الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

فشلت بناء على توقعات الآخرين

السلام عليكم

عندي 21 سنة , مشكلتي تبدأ منذ الصغر حيث كان أبى وأمى يقولان لي دائما انى أقل ذكائا من اخوتى وان عقلي يميل للمواد الأدبية وليس العلمية لان أبى كان يذاكر لي مادة الحساب في المرحلة الابتدائية كنت لا افهم منه شيئا و أنا اعرف أن العيب في طريقة شرحه وليس في عقلي , ومنذ ذلك الحين بدأ يتردد في البيت انى اقل ذكائا من اخوتى , حيث كانت امى تفتخر بأخواتي أمام الناس بأنهم عباقرة رياضيات ولكن محمد مخه ادبى, وكانوا اخواتى يقولون لي ذلك أيضا ولكن بطريقة غير مباشرة , مع انى والله كنت من المتفوقين وكنت من أذكى الطلبة وكان لي ترتيبا دائما على المدرسة وفى نفس الوقت أنا لا أنكر أنهم اذكي منى ولكن هذا لا يعنى انى غبي حيث كان لهذا الأسلوب الذي اتبعوه معي طوال هذه السنين تأثير نفسي سيء جدا حيث فقدت الثقة في نفسي وفي عقلي تماما واقتنعت انى فعلا غبي وأن هذه هي إرادة ربنا ، وتفاقمت هذه المشكلة حيث عندما كنت أذاكر اى مادة علمية اشعر بالضعف أمامها وعندما تقف امامى مسألة صعبة كنت اتركها لادراكى انى لا استطيع حلها ، وانتهى بي المطاف بدخولي لكلية التجارة ودخولهم لكلية الهندسة التي كانت حلم حياتي ، فأنا الحمد لله لا اشعر تجاههم أو تجاه اى احد بالغيرة ولكنى اشعر دائما بالنقص الشديد وأنى لا أساوى شيئا خاصة أن معظم المحيطين بي من الأقارب أطباء ومهندسين واشعر بالفشل والإحباط وعدم الرضا والإخفاق في الوصول لاى هدف لدرجة انى كرهت نفسي فانا كنت من هواة التميز ولكنى الآن لا استطيع أن أتخيل نفسي في ذلك الوضع , وفى نفس الوقت أنا لا استطيع أن أنسى أنهم السبب في كثير من مشاكلي , وهذه المشكلة لم تنتهي بدخولي لكلية التجارة بل مستمرة معي حيث عندما أتى للمذاكرة تسيطر عليا فكرة انى لا استطيع المذاكرة واني لن افهم شيء وان هذه هي قدراتي التي خلقني بها الله ولا استطيع طرد هذه الفكرة من ذهني مما جعلني ارسب العام السابق في الكلية وأنا لا أريدها أن تتكرر هذا العام فهذه المشكلة تعوقني عن الكثير من الأعمال الدراسية أو غيرها التي تعتمد على التفكير وفى نفس الوقت لم استطع استعادة ثقتي بعقلي التي فقدتها منذ سنوات طويلة وذلك كله يرجع إلى انى اقتنعت فعلا أن قدراتي محدودة وأنا أسف على أطالة الحديث ولكن لو سمحتم ارجوا أن يتم الرد عليا بسرعة حيث أننا في بداية عام دراسي جديد ولا أريد أن تتكرر مأساة العام السابق وشكرا ، كثيرا وجزاكم الله عنا كل خير.

الأخ الفاضل :-

لقد عشت قلبا وقالبا مع توقعات أسرتك فيك بالرغم من شعورك الداخلي بعدم صدق تلك التوقعات علي الإطلاق لكنك فضلت أن لا تخيب سوء ظنهم فيك وان لا تجهد نفسك لتظهر إمكانياتك التي لا يعترف الآخرون بوجودها من الأساس .

سيدي لا تجعل من كلية التجارة مقبرة تدفن بها كل أحلامك وآلامك بل علي العكس انظر إليها علي أنها فرصة أخيرة لتثبت لنفسك وللآخرين انك تمتلك من القدرات ما يميزك ويجعلك أكثر نجاحا وتفوقا.

نعم سيدي لا تستسلم لتلك الأفكار السلبية واستبدلها فورا بأفكار ايجابية تدفعك وتحفزك علي النجاح وعلي البحث بداخلك عن جوانب ضعفك والعمل علي تقويتها ونصيحتي لك أن لا تجعل المحيطين بك هم من يقيمونك ويقيموا قدراتك ولا تجعل مستقبلك رهينة لتوقعاتهم خاصة إذا كانت تلك التوقعات سلبية ومحبطة لكن أن نكتئب ونصاب بالإحباط عندما لا نجد المعاملة المتوقعة منهم فهذا ما يهدم ويؤدي بنا إلي الفشل وما دمت واثق من قدراتك لا تهتم إلا بنفسك وبمستقبلك .


 مشاكل العلاقة الزوجية

السلام عليكم

أنا متزوجة منذ 7 سنوات وكان زوجي زميل لي بكلية الطب وكنا في حاله وفاق والحمد لله منذ فتره الخطوبة وكان متلهفا علي الزواج وتزوجنا بعد انتهاء الدراسة وسافرت معه إلي أمريكا وزوجي ملتزم وطيب ولكن منذ أول يوم زواج وهو غير متلهف علي المعاشرة الزوجية وكنت استحي أن اسأله وهو ليس لديه أي ضعف ويحدث انتصاب ولكنه كان ليس لديه أي لهفه وغير منجذب لي ولم أجد نفسي كأي عروسه في شهر العسل بسرعة بعد الزواج أصبحت المعاشرة كل أسبوع أو 10 أيام، وأنجبنا 3 أطفال وتأقلمت وكنت أتألم لأني كنت اشعر بعدم الرغبة أو الانجذاب برغم تزيني وتجملي واهتمامي بالمنزل،ثم بدا عمل جديد ولاحظت انجذابه لاحدي السيدات معه وهي مطلقه وتغير وأصبح يريد المعاشرة الزوجية كل يوم حتى لو لم أكن متزينة ورايته يكلم هذه المرأة ويقضيان وقتا بالعمل وعرفت انه تقدم لخطبتها،المهم أن هذا الموضوع توقف لرفض أهلها لأنهم لم يريدوا إيذائي وهو أصبح يقول انه حقه ومش حرام وان التعدد هو الأصل في الزواج بدلا من أن يزني وقلت أنا لا امنع نفسي عنك وأنت الذي لا تقترب مني فكان لا يرد،وأصبح يبحث عن زوجه علي الانترنت ولا يعاشرني إلا وهو في حاله حب واتفاق ووعد بالزواج وتزوج مره وطلق لظروف وهناك أخري الآن لا يعاشرني إلا إذا تكلم معها في التليفون ولم يتم زواجها حتى يجد لها سكنا قريبا وقال انه كتب كتابه وإذا سافرت وانقطعت الأحاديث بينهما عاد لا يقترب مني بالأسبوعين وإذا كلمته أو شاهد مشاهد رومانسيه ليست اباحيه أو حرام في التليفزيون فانه يحدث له الانتصاب تلقائيا أما غير ذلك فالانتصاب صعب ويستمر دقائق وبدون رغبه، وأنا اسأله يقول انه هكذا معي فقط وان المرأة التي تزوجها في بلد أخر كان الموضوع بينهما تلقائيا ليس كما هو معي وانه دائما معي ليس لديه رغبه برغم اهتمامي بنفسي وتوقفي عن الإنجاب ، هو غير مرتاح ومسالة زواجه ووجود أمراه أخري في حياته كانت صدمه لي وحاولت الكلام معه كثيرا بشكل هادئ لنحل أي شيء أو ليقول لي ما عيبي أو ماذا ينقصه معي يتضايق ولا يجيب ويقول أنني أوحشه عندما يتركني وإذا تزوج ساوحشه ويجد من تريحه ويعود لي ليسعدني ، كنت اعلم قبل الزواج انه يمارس العادة السرية منذ سن مبكر وقد لاحظت انه بعد الزواج بفترة قصيرة انه يدخل الحمام وكنت لا افهم لكني عرفت بعد ذلك من تصرفاته .

الزوجة الفاضلة :-

أعانك الله علي ما ابتلاك فيه ورزقك الستر والعفاف ، لا تتحاملين علي نفسك فالمشكلة لا تكمن فيك ولكن في زوجك وقد ذكرت في أخر رسالتك المشكلة الرئيسية التي جعلت العلاقة بينك وبين زوجك تصل إلي هذا الحد وهي العادة السرية والتي تؤدي إلي تسريب للطاقة الجنسية لأن الطاقة الجنسية عبارة عن شحنة فلو صرفنا هذه الشحنة في مسارات جانبية سوف يضعف بالضرورة المسار الرئيسي , وأحياناً يحدث تحول بالكامل لهذه الطاقة إلى مسار بديل فتفشل تماماً العلاقة الجنسية داخل إطار الزواج ويبدأ الزوج في إلقاء اللوم على زوجته على أنها لا تستطيع مساعدته وانه يحتاج إلي زوجة أخري , في حين أن المشكلة تكمن فيه, وفي العادة التي اعتاد عليها قبل الزواج وحتى بعد الزواج , حتى صار يفضلها على العلاقة الجنسية وذلك بسبب تعوده عليها قبل الزواج أو بسبب ما تتيحه من تخيلات مثيرة , أو ربما لفقد الإثارة مع الطرف الأخر . المهم أن الاستمرار في ممارسة العادة السرية بعد الزواج لأي سبب من الأسباب يعمل على تفريغ الطاقة الجنسية ويؤدى بالتالي إلى قصور في العلاقة الجنسية أو فتور تجاهها واعلمي أنه مهما تزوج زوجك من أخريات فان المشكلة سوف تظل قائمة لذلك يجب أن تواجهي زوجك بمشكلته ولكن بأسلوب رقيق مهذب وتنصحيه بان يستشير طبيب نفسي ليساعده في التخلص من تلك العادة ، ولاحرج من أن تطلبا سويا المساعدة من الطبيب النفسى حتى يتقبل كل منكم وضع الآخر وتحاولان معا إنجاح زواجكما .


 الإنسحاب من المجتمع

السلام عليكم

لاحظت على الابن عدم الذهاب إلى المدرسة وعمره18سنه ويدرس في المرحلة الثانوية ثالث ثانوي وفي حالة إجباره يظهر عليه الارتباك وقلت قد يعاني الابن من رهاب اجتماعي وبعد زيارة الطبيب النفسي أكد أن عنده هذا المرض ولكنه بسيط وبعد الجلسة قام الطبيب بصرف دواء الفلوزاك حبه واحدة لمدة 6 أسابيع ودواء اللوديوميل ، فهل الحالة تحتاج إلى هذه الأدوية وهل لها آثار إدمان أو ما شابه ذلك وفي حالة ترك هذه الأدوية قبل نهاية المدة هل لها آثار سلبية والسؤال الآخر ، هل أعطي الابن إيحاءات ايجابية وأقول أن المرض قد زال خاصة بعد تحسن حالة الابن حتى يستطيع أن ينسجم مع زملائه ، ودمتم بخير.

إلي صاحب الرسالة :-

هناك الكثير والكثير من طلابنا وخاصة في تلك المرحلة العمرية يمرون بارتباك وعدم توافق مع المحيطين خاصة في المدرسة حيث يقابل الطالب أي تغيير من حوله أو عدم انسجام مع المحيطين يقابله إما باندفاع شديد أو بانسحاب كامل واعتقد أنها ليست حالة مرضية بل حالة نفسية أكثر ، حالة تستلزم وجود سند معين وصاحب حقيقي ومستشار أمين يلجا إليه الطالب أو الابن في حالة حدوث أي مشكلة له ومن الأفضل أن يكون هذا السند هو احد أعضاء الأسرة أو احد المدرسين بالمدرسة لذلك من الأفضل في حالة الابن محاولة مساعدته في إخراج ما بداخله وما يسبب له هذا التوتر والارتباك والخوف من مدرسته وإذا عرفت السبب حاول مساعدته في الوصول إلي حل لمشكلته واخبره أن المواجهة خير سلاح للازمات وليس الهروب والعزلة وأنصحك بان تؤكد له انه ليس مريض وأن هذه الأدوية هى مجرد مساعدة له للتحكم فى أى أعراض تؤلمه وتعرقل حياته ومستقبله حتى يتمكن من إستكمال حياته بشكل مريح ومنتج مثل معظم أصدقائه كما يجب أن تذكر ذلك بهدوء وفى حوار تلقائى بسيط وبلهجة مرنة ووجه مبتسم بعض الشىء ليصدق ما تحدثه به ، وأيضا وبطريقة مباشرة أو غير مباشرة ذكره بمن هم أصغر منه سنا ويعانون من أمراض أكثر خطورة تحتاج إلى الإلتزام بالعلاج طيلة حياتهم وأن وضعه بالنسبة لهم أيسر بكثير ، وأن ما يتناوله من علاج يتناوله عندما يصاب بحمى أو حساسية من أى نوع أو أى ألم عضوى وهذا هو نفس الحال .


 إدمان الإنترنت

السلام عليكم

شاب عمره ثمانية عشر أعوام تركه أهله يلعب على الحاسوب منذ أن كان عمره أربع سنوات حتى صار مدمنا للنت ، اكتسب مهارات عديدة ولكنه لا يحب مخالطة الناس ولا يود الابتعاد عن ألنت ، لم يتلقى الحنان والحب اللازمين داخل الأسرة فكل ما يربطه بأفرادها هو الأكل والشرب فقط مع غياب التقبيل والضم من طرف الأبوين ، كان في ما مضى ممتازا في دراسته وأصبح في الأعوام الأخيرة يكرهها ، ونتيجة لذلك أصبح تعامل الأب قاسيا جدا ولا يكف عن نعته بنقصان في الرجولة وكونه عالة عليه ويهدده دوما بالطرد من البيت إن توقف عن الدراسة ، حتى أصبح كل همه هو التفكير في الخروج إلى دولة غربية بأي شكل للتخلص من مشاكله وكانت لديه علاقة عاطفية مند الصبا انتهت بان حقق رغبته الجنسية بعد أن بلغ السن السابعة عشر وانفصل عنها دون رغبة منه، مشكلة هذا الشاب انه لا يعترف بأن الإدمان له علاقة بمشاكله ويعتبر المشكل الحقيقي هو في تعامل والده معه ، أنا من اعز أصدقائه وليس لي علاقة بوالديه ولا ادري كيف السبيل إلى إرشاده فأرشدوني جزاكم الله خيرا.

الأخ الفاضل :-

لم افهم أخر رسالتك وهل قصدت من جملة الإدمان له علاقة بمشاكله هل قصدت إدمان النت أم إدمان المخدرات وعلي العموم ثق بان إدمان ألنت يسبب مشاكل لا حصر لها حيث يتسبب انغماس المدمن في استخدام الإنترنت وقضائه أوقات أطول وأطول عليه في اضطراب حياته الأسرية حيث يقضي المدمن أوقات أقل مع أسرته ، كما يهمل المدمن واجباته الأسرية والمنزلية ؛ مما يؤدي إلى إثارة أفراد الأسرة عليه وهنا يجب ان نتعامل معه علي انه مدمن يحتاج إلي مساعدته في العلاج و هناك عدة طرق لعلاج إدمان الإنترنت، أولها يتمثل في إدارة الوقت ، ولكنه –عادة- في حالة الإدمان الشديد لا تكفي إدارة الوقت؛ بل يلزم من المريض استخدام وسائل أكثر هجومية:

أ- عمل العكس : فإذا اعتاد المريض استخدام الإنترنت طيلة أيام الأسبوع نطلب منه الانتظار حتى يستخدمه في يوم الإجازة الأسبوعية، وإذا كان يفتح البريد الإلكتروني أول شيء حين يستيقظ من النوم نطلب منه أن ينتظر حتى يفطر، ويشاهد أخبار الصباح ، وإذا كان المريض يستخدم الكمبيوتر في حجرة النوم نطلب منه أن يضعه في حجرة المعيشة… وهكذا

ب- إيجاد موانع خارجية : نطلب من المريض ضبط منبه قبل بداية دخوله الإنترنت بحيث ينوي الدخول على الإنترنت ساعة واحدة قبل نزوله للعمل مثلاً ـ حتى لا يندمج في الإنترنت بحيث يتناسى موعد نزوله للعمل أو الجامعة أو المدرسة .

جـ- تحديد وقت الاستخدام : يطلب من المريض تقليل وتنظيم ساعات استخدامه بحيث إذا كان –مثلاً- يدخل على الإنترنت لمدة 40 ساعة أسبوعيًّا نطلب منه التقليل إلى 20 ساعة أسبوعيًّا، وتنظيم تلك الساعات بتوزيعها على أيام الأسبوع في ساعات محددة من اليوم بحيث لا يتعدى الجدول المحدد .

 د- الامتناع التام : كما ذكرنا فإن إدمان بعض المرضى يتعلق بمجال محدد من مجالات استخدام الإنترنت. فإذا كان المريض مدمنًا لحجرات الحوارات الحية نطلب منه الامتناع عن تلك الوسيلة امتناعًا تامًا في حين نترك له حرية استخدام الوسائل الأخرى الموجودة على الإنترنت .

هـ- إعداد بطاقات من أجل التذكير : نطلب من المريض إعداد بطاقات يكتب عليها خمسًا من أهم المشاكل الناجمة عن إسرافه في استخدام الإنترنت كإهماله لأسرته وتقصيره في أداء عمله مثلاً ويكتب عليها أيضًا خمسًا من الفوائد التي ستنتج عن إقلاعه عن إدمانه مثل إصلاحه لمشاكله الأسرية وزيادة اهتمامه بعمله، ويضع المريض تلك البطاقات في جيبه أو حقيبته حيثما يذهب بحيث إذا وجد نفسه مندمجًا في استخدام الإنترنت يخرج البطاقات ليذكّر نفسه بالمشاكل الناجمة عن ذلك الاندماج .

و- إعادة توزيع الوقت : نطلب من المريض أن يفكر في الأنشطة التي كان يقوم بها قبل إدمانه للإنترنت؛ ليعرف ماذا خسر بإدمانه مثل: قراءة القرآن، والرياضة، وقضاء الوقت بالنادي مع الأسرة، والقيام بزيارات اجتماعية وهكذا.. نطلب من المريض أن يعاود ممارسة تلك الأنشطة لعله يتذكر طعم الحياة الحقيقية وحلاوتها .

ز- الانضمام إلى مجموعات التأييد : نطلب من المريض زيادة رقعة حياته الاجتماعية الحقيقية بالانضمام إلى فريق الكرة بالنادي مثلاً أو إلى درس لتعليم أى مهارة جديدة .

ح- المعالجة الأسرية : في بعض الأحيان تحتاج الأسرة بأكملها إلى تلقي علاج أسري بسبب المشاكل الأسرية التي يحدثها إدمان الإنترنت بحيث يساعد الطبيب الأسرة على استعادة النقاش والحوار فيما بينها ولتقتنع الأسرة بمدى أهميتها في إعانة المريض؛ ليقلع عن إدمانه.

وهنا من واجب حبك لصديقك أن تحاول أن تخبر احد أفراد أسرته بمشكلته المتمثلة في إدمانه وأهمية مساعدته علي العلاج .


  تذكر المواقف المؤلمة

السلام عليكم

مشكلتي هو قبل سنه تعرضت لحادث سيارة أنا وزوجي وابنتي كان عمرها 3 أشهر ولكن الحمد لله لم يكن لأحد منا أي إصابة فقط السيارة التي تعرضت لكسر ولكن نحن نجينا بفضل الله تعالى ولكن هذا الحادث ترك الأثر السلبي على نفسيتي كلما أردت الخروج أتذكر الحادث ويصيبني الرعب والخوف لدرجة انه إذا أراد زوجي أن نخرج لنزهه لا أقبل وأجيب أي عذر للانشغال وإذا خرجت معه بسيارة أو حتى مع أخواني يصيبني الصمت والهول والخوف الشديد أريد أن أتخلص من هذه المشكلة .

الزوجة الفاضلة :-

من رسالتك يتضح أنك تعاني من حالة قلق نفسي تسمي (عرض الضغط العصبي- بعد الإصابات والتجارب المؤلمة) يحدث هذا العرض المرضي للأشخاص الذين عاشوا تجربة جسدية أو عاطفية أو أسرية شديدة أو حادة. ويشعر الأشخاص الذين يعانون من عرض الضغط العصبي بتكرارذكريات مؤلمة حول الحادثة ، ويعانون أيضا من الألم العاطفي والعقلي والبدني خاصة عندما يتعرضون لمواقف تذكرهم بالحوادث المؤلمة التي مرت بهم.  وتشمل هذه الأعراض أيضا الإحساس بزيادة ضربات القلب والتنميل و بانفصال المرء عن الآخرين وصعوبة النوم والإحساس بالقلق والحذر.

والأشخاص المصابين بعرض الضغط العصبي معرضين لمختلف أنواع أمراض القلق الأخرى ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي .  

ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك إن لم تتمكنى من تجاوز الأمر وحدك ووجدتى أنك تحتاجين إلى دعم من شخص متخصص ، وهنا لا داعى أبدا للقلق حيث أن مثل هذه الأعراض خاصة فى بدايتها لا تحتاج إلى فترات علاج طويلة بقدر ما تحتاج إلى رغبة ووعى من جانب المريض يساعدان العلاج الدوائى على تحقيق أفضل النتائج إلى أن تتمكنى من الإستغناء عن العلاج الدوائى .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية