الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

بسبب وبدون سبب

السلام عليكم

أنا سيدة متزوجة عمري ثمانية وثلاثين عاما عندي طفلان مشكلتي أنني لا أشعر بالرضا والسعادة عن أي شي في حياتي دائمة العصبية أحيانا دون سبب استيقظ صباحا واجد نفسي منزعجة دون أي سبب , أبكي لأتفه الأسباب , وأي موقف يبكيني , أكلم نفسي كثيرا ودائما تأتيني وساوس كئيبة عن موت من أحبهم, وخيالات جنسية بشعة مع مقربين،  قلقة ومتوترة بسبب وبدون سبب مع أني طويلة البال مع أطفالي , دائما أتخيل نفسي قد ذهبت عند طبيب نفسي وأبدا بسرد مشاكلي كلها وهمومي ولا ارتاح, ولا عرف طبيب ثقة اذهب إليه , خلقت معي مد بصر وكسل وظيفي كان عندي دائما هاجس أنني عندما أبلغ الأربعين سوف تتعب عيني السليمة وسأصبح عمياء ودائما كنت ادعي الله أن أموت عند الأربعين كي لا أصبح عمياء ولكن بعد أن أصبح عندي أطفال بت أخاف أن يستجيب الله لأدعيتي وأموت واتركهم صغار وكل شكوى مرضية عندي أرجعها لأدعيتي وابتهالاتي القديمة أرجو المساعدة جزاكم الله كل خير .

الأم الفاضلة :-

الإيمان بالله يساعد علي تبني أفكار إيجابية والقدرة علي مواجهة ضغوط الحياة، كما أنه سلاح فعال يمنع الاستسلام لليأس والقنوط ويبث الطمأنينة والراحة، ويساعد الإنسان علي تقبل نفسه والرضا عنها وعلينا أن نهون علي أنفسنا من أمور الحياة، ويقوى الإيمان بعمل الطاعات وترك المعاصي وقراءة القرآن وحضور مجالس الصالحين وحبهم والتفكر في خلق الله تعالى.واعلمي أن سيطرة الشعور بالوحدة وعدم الاطمئنان وعدم الثقة والاستسلام لليأس نوع من القنوط من رحمة الله ، وكلها أمور نهى عنها الشرع فالواجب عليك أختي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحثي عن الصحبة الصالحة التي تعينك وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة كالتزود بالصالحات و نفع الناس وعيادة المرضى والعناية بالمساجد والمشاركة في الجمعيات الخيرية ومجالس الأحباء والرياضة النافعة و إيصال النفع للفقراء و العجزة و الأرامل ، قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون". فأزرعى الأمل في نفسك وثقي بالله عز وجل وأعلمي أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله ، لذلك علي الإنسان أن يتقبل الحياة من حوله ولا يتوقف عن المشاركة الإيجابية فيها، وعليه أيضاً أن يتقبل ذاته ويرضي عن نفسه ويتقبل قضاء الله بصدر رحب ويجعل لسانه عامر دائما بذكر الله وشكره نعم عزيزتي فعلي المرء أن يتمسك بالقيم الدينية ويقوى إيمانه بالله تعالي.

وإن لم تستطيعى السيطرة على معاناتك بعد كل هذه المحاولات لا حرج من إستشارة طبيب نفسى يقدم لك ما تحتاجين إليه من دعم وعلاج .


 غضى بصرك واهدئى

السلام عليكم

أنا فتاة عمري 17 منذ كنت في السابعة قام زوج عمتي بلمس المنطقة الحساسة لدى ولكن لم استطيع البوح بما حدث والآن وعندما يزورنا وانظر إليه أرى نظرة الرغبة والحب في عينيه كما أن هذا ما لاحظته اختى مع العلم أنها لا تعرف ما حدث ولكني أحيانا اشعر بالفرحة ولا اعرف إن كانت هذه فرحة الفتاة عندما تشعر انها جذابة أم أنها فرحة المظلوم عندما يرى ظالمه غير قادر على تحقيق أمنيته هل هذا هو السبب في اننى كلما انظر إلى أعين الناس أقوم بإلقاء ابتسامة بسيطة كما اننى أحب الرومانسية جدا واشعر اننى أحب اى شاب أراه دون حتى التحدث أو التعرف على اسمه ولكن سرعان ما أنساه وحبي الذي يبقى وأفكر فيه هو ابن خالتي الذي أحبه في نفسي منذ عدة سنوات فكيف اصارحة وكيف اعرف إن كان يحبني أم لا أرجو الرد على لانى أرسلت مشكلتي مسبقا ولكن دون جدوى جزاكم الله خيرا .

الأخت الفاضلة :-

أدعو الله العلي القدير أن يحفظك ويثبتك ويقدر لك الخير حيث يكون عزيزتي مما لا شك فيه انك تعيشين حالة من اضطراب المشاعر وتغيرها بشكل قوي وهذا بسبب المرحلة العمرية التي تمرين بها وهي مرحلة المراهقة والتي تتخبط فيها المشاعر وتتأرجح دائما فلا ثبوت لها ولا استقرار وفي الغالب يريد الفرد في هذه المرحلة تكوين علاقة مع الجنس الأخر علاقة تحكمها العاطفة في الغالب دون العقل لذلك فان هذه العلاقات محكوم عليها بالفشل المؤكد أي أن الفرد في هذا العمر يظل يتخبط في علاقاته وقراراته لأنه لم يصل إلي النضج العاطفي الكافي الذي يضمن له الاختيار الصحيح المناسب

وما تشعرين به تجاه كل رجل يقابلك هي مشاعر غير حقيقية تحتاج إلي المقاومة وعدم الانسياق لها لأنها لن تسبب لك سوي الألم والندم واعلمي أن التقرب من الله عز وجل هو السبيل الوحيد لمقاومة تلك المشاعر فغض البصر والصوم والصلاة وحضور مجالس الدين في المسجد وسماع شرائط الوعظ والإرشاد والبعد عن أسباب المعصية وعن مشاهدة الأشياء التي تفسد قلبك وسمعك وعينك واقصد هنا ما يعرض في  الوسائل الإعلامية من مشاهد تضعف النفس وتحرك شهواتها نعم كل تلك الأشياء من شأنها أن تساعدك علي المرور من أزمتك بسلام

واخيرا ننصحك بان تتجنبي أي لقاء بزوج عمتك واجعلي الدراسة ومستقبلك هما شغلك الشاغل حتى يرزقك الله بالزوج الصالح .


 من موضوع مرض الصرع

السلام عليكم

بارك الله فيكم حقيقة الموضوع مهم للغاية يستحق المتابعة خاصة وانه يوجد الكثير من المرضى من هدا النوع ليس لديهم ادني فكرة عن المرض المزمن وأنا لدي ابن يعاني من نفس المرض منذ كان عمره عام ونصف سببه سقوط من فوق كرسي عادي لكن الصدمة كانت على مستوى الناصية.منذ ذلك الحين وهو يعاني من التشنجات العصبية وحالات جانبية أخرى لم يتم التعرف عليها رغم إرساله إلى مصحة اختصاصية وخاصة ببلجيكا رغم تلقيه أدوية وتلقيه تحاليل وأشعة مختلفة إلا انه لا يزال يعاني من المرض وعمره حاليا 13 سنة’ فقد تحسنت حالته بحوالي 30 في المائة ويتناول 3 أدوية مختلفة -DEPAKINE CHRONO500 MG-LAMICTAL 25MG+ EPITOMAX50MG-  وإذا كان ليكم أي دواء ناجح أو جديد في الموضوع فلا تبخلوا علينا من مقترحاتكم ، أبو حسام من الجزائر.
الأب الفاضل :

أدعو الله العلي القدير أن يحفظ لك ابنك ويشفيه شفاء لا يعرف بعده سقما ..

أولا: يجب أن نعلم جميعا أن الشفاء بإذن الله سبحانه وتعالى.

ثانيا: لوحظ أنه بالنسبة لنوبات الصرع ففي الكثير من الأحيان يتغلب الأطفال على مرضهم وفى العديد من الحالات يتغلبون على هذا المرض حين يصلون سن البلوغ، ولكن في بعض الحالات يستمر الصرع مدى الحياة.

ولا توجد أي وسيلة للتنبؤ بما يحدث في كل حالة فردية.ويتم هنا ملاحظة النوبات التي تأتي للطفل فإذا كانت النوبة لم تعاود الطفل لعدة سنوات فمن المحتمل أن يقرر الطبيب إيقاف الدواء ليرى أثر ذلك. فإذا حدث أن عاودت الطفل النوبة فلا داعي للقلق والخوف.. لأنه في جميع الأحوال يمكن التحكم في المرض مرة أخرى وذلك بالعودة إلي استعمال العقاقير المضادة للصرع حيث أن هذه العقاقير تستطيع التحكم في أشكال الصرع المختلفة. ولكي تعمل هذه العقاقير المضادة للصرع يجب أن نصل بجرعة العلاج لمستوى معين في الدم حتى تقوم هذه العقاقير بعملها في التحكم في المرض كما يجب أن نحافظ على هذا المستوى في الدم باستمرار ولذلك يجب الحرص على تناول الدواء بانتظام والالتزام الكامل بتعليمات الطبيب المعالج لأن الهدف من العلاج هو الوصول إلى التحكم في المرض بإذن الله مع عدم حدوث أي أعراض سلبية من تناول تلك العقاقير مثل النوم الزائد والأعراض السلبية الأخرى غير المطلوبة .


 لقد كان إختيارك

السلام عليكم

أنا فتاة في الخامسة والثلاثين من العمر تزوجت رجلا أحبه كثيرا كان أهلي يعارضون زواجنا بسبب فارق السن 13 سنة المهم أقنعتهم فوافقوا ليقول لي قبل زواجنا بأيام قليلة انه كان متزوجا من أخرى ولديه منها ابنتين صدمت صدمة عمري بكيت وصرخت واكتأبت فطلبت منه أن يتركني وشأني لأني لا أستطيع تحمل هذا الموقف ولا أريد أن أكون زوجة أب رغما عن انفي فكان عذره دائما انه يحبني كثيرا لذا أخفى عني الأمر حتى لا أضيع من يده  والجدير بالذكر هنا أنه من بلد عربي غير بلدي يعني أنني لا اعلم ما يخبؤه لي القدر في بلده تزوجته لأن عاطفتي طغت على عقلي وقلت ربما أنسى وأعيش معه في هناء لكن رغم مرور 16 سنة على زواجنا وإنجابي منه أربعة أطفال إلا أن هذا الموضوع ينغص علي حياتي ولا أكاد أنساه حتى أعود لتذكره مرة أخرى فتنشب بيننا مشاكل لا اعلم هل هذه غيرة أم ماذا مع أني اعلم انه يحبني كثيرا ، وما زاد الطين بله انه كلما كبرت البنتين زادت مشاكلهما لتأثر على حياتي مع زوجي وأهل طليقته لا يتركوننا وشاننا يلجئون إليه في كل كبيرة وصغيرة وهذا ما كنت أخافه بعد أن علمت بالأمر علمت أن حياته ستكون مشتتة بين طرفين وأنا كنت أريده لي لوحدي كما أنا له لوحده لا زوج سابق لدي ولا أبناء من غيره فكرت في الطلاق مرارا وتكرارا لكن أولادي ما يمنعني رغم حبي له ، ما العمل مع مشكلة مثل التي لدي ؟ أنصحوني أفيدوني جزاكم ربي خير الجزاء .

الزوجة الفاضلة :-

لا بديل لك عن تكملة المشوار والصبر ليس من اجل حياتك ولكن من اجل أربعة أبناء يحتاجون معك إلي وجود عائل يساعدهم علي بناء مستقبلهم فتعايشي مع كل أزماتك ودعي الأيام تمر بحلوها ومرها ولا تجعلين من نفسك حائط صد تقفين به في تحدي أمام الصراعات بل علي العكس تجنبي المواجهات وابتعدي عن تحدي الآخرين ومعاملتهم الند بالند بل علي العكس اعلمي أن العفو والتسامح والسيطرة على النفس عند الغضب ، موقف أخلاقي يكشف عن قوّة الشخصية ، وسلامة النفس من الحقد والروح العدوانية .. لقد امتدح القرآن الكاظِمين الغيظ والعافين عن الناس ، واعتبر ذلك إحساناً منهم وعطفاً على الآخرين جعلك الله دائما منهم وألهمك الصبر علي ما تبغضه نفسك ولا ترضاه  .


 سمات الشخصية الهستيرية

السلام عليكم

أنا فتاه عمري 19 من السعودية أعاني من مشكلة أختي ماعرف شو فيها بالضبط كله تعب من غير سبب وتقطع بشعرها إذا ما لبينا طلباتها وتتحرش دايم فيني وتقولي كلام عشان تضحك الغير والي جنبها ودايم تكذب علي عشان تضحك حالها وتجرح في الغير عشان كرامتها ولا تهتم إذا جرحت حد فينا أرجو الرد بسرعة دكتور لأنه الحالة كل يوم تزيد ومو عارفين لها شى ، يعطيكم العافية ..

الاخت الفاضلة :-

من رسالتك يتضح أن أختك تعاني من مرض نفسي هستيري وهو من الأمراض النفسية الأكثر شيوعا بين النساء حيث يتميز بظهور أعراض مرضية بطريقة لا شعورية ويكون الدافع في هذه الحالة الحصول على منفعة خاصة أو جلب الاهتمام أو الهروب من موقف خطير أو تركيز الاهتمام على الفرد وعادة ما يظهر هذا المرض في الشخصية الهستيرية التي تتميز بعدم النضوج الانفعالي والعاطفي مع القابلية للإيحاء.و نلاحظ أن النوبة الهستيرية تحدث عادة في وجود كثير من الأقارب أو ألأشخاص عموما وبعد أزمة انفعالية وهذه النوبات الهستيرية منتشرة بين السيدات في مجتمعنا كنوع من التعبير عن وجود صراعات داخلية في حياتهم وللهروب من مواقف حرجة أو للحصول على الحنان والاهتمام الكافي.

ويتجه العلاج للكشف عن العوامل الدفينة اللاشعورية المسببة للأمراض ومحاولة حل الصراع النفسي عن طريق العلاج النفسي الفردي والجمعي مع استخدام بعض العقاقير التي تساعد على تهدئة التوترات النفسية المصاحبة للمرض. لذلك يجب عرض أختك على الطبيب النفسي حتى يضع البرنامج العلاجي المناسب لحالتها.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية