الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

فى ناس كده .. ربنا يحققلك أحلامك

السلام عليكم

أنا عمري 28 مشكلتي هي البحث عن الحب وحينما وجدته وانتظرته تخلى عنى ليرضى أخوه علي حساب نفسه وحبه وافترقنا ومر عام أليم لي جدا حتى حاول احد الأشخاص ف عملي التحدث معي كثيرا ولكنى اهرب سريعا إلى ابعد مكان فلاحظ ذلك الخوف فقد خرجت من ازمتى أكثر خوفا من الجنس الأخر لا أثق بهم مطلقا لقد جرحني حبيبي كثيرا  ولكن استطاع هذا الشخص التحدث معي ولكنه لم يريد الحب فقط بل طلبني للزواج ولكنني لا أراه بل أرى الأخر فيه لدرجه كثيرا سوف أنادى عليه باسم الأخر هذا داخل نفسي لاحظ المتقدم انى لا انطق اسمه ولكنه لم يسأل وأيضا استطاع أن يختطفني ف الحب أولا هو شخص يقال انه سيء السمعة وقد واجهته بذلك وقال لنا يحتاج لمن يأخذ بيده لأنه مظلوم فيما يقال عنه وهذا  لمسته فيه ظروفه صعبه جدا ويحتاجني بجانبه وطلب ذلك وأنا معه الآن تحدثنا ف الزواج وانه يرغب ف الزواج منى وأنا وافقت عليه لانى قبلت التحدي مع نفسي لأجعل منه شخص يحسدونه الناس وفعلا ولكنى الآن أحببته لا استطيع أن أتخلى عنه انه يتحدث معي في أشياء لا تجعلني استطيع النوم عشقت كلامه هذا بل أدمنته أريد الزواج منه الآن ولكنه كان يود أن يشرح لي ظروفه وأنا قبلتها ولكنه الآن متردد معي أنا متمسكة به ماذا افعل هل ابتعد لأرى كيف حاله بدوني أم استمر وانتظر أنا خايفه جدا من صدمه أخري اشعر كثيرا برغبة ملحه في قتل نفسي أنا حزينة جدا أريد أن أتزوجه هو من دون العالم فهو طيب جدا ويعاملني كالملائكة اعمل إيه أنا مقدرش أعيش من غير الحب أموت بجد أموت يمكن مشكلتي تكون عاطفية ولكني بجانبها نمر بازمه عائليه لدرجة اننى أعيش دون عائلتي الصغيرة عند عمى مما يشعرني كثيرا اننى وحيده ما يجعلني أتحمل هو وجود هذا الشخص الذي يريحني وجوده حولي ومعي في اى وقت أنا خايفه أفضل وحدي .

الأخت الفاضلة :-     

مما لا شك فيه أن التفكك الأسري الذي تعانين منه كان سببا رئيسيا لمحاولاتك العديدة في توجيه هذه المشاعر الفياضة تجاه الجنس الأخر دون تعقل أو تريث ولكن حاجتك الشديدة لإشباع ما ينقصك من الحب كان المحرك الوحيد لأفعالك وليس عقلك  .

سيدتي تمهلي وتأملي فأنت مندفعة الآن غارقة في غمرة المشاعر الدافئة متقمصة لهذا الدور الجميل مثل كل فتاة في مثل ظروفك .

هل تريدين أن يتزوجك هذا الشخص ؟! ماذا تعرفين عن الزواج وحسابات ما يناسبك ويناسبه في الاختيار لحياة جادة وسعيدة ؟! هل تريدين أن تعيشي قصة حب من طرف واحد، أو من طرفين ؟! أم فقط تريدين أن تثبتي لنفسك انك مرغوبة ومحبوبة ؟! وانك تعيشين تجربة الحب التي سمعتي عنها في الأغاني والأفلام والروايات والمسلسلات العربية ؟!!! هل تعلمين أن السلوكيات التي تتغاضين عنها الآن في هذا الشخص من شانها أن تدمر أي علاقة زوجية جديدة؟ هل تعلمي أن تردده هذا يعني انه غير مقتنع بك ومتخوف من الارتباط بك ؟ بل تأكدي انه لن يرتبط بك أبدا !! نعم سيدتي فقد يلهو الشاب ويعبث كثيرا لكنه عندما يريد أن يتزوج لا يعرف غير حسابات العقل فيفكر دائما في فتاة تبتعد تماما عن تلك التي تعبث معه حتى وان كان هذا تحت ستار الحب !

نعم فهذه المشاعر الجميلة التي في صدرك يمكن أن تصل بك إلى الألم حين تحصدين لا شيء، أو ستصلين إلى كارثة إذا غفلت عن أسئلة ضرورية من قبيل : إلى أين ؟! ولماذا ؟!! وكيف ؟! فلا تتقدمي خطوة في أي اتجاه إلا بعد تفكير كافي، واستشيري من تثقين بهم ، والاهم أن تتقي الله  في كل أفعالك وأقوالك (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) وسيحقق الله لك حلما أجمل مما تحلمين به ، وأهلا بك دائما.


 النجاح للشهرة والنجاح للنجاح

السلام عليكم

عندما كنت في الثانوية العامة كان لي صديق مقرب لي بشكل كبير تمنيت أن احصل بمفردي على المجموع العالي لكي ادخل كلية الهندسة وأكون في نظر الناس الناجح وحدث هذا والتحقت بكلية الهندسة وتعجبت من نفسي كيف كنت أتمنى هذا وعندما تخرجنا كنت لا أجد وظيفة وهو كان مرشح لوظيفة مهمة فكنت أدعو له في الصلاة ولكنى اشعر انه في أعماق نفسي لا أتمنى له أن ينجح في هذه الوظيفة وأنا اعرف أن هذا خطأ ولكن لا استطيع أن أغير هذا الإحساس الداخلي وأنا دائما أتخيل نفسي في منصب مهم أو في مكانة عالية والناس تنظر لي بإعجاب وأنا دائما أحب أن أكون بمفردي .

الأخ الفاضل :-

أحيانا يدفع الطموح الإنسان إلي عدم تمني الخير لمنافسه أو علي الأقل تمني أن يكون هو التالي له في كل النجاحات وهذا أمر وارد ولكنه يرجع في الغالب للأهل والمحيطين وخاصة إذا كانت هناك مقارنة مستمرة من الآخرين بينك وبين ذلك الصديق وأنا اقر ذلك لكن الآن سيدي وصلت لدرجة مناسبة من النضوج العمري والعقلي كما أن اغلب الأمنيات والنجاحات قد تحققت فلا داعي أن تترك نفسك لتلك الأفكار ولا تجعل الشيطان يدخلك في دائرة الحسد والحقد ، وكلما راودتك تلك الأفكار استغفر الله كثيرا وانظر لمن هم اقل منك لتعرف نعم الله عليك وتشكره كثيرا وتتمني لكل من حولك أن ينعموا بتلك النعم بل وأكثر وتيقن أن نجاح أي شخص أخر في عمله لن يؤثر علي نجاحك فرزقك لن يأخذه غيرك وكما قال الإمام الشافعي

ولا تجمع من المال فما تدري لمن تجمع

فان الرزق مقسوم وسوء الظـن لا ينفع

فقير كل ذي حرص غني كـل مـن يقنع


 أعراض قلق

السلام عليكم

أنا شاب عندي 30 سنة ومتزوج من خلال 3 سنوات حيث اننى كنت إنسان طبيعي جدا لدرجة كبيرة ومنتظم في عملي ومرح ولى علاقات بكل الناس وعلاقتي بهم قوية تبنى على المحبة وخدمة الآخرين . تبدأ المشكلة عندما مرض والدي فجاءه بدون مقدمات حيث كان نزلة برد عادية وتحولت إلى أمراض كثيرة منها جلطة على المخ وأخرها سرطان في الكبد وسرعان ما  جاءته المنية وكنت أنا متحمل كافة المصاريف حيث اننى كبير اخواتى وشيعت الجنازة ووصلنا المقابر ومن حبي له أصررت أن انزل معه المدفن ووقتها أحسست إحساس غريب جدا لا أكاد أن أوصفه حيث كنت خارج من المدن وأنا كلى عرق غزير وأحسست بقوة رهيبة وتمت مراسم الدفن ونمت وأنا في غاية التعب والإرهاق وبعد مرور شهرين من هذه البداية فوجئت وأنا في الحمام واستعد للاستحمام كان روحي تسحب منى وعقلي يذهب هو الأخر ولا أقوى على الجلوس في الحمام وهمي كله أن انزل من البيت اذهب إلى اى مستشفى وبالفعل نزلت اعطونى حقنة مسكنة ورجعت وأنا بردة غير طبيعي فبدأت اذهب إلى جميع الدكاترة في شتى المجالات وكلهم على لسان واحد بعد الكشوف والتحاليل اننى لا أعانى من اى مرض عضوي حيث اننى وزنى نزل جدا واتعب لاى مجهود بسيط وزغللة ودوار وعدم تركيز ، وبالتالي نصحني احد الإخوة أن اذهب إلى طبيب نفسي وبالفعل تم ذلك حيث تم الحديث معي وكشف على وكتب لي علاج أنا مستمر عليه حتى وقتنا هذا وهو زولام لوسترال وبالفعل تم العلاج وأصبحت لا أعانى من بعض الأعراض ولكنني حتى لا أحس اننى طبيعي كما كنت الأول فنرجو من سيادتكم التكرم بحل إلى هذه المشكلة التي أعانى منها وبارك الله فيكم ووفقكم فيما تفعلون من اجل ملايين المرضى وأنا واحد منهم وشكرا .

الأخ الفاضل :-

أدعو الله العلي القدير أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما أنت تعلم جيداً يا أخي أن هذه العلاجات هي من نعم الله علينا، ولا بد أن نقدّر ذلك ، ونأخذ بالأسباب، كما أنه من المعلوم أن المرض يتطلب الصبر، والعلاج كذلك يتطلب الصبر، وحين تأتي الصحة والعافية تتطلب الصبر أيضاً من أجل الحفاظ عليها. وبشكل عام إذا كان طبيبك هو من يحدد لك هذه الأدوية ويحدد لك الجرعات فلا تقلق لأنه أبدا لن يعطيك أدوية من المحتمل أن تسبب أي ضرر لك فهو يصف هذه الأدوية تبعا للدرجة التي وصلت لها حالتك فثق في طبيبك والتزم بالدواء المحدد ولا تشغل نفسك بهذه النقطة حتى لا تتسع دائرة قلقك أكثر من ذلك .


 الفعل القهرى نتيجة فكر قهرى

السلام عليكم

أنا فتاه في الثانية والعشرين من عمري مشكلتي أني دائما إذا جلس أحد بجانبي صديقاتي أو قريباتي أو شعرت أن أحد يراقبني أو تكلمت وانتبه أحد لكلامي أو كنت في السكشن خلال الشرح والجو هادئ يتجمع الريق في فمي وأستمر في بلعه وبصعوبة ولا أعلم السبب وأخاف أن ينتبه لذلك أحد وإذا انتبه أحد أتحرج من الكلام معه بعدها مع العلم أنني اجتماعيه ومرحه في تعاملي ومتدينة وملتزمة بحجابي (بفضل الله) وواثقة في نفسي ، أيضا بسبب هذه المشكلة امتنعت من دخول بعض السكاشن المهمة وإذا حضرت لا أُركز في الشرح وأظل طوال الشرح متخوفة من انتباه أحد لمشكلتي .. أيضا بسببها تتألم أسناني وفكي ومعدتي ، كأني أريد التقيؤ أحيانا أصاب بالصداع وقد حاولت حل هذه المشكلة لكن بدون جدوى  أنا في كلية الهندسة وقد رسبت مرتين في عامين مختلفين وأصابني ذلك بالحزن الشديد والإحباط (قدر الله وما شاء فعل) وهذا لا يعني فقداني لثقتي في نفسي كليا. أرجو أن تتفضل ببعث حل المشكلة على الإيميل الخاص بي .

الأخت الفاضلة :-

هناك بالفعل عادات تؤثر علي صاحبها وتسبب له القلق والأرق الشديد خاصة إذا كانت هذه العادة منبوذة وتضع صاحبها في موقف حرج أمام الآخرين لذلك فان هؤلاء الأشخاص يسارعون في التخلص من هذه العادات وهذا ما حدث لك حتى أصبحت هذه العادة مثل الفكرة الوسواسية المتسلطة عليك والتي لا تستطيعين مقاومتها أو التخلص منها رغم اقتناعك التام بخطئها وضرورة تغيرها وكل هذا بالطبع سبب لك توتر زائد  مما جعلك تتجنبي الآخرين وتخسرين الكثير من العلاقات الاجتماعية خوفا من النقد وإساءة الظن بك أى أن هذه الأفكار المتسلطة أدخلتك حيز الخوف الإجتماعى .

ولذلك ننصحك أولا بالمقاومة وتحدى هذه الأفكار بالإندماج فى العلاقات والجرأة والتقليل من شأن الفكرة الغير مريحة التى تزعجك ، ففرضا أن الآخرين إنتبهوا يجب أن تفهمى جيدا أنهم أيضا من الممكن جدا أن يقعوا فى مثل هذه الظروف فكثيرا من البشر لديهم لزمات تلقائية وغير تلقائية ، وهذا لا يعنى أنهم مرضى أو أن يعاملهم الآخرون بتحقير ، وعموما إن لم تستطيعى مجاهدة هذه الأفكار إستشيرى طبيب النفسي - إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاجك هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين .


 عودة طفيفة للأعراض لا تعنى إنتكاسة

السلام عليكم

أنا فتاة ابلغ من العمر 20 سنة ومنذ عامين عانيت من اضطراب القلق وذهبت لدكتور وعولجت تماما وكان إنسان بشع ، ومزاجي سار سيء وبفكر كتير وقلقانة طول الوقت وفكرة غريبة متسلطة في تفكيري وهى انى كنت ماشية في الإستاد وخطر في بالى فكرة لحظية وراحت تماما لكن لما رحت البيت وبعدها بساعة افتكرت الموقف كله وان قلبي كان انقبض وقتها والموقف صار ملازم تفكيري بقالي يومين مش عارفة اخلص منه حاولت اركبه على موقف تانى عشان أنساه لكن دايما افتكر إن ده حصل ولا أتذكر حتى الفكرة ورجعت أخاف تانى وخايفة أتعالج تانى من القلق هل ارجع للدكتور علما باني قربت من امتحانات البكالوريوس لا اعرف سر عودة القلق النفسي مرة أخري أصاب بالضيق ساعات والإحباط ولكن أنا أصلى وأذاكر وأتعلم لغات ومش عاوزة اى شيء يعوقني عن ده اعمل إيه يا دكتور ساعدني ليه بقيت قلقانة على طول كده واعمل إيه في تفكيري زى ما يكون بدأت أراقب تفكيري ومتوجسة .

الأخت الفاضلة :-

تقولين انك تعرضت لمرض القلق النفسي وذهبت للطبيب النفسي والحمد لله تم الشفاء منه منذ عامين إلا أن الأعراض عاودتك مرة أخري وهذا ما يقلقك ولكن سيدتي لا داعي للقلق فهذا أمر طبيعي نعم فأحيانا تعود الأعراض  بشكل طفيف  ربما نتيجة الوقوع تحت ضغط لأى سبب من الأسباب ، وهذا الأمر لا يحتاج سوي معاودة الطبيب مرة أخري الذي يصف بعض العلاجات البسيطة التي تساعد المريض علي التخلص من تلك الأعراض مرة أخري .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية