الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الخوف من الموت قلق

السلام عليكم

أنا شابة في 23عشرين من عمري سنة 2000 سويت عملية جراحية وطلعت من المستشفى ثم بدأت أحس بحاجات غريبة وكان كل جسمي يوجعني قلبي يضرب وراسي يوجعني و نفسي يضيق لكن عندما اذهب إلي المستشفى بشفي على طول لما ارجع للبيت أحس إني هموت كنت أخد حبوب نوم عشان أنام ماما تسهر جنبي حتى الصبح أقوم مفزوعة و أقول إني مخنوقة و هموت إحنا هلا في 2009 صحيح المرض خف بس بدأت اكتم الوساوس في قلبي و الله أهلي تعبوا مني أحس إني هموت و بخاف من الظلمة و دايما أحس أني مريضة و أني هموت مؤخرا دايما أتوسوس و بحس أني عندي انفلوانزا الخنازير المس جبيني أرجو المساعدة .

الأخت الفاضلة :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعاني من أحد أعراض مرض القلق النفسي، ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ، والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص . وأعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي .

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .


 التهيؤ للأعراض

السلام عليكم

أنا أحس بأعراض مرض القلق نفسها و دائما يأخذني والدي إلى الطوارئ بحجة أنني اشعر بارتعاش وألام في البطن والقيء والشعور بأنني سوف اجن لكن كيف فأخي مصاب بالمرض منذ 5 سنوات دائما والدي و والدتي يأخذونه إلى أحسن أطباء النفس و كل مرة يقول لهم طبيب انه مصاب بمرض مختلف و يخرجون له أدوية باهظة الثمن هنا في المغرب والمشكلة انه يجب أن يأخذ ثلاثة علب كل شهر أنا ابلغ من العمر الآن 14 سنة وأحب الانعزال عن الناس أحب أن أبقى وحيدة كما أني عصبية كثيرا إلى درجة انه إذا تكلمت معي أمي اصرخ بشدة اتركيني رغم أنني لا ادري لماذا صرخت فاندم و تساورني أفكار مثل اانتحار دائما و قد حاولت مرة لكنني أصبت بالإغماء لا ادري مدا افعل .

الأخت الفاضلة :-

تلك الأعراض التي تشعرين بها ليست تؤدي بالضرورة إلي أعراض مرضية ولكن يبدو إن تأثرك بمرض أخيك كون لديك فكرة أكيدة انك سوف تعانين من المرض النفسي لذلك تهيئين نفسك دائما لاكتساب تلك الأعراض لذلك من الأفضل ألا تتوقفين أو تفكرين كثيرا في تلك الأعراض التي تشعرين بها لأنها أعراض طبيعية وتغيرات واضحة للمرحلة العمرية التي تمرين بها حيث تحدث طفرة من التغيرات للفرد في كل النواحي الجسمية والنفسية والفكرية أيضا وتلك الطفرة تجعل الفرد يعيش في حالة من التخبط والتوتر والقلق المستمر لذلك انت في تلك المرحلة تحتاجين إلي بعض الهدوء والتعامل بشكل ايجابي مع كل الأفكار التي تهاجمك ومن أفضل الطرق الايجابية لذلك هو استشارة احد الوالدين أو مدرسة تثقين فيها لأنهم خير من يوجهونك ويساعدونك علي التعامل مع كل تلك التغيرات بشكل صحي . 


  فتور الهمة

السلام عليكم 

أنا مهندسه عمري 27 عاما اشعر أني امتلك القدرة على التفكير والحمد لله وربما يحسدني الكثيرين عليها ويشهدون لي بذلك بل وانصح العديدين ومنهم من صلح شانه والحمد لله ولكن لا املك الهمة لعمل ما أفكر فيه دائما أفكر واحلل أحوالي وانقد نفسي وألومها وأعاتبها بشدة واصل إلي الحلول التي أراها مناسبة (وربما لا تكون كذلك) ولكن في كل الأحوال أتوقف عند التنفيذ اعرف أن حل مشاكلي في التقرب إلى الله ولكني لا استطيع المواظبة على الصلاة أريد حفظ القران ولا استطيع البدء وان بدأت فلا انتظم أريد أن أكمل دراساتي العليا ولكني أماطل نفسي تارة بالحجة المادية وأخرى بعدم توافر الوقت وثالثه بالكسل أو نسياني لكيفية الدراسة منذ زمن طويل أريد أن اشغل وقت فراغي حتى لا يقتلني التفكير في الأشياء والأحداث الصغيرة اللي تتكاثر داخل راسي على الرغم من اقتناعي أن تفكيري صحيح وسليم بشهادة الجميع وأرائي في محلها ولكن ما فائدتها بدون تطبيقها اشعر أن حياتي كلها تحولت إلى حياه نظريه اقرأ كثيرا جدا في جميع المجالات وأكثر من القراءة في مجال تطوير الذات  وتحسين الأداء وكيف تسطير على حياتك وعقلك بل اعشق هذه الدراسات لدرجه فكرت أن أغير مسار دراساتي بها واحترفها لدي قدره وموهبة على توصيل المعلومة للآخرين ولكني عاجزة عن توصيلها إلى نفسي حتى وأنا امتلكها أتحمس عند قراءتي للمواضيع الايجابية المفعمة بالطاقة والإنتاج واشعر بدفعات الثقة تزداد داخلي واني أريد أن اركض لتطبيقها إلا أنها سرعان ما تزول عند أول مطب ! سواء  انشغالي بأمور أخرى أو الكسل أو مواجهتي لمشكله ما فأعود إلى حزني واكتئابي وتفكيري الشديد الطويل المنهك للأعصاب فكرت في حضور الندوات المحفزة وان أحيط نفسي بالأشخاص الايجابيين لأبعد عني الكسل وأتحمس مثلهم على التنفيذ والنجاح ولكن ما الجدوى من السماع لقد تشبعت بالكلام وامتلأت إلى حدي بكل شئ ايجابي ما جدوى السؤال وأنا عندي الاجابه ولكن أقف دائما عند تنفيذها فكرت باللجوء للعلاج النفسي ولكنه صعب الوصول إليه في ظل العائلة فانا متأكدة من أنهم سيمنعونني ويرفضوا وسيلقون باللوم علي وعلى كسلي أو على عدم مقدرتي على الإمساك بزمام أموري  ولا استطيع أن أقوم بذلك سرا لا أريد أن أثقل نفسي أكثر بأشياء أخفيها وأفكر فيها وأخاف منها ماذا افعل أفيدوني وجزاكم الله خيرا أرجو المعذرة على الاطاله .

الأخت الفاضلة :-

أنت أبعد ما يكون عن المرض النفسي ولكنك كونت اعتقاد خاطئ عن شخصيتك وتماديت في تصديقه نعم فقد تماديت في الكسل وصار لديك توقع مسبق دائما انك لن تستطيعين تنفيذ أي حلم أو رغبة لديك حتى بالرغم من إمكانياتك الفكرية التي تثقين في وجودها وجودتها لكنك تتوقعين دائما عدم قدرتك علي تنفيذها عمليا حتى اعتدت الأمر لذلك يجب أن تكون نقطة البداية منك وابدئي بشيء بسيط من السهل أن تنفيذيه بل الآن أغمضي عينك وتخيلي انك نفذت فكرة او حلم بداخلك وتخيلي مدي سعادتك وسعادة المحيطين بانجازك وأنا علي يقين انك سوف تشتاقين لتذوق هذا النجاح وتذوق تقدير المحيطين وسعادتهم بك لذلك انت تحتاجين فقط إلي البداية وهي ليست مستحيلة بل سهلة وميسرة ولتبدئي بأهم وأسهل الأشياء وهي المواظبة علي الصلاة واهم الأشياء التي تجعلك تواظبين عليها هي أن تكوني دائما علي وضوء فكلما لامست يدك الماء فتذكري دائما الوضوء حتى إذا ما سمعت المؤذن قومى فورا إلي الصلاة لا تؤجليها ، وحتى أن كانت صلاتك سريعة فتأكدي أنه بعد فترة سيتخللها الخشوع والطمأنينة وبعد أن تشعري بحلاوة تلك الطاعة لن تتركيها أبدا بل ستصبح هي المفتاح العجيب لزيادة همتك وقدرتك علي تحقيق طموحاتك وأحلامك التي ترغبين في تحقيقها وفقك الله لما يحبه ويرضاه .


 مرض الفصام

السلام عليكم

مشكلة والدي تبدأ فصولها من أكثر من 25 عام ، أخذ المرض الفترة الأكبر من شبابه وقضى على أجمل أيام عمره وهو الآن وقد اقترب من الستين عام ولا يزال يعاني بل ما زاد عليه هو عجزة الكلي عن الحركة وتصلب أصابع يده وأصبح قعيد الفراش ، لقد شكل مرض والدي النفسي حياة كل المحيطين به خاصة أسرته ، وما كان تفكيري في دراسة علم النفس إلا نتيجة معاناتي ووالدتي ، درست علم النفس وكنت من أوائل الدفعة وتخرجت وأحضر الآن للماجستير ، ولكني لازلت أجهل ذلك العالم المجهول الذي يعيشه والدي ، تعالج لدى أكبر أطباء النفس في مصر والعالم العربي من مرض الفصام الذهاني مع أعراض اكتئاب ووسواس قهري ، رموز لامعة مشهورة منهم من توفى ومنهم لازال على قيد الحياة ، لكن أكثر المستشفيات التي كان يستقر فيها هي مستشفى الدكتور جمال ماضي أبو العزايم بمدينة نصر ، لكن كان يستقر شهور ولا تدوم فترة الاستقرار، والآن أصبح عاجزا عن الحركة تماما حتى أصابع يده لا يحركهم بنفسه ، تقوم الوالدة بعمل كل شئ له ، كل شئ ،لا أدري سبب العجز هل نتيجة كبر السن والشلل الرعاش أم الدواء مما دفعنا للكشف لدى أحد أشهر أطباء النفس في مصر، غيّر العلاج القديم وأعطانا " أكينتون " أصبح والدي أسهل في الحركة بشكل بسيط لكن في نفس الوقت سبب له " الأكينتون" زيادة في الأعراض الذهانية والهلاوس السمعية والبصرية مما قلب حياته وحياتنا رأسا على عقب ،أصبح يكلم نفسه ليل نهار ويتخيل وجود نيران بالشقة وأشخاص وأصوات غريبة ، ومهما حاولنا تهدئته لا يقتنع،عرفت أن "أكينتون" فيه نسبة مخدرة عالية حتى أنه أصبح لا يستغني عنه ،حاولنا تقليل الجرعة ،فأصبح يشعر بآلام تشبه ما يشعر بها المدمنين من أعراض الانسحاب ،كيف الآن نتخلص من هذا  الاكينتون وكيف نقلل منه بالتدريج وهو يشعر بآلام عندما نقلل الجرعة ،أصبحنا نشعر بأننا كنا نهرب من دوامة العجز الكلي إلى دوامة الإدمان لهذا العقار " الاكينتون" ؟ وهل إذا قلت الجرعة يمكن أن يعود والدي لحالة العجز الجسدي الكامل ؟

الابن البار :-

أدعو الله العلي القدير أن يجعل في ابتلائه لكم في والدكم الرحمة والمغفرة

سيدي أوافقك الرأي في أن مرض والدكم تحكم في حياة أسرتكم وشكل عبئا شديدا عليها خاصة أن مرض الفصام العقلي من الأمراض المزمنة التي لا تحقق الأدوية النفسية الشفاء منها ولكنها تحقق استقرار وقتي للحالة ودائما يكون المريض في حالة للمتابعة للسيطرة علي الأعراض المفاجئة للحالة وتغيير الجرعات العلاجية كلما لزم الأمر لذلك يجب أن تخبر طبيبه المعالج بكل تطورات حالته وثق فيه تماما واعلم انه لن يعطيه أي أدوية قد تتسبب في أي خطورة عليه واعلم أن مرض الفصام مرض إذا اشتدت أعراضه فانه يحتاج إلي الحجز بالمستشفي حتى لا يضر صاحبه أو المحيطين به.   


 تقلبات الحياة الزوجية

السلام عليكم

أنا امرأة عمري 28 سنة متزوجة وعمري 22 سنة ولدي 3 أطفال تم إنجابهم بالتتالي ، بالإضافة إلى أنني امرأة عاملة ، وأعاني من كثرة ضغوطات الحياة من حيث العمل وتربية الأطفال والى غير ذلك . أنا الآن واقعة في مشكلة كبيرة جدا مع زوجي وهي أننا نكون على وصال جميل ، إلا انه يتخللها بعض المشاكل ولكنها طفيفة ، ولكن هناك فترة بيني وبينه وهي في فترة الأجازات أو الأعياد تصبح هناك مشكلة اقرب ما تكون مثل الانفجاريات البركانية أو بالحروب . يصل بهذه اللحظة كل واحد منا إلى مرحلة الإهانة أو الذل أو التنقيص من حجم كلينا وأحيانا  يود فعلا بالانفصال عن الأخر فاقع منهارة ما بين أطفالي ونفسيتهم تارة اشعر بصعوبة من إكمال مسيرة حياتي معه ، بالإضافة إلى إنني اشعر بوقتها أنني اخترت الرجل الغير مناسب في حياتي وسأتحمل نتيجة اختياري وهذا أصعب إحساس . المشكلة التي جعلت الامور تصل هكذا بيني وبين زوجي هو تقصيره وإهماله الشديد اتجاه بيته وأطفاله ، فقد حاولت التعامل بكل الطرق بحكم أني امرأة عاقلة ولكني فقدت صبري معه ، فانا مع كثرة الوحدة كرهت الخروج مع صديقاتي أو الاستمتاع معهن وأنا حياتي مع زوجي تفتقد الحوار، تفتقد الاهتمام ، تفتقد مراعاة الشعور ، لجأت لحل المشكلة باستخدام الدلع وأحيانا الحكمة وأحيانا افرض نفسي عليه وأخرها  بسفهه وعدم الاكتراث لوجوده فوجدت أنني عندما أرخيت الحبل قد تمادى فلم يعد لي حيلة ولم يعد بإمكاني إعطائه المزيد حتى وصلت إلى مرحلة القرف والاشمئزاز ، وتوصلت إلى صراخ عنيف وانهيار بيني وبينه متهجمة عليه ومتلفظة بأقوال ما كان يجب قولها مثل ندمي عليه ، واني صابرة على حياته من اجل الأطفال ، فوجدته يفاجئني بالحرب الباردة ، برده : لماذا اتصل بك واسأل سألته لماذا كل واحد منا في وادي يختلف عن الأخر ولا احد يعلم عن الأخر ، لماذا لا يوجد ترابط واستقرار في الحياة الأسرية وتعطيني حقوقي وتشحن طاقتي بالحب والحنان ، ومن ثم انت تجد من يقدر لك همومك ومشاغلك ، دكتور مشكلة زوجي هو انه لا يشعر بالمسؤولية الحقيقية تجاه بيته هو من الرجال الذين يقولون أهم شي انك تأكلي وتشربي وبتنامي، واحمدي ربك .

الزوجة الفاضلة :-

تكونين علي وصال وتفاهم مع زوجك كلما ابتعد عنك وابتعدت عنه وتنشب بينكم الخلافات في أجازات عملكم وهذا يعني أن الخلل ليس منه فقط بل منك أيضا ولا أبالغ إذا قلت أن الجزء الكبير من ذلك الخلل يقع عليك فلم تتفهمي من البداية انه من الشخصيات التي تضع كل طاقتها في العمل وتنظر للبيت علي انه استراحة فقط واغلب الرجال يفعلون ذلك لكن الفرق يكمن في الزوجات وليس فيهم نعم لان أزمات الحياة وصعابها تحتاج إلى امرأة مبدعة تقتل الملل وتبدد الروتين وتضع مكانهما الحب والوئام لكن معاملتك لزوجك كانت ندية بعض الشيء نعم سيدتي فقد قال تعالي *(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة )*فالسكينة والأمان والمودة هم أساس الزواج. فيمكنك بحسن الحوار وتهيئة كل سبل الراحة له يمكنك أن تغيريه وتعوديه علي المشاركة الفعالة في أمور بيتك واليك هذه المجموعة من النصائح التي نرجو أن تساعدك في تعاملك مع زوجك حتى يعود الود والمحبة إلى جو الأسرة مرة أخرى:

1- لا تكوني متسلطة في طلباتك التي لا تنقطع بمكوث زوجك معك بأن يعطيك المزيد من وقته، نعم أنت تحبينه وتريدين قربه؛ ولكن يجب أن يكون ذلك في حدود طاقته، وأن تراعي ظروف عمله؛ لأنه إن قصَّر في عمله فسوف يقصِّر حتمًا في طلباتك، وتبدأ مشاكل أخرى هي: أن البيت يحتاج كذا وكذا، وأن الفاتورة متأخرة من شهر كذا، وأن كذا يجب أن يستبدل من عام، وأن الثلاجة معطلة منذ شهر، وسلسة من المطالب ربما تؤدي به أن يموت قهرًا وغمًّا إلى جانب ما يحل به من ديون.

2- تجنبي كل ما يثير المشاكل في حياتك؛ لأن كثرة المشاكل من قِبَلك من أقوى ما يبعث على ملل الزوج منك ومحاولة البعد- لفترات طويلة- عنك وعن البيت.

3- تعلمي بعض الهوايات التي تعينك على قضاء وقت فراغك في غياب زوجك في العمل كالخياطة والتطريز, ولتتجهي إلى القراءة والثقافة، تصفحي في المجالات التي يهتم بها زوجك حتى تشاركيه دفَّة الحديث إذا دار بينكم حوار، وكذلك كتب التربية الخاصة بتربية الأبناء وقصص الأطفال التي تساعدك على جذب أبناءك إليك.

4- اجعلي بيتك كل يوم كأنه بيت جديد؛ فغيري وبدلي وانشري فيه البهجة والسرور وداعبي الزوج ومازحيه عند عودته من عمله، ويا حبذا لو ذكرتيه بمزاحٍ ولطفٍ بتلك المواقف المضحكة التي مرت بكما في حياتكما، وكذلك لو اقترحتِ عليه زيارة أهله أو الذهاب إلى مكانٍ يحبُّه؛ ليشعر بذلك أنك تبحثين عن سعادته وحبه فتكون الاستجابة سريعة لتبادل الحب، وقد قالوا: إذا أردت أن تنال حُبًّ من أمامك فحدثه عما يحب لا عما تحب.

5- كوني ذكية ولبقة وماهرة في إدارة الحوار بينك وبين زوجك، وليكن كل الحوار عنه وله، وعما يحب ويعشق وينجذب إليه، وعن ذكرياته ومسيرة حياته وظروف عمله، قضاياه التي يدافع عنها ومبادئه التي يدعو إليها، وكذلك مغامراته.

6- وما أجمل أن تدلليه وتلاطفيه كما كنت في سابق العهد, وأن تأتيه في سريره، فتجلسي إلى جواره تلاعبينه، ولا مانع من عبارة لطيفة تشرح صدره .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية