الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

اللزمات التلقائية  

السلام عليكم  

انا لدي مشكله مضايقاني اوي واتمنى ان اجد الحل لدى حضرتك انا لما احكي اضحك ولا استطيع ان اسيطر على نفسي ولكن ليس ضحك شديد ولكن اشبهه ما يكون بابتسامه عند الكلام واكون شاكره وممنونه لحضرتك اذا قلتلي ماهو السبب وكيفيه العلاج لانها سببتلي مشاكل مع الناس يفهموه بغير قصد مثل استهزاء بيهم ولكن انا ابتسم بشكل تلقائي .

هناك ..

عدة إحتمالات منها أن يكون ذلك لزمة تلقائية أو طبيعة شخصية ولا شأن لها بأى إضطراب من أى نوع لأنها لم تصل لحد الضحك الواضح الشديد ، ويؤكد ذلك ما إذا كانت تحدث فى أوقات مناسبة ولو نوعا ما أم لا بمعنى هل تحدث هذه الإبتسامة أثناء الحديث وأنت فى موقف شديد الحزن مثلا سواء كان هذا الموقف خاص بك أو بأحد أصدقائك . كذلك هل يصاحب هذه الإبتسامة الشبه دائمة نشاط حركى أو إحساس نفسى شديد السعادة وشديد الشعور بالزهو والقدرة على القيام بعدة أشياء ومجاراة إجتماعية فائقة ، فإن كان الأمر مصحوبا بهذه السلوكيات النشطة يكون نوبة هوس ربما طفيفة إلا أنها نوبة هوس وهو أحد الإضطرابات التى تحتاج للعلاج كما تستجيب له بشكل جيد .

وينجح العلاج الذاتى عن طريق القراءة عن مثل هذه اللزمات فى حال كونها كذلك وهذا هو الإعتقاد الأرجح فى التشخيص فى علاج هذه الحركات التلقائية ، حيث يمكن إتباع أسلوب المراقبة الذاتية بل وقد تستطيع الإستعانة بأحد أخوتك أو أصدقائك أو أى من المقربين لك فى أن يتفق معك على إشارة معينة عندما يجدك تبتسم بدون داعى وأنت تتحدث مع أحد ، ومع مرور الوقت وإتقانك لمراقبة نفسك وتصرفاتك أثناء الحديث مع الآخرين يمكنك التغلب على هذه اللزمة تماما .


 نعم العصبية مشكلة

السلام عليكم  

انا مشكلتى العصبية اذا كانت العصبية مشكلة بس انا ما كنتش كده الظروف اللى حوليا هى اللى خلقت منى واحدة عصبية انا متجوزة من 4 سنين وكام شهر والدى متوفى من 6 سنوات وامى توفيت حوالى 4 سنوات زوجى ربنا رزقنى بيه وعوضنى عن امى وابويا واهل جوزى طيبين بس مش اوى وليهم تصرفات تخنق... انا كنت متجوزة وانا 20 سنة وماكنتش اعرف حاجة كنت خام اوى دخلت فى وسطهم وهم شخصياتهم مسيطرة كلهم حمايا وحماتى واخت جوزى يمكن جوزى هو اطيب واحد فيهم انا كنت اصغر واحدة ومش عارفة حاجة كانوا هيقضوا على شخصيتى لدرجة ان حماتى كانت بتقولى لما اقولك حاجة تقولى حاضر يا ماما كانى طفلة قدامها بس انا ما استمرتش على كدة كتير انا بدات ارد وتكون ليا شخصيتى ومش اخلى حد يتحكم فيا بس اللى كسرنى سفر جوزى وبعده عنى وانا متجوزة فى بلد تانى غير بلدى اخواتى بعيد عنى وطبعا مضطرة ان انا اكون فى شقتى لان هروح عند مين اخواتى البنى آدم تقيل ومن هنا كان الضغط التصرفات والاحوال وانا بحاول على قد جهدى ان انا اكون ليا شخصية عشت فى صراع بقيت عصبية جدا جوزى لما نزل اول اجازة اتفاجىء بعصبيتى دى وانا بصراحة مضايقة منها وهو زعلان وبيقولى نفسى ترجعى زى زمان فهل ممكن ارجع وازاى عاوزة اهدى نفسى ومش عارفة زى الاول انا تعبت .

العصبية مشكلة تؤدى إلى مشاكل أخطر ..

منها فقد قدرتك على التفكير بحكمة وبالتالى التصرف السليم فى المواقف الحياتية التى تواجهينها ، كذلك تأثر علاقتك بأطفالك سلبا وزيادة المسافات بينكم وفقدان شعور الأطفال بالأمان نتيجة الخوف الشديد منك ، ولا شك فى أن نظرة زوجك لك ستتغير كثيرا لأنه لا يوجد رجل يستطيع أن يتحمل مهما تحمل عصبية زوجته ، فهو ينتظر منها دائما الكثير وينتظر منها أن تكون هى مصدر الراحة والهدوء فى حياته بعد أن يعانى فى عمله خارج المنزل الكثير ولا يفكر أبدا ولا يطيق أن يعود لمنزله أو من سفره ليجد زوجته بهذا السلوك المثير للتوتر ليس فقط على مستوى العلاقة بين الزوجين بل على مستوى الأسرة بأكملها .

والتفكير بهدوء فى هذه المشاكل المترتبة على عصبية الزوجات عموما يمكن أن يكون لدى المثقفات منهن قناعة ودافع للتغيير ، لذا يجب أن تفكرى فى هذه الأمور وتضعيها فى الإعتبار وتحدثى نفسك فى غير وجود أحد معك بصوت مسموع بهذه الأثار المدمرة للعصبية ، وترسمى فى ذهنك خريطة للتغلب على هذا السلوك فى المواقف المثيرة له مثلا..

" عندما أستفز من حماتى سأبتسم فى وجهها برا لزوجى الطيب – حتى لا يرانى أطفالى عصبية مع جدتهم وهذا خطأ كبير لأنه عدم إحترام منى

" أن تتذكرى .. " أن المرأة الجميلة هى المرأة الهادئة – أن العصبية تغير ملامح الوجه كثيرا وتجعله يبدو كئيبا متجهما – أن الصراخ يغير نبرة الصوت – أن العصبية تجعل صاحبها وحيدا لا أحد يحب الإختلاط به وإلى حد معين يفقد معظم من حوله "

وأيضا .. " عندما تثار أعصابى سأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم – سأبتعد عن المكان فورا إلى أن أهدأ – عندما يغضبنى أحد أبنائى سأتذكر أن عصبيتى لن تصلح خطأه وأن على شرح هذا الخطأ أكثر من مرة بهدوء حتى يتوقف عنه .... إلخ

مثل هذه النقاشات على مستوى الذهن والتى تساعد كثيرا على تبنى أفكار أفضل وبالتالى سلوكيات أفضل وأكثر حكمة .


 نتائج لمقدمات

السلام عليكم    

اريد حل لمشكلة ابني . ابني عمره 13 سنة هاديء يعاني من حالة نفسية لا اجد لها تفسير فاحيانا بنهض في الليل ويبدا في الصراخ والبكاء وكسر الاشياء وحتى يضرب نفسه ويقول اشاء غريبة وكذلك يرى اشياء غير موجودة وخلال هذا ترتفع حرارته والغريب انه في الصباح لا يتذكر شيئا من الذي فعله فارجوكم اريد تفسيرا لما يحدث وحلا لمشكلة ولدي فلا تتاخرو عليا بالرد جزاكم الله خير.

الأعراض ..

يجب أن يسبقها بيئة خصبة لظهورها هذه البيئة بها كم هائل ومتراكم من الضغط والألم والخوف وعدم الإحساس بالأمان حتى إن كان هذا الضغط مقنعا وكأنه بعيدا عن الأبناء إلا أنهم يدركونه بشكل أو بآخر ويتأثرون به ، ناهيك عن كونه من عوامل لفت الإنتباه أو صراخ الإحتياجات بشكل طفولى وهو ما يعرف نفسيا بالهستريا أى أن هذا الإبن يدرك تماما ما يحدث إلا أنه يحصل على منفعة من جراء ذلك فهو يزداد إشباعا من الناحية النفسية والإنفعالية لما يحصل عليه من إهتمام وحب إلى جانب تنحيه عن بعض المسئوليات فدائما يلتمس له العذر .

والشق الثانى وهو ما يؤكد أهمية إستشارة طبيب نفسى للفصل فى الأمر بعد مناظرة الإبن ووالدته وربما أخوته أيضا هو إحتمال أن يكون مصابا بإضطراب الفزع الليلى كأحد مؤشرات القلق وعدم الشعور بالأمان ، وهو أكثر عنفاً من الكوابيس وفيه يستيقظ الطفل على صراخ ويبدو في حالة هلع وفزع شديدين، ويكون فريسة لرؤى مرعبة مثل (مناظر مرعبة ودماء...) ويكون استيقاظه هذا مصحوباً بعرق شديد، وسرعة في دقات القلب وسرعة تنفسه مع صعوبة في التنفس. مثل هذا الطفل يصعب تهدئته مرة أخرى كي يعاود نومه، وفي الصباح يستيقظ ناسياً تماماً ماحدث بالأمس .

كما يوجد من الإحتمالات الطبية ما يربط الفـزع الليلـي بزيادة كهرباء المخ بحيث يكون نوبات من الرعب والفزع والهلع الشديد والحاد يتكرر أثناء النوم مثل الكوابيس ولكنه أكثر وطأة حيث يصحو الطفل من النوم في حالة صراخ وبكاء شديد وهو في حالة دهشة وغير مستجيب لأي محاولات لتهدئته مهما حاول الأهل معه وتأخذ وقتها الكافي من البكاء والصراخ والنظرات الخائفة والرجفة بالجسم مع اصفرار الوجه وأخيراً ينام الطفل تلقائياً دون أن يتنبه أو يستيقظ وعندما يصحو في الصباح لا يتذكر أي شئ مما حدث لـه على الإطلاق ، إن نوبات الفزع الليلي تختلف عن الكوابيس حيث تحدث في آخر النوم أي في منتصف الليل الأخير كما أنها تعتبر بمثابة نوات تشنج عصبي أثناء النوم نتيجة بؤرة نشاط كهربائي زائد بالمخ وبالتالي يجب على الأهل في مثل هذه الحالات عدم السكوت وعرض الإبن على الطبيب النفسي بصورة ملحة حتى يتم التشخيص السليم وذلك من خلال عمل رسم تخطيطي لكهرباء المخ ، حتى يتسنى العلاج الصحيح .

سلمت وذريتك من كل سوء ..


 الرضا عن الذات

سلام الله عليكم

أشكركم على مجهوداتكم الجبارة من أجل مساعدتكم لنا في الحقيقة لا أعرف ماذا أقول سوى أنني لست أحب مظهري الخارجي لدي أنف طويل عندي عقدة منه لدرجة أنني أستعمل نظارات مع أنني أرى جيدا لكي لا يبدو طويلا ،أنا أيضا نحيفة قليلا مع أنني آكل جيدا و شعر مجعد و أستعمل حمالات صدر كبيرة وذلك بسبب صغره الشديد كل هذا يسبب لي عقدة في حياتي زيادة على ذلك أنني لم يسبق لي أن مررت بأية علاقة حب مع شخص مع أنني في سن المراهقة مقارنة بصديقاتي مما يدفعني إلى الكذب عليهن بأنني مرتبطة بشخص وسيم غني وراشد ولديه سيارة أخرج معه وهذا ما أتمناه مع العلم أنني متحجبة وعائلتي متدينة أرجوكم ماذا أفعل ؟ وجزاكم الله خيرا .

من أهم أسباب ..

فقدان الثقة بالنفس عدم الشعور بالرضا عن الذات وتقديرها ، وإنعدام القدرة على إلتماس أى مميزات فيها تجعلك تشعرين بالراحة والقبول وقبول الإختلاف بينك وبين الاخرين بناء على ما تمتلكيه ويفتقده الآخرون . وتباعا محاولة إيجاد هذا الرضا بأى شكل ولو متوهم وخيالى وليس له فى الواقع أى وجود ، وهذا ما وقعت فيه عندما حدثت زميلاتك بما لا تصدقين .

وإن كانت النحافة اليوم من أهم ما يشغل عقل الفتيات بل وإنخفاض سن من يعانون من فقدان الشهية العصبى على سبيل المثال إلى اقل من 15 عاما نظرا لخوفهم الشديد من السمنة وعدم تقديرهم لأبعاد جسدهم بشكل صحيح وهم بذلك يسعون سعيا مميتا للنحافة لأنها من دلالات الرشاقة والجمال ... إلخ ، ورغم ما سبق إلا أن علاجها أمرا لم يغفله الطب والدليل هذا الكم الهائل من إعلانات مستشفيات ومراكز التجميل ومراكز علاج السمنة والنحافة فى كل مكان وبأسعار لم تكن موجودة من قبل ، وتشمل أيضا هذه المراكز تجميل الوجه وما قد يكون غير متناسقا به من عضلات دقيقة وكذلك تجميل الأنف . فإن لم تستطيعى التأقلم مع نفسك وقبول شكلك والرضا به وإيقاف النظر لسلبياتك وعيوبك السطحية ، حاولى الذهاب لأحد المراكز المعروفة التى يقوم عليها أطباء سمعتهم طيبة لتعالجى ما يزعجك سواء النحافة أو الأنف وكلاهما لن يستغرق الكثير من الوقت أو المال . وحتى إن لم تستطيعى الذهاب الآن لأنك لا تملكين مالا يكفى أن تضعى فى ذهنك أن هناك حل وجذرى لمشكلاتك وأنك يوما ما ستتمكنين من إجرائه ربما إن إقتنع والداك وإستطاعا مساعدتك أو بعد أن تحصلى على عمل أى أن إمكانية قيامك بذلك ليست محالة .  


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية