الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

مراكز التنمية البشرية

السلام عليكم  

انا شاب عمري 18 سنه منذ الصغر وانا شخص انطوائي ووصلت هذه الانطوائيه الى تقريبا اختراعي لشخص وهمي لا اراه ولا اسمعه ولكن هذا الشخص هوه انا فانا باختصار اشعر اني اراقب نفسي ولا اشعر باهميه اي شيء في حياتي وافقد متعه الحياه وكاني ارمي مشكلتي على هذا الشخص الوهمي وصلت اني لازم اتكلم بصوت عشان افهم الكلام وكاني بكلم شخص تاني ولو بصيت لصوره كاني بجعل شخص اخر يبص على الصوره ديه وماعنديش رغبه في حل مشاكلي كاني انا مش انا  ياريت تكون فهمتوني وياريت الاقي حل عندكم لاني حياتي ميته بمعنى الكلمه .

طب بديل ..

للمشاكل الشخصية والمجتمعة والنفسية التى لم تصل بعد لحد المرض النفسى والإعاقة النفسية عن ممارسة الحياة ، فهى بقدر أو بآخر تساعد الشباب كل وفق إحتياجه للمساعدة ونوعية هذه المساعدة ، فبعضهم إنطوائى ، وبعضهم مندفع والبعض الآخر ذكى إلا أنه لا يستطيع النجاح وأنماط كثيرة من البشر أغلبهم شباب ، لأن الشباب بعض الشباب يفتقدون القدرة على التخطيط لحياتهم وهم أكثر فئة تنقصها الخبرة والنضج لذلك فهم الأكثر إحتياجا للتوجية وللإدارة الخارجية لعقولهم وذواتهم إلى أن يكتمل نضجهم ويستوعب الحياة بشكل جيد ويعرف ما له وما عليه بعد أن يحدد كيانا لنفسه فى المجتمع .

لذلك إن شئت حلا بجدية .. فإما أن تذهب لإحدى مراكز الإرشاد النفسى للحصول على جلسات علاج سلوكى ، وإما أن تذهب لأحد مراكز التنمية البشرية .


 صعوبة التعايش

السلام عليكم  

انا اشتغل استادة باحدى الثانويات , في منطقة صعبة جدا من حيث التضاريس والمناخ , حيث لا يمكننا الاستقرار بها , الامر اللدي انعكس على سلبيا , خاصة وان حياتنا اضحت عرضة لحوادث السير المميتة , هذه العوامل جميعها جعلتني اخاف كثيرا ، والشعور بالحزن الشديد , والاخطر اني بدات اخاف كثيرا من الجنون , وكاني احاول الهروب من الواقع , لكم جزيل الشكر.

الخوف هنا ..

ناتج عن صعوبة التكيف والتعايش مع البيئة المحيطة بكل ما يحيط بها من ظروف ، وهذا يعنى أنه خوف وقلق موقفى ، سيزول بإذن الله فى إحدى حالتين الأولى هى الإنتقال من هذا المكان ، لأنه هو سبب الضغط النفسى الذى سبب لك هذا القدر من القلق ، والحالة الثانية هى  التفكير بشكل أكثر تقبل ومرونة للوضع الحالى والتعايش بأعلى قدر من الكفاءة فى التكيف مع ظروف المكان البيئية ، والبحث عن إيجابياته مهما كانت بسيطة .

وأخيـرا .. لا صلة للجنون بخوفك ، فهو كما ذكرت خوف موقفى ينتهى بإنتهاء الموقف المثير له ، لذلك تجاهلى فكرة الجنون تماما حتى تستطيعى التفكير بعقلانية فى تغيير الوضع للأفضل .


 غنى عن عباده ، غنى عن العالمين

السلام عليكم  

أتمنى أن تفهمي حالتي التي قد تكون معقدة بعض الشيء أنا فتاة في الحادية والعشرين من عمري نشأت منذ صغري في أسرة ملتزمة بأوامر الله ولله الحمد وكان المعلمات والطالبات يحبوني لتفوقي وهدوئي ويرون في صفات الطالبة المثالية وفي آخر سنة من سنوات الثانوية مررت بأزمة نفسية كانت نتيجه لكلام سلبي لنفسي مرت بي تقريبا لمدة ثلاثة أشهر وأثرت على علاقاتي بصديقاتي وعلى استمتاعي بدراستي وعلاقتي باخوتي ولكني لم أشكو حالي لأحد فقد صبرت الى أن انتهت مرحلة الثانوية وبعدها قررت أن أغير حياتي وبالفعل وفقني الله عز وجل لأغير كل حياتي وكان أكثر ما غير حياتي تعرفي على أسماء الله الحسنى وعيشي بها فعشت مع الله أجمل أيام فعندما عرفت الله عشت معه وتقربت منه وأحببته جدا وبفضله استطعتأن أغير حياتي فأصبحت أعيش بالاسلام وللاسلام وكل من حولي لاحظ تغيري وكان سعيدا به وكنت أسعى لأغير حياة الآخرين للأفضل وأرقى بهم في علاقتهم بالله لأنها أساس سعادةالانسان فالتحقت بتحفيظ وتحسنت علاقاتي بأهلي وأخوتي وأصدقائي وكل من حولي وتعلمت مهارات بناء العلاقات مع الآخرين وكنت اجتماعية وحريصة على أن أتخلق بأخلاق الاسلام وكان كل همي أن أنهض بأمتي وأؤدي دوري في الحياة بنجاح ووضعت لنفسي أهداف وطموحات لنهضة الأمة وكان طموحي أن أدرس في تخصص علمي أنهض من خلاله بأمتي ولكن ظروف أهلي المادية لم تسمح بتدريسي فوكلت أمري لله فيسر الله لي أحد أهل الخير ليكفلني لدراسة العلوم الشرعية وفرحت وسعدت بها واعتبرتها شيء رائع لأن أدرس العلم الذي يجعلني أعيش حياتي علىأساس رضى الله وتفوقت بفضل الله بدراستي وكنت جدا مستمتعه بها وكان أهلي يؤملون بي خيرا ويفخرون بي كل هذا حالي في السابق كنت أشعر أحيانا أني أسعد الناس لأني لم أكن أسعى لرضى أحد سوى الله وربطت كل حياتي بالله ولكن في الفصل الدراسي الثاني بدأت علاقتي بالله تتدهور بدأت أشعربالبعد عن الله ولم أعدأشعر بلذة الطاعة والعبادة وقد كانت طاعتي وعبادتي هي زادي في هذه الحياة فلما لم أعد أصبح بنفحات الله وبرحمةالله بدأت أشعر أني فقدت الله واتتني وساوس وأوهام كثيرة أن الله غضب علي وأنني لا أريد الله ولاأريد حب الله ولا أريد طاعته والذل له وأني أريد أن أبعد عنه بارادتي وكنت في بادئ الأمر أحاول جاهدة
لأعود كما كنت وأطرد كل ما يبعدني عن الله وكنت أصل أحيانا وأعود لما كنت أشعر به ولكن لا يطول بي الأمر فأعود أشعر بقسوة القلب وبالبعد عن الله أثر ذلك على علاقاتي بكل شيء لأني كنت قد ربطت حياتي كلها بالله فكنت أرى التوفيق في كل شيء أما بعدما بعدت وتركت العديد مما كنت مواظبة عليه من الطاعات أحسست أني فقدت ايماني وتقواي وحبي لله استمر حالي لمدة 7 أشهر حالتي الايمانية : لم أعد أشعر بأي ايمان في قلبي بل أشعرحتى لا يوجد ارادة الايمان ويمكن أن أفعل أي معصية صغيرة أو كبيرة فلا أشعر أني عبده لله وأخاف منه وأرجوه بل كأني ارتددت عن ديني ولا أريد العودة ذهبت لمكة مرتين ولم أشعر بأي شيء ، تركت القرآن فلم يعد يسليني ويفرج عني كما كان في السابق فقد كنت اعتبرته منهج لي ولكن الآن لا أشعر بأي شيء تجاه كلام الله ولا يؤثر في أبدا لا آيات الوعد ولا الوعيد وأصلي ولكن لا أشعر أن صلاتي تغير من حالي شيئا ولا أرى أني أفعلها امتثالا لأمر الله بل قد تكون معصية لأني لا أرجو بها ثوابا ولا أخاف عقابا حالتي الدراسية : الحمد لله أن مستواي الدراسي لم يتغير ولكن ما فائدة ذلك العلم الذي اتعلمه ان لم ينفعني في ديني ودنياي ولم أنفع به نفسي والناس ولم أكن أحبه وأرغبه وأحرص على تعلمه بل كله حجة علي وفقدت كل أحلامي وطموحاتي التي رسمتها لنفسي في السابق
حالتي الاجتماعية : لم أصبح أتواصل مع صديقاتي ولا حتى أحرص علىعلاقتي معهم فقد فقدت كل اهتماماتي ومشاعري فلم أعد أهتم بأي أمرلا دين ولا دنيا حتى وان تواصلت معهم فكيف لهم أن يتواصلوا مع انسانه لا تحمل مشاعر ولا اهتمام فهم مخدوعين في وان اهتممت بهم فأنا كاذبه في اهتمامي لأني لم أعد الفتاة التي أحبوها لمرحها وتواضعها وطيبتها وحرصها على الجميع وحبها للخير وسعيها اليه وكل من يعاشرني يعرف أني انسانه غير طبيعية وأهلي لاحظوا تغيري ولا يعرفوا السبب ويقولون لي عيشي مثل كل الفتيات ولكني لا أملك أي شيء أحرص عليه وأعيش من أجله فقد فقدت مشاعري وحبي لكل شيء ولم أعد أحرص أو أهتم بأي أمرومع كل ما حصل لي للأسف لم أغير حالي ولم أطور ذاتي ولم أعود لربي ولذلي وانقيادي له لأن قلبي قد مات وان مت فلا أتوقع أن يبكي علي أحد بل سيفرحون لأني لم أضف للحياة شيئا أمي لم أعد استمع لأوامرها ولم تعد تطيقني ودائما غاضبة علي ولايرضيها حالي لأنها تطلب مني يوميا قراءة سورة البقرة وأنا لا أقرأها يوميا لأني أرى أن القرآن لا يغير أي شيء من حالي ولا توجد لدي أي نية صالحة طيبة عند قرائته وكنت في السابق أحب اخواني اليها وأخواتي لم أعد أهتم بهم فأنا أختهم الكبرى ووجودي بينهم قد يضيف لحياتهم شيء من الكآبة لأني لست كباقي الفتيات
ولا أتوقع أن أتزوج فمن هذا الذي سيتزوجني ولأي شيء في فلا دين ولا دنيا ولا أخلاق ولا صفات حسنه ترغب في المهم أنا اعتبر نفسي أني وصلت لحالة البهائم التي همها الأكل والشرب والنوم لدرجة لا أهتم بصحتي وأنام أحيانا 13 ساعة في اليوم دون أن أشعر حتى بتأنيب الضمير للوقت الضائع ، فأنا أسير متخبطه ولا أعلم أين أذهب تركت منهج الله وبعدت عنه بارادتي وكل المشكلة أن الناس ينظرون لي بمنظار الخير ولا يعرفون عن سوءي مع الله فهل يرجى خير من انسانه خانت ربها وبعدت عنه ولم يعد في قلبها أي ذرة خوف أو حياء منه أهلي يقولون أن كل الناس لا تشعر بالخشوع ولا باللذه ولكن على الأقل أرى أنهم يهتمون بدينهم ويحبون الله ورسوله ويعتبرون أنفسهم مسلمين ويستغلون الأوقات الشريفة كرمضان ويتقربون لله أما أنا فأشعر أني مطرودة من رحمة الله وأشعر أني لا أريدهاوأحيانا أشعر أنني ممكن أنجح وأتميز ولكن دون اسلام وطاعة لله لا أعلم لماذا أصبحت بهذا السوء مع الله مع أن الله رحيم وكريم وأرحم بي من أمي ولكن حالي كمن يعرض ولا يريد تلك الرحمة من ربه ويبعدويأبى إلا أن يدخل النار ويغضب الله كل أعمالي أرى أنها مردودة علي لأني لا أفعلها قربة لله وليس لدي أي حب أو خوف من الله ذهبت عند دكتورة نفسية وقالت لي أن هذا وسواس قهري في الأفكار ولكني لم أقتنع لأني أرى أن هذا كله حقيقة شكوت حالي كثيرا ونصحني العديد ولكن لم يتغير حالي فكل شيء يهون إلا أن يفقد الانسان ايمانه وحبه لله فهو أساس انطلاقته في الحياة أعتـذر لكي على الاطالة وعلى الكلام الذي قد يكون ضايقك ولكني كتبته آملة أن يكون لديك الحل لمن هو في مثل حالي يمكن أكون قد بالغت في وصف حالتي فقد تكون هي أخف مما تتصورون ولكن انصحوني كيف ممكن أصحح علاقتي بالله بعدما لم يوجد في قلبي حب وخوف ورجاء وقصده وطلبه فكل مشكلتي هي في طاعتي وانقيادي وحبي لله عز وجل  كيف أعود له ولو بأدنى درجات العبودية له وحده بعد كل السوء الذي في قلبي وشت به 7 أشهر وكأني لم أفعل خطأ مع الله وسعيدة بكفري ونفاقي وغضب الله علي .

قصدت نشر الرسالة ..

بكافة ما ذكرتيه من تفاصيل ، والتى تشير إلى مشكلة إجتماعية هى الأساس فى إنطلاق ما بعدها من مشاكل سواء كان شخصى إجتماعى أو نفسى ، وأيا كان وحتى إن صح تشخيص الطبيبة أنك مصابة بوسواس قهرى وأكثر أنواعه إيلاما للذهن والنفس هو وسواس العقيدة ، وإن صح التشخيص قد يصل الأمر إلى ما وصلت إليه . إلا أنى أؤكد أن ما وراء كل ما ذكرتيه أهم وأخطر وهذا بلا أدنى شك يتطلب جلسات تحليل نفسى متعمقة على يد طبيب ذو خبرة فى مجال الطب النفسى . ولن يفلح تجاهل الأمر ومحاولة الصمت وكأنه لا توجد مشكلة، وإن لم يكن طبيب فليكن أخصائى نفسى مدرب وهذا يعنى أن عليك الذهاب لأحد مستشفيات الطب النفسى أو مراكز الإرشاد النفسى للحصول على جلسات علاج نفسى وتأهيلى لمحاولة إستعادة حياتك بطريقة جيدة .

كيف تعودين له ولو بأدنى درجات العبودية ..

·   تجاهلى مشاعرك بالنفاق وبمنتهى القوة ، أى قاوميها بالصلاة والدعاء ، ولا أقول لك بأى شكل من الأشكال أن تقضى يومك فى الصلاة فقط والذكر والتسبيح ، ولكن فقط إفعلى ما وجب عليك فعله ، الصوات الخمس والدعاء عقب كل صلاة .

·   بين الصلوات يجب أن يكون لك شغلة شاغلة ، بمعنى أن تذهبى لعلمك وتزورى أقاربك وتذهبى لصديقاتك ، وتساعدى والدتك فى المنزل ، وتذهبى لتعلم شىء جديد ولا يشترط أن يكون علما شرعيا حتى يكون نافعا .

·   يكفى أن تتذكرى أن الله غنى عن العالمين ، وأن ما بك من نعمة فمنه وحده لا شريك له . فإن إستطعت فاحمديه ، وإن لم تستطيعى فلا تعصيه على الأقل .


 تحدى العقل للمرض النفسى

السلام عليكم  

اعاني من كم سنه من مشاكل نفسيه وتعبت جدا جدا انا عمري 20 سنه وسائت صحتي ونفسيتي جدا اصبت بحاله اكتئاب حاده بعدها تعالجت وبعد فتره كاني فقدت عقلي ولا اعرف وين انا اتسائل وكنت مزاجي رايق كثير يتحول الى اكتئاب واتحسن بنفس اليوم وكنت اريد تكسير نفسي ضربها اي شي سائت حالي قال الطبيب اني اعاني من هوس وتغير مزاج مرضي وتعالجت منه والحمد لله وبعدها انتكست حالتي وسالت دماء جسمي باحزاني المره كاني اكلم نفسي انظر لنفسي فاستغرب انا مستمره بالعلاج انا اتعالج بدواء اسمه ديباكين والتحسن بسيط هل هذا اضطراب نفسي وهل هو مزمن هل سيؤثر علي في السنوات القادمه صار اخوتي لا يطيقون وجودي لتصرفاتي الطائشه معهم وعندما ياتيني اكتئاب اجلس بغرفتي بالضلام انتظر التحسن واضرب نفسي واجرحها هل هذا المرض اذا لم يعالج يؤدي للجنون هل الانسان لديه طاقه لطرد الوساوس عنه ليبتعد عنه المرض بقوة الاراده .

تحدى العقل للمرض النفسى ..

ينجح وحده أحيانا .. وبالعلاج فى بعض الحالات ، فمثل حالتك على الرغم من نجاح الإرادة فى التغلب على المرض إلا أن طبيعة المرض تستلزم مقاومة أكبر من الإرادة وحدها أى تتطلب دعم خاص لهذه الإرادة والدواء هنا هو هذا الدعم الخاص والإلتزام التام به وبتعليمات الطبيب والمتابعة المستمرة معه كلها عوامل تزيد من نجاج وفعالية المقاومة والعلاج للتغلب على المرض .

وإن كان ثمة خطأ نتعرض له جميعا عندما نصاب بأى مرض فإنه إنتظار الشفاء ، نعم هو أكبر خطأ يقع فيه البشر عندما يمرضون ، ولا أبالغ عندما أؤكد أنه سبب تعطيل الحياة وإستمرار المرض أطول فترة ممكنة . فلو أن المرضى بأى مرض أياً كان واصلوا حياتهم بشكل ولو بسيط وأدخلوا الدواء فى جدول أعمالهم السابق وكأنه أمر بسيط مستجد بدون ضيق من الدواء وإعتباره أمرا عاديا كشرب كوب ماء يوميا أو شرب كوب شاى فى وقت الظهيرة أو أى نشاط آخر بسيط نشاط يومى متكرر ، لو أن المرضى نظروا للدواء هذه النظرة لهدأت نفوسهم وعقولهم بشكل كبير ، وإن حدث هذا ستختلف حتما حياتهم ، وسيأتى العلاج بنتائج طيبة بإذن الله .


 الخوف وقود القلق

السلام عليكم  

أرجو من الله العلي القدير ان يوفقكم لإرشادي للطريق الصحيح ، حيث انني قد تعرضت لموقف قبل 16 سنه وأنا اصلي الفجر مع الجماعة حيث حدث لي خفقان شديد في القلب وأنا واقف كدت أجلس من قوته وبعدها بدأت الأفكار تنتابني من حين لآخر حيث أصبحت اخاف من الموت فجأه ثم تطور الموقف وأصبحت أخاف من الأماكن المغلقة او الوحده ثم تطورت الحاله وبدأت احس بنفس الأعراض الخفقان والرعشه والخوف من الموت في اماكن كثيره اخذت لمدة ستة شهور علاج للإكتئاب ثم تركته ، حتى لا اطيل عليكم قبل يمكن 6 شهور حدث لي موقف وأنا في منزل زميلي حيث كانت الغرفة مليئة بالدخان وأنا لا ادخن احسست بخوف شديد من الموت وبدأت أرتعش من البرد ثم ذهبت للبيت ووضعت بطانيتين على جسمي من شدة البرد مع ان الجو لم يكن باردا ، بعدها اصبح يتكرر نفس الشعور بالبرد في مواقف كثيره ولا يذهب هذا الشعور حتى التف بععد كبير من البطاطين من شدة الرجفه. ثم اني احس احيانا كثيره بالدوخه والتعب والخفقان حتى اصبحت ملازمه لي بشكل كبير حتى اثرت على حياتي الإجتماعيه وأصبحت اتحاشى كثير من المواقف ، أرشدوني جزاكم الله خيرا

فالخوف الخاص ..

ورهاب الساحة ، والخوف الإجتماعى ، أعراض مقدمات ونتائج للقلق ، بكل ما يصاحبهم من أعراض جسدية كما ذكرت ، وإن كان الأمر كذلك ووصل بك الحال إلى تأثر عملك بهذه الأعراض ، فلا مفر من العلاج الدوائى والسلوكى للقلق بعد إستشارة طبيب نفسى فالقلق من أكثر الإضطرابات النفسية شيوعا وأكثرها استجابة للعلاج بشكل ممتاز .، ولا تتطلب أغلب أعراضه الإستمرار على العلاج لفترات طويلة خاصة إذا تمت معالجتها فى بادىء الأمر وقبل أن تتطور وتصبح حائلا بين الشخص وبين ممارسة حياته بشكل طبيعى.  


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية