الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الخوف المرضي

السلام عليكم

اخي العزيز انا عمري الان 42 عام متزوج ولي 4 اولاد كلهم ذكور اعاني من الفوبيا وهذا منذ سنة 1985 الى حد الان ولم نشفى من هذا المرض تماما كما شربت مجموعة كبيرة من الادوية على سبيل المثال انافرالين ترنكسان 5 و10 ديروكسات ليكزوميل . والان نشرب في دواء جديد اسمه سيروبلاكس اخي الكريم اريد حل لهذا المرض واريد ان افهم شىء واحد هل هذا المرض خطير ام لا واخيرا شكرا ثم الف شكر.

رد المستشار

أخي الكريم يجب أن تحصل على العلاج النفسي مع العلاج الدوائي لكي تستطيع أن تتعافى من حالتك فيجب أن تخضع للعلاج النفسي تحت أشراف معالج نفسي يساعدك على تجاوز حالتك ، تتصدر العلاجات السلوكية قائمة العلاجات التي تستخدم في التحكم في القلق الناشئ عن مخاوف حقيقية وهذا النوع من العلاج مبني على النظرية التعليمية في السلوك والتي تعتبر هذه المخاوف نوعاً من السلوكيات الغير صحيحة والتي نشأت في الانسان نتيجة أسلوب تربوي خاطئ ويهدف العلاج بهذا إلى تطبيع هذا السلوك.

والتعرض للمخاوف ومواجهة القلق الناتج عنها هو محور هذا العلاج والهدف منه هو ترويض الانسان لقلقه والنجاح في تطويعه لصالحه، وقبل البدء في مواجهة مصدر الخوف يحاول المعالج مساعدة المريض على التحكم في عضلات الجسم وتمرينها على الاسترخاء من أجل السيطرة على الشعور الداخلي بالتوتر النفسي، ثم يبدأ العلاج بمواجهة الشيء أو الموقف المخيف إما في الخيال أو الواقع بصورة تدريجية حتى يتم للمريض اعتياد القلق الناتج عنه والتعايش معه، وقد يتطلب العلاج ما بين عشرة واثنتي عشرة جلسة. وقد يأخذ العلاج صورة مكثفة تدفع الانسان الخائف إلى التعرض بصورة سريعة مباشرة ومكثفة لما يخاف منه مثل دفع الانسان الذي يعاني من الخوف من قيادة السيارات إلى قيادة سيارة في ظروف صعبة مثل فترة ازدحام المرور والهدف من هذه الجرعة المكثفة من الخوف هو إغراق المريض في خوفه فإذا ما تحمل هذا النوع من المواجهة الصعبة استطاع بعد ذلك مواجهة مخاوف في الظروف العادية وبالرغم من أن هذه الطريقة ناجحة لحد كبير إلا أن فيها من الخطورة ما يجعل معظم المعالجين يفضلون استخدام الأسلوب التدريجي في معالجة المخاوف. ومن الوسائل العلاجية الأخرى التي تستخدم في علاج المخاوف الاجتماعية هو تنمية الشعور بالثقة في النفس وتعلم المهارات الاجتماعية والذي يتم في غالب الأمر في محتوى جماعي يتعلم الفرد من خلاله كيفية التعامل مع الآخرين والوقوف على أسباب مخاوفه ونقط ضعفه، ومما يزيد من فاعلية هذا العلاج هو أن يرى المريض نفسه بصورة حية على شاشة التليفزيون ولهذا كثيراً ما يستخدم أسلوب تصوير المجموعة بكاميرات الفيديو من أجل هذا الغرض.


 الوساوس المتعلقة بالدين

السلام عليكم

أعتقد أني عندي مشكة لكن كيف أعلم أنها قد تكون مشكلة الوسواس القهري , فلدي كثير من الأمور المعقده لكن أكثرها تعقيدا في عقلي هي حمد الله وشتمه في نفس الوقت في سري وليس في العلن وفي كل مره استغفر فيها الله وتدخل كلامات أخرى على الجمله أو ما شابه  فهل يعتبر من الوسواس القهري , وأمتلك اهمية الترتيب بشكل معين وأمور أخرى لكني اشعر انها طبيعية وليست وسواس , فما العمل وشكرا

رد المستشار

الأخت السائلة أود أن أطمئنك بأن مشكلتك التي تعاني منها قد شفي منها معظم المصابين بها لذلك ، فيجب عليك أن تحصلي على العلاج الدوائي تحت متابعة طبيب نفسي وأن تتلقي علاج نفسي حيث أنك تعانين من الوسواس القهري و مصاحب للقلق ، فمريض الوسواس القهري يمر بثلاثة مراحل رئيسية :

ـ الأفكار التي تجعلك قلق (الوساوس)

ـ القلق الذي تشعر به (المشاعر)

ـ الأشياء التي تقوم بها من أجل خفض القلق (الأفعال القهرية)

أعراض الوسواس القهري:

1. الوساوس :-

الأفكار:

تكون في صورة كلمات مفردة أو عبارات قصيرة أو قوافي. هذه الأفكار تكون بطبيعتها بغيضة أو صادمة أو جنسية ومتكررة و تفرض نفسها عليك . قد تحاول ألا تفكر فيها ، لكنك لا تستطيع التخلص منها. قد تراودك مثلا فكرة إيذاء أولادك أو أن تخشى أن تكون ملوث بالجراثيم أو الأوساخ.

الصور العقلية:

صور تمر في خيالك ولا تستطيع منعها كأن تقوم بعمل عنيف خارج عن طبيعة شخصيتك أو ترى نفسك تهين شخص ما، نحن نعلم أن الناس المصابين بالوسواس القهري لا يقوموا بتنفيذ هذه الأفكار ولا يتحولوا للعنف.

الشكوك:

أنك تتساءل لساعات طوال ما إذا كنت قد تسببت في وقوع حادث أو سوء لشخص ما. قد يصيبك القلق و تشك أنك قد صدمت شخص بسيارتك ، أو إنك قد تركت الأبواب و النوافذ مفتوحة فى المنزل أو أن تشك فى صحة الوضوء و الصلاة.

الاجترار:

إنك تحاوري نفسك بلا توقف حول اتخاذ أي قرار خصوصا إذا كان هنالك عدة اختيارات حتى لا يمكنك أن تأخذ أبسط القرارات.

الكمالية:

يزعجك بدرجة كبيرة إذا لم تكن الأشياء مرتبة بطريقة معينة أو في غير مكانها الصحيح، مثلا إذا كانت الكتب ليست مرصوصة على الرف بانتظام و بطريقة معينة و خاصة بك.

2. المشاعر:-

ينتابك شعور بالقلق أو التوتر أو الخوف أو الذنب أو الاكتئاب كرد فعل لأعراض المرض

تشعر بحالة تحسن إذا نفذت السلوك القهري أو الطقوس ، لكنها لا تستمر طويلا.

3. الأعمال القهرية :-

تكرار الفحص:

التأكد من الأشياء مرات ومرات مثل التأكد من إغلاق الأبواب والأقفال والمواقد .. الخ.

الكمالية:

ترتيب الأشياء بشكل غاية في التنظيم والدقة بشكل غير ذي معنى لأي شخص سوى المصاب بالوسوسة.

الطقوس :

تكرار القيام بشيء ما عددًا معينًا من المرات. وأحد الأمثلة على ذلك قد تكون تكرار عدد مرات الغسيل أو السباحة أو دخول الحمام أو تغسيل الأسنان. و يمكن أن يستغرق هذا الكثير من الوقت حتى أنك تحتاج دهرا للذهاب إلى أي مكان أو أن تفعل أي شئ مفيد.

التجنب:

تجنب الأشياء أو الأماكن التي ترتبط بالوساوس. كأن تتجنب لمس أشياء معينة أو الذهاب لأماكن معينة كالمرحاض العمومى خوفا من التلوث بالجراثيم.

تصحيح الأفكار الوسواسية:

تفكر في بديل لتحييد الأفكار الوسواسية مثل العد ، أو الصلاة أو أن تكرر كلمة عدة مرات . و أن تشعر كما لو أن هذا يمنع الأمور السيئة . كما يمكن أن تكون هذه طريقة للتخلص من أية أفكار وسواسية أو صور مزعجه تضايقك.

البحث عن الطمأنينة:

تطلب من الآخرين مرة بعد أخرى أن يطمئنوك و يخبروك أن كل شئ على ما يرام .

و أرشدك بالآتي:

سوف أوضح لك طريقة مفيدة للعلاج بالإضافة إلى ضرورة التوجه إلى معالج نفسي كما ذكرت لك من قبل:

إن الفكرة الأساسية تعتمد على معرفتك الحقيقة لهذه الوساوس، ومن خلال هذه المعرفة يمكن لك أن تدير هذه المخاوف وحالات القلق التي يسببها لك مرض الوسواس القهري ، والتحكم بهذه المخاوف بالتالي سيسمح لك في التحكم بردود فعلك بطريقة أكثر فعالية، هذه الطريقة تتكون من ثلاث خطوات أساسية، وهي :

1- أعد التسمية .

2- أعد النسبـة .

3- أعد التركيز .

الهدف هو القيام بهذه الخطوات بشكل يومي فالعلاج الذاتي هو جزء رئيسي لهذا الأسلوب الذي يعلمك كيفية الاستجابة لمرض الوسواس القهري بشكل يومي .

الخطوة الأولى : أعد التسمية .. من خلال إعادة التسمية ستعرف أنه مهما كانت حقيقة شعورك بها فإن ما تقوله هذه الأفكار ليس حقيقيا، الهدف هو أن تتعلم كيف تقاومها، البحوث العلمية الحديثة في مرض الوسواس القهري أوضحت أنه من خلال تعلم كيفية مقاومة الوساوس والإلحاحات من خلال العلاج السلوكي فإنه بإمكانك في الواقع تغيير الكيمياء الحيوية المتسببة في أعراض مرض الوسواس القهري .

الخطوة الثانية : أعد النسبة .. النقطة الرئيسية في علاج السلوك الذاتي لعلاج مرض الوسواس القهري يمكن أن نجمله في كلمة واحدة : "لست أنا السبب، إنه مرض الوسواس القهري،" هذا هو نداءنا في هذه الطريقة، فالوساوس والإلحاحات لمرض الوسواس القهري ليس لها معنى ، وأنها ليست سوى إشارات زائفة في المخ .

الخطوة الثالثة : أعد التركيز ..

في عملية إعادة التركيز إنك لديك عمل عليك البدء فيه، لابد لك من تبديل الغيار بنفسك، الجهد والإدراك الواعي وهذا العمل هو تعلمك متى تنتقل إلى سلوك آخر. ان الفكرة الكامنة في عملية إعادة التركيز هي أن تعمل من حول وساوس وإلحاحات مرض الوسواس القهري عن طريق تحويل الانتباه إلى شيء آخر، حتى ولو لبضع دقائق، في البداية من الممكن أن تختار سلوك معين لاستبدال التأكد القهري، من الممكن استبداله بأي عمل بناء وممتع ، كممارسة هواية مفضلة .


 أفكار متسلطة مضمونها الخوف من المرض

السلام عليكم

انا شاب عراقي مقيم في لبنان واشكو من بعض اعراض هذا المرض و هو اني في اكثر الاوقات و ليس بعضها بل اكثرها اعاني من التفكير و هو اني سوف اصاب بمرض الصرع الان و النوبه سوف تاتي بعد دقائق معدوده و اني مصاب بمس شيطاني و اكثر شي يقلقني ويطير النوم من عيني هو اني سوف اصاب بمرض الصرع والان والان سوف تاتي التشنجات او النوبه واني لا استطيع النوم لاني اعتقد اذا اغمضت عيني سوف تاتيني نوبه الصرع على الرغم من اني والحمد لله لست مصاب باي شي و لا اشكو من اي شي .

رد المستشار

الأخ الفاضل أنت تعاني من توهم المرض ، والتوهم المرضي وهو أحد الأمراض النفسية العصابية ويتميز بالانشغال الزائد والمفرط بالصحة البدنية والجسمية وهو نوع من الوسواس المركز على الصحة الجسدية لذلك نرى المريض المصاب بهذا الاضطراب شديد الالتفات إلى مظهرين ، المظاهر الفسيولوجية فهو ينشغل بمراقبة حركاته الداخلية ويتأمل كل شهيق وزفير وكل نبضة قلب وكل إحساس بوخزة أو عضلة بشكل مبالغ وقد يحمل معه مرآة ليرى لون جلده أو وجهه ليسارع إلى أقرب عيادة طبية لتشخيص مايراه وعندما يطمئنه الطبيب على حسن صحته يترك هذا الطبيب وربما يتهمه بالجهل إلى طبيب آخر ، ويتميز هؤلاء المرضى بالاستماع والمتابعة الدقيقة للأحاديث الطبية والنشرات بل وحتى يتابعون المؤتمرات الطبية حتى يصبح الواحد منهم على دراية بأخطر الأمراض وآخر المؤتمرات الطبية وأحدث الأدوية

أعراض التوهم المرضي :-

1- الشكوى من اضطرابات جسمية في أي جزء من أجزاء الجسم كالرأس - المعدة - الأمعاء - القلب .

2- تسلط الفكرة المرضية بشكل وساوس بالإصابة بالمرض والشعور الحقيقي غير الكاذب بالآلام والأوجاع بما يجعل جسمه ضعيفاً والنظرة التشاؤمية تجاه الحياة .

3- عندما تسيطرعليه فكرة المرض يبدأ المريض شديد الخوف فقد العلاقات الاجتماعية نتيجة الشعور بالخوف والهم وعدم الثقة في النفس وتردي نتاجه في العمل والعلاقات الأسرية والانشغال بنفسه مما يؤدي به إلى الانسحاب من العلاقات الاجتماعية والتمركز حول الذات، إلا انه يشعر بالسرور حين يقترب من الآخرين ويبدون تعاطفاً واهتماما بأعراضه الجسمية مما يؤدي إلى إشباعه للحاجات الاتكالية والتخلص من المسئوليات وبالتالي تعزيز تلك الأعراض واستمرارها .

4- الشعور بالتعب والآلام والأوجاع والانشغال بالصحة وكثرة التردد على عيادات الأطباء
5- ظهور الأعراض الاكتئابية والقلق ويجب هنا ان تكون الأعراض الاكتئابية هي نتيجة للعرض وليست سبباً للتوهم المرضي وليست سابقة له .

6- إصرار مريض التوهم المرضي ان سبب علته طبية عضوية وليست نفسية وبذلك لا يتقبل بسهولة فكرة أن عليه أن يرجع للمعالجة النفسية لدى المختصين في ذلك .

7- الشعور بعدم التركيز الذهني وضعف الذاكرة نتيجة للوساوس والهواجس التي تنتابه حول صحته .

8- الأرق وقلة النوم نتيجة للانشغال بتلك الهواجس المتعلقة بصحته .

الأسباب والتفسيرات لنشوء التوهم المرضي :-

1- الخبرات الطفلية قد يكون التوهم المرضي نتيجة لخبرات طفلية تم اكتسابها من الوالدين عندما يكون التوهم المرضي لديهما حيث يلاحظ الاهتمام الشديد بصحة الأبناء .

2- الحساسية الزائدة عند بعض الأشخاص حيث تجدهم يتوهمون المرض لمجرد سماعهم عنه من المرضى أو من الأطباء أو من وسائل الإعلام والمجلات الطبية قراءات غير واعية وغير علمية .

3- يكون توهم المرض تعبيراً رمزياً من شعور الشخص بالفشل والإحباط والعجز في الحياة الأسرية أو العملية أو الاجتماعية والشعور بالنقص وعدم الثقة والكفاءة وبالتالي تكون تلك الأعراض المرضية هروباً من الحياة وعدم تحمل المسؤولية بما يسميه فرويد الحل الثانوي غير الناجح .

4- التمركز حول الذات بالاهتمام الزائد بأعضاء الجسم وهي من أهم الأسباب المؤدية للمرض وذلك بمراقبة أعضاء الجسم بشكل مبالغ فيه وتضخيم كل تغير يحدث بشكل كوارثي

5- يحدث التوهم المرضي من أجل الدفاع عن الذات للتعويض .

6- فقدان الحب والحرمان العاطفي وكثيراً ما يلاحظ التوهم في مراحل الشيخوخة للحاجة الشديدة للمسنين لجلب الأنظار والاهتمام حوله .

7- تتميز شخصية المصاب بتوهم المرض بالقلق النفسي والعدوان المكبوت وعند محاولة حل تلك الصراعات النفسية ومحاولة مقاومتها يتم ما يسمى بالتحويل وهي تحويل تلك الصراعات غير الملموسة إلى أشياء ملموسة وهي أعضاء الجسم فيتم التركيز عليها كمتنفس ومنفذ .

علاج التوهم المرضي :-

بما ان المصابين بالتوهم المرضي لا يعترفون بأن مرضهم ليس له أساس عضوي فليس من السهولة إقناعهم بالتوجه للعلاج النفسي ومن العلاجات التي استخدمت في التوهم المرضي:

1- التحويل: وهم مهم في العلاج النفسي وهو اخراج المريض بالوهم الذي يتميز بالتمركز حول ذاته ومراقبة جسمه إلى الاهتمام بأعمال وأنشطة أخرى رياضية وترفيهية وبرامج ورحلات تصرفه عن التركيز على أعضاء جسمه، كما ينبغي عدم المبالغة في إظهار الشفقة والحنان عندما يتشكى من أعراض وكذلك عدم القسوة والإنكار إلى نظرة عادية مثل غيره حتى لا يحصل على تدعيم تلك الأعراض .

2- عمليات تخفيض القلق عن طريق التنفس الصحيح الذي يبدأ في أخذ الهواء من الخارج إلى البطن ثم الصدر ثم كتم النفس ثم اخراج النفس ببطء مما يؤدي إلى الاسترخاء وخفض القلق .

3- العلاجات السلوكية المعرفية عن طريق كشف الصراعات الداخلية وتبصير المريض ومناقشة الاعتقادات والأفكار السلبية وهي التي تسبب تلك الأعراض ودحض تلك الأفكار السلبية ثم استبدالها بأفكار ومعتقدات إيجابية عن طريق الجلسات والواجبات المنزلية .

4- العلاج عن طريق البرمجة اللغوية العصبية N L B وهو من الطرق الحديثة . 

5- العلاج الديني وهو أهم العلاجات فالمنهج الإسلامي يقوى الجانب الروحي وهو أعلى الجوانب التي تؤثر على تغيير المعتقدات والأفكار السلبية - الإيمان بالله – الصلاة - الصبر وجميع العبادات - الذكر - الدعاء فالله هو الشافي قال تعالى {ادًعٍونٌي أّسًتّجٌبً لّكٍمً} .


 كل المتزوجين بيمروا بأزمات ايه الغريب فى كده

السلام عليكم

انا بعمل في السعودية بعد الازمة الاقتصادية اللي اصابت العالم ابتدت اغلب الشركات في تسريح العمالة وانا واحد من الناس اللي ربما يصيبة دور الاستغناء عن قريب . متزوج وعندي بنت عمرها سنة بحب زوجتي وبنتي لدرجة لاتتخيلها وخايف ان تركي لعملي يترتب علية خسارة بيتي خاصة وانا عندي قاعدة ان زوجتي وبنتي عايزهم يكونو عايشين افضل عيشة مهما كلفني انا لو مقدرتش علي توفير الحياة الكريمة دي ليهم انا دايماً شايف ان قدامي مفيش غير حل واحد اني انفصل هوا دا الحل اللي دايماً بيكون غالب علي كل الحلول قدام عيني يا دكتور تعبت .

رد المستشار

أخي الكريم لا تحزن ولا تقنط فسوف يجعل الله بعد عسر يسرا ، اعلم يا أخي إن الحياة بها صعوبات ويجب أن نقف بقوة لمواجهة هذه الصعوبات متسلحين بالإيمان بالله والصبر ، واليقين بأن الله سوف يبدل لنا الحال بأفضل منه ،

 يا أخي حتى لو أصابك الاستغناء عنك في عملك الحالي فالذي رزقك به سوف يرزقك بغيره ، ولا تفكر في الانفصال من زوجتك لأن ذلك سوف يعمل على تفاقم مشكلاتك النفسية ،

  يا أخي أنت تقول تريد أن تنفصل عن زوجتك لأن لديك إعتقاد بانك يجب أن تجعل زوجتك وابنتك يعيشون أفضل معيشة ، يا أخي وما أدراك أن المال فقط هو الذي يجعل زوجتك و ابنتك تعيش أفضل معيشة ، يجب عليك أن تغير هذه الأفكار السلبية فالسعادة لها سبل كثيرة و لكن اسعى لكي تكتشفها ، و اعلم أن زوجتك التي شاركتك الرفاهية في الحياة يجب أن تشاركك الأوقات الصعبة.


 الخوف المرضى وعسر المزاج

السلام عليكم

لا اعرف كيف ابدا فانا عمري 19 سنة علاقتي باهلي جيدة نوعا ما الا اني احس منذ ان كنت صغيرة كانه يوجد حاجز بيني وبين ابي كان قليل الحوار معنا كاننا نخاف التحدث اليه لكن الحمد لله على كل حال واثر علي ذلك صرت خجولة لا اتكلم ضعيفة الشخصية منطوية على نفسي رغم ذلك احاول ان اتفوق في دراستي لكن هذا لم يستمر فقد انقلب بي الحال فجاة صرت عصبية جدا واهملمت نفسي ودراستي واحيانا احس بفرح غامر اجلس اغني واتكلم كثيرا مع امي واخوتي واحيانا لا اطيق نفسي من الضيق والهم فاجلس ابكي ساعات في غرفتي الكل استغرب هذا التحول لكنهم اعتقدو انه اعراض مراهقة وجلست هكذا سنوات حتى الثانوية احسست فجاة بالمدرسة كانني سأقع ارضا واحسست بهذا الشعور عدة مرات بالسوق واحيانا البيت وصرت اخاف ان اخرج من البيت لكي لا يصيبني نفس الحالة ذهبت الى العيادة فقالو اني سليمة كل الفحوصات عملتها وبعدني احس بنفس الاعراض المهم في فترة الامتحانات كنت تعبة للغاية ويائسة جدا لم احصل على نتيجة مرضية وجلست في البيت مع همي ابي كان ينصحني على هذا الحال وعلى نظرتي السوداء للحياة لكني كأننى احس ان شي اقوى مني مسيطر علي او اني جعلته يسيطر علي احاول التغيير فافشل لا اعرف متى ساخرج من هذه الدوامة احس اني سانفجر احس اني علة فقط لا توجد فايدة مني ذهبت الى العيادة النفسية ، اعطوني ادوية زادت حالتي سوءا فقطعتها انا الحمد لله مستعينة بالله ومؤمنة بقضاء الله لكني محتاجة احد يستمع لي وتاتيني افكار بالخلاص فذهبت الى الدكتور مرة ثانية فادخلوني المستشفى كان الناس تنظر الي نظرة الشفقة وكانهم عرفوا حقيقتي المجهولة فعلا فقد قطعت بعض صديقاتي العلاقة بي وانظر في عين الناس نظرة الاحتقار فالوم نفسي واشعر بالذنب رغم تحسني الى اني لا اشعر بالاستقرار فاستمريت بالدواء كرهت الناس جدا وصرت لا اطيق حالي وجاني غضب داخلي اغضب بشدة وما زال الدوار والخوف وصرت انسا كثيرا فنسيت اخذ الدواء عدة مرات فعندما نسيته احسست برجوع الاعراض وازداد وضعي سوءا دائما احس بعدم الاستقرار والخوف من كل شي وتقلب حاد بالمزاج وابي كانه يعاتبني على هذا الحال يشعرونني بالذنب وان جئت الى الحياة لجعل حياتهم كئيبة مثلي احس كاني كالضائعة في الحياة ولا اعرف ماذا اريد كيف اخرج من هذه الدوامة واتخلص من الافكار السلبية التي تحيط بي وكيف الخلاص من هذا الخوف لكي ابني مستقبلي اي مستقبل في ظل الظروف الراهنة لكن ربما هناك امل ولو بسيط .

رد المستشار

الأخت السائلة إن الحاله التي تعاني منها تعرف بـ (رهاب/خوف الساحة)، وهي تختلف عن الرهاب الاجتماعي، وليست خوفا من المواجهة في حد ذاتها، ولكن خوفا من الأماكن المزدحمة أو الضيقة أو المتسعة، ويزداد هذا الخوف حين يكون الإنسان لوحده ودون رفقة مأمونة، وكثيرًا ما يؤدي رهاب الساحة إلى مخاوف أخرى وإلى نوع من الوساوس وكذلك إلى عسر في المزاج  ، ومبادئ العلاج هي واحدة لكل أنواع المخاوف، وإن شاء الله النتائج ممتازة جدًّا في علاج هذه الحالات .

أولاً: أول هذه الطرق العلاجية هو أن تصححى مفاهيمك حول هذا النوع من الخوف، وعلى ضوء ذلك نود أن نوضح لك أن كل أنواع هذا الخوف هي أنواع من القلق النفسي وليس إلا،
فأنت لا تعاني من مرض عقلي أو مرض نفسي شديد ، إنما هو نوع من القلق النفسي الخاص.

ثانيًا: يجب أن تعلمي أن الأعراض التي تظهر عليك في المناطق الضيقة أو المزدحمة هي أعراض مبالغ فيها ولن يحدث لك أي مكروه، نعم تحسي بالضيقة والغصة والقبضة في الصدر وربما تسارع في ضربات القلب وربما يأتيك الشعور كأن مصيبة سوف تقع، هذا كله شعور فسيولوجي نفسي مبالغ فيه  .

ثالثًا: أريد أن أؤكد لك أن الآخرين لا يقومون بمراقبتك ولا يقومون برصدك، ولن تتعرضي إن شاء الله لأي نوع من الحرج في حضور الآخرين .

هذه مبادئ أساسية يأتي بعد ذلك العلاج، فهنالك علاج سلوكي وهنالك علاج دوائي، والعلاج السلوكي يتكون من ثلاثة أشياء:-

أولاً: ممارسة تمارين الاسترخاء  .

ثانيًا: التعرض في الخيال، بمعنى أن تعرض نفسك في الخيال لكل هذه المواقف التي تشعر فيها بالخوف .

ثالثًا: التطبيق العملي  .

أما بالنسبة لتمارين الاسترخاء فهنالك كتيبات وكتب كثيرة توضح كيفية القيام بهذه التمارين. ويمكنك الذهاب إلى أي أخصائي نفسي أو الطبيب النفسي - واطلبي منه أن يدربك على هذه التمارين .

يأتي بعد ذلك ما يُعرف في علم النفس السلوكي بـ (التعرض في الخيال)، والمقصود به أن تعرض نفسك للمواقف التي تحس فيها بالخوف وعدم الاطمئنان في خيالك، فعليك أولاً أن تقومى بكتابة كل هذه المواقف – كما أوضحت في رسالتك – وتضيفى عليها أي مواقف أخرى ، ثم بعد ذلك تجلسى في مكان هادئ وتتصورى أنك في مواجهة هذا الموقف وان تعيشي هذا الخيال وسوف تحسى بقلق وتوتر وتسارع في ضربات القلب وقد يستمر هذا من أربع إلى خمس دقائق ، وبعد الاستمرار في التفكير والإصرار على الثبات على هذا الموقف الخيالي والذهني وعدم الهروب منه سوف تجد أن القلق أصبح يقل وينخفض ، كل جلسة من هذه الجلسات السلوكية في الخيال تتطلب مدة عشرين دقيقة على الأقل، وفي كل يوم عليك أن تجددى موضوع الخوف. بعد ذلك لا تتجنبي  نصيحتي لك وهي ألا تتجنبى مواقف الخوف، فإن أسوأ وأخطر ما يقوي المخاوف هو أن يهرب الإنسان منها وأن يتجنبها، وحين يقتحمها الإنسان ويواجهها سوف يحس بالقلق وهذا أمر طبيعي، بعد ذلك لا يزداد القلق ويثبت على مستوى معين، ثم يبدأ القلق في الانخفاض .

ومن أهم الأشياء أن تكون مدة التعرض لا تقل عن عشرين دقيقة إلى خمسة وعشرين دقيقة ويجب أن تكون صباحًا ومساءً  ، إذاً هذه هي المبادئ السلوكية التي يجب أن تطبقيها على جميع أنواع المخاوف ، وينصح البعض  إذا كانت المخاوف شديدة  أن تتخذي رفيقًا أو صديقًا ليذهب معك مرتين أو ثلاثا، ثم بعد ذلك تذهبى وحدك للموقف الذي كنت تحسين فيه بالخوف، فإن هذه أيضًا تعتبر وسيلة من وسائل العلاج السلوكي


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية