الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

التوظيف الخاطىء للمعلومات

السلام عليكم

لقد تفضلتم حضرتكم بطرح عدد من انواع الأمراض النفسية وكذلك اسبابها لكن الغريب بالنسبة لي هو ان كل الاعراض التي ذكرتموها في انواع كل تلك الامراض اراها في شخصي انا وبدون مبالغة بعني انى أشعر بالقلق والشعور دائما بالاحباط رغم نجاحي في عملي كما اني لاحظت بعض الاعراض من مرض انفصام الشخصية كذلك الادمان والخوف وضعف في الشخصية فماذا تفسرون هذه الحالة .

رد المستشار

أخي السائل من الخطأ أن نحاول دائما تفصيل المعلومات خاصة المرضية منها على أنفسنا فمن المستحيل عندما نستمع أو نرى أى برنامج عن الصحة ولا نجد جزءا مما يقال ينطبق علينا مهما كان نوع المرض ، فمن الطبيعى تقريبا أن نجد أنفسنا نعانى بعض الأعراض التى تندرج تحت مرض أو آخر ، وشرط الإصابة بالمرض أن أعانى من أكثر من ثلثى الأعراض الغير أساسية للمرض نفسه ، بمعنى أن التوتر مثلا قد يكون عرضا للخوف المرضى وهو أيضا من أعراض القلق والإكتئاب والفصام إلا أنه ليس عرضا أساسيا فى الفصام والإكتئاب ، وبالتالى لا تعنى معاناتى من التوتر أننى مريضة فصام أو إكتئاب وهكذا.

لذلك فإن إستمرت معاناتك ولكى تطمئن فلا حرج من زيارة طبيب نفسي لكي يشخص حالتك ويقيمها ويضع لك البرنامج العلاجي المناسب إن لزم الأمر .

 كذلك يجب ان تعلم  باننا نعطي الارشاد النفسي طبقاً لتفاصيل المشكلة التي تعاني منها وتاريخ ظهورها وأنت لم تعطينا إلا العديد من المشكلات التي تعاني منها دون التفصيل الذي يهمنا ، فعلى سبيل المثال لم تذكر لنا ما نوع المادة المخدرة التي تدمنها وهل أنت مدمن أم متعاطي ، لذا فيجب عليك الذهاب إلى العيادة النفسية لتشخيص وتقييم حالتك .


 الصدق مع النفس

السلام عليكم

أنا مشكلتى هى وحلمى بلا حدود وقدراتى على ما أظن محدوده فظلت هذه الأحلام فى منطقة الأوهام فهذا هو الذى سيجعلنى مجنونه ويدخلنى إلى تلك الدائره المغلقة وهى حالة الشعور بالأنحطاط تجاه نفسى وحالة الاكتئاب واليأس والاحباط والندم والاعتقاد السلبى بعدم مقدرتى فعل شىء .فأشعر بضيق فظيع تجاه الأنحطاط اللى أنا فيه لدرجه أنى فكرت فى الأنتحار أكثر من مره أعتقاداً بأنه أكرم وأشرف لى وأفضل لى بدل ما أنا عايشه على هامش الحياه زى ما جيت زى ما مشيت وعندما أخرج من فكره الأنتحار أدخل على حالة الاكتئاب واليأس والأحباط والندم ، وكلما أقدم على طريق التغير يوقفنى ما يقول لى الطريق طويل ومش هتوصلى فى الوقت اللى انتى عايزه لأن عمرى أصبح كبير مع العلم أن عمرى 24 سنه لأن زملائى اللى من سنى أصبحوا دكاتره ومهندسين . فأنا بحاول قدر الأمكان ان افعل اى شى بروح يائسه يمكن الحظ يضرب معى ومع انى عارفه ان الحظ عمره ما هيكون معى أبداً 
فحلمى هو أن أكون من أكبر وأشهر سيدات أعمال مصر وأعمل الخير وأكرث أعمالى ونفسى فى سبيل الله وأتمم رسالتى التى كلفنى الله بها والمشكلة الأكبر أنى معاقة من النوع اللى دائما يسخروا منه فى الأفلام والمسارح الكوميدية
أظن طبعاً عرفتم ايه هو وهذا مسبب لى أزمة نفسية كبيره جداً ومضايقات بايخة فى الشارع المصرى مما سبب لى تكوين أراده قوية بأن أحقق ما أحلم وأثبت لهم تفوقى عليهم ودائما أشكوا الى الله ويحقق لى ما احلم به  ، ولكن أن الله لا يغير بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ، وأنا يسئت وزهقت وأتخنقت من محاولاتى الفاشلة فى تغيير نفسى وتغيير عاداتى حيث أستيقظ من النوم الساعة 2ظهراً وذلك لمعاناتى من البطالة بعد تخرجى ، ويقول الله تعالى : ( وإذا أراد الله بقومٍ سُوءاً فلا مرد له) فالظاهر أن السوء اللى انا فيه ده قدرى ونصيبى ولا مفر منه .وهناك مشكلة أخرى نسيت أو خجلت أذكرها وهى أنى فى صراعات دائماً مع نفسى فى سبيل أن أخرج من حالات أحلام اليقظة التى أستفحلت معى .فدائما لكى أهرب من التفكير فى الواقع المؤلم الذى أعيشه أهرب الى عالم الخيال فانا انسج لى عالم خيالى من صنعى احقق به احلامى وطموحاتى الدينية والدنياوية بعضها جيد والبعض الأخر اشخاصه خياليون وبعضهم حقيقى , وهذا يضعف علاقتى بالله ، فأنا أعاني منها منذ الصغر منذ كنت في الصف الأول الإبتدائى ؛ حيث بدأت معي برغبة في الجلوس بمفردي ، فكنت أترك كل أفراد الأسرة وأدخل إلى غرفتي المظلمة وأستلقي على السرير، وأبدأ في السرحان فى الحبيب الوسيم الذى يعوضنى ما فقدته ولمساته الحنونه وكلماته الرقيقة وأولادى وألخ، وتطورالأمر بعد ذلك فأصبحت أسرح في منتصف الحصة الدراسية، وأثناء المذاكرة وعندما أقوم بعمل ما مثل التنظيف أو الترتيب وسيطرت الأحلام على حياتي فصرت أحلم بكل شيء أراه ، فمثلاً إذا رأيت مشهداً أعجبني أو لقطة واحدة من خبر في التليفزيون أو سمعت كلاماً من أحد أقاربنا أو قرأت خبراً أو قصة في جريدة أظل أشعر برغبة ملحة للتفكير في هذا الأمر، ونسج القصص حوله، وأحلام اليقظة غالباً لا تخصني أي لست أنا الشخص المعني فيها، ففي البداية كنت أستمتع بهذه الأحلام لكوني محرومه من جميع العلاقات العاطفية الصادقة،فقد كنت أتخيل نفسي في حالة غرام وهيام مع زوج مثالى من خيالى وكنت أنفذ الأحلام في حالة المشي كون المشي يعطيني انفعالا مضاعفا، ولكن الآن لم أعد أستمتع بها أبداً، فقد تشتت ذهني، وضاع تركيزي، ولم أعد أستطع أركز ربع ساعة على بعضها أثناء المذاكرة ، حتى أني ربما أسرح في لا شيء،  المهم أني بدأت أبغض هذا الأمر كثيراً، ولا أستطيع وقفه ، وأصبحت الأفكار تفرض نفسها علي، فمثلاً الآن يجب أن أسرح في شيء ما من هذه الأحلام حتى وأنا كارهة لذلك ، ولكن هناك شيء يجبرني على ذلك ، وهكذا إلى أن أدركت أن أحلام اليقظة أصبحت مرضية وقررت الإقلاع عن هذه الأحلام إقلاعا نهائيا.وهكذا هذه هى دائرة الصراع المنغلقة اللى أنا مسجونة فيها . فأنا بين نارين أحلام اليقظة وتغير نفسى وواقعى فأرجوكم أغيثونى قولولى أعمل ايه ؟ أبدأ منين؟ وأبدأ ازاى ؟ وأزاى أخرج من تلك الحالات النفسيه الصعبه ؟

رد المستشار

الأخت السائلة لا تفسري قول الله تعالى {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ }الرعد11 بأن الله عز وجل قدر عليكي أن تعيشي غير سعيدة فهذا ليس صدقا وكيف يكون رغم أنك ذكرت أيضا أنك عندما تدعين الله يستجيب لك ويحقق لك ما تحلمين به " ودائما أشكوا الى الله ويحقق لى ما احلم به " فكونى صادقة مع نفسك لم تفعلى شيئا جادا لتغيير حياتك وإكتفيت بالقدر الوهمى من الإشباع الذى تحصلين عليه من أحلام اليقظة لأنك فى هذه الأحلام لا تبذلين مجهودا ولا تحتاجين لأكثر مما هو متوفر لديك وهو الوقت لكى تحلمى بكل ما تتمنيه وتعيشى فى هذا العالم كل يوم بشأن وكأنها حياتك الحقيقة وهى ليست كذلك ، اعلمي أن الآية معناها لله تعالى أن ملائكة يتعاقبون على الإنسان من بين يديه ومن خلفه, يحفظونه بأمر الله ويحصون ما يصدر عنه من خير أو شر. إن الله سبحانه وتعالى لا يغيِّر نعمة أنعمها على قوم إلا إذا غيَّروا ما أمرهم به فعصوه . وإذا أراد الله بجماعةٍ بلاءً فلا مفرَّ منه, وليس لهم مِن دون الله مِن وال يتولى أمورهم, فيجلب لهم المحبوب, ويدفع عنهم المكروه. و تذكرى أنه من الأنبياء من ابتلا بالمرض مثل أيوب عليه السلام ، فهل هذا لأنه كان غير صالح كلا بل هو نبي كريم ولكن لحكمه يعلمها الله وقع عليه هذا الابتلاء و لكن صبر و رضي و توكل على الله و دعا ربه بإيمان و صدق و قال " رب أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين " 

والضغوط المتكررة لديك سببت لك نوع من الاحباط من الواقع و الشعور بالكآبة من الحياة لذا فقد لجأت إلى أحلام اليقظة ، وتصنف "أحلام اليقظة" من حيث كونها طبيعية أو مرضية على تأثيرها على حياة الإنسان العملية ، بمعنى أن هذا الأمر إذا كان يعطلك عن أدائك لعملك وعن تواصلك مع الآخرين بحيث يستوعب حياتك فيجعلك غير قادرة على النجاح في عملك أو علاقاتك مع الآخرين فهذا أمر مرضي، ويحتاج إلى وقفة قد تكون بمنع الانفراد بالنفس والانشغال الدائم بما هو مفيد والتواجد في وسط مجموعات الأصدقاء وإلا فإن الأمر يحتاج للعرض على الطبيب النفسي، لأن الأمر يكون قد تجاوز القدرة على التعامل الفردي معه.

وأرشدك أختي السائلة إلى ضورة الذهاب إلى طبيب نفسي لكي يضع لك برنامج علاجي يؤهلك لممارسة حياتك بشكل طبيعي ولكي تستطيعي التعافي من مشكلاتك .


 أعلى نسبة إنتشار

السلام عليكم

اعانى منذ اربع سنوات من اعراض غريبه جدا وهو خفقان شديد فى القلب ودوار وعدم تركيز وتنميل فى قدمى وذراعى واحيانا رجفه شديده مع العلم انى لا اشعر ببروده ومع الفحص الطبى الكامل وجدت انى لا اعانى من اى مرض عضوى سوى ارتخاء بسيط فى الصمام المترالى ودائما ما تكون هذه الاعراض سبب فى تفكيرى انى اموت وتجعلنى خائفا جدا ولا استطيع ان امارس حياتى بصوره طبيعيه ومنذ فتره قريبه وصف لى طبيبى دواء مودابكس  moodabex  ماذا افعل ؟

رد المستشار

الأخ السائل أنت تعاني من نوبات الهلع و يجب عليك زيارة طبيب نفسي ليقيم حالتك و يضع لك برنامج علاجي يساعدك على التعافي من هذه الأعراض التي ذكرتها في شكواك ، على الرغم من ان نوبات الهلع تبدو مخيفة الا ان علاجها من اسهل ما يمكن و لهذا السبب قد يشفى البعض من نوبات الهلع دون الحاجة الى الذهاب الى طبيب و يمكن علاج نوبات الهلع باستخدام التنويم الايحائى بنسبة نجاح عالية جدا حيث ان الاستجابة للعلاج تكون ناجحة حتى فى مراحل التنويم الاولية و لكن يعيب على التنويم الايحائى انه يعالج فقط نوبة الهلع الحالية فاذا اصبت بالهلع مرة اخرى بالمستقبل فلا بد من تلقى علاج آخر . اما ما يميز العلاج المعرفي انك من الممكن ان تستخدمه الآن و حتى بقية حياتك للتغلب على نوبات الهلع و يتم علاج الهلع بهذه الطريقة كالآتى :-

التعرف على الهلع : من هو الذى يسبب نوبات الهلع ؟  ببساطة انت من يسببها و هذه هى الطريقة .

اولا : تتعرض لمحاكاة خارجية للقلق و هذه قد تكون بالتفكير فى المستقبل او مشاهدة فيلم رعب او شيئ حقيقى قد يؤذيك .

ثانيا : تبدا بالتركيز على هذا القلق وعلى طريقة شعورك بهذا القلق و تبدا بملاحظة الاعراض على جسدك و تنتقل الى اخافة نفسك فمثلا عندما تركز على تنفسك تبدا بسؤال اسئلة مخيفة مثل " ماذا لو توقفت عن التنفس الآن ؟ - هل انا اموت ؟ - هل سافقد عقلى ؟ " و هذا يؤدى الى زيادة القلق .

ثالثا : بعد انتهاء نوبة الهلع تبدا باخافة نفسك بالتفكير فى " متى ستاتى نوبة الهلع القادمة " و هذا يعجل من ظهورها مرة اخرى و باستمرار التفكير فى نوبات الهلع و الخوف منها يبدا تزايد عددها خلال اليوم حتى انها من الممكن ان تحدث اثناء النوم .

فى الغالب ما يزيد من حدوث نوبات الهلع تواجدك فى اماكن لا يمكنك التحرك فمثلا من الممكن ان تحدث تتكرر نوبات الهلع و انت تصلى فى جماعة بالمسجد - بداخل محاضرة - بداخل سيارة اجرة . او اى مكان تعتقد انك لن تستطيع الهرب منه . لذلك يجب عليك عمل الآتى لقطع نوبات الهلع نهائيا من حياتك .

1_ الادراك  عندما تشعر بالقلق المرة القادمة فقط ادخل لوعيك انك قلق الآن و تقبل مشاعرك بالقلق و آثارها الجسدية كعلامة ان هناك شيئ يضايقك

2_ اعط لنفسك تصريحا بان تشعر بالقلق تجاه ما يضايقك و استخدم لغة حوار لدعم ذلك مثل " بالطبع انا اشعر بالقلق تجاه ذلك . لان هذه اول مرة اقوم بهذا العمل "

3_ تنفس ببطء الشهيق للعدد من 1 - 3 و الزفير للعدد 6 لمدة دقيقة تقريبا

4_ استخدم لغة اكثر واقعية فى حديثك مع نفسك " هذا شعور بالقلق و سيمر مع الوقت فلا يوجد شيئ سيخرجنى عن السيطرة و لن يؤذنى شيئ "

5_ لم يمت احد من قبل من نوبة هلع اطلاقا فيجب عليك معرفة انك لن تموت من نوبة هلع
6_ توقف عن الهرب  انت هو المكان الآمن وانت هو الشخص الآمن فلايوجد داعى للهرب

هذه الطريقة اذا قراتها اكثر من مرة وعزمت على استخدامها فلن تمر الا بنوبة او نوبتين مرة اخرى وفى معظم الأحيان تتوقف نوبات الهلع اطلاقا . لان ما يسبب نوبات الهلع الخوف وهذه التقنيات تعطيك ثقة اكثر بنفسك .

 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية