الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الثقة فى الطبيب تدعم العلاج

السلام عليكم  

مشكلتي باختصار أني عانيت من اكتئاب شديد مع حالات خفيفة جدا ولا أخفيك أني كنت استمتع بها من الهوس وبعد رحلة طويلة استقريت مع الطبيب على ثلاث حبات سبرام وحبتين لوسترال 50حبتين انافرانيل 25 حبة ابيليفاي 15وحالتي مستقرة المشكلة أني أخاف أن تكون كما قرأت جرعة عالية جدا ومضرة فما رأيكم هل اخفض الجرعة ؟

الأخ الفاضل :-

نصيحتي الأكيدة لك هي الالتزام بتعليمات طبيبك وعدم التدخل بأي شكل في مسار الجرعة العلاجية ،نعم فإذا كان طبيبك هو من يحدد لك هذه الأدوية ويحدد لك الجرعات فلا تقلق لأنه أبدا لن يعطيك أدوية من المحتمل أن تسبب أي ضرر لك فهو يصف هذه الأدوية تبعا للدرجة التي وصلت لها حالتك فثق في طبيبك والتزم بالدواء المحدد ولا تشغل نفسك بهذه النقطة حتى لا تتسع دائرة قلقك أكثر من ذلك واعلم أن المرض النفسي يحتاج إلي وقت وصبر والتزام بالعلاج حتى يأتي بنتيجة إن شاء الله فمن اكبر الأخطاء التي يقع فيها غالبية المرضي هو عدم الصبر علي العلاج واستعجال الشفاء ومحاولة التدخل في مسار الجرعة العلاجية فهم يعيشون قلق زائد وترقب مستمر ودائم لنتائج العلاج وقلق من بطء النتيجة وخوف من استمرار الحالة فانه دائما يشغل تفكيره بنوع العلاج ومدي تأثيره مما يجعله يتركه سريعا عندما لا يشعر بتحسن ملحوظ بعد اخذ الجرعة وهذا هو الخطأ الفادح الذي يقع فيه دون الإحساس بخطورة ذلك علي حالته .


 فى بيتنا أطفال

السلام عليكم

أنا سيده متزوجة عمري 30 عاما وعندي 4 أطفال ،عندي مشكله بالتعامل معهم .. أحيانا أشعر أنهم عصابة تتفق على لا أعرف السيطرة عليهم والأهم من هذا لا أعرف متى يكون العقاب وكيف ، وكيف لي أزرع فيهم القيم وأنا لم أكتسبها من أمي .. مع العلم أن أمي كانت تعاني من مشاكل نفسيه ووساوس وكانت تعالج بنفس مركزكم الكريم بمصر قبل 15 عام ولا زال لديها شعور بالقهر والظلم مسكينة ذهب عمرها بالأوهام. والمشكلة الثانية هي أنا أبدو من الخارج أنني صاحبة شخصيه قويه ولكن لا أحد يعلم أنني لا أثق بنفسي وبتصرفاتي، بداخلي طاقة كبيره وعند تنفيذ أي مشروع أخاف ولا أكمل ما بدأت لدرجة أنني خسرت ماديا بلا انجاز ، مع أنني اجتماعية جدا أحب التعرف على الناس كثيرا وعندي علاقات كثيرة جدا ولكن بمجرد أن أشعر أن أحدا ينتقدني كثيرا لدرجة الاستفزاز أقطع علاقتي معه . وكنت أتعب نفسيا من هذا الموضوع .. لذا أصبحت مهتمة بعلم النفس ونوعا ما أشعر بأنني أقوي من قبل وأصبح شعاري أن رأى الناس في لا يدل على لأنه رأيهم  ما دمت مقتنعة بما أفعل،أصبحت لا أبالي أحدا أشعر بأنني أقوي ولكن لست واثقة أنني صح وأستمر في تقوية ذاتي على هذا المبدأ أم هناك حسابات أخرى.

الأم الفاضلة :-

أدعو من الله أن يمدك بالطمأنينة والسكينة ويلهمك الصبر وحسن التصرف مع أبنائك ، نعم سيدتي تتحمل الام عادة مشاق ومتاعب كبيرة في تربية أبنائها وكثيرا ما تحاول أن تتسلح بالهدوء والصبر في مواجهة المواقف التي يمكن أن تثير غيظها فإذا طلبت من الأبناء فعل شيء تفاجأ بعدم استجابتهم واستغراق كل منهم فيها يفعله مكتفين بترديد أنهم سوف يفعلون بعد قليل .. فلا تتمالك الأم نفسها وتنفجر غيظا فينزعج الأبناء ويمتثلون لمطلبها متذمرين ولحظتها تشعر ألام أن أبناءها يكرهونها وتهدأ الأمور بعد قليل وتواصل ألام أداء أعمالها المنزلية وفي ذهنها تساؤل هل كانت محقه في انقلاب أعصابها أم أن هناك أسلوبا آخر لمعالجته مثل هذه الأمور ؟

ويجيب علي هذا التساؤل علماء النفس بقولهم ما لا يعلمه الأبناء هو أن ألام تصاب بعد انفعالها بحالة من تأنيب الضمير تسبب لها تعاسة لأنها تشعر في بعض التصرفات التافهة و لكن علماء النفس يطمئنوننا بقولهم أن غضبها هذا شئ طبيعي و يقدمون لها بعض النصائح التي يمكن أن تساعدها علي التعبير عن غضبها بصورة أهدأ ودون جرح كبريائها أمام أبنائها:-

تحديد الأولويات : يجب علي ألام أن تحدد الأهم فالأقل أهمية فليس كل طلب تطلبه من أطفالها يستحق الجدال و المناقشة فلا يستحق الجدال و المنافسة فلا يستحق موضوع بسيط مثل اختيار نوع الطعام بدلا من آخر أو رفض طبق معين أو الإصرار علي ارتداء زى معين من جانب الطفل يثير الثورة و الغضب و يمكن للأم أن تعد قائمتين : الأولى بالأسس التربوية التي لا تقبل المناقشة و التفاوض و الثانية ببعض الأسس القابلة للتفاوض و التعديل و التكيف و قد تبدي بعض الأمهات تخوفهن من أن يستنتج الأبناء أن كل شئ قابل للتفاوض و لكن علماء النفس لا يرون الأمر كذلك فالأبناء إذا عرفوا أن هناك أسسا قابلة للتفاوض و أخرى لا سوف يجعلهم هذا يتقبلون الأمر بسهولة و يتمتعون في نفس الوقت بقدر من الحرية تساعدهم علي المدى البعيد في تعميق إحساسهم بالمسئولية .

الانسحاب أو التزام الصمت : عند تفجر الموقف بين ألام و أبنائها و عدم تحكمها في أعصابها يثير لدي الأبناء إحساسا بالخوف و القلق لان شكل ألام يتغير و تعبيرات وجهها تصبح أكثر قسوة و هذا أمر طبيعي لان الإنسان عندما يفقد السيطرة علي نفسه يتفوه بكلمات جارحة و يرتكب أفعالا يندم عليها بعد ذلك لذلك يجب الانسحاب أو التزام الصمت بعبارة (من شدة غضبي منك الآن لا أريد مواجهتك و أنا في هذه الحالة ) فيشعر الطفل بتأنيب الضمير و يعتذر بعد ذلك أما إذا اختارت ألام التزام الصمت فان هذا الاختيار سوف يجعلها تشعر بالرضا عن نفسها لأنها لن تتراجع بعد ذلك . و تشعر بعض الأمهات بالقلق خوفا من أن يعتقد أبناؤها أن صمتها أو انسحابها يعني الاستسلام و لكن هذا الاحتمال ضعيف جدا فأغلبية الأبناء سوف يدركون إنهم تمادوا في الخطأ فيتراجعون و يعتذرون و تمر العاصفة بسلام .

توضح الأمر بدون توجيه انتقادات جارحة : أما إذا اختارت ألام أن تواجه الأمر بدون انسحاب فعليها أن تحسن اختيار الكلمات المعبرة عن غضبها فتوضح للطفل مدي إحساسه بالأسى و الحزن بدلا من أن تلقي تصريحات عن طباعة السيئة و الأطفال بصفة عامة يكونون أكثر استعدادا للتعاون عندما يسمعون تصريحات حيادية و ليس انتقادات موجهة لهم شخصيا كان تقول ألام مثلا الثياب المتروكة في غير مكانها لن تغسل بدلا من القول رتب حجرتك .

الاختصار : تلاحظ ألام عندما تبدأ في توجيه اللوم إلى أبنائها أنهم لا يسمعونها بعد أول جملتين لذلك ينصح المتخصصون بالاختصار في توضيح نقاط الأطفال من سن الرابعة يكونون ابرع بكثير من المحامين في الدفاع رفضت طلبا لابنتك وطالبتك بتفسير ذلك عليك اختيار تفسير ملائم يلقي قبولها .

وأخيرا .. ما يجب أن نتفق عليه فى جميع حساباتنا الشخصية والإجتماعية أنه لا ضرر ولا ضرار بنص حديث الحبيب المصطفى ، فإن كانت معاملة الآخرين تشعرنى بالإيذاء النفسى والإجتماعى فلا حاجة لى بهم فلا ضرار وكى لا يوجد ضرر يجب أن أتعلم كيف أضبط نفسى عندما أتعرض لذلك منهم وألا أصيب أحدا بسوء نتيجة لإندفاعى أو غضبى وأن أحذر إيذاء مشاعر الآخرين مهما بدا لى منهم . هذه هى الحسابات المتفق عليها بغض النظر عن آلام الواقع فالشرع هو ما يجب أن يحكم هذا الواقع وإلتزامى به حتى إن كان إلتزامى أنا فقط هو بداية هذا السلام لنفسى وللآخرين .


 الفجوة بين الأباء والبناء

السلام عليكم

مرحبا لدي مشكلتين :الأولى أنا أعاني من عقدة نفسية من الحجاب وكل ما يذكر أمامي اشعر بعصبية كبيرة الحقيقة أنا لا أحب أن ارتدي الحجاب ولكن كلما ارتديت ملابسي لأخرج مشوار وجدت بعض التعليق من والداي العزيزان لذلك أصبحت اكره الخروج معهما ولكن لم استفيد شيئا فانا فتاة أحب الموضة والأناقة ووالدي لا يفهمان ولا يقدران أنني أريد أن ارتديه عن قناعة وليس لإرضائهما  تعبت جدا وما زال الضغط علي كبير ماذا افعل أرجوك أنا لا أريد أن ارتدي الحجاب  إلا عندما يهديني الله عز وجل وأكون أكثر قدرة على ذلك. الثانية:أنا بيني وبين أمي فراغ كبير جدا حاولت جاهدة أن اقترب منها ولكن لا جدوى لأنها لا تفهمني ولا تعلم ما بداخلي من أوجاع أو أحزان ولا تقدر تفكيري في هذا العمر أصبحت لا أجد أخ أو صديق أو أب أو أم اشكي لهم ما بداخلي لذلك أصبحت احتفظ بكل ما لدي من أوجاع والآم بداخلي ومع مرور الوقت أصبحت لا أحب احد سوى نفسي ولا اعمل او ادرس سوى لنفسي  أحب نفسي كثيرا ولا يهمني أن قيل عني ما يقال المهم لدي رضاء نفسي فقط .جرحت كثيرا وطعنت كثيرا ولم أجد من يداوي جرحي سوى نفسي سقطت كثيرا ولم أرى سوى يدا واحد تمد لي سوى نفسي تمايلت كثيرا ولم أجد من استند عليه سوى نفسي نفسي فهل لي أن لا أحب نفسي كيف وهي اقرب الناس لي .

الاخت الفاضلة :-

مما لا شك فيه ان هناك علاقة وثيقة بين المشكلتين وبصورة ادق المشكلة الاولي هي نتيجة للثانية لان المسافة الكبيرة بينك وبين والديك جعلتك لا تتقبلين نصائحهم بل وتحاولين السير عكس تيارهم فهم يريدون الحجاب لك لذلك انت لا ترتديه بحجة عدم اقتناعك به وانت علي يقين انه ليس لك اي حق في الاختيار في شيء قد امر الله به فقد يكون لك اختيار في الدين الذي تتبعينه ولكن ليس لك خيار في رفض تعاليمه فقد يكون لك حق الاختيار بين عمل واخر ولكن من الواجب عليك الالتزام التام بمتطلبات العمل وبكل اوامر رئيسك في العمل وانا علي يقين انك لن تترددي في ذلك او تقولي انا غير مقتنعة بتلك الاوامر فما بالك باوامر الله عز وجل اجل فانت مسلمة وقد امر الله سبحانه وتعالي كل مسلمة ان تلتزم بالحجاب وان لم تلتزم به فهي اثمة وتحاسب علي ذلك اشد الحساب فلا تضري نفسك لا لشيء الا لمجرد العناد مع والديك وان لم تكوني مقتنعة فعليك بارتدائه اولا ثم بعد ذلك تبحثين في امر هذا الاقتناع لعل الاجل ياتيك قبل اقتناعك فياتيك علي طاعة ارتداء الحجاب وليست معصية التبرج وفقك الله لما يحبه ويرضاه .

ولا تنسى برك لوالديك وإستمرار محاولاتك فى التقرب من والدتك وإلتماس العذر لها وتأكدى وليملأ قلبك اليقين أنك تثابى أجرا عظيما على هذه المحاولات فلا يخيب أملك حتى وإن فشلت فلن يضيع الله أجرك .  


 القلق النفسى

السلام عليكم

بدأت مشكلتي عندما توفي والدي وأنا طفل في العاشرة من عمري بعد تعرضه لازمة قلبية ولقد رايته وهو ميت يحمله الرجال ويدخلون به البيت شعرت بعدها بالخوف والرعب ولكن بدا يظهر جليا في مرحلة الثانوية العامة حيث وجدت نفسي اشعر بضيق في التنفس أو بمعني أدق أجد صعوبة في التنفس واشعر دائما بدوخة وخفة راسي وألم في منطقة الصدر ودائما لدي إحساس كأني سوف أتعرض لازمة قلبية مثل أبي وهذا الإحساس مازال موجود حتى الآن وأنا عمري الان33سنه ثم بدا الخوف يتحول من منطقة الصدر ( القلب ) إلي أجزاء أخري من الجسم كالمخ وان به مرض خطير ومنطقة البطن وان بها مرض خطير كالسرطان فأجد نفس ارتعش وجسمي كله ينتفض  وتظهر أعراض الدوخة وألم البطن وفقدان الشهية وانخفاض الوزن وعدم الرغبة في الجلوس مع الآخرين حتى لا يلاحظوا رمش عيني المتكرر بشكل واضح والمجاهدة في التنفس والخوف من كل شي خاصة عند سماع أن احد  الناس مات بأزمة قلبية أو بمرض خطير تظهر الأعراض ثانية فأصبحت حياتي جحيم  فعلا وذهبت لآلاف الأطباء  في تخصصات مختلفة وأكدوا عدم وجود أمراض عضوية وان المشكلة قلق وبدأت اخذ العقاقير المهدئة مثل الفالنيل وأخيرا البوسبار ووجدت بعض الراحة فيها ولكن لا استطيع السيطرة علي نفسي إذا وجدت أو سمعت موت احد أو مرضه علي الفور اشعر باني مريض جدا واحتاج لزيارة الطبيب ولا اهدأ حتى يأتي لي الأهل بالطبيب فعلا وعندما يأتي الطبيب اشعر بالاطمئنان فتقلصت علاقاتي الاجتماعية وتأثر عملي فأرجو تشخيص الحالة فعلا وكيف التخلص من ذلك إذا كان هناك حل فعلا أرجوك أن تهتم بمشكلتي وترد علي في اقرب فرصة علما باني دائما أسير وفي جيبي حبوب مهدئة مثل الفالنيل للطوارئ وجزاكم الله خيرا .

الاخ الفاضل :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك يعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .وأعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي . وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي

ولذلك ننصح بعرض الحالة على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالته


 اشعر بالنقص الشديد

تحية طيبة

اشعر بالنقص الشديد لوجود عيب في جسمي يمس أنوثتي ولذلك أحس أني اقل إنسانة في الوجود واربط ذلك دائما بفشل جميع علاقاتي العاطفية ودائما أجد مبررا لخيانة الرجل فهو دائما معذور ؛ عمري 34 سنة مطلقة من 6 سنوات بسبب خيانة زوجي لي و قبل الزواج كنت أعانى من خيانة الأطراف الأخرى لي، أنا إنسانة معقدة دائما ما احلم برجل يكون لي حبيب و أب و أخ و دائما ما يمل منى الرجل الذي أحبه و أعطيه كل ما املك من مشاعر وإخلاص ، بعد طلاقي تعرفت برجل من غير ديني عاملنى برفق وحنان وأحسست انى عدت شباب على يديه حاولت أن اشتري حبه و أن أميز نفسي عن باقي النساء بحبي وأموالى (الهدايا ) وكان يخونني من ورائي وكنت لا أعلم وعندما علمت كنت قد تعودت عليه وكان هو مصدر السعادة الوحيد بحياتي وكلمة السعادة ترتبط به وحده وكأنه أداة لكي أسعد أمي وأبنى والآن وبعد 6 سنوات مل منى ويقول لي انى مريضة لانى دائما اشك فيه وغالبا ما يكون شكي بمحله ولكنه يريدني أن أثق به دون تفكير ودون أن يغير ما به وهو بالمناسبة مهملنى تماما منذ سنه ودائما ما يتعلل بالظروف والآن و ليست أول مرة يتركني أقف وحيدة ولا أريد أن أذل نفسي له كما فعلت عدة مرات سابقه أريد أن لا أحب احد أبدا إلا انى أثق بأنه معذور كيف أن أكون كذلك أريد أن لا أهان أكثر من ذلك أريد أن أعيش بدون حب ولا انتظر الحنان والاهتمام من اى رجل أريد أن أنساه تماما فأنا لا أصلح لأي رجل أريد أن الله يساعدني ولكني كثيرا ما عصيته دون تعمد الله هو أبى الحنون الذي لم يخذلني ابدأ طوال حياتي .

الأخت الفاضلة :-

لا يمكنني أن أناقش معك تصرفات رجل تعد علاقتك به محرمة تحريم كلي لان الزواج منه لا يجوز شرعا حتى وان اظهر هو رغبته في ذلك سيدتي تصرفك هذا قد يكون مقبولا نوعا ما اذا كنت في بدايات المراهقة ولم تمرين بكل تلك الخبرات الحياتية ولكنك إنسانة ناضجة تجاوزت الثلاثين عام تعرفين تماما الفرق بين الصواب والخطأ ومن الطبيعي أن تجربتك السابقة في الزواج قد أكسبتك خبرة كبيرة في التعامل مع الآخرين واستبصار عالي في معرفة شخصياتهم لكنك تتصرفين كالمرهقات اللاتي يردن الارتباط بالجنس الأخر دون تفكير عقلاني بل ينساقون وراء مشاعرهم فقط لذلك تكون كل علاقتهم محكوم عليها بالفشل الأكيد سيدتي لا تنساقي وراء مشاعرك وحكمي عقلك في كل أمورك وحاولي الاستفادة من تجربتك السابقة والاهم من ذلك أن تقوي علاقتك بربك حتى لا تتحكم فيك شهواتك فأكثري من عمل الطاعات وإذا كان الله قد جعلك في صورة معينة فانه بالتأكيد انعم عليك بنعم أخري يفتقدها الكثيرين ورغم افتقادهم لهذه النعم إلا أن هذا الافتقاد يكون هو الدافع القوي لهم للنجاح والإنجاز في حياتهم– فلا تتوقفي كثيرا عند مناطق ضعفك فالشخص الفطن هو من يعمل علي إبراز مواطن القوة لديه ليزيد من ضآلة مواطن الضعف ويجعلها تتلاشي لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ، ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي وأن تجتهدى فى تربية إبنك بكل ما تمتلكين من إرادة وقوة ووقت ليصبح شخصا قويا منتجا .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية