الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



 

 

 
 

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الاضطراب الوجدانى

السلام عليكم

وفقكم الله يا دكتور أريد استشارتكم في وضع والدتي والتي تبلغ من العمر 53 سنة حيث أنها تنام في غرفة لوحدها ليست بغرفة والدي تأتيها حالة العصبية وقلة الأكل وقلة النوم وعدم الذهاب إلى الأقارب وكثرة التفكير والعزلة تستمر معها شهر تقريبا وبعدها تأتيها الحالة الطبيعية وأيضا كثرة الذهاب إلى الأقارب كل يوم زيارة لقريب وكذلك الرغبة بالسفر إلى مكة فما رأيكم بحالتها وإن كان مرض نفسي فما اسمه وبماذا تنصحوني بارك الله في جهودكم وغفر لكم وجزاكم عنا كل خير .

رد المستشار

من الاعراض التى ذكرتها عن الوالدة يتضح انها تعانى من الاضطراب الوجدانى ويسمي أيضا(ذهان الهوس والاكتئاب) ويعتبر مرض طبي حيث يعانى فيه المصابون من تقلبات بالمزاج لا تتناسب مطلقاً مع إحداث الحياة العادية التي تحدث لهم . وهذه التقلبات المزاجية تؤثر على أفكارهم وأحاسيسهم وصحتهم الجسمانية وتصرفاتهم وقدرتهم على العمل. ويطلق على هذا المرض الاضطراب ثنائي القطبية لأن المزاج فيه يتأرجح ما بين نوبات المرح الحاد (الهوس) وبين الاكتئاب الشديد وهو مرض يعانى فيه المريض من اختلال فى النواحى المزاجية حيث تتارجح الحالة من بين نوبات من الاكتئاب قد يعقبها نوبات من المرح (الهوس) وفى نوبات الهوس يعانى المريض من لاعراض التالية:

  • الإحساس بالانشراح أو ارتفاع المزاج أو توتر المزاج بصورة حادة وذلك بالإضافة لأربعة من الأعراض التالية

  • النوم لمدد قصيرة بالرغم من زيادة الطاقة الحيوية

  • زيادة معدل الكلام وبصورة سريعة

  • تطاير الأفكار والانتقال من موضوع لموضوع

  • عدم التركيز

  • الإحساس بالعظمة والقوة والأهمية

  • التسرع فى اتخاذ القرارات وعدم التفكير فى عواقبها مثل أنفاقه كميات كبيرة من النقود ببذخ والشروع فى مشروعات غير مدروسة(مثل الرغبة فى السفر الى مكه حتى فى حالة عدم وجود تأشيرة سفر ) أو الاستثمار فى أشياء وهمية .

  • وقد يظهر فى ببعض الحالات الشديدة بعض الأعراض الذهانية مثل الهلاوس (السمعية والبصرية) أو الضلالات

وقد يعقب ذلك عودة لحدوث نوبات اكتئاب وحزن وانعزال وعدم الخروج

لذا فعليك عرضها على أحد الأطباء النفسيين لكي يستطيع تقييم حالتها ووضع برنامج علاجي لها .

وتستخدم الأدوية المثبتة للمزاج مثل بريانيل وديباكين وتجريتول لعلاج الأعراض المرضية فى نوبات الهوس وتحت الهوس والحالات المختلطة ، وأحياناً للمساعدة فى تخفيف أعراض الاكتئاب وكذلك فإن مثبتات المزاج تستخدم كجزء أساسي فى العلاج الوقائي لنوبات الهوس والاكتئاب
وهناك عدة أنواع من الأدوية المثبتة للمزاج منها ولحسن الحظ فإن كل نوع من هذه الأنواع له تأثير كيميائي مختلف على الجسم . وأن لم يفد نوع من هذه الأدوية فى المساعدة على شفاء المريض


 والدتك بيدها الحل

السلام عليكم

اسمي مايا مشكلتي اني رومانسيه للغايه فبرغم قوه ردودي الا انني كنت اعجز عن قول اي شى خوفا من جرح مشاعرهم مع انهم لا يراعو ذلك وكبرت ودخلت الجامعه وعرفت امتي اكون هاديه وامتي ارد اقوي رد وانا الان عمري 19 سنه ولكني احب منذ ان كان عمري 13 سنه احبه دون ان احد يعلم حتي هو كنت عندما اراه قلبي يخفق من الفرحه واتمني ان اتحدث معه ولكن خجلي كان يمنعني من ذلك كتير كنت بحس انه بيحبني زي ما بحبه من اسلوبه وتعاطفه معايا بس بردوا كنت ساعات بحس انه مش بيحبني هو ابن خالتي ولكن منذ فتره بسيطه ان اخته قالت لي انه عرض عليه امر ان يخطب اكثر من واحده وانا كنت واحده منهم فرد وقال كلهم اخواتي وانا من ساعتها مش قادره اصدق ان كل احاسيسي كانت غلط ومحتاره جدا جدا ملحوظه : ابن خالتي كتوم جدا وهو لسه متخرج الشهر الماضي ورايه دايما ان الواحد اللي بيحب واحده ما يعلقاش بحبال الهوي الا وهو قادر علي جوار وقالهالي انا شخصيا في حوار عام ان المفروض الواحد ما يعرفش واحده من غير ما يكون قادر علي جواز دي مش قسوه كده بيحبها ده كان نص كلامه وكنت انا بس اللي جالسه فهل هذا له مغذي ولا عادي . افيدوني ارجوكم ولا تهملو موضوعي فانا احبه منذ 6 سنوات وهجنن من كتر التفكير وكمان لو كلامه عادي فكيف انساه ولا افكر فيه

رد المستشار

الأفضل لك وحفاظا على حياءك وكرامتك أن تخبرى والدتك فهى بحكم الخبرة والقرابة تستطيع أن تتبين الأمر بوضوح من أختها ليستريح قلبك وبذلك يكون وضعك مع والدتك وأمام خالتك وحتى أمام ابن خالتك أفضل كثيرا من أن تظلى تلمحى له وهو كما ذكرت خجول فأبسط ما يمكن أن يقع فى صدره أنك أنت الفتاة لست خجولة مثله بل جريئة عنه ولا أظن شاب خجول سيقبل ذلك بسهولة حتى وإن قريبك ، لذلك فالأفضل أن تتحدثى بمنتهى الود والإحترام لوالدتك وتكسبى صداقتها وتطلبى منها النصحة وأن تقف بجانبك فى هذه المرحلة فهى الأكثر حبا لك وحفاظا على أسرارك . وفى كل الأحوال أحسمي موقفك معه فالعيب أن تظلي في هذا الصراع النفسي الكبير و الذي آثر عليك و نتج عنه توتر وقلق وشتت لك تركيزك ، و ربما رد على أخته عندما عرضتي عليه مع مجموعة من الفتيات بأن كلكم أخوته ربما كان هذا يرجع إلى خجله من أخته و قد ذكرتي في بداية إستشارتك أن ابن خالتك كتوم جداً . فإستعينى بوالدتك حتى تساعدك على إجتياز هذه المشكلة من جانب ومن جانب آخر التركيز فى مستقبلك ودراستك .


 عندي جملة من المشاكل النفسية

سلام ربي عليكم

والله احببت هده المساحة الطيبة وراقت نفسي لعرض معاناتي بين ايديكم علي اجد لها حقا الحل الشافي الحقيقة انه عندي جملة من المشاكل النفسية التي اثقلت كاهلي والمتمثلة باختصار في خوفي من الغد وعدم ثقتي بمن حولي ولاحتى بنفسي واضافة الى شعوري الدائم بالنقص وعدم قدرتي على النجاح والتقدم في حياتي مهمى بلغت محاولاتي كسولة وميزاجية وجد عصبية ورغم شدة ذكائي ونباهتي وحكمتي وحسن فهمي للامور الا اني لا انفع نفسي واتصرف بعكس ايماني واعتقادي وكثيرا ما انفع غيري دون نفسي واشعر طول الوقت بالاكتاب والياس من حالي ومن قدراتي لا استطيع مهمى حاولت اخفاء علامات التوتر والخجل الشديد والاحساس بالنقص امام اي امراة اقابلها فالعزلة والابتعاد عن الاختلاط هما ملاذاي في الحياة اضافة الى شعوري الدائم بهواجس وافكار سوداوية قاهرة عن الضياع والموت بلامعنى وعدم الشعور بطعم السعادة في الاوقات السعيدة وتبصر الشر الاتي بعدها وهكذا والحقيقة ان نفسيتي هذه هي ما اوصلني الى الانفصال عن زوجي وخوفي كل خوفي ان تنتقل نفسيتي القاهرة هذه الى ابنتي الصغيرة فرجاءا من انا ومما اعاني وما هي وسائل الشفاء واجركم على الله  .

رد المستشار

الأخت السائلة لا تحزني فمشكلاتك لها مخرجاً بإذن الله تعالى ، أقدر ما تعانين منه و لكن اعلمي إذا أردت أن تغير نفسك و حالتك فغيري من تفكيرك ، فقد قال الله تعالى " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ، أنت لديك أفكار سلبية كثيرة تجاه نفسك و تجاه الآخرين ودائماً تكرري هذه الأفكار في عقلك إلى أن تحولت إلى أقوال و أفعال و عادات سببت لك كثير من المشكلات النفسية و الاجتماعية و التي منها طلاقك من زوجك ، و هذه المشكلات أثرت على توافقك الاجتماعي فابتعدتي عن الناس لإحساسك أنك أدنى منهم و ذلك نتيجة للأفكارك السلبية تجاه ذاتك ،

 أختي الفاضلة اعلمي أن الماضي كان ماضي و احمدي الله عز وجل أن ماحدث حدث لك في الماضي ولم يحدث لك في المستقبل بإذن الله ، اعلمي أن الافكار تنجذب و تنتشر من نفس النوع ، فالأفكار الكئيبة تجذب كل الذكريات و الأحداث الحزينة لديك و تصيبك بالكآبة ، كما أنها تنتشر و تلون كل فكره حتى ولو كانت سعيدة بلون الحزن و الكآبه ، فأنت لديك درجة منخفضة من تقدير الذات و يعني نظرتك الايجابية لذاتك ، حيث أنك تشعري بأنك قد فشلتي في جميع مراحل حياتك ، الأخت السائلة هذا غير صحيح فليس هناك ما يسمى فشلاً و لكن هناك خبرات و تجارب ، كما أنك تستطيعين تغير حالك إذا أردت ذلك و قد قال الله تعالى "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

والتقدير الذاتي ببساطة ٍهو نظرة الفرد لنفسه كيف يراها ؟ وكيف ينظر إلى إمكانياته ؟ وكيف ينظر إلى طموحاته ؟ وكيف يوازن بين تلك الإمكانيات وتلك الطموحات ؟ ومن هنا تتشكل لدى الفرد مجموعة ٌ من الأحاسيس والمشاعر والاتجاهات نحو "نفسه " او نحو " ذاته" فإذا تمكن الشخص من معرفة نفسه معرفة ً حقيقية ً ، فإنه سيصدر حكمه على نفسه من تلقاء نفسه  وبالتالي فما هي نظرته نفسه تجاه نفسه ، فإذا كانت نظرته هذه " ازدراء ٌ " لهذه النفس ، فسيصاب بـ " الإحباط " ، وعندها ستكون " الروح المعنوية " لديه ، في حدودها الدنيا  وهنا لن يكون قادرا ً على العطاء أو الإنتاجية بالشكل السليم ، وذلك بسبب انعدام عامل " الثقة بالنفس " لديه ، وإذا كان في نظرته لنفسه نوع من الاحترام ، فإنه سيكون مندفعا ً نحو العمل ونحو الإنجاز بروح ٍ معنوية ٍ عالية . 

إن نظرة الفرد لنفسه نظرة إيجابية ً تتجسد فيها معاني الإحترام ، والتقدير هي المحور الأساس لـ " الثقة بالنفس " ، ففي مثل هذا المستوى سيشعر الإنسان بالراحة والطمأنينة أي الشعور بـ" الأمن النفسي " وبالتالي القدرة على العطاء ؛ والعطاء والإنجاز هما في حد ذاتهما حافز لمزيد من " إحترام الذات " أو " تقدير الذات ".

آخذين بعين الإعتبار أن لايربط الفرد" تقديره الذاتي لنفسه " بتقدير الناس له، فالناس قد يتغيرون ، وقد يختلفون معه ، وقد يرحلون ، أما هو فهو الباقي أمام نفسه ، كما يجب أن لانقترب من حالة " المبالغة في تقدير الذات " فالمبالغة ستؤدي إلى " الغرور " فتقدير الذات المنخفض أو تقدير الذات الذي يوصل إلى الغرور سيؤديان إلى نفس النتيجة ؛ فإما الإحباط، او العدوانية ، او الشعور بعدم القبول من الآخرين أو الإنسحاب من الحياة الإجتماعية أو العملية ، وبالتالي الفشل في القدرة على العطاء والإنجاز . وهذا ما سيؤدي إلى الفشل في الحياة .

ولكن كيف يمكن للفرد أن يسعى إلى إيجاد معادلة متوازنة لـ " تقدير الذات " بين حالة التشخيص و حالة العلاج . إذا ً لنترك الحلول الجاهزة وننتهج أسلوب التساؤلات المثيرة للكوامن النفسية وتحريك المشاعر عند الفرد ، إحتراما لشخصيته وتفكيره وإعطاءه الفرصة للتفكير في وضع تصورات ٍ لمشكلته ، ثم وضع الحلول التي هو يرتئيها في عدة بدائل ، يسعى إلى تجريب كل بديل فإذا فشل فيه ، فعليه أن يتحرك بتفكيره نحو البديل الثاني ، إيمانا منا بقوله سبحانه وتعالى " لا يغير الله مابقوم ٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم " . فالفرد هو القادر على تشخيص حالته وهو القادر على وضع الحلول  ألم يقل المثل العربي " ما حك ّ جلدك مثل ظفرك " ولنبدأ بطرح هذه التساؤلات !

-  هل جربت أن تخلو بنفسك بعيدا عن كل المؤثرات ؟ هل لديك الإستعداد أن تذهب إلى مكان ٍ بعيد ٍ تجلس فيه لوحدك ومع نفسك ، كي تجرب فرصة التحدث مع نفسك ، وكأنك في حالة من التأمل الذاتي ؟

-  ألا يمكن أن تسأل نفسك من أنا ؟ وأنا ماذا أريد ؟ ماهي إستعداداتي ؟ ماهي قدراتي ؟ ماهي طموحاتي؟ هل يمكنني من مواجهة التحديات ؟

- هل عندي الإستعداد لتقبل نفسي ؟ وتقبل غيري ؟ ولماذا  ؟

- هل يمكن أن أنجح في حياتي ؟ وبماذا ؟ وكيف ؟

- هل وضعت لنفسي أهدافا ً أسعى لتحقيقها ؟ أم سأترك الأمور للمصادفة والعشوائية ؟  هل المصادفة أو العشوائية ستفيدني ؟ إذن أين عقلي ؟ أين دوري ؟ وأخيرا ً أين أنا ؟

- هل  أنا راض عن نفسي ؟ وماهي درجة هذا الرضا ؟

- هل جربت أن أعمل ؟ هل نجحت ؟ ولماذا نجحت ؟ هل فشلت ؟ ولماذا فشلت ؟

- هل أنا ممن يعيشون آمال الماضي وآماله فقط لأنه الماضي ؟ وهل أنا ممن يؤمنون بجلد الذات ؟

- هل لدي القدرة على  إستخدام تفكيري في مواجهة تحديات الحياة ؟ وهل أصلا ً عندي القدرة على التفكير وإستخدام هذا التفكير ؟

- هل  أنا لوحدي في هذه الحياة ؟ وهل أنا لوحدي الذي يكافح في هذه الحياة ؟

- هل أستطيع أن اكون "  فرديا ً " أم " إجتماعيا ً " ؟ كيف سأتفرد بسمات ٍ تميزني ؟ وكيف سأكون مجتمعيا ً أشارك الآخرين ؟ وهل يمكن الجمع بين الإثنتين ؟ نعم أستطيع

-  ولم لا أكون " أنا " و" نحن "  معا ً .

-  كم  لدي من النقاط التي تتسبب لي في القوة ؟ وكيف لي أن أستثمرها ؟ وكيف أعمل على تطويرها ؟ وكم لدي من النقاط التي تتسبب لي في الشعور بالضعف ؟ وكيف لي أن ألغيها من حياتي ؟

- هل أنا قادر ٌ على وضع البدائل أو الحلول المتعددة لأجربها واحدة تلو الأخرى ؟ نعم أستطيع ذلك ولم لا؟

-  هل أنا ممن يتعلمون من تجاربهم ؟ هل أنا ممن يتعلمون من تجارب الآخرين ؟ لماذا لا أستفيد من تجارب الحياة بكل تفاصيلها ؟ ومن أي مصدر ٍ كان ؟

- أليس لدي القدرة على العطاء والأخذ ؟ فكرا ً بفكر وتجربة بتجربة ٍ ، وسلوكا ً بسلوك ٍ ، واتجاها ً بإتجاه  أي هل أنا قادر على تبادل الخبرات بالخبرات ؟ نعم أنا قادر  ولم لا أكون قادرا ً على ذلك ؟

-  ياترى لو كل فرد إطلع على مصائب غيره فكيف ستكون نظرته لمصيبته ؟ألم يقل المثل " إللي بشوف مصايب الناس بتهون عليه مصيبته فمن أنا هنا ؟

-  وماذا يهدف الشاعر من قوله

" من لا يحب صعود الجبال      يعش أبد الدهر بين الحفر "

-  إذا ً الآن سأبدأ ، في تشخيص وضعي وسأضع لنفسي عدة بدائل سأجرب ، وبعد كل تجربة سأسعى إلى التقويم ، نعم الآن سأبدأ فأنا قادر على التخطيط والتفكير وإيجاد الحلول.

كما أرشدك بالآتي :

- لا تعقدي المقارنات بينك وبين الآخرين لأن المقارنات كثيراً ما تكون مضللة ، وقد  تؤدي إلى الشعور بالإحباط وشل القدرة‏

-  اقنعي ذاتك بتميزها ، فكل انسان  يتمتع بشئ يميزه عن غيره ويكون مصدراً لإعجاب الآخرين‏ وأداة لتحقيق أهدافه الخاصة والعامة ، والإقتناع التام بهذا هو أول مقومات النجاح‏ ، والمطلوب اذن اكتشاف هذه الصفات والتمسك بها‏.‏

-  ركزي  على إبراز معالم التميز الخاصة‏‏ بك فهذا كفيل بأن يمنحك شعوراً بالثقة ويخرجك من دائرة الإحباط‏

-  تمسكى بقراراتك وكونى صارمة في تحديد أهدافك وقراراتك فذلك يدعم قدرتك اللاحقة على القبول والرفض ويكسبك احترام الذات‏

-  لا تكبتي انفعالاتك ، فالتعبير عن الإنفعالات الإيجابية والسلبية يكسبك قدرة على المواجهة وهو أمر مدعم للشخصية وللثقة بالنفس‏،‏ كما أن كبت المشاعر خاصة السلبية يتسبب في الإحساس بالتعاسة.‏

-  لا تلومي نفسك ‏، فأحياناً لا تسير الأمور كما نتمنى‏ فلا تلم نفسك على ذلك‏ لأن كل إنسان معرض للخطأ في تقدير المواقف فتعلم من أخطائك واكتفي بالاعتذار عنها دون تعذيب نفسك‏.‏

-  لا تتركي نفسك فريسة للشعور بالأسى على ذاتك ، فالأشخاص الذين يهتمون بالنجاح في حياتهم لا يضيعون وقتهم في الآسي‏.‏

-  تعلمي الاستقلال التام‏ ، فالاستقلال في الإنجاز يكسب الشخصية القوة‏.‏

-  تحلي بالابتسامة الدائمة إذ ترتبط القدرة على التغلب على الصعاب بقدرتك على الابتسام الذي يدعم الاستجابات الجيدة‏ .‏


 فقدان الثقة

السلام عليكم

مشكلتي اني دائما احس بالفشل في اي شيئ في دراستي وفي حياتي عامة لا اثق بنفسي نهائيا وهدا جعلني لا اكثر الكلام كما انه ابعدني عن الناس وبقيت وحدي لم يعد لي لصدقاء كما ان دراستي تاثرت بهذا فانا لا اتجرأ على الاجابة اخاف ان يستهزء بي اصدقائي أو اساتذتى .

رد المستشار

أختي السائلة أنت تعاني من مشكلة نقصان الثقة بالنفس من المشكلات التي تحتاج ممن يعاني منها إلى مجهود لعلاج هذه الحالة لديه، كما أنني أرشد السائلة إلى ضرورة التوجه إلى معالج نفسي لمساعدتك على بناء الثقة في نفسك وبناء تقديرك لذاتك بشكل إيجابي .

وهناك علامات عديدة لنقص الثقة بالنفس فالعلامات التالية كلها من علامات نقص الثقة بالنفس والتي من الممكن أن تجعل بعض الناس يعتقد انك غير واثق من نفسك إذا لاحظها، أعرف هذه العلامات وتجنب أن تقع فيها :-

تبرير أفعالك للأغراب : افترض انك كنت جالس على منضده في مكان عام مع أغراب ثم فجأة سكبت كوب العصير على ملابسك ، ماذا ستفعل في هذه الحالة ؟ بعض الناس يبدأ على الفور في تبرير ما حدث لمن حوله حتى و إن كانوا غير معنيين عن طريق تعليقات مثل "لقد كانت على الحافة" أو "أنا لا أستطيع التركيز اليوم تماما بسبب قله نومي البارحة" . الأشخاص الواثقون من أنفسهم لا يبررون أفعالهم إلا للأشخاص المعنيين لأنهم يعلمون أن اى إنسان طبيعي من الممكن أن يخطىء.

الرد بعصبيه على النقد: أنا متأكد من انك رأيت شخصا يثور و يفقد أعصابه لمجرد أنه سمع كلمه نقد بسيطة، الشخص الواثق من نفسه يتقبل النقد و يفكر فيه أولا ثم يرد عليه ، أما فقد الأعصاب فهي من علامات نقص الثقة بالنفس.

لغة الجسد : عدم الشعور بثقة بالنفس ربما يجعلك تأخذ الوضع الدفاعي بكثرة (تربيع يديك ووضع قدم أمام الأخرى) عند شعورك بثقة بالنفس فأنك على الأغلب لن تأخذ الوضع الدفاعي، طبعا الأمر ليس بهذه السهولة لأنه يوجد عوامل أخرى كثيرة تحكم لغة جسدك.

المثالية العمياء : الشخص مدعى المثالية يعتقد انه يعيش في عالم مثالي فهو يفترض أن الجميع بدون استثناء يجب أن يحبوه و أنه يجب أن ينجح في كل شيء من أول مره أو يحصل على الدرجة النهائية في كل اختبار، المثالية في حد ذاتها ليست شيء سيء و لكن محاوله أن تكون شخص مثالي في عالم غير مثالي لن يؤدى بك إلا الى نقص الثقة بالنفس.


 التناقض

السلام عليكم

أنا فتاة في مقتبل العمر ، أعاني من مشكلة نفسية ، تسبب لي الأرق والحزن والغضب واليأس والكآبة وهي تتعلق بشخصيتي ، والمشكلة هنا أنني لا أملك شخصية محددة ألتزم بها وإنما عدة أنماط من الشخصيات المختلفة والمتناقضة ..تتمحور هذه الشخصيات بين الجدية و الهزلية والمرح والحزن والتسامح و الحقد و الغضب والحلم ...المهم أن كل صفتين متناقضتين لابد أن تتوفر في شخصيتي ..كان الأمر في بدايته ممتعاً ، حيث كانت صديقاتي يمدحنني و يقلن لي في أيام المدرسة ، كم أنتي محظوظة وماهرة ، ففي حصة المعلمة الفلانية تكونين مازحة وهزلية و مرحة ، و في الحصة التالية تكونين جادة وحازمة لا تسمح لشيء أن يعيقها عن الدرس!!كان ذلك مفرحاً حقا ، وظللت أقنع نفسي بأن جميع الأشخاص هكذا ، تعدد لديهم الشخصيات فقد يملك المرء في عمله شخصية ملتزمة وجادة و حازمة في حين أنه في منزله غير ذلك ، وقد يكون العكس و ظللت أبحث عن أعذار منطقية لما أتمثل فيه من شخصيات ، التفسير الوحيد والمنطقي الذي وجدته أنني من برج الجوزاء وهم يمتلكون خصيات مزدوجة ، حقاً لا أعرف ماذا أفعل فشخصيتي تتغير وفقاً للمواقف والأشخاص ، فقد أتعامل مع شخص بجدية ونضج وعقلانية في حين أتعامل مع شخص آخر بمزح ومرح ، لكن ماذا أفعل إذا اجتمع الشخصان في موقف واحد فأي شخصية أختار ؟ أو أنني أجمع الشخصيتين في آن واحد ، وكثيراً ما حدث معي ذلك .مما نزع ببعض الأشخاص أن يصفوني بالمعقدة أو المجنونة أو المريضة نفسياً ، وذلك يدعوهم إلى تطنيشي أو تجاهل وتجنب التحدث معي والآن لم أعد أثق بقدراتي و ذاتي خوفاً من أن أتصرف بتناقض ، حيث لا يلتحق التناقض في شخصيتي وحسب بل أيضا في آرائي و مشاعري وانفعالاتى .. ماذا أفعل جزاكم الله خيراً ؟وهل أنا حقا مريضة نفسياً أو مجنونة ؟هل أنا مصابة بانفصام الشخصية أو ما يسمى بــ"تعدد الشخصيات" ؟ و إن كنت كذلك فهل لحالتي من علاج ؟ وجزاكم الله خيرا .

رد المستشار

الأخت الكريمة اطمئني فمشكلتك لها علاج بإذن الله و لكن يجب أن تتوجهي إلى معالج نفسي لكي يضع لك خطة علاجية تساعدك في التخلص من هذه المشكلات .

 أختي العزيزة أنت تعاني من اضطراب يسمى اضطراب الشخصية البينية أو الشخصية الحدية ، والذي لديه هذا الاضطراب يعانى من الاندفاعية والميل لإيذاء النفس، مشكلته الأساسية في تحديد هويته تجاه نفسه و تجاه المستقبل و الآخرين .

لذلك كثيرا ما نراه متقلب المشاعر و المواقف مما يحطم أعماله وحياته الشخصية و يصاحب هذا شعور مزمن بالملل و عدم تحمل التواجد بمفرده ، و تتسم الشخصية الحدية بعدم الاستقرار العاطفي والمزاجي والسلوكي وعلى صعيد العلاقات مع الآخرين ومع النفس حيث يكون الاضطراب واضحا في كل هذه الأشياء أو في أغلبها.

الخصائص والصورة الإكلينيكية:

دائما يظهر المصاب بهذا الاضطراب وكأنه في أزمة أو مشكلة وتنتابه تقلبات في المزاج باستمرار فتجده في قمة المرح وحب المشاركة في الكلام مع الآخرين وفجأة يكتئب ويصمت وبعد فترة قد يصف شعوره بالخواء الداخلي والملل كما أنهم يعبرون دائما عن عدم شعورهم بهوية أو شخصية معينة تخصهم.

ويصعب عليهم التحكم في غضبهم فيبدون ذلك في مناسبات ولأسباب مختلفة وبأشكال مختلفة أيضا، وهذه التصرفات تضيف لمشاكلهم في استمرارية علاقات طبيعية مع الآخرين. و يقوم المصاب بهذا النوع من الاضطراب بالعديد من السلوكيات التي تؤدي بالضرر لنفسه كانعكاس لنوع الحياة المؤلمة التي يعيشها فتجده كثيرا ما يحاول الانتحار أو جرح أو حرق مناطق معينة في جسمه وهكذا، بالرغم من إعتماديتهم الكبيرة على الآخرين وبالذات المقربين منهم إلا أنهم قد يكونون عدوانيين باللفظ أو الفعل تجاه من يعتمدون عليهم.

ولا يستطيع ذو الشخصية البينية البقاء وحده بل يفضل صحبة الآخرين مهما كانت طبيعة هؤلاء الآخرين حتى لو لم يكونوا مرتاحين لهم ، بالطبع فإن علاقاتهم الاجتماعية غير مستقرة  فمن هو أفضل شخص في العالم بالنسبة لهم غدا قد يعدونه أسوأ شخص في العالم بل ولا يستبعد أن يلصق بهم أي عيب ممكن.

و يظهر على الشخصية البينية الكثير من الاندفاعية في التصرف بمعنى أن يعمل شيئا معينا دون تفكير في العواقب ويظهر ذلك جليا في كيفية صرفهم للمال والممتلكات .

لا يستطيع المصابون بهذا النوع من اضطراب الشخصية التأقلم مع متغيرات الحياة أو اتخاذ القرارات المصيرية كالزواج أو نوعية العمل بالشكل الطبيعي المتوقع منهم في مراحل عمرهم المختلفة ويلاحظ كذلك أن إنتاجيتهم تقل كثيرا عن الإمكانيات التي يمتلكونها.

وأرشد السائلة إلى التوجه إلى طبيب نفسي لكي يضع لك برنامج علاجي يتلاءم مع حالتك لكي يستطيع علاج هذا الاضطراب لديك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية