الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

التدريــب

السلام عليكم

انا دايما حاسس انى مخنوق ومضايق ونادرا جدا لما بضحك من قلبى. بقعد لوحدى كتير ولو قلتلى ليه متخرج واقعد مع الناس بحاول انى اخرج لكن بحس ان الناس بتكرهنى فى حاجه فيا وفى شخصيتى بتخلى الناس تكرهنى بس مش عارف اكتشفها فى ناس تقول ليا انك مستفز وناس تقول تنك كمان شخصيتى مهزوزه ساعات كتير بحس ان السبب شكلى علشان شكلى اسمر والناس بتعاملنى بنظره مختلفه الناس بتحاول تحسسنى انى اقل منهم انا زهقت من نفسى بجد نفسى يكون ليا صديق ليا اصحاب بس محدش فيهم بيسال عليا انا اللى لازم اسال عليهم محدش بيجيلى انا الى بروح ليهم بحس لما بقعد معاهم انى انسان ممل من نظرتهم ليا كلامى مش مشوق ليهم محدش عايز يسمعنى بحاول اعمل حاجات كتير علشان اكسب ثقتهم بس بلاقى العكس انا الى دايما اسمعلهم ومحدش بيسمع ليا ياريت حد يجاوبنى لانى تعبان ولازم القى حل عايز احس انى ليا قيمه وسطيهم والناس تهتم بيا ويحبونى .

الكثير مما نعانى ..

يمكن التغلب عليه بتدريب العقل والنفس على الإستجابة بطرق مختلفة فى المواقف الحياتية التى تسبب لنا المشكلة ، فتركيزك على لونك وتفكيرك فى أنك أقل منهم منبعه عقلك ، وإن إستطعت أن تدرب عقلك على التفكير بشكل مختلف وأن تتقبل تماما شكلك تدريجيا ستشعر أن الآخرون تغيروا معك فى حين أنهم لم يتغيروا بل أنت من تغيرت ، وأصبح تفسيرك لردود أفعالهم أفضل من قبل لأنك إقتنعت من داخلك بعدم الإختلاف وأن الكل سواء وأن ردود أفعالهم التى تضايقك بكل تأكيد ترجع لأسباب أخرى .

ناقش هذه الأفكار مع نفسك جيدا ودرب عقلك على المرونة فى تفسير ردود أفعال الآخرين:-

·        نبى الله موسى وهو كليم الله لونه أسمر .

·        هذا الإختلاف فى اللون بين البشر يزيد الخلق جمالا ، فعندما يصنع أحد لوحة محال أن يصبغها بلون واحد .

·   ما أحبه لا يحبه الآخرون والعكس وليس من ضرورة أن يجتمع الناس على شىء وليس من المنطق فهو أمر محال ، فمنهم من يحب اللون الأبيض ومنهم من يحب اللون الأسمر ومنهم من لا حيب هذا ولا ذاك ويفضل شكلا آخر وهكذا .

·   الكثير من المشاهير والعلماء فى العديد من المجالات لونهم أسمر ولم يعيبهم ذلك ولم ينتقص من قدرهم فى مجالاتهم المختلفة .

·   فسر ردود فعل أصدقائك على أنها نتيجة أى عوامل أخرى لا دخل لك بها ، وأن ردود الفعل هذه مهما كانت لا تهمك فى شىء طالما أنك لا تؤذى أحد .

·   ساعد أصدقائك الذين يحتاجون لمن يقف بجوارهم فيما يتعرضون له من مواقف ، وكن عونا لهم فى الحزن والفرح حتى يعلموا ما تتمتع به من خصال طيبة .

·   إجتهد فى الدعاء أن يؤلف الله بينك وبين الطيبين من أصدقائك الذين تلتمس فيهم خلقا حميدا ، وأن يرزقك شأنا طيبا بين عباده .

·        إرضى عن نفسك وتقبلها حتى يتقبلها الآخرون .


 المسحور لديه الإستعداد

السلام عليكم

أنا شاب أبلغ من العمر أربعة وعشرين عاما أعني من خوف شديد بدأ معي من السنة الثانية بكلية الهندسة وخصوصا أنني من المجتهدين وعندما أحسست بالتعب توجهت للرقية الشرعية عن طريق شيخ وصفه لي امام مسجدي الذي أصلي به بالحيز وعندما قرأ علي أخبرني بأنني مسحور وأنه يوجد سيف عليه النجمة السداسية.وأنه يوجد لدى شخص ويريد بيعه فابحث عن زبون له ، ففزعت من أمر هذا الشيخ وأخذت أفكر بموضوع اليف وتللك النجمة التي لم تغب عن بالي إلى الأن وانا اراه بعيني وبجهتي وبكل مكان فخفت أن يراها أحد بوجهي ويحسبني ساحر أو أريد سحره بتلك التي أراها وأرى الناس من حولي أنهم يرونها بعيني ويحاولون الإيقاع بي أهلي يخططون على الإيقاع بي زوالخوف الشديد بانني مراقب وأنني حياتي قد انتهت بعد ان انطويت بالبيت ولم أخرج منذ سنتين ، وقد انقطعت عن الدراسة بسبب تلك الموضوع ويوجد لدينا خامة بالبيت أصبحت أشك بأنها مسوية لي عمل ٍوسحر وعندما يأتي الأقارب لزيارتنا يتحدثون بينهم فأشعر أنهم يقصدوني بكلامهم والشك بأنهم يعلمون مابي ولايودون إخباري أفيدوني جزاكم الله خير.

السحر يقين ..

لا يمكن إنكاره ، إلا أن الفرق هو ما نستطيع التحدث فيه وهو الفرق بين السحر والمرض النفسى .

ففرضا أنه سحر ودلائله هى هذه الأعراض المتفق على أنها تمثل مرض ما نفسيا أو عضويا الحل إذا أن نأخذ بالأسباب ونستشير طبيبا نفسيا لنحصل على العلاج اللازم لهذه الأعراض ، وليس الحل أن ألجأ لغير الله ولغير ما أودع فيهم سبب الشفاء وهم الأطباء فى كافة التخصصات ضاربا بكل العلوم عرض الحائط لأننى متخيل أو حتى موقن أنه سحر أو أحدهم أخبرنى بذلك .

وإن كان علاج السحر فى حد ذاته القرآن فالأقرب لنفسى هو أنا ثم أمى وأبى وأخوتى وأقاربى الصالحين المعروف عنهم الحكمة والأخلاق الطيبة والتقوى ، هؤلاء هم الأحق بقراءة القرآن للمسحور لأنهم الأقرب له ، فما دليلك على أنه سيحل السحر عندما يقرأه فلان أو فلان . لذلك فإن كنت توقن أو تشك أن ما بك سحر فإقرأ لنفسك ما تيسر من القرآن بيقين أن الله هو الشافى ، وإن لم تستطع فأهلك ، وإلزم الدعاء أن يشفيك الله ويفرج كربك وسحرك إن كان . وفى كل الأحوال فمع ظهور أعراض مرضية معروف علميا أنها تشير إلى مرض بعينه نفسيا كان أم عضويا يجب إستشارة الطبيب المختص .

فحينما يصاب أي إنسان بمرض فإنه يلجأ دائما للبحث عن العلاج المناسب لحالته . أما في المرض النفس فأن الأمر يختلف اختلافا كبيرا حيث يعتقد الكثير من الناس أن المرض النفسي يحدث أولا نتيجة لضعف الإيمان لدي الإنسان ...وإنه لكي يتغلب علي هذا المرض يحتاج للتوبة عن الكثير من المعاصي التي ارتكبها في حياته وأن يتقرب إلي الله وأن يكثر من العبادات حتي تستطيع التغلب علي معاناته النفسية . ويعزو البعض الآخر خوفه من العلاج النفسي هو بسبب الخوف من أن يوصم أمام المجتمع بأنه مجنون حيث يشعر أن كل من يلجأ للطبيب النفسي يصفه المجتمع بالجنون . والبعض الآخر يفكر أن المرض النفسي يكون مرادفا لمس الشيطان أو الجن... ويحتار كيف يجد طريقة للعلاج من هذه المشكلة .

هناك اعتقاد شائع بين الناس أن المرض النفسى يحدث بسبب لبس الجن..فما هى الحقيقة فى ذلك ؟

للإجابة على هذا السؤال يجب أولا أن نتعرف على أسباب حدوث الأمراض النفسية اولا: ولدراسة هذه الأسباب يجب أن نتعرف على المخ البشرى – المعجزة الإلهية - حيث يتكون المخ البشري من آلاف الملاين من الخلايا وهناك مراكز في المخ لكافة الوظائف النفسية والبيولوجية للإنسان ، فهناك مركز للحركة ومركز للتنفس وكذلك هناك مركز للذاكرة والسلوك والمزاج والوجدان.. ويرتبط المخ بالحبل الشوكى الذى يقع داخل العمود الفقرى وهو يحتوى على عدد ضخم من الخلايا العصبية وبذلك يتمكن من نقل كل أنواع المعلومات من و إلى المخ. وتتصل الخلايا العصبية بعضها ببعض بواسطة تشابكات عصبية ، وهذه التشابكات أو المسافات الرقيقة بالرغم من إنها تفصل ما بين الخلايا لكنها في الواقع تربط بينها كيميائيا .. أن الرسائل تنتقل بين خلية وأخرى بواسطة مواد كيميائية تسمى الناقلات العصبية ، وزيادة أو نقص الناقلات العصبية في المخ "مثل السيروتونين ، دوبامين ،ادرينالين ..الخ" يؤدى إلى اضطراب الوظائف النفسية للإنسان فقد وجد مثلا أن اختلاف نسبة السيروتونين يؤدى إلى اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب .ومن هنا جاءت فكرة كيفية ضبط تركيز الناقلات العصبية وإيجاد توازن بينهما مستخدما العقاقير التى تؤثر على الناقلات العصبية و إعادتها إلى وضعها السليم.إذا فالمرض النفسى يحدث بسبب اختلال فى نسبة الناقلات العصبية فى الجهاز العصبى للإنسان وذلك نتيجة عدة عوامل منها تأثير الوراثة والبيئة والتربية وعوامل عديدة أخرى جارى البحث عنها ، والمرض النفسى مثله فى ذلك مثل الأمراض العضوية الأخرى له أساس عضوى ولا يحدث بسبب الجن .


 السرقة عند الأطفال

السلام عليكم

عندى بنت تسع سنوات هى اكبر اخوتها الاربعة عندى ضغط فى المنزل خصوصا ان زوجى مسافر ، عصبية عليها كنت فى اجازة من شغلى ولكن رجعت من سنتان اكتشفت انها تسرق من جدتها التى لا تقدر على الكلام ومحدودة الحركة تكرر ذلك اكثر من خمس مرات رغم العقاب الشديد والحوار الطويل بينى وبينها فى الحلال والحرام وان الله يراقبها وغضب الاسرة عليها وحرمانها من اشياء تحبها وحبسها احيانا ورغم كل هذا بعد مرور يوم واحد راقبتها فوجت انها استيقظة مبكرا جدا ونزلت الى شقة جدتها واخذت ما تيسر لها من النقود لما سالتها كذبت فواصلت المراقبة حتى وجتها تصرف الفلوس بدون وعى على فكرة لا ينقصها اى شيء مادى فى المنزل لو كان دة سبب انشغالى عنها وعصبيتى طيب ايه هو التصرف السليم الى اعاملها بيه دلوقتى .

دوافع السرقة عند الأطفال ..

كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع فى كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة.

فينبغي على الآباء أن يدركوا سبب سرقة الطفل،  هل الطفل سرق بدافع الحاجة لمزيد من الاهتمام والرعاية ؟ وفي هذه الحالة، قد يعبر الطفل على غضبه أو يحاول أن يتساوى مع والديه، وقد يصبح المسروق بديلا للحب والعاطفة. وهنا ينبغي على الوالدين أن يبذلوا جهدهم لإعطاء مزيد من الاهتمام للطفل على اعتبار أنه عضو مهم في الأسرة.

فقد يسرق بسبب الأحساس بالحرمان وليس الأمر مقتصرا على الحرمان المادى بل يشمل الحرمان العاطفى  وتكون السرقه بمثابة الصرخه الموجهه للأهل من الطفل ليلفت له الأنظار ويجلب الإهتمام أو المزيد  من الإهتمام ..

كذلك قد يكون السبب هو حرمان الطفل عقليا والمتمثل فى عدم تعليم الطفل أسس الحلال والحرام والصواب والخطأ وعدم تعليمه قيم مثل الأمانه والإخلاص وإحترام حقوق ملكية الغير وعدم التعدى عليها وكل هذه القيم  ويزيد تزخر بها كتب السيره النبويه وسير الصحابه رضوان الله عليهم ..

كما يمثل فقدان الجو الأسرى إلى الدفء العاطفى والتواصل الإيجابى بين أفراده  سببا أخر من أسباب  المشاكل والإضطرابات السلوكيه لدى الأطفال بل والكبار على حد سواء .. كذلك التفرقه بين الأبناء فى  المعامله وعدم إحساس الطفل بقبول والديه له أو أن أخواته أكثر نصيبا فى الحب والإحترام والتقدير داخل  الأسره أوفى محيط علاقتها العائليه أو الإجتماعيه.

كذلك ينبغى التأكيد على أهمية بل خطورة التدليل الزائد للأطفال وما ينتج عنه من الكثير من الأنماط السلوكيه غير السويه كالإعتماديه لدى الأبناء وعدم القدره على تحمل المسئوليه واللامباله وعدم الإهتمام بمشاعر الأخرين .. فتلبية أو غمر الطفل بكل ما يريد من إحتياجات أساسيه بل والكماليات وزيادة الرفاهيه الغير مشروطه بالأداء الناجح والسلوك القويم سواء فى البيت أو فى المدرسه كل ذلك يفقد الطفل الإحساس بقيمة الأشياء وأهميتها وكذلك قيمة العمل والنجاح وكأن لسان حال الطفل يقول  " كل ما أريده ويزيد موجود لماذا أتعب أو أتحمل مسئولية شىء "..

وتشترك الأسباب السابقه لا فى كونها تؤدى الى مشكلة السرقه فقط بل كذلك إلى الكذب والإعتماديه والكثير من الإضطرابات السلوكيه والنفسيه الأخرى ..

فإذا أخذ الوالدان الإجراءات التربوية السليمة، فان السرقة سوف تتوقف في أغلب الحالات عندما يكبر الطفل.

وينصح أطباء الأطفال بأن يقوم الوالدان بما يلي عند اكتشافهم لجوء احد أطفالهم إلى السرقة :

- إخبار الطفل بأن السرقة سلوك خاطئ.

- مساعدة الصغير على دفع أو رد المسروقات.

- التأكد من أن الطفل لا يستفيد من السرقة بأي طريقة من الطرق.

- تجنب إعطائه دروسا تظهر له المستقبل الأسود الذي سينتظره إذا استمر على حاله، أو قولهم له أنك الآن شخص سيئ أو لص.

- توضيح أن هذا السلوك غير مقبول بالمرة داخل أعراف وتقاليد الأسرة والمجتمع والدين.

وعند قيام الطفل بدفع أو إرجاع المسروقات، فلا ينبغ على الوالدين إثارة الموضوع مرة أخرى، وذلك من أجل مساعدة الطفل على بدء صفحة جديدة. فإذا كانت السرقة متواصلة وصاحبها مشاكل في السلوك أو أعراض انحراف فان السرقة في هذه الحالة علامة على وجود مشاكل أكبر خطورة في النمو العاطفى للطفل أو دليل على وجود مشاكل أسرية.

كما أن الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهم صعوبة فى الثقة بالآخرين وعمل علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذا السلوك المنحرف فانهم يلقون باللوم فى سلوكهم هذا على الآخرين ويجادلون بالقول "لأنهم لم يعطونى ما أريد واحتاج، فاننى سوف آخذه بنفسى " .لذلك يجب عرض هؤلاء الأطفال على الأخصائيين والأطباء النفسيين المتخصصين فى مشاكل الطفولة .

وعند عرض هؤلاء الأطفال على الطبيب النفسى يجب عمل تقييم لفهم الأسباب التى تؤدى لهذا السلوك المنحرف من أجل عمل خطة علاجية متكاملة . ومن العوامل الهامة فى العلاج هو تعليم هذا الطفل كيف ينشأ علاقة صداقة مع الآخرين . كذلك يجب مساعدة الأسرة فى تدعيم الطفل فى التغيير للوصول إلى السلوك السوى فى مراحل نموه المختلفة .

ولعلاج السرقة عند الأطفال ينبغى عمل الآتى:

- يجب أولا أن نوفر الضروريات اللازمة للطفل من مأكل وملبس مناسب لسنه .

- كذلك مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج فى جماعات سوية بعيدة عن الانحراف في المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام .

- أن يعيش الأبناء فى وسط عائلى يتمتع بالدفء العاطفي بين الآباء والأبناء .

- يجب أن نحترم ملكية الطفل و نعوده على احترام ملكية الآخرين وأن ندربه على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف.

- كذلك يجب عدم الإلحاح على الطفل للاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه إلى الكذب فيتمادى فى سلوك السرقة والكذب.

- ضرورة توافر القدوة الحسنة فى سلوك الكبار واتجاهاتهم الموجهة نحو الأمانة .

- توضيح مساوئ السرقة ، وأضرارها على الفرد والمجتمع ، فهى جرم دينى وذنب اجتماعى ، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية .

- تعويد الطفل على عدم الغش فى الامتحانات والعمل وفى كافة المواقف الحياتية ...الخ .

ولنستطيع أن نجد الحل لهذه المشكلات علينا أن نفهم الدوافع المؤديه لها وما تحققه فى حياة الطفل فقد يلجأ بعض الأطفال الكبار إلى السرقه لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأنها خطأ..


 إن لم تحبك إتركها

السلام عليكم

اشكركم على تعاونكم معنا انا مشكلتى اننى عقدت على بنت بعد اعجابها بشخصيتى وبعد العقد لم اشعر منها باى حب او احساس من ناحيتى ربما اشعر منها بعض لحظات ولكن سرعان ما يذهب هذا الشعور مع العلم اننى جلست معها اسبوعين ثم سافرت للدوله عربية وبعد ما سافرت لم تصرح لى بحبها اصلاقا او مشاعرها ناحيتى وبعد كام شهر قالت لى ان هيه مش حسة من ناحيتى باى شى ولا الحب وقلت هل فى شى تمنعك منى علشان ما تحبنى قالت كل موصفاتك كويسة بس هيه بتقولى ان احاسيسها بارده خالص ارجو ان تشوفلى حل بسرعه لانى تعبان جدا وانا بحبها جدا وعايز احس بحبها .

الصدق اهون الطرق ..

فتأكد بموضوعية أى بدون محاولة للضغط عليها أنها تريدك وتريد الإستمرار معك وتفهم جيدا معنى الزواج وتكوين أسرة وما عليها من واجبات ، فإن تأكدت من رغبتها الناتجة عن إقتناع وحب فلا داعى للتفكير فى الأمر كثيرا ، وإن لم تجد فى حديثك معها ما يشير إلى ذلك فإتركها فهذا أهون من أن تتزوج من فتاة لا تحبك أو تقدرك لأنك رجل محترم ولكن لا تحبك كزوج لها . فاللألم درجات والخفيف منها أفضل من الشديد ، لذلك إن إبتعدت عنها لأنك تأكدت من عدم رغبتها فيك الآن هذا أفضل من أن تبتعد بعد أن تتزوجها لا قدر الله ، فإستخر الله وتوسل فى الدعاء من الله عز وجل أن يهديك للخير .


 الخوف المرضى

السلام عليكم

أنا سيدة متزوجة ولدي طفل قبل زواجى كنت طالبة وكنت أعاني من خوف من فقدان والدي وينتابني هذا الشعور كل مساء ابتداء من العصر ثم تزوجت وبقي هذا الخوف يلازمني وأصبحت أخاف على زوجي وبعد الولادة توفيت جدتي ومن شدتي تأثري بهذا الأمر لم أستطع البكاء وكأنني غير مصدقة بالأمر وازاد خوفي الشديد وأصبحت عندما أسمع صوت المكيفات يهيئ لي أنه صوت زغاريد وأصبحت لا أطيق رؤية الشراشف البيضاء في بيتي مع العلم أني لم أرى شيئا من الجنازة لأنني مقيمة ببلد آخر بعيدة عن أهلي عانيت خوفا رهيبا من أن أموت وأترك ابني وزوجي ثم بدأت بالعلاج تناولت دواء ألبرازولام لمدة شهرين مع باروكسيتين ملغ في البداية حبتين يوميا لمدة أشهر ثم حبة يوميا لمدة شهرين ثم حبة يوم بيوم ثم حبة كل ثلاثة أيام بدأت الدواء منذ سنة أحسست بتحسن كبير مع أني كنت أمارس الرياضة يوميا وحاليا بدأ المرض يداهمني مجددا كل مساء ولا أدري مالعمل وحاليا احس أن أحدا يقف بجانبي ولكن لا أرى شيئا ولا أسمع شيئا وهذا الشعور يضايقني جدا فهل هذا من أعراض المرض أم لا ؟ وهل حالتي بسيطة أم معقدة ؟ آسفة جدا على الإطالة حفظك الله ووفقك لما تبذله من جهد في طمأنة نفوسننا .

هو طاقة القلق ..

نعم فالخوف هو المحرك لأعراض القلق فهو يأتى نتيجة فكرة مضمونها سيء مثيرة للتوتر والقلق تربك حياة الشخص وتجعلها غير مريحة وغير سهلة .

وبالطبع يكون مصاحب بأعراض أخرى كثيرة منها ما هو على نفسى وما هو جسدى مثل توتر – شعور بعد الإرتياح – أفكار متسلطة – أحلام مزعجة – صعوبة النوم ، وقد يظهر إلى جانب ذلك فى صورة إضطرابات عضوية مثل الصداع القولون – زيادة ضربات القلب – صعوبة التنفس وسواء كانت هذه الأعراض أو تلك أو كلاهما معا فهو فى النهاية إضطراب القلق النفسى .

ويستجيب القلق النفسى للعلاج بشكل ممتاز سواء كان العلاج دوائيا أم سلوكيا لذا ينبغى السعى لطلب العلاج مرة أخرى ورجاءً الإلتزام بالعلاج تماما والصبر على فعاليته ، كما ينبغى على من يعانون من القلق محاولة التفكير فى أمور حياتهم بشكل مختلف ، وتغيير معظم أفكارهم المثيرة للقلق فى المواقف المختلفة بأفكار أكثر مرونة ورضا وتقبل لأى نتيجة يصلوا إليها فى أى موقف . وإن كان هذا هو الهدف الذى تسعى له جلسات العلاج السلوكى فإن وصلت له خير وإن لم يكن فلا حرج من الإستعانة بالمتخصصين فى ذلك والحصول على جلسات علاج سلوكى للحد من الخوف والقلق لديك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية