الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

إساءة إستخدام العقاقير

السلام عليكم

انا شاب عمرى 26 سنه ومشكلتى انى مدمن للادويه المنومه والمهدئه )الزولام-البراكس) فى البدايه منذ سنه ونصف كنت اخذها للنوم فقط عندما اجد ارق فكنت اتناولها للمساعده على النوم اما الان فانا اخذها كمهدى ولا استطيع الانقطاع عنها فاصبحت اخدها كعلاج ولا استطيع الاقلاع عنها ارجو مساعدتى فى هذه المشكله ان كان هناك عقار يستخدم للتوتر غير ادمانى استخدمه كبديل لفتره مؤقته يجعلنى اقلع عن الزولام ولكم جزيل الشكر .

تدريجيا ..

يمكنك التوقف عنها وبدون علاجات أخرى إن عقدت العزم ، وإليك بعض المعلومات عن إساءة إستخدام العقاقير المنومة والمهدئة .

تستعمل هذه العقارات طبياً في علاج كثير من الحالات كمهدئ ومنوم ولاسترخاء العضلات وللسيطرة على النوبات الصرعية. إلا أن فعاليتها القوية كمهدئ ومسترخي للعضلات زاد من الإقبال على استعمالها بوصفات طبية ويدونها مما ساعد كثيراً على إساءة استعمالها خاصة بين الشباب بصورة مزمنة. وكذلك يسيء استعمالها جميع فئات المدمنين علي المخدرات، مثل الهيروين والكوديين والأمفاتمين وكذلك الكحول. وقد ثبت علمياً أن مسيئي استعمال العقاقير بصورة عامة هم مهيئون وراثياً لهذا الأمر عندما يتعرضون لهذه العقاقير لفترة طويلة وبكميات كبيرة.

ويخطى من يظن أن العقار مهدىء فى كل الأحوال ذلك لأن إساءة استعمال هذه العقاقير قد يكون له تأثير سلبي عكسي خاصة عند الصغار وكبار السن وهؤلاء الذين يعانون من إصابات في الدماغ.

مثل هذه الفئة قد:

1) يكونوا سريعي الإثارة، ولا يستطيعون التحكم في أعصابهم فيعتدون على الغير لفظاً وجسمانياً وقد يحطمون ممتلكات الغير وهم تحت تأثير العقار.

2) يبدون متهورين ولا يستطيعون التحكم في نزعاتهم فيقومون بأفعال خطرة بدون التفكير في العواقب. مثلا يقودون السيارة بتهور غير مراعين سلامتهم أو سلامة غيرهم.

3) يبدون متوترين ومتضجرين حتى في أحسن الأوضاع.

4) يبدون غير متحفظين في سلوكياتهم وأقواهم ولذلك تراهم غير مهذبين وغير منضبطين اجتماعياً.

أعراض سوء الاستعمال:

1-    أعراض تسمميه intoxication

فجرعات كبيرة منه وخاصة عند خلطها مع الكحول قد يعرض الشخص لحالة تسمم. أعراض هذا التسمم تبدو في شكل تشويش عقلي، وتدهور في الوعي والإدراك، وعدم اتزان، وتلعثم في الكلام وإنهاك بدني، وصعوبة في التنفس وإغماء في بعض الحالات. وتستدعي الحالة عناية طبية فائقة وسريعة.

2-   أعراض انسحابية Withdrawal symptoms

وهي الأعراض التي تظهر على المتعاطي المدمن عندما يقلل من الجرعة أو يتوقف فجأة عن التعاطي. وكلما كان العقار قوي وسريع المفعول كلما كانت الأعراض سريعة الحدوث وقوية.

من هذه الأعراض:

الشعور بالغثيان أو القيء، زيادة سرعة ضربات القلب، التعرق الشديد, ارتجاف الأطراف، صعوبة النوم، زيادة القلق والتوتر، هذاءات سمعية وبصرية، نوبات صرعيه. يعرف المدمن جيداً هذه الأعراض ولذلك يسعى لتجنبها وذلك بتأمين حاجته إلى كمية من العقار، وقد يكون هذا كل ما يشغله ويهمه يومياً.

يحتاج المريض في هذه الحالة إلى العلاج الطبي ولكن الغالبية تتفادى المؤسسات العلاجية ويلجئون إلى السوق السوداء لتأمين حاجتهم من العقار أو ابتزاز أطبائهم.

كيف يحدث سوء الاستعمال:

غالبا ما يتعرف الشاب على هذا العقار عن طريق الأصحاب والشلة الذين يوهمونه أن العقار له مفعول سحري في التهدئة وإزالة القلق والتوتر والهموم والمشاكل. وعند تعاطيه للتسلية أو التجربة يكتشف مفعولها اللذيذ و بدون أن يدري يستمر في التعاطي بتشجيع من الشلة وتدريجيا يبدأ في زيادة الجرعة للحصول على نفس المفعول أو مفعول أقوى إلى أن يصل إلى درجة إساءة الاستعمال التي يجد فيها نفسه مندفعاً للتعاطي بالرغم من السلبيات التي تحدثنا عنها سابقاً. وغالبيتهم يسيئون استعمال عقاقير أخرى في نفس الوقت يحصلون عليها من السوق السوداء. لذلك نرى الشاب يتدرج من مرحلة الاستعمال للتسلية ولتمضية الوقت إلى مرحلة سوء الاستعمال التي قد تقود إلى المرحلة التالية وهي مرحلة الإدمان.

ومسيئو الاستعمال لا يعتبرون قد وصلوا لمرحلة الإدمان بعد بالرغم من ما آلت إليهم حالتهم من تدهور صحي وأسري ومهني وإصرارهم على التعاطي المستمر. المعروف انه عند توقفهم لأي سبب عن تعاطي العقار يحدث لهم ما يعرف بأعراض التوقف وهي مشابهة لأعرض الانسحاب إلا أنها أقل حدة وإيلاماً.

التعاطي المزمن عن طريق الوصفات Chronic prescription users

هنالك فئة من المتعاطين يتلقون العقار عن طريق وصفات طبية وبصورة منتظمة. هذه الفئة تلقت العقار لعلاج حالة مرضية كالقلق الحاد أو حالة اكتئابية أو ذهانية. لكن بالرغم من السيطرة الواضحة على الحالة المرضية إلا أن المريض قد تعود على العقار ويصر على الاستمرار في تعاطيه. وغالباً ما يكون السبب هو أعراض التوقف التي تصاحب التوقف الفجائي عن العقار.

وهنالك فئة الذين يعانون من ضغوط بيئية عديدة ولذلك يضطرون لتعاطي العقار ليخففوا من الضغوط النفسية على أنفسهم ولكي يقوموا بأعبائهم بصورة طبيعية..

هذه الفئات لا يمكن القول أنهم يسيئون الاستعمال لأنهم:يتلقون أدويتهم عن طريق وصفة وإشراف طبي. وكذلك أنهم يتقيدون بجرعات محددة. والأهم من ذلك أن استعمالهم لا يسبب لهم أي مشاكل في أي مجال في الحياة، بل يساعدهم أكثر للتكيف مع ضغوطهم وعلى الإنجاز.

علاج سوء استعمال البنزو:

سوء استعمال وإدمان العقاقير بصورة عامة لها مشاكلها الصحية والاجتماعية التي تحدثنا عنها سابقاً. ولذلك يجب علينا أن نوعي الشباب بمخاطر استعمال هذه العقاقير للتسلية أو للعلاج بدون إشراف طبي.

هذه الفئة من المتعاطين تحاول الحصول علي العقار بكل السبل من كل الجهات حكومية كانت أم خاصة وهم يضايقون الأطباء ويلحون عليهم كثيراً. وبعضهم يدعي أنه مريض ويحتاج للعلاج ولكنه يحدد نوع العلاج وكميته ولا يرضى قط برأي الطبيب إذ أنه يأتي فقط ليتحصل على عقار محدد وبأكبر كمية ممكنة .

1- وحدات علاج الإدمان:"chemical dependency units"

هي أنسب مكان لمساعدة مسيء الاستعمال أو المدمن على الادوية الذي لا ينكر مشكلته ولديه الرغبة الأكيدة في التعاون والالتزام بالبرنامج العلاجي. ولكن للأسف يرفضون الدخول لأنهم يعتقدون أن هذه الوحدات فقط لمدمني الكحول والهيروين.

2- العيادات الخارجية:

لا اعتقد أن مدمناً أو مسيئاً للاستعمال يأتي إلى العيادة الخارجية معترفاً بمشكلته وما تسببه له من مضاعفات ويطلب المساعدة على التوقف. جميعهم يأتي للعيادة فقط ليتحصل على العقار بأي طريقة. أغلبهم يصرون على عقار محدد وغالباً ما يكون قوي وسريع المفعول وبكمية كبيرة وهو يدّعي أن ذلك علاج لحالته النفسية. ومهما حاولت أن تبين له أنه يسيء الاستعمال أو قد أدمن العقار فأنه ينكر ذلك. أنا اعتقد أن أولئك الذين يحبون استغلال الطبيب فقط لتأمين جرعاتهم بصورة منتظمة يجب أن يكون الطبيب حازماً معهم ويفهمهم أنه مستعد لمساعدتهم من الحالة التي هم عليها لو التزموا بالبرنامج العلاجي الذي يضعه لهم وإلا فهو ليس مستعد مواصلة مدهم بأي وصفة طبية. قلة من هؤلاء يوافقون ولكن أغلبهم يترك هذا الطبيب لآخر أكثر تساهلاً.

(1) سحب العقار طبياً:

في حالة التعاون الكامل من المريض وبعد التأكد أن ليس هنالك ضرورة طبية لتعاطي العقار يمكن سحب العقار بالتدريج وذلك بتقليل الجرعة أسبوعياً على مدى أشهر ثلاث أو أكثر اعتماداً على تحمل المريض وتعاونه. التقليل الأسرع قد يؤدي إلى عدم التعاون أو الخداع . والأجدر أن يتم اختيار عقار له مفعول طويل المدى يعطى للمريض بدلا من العقار قصير المفعول الذي اعتاد المريض تعاطيه وبنفس المقادير ثم يبدأ في تخفيض هذا الأخير بالتدريج.. أحياناً يصل المريض لجرعة ما يصعب عليه خفضها ففي مثل هذه الحالة يستحسن التريث عند تلك الجرعة لفترة إذا ما تأكد أن المريض لا يسعى لزيادتها. بعدها يمكن مواصلة التخفيض. ففي حالة تعذر ذلك فلا شيء يمنع الاستمرار على تلك الجرعة لفترة أطول مع التزام المريض بعدم زيادتها مستقبلاً.

بعض المرضى يستطيعون التوقف نهائياً عن التعاطي المستمر. ذلك لا يمنع إطلاقاً تناولهم قرصاً بين فترة وأخرى عند الحاجة الماسة. هنا لا بد من أن أنوه لضرورة دعم سحب العقار بالعلاج النفسي ومزاولة تمارين الاسترخاء والرياضة بانتظام وكذلك محاولة مساعدة المريض لحل مشاكله الأخرى التي تزيد من توتره.

(2) الوصفات طويلة المدى Benzodiazepine maintenance

يوجد عدد كبير من المرضى تعود أن يأخذ قرصاً أو قرصين من العقار يومياً لكي يؤدي واجباته اليومية باطمئنان. هذه الفئة تتعرض لضغوط بيئية عديدة يومياً، منهم مديرو الشركات والسياسيون والمحامون والوزراء والمهنيون. هناك من الأطباء من يعتقد بمنحهم وصفات طويلة المدى ما دام ذلك يساعدهم على الإنجاز وما داموا يلتزمون بالجرعة بمسئولية كاملة.

هنالك أعداد كبيرة من الأشخاص تتناول هذه العقاقير من نفسها ويستحسن أن يكون ذلك تحت الإشراف الطبي. ولا ضرورة للتهويل من تعاطي هذه العقاقير إن كان ذلك بمسؤولية وتحت إشراف طبي .

المصدر دكتور/ الأمين بخارى .


 غيــاب القيــم

السلام عليكم

انا عندى مشكلة انا كنت بحب زميل ليا فى الجامعة وكان كويس معايا بس قبل ما اعرفه كنت مرتبطة بشخص وحش جدا وقلته انى كنت مرتبطة بحد قبله بس فجاة اتغير معايا اوى لما قولتله قابل والدتى حددنا الميعاد وقعد يتهرب ويقولى انا ظروفى متسمحش بكده دلوقتى انى اقابل حد واخطب كمان وانا بحبك والله وكلام من ده المهم فجاة اتغيرت معاملته معايا وانا بقيت اخرج كتير علشان نفسيتى تعبت منه حسيت انه بيهزر ومن هنا بدات النار تولع مشاكلنا بقت انتى بتروحى وتنزلى من غير ما تستاذنى وانته بتنزل فين ونسى عيد ميلادى والفالنتين وفجاة لقيته بيقولى انا معدتش بحبك وكلام من ده حسيت ان المشاكل كترت بينا وحسيت انه لما بعد اتعلقت بيه اكتر قعد يقولى انا كنت بنتقم منك انتى محبتنيش خالص انتى كنتى بتغيظى بيا الاولانى احنا لما كنا بنخرج بتبقى واحده تانية خالص وانا اصلا بتقلب علشان مكنتش مرتاحة للوضع ده سبنا بعض وانا حاولت الانتحار ودخلت المستشفى وهو مسالش عليا اصلا واخد الموضوع ببساطة بعد لما كنت حاسه انه بيحبنى وبعدها بشهر اتكلم معايا على الميل ومفيش شهرين وكلمنا بعض بس هو قعد يقولى والدتى هى اللى خلتنى اسيبك علشان كانت عايزة واحده تكون هاى لايف ومركز وده كان غصب عنى وانا هودعك انا هاصلح كل حاجة وهانهى موضوع اللى امى عايزينى اتجوزها واكلمها على موضوعنا فى الصيف ووعود كتير عشمنى بيها والله هاخطبك والله الصيف ده ومش هكلم البنت التانية  وفى يوم كنا بنكلم بعض فى شارع ناحية كليتنا بليل وقفتلنا عربية بوليس وبطايقكم ومش البطايق مكنش معانا حاجة ورحنا القسم وانا طلعت منها وربنا سترنى وهو فضل هناك وانا كنت عايزاه اطلعه بس فى نفس الوقت مش قادرة لان احنا الاتنين بندرس فى كليات القمة وممكن يضيع مستقبله او يضيع مستقبلى وبعدها سابنا بعض وانا كنت هاموت لانى كنت بحب اكون جمبه علشان اشوفه كويس واحسن منى كمان وهو استغل خوفى عليه علشان يرجع تنى وبعد كده عرفت من والدته ان خطوبته خلال الاسبوع اللى احنا سبنا فيه بعض واتلقتها مش عارفة حاجة عن القسم مع انه لما سابنا بعض قللى اهلى عرفوا موضوع القسم وانا هاظلمك معايا وانا بتتاذى بسببى كتير بجد وطلعت اللى هيخطبها هى البنت اللى مامته كانت عايزاه يتجوزها وهواكدلى الموضعده وقعد يقولى انتى مش حاجة مهمة فى حياتى لما بكون معاكى بموت فيكى ولما بكون بعيد بحس انك حاجة مش مهمة  فى حياتى واهلى غصبوا عليا وهى البنت مش وحشة اوى .انا اصدمت فيه بجد ومش عارفة انسى اللى عمله ده انا بسبب المشاكل مستقبلى كان هيضيع والله بجد وصحابى شافوه مش لابس دبلة بعدها وخاسس وزعلان بس انا مش عارفة هو مظلوم واهله وحشين ولا هو زيهم وانا هاعمل ايه؟

أولا ..

لستم مرتبطين وليس لأحد منكم على الآخر كلمة أو له حق ، فكلاكما يقضى وقت فراغه فى أمر يفضله ويشعر تجاهه بالشغف وحقيقة ما بينكم بعيدة تماما عن الحب .. بجد .

وبمنتهى البساطة لو أراد أن يتقدم لك وأن يجاهد فى سبيل ذلك لفعل مهما كانت الصعوبات فإرحمى نفسك وما تبقى فى عمرك من وقت وفكرى فى حياتك بشكل أفضل ولا تحاولى الإنتظار لأن الوقت سيقضى عليك من طول الإنتظار .

وثانيا ..

تأكدى من أن غياب القيم بكل معانيها عن هذا الشخص هى ما وضعك فى هذا الموقف وعذرا لقد إندفعت وراء مشاعرك وغابت عنك أيضا وليتحمل كل منكم نتيجة ذلك ويحاول إصلاح ما أخطأ فيه سواء فى دراسته أم تجاه أسرته ، ليبدأ حياة أخرى أكثر جدية وأكثر أهمية متخطيا هذه التجربة ولنقل بعد ما تعلمتم منها الكثير ولتكن مجرد خبرة كأى خبرة يمر بها أى إنسان فى أى وقت ليس المهم فيها إلا ما تعلمناها بغض النظر عن كيفية التعلم .


 مازلت أؤكد أن الطبيب هو الفيصل

السلام عليكم

أنا أطلب منكم تاني بعد ما قرأت الموضوع الذي يخص مرضى الفصام بالنسبة لأختي الكبرى لقد وجدت في موضوعكم أكتر شئ شدني مشابه ما يحصل مع اختي اولا تدهور في النظافة الشخصية والإكتئاب والتغير الفجائي في طبيعة الشخصية والتدهور في العلاقات الإجتماعيةو الأشياء الوهمية والكلام الغير المنطقيو عداء غير متوقع ونقص واضح في الوزن والتصرفات الشاذة والرمش المستمر والعناد وعدم المرونة كل هذا شئ نلاحظه عليها زائد الصرع وهو كما ذكرت من 4 الى 6 مرات في اليوم هل معنى هذا المرض الذي لديها هو مرض الفصام ام ماذا للذكر فقط الأن هي مريضة مدة لا تقل عن عشرين سنة وارجو الرد وأنا متأسفة مرة تانية على الإطالة .

نص الرسالة السابقة

ارجو منك مساعدتي لأن المشكلة عندي في اختي الكبرى كانت طبيعية لا تعاني شيء تزوجت الأول وانجبت منه إبنة تم تطلقت منه وتزوجت التاني وانجبت منه اولادا تم تطلقت من بعده بسنة او سنتين بدأت تتكلم بصورة غير مفهومة ويتهيأ لها أنها ترى اشخاص في غرفتها ومرات تشتد الحالة عندها كتير مصاحبة بنوبات صرع كل يوم 4 او 6 مرات وهي الأن انا اراها في عالم غير عالمنا اخدناها لطبيب وأظن انه غير كفؤ اعطاها مهدئا فقط ولم يفعل شئ مع العلم أنني الأن ليس لي أي احد أمى وأبي كلاهم توفو واختي تعاني من هذا المرض من سنين ذهبنا بها لرقية شرعية وناس يقولون انها مسحورة وأنا أريد مساعدة أختي بأي شكل من الأشكال والأن سمعت بأن هناك علاج بالصدمة الكهربائية يمكن أن تتعالج بها على فكرة أنا من المغرب ولا أدري هل يوجد علاجات هكذا في المغرب لأننا جربنا عند دكاترة ولم يفعلوا شئ لا أدري لماذا حتى أنهم لم يكلفوا أنفسهم لتشخيص الحالة بحذافيرها والأن أرجو منك أن تنورني ماذا افعل وأشكرك جزيل الشكر وأسفة عن الإطالة.

إضطراب الإدراك والتفكير ..

ومن ثم السلوك يكون إما إكتئابا شديدا مصحوبا بأعراض ذهانية وإما فصام وفى كلتا الحالتين يجب عرض أختك على طبيب نفسى لوصف العلاج الدوائى المناسب بعد القيام بدراسة الحالة بشكل عميق للجزم بكونه إكتئابا مصحوب بأعراض ذهانية أم فصام وكلاهما لا يعالج بالمهدئات فقط وإنما تؤخذ المهدئات كعلاج مساعد للحفاظ على إستقرار حالة المريض ولضمان نومه بصورة جيدة وعدم تعرضه للأرق أو لحالات هياج أو تشنج .

لذلك حاولى إما البحث عن طبيبا نفسيا يتمتع بسمعة طيبة فى بلدكم أو السفر لبلد آخر قريب يمكنكم الذهاب إليه ويتوفر به أطباء نفسيون .

فدقة التشخيص أساس لنجاح العلاج وأؤكد مرة أخرى أن كل ما ذكرتيه يتداخل بشكل كبير بين كل من الإكتئاب الذهانى وبين الفصام كمرض قائم بذاته والأمر لا محالة يتطلب أن يراها الطبيب وجها لوجه ليشخص الحالة بدقة .

سلمت وأختك من كل سوء ..


 قـــد يحـدث

السلام عليكم

زوجتى وهى تستحم تقول انها رأت شيئا مثل جنى فاصابها رعب شديد وادى ذلك الى فقدان لبصرها فذهبنا لدكتور العيون وقال ان العيون سليمة وجاء معالج بالقران ولم يستطع عمل شيئ فهل يؤدى الخوف الشديد الى العمى المؤقت وما السبيل الى علاجه .

إلا أن أغلب المصابين ..

بهذا النوع من العمى وهو المؤقت الذى يكون غالبا نتيجة موقف هم مرضى الهستريا ، بحيث يصعب عليهم مواجهة الموقف الذى يمرون به مواجهة حقيقية وهروبا من المسئولية التى تكون أكبر من قدرتهم على التحمل يحدث هذا الهروب فى صورة عرض جسدى وهم بذلك يحصلون على العطف والإهتمام الذى يحتاجون له .

وفى حالة زوجتك يبدو الأمر مختلف بعض الشى وإن كان مرتبط بما ذكرته إلا أنه مختلف فى رؤية زوجتك أو تخيلها رؤية جنى فقد يكون ذلك هلاوس بصرية وإن كان كذلك فهو ليس هستريا ، ومعرفة الموقف بأكمله والرؤية المتعمقة فى حالة زوجتك هما الفيصل الذى يمكن الطبيب النفسى من التشخيص الدقيق ، لذا لا مفر من إستشارة طبيب نفسى ليشخص الحالة بدقة ويصف لها العلاج المناسب .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية