الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

تعميم نتائج الخبرات

السلام عليكم

أنا فتاه ابلغ من العمر 20 سنه مشكلتي باختصار أنى اكره كل حاجه في حياتي وأول حاجه اكرهها هي الناس فعلا مفيش إنسان يستاهل انى أحبه ده مش غرور ولكن الناس فعلا بقت وحشه جدا أين الحل المنطقي والمقنع والقابل للتنفيذ ، وجزاكم الله خيرا .

الأخت الفاضلة :-

تفتقدين أشياء هامة جدا وهما الرضا والقناعة فهما شرطا لاحتفاظ الفرد بالسلام النفسي، واعلمي انه لا يوجد إنسان يمتلك السعادة ولكن معظمنا يفتقدها والكثير يحاولون البحث عنها وينجحون في الحصول عليها ولو بأقل قدر لكنهم يستمتعون بها والبعض القليل يتشاءم لأنه ينتظر أن تأتيه دون جهد لكنها لا تأتي واعتقد انك منهم

 لذلك أنصحك عزيزتي بان لا تحقري من نعم الله عليك لذلك علي الإنسان أن يتقبل الحياة من حوله ولا يتوقف عن المشاركة الإيجابية فيها، وعليه أيضاً أن يتقبل ذاته ويرضي عن نفسه ويجعل لسانه عامر دائما بذكر الله وشكره نعم عزيزتي فعلي المرء أن يتمسك بالقيم الدينية ويقوى إيمانه بالله تعالي، فالإيمان بالله يساعد علي تبني أفكار إيجابية والقدرة علي مواجهة ضغوط الحياة، كما أنه سلاح فعال يمنع الاستسلام لليأس والقنوط ويبث الطمأنينة والراحة، ويساعد الإنسان علي تقبل نفسه والرضا عنها وعلينا أن نهون علي أنفسنا من أمور الحياة، وأن نحاول تنظيم طموحاتنا فاحتياجات النفس ومتطلباتها غير محدودة لكن متاعبنا قد تبدأ حين تكون هناك فجوة كبيرة بين ما نريده وما نتطلع إليه وبين قدراتنا الواقعية

 واعلمي عزيزتي أن الرضا عن النفس هو أقصى ما يطمح إليه الإنسان العاقل الرشيد في حياته الدنيا وهو لا يعتمد أساسا على ما حصله المرء من زخرف الحياة الدنيا وزينتها، بل يعتمد على إحساس الواحد منا بأنه أدى ما عليه تجاه ربه, وتجاه الناس, وتجاه نفسه, بقدر استطاعته وفي حدود إمكانياته, فحياتنا الدنيا لا يمكن أن تكون خالية من المشاكل مهما توافر لنا فيها من أسباب النعيم

 واعلمي سيدتي أن تواصلك مع الآخرين لا يحتاج إلي نقاط نتبعها لنصل إلي الطريقة المثلي في التعامل أو لتحاشي الفشل في هذه العلاقات إنما هي منظومة متكاملة من التفاعلات الاجتماعية التي تعتمد علي تنشئة الفرد وذكائه ومدي استفادته من الخبرات الحياتية التي يمر بها وأسلوبه الذي يتعامل به فإذا نجح أسلوبه نجحت علاقاته مع الآخرين واعلم أن هذا النجاح يعتمد علي أن المؤمن كيس فطن يستفيد من أخطائه ويحاول أن يعالجها فإذا كان أكثر من شخص قد خيبوا حسن ظنك فيهم فليس معني ذلك أن كل الأشخاص غير أمناء أو أن العيب فيهم وحدهم 0فابحث بداخلك عن سر فشلك في علاقاتك الاجتماعية وكرهك لمن حولك وحاولي تصحيح مسار حياتك واعلم انه كما يوجد السيئ يوجد الحسن أيضا فإذا كان هناك أشخاص غير مؤتمنين هناك أيضا الكثير من الأشخاص الأمناء فلا تتعاملي بمبدأ السيئة تعم .


 القلق على الصحة

السلام عليكم

أنا شاب عمري 35 سنة واعمل مدرس ثانوي لمادة علم النفس والفلسفة وفى شهر فبراير2009 أصيبت بألم شديد في جانبي الأيمن وعندما أجريت الإشاعة تبين أنها حصوة موجودة في الحالب وأنها ترد المياه في الكلية اليمين لذلك كنت أعانى منها كثيرا في الليل والنهار ولمدة خمس شهور حتى تم تفتيتها بالعلاج وفى هذا الوقت كانت حالتي النفسية سيئة جدا وكنت لا أريد التحدث مع احد وكنت أفكر كثيرا وأخاف من أن ياتى لي هذا الألم وفى هذه الفترة وتحديدا بعد شهرين من التعب ظهرت علي حالة من البكاء الشديد دون معرفة السبب وشعرت بارتعاش في الأطراف وألم في مفاصل الأيد والأرجل وارتفاع أو انخفاض في ضغط الدم بصفة مستمرة وذهبت إلى أطباء الباطنة وتم وصف علاج لي ولم ياتى باى نتيجة فلجأت إلى الطبيب النفسي منذ شهر مايو وحتى الآن أنا أتناول العلاج النفسي (سبرامكس  - فافرين - تريتيكو- كالمييام) ولم اشعر اننى رجعت إلى حالتي الأصلية حتى الآن صحيح اننى تحسنت ولكن لم اشف تماما لان مازال الضغط يرتفع وينخفض أرجو أن يطلع على الرد على هذه المشكلة طبيب نفسي وليس اخصائى نفسي فقط .

الأخ الفاضل :-

بالفعل تأثرت حالتك النفسية تأثر كبير بحالتك العضوية فكل تلك الأعراض هي حالة من القلق الشديد والخوف المستمر والتي بالفعل تحتاج إلي المتابعة مع الطبيب النفسي وقد ذكرت أن حالتك تحسنت مع الأدوية التي تتناولها منذ 5 أشهر تقريبا وهذا ما أود التركيز عليه  فالكثير من المرضى يقررون أن العلاج لم يساعد على الشفاء تماما ويحكمون على ذلك في وقت مبكر وعندما يبدأ المريض في تناول الدواء فأنه يأمل في الحصول على الشفاء الكامل بصورة سريعة ولكن يجب أن يتذكر كل إنسان أنه لكي يعمل الدواء المضاد للاكتئاب يجب أن يتناول المريض العلاج بجرعة علاجية مناسبة ولمدة مناسبة من الوقت ونصيحتي الأكيدة لك هي الالتزام بتعليمات طبيبك وعدم التدخل بأي شكل في مسار الجرعة العلاجية واعلم أن المرض النفسي يحتاج إلي وقت وصبر والتزام بالعلاج حتى يأتي بنتيجة طيبة إن شاء الله .     

واخيرا عليك بكثرة التوبة إلى الله واستغفاره، فإن من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق فرجاً، ومن كل هم مخرجاً، فعليك بالصبر، فإن الصبر ضياء، وتأمل رحمني الله وإياك ما قد يسره الله لك وفتح عليك به فاشكره واحمده، واسأله الصبر والثبات، {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم}.


 الإستقامة رغبة يبرهنها فعل

السلام عليكم

شاب متزوج اعمل بمجال السياحة عمري 27 عاما متزوج منذ سنة كنت لا أصلى وأنا الآن أصلى منذ 3 سنوات عرفت الصلاة واقتربت إلى الله تعالى وأنام الآن وأنا أقول أذكار النوم ومع العلم باني أنام متوضئ أنام نوم جميل عند الأذكار والوضوء عند الصحو لصلاة الفجر لو انى قمت من النوم ونمت ثلثه يحصل لي قلق ولم استمتع بالنوم وأعانى كل المعاناة من سبب عجيب لي عن الصحو وهو التفكير أحيانا بالنساء بالرغم انى اعرف ان الله مطلع على ولا اعرف ما الذي يجعلني عند الصباح أفكر بالنساء وانم لكي اقرب منها وباني أمارس معها ولما أفوق من النوم اكتشف باني غير طاهر مع انى أحاول على قدر ما اقدر باننى لا أفكر في النساء أنا متزوج وأنا بعيد عن منزلي اى امرأتي بالعشرين يوم فماذا افعل ويوجد لدى مشكلة بالمعدة اكشف مرة قولون عصبي لم احدد ما المرض في المعدة والمرض أعراضه منذ الخطوبة إلى الآن وهو مصاحبنى مرة واحدة بداء بإسهال شديد بعد أكلة أثناء الخطوبة في وقت متأخر كانت دسمة ونمت ومن صباح  هذا اليوم لم ارتاح بمعدتي وأنا في العشاء أكل أحيانا طعمية فبعدت عنها فماذا افعل بمعدتي هل هذا سحر أم عين أم مس أم إرهاق أم اكتئاب أم تعب نفسي ما أنا بسبب معدتي ما الحل لها وما الحل في انى أصحو من النوم وأين الراحة أريد الاستقامة إلى الله وأريد باننى أكون في أحسن صحة.

الأخ الفاضل :-

أدعو الله العلي القدير أن يخفف من ألامك ويرزقك الاستقامة والعفاف وان يوفقك لما يحبه ويرضاه بالنسبة لموضوع قلقك في النوم والذي يدفعك إلي التفكير في النساء يمكنك التغلب عليه بسهولة بشرط أن لا تستجيب لتلك الأفكار وتحاول مجاهدتها تماما وذلك بان تترك الفراش فور استيقاظك من النوم وتشغل نفسك بشيء أخر كقراءة القران الكريم أو الصلاة المهم أن تشغل نفسك ولا تتركها تستجيب لتلك الأفكار ومن الأفضل محاولة تقليل فترة غيابك عن زوجتك وإن لم تستطيع بسبب عملك فعليك بالتقرب من الله عز وجل وان تلزم الاستغفار وتكثر من الصيام ولا تترك نفسك للوحدة فهي خير سبيل للشيطان وللأفكار السلبية فلا تدع لهما سبيلا وفقك الله لما يحبه ويرضاه  .


 القلق الإجتماعى

السلام عليكم

أنا فتاه ابلغ من العمر 16 سنه عندي صديقات وعلاقاتي الاجتماعية جيده نوعاً ما ولكن أحيانا اشعر بالخوف أن أتكلم أمام مجموعه من الأشخاص 3 فما فوق اشعر أني سوف أتلعثم أو سيصدر مني تصرف غبي على العكس إذا كنت أتحدث مع أشخاص قليلين أو أني معتادة عليهم تجدني أتحدث بطلاقه فمثلا (الشلة) صديقاتي المقربات ,حوالي 8 عندما نجلس سوياً وتكون المجموعة كبيره فأني أعاني من حالة تردد في الكلام على عكس إذا تكلمت مع واحده أو اثنتين ومع إخوتي وأخواتي أعاني من نفس الحالة مثال أخر أنا شاطره بالانجليزي جدا ويوجد في المدرسة مجموعه للانجليزي يقدمون فعاليات وإذاعات على بنات المدرسة كلها ولكن لم اشترك لنفس الأسباب المذكورة في الأعلى (من أتفه سبب ترتعش رجلي) اشعر بأني أريد أن ارجع ثقتي بنفسي .

الأخت الفاضلة :-

تعانين من حالة قلق نفسي تسمي الرهاب الاجتماعي  SOCIAL PHOBIA ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة.

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي ، وأيضا يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء ويمكنك القراءة فى هذا النوع من العلاج كمحاولة لتثقيف نفسك بشكل كافى وبعد ذلك يمكنك تدريب نفسك على التحدث فى مواقف إجتماعية وهو ما يسمى العلاج الذاتى والذى لا يتطلب الذهاب لطبيب بقدر ما يتطلب وعى وقراءة من صاحب المشكلة حتى يتعلم كيف يتغلب عليها وبإستمرار المحاولة والتدريب ستتغلبين بالفعل على مشكلتك خاصة وأنك مازلت صغيرة وبمرور الوقت ولعوامل النضج والخبرة ستتغلبين بإذن الله على هذه المشكلة .


 إستقيموا يرحمكم الله

السلام عليكم

أتمنى من الله أن تساعدوني أنا امرأة متزوجة ولدي ثلاثة أبناء ومؤخرا أنجبت طفلا آخر وأنا الآن أتعرض لمعاكسات حتى من اقرب الناس إلي وهو زوج أختي يتصل بي بحجة انه يريد أن يطمئن علي وعلى أحوالي وأنا لا استطيع صده نظرا للطفه معي ورقته وقد سبق له أن وقف بجانبي في أوقات عصيبة الآن زالت هذه الضائقة ولكنه مازال يتقرب مني ويحب الحديث معي ولو أني غير ملتزمة لوقعنا في الفاحشة اشعر باني أكثر من خائنة .

الأم والزوجة الفاضلة :-

نعم يجب أن أذكرك انك أم وزوجة في نفس الوقت ولست فتاة مراهقة تسعد بإعجاب المحيطين بها ولا تحاول صدهم إما لرغبتها في ذلك أو حرصها الشديد علي عدم إغضاب الطرف الأخر وبالرغم من حديثك عن التزامك إلا إنني أري انك بعيدة عن الالتزام فالمرأة الملتزمة لا تخشي في العفاف والحق لومه لائم فهل كل من يقدم لك خدمة أو يعاملك بلطف لن تستطيعين صده وتستجيبين لمعاكساته ؟!! فوقوف زوج أختك بجانبك وقت أزمتك أمر يقدم عليه كل رجل ذو نخوة ومروءة أما حديثه بلطف ورقة حديث قد يتحدثه أي رجل لأي امرأة فالبائع المتجول يتحدث بلطف مع النساء والجزار والفكهاني وزميل الدراسة وزميل العمل وغيرهم فهل من المفترض أن تستجيبي لأي من هؤلاء الرجال عندما يحاول معاكستك أو التقرب منك ولكن يبدو أن الأمور قد اختلطت عليك

 سيدتي لا يصح إلا الصحيح فيجب أن تصدي زوج أختك و اظهري له استيائك من سلوكياته وان لم يستجيب تجنبي رؤيته تماما ليس من اجل أبنائك وزوجك فقط بل من اجل أختك حتى لا تكوني سببا في تدمير حياتها وقبل ذلك كله من اجل إرضاء الله عز وجل .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية