الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الخوف المرضى أحد أعراض القلق

السلام عليكم 

أنا شاب ابلغ من العمر 19 سنة قبل أكثر من شهر كنت جالس بشكل طبيعي على جهاز الكمبيوتر وفجأة أحسست بنقر في صدري الجهة اليمنى لم أتجاهل الموضوع صرت أفكر فيه وأنا خايف لأني اسمع قصص مرات إن شخص أحس بنقرات في صدره ثم مات بسكتة قلبية وأنا من النوع اللي دائم التفكير وأخاف من الموضوع فبعد ما أحسست بالنقر اشتغل تفكيري بالموضوع فزادت سرعة نبضي وأحسست بالتعب فذهبت بعدها إلى الطوارئ وبعد الفحص السريع قالوا لي أن الوضع طبيعي وبعد مدة ذهبت لمستشفى خاص وعملت فحوصات للغدة وتصوير قلب وتخطيط وفحص سريري وكلها سليمة ولله الحمد أنا من النوع دائم التفكير في الموضوع وأخاف ودائما انتظر وأترقب واضع يدي على قلبي ازدياد نبضي يحدث فجأة في بعض الأحيان ويختفي وفي أثنائه اشعر بالتعب وبعدها اشعر ببرد شديد ويصبح جسمي يرتجف كله واشعر بآلام في صدري بين الحين والآخر واشعر وكأن شيء في حلقي ، في أول أسبوع كنت اصحي من النوم وأنا خائف وكأن قلبي توقف وبعد فترة بالتحديد عندما اطمئنئت أكثر بعد الفحوصات أصبحت أنام بشكل طبيعي . رغم أني اعرف أني سليم ولله الحمد لكن لا استطيع منع نفسي من الخوف , تجدني مرات طبيعي واتفائل وأحاول أن أنسى وأقول أني سليم والحمد لله ولا داعي للخوف ومرات تسود الدنيا في وجهي وأكون خائف وتصبح حياتي كلها عذاب أيضا أنا أعاني من الوسواس منذ مدة بعيدة , ارتاح إذا دخلت مواقع تهتم بهذه الأمور كموقعكم الكريم ، وشكرا لكم .

الأخ الفاضل :-

أدعو من الله أن يهدي قلبك ويمنحك طمأنينة وثباتا لا تعرف بعدهما ضعفا

سيدي تعاني من حالة خوف مرضي وهو أحد أعراض القلق ،ويرتبط عرض الخوف المرضي بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة ، وحالات مفاجئة من الخوف الطاغي من أن يكون المرء في خطر ما ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض التالية: زيادة ضربات القلب -آلام في الصدر - العرق - الارتعاش أو الاهتزاز - ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه - الغثيان وآلام المعدة - الدوخة أو دوران الرأس -الإحساس بأن الإنسان في عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه - الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف. ويمكن أن تصحب نوبات الذعر مختلف أنواع أعراض القلق المرضية ، وبسبب أن نوبات الخوف ترتفع بشكل غير متوقع وتحدث مصاحبة لأعراض أمراض جسمانية تشبه أمراض القلب، فإن الأشخاص الذين يعانون منها عادة ما يتوهمون خطأ أنهم يعانون من مرض القلب. ومثل بقية أمراض القلق، يمكن لعرض الخوف المرضي أن يكون مزعجًا وأن يقعد المرضى إذا لم يتم علاجهم بشكل مناسب لذلك أنصحك بضرورة استشارة الطبيب النفسي .


 قلق مصحوب بأعراض إكتئاب

السلام عليكم

مررت بمشاكل عديدة في حياتي وخرجت منها، ولكن الآن لم أعد أعرف ماذا يحصل لي، فأنا أصبحت أفكر كثيرا، حتى في الصلاة، وأتوهم أشياء ، لا اعرف ماذا أفعل في حياتي، مرات أقول أفعل هذا الشيء ثم أرجع أقول لا، هل جننت أم أنا مريض نفسي؟ أنا خائف أن أقوم بشيء بدون إرادتي، مع العلم أنني كنت أتناول أدوية نفسية ، أرجو من الله أن يشفيني، وأتمنى إعطائي تفسيرا لهذا المرض .

الأخ الفاضل :

لم تذكر علي وجه التحديد سبب تناولك للأدوية النفسية وبمعني أدق لم تذكر تفاصيل الحالة المرضية التي تعاني منها وقد ذكرت انك كنت تتناول الأدوية النفسية دون ذكر أي تفاصل للأعراض التي تنتابك فما ذكرته أعراض تنتاب الكثير منا وتحتاج فقط إلي الإرادة وقوة الشخصية حتى يعود الفرد إلي سابق عهده ، وما يمكن أن أصل إليه من رسالتك إن كانت هذه الظروف التى مررت بها شديدة القسوة إحتمال أنك تعرضت مسبقا لنوبة إكتئاب وبعد حصولك على العلاج لم يتبقى إلا القلق وهو الآن متمثل فى الخوف وبعض أعراض الإكتئاب والمتمثلة فى فقدانك الإتجاه فى حياتك وخوفك من أن تقوم بشىء بدون إرادتك ، ولا شك أنك ما زلت فى إحتياج للمساعدة النفسية بشكل بسيط لأن مشاكلك قد إنتهت بالفعل وما تحتاجه هو مجرد الدعم والتوجيه عن طريق طبيب نفسى للحصول على العلاج المناسب سواء كان علاجا دوائيا أم سلوكيا .


 الخوف من الفشل

السلام عليكم

أنا شاب ابلغ من العمر 34 عاما ، لم أتزوج حتى الآن ولكن خطبت قبل شهرين ، كانت طريقه خطبتي تقليديه حيث أن أهلي رشحوا لي فتاه ، وذهبت ورايتها وكانت عادية الشكل ولكن ذات تربية وخلق ودين ، وقبلت بها على هذا الأساس . بعد أن خرجت من بيت الفتاه انتابني شعور غريب ، إحساس بالخوف ، لم اعرف سبب الشعور ولكن كنت أحس باني لست سعيد ومتردد ، طلبت من أهل الفتاه مهله للتفكير وبعد ثلاثة أيام لم أصل إلى نتيجة ، وقابلت الفتاه وشعرت بان الأمور طبيعيه ، لكن بمجرد أن خرجت رجع إحساس الخوف والتردد مره ثانيه .لم اعرف سبب التردد وكنت في يوم أقول موافق وفي يوم أخر ارفض ، أنا كنت ارغب في الفتاه لكن هناك شي بداخلي يجعلني لا أريد الزواج .

 أحسست بان عندي مشكله ولكن لم اعرف ما هي المشكلة ، لكن فضلت أن أواجه مخاوفي واضغط على نفسي ، أبلغت أهل الفتاه بموافقتي ، ولكن بداخلي شي يريدني أن أتراجع . كانت تأتيني حالات من الخوف الشديد والبكاء لأني لا أريد إتمام الخطوبة ولكن بدون معرفه السبب ولكن شي بداخلي يقول لي لا تتراجع لان عندك مشكله ويجب مواجهتها ، فكرت أن اذهب لدكتور نفساني ولكن لضيق الوقت لم أتمكن من الذهاب ، كنت أقول لنفسي ويمكن مع الوقت سوف يتغير كل شي طلبت من أهل الفتاه تأجيل الخطوبة حتى أتأكد من مشاعري لكن أهل الفتاه رفضوا فاضطررت لإتمام الخطبة ، الغريب أنني لم اشعر باني سعيد بل على العكس التردد و الخوف الشديد كان يتملكني وأتممنا الخطبة على أمل أن يتغير هذا الإحساس في المستقبل ، بعد الخطوبة جلست مع الفتاه أربعه أيام وبعدها سافرت للخارج لأسباب الدراسة على أن أعود بعد 6 أشهر لإتمام الزواج إحساسي لم يتغير ولكن كان يضعف ويقوي كل يوم ، في يوم يكون إحساسي طبيعي واتحدت معها بحب وبعدها بيومين افتعل مشكله لأحاول إغضابها ، لأني كنت أتمني أن يحدث أي شي ينهي علاقتنا ، أريدها لأنها زوجه مناسبة ولكن في نفس الوقت أريد أي شي ينهي العلاقة ، ولكني لم أجد أي عيب فيها لأنهي العلاقة واشعر بالخوف والقلق الشديد كلما أحسست بقربها مني وقرب موعد الزواج ، حاولت أن اعرف سبب هذا التناقض الموجود عندي ، بدأت احلل الأمور وتوصلت لأشياء مهمة هي أنا إنسان كتوم جدا اخفي مشاعري دايما ، لا اظهر فرحي ولا حزني ولذلك اشعر دايما باني لم افرح فرح حقيقي في حياتي ، دايما اعمل حاجز بيني وبين الآخرين أي أنني لا أبالغ في حب احد ، عندما اخذ موقف سلبي من احد ، لا أسامحه أبدا ، ولكن لا اخبره بكرهي له ، لا اعلم لماذا لا اخبره بالحقيقة ، علاقتي بأصحابي وأهلي وإخواني وأخواتي عاديه جدا عندما كنت في فتره الجامعة كان لدي علاقات مع فتيات ، وكان علاقات صداقه عاديه ، ولكن بعض العلاقات تتعدي الصداقة وتتحول إلى حب ، فاشعر بالخوف الذي اشعر به الآن وأنا خاطب ، أبدء في افتعال المشاكل وابدأ في تجريح الطرف الأخر لأنهي العلاقة ، مع أكثر من فتاه يحصل هذا الشيء عندما تكون علاقة صداقه تكون الأمور عاديه ولكن عندما تتحول إلى حب ابدأ في التغير ، وافتعال المشاكل لإنهاء العلاقة . المشكلة الآن أن خطيبتي بدأت تشعر بالخوف من علاقتنا لأني في كل مره افتعل المشاكل لأضعف العلاقة أو انهيها ، وطلبت مني أن احدد وضعي في الاستمرار أو الانفصال ، أنا اشعر بأنني أريدها لأنها إنسانه طيبه وذات خلق ، ولكن بدون شعور أقوم بافتعال المشاكل لأنهي العلاقة . أنا أخاف أن اضغط على نفسي واستمر ، وبعدين أعاملها بشكل سيء، ويكون الطلاق هو الحل ، أنا لا أريد أن اظلمها ، وأريد أن أصل إلى حل لمشكلتي حتى أعيش حياه سعيدة .أنا عرفت مشكلتي الآن ، لكن لا اعرف ما هو الحل لمشكلتي ، هل اذهب إلى طبيب نفساني أم أن هناك طرق ممكن أن اتبعها لإنهاء هذه المشكلة.

الأخ الفاضل :-

بالطبع المشكلة لا تكمن في خطيبتك بل في شخصك كما ذكرت في رسالتك وهنا عليك أن تتحدي نفسك وتقومها وتكبح جماح ترددها نعم فشخصيتك شخصية شديدة التردد وهذه الصفات من شأنها أن تهدد مستقبلك وتضيع عليك الكثير من الفرص وتسبب لك خسائر من الصعب تعويضها كتلك الفرصة التي أمامك والتي يهاجمها ترددك ليدمرها ويجعلك تخسرها للأبد فصبر خطيبتك علي تصرفاتك والتزامها وحسن أدبها وأخلاقها كلها أشياء من الصعب تعويضها لذلك يجب أن تواجه ترددك وتتغلب عليه وكل ما عليك فعله هو أن تستخير الله عز وجل في أمر زواجك من تلك الفتاة وتترك الخيرة لله عز وجل فان كان الخير فيه سييسر لك أمرك وان كان الشر فيها سوف تجد الأمر انتهي بتدابير الله عز وجل حيث لا تشعر بالندم والألم  .


 أعراض إكتئاب بسيط

السلام عليكم  

أنا طالب حقوق عمري 23 سنة الآن, لما كان عمري 19 سنة كانت تمر علي لحظات مكن أوصفها بالكئيبة بين فترات متقطعة يعني تروح وترجع راجعت طبيب عصبية بهذه الفترة ووصف لي دواء فلوزاك20 بعدين تحسنت حالتي ثم تركت العلاج يعني بعد ما أخذته و لمدة شهرين أو أكتر , ولكن صارت تجيني فترات الاكتئاب والقلق أيام الامتحانات اكتر شيء تستمر لمدة شهر بعد الامتحان بعدين أتحسن بدون أدوية ,والآن صرت في السنة الرابعة وكل امتحان أتقدم عليه تزداد الحالة ويزيد الخوف لدرجة أني ما أقدر أنام إلا عندما اشرب شيء ينعسني و صارلي 4 شهور مخلص امتحانات وما رجعت لطبيعتي ما عم اقدر اكتفي بالنوم رغم إني أنام 7 ساعات دايما أحس بالنعاس والتعب والوهن حتى أني كنت العب رياضة بنادي رياضي وهلا ما أقدر ارجع العب أبدا عندما أتحرك أحس حالي إني راح اختنق واتعب وهذا الشعور يصيبني أكثر شيء بالليل يعني بخاف اطلع من البيت مع حد من أصدقائي لأني بخاف أن تجيني نوبة عصبية أو خوف شديد أو أدوخ واقع علي الأرض ودائماً فكري مشغول وشايل هم الدنيا وبحاول أنسى همومي بالرغم من إني ما عندي مشاكل مع حد أبدا ومحبوب من كل الناس وأنا كنت قبل ما يصير معي هذا الشيء مرح وما كنت أتصور إن الإنسان يصيبه مرض نفسي لتساعدوني بأسرع وقت ممكن مع تقديري .

الأخ الفاضل

مما لا شك فيه انك لا زلت تعاني من أعراض الاكتئاب وانك لم تتخلص منها نهائيا والسبب في ذلك عدم جديتك في اخذ العلاج فجرعات العلاج ومدتها ووقت التوقف عن تناولها يحدده الطبيب المعالج وليس المريض كما تفعل واعلم أن للعلاج النفسي خصوصية معينة فهو يحتاج إلي وقت وصبر حتى يأتي بالنتائج المرجوة واعلم أن حالتك تستدعي العلاج لفترة  حتى تستطيع التغلب علي الأحاسيس المؤلمة التي تقلقك. وبعد تحسن الحالة سوف يبدأ الطبيب بالتدريج التوقف عن العلاج حتى ترجع لحالتك الطبيعية مرة أخرى  ويجب أن تعلم عزيزي أن الحكم على نجاح أي عقار لا يمكن الجزم به إلا بعد مضى 8 أسابيع من العلاج وتحسب أل 8 أسابيع بعد الوصول للجرعة العلاجية المناسبة أما إذا كان المريض قد أستخدم العلاج لمدة 8 أسابيع بعد الوصول للجرعة العلاجية المناسبة ولم يحدث تحسن واضح في المرض فمن الممكن حينئذ التحول لنوع آخر من العقاقير المضادة للاكتئاب وليس الانقطاع عن العلاج وعن الذهاب للطبي كما فعلت لان ذلك يؤدي إلي تدهور الأعراض وهذا ما حدث لك فكل الأعراض التي ذكرتها هي تطور لحالة الاكتئاب التي تمر بها. ونصيحتي الأكيدة لك هي الالتزام بتعليمات طبيبك وعدم التدخل بأي شكل في مسار الجرعة العلاجية واعلم أن المرض النفسي يحتاج إلي بعض الوقت وصبر والتزام بالعلاج حتى يأتي بنتيجة طيبة إن شاء الله .    


 الوسواس القهرى

السلام عليكم  

أنا من الأشخاص الذي أصابني وسواس قهري من النوع الذي يجعلك تردد عبارات السب في الإله في الخاطر، والحمد لله الحين تخلصت من الخوف والحزن والكأبه التي أصابتني لأنني اتبعت طريقة علاج ممتازة والحين الحمد لله بدأت ترجع لي السعادة والحياة ولكن بقيت لي نقطه بسيطة وهي أنني من الأشخاص الذين يعتمدون على تحليل المواقف وتحليل الأفكار لكي احصل على الأفكار الجيدة والمعتقدات الجيدة وهذه الطريقة تجعلني شخص ذكي والحمد لله لكن الآن هذه النقطة ما قادر استردها وذلك بسبب أنني كلما أفكر في تحليل فكره تعترض الوسوسة طريقي وحتى لو أكملت التحليل فلن أصل إلى شي لأثبته في عقلي لأني ارجع بعد التحليل مباشره إلى التفكير الوسوسة أنا متأكد باني إذا تخلصت من هذه النقطة سأرجع طبيعي 100%  فارجوا منكم أن تساعدوني.

الأخ الفاضل :-

لم تذكر تفصيليا طريقة العلاج الممتازة التي اتبعتها وهل كانت بناءا علي تعليمات مباشرة من الطبيب النفسي ام كانت اجتهادات فردية منك وفي كل الأحوال يجب أن تعلم أن التخلص تماما من الوسواس عملية تحتاج إلي صبر والتزام تام بالعلاج وبتعليمات الطبيب وتعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين تحت اشراف الطبيب النفسي .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية