الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الطفل الطيب .. مثالى غالباً

يفتقد التنميط الأبوى غالباً

السلام عليكم

أنا أم لطفلين عبد الرحمن ست سنوات ومريم أربع سنوات ونصف ملاحظتي التي تؤرقني على ابني حيث انني أرى مشكلته منذ ارتباطه بزملائه في المدرسة منذ الحضانه وحتى الان حيث انه لا يستطيع خصامهم او اللوم عليهم حتى لو طلبوا كل ما معه من حلويات او مثلا لوقالوا له " لومأخدناش الكره بتاعتك هنخاصمك  "فيعطهم الكره لكي لا يخاصموه ثم يمنعوه من اللعب معهم فيرضى بدون ان يغضب ويكتفي بالفرجه عليهم ومثلا اذا وجد مكانه في الفصل احد زملائه قعد عليه يكتفي بالبكاء الى ان تدخل احد زملائه وأوجد له مكان خلفه وراضاه فهو راضي وقنوع وشديد الأدب فجميع أساتذته يعتبرونه طالب مثالي كما انه متفوق وهادئ جدا في الفصل لأنه بيخاف جدا من زعل مدرسينه او اللوم عليه في اي خطأ فيختار الهدوء لعدم غضبهم منه هذا شق من المشكلة ، الشق الأخر ان اخته الصغرى على النقيض فصوتها عالي لاتقبل احد ان يمسها بسوء أويظلمها مثلا في المدرسه تتجه لمدرسيها وتشتكي وتهدأ بمجرد ان المدرسة تقول لها معلش يا مريم اصل هما وحشين وانتي بنت حلوة  ومن هنا تنشأ مقارنة بين بكاء الولد ودفاع البنت الصغرى عن نفسها هذه المقارنة تكون من اطفال العائلة اوالجد أو الجدة اللذان  يسارعون بقولهم الراجل ميعيطش فأغضب منهم فهذه العبارة تستفزني شخصيا كما انها تكبت ملجأه الوحيد عند شعوره بالظلم والمفيد ان اطفالي لم يدركوا او يفهموا هذه المقارنه بينهما بعد ولكني أسمعها ممن حولي لكنها لم تأتي يوما على لساني ولم اعقد مقارنة جهريه في حياتي امامهم لكنني ألاحظها بوضوح فالفرق بينهما كبير في رد الفعل عند الغضب و أحاول تقويم سلوك كلا منهما على حدى لكنني لم أصل لنتيجة ترضيني خاصة في علاقاته بزملائه وخاصة انهم في مثل سنه وشتان الفرق بينهم فكل موقف يحدث لطفلي يثير غضبي كثيرا مرة بالصراخ في وجهه وتأنيبه عما حدث ومرة في صمت وذهول مما يحكيه لكنني بدأت أشعر انه بدأ يفكر ان الحل انه لا يحكي لي شيئا فما هو الحل المناسب لتفادي تفاقم المشكلة والخروج به لنفسية مستقرة وشخصية قادرة على الدفاع عن نفسها  نسيت ان اخبركم  انه يلعب كاراتية في النادي ومتفوق وحاصل على ميدالية وجميع من تعاملوا معه في التمرين يجزموا انه بروح العالية في التمرين ممكن ان يكون بطل رياضي في المستقبل وهو ما يحيرني في شخصيته كثيرا ، انتظر الرد في اقرب وقت مع وافر التحية والشكر .

التربية المثالية ..

أولاً ، بمعنى أن مثل هؤلاء الأطفال يتلقون قدرا من التربية يسير على قضبان القطار ، أو تربية تشبه التربية العسكرية إلا أن مقدمتها غالبا الأم ، ولذلك فهى ليست صالحة لطفل ذكر ،فالطفل الأول للأسرة يلقى كل التركيز والإهتمام وترغب الأم فى تحقيق كل شىء جميل فى هذا الطفل فتظل تحميه وتؤدبه وتغذيه وتهتم به فى كل شىء بشكل زائد  وكأنها تريد أن تجمع جميع أنواع الفواكه فى العالم كله فى وعاء واحد وهو هنا هذا الطفل . ولأنها تكتسب قدرا من الخبرة والجرأة فى تربية الأطفال تترك مساحة جيدة للتهوية فى الطفل الثانى فيستنشق أنفاسه من الخبرات بقدر يجعله غالبا الأجرأ والأكثر مرحاً وتفاعلا مع الآخرين وهذا يفسر ظاهرة تفوق الطفل الثانى عن الأول إجتماعيا فى حين يتفوق الأول عن الثانى فى نواحى أخرى ربما منها ما يرتبط بالتعليم .

والفكرة أن الثانى تلقى إهتمام زائد وحماية مفرطة فظهرت نتيجة الإهتمام فى تقدمه فى بعض النواحى فى حين ظهرت نتيجة الحماية المفرطة فى تأخره إجتماعية بعض الشىء ، وهذا على عكس الطفل الثانى .

التنميط الأبوى ..

ثانيا ، فالطفل الأول عادة ما يكون مسئولية الأم ، تحاول إبراز نجاحها كأم من خلاله ، وهو يقضى معها معظم الوقت لا محالة ، فى حين أنه فى إحتياج لقضاء وقت كافى مع الأب كنموذج للرجل شكلا ومضمونا ، وذلك لنجاح عملية التنميط ، أى أن يتمثل الطفل الذكر سلوك والده الرجل والطفلة سلوك والدتها وهكذا .. لذا لا يجب إغفال هذا الجانب فى تربية الأبناء .

وعلاجا للموقف ..

·   يجب إعطاء هذا الطفل نماذج لما يمكن أن يتعرض له من مواقف مع أصدقائه وإعطائه نماذج للتصرف أيضا ، من خلال قصص وتمثيليات صغيرة بطريقة غير مباشرة يلعب فيها الأب دور صديق من الأصدقاء ويتم تبادل الأدوار .

·   إعطاء الطفل مساحة من الحرية يستطيع أن يكتسب فيها خبرات جديدة ، فطفل الست سنوات مثلا يستطيع شراء لبن الإفطار أو ما شابه من سوبر ماركت بجوار المنزل تستطيعين رؤيته من الشباك .

·        يستطيع الذهاب للصلاة فى المسجد المجاور ، وإن لم يكن يستطيع أن يؤمكم فى صلاة ركعتين سنة .

·        الهدوء .. الحوار .. التكرار .. الصبر .. من أهم أساليب العلاج للكثير من المشاكل لدى الأطفال .


 مشكلة الخصام والصلح مقدورعليها

السلام عليكم

باختصار عندي مشاكل مع زوجي هو مسيطر كثيرا و يخاصمني لمدة و ما يريد يصالح الا في الفراش و كان لم يحدث شيء وفي هذي الفترات لما نتخاصم اهجره في الفراش  فهو يحاول ايضا ان يتصالح دون ان نتحدث على المشكل وحله ، احاول صده لكن لا استطيع لم تكن لي ردة فعل ابدا اني اخاف صده حتى اظهر له اني رافضة كل سيطرته فقد اهان كرامتي كثيرا يشرب الخمر و يخالط النساء دلوني كيف اتغلب على الخوف واصده و ادافع على نفسي واسترجع كرامتي علما ان مدة زواجنا 15سنة و لي 3 اولاد و هو مطلق اريد ان اكون قوية ، وادافع على نفسي ارجوكم .

المشكلة الحقيقية ..

وراء هذه المشكلة هى الخمر والنساء ، فمشكلة الخصام والصلح هينة وتتردد كثيرا فى البيوت هكذا البعض من الرجال يود أن يكون موضع تدليل وإهتمام بشكل مستمر .. وأن يكون بلا مسئولية خاصة مع زوجته ، وهذه النوعية من الرجال لا تحب الحديث عن مشاكل أو مسئوليات أو أى شىء غير الذى يريد التحدث عنه ووقتما يريد . ومعظم الزوجات تجنبا للمشاكل تتهاود فى هذه الأمور بشكل لا يضيع حقها وحق بيتها ، فمثلا لا تتحدث معه فى أمور تزعجه كمصروف المنزل ، وتأخره المستمر خارج المنزل ....إلخ إلا كل فترة وربما لا تتحدث أصلاً ، وتكتفى بالدعاء ويهدى الله زوجها . وهى بذلك تفعل أمرين تحفظ كبريائها أمامه فهى لا تتحدث فتنتظر حديثه هو ولا تتحدث إلا بالحد المعقول ، والثانى أنها تتجنب المشاكل معه وكلا الأمرين سيلفت إنتباهه ويعجبه هذا التغير .

والمشكلة الحقيقية كما ذكرت .. هى الخمر والنساء ، وإن كان عليك التودد كثيرا له بنية أن تشغليه عن هاذين الأمرين ، وأن تعفيه من كلاهما ، وتتفننى فى إرضائه ولفت نظره وتقريبه إلى الله ، والتقريب بينه وبين أطفاله ربما جعلهم الله سبيلا لهدايته ، فحبهم له وتقربهم منه بهدية يحبها وطاعتهم له وإنتظارهم له بشوق وإهتمام كل هذه أمور قد ترقق قلبه وتهديه . وفى كل الأحوال الأمر يحتاج لقوة إيمان وإجتهاد أكثر منك فى الحفاظ على هذا البيت .


 جادة ولا ..

السلام عليكم

انا مدام عمرى 35 سنة متزوجة وام وحياتى يعنى شوية مشاكل مع زوجى وشوية عادية
بس انا عندى مشكلة انا وانا عندى حوالى 8 سنوات كنت بلعب مع صاحبتى وعلمتنى اللعب فى المناطق الحساسة
من اسفل الهدوم ولانى انطوائية وعلاقتى بوالدتى مش صحية فماما معرفتش حاجة وتطور الامر على طول مع صاحبتى دى وبنلعب وبنستمتع بالشكل ده وبقيت ادور على اى بنات عشان كده لحد سن 15  بعدين دخلت فى علاقات مع شباب بس كانت مش جنسية ولحد دلوقتى لو لقيت اى حد عايزة كده ابقى هتجنن واقرب منها وبمسك نفسى بالعافية لما اكون زهقانة اتخيل انى معايا بنت وبيحصلى اثارة على طول طبعا انا بمارس العادة السرية وعلاقتى الجنسية مع زوجى مش مظبوطة جدا لانى مختونة ولو انه اخف انواع الختان اللى هو ختان السنة الا انه مخلينى مش واثقة بنفسى انى طبيعية زى كل الستات وبالتالى اقل منهم وعشان كده مش بستمتع مع زوجى الا نادرا حاليا رغم انى بحاول اتقرب من ربنا الا انى ما زلت بدور عل اى مواقع واتفرج على صور البنات واثار منها جدا وبحب اشوف الاعضاء الجنسية للبنات جدا ونفسى ابقى طبيعية بس والله مش عارفة اتصرف ازاى وكمان خايفة لحسن اتهور وتحصل فضيحة ، ربنا يستر من فضلكم والله انا جادة متهملوش مشكلتى .

فى الحالتين فى مشكلة ..

سواء جادة أم لا .. حتى لو كنت غير جادة وليس لديك هذه المشكلة لديك مشكلة أخرى لا تقل خطورة وهى أنك عرضت لهذه النوعية من المشاكل رغم عدم معاناتك الحقيقية منها وهذه أيضا مشكلة أخلاقية شديدة .

المهم ..

إنك بكل تأكيد محتاجة مساعدة ويجب الحصول على علاج نفسى سلوكى فى أقرب وقت لدى طبيب نفسى متخصص ن فى إحدى مستشفيات أو مراكز الصحة النفسية ، وليس لديك أى مبرر فى عدم الذهاب ، كمقابل أن تعيشى حياة سوية هادئة تسعدين بها وترضين عنها ، وستدركين الفرق وتعلمين قيمة ما تفعليه من ذهابك لطبيب نفسى بإذن الله لأنه سيغير حياتك بالفعل للأفضل ، خاصة إن أخلصت النية ، أصلح الله شأنك .


 التوقيت والأسباب

السلام عليكم

اخى ذكى جدا وفى مركز مرموق وهو متزوج وله أولاد ولكنه سريع الغضب وعنيف لدرجه انه يمكن ان يتشاجر مع اى شخص بسرعه حتى ان كان سائق اوساعى فى العمل لدرجه يمكن ان تصل للضرب وبعد فتره يصبح انسان ودود ويمكن ان يعتذر حتى ان لم يكن هو الاكثر خطأ افيدونى لاننا فى المنزل فى حاله دائمه من المشاكل بسبب كثره تشاجره مع الناس

هل ..

العصبية سلوك جديد عليه نتيجة أهمية عمله وتراكم الضغوط عليه .. أم أنها سمة ثابتة فى شخصيته من قبل ومن بعد .. وهل أسباب العصبية أسباب حقا مثيرة لإنفعال إلا أن قدر الإنفعال هو المشكلة ..

هذه التساؤلات ينبغى الإجابة عليها ، فقد يكون ضغط العمل وكثرة مشاغله وإهتماماته أحد أسباب سهولة إثارة أعصابه ، وفى كل الأحوال يفضل توجيهه إلى ممارسة تمارين الإسترخاء وأيضا توجيهه دينيا إلى خطورة الإنفعال لهذه الدرجة .

وعموما يفضل إستشارة طبيب نفسى للوصول إلى تشخيص أدق وأيضا لعلاج المشكلة سواء علاجا سلوكيا أو دوائيا ، وفى كل الأحوال لا يستغرق علاج مثل هذه الحالات الكثير من الوقت أو الجهد بإذن الله .


 القلق فكرة وسواسية يثيرها الخوف

السلام عليكم

انا فتاه ابلغ من العمر23 كنت لا اعاني من اي مرض وفي مره من المرات اردت الاستماع الى الرقيه فتاثرت قليلا ومن بعد ذلك اصبحت كثيرة الخوف والقلق لاعرف سبب ذلك فخفت من المس ونحو ذلك واصبحت كثيرة الوسواس مع اني محافظه ولله الحمد ع الاذكار والصلاه حتى تطور الموضوع اصبحت اعاني بحركه مؤلمه بوسط البطن يصاحبها ضيق وعدم الاستقرار والرعشه الشديده وخاصة الارجل اشعر فيها بالرعشه ولا احس بالراحه الا بعد هزها وتحريكها ، وجميع التحاليل سليمه ارجوكم افيدوني .

فالخوف هو الطاقة المغذية ..

للقلق بجميع أعراضه سواء كانت وسواس قهرى بشقيه " الفكرالمتسلط والفعل القهرى " وأيضا الخوف المرضى المتمثل فى كافة أنواع الرهاب .

وهو عادة يكون مصاحب بأعراض أخرى كثيرة منها ما هو نفسى وما هو جسدى مثل توتر – شعور بعد الإرتياح – أفكار متسلطة – أحلام مزعجة – صعوبة النوم ، وقد يظهر إلى جانب ذلك فى صورة إضطرابات عضوية مثل الصداع القولون – زيادة ضربات القلب – صعوبة التنفس وسواء كانت هذه الأعراض أو تلك أو كلاهما معا فهو فى النهاية إضطراب القلق النفسى .

ويستجيب القلق النفسى للعلاج بشكل ممتاز سواء كان العلاج دوائيا أم سلوكيا لذا ينبغى السعى لطلب العلاج وإن لم يكن فعلى من يعانون من القلق محاولة التفكير فى أمور حياتهم بشكل مختلف ، وتغيير معظم أفكارهم المثيرة للقلق فى المواقف المختلفة بأفكار تبعث الراحة والطمأنينة فى نفوسهم ، وأن يشغلوا أنفسهم بأى عمل يمكنهم القيام به .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية