الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الخيال لا يعنى ثراء الشخصية

السلام عليكم

انا عندي 15 سنة وفي اولي ثانوي لكن المفروض اني في تانية المهم ان انا عقلي كبير ونطاقاته واسعة وخيالي واسع لابعد الحدود انا من خلال عقلي بعرف اتعامل مع اي شخصية بشخصيتها مش بشخصيتي علشان اكسب قدر من محبة الناس والكلام ده من طفولتي المهم دلوقتي مبقتش عارفة ايه هي ملامح شخصيتي انا فهل انا لحقت نفسي في مرحلة مبكرة وايه الحل ؟ المشكلة التانية ان انا لما كنت طفلة ولغاية اولي اعدادي كنت مثالية جدا لما بدات في المراهقة اتفاجأت بالواقع والصفات الوحشة وانا منزعجة جدا من ده ومحتفظة بالمثالية التامة اللي بيسميها الناس ان انا طفلة او معنديش وعي كامل او طيبة زيادة عن اللزوم الطيبة اللي متنفعش في الزمن ده ارجو ان اكون احسنت الوصف وارجو اجابات مقنعة لاني لا اقتنع بسهولة .

كثيرا من الشخصيات الخيالية ..

شخصيات غير ناجحة مع الفارق بين الخيال الإيجابى أى تخيل الفرد لما يمكن أن يقوم به فى إنجاز مهمة أو تحقيق هدف ما بطريقة معينة وفى وقت محدد وبالفعل يصل لما يريد بعد أن تخيل كيفية تحقيقه وهو أمر من الأمور البناءة ، أما الخيال الذى نشبع به دوافعنا والذى يستغرق وقتا هائلا فهو غير إيجابى لأنه لم يحقق واقعا مفيدا سواء لك أو لأحد من حولك ، لذلك فالحكم على خيالك بأنه واسع لأبعد الحدود وأن عقلك الذى ينبع منه هذا الخيال نطاقاته واسعة يتطلب نظرة فى إنجازاتك على كافة المستويات والحكم على مدى ملائمة هذه الإنجازات بالنسبة لفتاة فى مثل عمرك ، وهل هى بالفعل تتخطاه ، وما إذا كانت إمكانات حقيقية بالفعل وتحتاج إلى تدعيم وتوجيه وإستخدام جيد لتحقيق مستويات من الإنجاز تتفق مع مستوى الإمكانات الشخصية ، حتى إن تركزت هذه الإمكانيات فى القدرة على التواصل بشكل جيد مع الآخرين بإختلاف أنماطهم الشخصية كمهارة ، مثلا : عندما أعرف أن الشخص الذى أمامى يحب صفات معينة وألاحظ هذا فى كافة سلوكياته ليس من المهارة فى التواصل أن أظهر أنى أمتلك هذه الصفات لأنى أريد التواصل معه .. فهذا الأسلوب لا يسمى نجاحا فى التواصل طالما لا أمتلك هذه الصفات التى أتحدث بها . أى أن القدرة على التواصل فى حد ذاتها لها معايير تحكم جودتها أو عدم جدواها .

وما يتصل بمسأله الوعى الكامل أمرا لا جدال فيه وهو عدم الإكتمال وهذا يعنى أننا دائما نتعلم والمهم أن نفعل الصواب مما نتعلمه لنستفيد به فى حياتنا وهذا الصواب ليس ما ذكرتيه بنص قولك " طيبة زيادة عن اللزوم الطيبة اللي متنفعش في الزمن ده " بل على العكس تعلمى كيف تحافظين على مبادئك بعيدا عن المثالية المفرطة أى بعيدا عن فكرة الكمال التى تستبعد أن أخطىء أو يخطىء الآخرون ، فقط إحتفظى بما لديك من فطرة تفرق بين الخطأ والصواب بغض النظر عن حكم الآخرين أنها لا تنفع لهذا الزمان فأنت جزء من هذا الزمن إن كنت صالحة يكفى أن يكون هذا الجزء جيد وليس من المعقول أن يكون الكل كذلك . فالإنسان يحاسب بقدر إجتهاده .


 الإحتمالات كثيرة

السلام عليكم

بعد ما قمت بخطبه فتاه اكتشفت انها تقوم بحركات لا اراديه بالفم والعين والخد على فترات متباعده ولكن فى بعض الاحيان تقوم بها متلاحقه جدا وعندما سألتها قالت انه لا يوجد بها حاله عصبيه لا ادرى ماذا افعل وماذا اصابها هل هو من الصغر ام ماذا ارجو ردكم السريع لانى على وشك ان اتركها ولكنى متردد جدا فى هذا القرار خصوصا وانها طيبه جدا ومطيعه وهادئة الطباع ماذا افعل  .  

إلا أنها لا تثير الخوف ..

لذلك حاول إقناعها بزيارة طبيب مخ وأعصاب للإطمئنان عليها ولمحاولة علاج ذلك فقد تكون المشكلة لأى سبب عصبى ، وقد تكون ناتجة عن الشعور بضغط وتوتر ولا تحدث فى مواقف الهدوء وزوال الضغط ، كذلك قد تكون هذه الحركات لا هى ناتجة عن ضغط أومشكلة إلا أنها لزمة عصبية يمكن التحكم فيها بالتدريب وبالتدريج على يد متخصصين نفسيين ليس لأنها مرض نفسى وإنما هى مجرد إستجابة فى مواقف الضغط فقط . كمن يستمر طوال محاضرة أو أثناء التحدث مع الآخرين فى تحريك قدميه ويكرر ذلك إلى أن ينتهى الحديث بشكل لا إرادى ... إلخ ذلك من لزمات كثيرة ومختلفة عند الكثير من الأشخاص


 قيمة حياتك ليست بوجوده

السلام عليكم  

انا فتاة عمرى 20 احببت شابا واخبرته بحبى هذا وهو ايضا اقترب منى وشعر بحبى وشعر نحوى بالامان واقتربت منه واعطانى الامان بان اقترب ولا اخاف منه خاصة اننا نتعبر اقارب بشكل ما ، ولكنه لايعبر عن حبه بالكلام وانما عن طريق احساسه الذى يصل الى منه عن طريق لمسة يده او ان يقبلنى كنت اخاف وارفض هذا ولكننى استسلمت له ، لا اعلم كنت دائما اخبره بأننى اخاف من ان يبتعد عنى او انه لايكون يحبنى خاصة انه لم يقول لى انه يحبنى ولكنه تحمل كلامى هذا واخبرنى بالا اقوله ابدا ولكننى كنت اقوله واعلم انه يغضب منه ولكننى كنت اقوله خاصة اننى اعلم انه كان على علاقة بفتاة من قبلى كان يحبها بجنون وهى كانت تحبه حب اسطورى وبسبب بعده عنها حدث لها شلل ، هى دائما فى بالى اشعر كأنها شبح يطاردنى اراها فى عينيه .. ودائما اتحدث بعكس ما اريد ان اقول ولا اعرف لماذا اشعر خجلى شديد من ان اخبره بما احسه نحوه بالتفصيل ولكننى جئت واخبرته اننى اشعر اننى لست فى اولوياته واننى فى اخر تفكيره فغضب جدا وابتعد عنى ولم يعد يرد على  فابتعدت فترة حيث ظننت انه ربما يكون فعل هذا من اجل ان اتعلم الا اقول له هذا الكلام مرة اخرى.. وعدت اتصل به من جديد لكنه على نفس الحال وارسل له رسائل احاول ان استفزه فيها حتى يرد ولكنه ارسل لى الا اتصل اوارسل له رسائل مرة اخرى انا احبه بجنون ووصلت لمرحلة اليأس وكره الحياة حتى اننى فكرت فى الموت واصابنى القولون العصبى وحياتى تتوقف وتنهار ولا اردى ماذا افعل ؟ حياتى بدونه ليس لها معنى انا بأمس الحاجة اليه، ماذا افعل هل احاول ان اعيده خاصة انه من النوع الذى يريد ان يكون اهم مافى حياة البنت التى يحبها وعليها التمسك به مهما حدث وفى نفس الوقت انا فتاة وكرامتى وحيائى يمنعونى من افعل هذا اخاف ان يكون قد عاد لتلك الفتاة مرة اخرى اوعرف غيرها.. مجرد تفكيرى انه لغيرى يقتلنى .انا اموت فهل من مساعدة لى قبل انا اتخلص من حياتى التى لا قيمة لها بدونه ارجوكم ساعدونى .

ليس من السهل ..

أن نفقد من نحب .. ولكن مهلا .. من نحب ! فكثيرا من الشباب وخاصة الفتيات يرتبطون بالشخص الغير مناسب والفكرة ليست فى أنه أو أنها إنسانة سيئة بل كلاهما يفتقد الخبرة فكل منا بداخله مشاعر حب لشخص لشىء لموضوع .... لمن وكيف نعبر عن هذه المشاعر هذا ما يتطلب بصدق نضج بدرجة كافية وخبرة ، فالخبرة هنا لا تكتسب بتعدد العلاقات حتى نتعلم ولكن بوجود قيم ومبادىء وبالتعلم من تجارب الآخرين ، فالقيم أيا كانت دينية أو مجتعية فى حال الفصل أو عدم الفصل بينهم تساعدنا فى وضع أسس لإختيار شريك الحياة ، فلا يكون الإختيار مدفوعا برغبتنا الغير منسقة والتلقائية جدا والمندفعة جدا لمجرد أن نعيش هذه المشاعر لأننا لا نستطيع أن نعيشها إلا بوجود طرف الآخر .. فإن أخطأنا إختياره كان الحال هو حالك وحال الكثير من الفتيات ، وإن نظرنا بعمق للقصة بأكملها سنجد أنها مجرد رغبة فى أن نعيش هذه المشاعر لم تستطيعى التحكم فيها لنقص الخبرة ، فوقعت فى هذا الخطأ ودواءه الوحيد هو ما حدث حتى تتعلمى من هذه التجربة أكثر من شىء ، أول وأهم هذه الأشياء أن لحياة قيمة سواء عشتيها وحدك أو بشريك حياة وليس من العدل وليس من الصواب أن تسلبى نفسك هذا الحق بأن تظنى مجرد الظن أنها بلا قيمة بدونه فأعيدى النظر فيها جيدا وإعطى لنفسك ما تستحقه من تقدير على أى شىء يميزك . وإن لم تجدى يمكنك أن تصنعى ذلك بأن تصنعى خبرات ناجحة فى مجالات أخرى ولتبدئى بالإستغفار عن الذنوب والعزم على أن تبدئى حياة ناجحة ذات قيمة .


 الخوف يكون من الفقد

السلام عليكم  

أولا أتقدم لكم بجزيل الشكر على هذا المنتدى الطيب وتمنياتي لكم بالمزيد من النجاح والتألق أطرح مشكلتي التي تعكر صفو حياتي وتكمن في أنني منذ الصغر أخاف من فقدان أحد والدي واستمر معي هذا الإحساس إلى سن المراهقة ولم أحاول أبدا زيارة الطبيب ثم تزوجت وانتقلت إلى بلد آخر مما زاد الأمر سوأ وأصبحت أخاف على نفسي من الموت وكان هذا الشعور ينتابني كل مساء ويستمر إلى الليل وحين رجعت إلى بلدي أثناء تواجدي هنالك توفيت جدتي وانتابتني نوبة من نوبات الهلع ولم أستطع تصديق الأمر ولا حتى البكاء ثم رجعت إلى بلد الإقامة وبدأت بالعلاج منذ ثمانية أشهر أتناول دواء باروكسيتين مع العلم أنني أنقص الجرعة تدريجيا أحسست بتحسن في الشهور الأولى ولكن الخوف بدأ يتسلل إلى حياتي مجدد فماذا أفعل ؟ متأسفة على الإطالة شكرا جزيلا على الرد .

نظرة ..

على كل ما يخيف ، الموت .. فقدان للحياة أيا كانت ، السفر .. فقدان للأهل وهم جزء من الحياة ، الأشياء .. غالبا ما سيتصل الخوف منها بالتذكير بالموت وبالتالى الفقد كالخوف من الزلازل البراكين الرعد الدماء الأماكن المرتفعة الأماكن الضيقة ، الناس .. الخوف من فقدان القيمة وضياع الذات بين ذوات الآخرين وتحقيرها منهم ، الخوف على الصحة ومن الألم .. لفقد السعادة والراحة ، والكثير الأفكار المثيرة للخوف لأن مضمونها فقدان الحياة الأهل الإستمتاع ، حتى أن الخوف من الفرح فى حد ذاته هو خوف من الفقد فكثيرا ما نرى أشخاص فى أكثر الأوقات سعادة فى حياتهم يبكون والسبب ليس ما يقال " البكاء من كتر الفرحة " ولكن لأنهم يخافون من شدة السعادة أن يفقدوا هذه السعادة وما يصبحها من شعور بالنشوة وحب للحياة وخوف من فقدانها وتكرار وتراكم هذه المشاعر المخيفة لا محالة بمرور الوقت يصاحبه نوبات إكتئاب من حين لآخر ، وعندما تصل الأمور لهذه النقطة يجب أن تعالج علاجا دوائيا مصحوبا بجلسات علاج سلوكى والسبيل الوحيد بعد الدعاء الإلتزام الأخذ بالأسباب كما أمرنا الله سبحانه وتعالى والإلتزام بالعلاج إلتزاما تاما .

سلمت من كل سوء .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية