الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون
لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



 

 

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

التنازل يبدأ بخطوة

السلام عليكم  

بصراحة وددت أن احكي لكم قصتي للعبرة ولتخففوا عني بعض حزني فاخترت خيانة متدينة كعنوان لقصتي هذه ,نعم خيانة متدينة وللأسف الشديد. لأنني خنت ربي وخنت نبيي عليه الصلاة والسلام وخنت والداي وخنت إخوتي والأمة الإسلامية بأكملها .إذ اقترفت ذنبا عظيما لم يسبق لي أن ارتكبته في حياتي . قصتي بدأت لما اضطررت أن اذهب إلى cyber وهو مكان محترم فصاحبه يضفي عليه جوا إيمانيا بالأناشيد الدينية والخطب الإسلامية وهذا ما شجعني للذهاب إلى هناك نظرا للبحث عن بعض ما كلفنا به احد الأساتذة بالجامعة .وهناك قابلت صاحب مقر ألنت وكان مهذبا وغاضا لبصره وخلوقا أثار إعجابي. سألني عن تخصصي فأجبته وهذا من باب احترامي له وبدا يتحدث عن العلم والدين إلى أن زدت إعجابا به .لكن جاهدت نفسي إلى أن نسيت الأمر تماما .وفي احد الأيام وأنا أتصفح الفيس بوك كعادتي وجدت اسمه هناك وما أثار إعجابي تلك الفيديوهات والمقالات الدينية التي نشرها على الفيس بوك وفي غفلة مني بدأنا في التحدث عن أمور دينية وعن العلم تارة إلى أن استقر حبه في قلبي وكذلك هو .حاولت تجاهل هذا الأمر لكنني لم استطع وفي كل مرة كنت أتحدث فيها معه كنت أحس بوخز الضمير وكنت اخجل من أن أناجي ربي كعادتي في الصلاة لإحساسي بعصيانه .وللأسف الشديد تماديت في الحديث معه رغم أن حديثنا كان لا يخدش الحياء مطلقا إلا أنني كنت أحس أنني آثمة .ومرة ولأول مرة في حياته كما اقسم لي طلب مني أن اشغل الكاميرا فرفضت رفضا شديدا لكنه أصر على ذلك وفي لحظة ضعف مني شغلتها وراني فتكررت هذه العملية عدة مرات وذلك بإصراره المتلاحق وبعدها طلب مني صورتي ليراها عن قرب لكني رفضت وبدا يلح إلى أن وافقت لاسيما انه صرح لي بأنه يحبني ويريد الزواج بي . كنت غافلة عن حبى الحقيقي ألا وهو الله فعصيته وأغضبته متناسية ما يريده الله وما يكرهه .

الأخت الفاضلة :-

التنازل يبدأ بخطوة واحدة ثم يتفشي كما حدث معك فها أنت تتنازلين وها هو لا يشبع ويقول هل من مزيد وثقي أن مع استمرار تنازلك سوف تزيد مطالبه وتضعف مقاومتك لتجدين نفسك في النهاية وقد سقطت في الهاوية حيث لا ينفع ندم ولا توبة

 سيدتي لا يوجد أمامك سوي الندم علي الذنب ثم التوبة عنه توبة نصوحة واعلمي أن قناع التوبة الذي يرتديه ذلك الشاب ما هو إلا ستار يخفي ورائه أفعال وسلوكيات شيطانية فان كان يحبك فلن يرضي لك أبدا بتلك الأشياء ولكن علي العكس لقد طاردك وأجبرك علي فعل المعاصي ليشبع رغباته ونزواته وكوني علي يقين انه لن يفكر في الارتباط بك علي الإطلاق لذلك يجب أن تقطعي أي علاقة أو اتصال بينك وبين هذا الشاب .  


 ان كنت بتحبها توكل على الله

السلام عليكم

أنا معجب ببنت جارتنا وهى محترمة ومؤدبة وأنا عايز أتقدم لها ولكن المشكلة أن صديق لي اخبرني أنها كانت لها علاقة بشاب وتقف معه بس وهى في المرحلة الإعدادية وأنا مش عارف أتقدم وأنسى الموضوع ده ولا أنا سأبقى متذكر هذه العلاقة وتنغص على حياتنا ماذا أفعل مع العلم اننى أفكر فيها بشكل مستمر وخايف يتقدم لها أحد غيري .

الأخ هاني :-

من الأفضل الا ترتبط بتلك الفتاة إلا بعد أن تعطي لنفسك وقت كافي للتفكير والتأكد من شعورك تجاهها لان استفسارك هذا وترددك يعني انك تحكم بالفشل علي ارتباطك بها فأنت لا تستطيع نسيان علاقتها بشاب وهي في المرحلة الإعدادية والتي يمر بها الغالبية في هذا العمر سواء بنين أو بنات وكأنك تقف لها بالمرصاد فلن تفصح عن أي هفوة ولن تسمح بأي خطأ وهذا سيدي من شأنه أن يحول حياتك الزوجية إلي كابوس حقيقي لك وللطرف الأخر

 لذلك أنصحك بان تتروي وتفكر جيدا ،واذا ارتبطت بتلك الجارة لا تحاسبها عن هفواتها وإلا فلتحاسب نفسك أولا فالزواج سكن ومودة وليس شك وريبة وفقك الله لما يحبه ويرضاه .


 والدتي مريضه نفسيا

السلام عليكم

أنا بمنتهى الاختصار والدتي مريضه نفسيا ولكن المشكلة إنها تؤذى من حولها ولا اقصد نفسي واسرتى بل من حولنا من الجيران والمشكلة الأكبر أنها غير مقتنعة بأنها مريضه نفسيا ولكن بحكم دراستي اعتقد أنها تحتاج إلى علاج نفسي فورا فهل من الممكن أن تساعدوني في نقلها إلى المستشفى للعلاج الفوري نظرا لصعوبة وتفاقم الحالة وخاصة أن هناك عامل وراثي في المشكلة النفسية أرجوكم حاولوا مساعدتي  وشكرا على المساعدة .

الأخت الفاضلة :

بالرغم من أن الغالبية العظمي من المرضي النفسين يكونون مستبصرين بمرضهم بل ويسعون للعلاج إلا أن البعض لا يكون لديهم الاستبصار الكافي بكونهم مرضى ولذلك يحتاجون العلاج بالمستشفى لأنه إذا فقد المريض القدرة على الاستبصار فسوف يؤدي ذلك إلى رفض العلاج، ويهاجم من يتهمه بالمرض وبالتالي حدوث المزيد من المشاكل ، وهنا يجب إدخاله المستشفي للعلاج قبل زيادة أعراض المرض.وفي ذلك يجب أن يستعين أهل المريض بالمعالجين في هذه المستشفي لأنهم علي دراية كافية بالتعامل مع مثل هذه الحالات وسوف يقومون بمساعدة الأهل حتى يتم نقل الحالة إلي المستشفي دون حدوث أي ضرر

 ولكي تساعدي والدتك علي العلاج يجب أن تساعدي الطبيب بإمداده بكل ملاحظاتك عن الحالة المرضية لها - حاولي أن تكوني دقيقة في وصفك للأعراض المرضية التي تنتابها، ومن الممكن أن تدوني تلك الملاحظات وتقدميها للطبيب لان تلك الملاحظات قد تساعد على دقة تشخيص الحالة المرضية ومن ثم يرشدك إلي الطريقة المثلي في التعامل معها حتى تستطيعين إقناعها بالذهاب إلي الطبيب وان لم تقتنع سوف يقوم الطبيب المختص والفريق الطبي معه بإجراء اللازم دون أي خسائر نفسية على المريض.


 الصبر على العلاج

السلام عليكم

عانيت من عشر سنوات أو أكثر من ألام (أو عدم ارتياح) في الرأس ، بالإضافة إلى الصداع كانت عندي مشاكل أخرى مثل الرهاب الاجتماعي.والوسواس القهري وسرعة الغضب وتقلب المزاج. ومن ثلاث سنوات أتناول دواء (افيكسور 150) 150 ملغ كبسولة واحدة صباحا فقط.بفضل الله عزوجل ومن اليوم الأول من تناولي الافيكسور تغيرت حياتي إلى الأفضل وكأني أصبحت إنسانا آخر .وباختصار لا زال رأسي يضايقني نوعا ما و خاصة أن طبيعة عملي تتطلب التركيز الدائم .

الأخ الفاضل :-

أدعو الله العلي القدير أن يخفف ألامك ويرزقك الصحة والعافية ..

سيدي من فضل الله عز وجل أن هداك لهذا الدواء الذي خفف من معاناتك وسكن ألامك اعلم سيدي أن شعورك ببعض الآثار من معاناتك هو أمر طبيعي ليس بالنسبة لك وحدك بل لجميع البشر نتيجة لضغوط الحياة اليومية ومشاكلها المتتابعة التي قلما تترك الإنسان يحتفظ بسعادته واتزانه كما أن طبيعة عملك التي تحتاج إلي التركيز المستمر من شأنها أن تشعرك ببعض الصداع في رأسك وهذه نتيجة حتمية للإجهاد لفترات طويلة تمر بها في عملك لذلك التزم بالعلاج الموصوف ولا تنسي المتابعة مع الطبيب واعلم أن لبدنك عليك حق فلا تتهاون في ذلك الحق والتمس الراحة كلما أمكنك ذلك .


 الرهاب الإجتماعى

السلام عليكم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أما بعد أنا شاب عمري 31عاما أعاني من حاله نفسيه منذ 6سنوات ربما تكون موجودة من قبل ولكن بشكل غير مؤثر بدأت هذه الحالة عندما دعيت في أحد الأيام إلى بيت صديق وكان عنده بعض الأصدقاء فيهم شخص سليط اللسان سيء الخلق فقلت كلاما لم يعجبه فسخر مني ومن كلامي حاولت الرد عليه ولكن دون فائده فقمت وتركت له المكن. منذ تلك اللحظة وأنا أعاني من حاله خجل شديدة حولت حياتي إلى جحيم فقد كرهت مخالطه الناس وصرت شخصا منعزلا فقدت الكثير من أصدقائي . لا استطيع التحدث أمام الناس اشعر بالارتباك و يضيع الكلام مني . اشعر أحيانا بحالات اكتئاب واشعر كذلك بقلق تقريبا بشكل مستمر. هذه الحالة تركت عملي بسببها حيث أني اعمل صيدلاني بسبب كثره احتكاكي بالناس ولحبي الشديد لمجال الطب لم استطع تركه فانتقلت إلى مجال المختبرات الطبية وأنا الآن ادرس في السنة الثانية وبصعوبة أكملت السنة الأولى لان هذه الحالة مازالت تطاردني حتى في الكلية لا استطيع الاندماج مع زملائي ومشاركتهم في الانشطه التي تقام في الكلية رغم أني محبوب عندهم بسبب تفوقي الدراسي وحسن خلقي معهم . استخدمت مهدئات من نوع البرازولام لمده 3سنوات كانت تساعدني ولكن عندما رأيت أني بدأت اعتاد عليها تركتها بتخفيض الجرعة تدريجيا. في الفترة الاخيره بدأت اشعر بالخوف من الأماكن المغلقة ووسائل المواصلات بشكل خفيف ولكني أخشى أن تتطور الحالة.أرجو إرشادي إلى طريقه العلاج هل هي سلوكيه أو بالعقاقير أو بكليهما ولكم جزيل الشكر والتقدير..

الأخ الفاضل :-

من تلك الأعراض  يتضح أنك تعاني من حالة قلق نفسي تسمى الرهاب الاجتماعي ، ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو الإهانة بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقة اجتماعية ، ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي : مقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية والتحدث أمام الناس، ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد .

ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة .

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء، كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي .

ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية