الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الوحدة بين الأهل

السلام عليكم

انا كنت اصغر اخوتى وكانت لدى ام ، والمهم انه توفيت بسبب مرض ما، ولان ابى يكبرنى 64 عام وانا فى 17 سنه ومازلت فى 3 إعدادى لا افهم نفسى جيدا ولا حتى من حولى ان اكون وحدى دوما ، انا اخاف كل شى حولى احبه واشعر به و لانى لا اعرف اخاف منه وببتعد عنه ممكن فى ثورة غضبى الجأ الى المياه البارده فى عز البرد من كثرة غضبى انا فى طبيعتى هذا ، ولا احب الغضب من الناس ابى من الفروض انه كبير فى السن ويريد عمله خاصه ، ولكنى اشعر وكأنى على ظهر الارض كلها وحدى فانا انانيه لم اكون كده فى الماضى انى اريد أب يكون لى سند وامان وحب أخطىء وهو يصلح لى ولكنى اجد نفسى احلم أحلام بعيدة امى توفت وانا عندى 8 سنوات وتحملت الكثير من المشاكل وعدت على اوقات كنت اعرف انى اصبت بالجنون كنت لا انام ولا اكل ابكى باستمرار ولا اعلم السبب اشعر انى وحيده فى العالم حولى كثير من الناس الذى هم اهلى ، الان انا لا اعرف ماذا اريد ولا اتقبل انى لا اعيش مع ابى اريد اب بشده غير ابى لانه دوما يصرخ فى وجهى بدون ان اتكلم فاما ان تكلمت ماذا سيفعل اخاف اموت الان كثيرا ولكنى انتحرت قبل من 5سنوات وكنت اتصور انه سياخذنى بين احضانه ، ولكن وجدته يقول لو كنتى موتى كانت افضل ، لدى كثير من الاخوه واخت ولكنى وحيده بينهم  ارجو يكون فى حل .

إن إستطعت ..

الذهاب لأخصائية المدرسة والتحدث معها سيفيدك ذلك كثيرا بإذن الله ، وإن لم تكن الإخصائية من الممكن أن تكون إحدى أساتذتك المفضلات أو قريباتك ، المهم بداية أن تتحدثى كما تحدثت عبر هذه السطور ولكن مع إنسانة تأتمنيها وتحبينها .

وبعد أن تتحدثى مع أحد ذا خبرة ، فكرى جيدا فى :-

·   أن والدك رجل مسن وما عليك إلا بره مهما حدث ، وأنك لو إستطعت الإهتمام به ووده والتحاور معه وتلبية بعض إحتياجاته عندما يعود من العمل أن كل ذلك من الممكن جدا أن يلين قلبه ويجعل لديه الإستعداد لسماعك فى أى شىء .

·   أن أخوتك أقرب وأأمن أشخاص من الممكن أن تصادقيهم ، فقط حاولى أكثر من مرة بل مئات وآلاف المرات أن تتقربى منهم ، إهتمى بأمور يهتمون بها ، إصنعى لهم شيئا يحتاجونه فى المنزل ، تحاورى معهم فى إهتماماتهم ، إطلبى منهم صراحة صداقتهم والخروج معهم إن أمكن .

·   أنك فى السابعة عشر من عمرك ولم تتخطى الإعدادية ، وبكل تأكيد سيغير النجاح جزء مهم من حياتك ومن صورتك أمام أهلك فلما لا تهتمى بهذا النجاح لتحصلى عليه.

·   حاولى تنمية نفسك ، إذهبى لأقرب مكان يمكنك تعلم مهارة الكمبيوتر ، أو حفظ القرآن ، أى شىء مفيد يساعدك على مقابلة اشخاص جدد تستفيدين من خبراتهم وتتغلبى على وحدتك .


 مشاكل النمو الجنسى للمراهقين

السلام عليكم

لدي مشكلة في التعامل مع أحد أبنائي وهو شاب في ال 15 سنه . هذا الولد اجتماعي جدا ومحبوب جدا من الكل لديه هوايات احاول مساعدته في تنميتها واستغلال طاقته بها . لكنه ابتدأ في مشاهدة المواقع المخله بالأداب والدين وعندما اكتشفنا ذلك حرمناه أنا ووالده من استخدام الكمبيوتر لفتره ثم سمحنا له ولكن تحت رقابه تكاد تكون غير مرئيه له ثم اكتشفنا أنه يكلم بنات وهذا الأمر غير مرغوب لدينا دينا وعرفا وهو يعلم بذلك . ضربه أبوه وحذره من الاسترسال بهذا الطريق. ولكنه اصبح يسحب بعض أطفال العائله الى مكان لا يراه أحد و يريهم عورته . عندما عرفت بهذا عن طريق اشخاص من العائله, سالته لماذا قال لا أعرف شيء ما يخبرني أن أفعل ذلك فقلت له هذا ابليس يريد أن يزلك و يوردك المهالك ذكرته بربه و عذاب القبر وأنه الآن هذا الأمر لا ينسى حتى إذا كبر

حلها الوحيد ..

التقرب منه ، والتحاور معه كثيرا بلا نبذ وبدون تذكير مستمر بسلوكه الخاطىء والعودة للتعامل معه كما كنتم من قبل بل أفضل ، فيكفى أن أنبهه إلى الحلال والحرام والطهارة وما إلى ذلك من وقت لآخر وبطريقة غير مياشرة وغير صلبة أى بلين شديد تحبيبا فى رضا الله وليس ترهيبا .

وهذا التقرب يجب أن يكون من الأب والأم معا ، وأن تكون هناك متابعة دقيقة جدا وأن يشعر أنه لا يوجد مكان يمكن أن يختبىء فيه من أعين من حوله ليفعل ما يريد ، بدون إشعاره أنه تحت المراقبة . فقط إفعلا ذلك بحرص وحذر حتى لا يشعر أنه مراقب فيتوتر ويصاب بإضطرابات أخرى .

فالطقل المراهق فى هذه المرحلة مدفوعا هرمونيا لأن يستكشف جسده وما يحدث فيه من تغيرات ولأو أن لديه خلفية مسبقة مرئية أو مسموعة عن ذلك لحاول بكل تأكيد تجربة ذلك ، فهو فى سن شديدة التغير الهرمونى وشديدة الإندفاع ، ولم يكن مهيأً لهذا الكم من التغيرات فى حياته والتى ستنقله عالم الرجال .

وأؤكد أن الحل الوحيد هو التحاور والإهتمام بهذا الإبن وجعله دائما فى حالة غنشغال بأشياء هامة وأن يكون مسئولا عن بعض أمور الأسرة البسيطة وأن يكون إمام الأسرة فى الصلاة وترغيبه فى ذلك وتشجيعه بأنه شاب كريم الخلق ويطيع أهله وأنكم تودون منه أن يإمكم لأن صوته طيب فى قراءة القرآن أو لأنه رجل الآن ويمكن أن تضعوه فى هذه المقام بينكم ..إلخ ذلك من مواقف يمكن أن تجمع بينكم فلى مواقف ثقة وقوة لهذا الشاب لا فى مواقف تظهر ضعفه فقط فيفقد الثقة فى نفسه بمرور الوقت ويكبت عدوانه إلى أن يستطيع تفعيله .


 الدافع للرهاب هو القلق

السلام عليكم  

أخواني/ أخواتي المستشارين والمستشارات النفسيين .. أنا أعاني من رهاب إجتماعي شديد بدء من سبعة أشهر تقريباً ، فهو الآن يعيقني في عملي لا أستطيع التحدث لزملائي ولا مديري وأتهرب من الجلوس معهم علماً بأن الرهاب في الهاتف يختفي تماماً وأتحدث بدون أي مشاكل ، فأصبح هذا الداء يعيقني كثيراً وأنا متخوف منه في حياتي العملية ، لا أستطيع النظر والتحدث إلى الناس إلا مع زوجتي فالأمر عادي جداً ولا يوجد أي مشكلة ، أتمنى أن أجد حل لحالتي التي كرهت نفسي منها ، أرجو متابعة حالتي من قبل استشاري نفسي على البريد الإلكتروني أو هنا، أسأل الله لكم التوفيق والسداد في الدارين أخوكم ومحبكم في الله .

لماذا نخشى من تقييم الآخرين لنا ..

دوما وكأن حكمهم هو الحقيقة لا محالة وكأننا يجب أن نال إعجاب وتقدير وإحترام وحب و..و..الخ ..  كل من حولنا وأى ممن حولنا .. وكأن الآخرون لا يخطئون ونظرتهم لنا دائما صائبة وحكمهم علينا دائما صحيح .. وآرائهم ستتوقف عليها حياتنا فى أى من مجالاتها العمل أو الدراسة أو الأصدقاء أو أى شىء ..

هذا هو السبب الحقيقى وراء تعظيمنا لتقديرات وأحكام الآخرين والسبب وراء خوفنا المبالغ فيه من ردود فعل الآخرين حول تصرفاتنا وفى المواقف التى نرى أننا فيها موضع تقييم أو محط أنظار من حولنا ويترتب على ذلك أن نشعر بالتوتر والخجل والإرتباك وأكثر مما ذكرت من الأعراض ، وإذا حللنا الموقف سنجد أن الخطأ نابع من فكرك وليس من الآخرين مهما كان تقييمهم وهذا يعنى أن الحل يجب أيضا أن ينبع من داخلك وهو أن توقن ان بك ما يميزك مهما كانت عيوبك وأن سلبيات الآخرين ربما كانت أخطر فتتجرأ بوعى فى التعامل مع الآخرين دون خوف أو توتر مهما كانت النتائج من منطلق الإيمان بأننى إن رضيت عن نفسى سيرضى عن الآخرون . وإن كنت واثقا هادئا حكيما فى تصرفاتى لن تضرنى ردود فعل الآخرين مهما كانت .

ويمكنك لمزيد من الدعم لنفسك أن تستشير طبيا نفسيا للحصول على علاج وسيفيدك بإذن الله كثيرا أن يقترن العلاج الدوائى وهو غالبا يكون علاج بسيط فى مثل هذه الحالات بجلسات علاج سلوكى .


 المقاومة - الدعاء - الإلتزام بالعلاج

مسا الخير

انا مصابه بالاكتئاب والسبب اني كنت احس اني مصابة بعين او مس لكن بعدين بس ذهبت الى الطبيب قال لي بأني عندي اكتئاب واعطاني علاج بس انا خفت آخد العلاج . بس انا داومت على قرآة القرآن وحسيت حالي اخف من الاول خصوصا بعد ما حكالي الطبيب انو ما عندي مس او عين حكالي عندك اكتئاب بس بشعر احيانا في اعراض الاكتئاب ومش عارفة شو اعمل هل اخد العلاج مع قرآة القرآن ولا لا ارجو الافادة وشكرا كتير لكم .

المقاومة .. المقاومة .. العلاج ..

فعندما يتملك الإنسان الحزن إلى هذا الحد ويكون إنسانا مثقفا واعيا فسوف يستطيع التغلب على معاناته بالمقاومة والتحدى ومحاولة جمع معلومات عن المرض لمعرفة كيفية التعامل مع الأعراض .. وعندما يتخطى الأمر حدود قدرته وطاقته على المحاولة فليسعى للعلاج بإستشارة طبيب نفسى ولا مفر من ذلك فهو السبيل الصحيح والأيسر على الكثير من المرضى للتخلص من معاناتهم . وليس هذا فقط فقد يكتفى بعض المرضى خاصة من يتمتعون بوعى ومستوى ثقافى جيد بمجرد تشخيص حالتهم حتى يستطيعون التعامل مع الأعراض التى يعانون منها وفقا لقدراتهم وما توافر لديهم من معلومات . ويحاولون القيام بعمل محبب لهم وفى حدود إمكاناتهم ويسعون للنجاح بل والتميز فيه فالنجاح فى أى من مجالات الحياة يعطى قوة نفسية تساعد الكثير من مرضى الإكتئاب فى التغلب على معاناتهم ولو بقدر بسيط وبإلتزامهم بالعلاج الدوائى يستطيعون التغلب على بقية الأعراض ومع الوقت وشيئا فشيئا يستعيدون حياتهم بإذن الله .

سلمت من كل سوء ..


 فكرة متسلطة مثيرة للقلق

السلام عليكم

مشكلتي أنني بحب مهنتي فانا معيد في احد الكليات العملية وأعطي سكاشن للطلبة وفي أكثر من مكان وبعضها دروس خاصة للطلبة . ولكن عندما أجهد من العمل تبدأ حالة من الاكتئاب تظهر عليا ويبدأ عقلي يهيأ لي أي شيء يبعدني عن تركيزي ويشتتني ويجعل مني أضحوكة في أوقات كثيرة للطلبة وهذا يستمر معي فترة طويلة للأسف وعن هذه العوارض التي تتغير دائما من حصة لآخري ومن يوم لأخر بدون مبرر كأمثلة تدمع عيني طول الوقت ويظهر علي وجهي أنني ابكي طول وقت الحصة ، اخجل من أي شيء في وأحاول أن أداريه كملابسي أو كأجزاء حساسة في جسدي بل يدي أو كف يدي ويظهر علي وجهي ذلك ويلاحظه الطلبة ، اخجل من أي طالب أمامي بدون مبرر سوء كان طالب أو طالبة وأحاول جاهدا أن لا انظر إليه طوال الحصة ولا تسالوا لماذا فانا لا اعرف وقد يمتد إحراجي من هذا الطالب لفترات طويلة بدون مبرر وبعدها بفترة وفي سكشن أخر طالب أخر أو طالبة أخري أي لكل حصة أو سكشن احد الطلبة ينتقيه عقلي وابدأ في محاولة مستميتة مسيطرة علي عقلي بتجنبه واقسم بالله أني لا اعرف لماذا ذهبت إلي 3 أطباء احدهم احتار في أمري والأخر لم يتكلم معي ووصف بعض الأدوية والثالث فسرها اكتئاب وأعطي لي أدوية لم استطع أن أتناولها لمدة أسبوع لأنها تجعلني مشتت التفكير ولا استطيع قيادة السيارة بها ، ما أعانيه يشتد في أوقات العمل الكثير بل امتد إلي المجال العائلي والأسري وبين زملائي فالبعض منهم يعاملني معاملة لا تخلوا من الاستهزاء والبعض بشفقة أكاد اجن كرهت عملي بل كرهت نفسي اعلم أن المصاب في بدنه يأخذ من الحسنات الكثير ولكن هل الاصابه بهذا الذي يسبب لي الألم الله اعلم أكثر أم اقل من المصاب ببدنه أيضا لي في ذلك حسنات علي اعتبار أني مبتلي أم هذا بسبب غضب من الله عليا فجعلني مفضوح ما يأتي في عقلي يلاحظه من أمامي في نفس الوقت لا اعلم ماذا افعل . انقطع عن عملي أم أقلله بقدر الإمكان أم اذهب لطبيب يعطيني أدوية تؤثر في تركيزي الهام جدا في عملي ولكن الشفاء بيد الله هو وحده القادر عليه ولكن قال الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم وشاورهم في الأمر ، فها أنا أشاوركم و أتمني من سيادتكم النصيحة لمن يعرف ماذا يحدث ولا يبخل عليا بها والأجر عند الله و أوعده بالدعاء له بظهر الغيب ، وأظن والله اعلم أن هذا نوع من الرهاب الاجتماعي ولكن اترك التشخيص للخبراء وشكراً .

الوساوس والرهاب الإجتماعى ..

من أعراض القلق .. وإرتباط كل منهما بالآخر ليس أمرا غريبا فالفكرة فى الرهاب أنه حالة من الخوف تنتاب الشخص فجأة وبدون مقدمات وبدون أسباب منطقية وهى بذلك نتيجة أفكار سيئة تتسلط بشدة على ذهن المريض فتصعب عليه مواجهة الآخرين وقد يخاف منها خوفا شديدا فيتجنبها. وكل من الوساوس والرهاب الإجتماعى يندرج تحت قائمة أعراض القلق وهو من أكثر الإضطرابات النفسية شيوعا وأكثرها استجابة للعلاج بشكل ممتاز .

لذلك فالحل النهائى لهذه المعاناة إستشارة طبيب نفسى للحصول على علاج دوائى وسلوكى مناسب ولا تتطلب أغلب أعراض القلق الإستمرار على العلاج لفترات طويلة خاصة إذا تمت معالجتها فى بادىء الأمر وقبل أن تتطور وتصبح حائلا بين الشخص وبين ممارسة حياته بشكل طبيعى.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية