الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الخوف من الفشل

السلام عليكم

أنا طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الطب دخلت الكلية بعد تفوق في الثانوية العامة وكنت من أوائل المحافظة والناس كلها عارفة اسمي ووالدي ووالدتي في قمة فرحتهم ودخلت كلية طب عن حب واقتناع و دخلت الكلية وبدأت المحاضرات والسكاشن مع انه كان صعب في البداية إلا أني كنت مستمتعة وبدأت الامتحانات وكنت بذاكر الحمد لله أول بأول لكن في الامتحانات أسئلة كتير بفضل الله أحلها وحاجات كتير في الحل تقع مني وأحس بقصور في قدراتي العقلية على الرغم أني فاهمة نتيجة سنة أولى والحمد لله جيد جدا لكن في نتيجة الترم لقيت درجاتي في مادة ضعيف وفي الباقي جيد جدا وامتياز و بسبب هذا أصابتني 6 أو سبع مرات حالات تشنج ورعشة وجسمي كله يتصلب ويرتعش واقع من طولي في الكلية ولا استطيع أن اخذ نفسي ودقات قلبي تزيد ورحت عملت رسم قلب وكشفت عند دكتور قلب وأوعية دموية والدكتور قال كلها أعراض نفسية إلا أني حاولت وذاكرت وجبت جيد جدا حواليا ضغوط كثيرة مش من والدي ووالدتي تعبت مش قادرة بذاكر ولا احل وبنسي دايما ابكي و بأخذ كل حاجة على واخشي أنام أو أتكلم مع أي حد في البيت أو أصحابي في أي حاجة و سمعت كلام كتير إيه ده هو انت مش كنت شاطرة إيه اللي حصل . نظرات شماتة وفرحة فيا على الرغم إني لا شلت مواد ولا حتى تقديري كان مقبول بس اللي يقولي مش انت اللي تجيبي جيد جدا وحاسة بتغيير في نفسيتي للأسوأ ومش عارفة اعمل إيه بصراحة اتخنقت .  مع إن صلتي بربنا كويسه الحمد لله بصلي وبقيم الليل واقرأ القران ومع أني حبوبه وليا صحاب كتير يحبوني ومعروفة بين أصحابي وفي عائلتي بالعاقلة بس حاسة أني مكسورة من جوايا ودائما حاسة إني وحيدة مع إني اجتماعية وليا صحاب بنات كتير من كل الأعمار ومن كل الكليات وفقدت الثقة في نفسي وحاسة إني اقل واحدة ،  نفسي ثقتي ترجع لي تانى وأتغير للأفضل مش عارفة اعمل إيه .

الأخت الفاضلة :-

لا تعاني من مرض نفسي غاية الأمر أن الكثير من طلابنا خاصة الذين يتمتعون بارتفاع الدافع للإنجاز يمرون في أوقات الامتحان بما تعانى منه وهو " قلق الامتحان " وهو لذلك عليك أن لا تتأثري بآراء الآخرين وان تستبدلي كل فكرة سلبية أصابتك بفكرة إيجابية لا بد أن لا تستكيني، ولا تستسلمي مطلقا لكل هذه السلبيات، أنت والحمد لله تمتلكين القوة والطاقة لذلك واعلمي أن ما تعاني منه ليست مشكلتك وحدك بل يعاني منها الكثير والكثير من الطلبة في المراحل التعليمية المختلفة وهو شيء نراه ونشاهده كثيراً، وهذا ربما يؤدي إلى شيء من ضعف التركيز.والخوف والقلق الشديد  ونصيحتي لك هي طبعاً أن تنظمي وقتك وتوزعيه بصورة جيدة،ولا تستسلمي أبدا للأفكار الهدامة ولا بد لك أن تأخذي قسطا كافيا من الراحة والنوم، ولا بد لك أيضاً أن تهتمي بالتمارين الرياضية، ويا حبذا تمارين الاسترخاء أيضاً خاصةً تمارين التنفس. هذه إن شاء الله كلها مفيدة وفعالة جداً. والاهم أن لا تقللي من نجاحاتك بل اسعدي بها واجعليها دافع اكبر واقوي للنجاح. ولا تنسي أن يتضمن جدول استذكارك لدروسك بعض الوقت للترفيه وممارسة هوايات مفضلة وأكثري من الدعاء أثناء الدراسة ربما ينتاب الفرد نوع من الاكتئاب والإحباط ، وذلك بسبب الخوف من المستقبل لذلك عزيزتي عليك أن تتذكري أن حياتك إن شاء الله يجب أن تكون مثمرة ، ويجب أن تكون فيها نوع من الدافعية ، عليك أن تحددي هدفاً بسيطاً في حياتك، والهدف في هذه المرحلة هو الدراسة، والدراسة لا شيء غير الدراسة وسوف يكون التفوق حليفك دائما كسابق عهدك .


 الشحن و التعبئة الكروية

السلام عليكم

أنا أشجع فريق لكرة القدم بصورة عادية لدرجة انى لا احضر مبارياته بإستاده ولا أتابع أخباره بصورة دقيقة المشكلة تكمن في انى لا استطيع مشاهدة المباراة مع نده التقليدي ومبارياته الكبيرة والخارجية عبر التلفاز نهائيا واحرص على الاستماع إلى المباراة عن طريق راديو السيارة ( بصورة متقطعة ) حيث أكون سائراً دون اى وجه محددة حتى نهاية المباراة وأنا على ذا الحال منذ خمسة سنوات وحتى الآن وكلما اقترب زمن المباراة تزداد دقات قلبي من بداية المباراة حتى تطمئن على النتيجة إن كانت ايجابية أما أن كانت سلبية فنا اشعر بشيء يسرى في كامل جسدي وتنخفض قدرتي العضلية حيث انى أحس بفتور عام وكأني اسمع دقات قلبي عند قيادتي لسيارتي ، وأتحاشى تماما ملاقاة اصدقائى ومواجهتهم مع العلم انى احضر جميع المباريات الند التقليدي لفريقي بإستاده حتى صرت مصدر سخرية وتندر من اصدقائى  .

الأخ الفاضل :-

بالفعل لقد تسبب الإعلام في حالة من الشحن والتعبئة الكروية الشديدة لدي الناس وبالطبع اثر ذلك سلبيا علي مشجعي كرة القدم فقبل المباراة بساعة نجد حالة تأهب شديدة وقد اجتمع الإعلاميون والكوريون ذوي الخبرة والحكام والمراسلون وقد جند الجميع نفسه في خدمة تحليل تلك المباراة بل وصارت الأغاني الوطنية في خدمة تلك المباريات نعم انه شحن غريب جعل المشجعين ينقسمون فعليا إلي فريقين يغلب عليهم العداء والندية وليست الروح الرياضية كما عهدنا سابقا وهذا ما يحدث لك الآن لذلك يجب أن تراجع نفسك وتفكر جيدا في حالتك وتسأل نفسك لماذا يسخر أصدقائك منك ؟ ولماذا كل ذلك التوتر ؟ ووجه الاستفادة من خسران أو فوز الفريق الذي تشجعه ؟ ولماذا صار وقت مشاهدة المباراة وقت طاحن بعد أن كان وقت ترفيهي ؟ وأخيرا هل تصاب بذلك التوتر عندما تري شعب فلسطين والعراق وأفغانستان يموتون وتنتهك حرماتهم من أعداء الله سيدي هناك من الهموم الكثير والكثير ومن الأحلام والأمنيات التي لا تنتهي والتي تحتاج بالفعل إلي اهتمامك المبالغ فيه وان لم تستطيع السيطرة علي أعصابك فلا تحاول مشاهدة أو سماع المباراة واشغل نفسك بأي عمل أخر حتى يمر وقت المباراة .


 الإحتياج للحب

السلام عليكم

أنا فتاة عمري 22 سنة مررت بتجربة فاشلة سنة 2005 لقد تزوجت من ابن عمي ولم أكن أريده ودام زواجنا كم شهر وبعد ذلك طلقت وبعدها بفترة تقريبا سنه تعرفت على شاب وأحببته من كل قلبي وهو كذلك بالرغم من أنني لم أشأ أن أحبه وهو أيضا لم يكن يريد أن يحبني إلى أن وصلت مرحلة العشق والآن أتممنا 3 سنوات ولكن اغلب الأوقات نتشاجر وكنت أنا التي أراضيه وابكي عنده وكان يعود إلي وبعد أيام نرجع ونتشاجر إلى أن تعبت نفسيتي وأصبحت لا املك صبر أو حتى اعرف راحة البال والنوم كنت محرومة من الراحة ولازلت إلى أن أصبح يتغير ويخرج ويتأخر ولا يسأل عني ولا يرد على اتصالي وقلت بيني وبين نفسي إلى متى وأنا أحبه إلى متى وأنا هكذا أعيش المعاناة والتعب فقررت أن أنساه ولكن سرعان ما غيرت رأيي لأنه بالنسبة لي الدنيا وما فيها اعشقه كثيرا ، أريد حلا لمشكلتي ماذا افعل وكيف أتصرف لا أريد أن اندم ، عندما سألته هل تحبني أحسست بأنه فعلا يحبني ، ولكن لا اعرف هل أنا أحبه حقا أم أنا محتاجة أي شخص أحبه .. أرجوك رد علي بأسرع وقت وشكرا  .

الأخت الفاضلة:

ما وصلت إليه نتيجة طبيعية لتهاونك مع ذلك الشاب فقد وجد من ضعفك فرصة للتحكم فيك والتحكم في مشاعرك ويبدو أن طلاقك السريع دفعك لخوض تلك التجربة دون تريث وقد كان من المنتظر أن تخرجي من تجربتك الأولي وأنت أكثر خبرة ودقة خاصة عند اختيارك لشريك حياتك وها انت اكتسبت خبرة أكثر بان لا تندفعي ثانية في مشاعرك وان تراعي الله في كل تصرفاتك لان ما فعلتيه ليس فقط ضد عادتنا وتقاليدنا بل ضد تعاليم ديننا وما وصانا به الله ورسوله .

سيدتي تأملي وتمهلي ، وقللي من اندفاعك ، واحسبي وحددي ماذا تريدين وعلى أي أرض، وفي أي اتجاه تسيرين ، ولا تنسي قول الله تعالي *(وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله)* 


 الحكمة فى التعامل مع الأطفال

السلام عليكم

أنا أمرأه متزوجة من خمسة سنوات بعد زواجي بفترة طويلة أنجبت أبني الكبير خالد مواليد 19-3-2008 ولأن الحمل تأخر عندي في بداية الزواج لم أتوقع أن يحدث حمل بسرعة مره أخرى فلم ألجأ لأي موانع حمل وأنجبت ابني الثاني سامر مواليد 31-3-2009 أي أن الفرق بينهما فقط فترة الحمل عندي مشكله واحده خالد لا يترك مع سامر أي لعبه ليلعب بها أبدا لديه غرفه كاملة كلها ألعاب لا تستطيع أن تمشي بها من كثرة الألعاب ومع ذلك لا تحلو بعينه إلا اللعبة التي مع أخوه وسامر عمره 8 شهور يريد أن يلعب مثله ويبكي عندما يأخذ خالد ألعابه مع العلم إنني في وجود خالد أهمل اللعب مع سامر أو تدليله حتى لا يغار منه فأنا كنت البنت الكبرى وعانيت كثيرا من قصة المقارنة بيني وبين أختي وأنها أفضل مني في التصرف والعقل والمدرسة أخشى على خالد أن يتأثر مثلي كما أخشى على سامر أن يكبر وهو متأثر من هذا الأمر ماذا أفعل ؟ خالد ذكي جيدا يفهم كل ما أقوله له لذلك أنا لا أتعامل معاه بأسلوب الضرب وإنما بأسلوب التحدث والإقناع ماذا أفعل ؟ كيف أتصرف ؟ ساعدوني ، مع جزيل الشكر 

الأم الفاضلة :-

إن معاملة الأطفال فن لابد أن تجيديه حتى تستقيم حياتك وحياة طفليك فلا تجعلي الملل يتسلل إليك والي محاولاتك الصائبة في احتواء غيرة ابنك من أخيه الصغير ولكن يجب أن تتعلمي الصبر وعدم الاستعجال في انتظار نتيجة ايجابية لمحاولتك بل استشعري اقل تلك الايجابيات واعملي علي تدعيمها واستمري دائما ولا تغيري طريقة تعاملك مع ابنك في الاتجاه المعاكس ولا تجعليه ينجح في استفزازك بل اصبري واهدئي واجعلي الحوار بهدوء هو اللغة الوحيدة بينكما ، وكوني علي يقين انك سوف تتغلبن علي تلك المشكلة بنجاح بمشيئة الله ، وعونه وفقك الله لما يحبه ويرضاه . 


 الوسواس القهرى أحد أعراض القلق

السلام عليكم

أولاً أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن لا يريك مكروه ثانيا هذه قصتي :أنا طالب متفوق ولله الحمد منذ الصغـر والذكاء ولله الحمد وفي يوم من أيام الله حضرت إلى وليمة كانت مكتظة بأناس من قرابتي وكنت أضحك وأمازح وأتى اليوم التالي وإذا بي طريح فراش بسبب الحمى الشديدة وبعد هذا المرض بدأت أشعر بضيق في صدري واكتئاب وحالات غريبة تسبب لي الخوف وكان هذا البلاء سبب التزامي ولله الحمد وكان التزامي في بداية المرحلة الثانوية وخف الضيق والخوف ولله الحمد بعد التزامي بالأذكار والأوراد الشرعية ثم بدأت معي الوساوس في العقيدة سبحان الله وتعالى علواً كبيرًا ، وكانت لمدة ثم اختفت ثم بدأت الوساوس في الطهارة ثم اختفت وعشت حياة طبيعية ولله الفضل ومازلت منزعجا من الضيق المتفاوت المجيء ثم أصابني خوف شديد من الموت وأصبحت أراقب نبضات قلبي فأصبحت خائفاً منتظرا مماتي ثم أصابني رهاب الخلاء فصرت أكره الذهاب إلى الأماكن البعيدة من المنزل وصرت أكره السفر خوفا من الموت في الطريق وأيضا كرها للحالات التي تنتابني أثناء البعد من المنزل من ضيق , تعرُق , زيادة في نبضات القلب ، وفي أحد الأيام , وأثناء إمامتي للناس لصلاة الفجر أتتني حالة خوف غريبة وقلت في نفسي أتى الموت فاستعجلت في القراءة والصلاة وانتهت الحالة بانتهائي للصلاة ومن بعدها أصبح الخوف من الموت يبدأ ببداية الصلاة فأصبحت أعاني في الصلاة وأنتظر متى تنتهي الصلاة، وخفت الحالة بعد مدة ثم بدأت معي حالة أثناء ألا وهي إحساسي بأني سوف أفقد عقلي فأتاني خوف شديد وأني سوف أكون مجنون مثل ذلك الرجل أو أني سوف أقول كلمة أو أفعل فعلا خارج عن السيطرة ثم بدأت أسئلة قهرية مثل سؤال من هذا الرجل؟ وهذا الرجل هو أبي وأنا أعلم أنه أبي فأصبحت أخاف من أن يأتيني الزهايمر وفي الفترة الأخيرة تأتيني أفكار تريد أن تقنعني بأني مريض بمرض الفصام الشخصي أو بمرض ذهاني أو أني سوف أجن فأصبحت في بعض الأحيان أراقب أفعالي وتشتد علي الفكرة وأصبح يأتيني اكتئاب بسبب هذه الفكرة والحمد لله حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه على كل حال في السراء والضراء ومع العلم أني ذهبت إلى دكتور نفسي قبل أسبوعين تقريبا من إرسال الرسالة وقد صرف لي دواء " فافرين " بمقدار نصف حبة في الأسبوع الأول وحبة في الأسبوع الثاني وحبة ونصف في الأسبوع الثالث وحبتين في الأسبوع الرابع وحتى الآن لم أتناول الدواء خوفًا وحيرةً فالبعض ممن استشرتهم قال لي لا تستعملها والبعض قال اصبر وارق نفسك فإن تشافيت فلا حاجة وإن لم تتشافى فليس على المضطر إلا ركوبها والبعض أشار أن إلى أخذه والله المستعان على ما يصفون. وعلمًا بأني خائف من أن الدواء يؤثر على دراستي أو على علاقاتي الاجتماعية. وعلمًا بأني أشعر بآلام في الشق الأيسر من رأسي  .هل هناك علاج معرفي أو سلوكي لهذه الوساوس ؟  وهل من الإمكان التأقلم مع هذه الوساوس ؟ وما مآل الموسوس إذا لم يعالج ؟

الأخ الفاضل :-

لا اعرف سر خوفك الغير مبرر للعلاج بالأدوية فبالرغم من أهمية العلاج السلوكي إلا انه ليس كافي لعلاج هذه الوساوس حيث تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. ويكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين. وتتحسن حالة 8.% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي. وقد تحدث حالات انتكاس أو عودة إلى السلوكيات والأفكار غير المرغوبة … ولكن إذا كان الشخص عازمًا على التغلب على المرض، فيمكن حينئذ أن يتم التحكم في حالات الانتكاس قبل أن تزداد فتصبح حالة مرض وسواس قهري متكاملة المعالم

ويعتبر التأثير الأساسي لهذه الأدوية هو زيادة توافر مادة السيروتونين في خلايا المخ، ويؤدي هذا إلى تحسن حالة مرضي الوسواس القهري.

واعلم أن البرنامج العلاجي يسير وفق ما يري الطبيب النفسي من مراحل علاجيه مختلفة فهو أكثر رؤية للحالة من غيرة ويستطع أن يحدد نوع أو أسلوب العلاج المناسب وعليك تنفيذ تعليماته لذلك أنصحك بضرورة المتابعة مع الطبيب والسير في البرنامج العلاجي الموضوع لك دون تدخل منك حتى يتم الله شفائك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية