الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

التركيز فقط مع الآخرين

السلام عليكم

مشكلتي أنا عندما كنت في الابتدائية كان رأيي في نفسي اننى متميز وكنت أحاول بالفعل أن أكون هكذا ولكن أظل في مرتبة ثانية بين زملائي وهكذا ا كان رأى اساتذتى في اننى متوسط ، وعندما ذهبت إلى الإعدادية كنت متميز بين زملائي في الناحية الدراسية ولكن في علاقتي مع زملائي كان هناك بعض الزملاء الذين يحبونني والآخرين كانوا يسخرون منى بلا سبب غير الغيرة منى والحقد على ، وعندما ذهبت إلى الثانوية كنت متميز بين زملائي وكانوا يحبونني ولكن كانوا يصفوني بالخجل والبراءة  وذلك لانى في هذه السن لم أكن العب في الشارع وأعيش سني مثل الأطفال حيث كنت اعمل في محل تجارى وكنت ناجح في عملي بشهادة أصحاب المحل والتجار المجاورين ومن الممكن أن يكون هذا السبب الذي جعلني اشعر باني أفضل من زملائي ولا استطيع التعامل معهم ، أما في الصف الثاني الثانوي كنت أذاكر بجد في بداية السنة الدراسية ولكن بعد مرور شهرين لم اهتم بمذاكرتي وكنت اقضي معظم وقتي في المنزل مكتسبا ، وها أنا هذه الأيام طالب في الجامعة ولكن الشعور بعدم تقدير الآخرين لي ما زال يطاردني حيث أن المشكلة تتمثل في اننى حينما اذهب إلى الجامعة واجد حفاوة وترحيب وتقدير من زملائي أكون سعيدا وان لم أجد هذا كان يكونوا مشغولين بمحاضراتهم أو أصدقائهم الآخرين فهذا يسبب لي الضيق والزعل وأظل مكتئبا لبعض الوقت وهذا الإحساس  يجعلنى لا اذهب كثيرا إلى الجامعة وثقتي في نفسي مهذوذة مع العلم أن شخصيتي مرحة ومحبوب بين زملائي وأيضا اشعر باني لم أعيش سني مثل الشباب الذين في سني ، لان عملي وأنا صغير جعل شخصيتي عملية على عكس طبيعتي العملية والودودة بحمد الله  ، أسف على االاطالة .

الأخ الفاضل:-

بالفعل تفتقد الثقة في نفسك لذلك تحتاج دائما إلي رأي الآخرين لتدعيم تلك الثقة فيك وتصاب بالإحباط عندما لا تجد منهم المديح والثناء بل وتكتئب وتفضل البعد عن الناس سيدي لقد ذكرت الكثير من الصفات الحسنة الموجودة في شخصيتك والتي توجد بالفعل في الشخصيات الناجحة لذلك يجب أن لا تهتم كثيرا برأي من حولك فيك ولا تنتظر مدحهم ولا تعبأ بذمهم أو بعدهم عنك فمهما فعلت لن ترضيهم جميعا ولن يرضوك جميعا ، لذلك اجعل إرضاء الله هو مقصدك لا غير ذك فمن رضي الله عنه أرضي عنه الناس ومن سخط الله عليه أسخط عليه الناس ، وفقك الله لما يحبه ويرضاه .


 الخوف من المستقبل

السلام عليكم

أنا تزوجت منذ أربع سنوات وأنجبت طفلتان وزوجي يملك رصيد في البنك الحمد لله وعنده عربيه ويملك بيت قديم هو وإخوته ونملك عماره نسكن بها مع إخوته ووالديه وإيرادها يوزع بينه وبين إخوته ويدخل لكل أسره مبلغ تسعمائة جنيه غير انه موظف في شركه ومرتبه سبعمائة جنيه ويصر انه يودى في البنك كل شهر ألف جنيه مهما كانت الظروف ولا عمره يجيب اى حاجه في البيت أنا أو اولادى محتجنلها إلا بالخناق واهلى وأهله حاولوا معاه كتير لكنه لا يقتنع بكلام حد ماذا افعل هل الطلاق هو الحل برغم انى معي بنتان أرجو الرد سريعا أنا عايشه في مأساة وشكرا .

الزوجة الفاضلة:-

أدعو الله العلي القدير أن يلهمك حسن التصرف وأن يقدر لك الخير حيث كان, وأن يجعل كل نية وكل قول وكل عمل قصدتي به رضا الله عز وجل في ميزان حسناتك , وأن يجعلك من الصابرين المحتسبين الشاكرين

رأيي أختي الكريمة أنك وحدك من تستطعين أن تعالجي هذا الأمر فإذا كان مازال لزوجك رصيد من الحب في قلبك وخاصة وان هناك أطفال تجمع بينكما وإذا كنت تريدين الاستمرار معه رغبة وأملا منك في هدايته , فالأمر يحتاج المحاولة وبذل الجهد لإصلاح هذا الزوج فلا تدعي أي محاولة لتغييره فحاولي مرارا وتكرارا بأسلوب ذكي رقيق أغرقيه بحبك وودك وأشعريه بأهميته عندك أشبعى حاجاته منك بكل الوسائل الممكنة وبكل رقة وحب أفعلي ما يحبه ويرضيه ويلبى احتياجاته إرضاء لله أولا ًوطلباً وحباً لنيل رضاه حاولي أن تشعريه بمشاركتك له خوفه من المستقبل إلا أنه يجب أن نتغلب على هذا الخوف ليس بالإسراف ولكن بالإعتدال والإتزان ، وحاولى أن تصلى لحل وسط معه يرضيه ويرضيك ، وتذكرى أنه يخاف عليكم أنتم من المستقبل ، ومن وجهة نظره هو محق ولديه بٌعد نظر ، فإصبرى وحدثيه بلين ولطف ولا تيأسى من رحمة الله .

إن الله سبحانه وتعالى قد شرع الطلاق ليكون حلاً رغم بغضه له إذا استحالت العشرة وأصبح الزواج فتنة تفقد الإنسان اتزانه النفسي وثباته الإيماني والديني وقد يؤدى الحال إلى خسران الدنيا والآخرة وأخيراً أستخيرى الله قبل اتخاذ قراراتك فإن الله خير معين لك وخير من يخبرك بالصالح لك ولحياتك

 أسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح بالك ويعينك ويصرف عنكما شياطين الإنس والجن ويهدى زوجك وأن يرزقكم السعادة في الدنيا والآخرة.


 الإضطراب الوجدانى

السلام عليكم

أولا : جعلها الله في موازين حسنات من قام بهذا الجهد ، نحتاج حقيقة لتوعيه دقيقه جدا. حيث لدينا في الاسره مريض بنفس الأعراض. وذهبنا به عند الطبيب وأعطاه العلاج لمدة 7 أشهر تقريبا ، ثم عــاد مره أخرى بعد سنتين وكانت نكسه في بداية حياة زواجه، وعدنا عند الطبيب مره أخرى وصرف له الدوا ، والآن المريض يستخدم العلاج ولكن لم يشفى تماما، عنده شك في النساء كبير تفكير في الامور السياسيه لا يريد أن نقول له استخدم أدويتك

يريد أن يرحل إلى مدينه أخرى أو بلد أخر يريد أن يغير عمله ، هذه أفكار مع استخدامه الادويه للفصام وفي الأسابيع الأولى من استخدام العلاج أيضا عنده بكاء شديد ، يشك بان هناك جهات أمنيه تراقبه يحاول أن لا يراه احد وهو فيه حالته ، لخبطه في الكلام أحيانا وخاصة قبل العلاج ، شرود في الذهن وسرحان ميل إلى الغضب والعدوانية في مرات نادرة  تقلب في المزاج سريع ، إحساسا بالذنب ليس موجود في الواقع أو يكون موجود لكنه ذنب يذنبه كل إنسان، التدين الشديد قراءة القران كثيرا البقاء في الصلاة مده طويلة مع ملاحظة الآخرين له حتى في فترة العلاج بعد شهر ونصف من العلاج دائما يقول انتم لا تدرون ماذا يحصل، هناك أمر كبيرا ندري أحيانا ماذا نصنع معه ؟ الاسره كلها مضطربة لحالته ، أتمنى أن تفيدوني لان حالت المريض ونحن أسرته، احترنا، وتعبنا ، ولا ندري ماذا نعمل في سبيل شفاءه

الأخ الفاضل:-

لا تلوم أخيك علي تصرفاته فمريض الفصام يكون لديه في الغالب عداء تجاه الآخرين ورفض للعلاج وكل تلك الأعراض التي ذكرتها وغيرها هي أعراض واضحة لمرض الفصام والتي لا يكون مريض الفصام مستنصر بها لذلك يكون العدوان هو السلوك الغالب عليه وهنا الدور الأساسي يقع علي عاتق الأسرة حيث أنها تستطيع أن تلعب دور كبير من كل النواحي في مساعدة المريض بدءاً من البحث عن الطبيب المتخصص في علاج المرض - وتذكر أن المريض إن كان يحس أن الهلاوس والضلالات شيء حقيقي فأنه سوف يرفض العلاج ولن يساعدك احد عي التغلب علي تلك المشكلة سوي طبيبه النفسي بشرط أن تساعد الطبيب بإمداده بكل ملاحظاتك عن الحالة المرضية لأخيك - حاول أن تكون دقيق في وصفك للأعراض المرضية التي تنتابه، لان تلك الملاحظات قد تساعد على دقة تشخيص الحالة المرضية ومن ثم يرشدك إلي الطريقة المثلي في التعامل معه واعلم أن مرض الفصام مرض إذا اشتدت أعراضه فانه يحتاج إلي الحجز بالمستشفي حتى لا يضر صاحبه أو المحيطين به.


 مقاومة الرغبة

السلام عليكم

أنا إنسان بسيط جدا محترم جدا معروف عني جدا الجدعنة والرجولة لكن وأنا طفل صغير كنت حسن المنظر كان الكل يعاملني زى البنات و يقول كلام حلو زى إيه الحلاوة ده إيه الجمال ده انت أحلى من البنات و أنا كنت بتعاكس كتير أوي و اكتر من مره أتعرضت لتحرش و تحرش عنيف و كتمت كل ده جوايا عشان أنا كنت بخاف من الناس أوي و كنت انطوائي لدرجة صعبه مش عاوز احمل أهلي المشكلة الذين شعروا فقط أني انطوائي لكن الموضوع كان عادي و شافوه عادي بس للأسف الموضوع لم يكن عادي ولم يفهموا أن ده كان خوف من الناس المهم بعد كده رجعت مصر و نفس الكلام بالضبط معاكسات بقه في الشارع وفي الفصل وإلي يقولي لو كنت بنت كنت اتجوزتك و إلي يقولي إيه القمر ده و كلام من ده في فترة تكويني كمراهق للأسف كل ده اثر عليا وقعت في ايد واحد صاحبي حاول كتير يتحرش بيا وكنت بوافق كنت بحس بإحساس عجيب مش عارف أوصفه لكن الحمد لله لسه سليم ومع الوقت ودخول الجامعة اعترفت قدام نفسي أني خلاص أنا إنسان شاذ لا اشعر بأي حاجه ناحية أي بنت في الجنس خالص وبحاول أني أدور على ناس من ألنت اكلمهم بعد فترة أتعرفت على واحد في الكلية كنا أصحاب عاديين وأتعرفنا على بعض عادي بس الموضوع قلب لممارسه وحشه وفضلنا على الحال ده كتير اكتر من 3 سنين بس سليم ومع الوقت بقيت أتفرج على أفلام شواذ على ألنت طبعا منتهى الحقارة لكن أنا حاولت كتير ابعد وأتغير واقرب من ربنا اكتر واكتر بس بصمد فتره وارجع تانى و ده بسبب مشاكل تانيه أني مالقتش بنات تتشدلي مع أن شكلي طبيعي جدا و أسلوبي و لبسي و كل حاجه عاديه ومحدش يعرف مشكلتي دى أصلا خالص حتى صاحبي إلي كنت اعرفه ده فاكرني طبيعي بس هيا شقاوة بس المهم مشاكلي التانيه أني قصير مش طويل 160 سم ده سبب مخلي تقريبا البنات بعيده عني كنت بغير من صاحبي اللي أتكلمت عليه لما بلاقي بنات بتقرب منه و تحبه وألاقي أصحاب تانى يحصل معاهم نفس الحوار البنات هيا إلي بتجري وراهم و أنا ولا كأني موجود أصلا زى ما أكون في صحراء مع نفسي دايما أقول نفسي أنا محتاج ادخل بنات في حياتي محتاج أحب بنت مش أحب ولد بس اعمل إيه ما بيحصلش و يوم ما اتشديت لبنت و عجبتني جدا و قررت ابعد عن كل حاجه و أتكلم معها و اتقدملها كمان عشان أخطبها لكنها رفضت أنا مش صغير أنا عندي 23 سنه المهم أنا دلوقتي نفسي أتغير وأتغير أنا بدعي ربنا ليل و نهار أنا محطم و للأسف أنا عايش وحدي بسبب ظروف في حياتي و كل الأصحاب بعدو إلي سافر وإلي دخل الجيش و إلي بعد لوحده نفسيتي تعبت ونفسي أتغير تخيل أنا في السن ده وبدعي ربنا ليل و نهار أني أطول ساعات بحس أني أتظلمت جامد بسبب طولي ونظري ضعيف وحياتي إلي بتكلم عليها دى والتعب إلي لاقيته في حياتي بقالي 7 سنين عايش لوحدي كل فتره أروح لأهلي حقيقي تعبت نفسي أتغير وأرضى عن نفسي وربنا يرضى عني نفسي أحس أني راجل بجد نفسي أعيش طبيعي و حقيقي مش عارف اعمل إيه أنا مش عارف لوحدي اعمل حاجه لو قولتولي قرب من ربنا مش قادر لوحدي أنا محتاج اعرف ناس محتاج أصحاب كويسين محتاج أتحط في وسط ووضع تانى محتاج حاله و وضع كامل يتغير لكن لوحدي أنا ضعيف جدا أرجوكم ردوا عليا و قولولي ابدأ ازاي .

الأخ الفاضل:-

يجب أولا أن أذكرك بقول الله تعالى "و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب."و تذكر أيضا قوله تعالى "و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين" .

سيدي بالرغم من تعدد مشاكلك التي سردتها عبر رسالتك الطويلة إلا انك بالفعل وضعت حلولها بنفسك في نهاية رسالتك فكل مشاكلك يتمثل حلها في وجود سند ومعين لك للخروج من عالمك الذي سجنت نفسك داخله وبما انك وحيد نظرا لظروفك العائلية كما ذكرت فان خير معين لك هم الصحبة الصالحة فابحث عنهم حتى وان كان صديق واحد ممن عرف عنه حسن الأخلاق والسلوك وخير الأصدقاء من تجده قلبه معلق بالصلاة في المساجد فابحث عنه وأنا علي يقين انك ستجده لان من كان مقصده إرضاء الله تعالي يسر له السبل لذلك وتذكر أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

التقرب من الله عز وجل بعمل الطاعات والبعد عن أسباب المعصية والتضرع إلي الله تعالي بالدعاء حتى يثبتك علي طاعته  وأنا أعلم مدى صعوبة الثبات على الطاعة في هذا الزمن الذي يمتلئ بالفتن ، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر "

أما عن الثبات فلي بعض نصائح :-

·   الدعاء بالثبات فقد كان أكثر دعاء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"والدعاء بالهدى " وقل عسى أن يهديني ربى لأقرب من هذا رشدا".

·        إياك والفراغ فنفسك إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية.

·   عليك بالصحبة الصالحة فهي خير معين "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعطشى يريدون وجهه "وعدم مصاحبة أصحاب المعاصي"ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا"

·        الإكثار من الاستغفار والتوبة .

·   كثرة حضور مجالس العلم والاستماع إلى الشرائط وقراءة الكتب، والتفقه في الدين ،يقول رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم: "فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد

·        زيارة القبور والقراءة عن الدار الآخرة .

·        عدم رؤية ما يقسى القلب من البرامج والأغاني الفاسدة ، المحافظة على الورد القرآني اليومي.    

·        البحث وراء سبب المعصية وعدم التواجد في الأماكن التي تسهل عليك المعصية .

ثبتك الله وبارك فيك و أصلح لك بالك وهدانا جميعا لما يحبه ويرضاه ورزقك بالزوجة الصالحة .


 القلق التوقعى

السلام عليكم

أنا شاب عمري 28 سنه متزوج ولدي طفلين ومشكلتي حدثت معي قبل الزواج وهي كالأتي : كنت طالب بالكلية وصارت مشكله أثناء التصعيد للرابطة الطلابية وللأسف كنت الضحية للغدر من مجموعه شباب ضربوني وتحصلت على طعنة سكين وهدا الشاب من منطقتي وهو شاب منحرف وله سوابق ومن قبيلة كبيره وشرانيه المهم على كلام بعض أصدقائي بان المشكلة انحلت بس مشكلتي أني لم اصدق احد لما سمعته من ناس على سلوك الشاب المنحرف وانه ممكن أن يغدر بي مره أخري بس لحد الآن والمشكلة صار لها اكتر من 7 سنوات مازلت أفكر فيها وخايف منها ولا أحب أروح للأماكن للي هو ممكن أن يكون متواجد فيها والمشكلة الأعظم إنها أثرت في لدرجه أني أصبحت أحس أني جبان ومالي شخصيه وأخاف أن أنفضح أمام زوجتي والله صرت جبان أخاف من كل شي حتى من شباب صغار لتفكيري أنهم ممكن يطعنوني بسكين أو يكلموا أصحابهم ويغدروا بي يعني صرت أفكر في كل شي حتى في ابسط الأمور صرت أكبرها واحسباها كل شي لدرجة إخواني سموني موسوس وما عادو يقولون لي أي شي .أرجو منك يا دكتور تنصحني ماذا افعل .

الأخ الفاضل:-

مما لاشك فيه أن تعرضك لتلك التجربة اثر عليك كثيرا وعدم قدرتك علي التصدي لهذا الشاب اثر سلبيا علي نفسيتك لكن يجب أن تتخلص من تلك المشاعر السلبية فقد حدث الموقف وانتهي ومرت 7 أعوام  بل أن 7 أيام كفيلة لان تنسي فيهم هذا الموقف ولكن تفكيرك المستمر فيه جعلك تعيش فيه قلبا وقالبا. 

سيدي لا تكون متشائم وكل فكرة حين تأتيك وتؤمن بأنها فكرة خاطئة أو أنها ناتجة عن قلق  زائد ، يجب عليك أن تفكر مباشرة في الفكرة الايجابية المضادة لهذه الفكرة بمعنى أنه إذا جاءك شعور بأنه شيئاً سوف يحدث، قل : هذا ليس بصحيح، فأنا لا أعلم الغيب والأمر كله بيد الله، لماذا أفكر بمثل هذا ؟ هذا أمرا ليس منطقيا ويجب أن لا أفكر هكذا.

أرجو أن تجري هذا النوع من الحوارات مع نفسك، كما أنه يجب أن يكون التوكل هو المبدأ العام الذي تنتهجه، مع السعي بالتأكيد، وعليك أن تكون حريص جداً على أذكار الصباح والمساء، والالتزام بعباداتك بالصورة المطلوبة.

وإذا كانت هذه الأفكار مقلقة لك جداً للدرجة التي تجعل من حياتك أمراً لا يطاق، أو أمراً صعباً، يمكنك أن تستعين بأقرب طبيب نفسي فلابد أن بعض الأدوية المضادة للقلق سوف تفيدك كثيرا والله المستعان .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية