الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الإعتمادية مقابل الإستقلالية

السلام عليكم

أنا فتاة عمري 17 سنة ولكن اشعر بأنهم 170 سنة وقد يجد البعض مشكلتي تافهة فوالدي دائم اتهام امى بالتقصير وأنها جعلتنا معتمدين عليها في كل شيء وهو دائما ما يتهمنا بالتبعية ولكن ما يؤلمني هو رفضه الدائم للخروج معنا ويحب دائما أن نخرج أنا و آخى واختى بمفردنا لدرجة أننا أصبحنا بالنسبة للناس ماركة مسجلة ففي احد المرات ركبنا تاكسي فكانت بة إحدى الجارات وقالت انتم أبناء فلان قلنا نعم أعرفكم دائما أراكم بمفردكم وبعد أن كان يذهب معانا للأفراح أصبح يريدنا نذهب بمفردنا وبعد أن كان يسمح لامنا بالذهاب معنا أصبح الآن يرفض بشدة وكذلك عندما يخرج معنا دائما ما يأمرنا بالبعد عنة هو و امى بحجة أن التاكسي لن يسعنا مما جعلني اشعر باننى واخوتى غير مشرفين له وحاولت آن أنبه لهذا وفى احد الأيام انهرت بكاء وقلت له اننى اشعر باليتم وأحيانا اشعر انه يحب أخواته وأولادهم أكثر مننا  فهو دائما ما ينصحهم بالاهتمام بحالة أبنائهم النفسية وعندما يكونوا موجودين يكون في أعظم حالته النفسية وكذلك فهو يخبر أخواته بكل ما يدور في البيت على الرغم من أنهم لا يفعلون ذلك مما جعلني اشعر انه ليس لنا حق في الاستقلال ببيتنا  .

الابنة الفاضلة :-

مما لا شك فيه أن سنوات عمرك قليلة حتى تتفهمين والدك وتفسرين تصرفاته بطريقة صحيحة أو علي الأقل تتعايشين مع طبيعة شخصيته بشيء من اللين والمرونة فطبيعة الحياة في الأسرة، تجعل من الأب مديراً للأسرة ، ومسئولا عنه لذا فمسؤوليّة الأب تكبر مسـؤوليّات الآخرين في الأسرة لذلك فان خوفه يكون شديد عليهم وهذا قد يدفعه التي تصرفات مبالغ فيها في بعض الأحيان لذا نجده يتأذّى ، ويشعر بالألم ، ويُحاسِب أبناءه باستمرار ، ويلقي بأي تقصير علي الأم لتواجدها الدائم معهم وبالطبع يقف غالبية الأبناء موقف عدائي إيذاء تلك التصرفات  .

 صغيرتى من الطبيعي أن ننتقد بعض الأشياء في آباءنا وأمهاتنا وان نتمنى أن يتصرفوا ويتحدثوا بطريقة أفضل لكن ليس من الطبيعي أن نرفضهم تماما وننتقدهم بشكل كلي فنحن دائما ننشد فيهم الكمال والمثالية بالرغم من أن بداخلنا عيوب أكثر بكثير لكن هذه الموجة الكبيرة من الغضب الموجهة منك تجاه والدك تدل علي مرورك بأزمة نفسية تستوجب معها التحدث مع شخص ذو حكمة وتفكير عقلاني لتتحدثين معه بصراحة وفي نفس الوقت يعطيك النصيحة الصائبة فتنفيس الشخص عن مشاكله هو صمام الأمان له من الاضطرابات النفسية وتذكري أيضا أن الله سبحانه وتعالي وصانا بآبائنا خيرا بغض النظر عن سلوكياتهم وأفعالهم عندما قال : " (وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً). وتذكرى أنه لم يطلب منك منكرا أو شركا فهو يريدك أنت وأخوتك شخصية قادرة على التصرف فى مواقف الحياة المختلفة فى وجوده أو عدم وجوده وهذا ليس إلا دليلا على حبه لكم .


 إكتئاب ما بعد الولادة

السلام عليكم

أنا امرأة متزوجة عمري30 عاما بعد ولادتي بشهرين من طفلي الثالث أصبحت تراودني مخاوف كثيرة دائما أفكر بالموت واني سأترك أبنائي وضيق شديد بالصدر وحزن طوال اليوم وضيق بالنفس عدم رغبة في الأكل لا اعرف ماذا افعل .أخذني زوجي إلى دكتور نفسي وقال بأني أعاني من خوف وقلق وهلع ووصف لي دواء السيروكسات10مغ أول أسبوع والأسبوع الثاني20مغ لكني مازلت مواصلة على شرب 10مغ لأني لا أريد أن اعتمد على شرب الدواء حصل تحسن خفيف بعد ثلاثة أسابيع لكني مازلت اشعر ببعض الخوف وعدم تحمل الأطفال والنرفزة والعصبية.أرجو منكم مساعدتي من أجل زوجي الذي يتحمل مرضي ومن اجل أبنائي .

الأم الفاضلة :-

أحيانا تشعر الأم بمشاعر سلبية شديدة حيث تصبح أكثر ميلاً للاكتئاب والبكاء وتفقد الشهية للطعام والرغبة في النوم ، و تشعر أنها تعيسة وأن الحياة كلها تعاسة ويسيطر عليه قلق مستمر وخوف شديد من الحياة وتشاؤم وعصبية زائدة وذلك نتيجة للضغوط الشديدة التي تقع عليها سواء ضغوط الأبناء أو الزوج أو الحالة الاقتصادية لأسرتها فهذه هي الأشياء التي تحاصرها وتسيطر عليها  وعلى الرغم من هذه الأعراض الشديدة إلا أن تلك الحالة تستجيب للعلاج وتتحسن بسرعة بشرط اكتشافها المبكر والتزامها بتناول الجرعات العلاجية والعلاج يتلخص في استخدام مضادات القلق والاكتئاب وبجانب العلاج الدوائي نعمل على تدعيم الحالة حتى تستطيع الخروج من أزمتها.

واخيرا يجب ان  نعلم جيداً  أن هذه العلاجات هي من نعم الله علينا، ولا بد أن نقدّر ذلك ، ونأخذ بالأسباب، وما جعل الله من داء إلا جعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله فتداووا عباد الله كما قال صلى الله عليه وسلم، كما أنه من المعلوم أن المرض يتطلب الصبر، والعلاج كذلك يتطلب الصبر، وحين تأتي الصحة والعافية تتطلب الصبر أيضاً من أجل الحفاظ عليها. وبشكل عام إذا كان طبيبك هو من يحدد لك هذه الأدوية ويحدد لك الجرعات فلا تقلقى لأنه أبدا لن يعطيك أدوية من المحتمل أن تسبب أي ضرر لك فهو يصف هذه الأدوية تبعا للدرجة التي وصلت لها حالتك فثقى في طبيبك والتزمى بالدواء المحدد 
 


 زوجي يريدني دائما منكسرة

السلام عليكم

أنا مشكلتي أن زوجي يريدني دائما منكسرة له إذا اخطأ يريد مني أن أبادر بالاعتذار وأنا تعبت من كثر الاعتذار لذنب لم ارتكبه دايما يقول أنا قوام عليك..استناد على الآية القرآنية ، الله يجزيك الجنة ساعديني والله تعبت دموعي جفت من كثر ما ابكي..

الزوجة الفاضلة :-

هناك أشخاص ليست لديهم قدرة علي التسامح أو المبادرة بالاعتذار وهذه تعد طباع لشخصيتهم ولا يستطيعون تغييرها وان لم يتفهم المحيطين بهم تلك الطباع يكون هناك صدام شديد يؤدي في النهاية إلي اضطراب في العلاقات الاجتماعية مع هؤلاء الأشخاص وقد قابلت شخصيا بعض هؤلاء الأشخاص وهم يحتاجون منا إلي تفهم وليس صدام أو معاملة بالمثل واعلمي أختاه أن الزوجة هي رفيقة الدرب، وشريكة الحياة، والمؤنس في الوحدة، والتي اختصها الله بصبر و قوة تحمل لا نظير لهما ويجازيها كل الثواب والخير علي تحملها وصبرها واعلمي أن تلك الطباع في شخصية زوجك طباع هينة للغاية مقارنة بأزواج آخرين لهم من الطباع ما لا يتحمله بشر لذلك اشكري الله عز وجل علي ذلك وانظري إلي اعتذارك لزوجك علي انه طريقك للجنة ولا تستسلمي تلك الأفكار السلبية الهدامة التي من شانها أن تضعفك وتدفعك للحزن والاكتئاب بل انظري إلي زوجك نظرة المحبة الشاكرة لزوجها الذي جعله الله سببا لحصد الحسنات ونيل رضا الله سبحانه وتعالي واعلمي أن العفو والتسامح والسيطرة على النفس والعفو عن الناس من الأخلاق العظيمة التي ، امتدحها الله عز وجل في القرآن واعتبر ذلك إحساناً منهم وعطفاً على الآخرين .. قال تعالى :( والكاظِمينَ الغَيْظَ والعافِينَ عَنِ النّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ المحسِنِين ). جعلك الله دائما منهم وألهمك الصبر علي ما تبغضه نفسك ولا ترضاه وجزاك عن ذلك كل الخير.


 الحياة لا تخلو من المشاكل

السلام عليكم

يا دكتور أنا محمد من الأردن وعمري 22 سنه أنا دائما أحس بضيق النفس و ابحث عن أي شي اخفف عن حالي فيه لدرجة أني كنت أقع بالحرام أحيانا وأنا دائما بكون عصبي على اصغر شيء وأنا خسرت أصحابي  بسبب العصبية وأنا مضطهد بالعائلة لدرجة انه أبوي الله يسامحه دائما يشتمني ويسبني على اقل شي بتمني انك يا دكتور تشخص حالتي هل هيه نفسيه ولا إيه .

الأخ الفاضل :-

مما لا شك فيه أن كل تلك الاضطرابات التي تشعر بها نفسية المنشأ نتجت عن عوامل مختلفة من مشاكل بمحيط العائلة إلي مشاكل بمحيط المجتمع الخارجي ولكن يجب أن تعلم عزيزي أن الله سبحانه وتعالي خلقنا في كبد ومشقة وتعب ولذلك كلنا بلا استثناء نواجه المشاكل والصعوبات اليومية التي تجعل من حياتنا تجربة مؤلمة وقاسية فتفقد البعض توازنه وتجعل حياتهم أكثر قلق وتوتر ومما لا شك فيه انك ضمن هؤلاء القلة لكن مازالت الفرصة متاحة أمامك لتجعل حياتك أفضل وأسهل واعلم انه لا يوجد إنسان يمتلك السعادة ولكن معظمنا يفتقدها والكثير يحاولون البحث عنها وينجحون في الحصول عليها ولو بأقل قدر لكنهم يستمتعون بها والبعض القليل يتشاءم لأنه ينتظر أن تأتيه دون جهد لكنها لا تأتي واعتقد انك منهم لذلك يجب أن لا تحقر من نعم الله عليك فعلي الإنسان أن يتقبل الحياة من حوله ولا يتوقف عن المشاركة الإيجابية فيها، وعليه أيضاً أن يتقبل ذاته ويرضي عن نفسه ويتقبل قضاء الله بصدر رحب ويجعل لسانه عامر دائما بذكر الله وشكره

 نعم عزيزي فعلي المرء أن يتمسك بالقيم الدينية ويقوى إيمانه بالله تعالي، فالإيمان بالله يساعد علي تبني أفكار إيجابية والقدرة علي مواجهة ضغوط الحياة، كما أنه سلاح فعال يمنع الاستسلام لليأس والقنوط ويبث الطمأنينة والراحة، ويساعد الإنسان علي تقبل نفسه والرضا عنها وعلينا أن نهون علي أنفسنا من أمور الحياة، واعلم عزيزي أن الرضا عن النفس هو أقصى ما يطمح إليه الإنسان العاقل الرشيد في حياته الدنيا وهو لا يعتمد أساسا على ما حصله المرء من زخرف الحياة الدنيا وزينتها، بل يعتمد على إحساس الواحد منا بأنه أدى ما عليه تجاه ربه, وتجاه الناس, وتجاه نفسه, بقدر استطاعته وفي حدود إمكانياته, فحياتنا الدنيا لا يمكن أن تكون خالية من المشاكل مهما توافر لنا فيها من أسباب النعيم 0


هل يتزوج مريض الصرع

السلام عليكم

أنا أود أن أسألكم سؤال أنا عندى24 سنه وأتقدم لي عريس اكبر منى بشهرين ومتدين وطيب جدا ويحبني ولكن اكتشفت انه عنده مرض الصرع ماذا افعل أوافق على الزواج أم ارفض أرجو الرد ضروري .

 

الأخت الفاضلة :-

لقد صار الفحص الطبي قبل الزواج أمر هام لا غني عنه لذلك إذا كان خطيبك يعانى من الصرع فإننا نقترح أن يتم إجراء فحص وراثي بواسطة طبيبك المعالج لمعرفة مدى احتمال إصابة طفلك بهذا المرض في المستقبل.

 واعلمي انه إذا كان أحد الوالدين مصابًا بالصرع الوراثي، فإن إمكانية تعرض الطفل لمرض الصرع هو تقريبًا 10 % ، مع ملاحظة أن نسبة الأطفال الذين يولدون لآباء وأمهات لا يعانون من مرض الصرع -ويصابون بهذا المرض- هي من 1- 2 %..واعلمي انه أصبح من الممكن اليوم علاج مرض الصرع بنجاح وذلك بواسطة الأدوية المانعة للنوبات الصرعية. كما أن العلاقة المستمرة مع الطبيب المعالج لها تأثير جيد جداً على تحسن مريض الصرع .

وعموما فإن مريض الصرع يمكنه الزواج ،كما أن شيئا هاما يجب ذكره ألا وهو أن الشخص العادى الغير مصاب يمكن أن يصاب به فى أى وقت فمن مسبباته الحوادث والعمليات الجراحية بالمخ وليس منا من يضمن عدم حدوث ذلك . فإن كان هذا الشاب خلوقا طيبا إستخيرى الله ولا تخافى من مرضه .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية