الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



 

 

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

التبول اللاإرادى

السلام عليكم

المشكلة هي انه عندي طفل عمره 5 سنوات وعنده مشكلة التبول اللاإرادي ولكن ليس في الليل بل في النهار أثناء اللعب أو في سائر الوقت ما لم تنبهه للذهاب للحمام لا يذهب إلا أحيانا ، فبمرور بعض الوقت نلاحظ انه قد تبول في ملابسه ولكن ليس بكمية كبيرة بل قطرات . علما أنه أجرينا له بعض التحاليل وكشفنا على المثانة كل شيء طبيعي . أرجو أن تعطيني إجابة لهذا الموضوع.

إلي صاحب الرسالة :

أسباب التبول اللاإرادي :

أسباب عضوية :

- قد يدل التبول أثناء النوم بين الأطفال الذين تجاوزوا الثالثة أو الرابعة على وجود مشكلة في الكلى أو المثانة.

- وقد ينتج التبول أثناء النوم عن اضطراب النوم.

- وفي بعض الحالات، يكون السبب فيه راجعا إلى بطء تطور التحكم في المثانة عن المعدل المعتاد..

- وقد يحدث التبول اللاإرادي بسبب وجود بعض أنواع الديدان كالدودة الدبوسية.

- كما قد يحدث التبول اللاإرادي بسبب وجود حالات فقر الدم و نقص الفيتامينات.

- كما أن بعض الأمراض العصبية مثل حدوث نوبات الصرع أثناء النوم قد تسبب سلس البول.

أسباب نفسية :

وهناك عدة أسباب عاطفية قد تؤدي إلى التبول أثناء النوم مثل :

عندما يبدأ طفل في التبول أثناء النوم بعد عدة شهور من الجفاف أثناء الليل، فهذا يعكس مخاوف عدم الأمان. وقد يأتي هذا بعد تغييرات أو أحداث تجعل الطفل لا يشعر بالأمان مثل:

- الانتقال إلى منزل جديد.

- افتقاد عضو من أعضاء الأسرة أو شخص محبوب.

- أو على وجه الخصوص وصول مولود جديد أو طفل آخر إلى المنزل يحتل مملكة الطفل الأول -وهي الأم - فيعاقب الطفل الأول أمه بالتبول على نفسه.

- وفي بعض الأحيان يحدث التبول أثناء النوم بعد فترة من الجفاف بسبب حدة التمرين الذي يتلقاه الطفل على استخدام الحمام.

- الخوف من الظلام أو القصص المزعجة أو من الحيوانات أو من التهديد والعقاب.

- عند خوض تجربة جديدة لم يتعود عليها الطفل مثل دخول المدرسة أو دخول الامتحان.

التدليل الزائد للطفل و عدم اعتماده على نفسه في أي شيء.

- وقد يكون التبول أثناء النوم ناتجا عن انفعالات الطفل أو عواطفه التي تتطلب انتباه الولدين لها.

العلاج و الوقاية :

إن العلاجات التي جربت في هذا المجال عديدة ومتنوعة وتعطي نتائج متفاوتة ولذلك فالجوانب الهامة في العلاج تتمثل في الآتي:

- ينبغي على الآباء أن يتذكروا أن الأطفال نادرا ما تتبول أثناء النوم عن قصد، وعادة ما تشعر بالخجل من هذه الفعلة. وبدلا من أن يشعر الآباء الطفل بالخجل والدونية، فأنهم يحتاجون إلى تشجيع الطفل وإحساسه بأنه في القريب العاجل سيصبح قادرا على الحفاظ على نفسه جافا أثناء النوم. ويمكن الاستعانة برأي طبيب الأطفال في هذه النقطة.

- توفير جو اسري طيب أمام الأطفال. ويجب أن تكون مناقشة الوالدين- ناهيك عن شجارهما- بمنأى عن الأولاد الذين يجب أن يشعروا أنهم يعيشون في بيت كله سعادة وحب.

إعطاء الطفل الثقة في نفسه بأن المشكلة ستزول. ولو نجحنا في إشراكه في حل هذه المشكلة لكانت النتائج أفضل.

- تعويد الطفل الاعتماد على نفسه من وقت مبكر حتى يتعود كيف يواجه الأمور ويتصرف في حلها-تحت إشراف والديه- فإن الطفل الذي يتعود الاعتماد على نفسه نادرا ما يعاني من هذه المشكلة.

- عدم إعطاء الطفل سوائل كثيرة في نصف اليوم الثاني حتى تقل كمية البول وبالتالي لا يبول في فراشه.

- جعل الطفل أو تعويده على أن يتبول عدة مرات قبل نومه. وإذا أمكن إيقاظه قبل الموعد الذي تعود أن يبول فيه فإنه لن يبلل فراشه وسوف بالتالي يكتسب الثقة في نفسه مما يساعده على تحسنه بسرعة.

- العلاج التشريطى ويكون باستخدام وسائل للتنبيه و الإنذار بجرس من خلال دوائر كهربائية تقفل عندما يبلل الطفل ملابسه الداخلية أو المرتبة وهذه تعود الطفل بالتدريج على الاستيقاظ في الموعد الذي يبلل فيه فراشه ويمكنه الذهاب إلى الحمام وقضاء حاجته.

- تدريب المثانة لزيادة سعتها .. حيث يشرب الطفل كميات كبيرة من السوائل أثناء النهار ويطلب منه تأجيل التبول لبعض الوقت ، ويزداد الوقت تدريجيا على مدى عدة أسابيع، وخلالها يكون قد تم له التحكم في التبول .

وبالطبع هناك العديد من الأدوية تمت دراستها وتجربتها في هذه الحالات ونتائجها متباينة ، مثل استخدام بعض العقاقير التى تؤدى إلى تقليل عدد مرات التبول وتستخدم حسب تعليمات الطبيب .


 غرف الشات

السلام عليكم

أنا طالبه بكلية الهندسة 20 سنه أنا الحمد لله رب العالمين نشأت فى بيئة جيدة وتربيت تربيه إسلاميه والحمد لله رب العالميين أحفظ القران الكريم واقرأ فى الفقه والسنة وعلاقتي بربنا كويسه جدا ومش بسمع اغانى لانى بجاهد نفسي بس مشكلتي هي الشات وبكلم ولاد طبعا بس حوارتى معاهم بتكون ف حدود أنى استفيد من اللي بكلمه ف مجال دراسته بس م عارفه ليه أنا بحب اكلم صبيان ودايما بحس انه اى شئ وحش يحصلي في حياتي عقاب من ربنا سبب الحكاية دى وأحاول أبطل فترة وارجع تانى واكلم حد تانى والحكاية دى عملالي مشاكل نفسيه كتيير جدا أنى مش قادرة أخد خطوة ف شئ سهل الابتعاد عنه بس معايا لا اشكر حضاراتكم لقراءة رسالتي .

الأخت الفاضلة :-

هناك الكثير والكثير ممن يعانون من تلك المشكلة  لكنك أفضل حالا لأنك مستبصرة بأنها تمثل مشكلة حقيقية تشكل خطورة علي حياتك بصفة عامة وعلي علاقتك بالله عز وجل بصفة خاصة وبالرغم من المحاولات الشديدة من الشيطان ليغويك ويبرر اتصالك بالشباب علي ألنت بأنه من اجل الاستفادة والتثقيف إلا أن تلك الأحاديث مرفوضة تماما مهما كان المبرر

وأولي خطوات التخلص من تلك المعصية هو أن لا تنظري إلي تلك المعصية بل انظري إلي عظمة من عصيت . وإذا كان الكمبيوتر في حجرة نومك يجب أن تخرجيه إلي مكان تجمع الأسرة في الصالة أو حجرة المعيشة علي سبيل المثال بالإضافة إلي عدم الدخول علي ألنت في أوقات متأخرة من الليل والبحث عن مواقع أخري أكثر إفادة والبحث عن بدائل للوقت الذي يتم إسرافه في الجلوس علي ألنت مثل: قراءة القرآن، والرياضة، وقضاء الوقت بالنادي مع الأسرة، والقيام بزيارات اجتماعية وهكذا.. لان ممارسة تلك الأنشطة سوف يذكرك بطعم الحياة الحقيقية وحلاوتها .


{وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }لقمان15

السلام عليكم

أنا شاب أعانى من عدم احترامي لوالدتي وأسيء إليها باستمرار وأوجه إليها النقد وكان أبى يشجعني على ذلك ويقولوا كلام له دلالات جنسية وكنت أتأثر بذلك وأتضايق لدرجة اننى منذ سنوات لم اقل كلمة ماما ولا أحس أنها امى وعمرها ما حضنتنى وساعات بحس أنى بكرهها وأقارنها بأمهات اصحابى لدرجة الحقد عليهم ولا أري هل السبب امى لأنها لم تحتضني وتجعلني احترمها وأحبها أم ذنب والدي رحمة الله الذي كنت أحبه ومعه دائما أم هي مشكلتي والمشكلة دى مسببة ضيق وحاسس اننى معقد نفسيا مع العلم اننى ملتزم ومتدين وكنت بر بوالدي وعايز أكون كويس مع امى بس مش قادر ساعدوني في حل مشكلتي .

الأخ الفاضل :-

ما تعانيه ليس مرض نفسي يحتاج إلي أدوية لعلاجه ولكنه مرض من أمراض القلوب التي إن لم يسيطر عليها الفرد خسر دينه ودنياه معا فمن الطبيعي أن ننتقد بعض الأشياء في آباءنا وأمهاتنا وان نتمنى أن يتصرفوا ويتحدثوا بطريقة أفضل لكن ليس من الطبيعي أن ننتقد فيهم كل الأشياء وان نبارزهم ونسيء إليهم فنحن دائما ننشد فيهم الكمال والمثالية بالرغم من أن بداخلنا عيوب أكثر بكثير فهل فعلا والدتك تحمل كل هذه العيوب سيدي بالطبع المستوي الثقافي والعلمي الذي وصلت إليه كان له تأثير كبير في هذه النظرة لوالدتك ولكن يجب أن تعلم أن هناك اختلاف كبير بينك وبين والدتك واعلم أيضا انه ليس من الضروري أن يكون هذا الاختلاف في صالحك ولكنه اختلاف بحكم الثقافة –التطور- السن وستمر السنوات ويشعر ابنك ببعض هذا الغضب ويتمني أيضا أن تصبح أكثر تطورا وأفضل حالا .

واعلم سيدي أن هذه الموجة الكبيرة من الغضب الموجهة منك تجاه والدتك تدل علي مرورك بأزمة نفسية شديدة تستوجب معها التحدث مع شخص ذو حكمة وتفكير عقلاني لتتحدث معه بصراحة وفي نفس الوقت يعطيك النصيحة الصائبة فتنفيس الشخص عن مشاكله هو صمام الأمان له من الاضطرابات النفسية وتذكر أيضا أن الله سبحانه وتعالي وصانا بآبائنا خيرا بغض النظر عن سلوكياتهم وأفعالهم عندما قال : " (وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً)


 أحب العزلة والوحدة

السلام عليكم

أحيانا ينتابني شعور أن من حولي يتهامسون على ليس علىَ كشخص ولكن تعليقا علي طريقة ملابسي شكلي عشان كده بدأت أحب العزلة والوحدة خصوصا إن كنت بشرب مخدرات (حشيش ) فقط بدأت أحس إن حياتي تتغير قررت أنى أبطل الشرب بالكميات الكبيرة اللي كنت بشربها وبدأ هذا الشعور يقل لدرجة كبيرة الحاجات اللي الناس بشعر أنهم يتهامسوا عليا فيها ممكن أكون  محتاج لها وان الآخرين يمتلكونها أكثر مني أنا محتار يا دكتور وخايف إن العزلة و الانطواء اللي بدأت أحبه عشان الحاجات اللي حاسس إنها نقصاني أنا الحمد لله علاقتي بالناس كلها كويسه ولا عمري كرهت حد هل الإحساس اللي بحسه ده طبيعي والانطوائية اللي بدأت أحبها دى ليها علاقة إنها ممكن تكون بداية لمرض الفصام خصوصا أنى مش بنام كويس وأحيانا بنام نوم كافي  بس من غير راحة و بسهر ووزنى دايما ينزل وخايف من مستقبل شغلي .

الأخ الفاضل :-

اعلم انه لا يوجد إنسان يمتلك السعادة ولكن معظمنا يفتقدها والكثير يحاولون البحث عنها وينجحون في الحصول عليها ولو بأقل قدر لكنهم يستمتعون بها والبعض القليل يتشاءم لأنه ينتظر أن تأتيه دون جهد لكنها لا تأتي واعتقد انك منهم لذلك أنصحك بان لا تحقر من نعم الله عليك وحتى ذلك الشعور بالنقص وبأنك اقل من الآخرين يجب أن تتخلص منه فعلي الإنسان أن يتقبل الحياة من حوله ولا يتوقف عن المشاركة الإيجابية فيها، وعليه أيضاً أن يتقبل ذاته ويرضي عن نفسه ويتقبل قضاء الله بصدر رحب ويجعل لسانه عامر دائما بذكر الله وشكره

 نعم عزيزي فعلي المرء أن يتمسك بالقيم الدينية ويقوى إيمانه بالله تعالي، فالإيمان بالله يساعد علي تبني أفكار إيجابية والقدرة علي مواجهة ضغوط الحياة، كما أنه سلاح فعال يمنع الاستسلام لليأس والقنوط ويبث الطمأنينة والراحة، ويساعد الإنسان علي تقبل نفسه والرضا عنها وعلينا أن نهون علي أنفسنا من أمور الحياة، وأن نحاول تنظيم طموحاتنا فاحتياجات النفس ومتطلباتها غير محدودة لكن متاعبنا قد تبدأ حين تكون هناك فجوة كبيرة بين ما نريده وما نتطلع إليه وبين قدراتنا الواقعية واعلمي عزيزتي أن الرضا عن النفس هو أقصى ما يطمح إليه الإنسان العاقل الرشيد في حياته الدنيا وهو لا يعتمد أساسا على ما حصله المرء من زخرف الحياة الدنيا وزينتها، بل يعتمد على إحساس الواحد منا بأنه أدى ما عليه تجاه ربه, وتجاه الناس, وتجاه نفسه, بقدر استطاعته وفي حدود إمكانياته, فحياتنا الدنيا لا يمكن أن تكون خالية من المشاكل مهما توافر لنا فيها من أسباب النعيم والذي سيكون موضعا للحساب والمساءلة يوم القيامة (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) سورة التكاثر آية 8


 القلق وتسلط الأفكار

السلام عليكم

أنا متزوجة منذ17سنة أم لـ 5 اطفال أكبرهم على مشارف الثانوية . نشأت في أسرة متوسطة ماديا وعاطفيا أبي قوي الشخصية تزوجت وأنا في 18 سنة من رجل رائع أحببته جدا ورغم بعض عيوبه  لكن معي لا غبار عليه كرهت أن يشاركني احد في كنزي فظهرت أول مشاكلنا . هو إنسان طيب معايا ومع غيري طبعا أهله هو إنسان مجامل لا أقول خجول أو ضعيف أبدا لكن يستحي يرفض أن يرد طلب احد من اهله حتى أن كان هذا على حسابي وحساب أولادي كرهت تفضيله لهم علينا لكن مع العشرة فهمت أن طبع أكثر انه من انه مشاعر كنت في البداية أريد المساواة في المعاملة لكن ظهرت لدي غيرة من أخواته اكره أن يكلمهم أو يتواصل معاهم عذاب إحساس شرير كبرت تغيرت نظرتي لهم وصارت علاقتي فيهم طيبة حاولت أعالج نفسي ومشاكلي إني اترك هذه الغيرة المذمومة الحقيرة التافه صار هاجس حياتي أفكر كيف وأنا إنسانة فاضلة أخاف الله أكون هكذا  ما سمحت لنفسي أن اقطع رحم ألان ، أنا في35 مشكلتي القلق حاولت أتعالج استخدمت السيروكسات سنتين أتحسنت من ناحية التفكير والقلق وخف البكاء والاكتئاب لكن كرهت أني أخد دواء نفسي فتركته سنتين ونص انتكست حالتي وذهبت لطبيبة صديقة فكتبت لي الافكسور اكس ار واستخدمته 3سنوات تركته قبل 6اشهر وألان التفكير واقلق اشعر أي مخنوقة مقيدة لا أريد أن أفكر أن حالتي تطورت من قلق إلى وسواس لكني لا استطيع الاستمتاع بحياتي فانا أفكر في أني ناقصة حقيرة وسخيفة بهذه العلة واني ضعيفة خائفة من المستقبل لا استمتع بالحاضر ولا منزلي أو أبنائي اكره حتى الذهاب إلى أهلي اشعر علاقته وأهله مثالية آه أفكار مؤلمه للاسف كنت رغم مشاكلي إنسانه مرحة جميله جدا بشهادة الجميع لكن لست واثقة منذ صغري أعاني من ضعف ثقتي بنفسي لا اعلم ماذا افعل أكره أن ارجع للدواء أريد حل بإرادتي بعد توكلي على الله ولكن ما السبيل لذلك أريد أن أعيش حياتي مرتاحة مستقلة عاطفيا عن زوجي اقدر اربي اولادي، أكمل دراسة ماجستير فانا متفوقة دراسيا، ابر والدي ، اسأل الله أن لا يسلطني على هلكة نفسي ، أرجو مساعدتي .

الزوجة الفاضلة :-

علي عكس ما تقولين أنت تتمتعين بشخصية قوية متدينة لا تستجيب لغواية الشيطان وان انساقت ورائه سرعان ما تنتبه وتنبه نفسها حتى لا تخضع لتلك المشاعر السلبية التي من شانها أن تضعف إيمانها وتحملها ذنوب لا طاقة لها بها فمشاعر الحقد والغيرة من أهل الزوج من شانها أن تدمر علاقات إنسانية لا غني عنها وتقطع صلة رحم لا عوض عنها واعلمي عزيزتي بل تيقني أن تلك الصفات التي يتحلي بها زوجك وترينها عيوب ما هي إلا صفات الرجل المؤمن الذي يخشي الله ويتجنب ما نهي عنه ويلتزم بما أمر به وهذا هو من يستحق أن يشاركك حياتك حتى وان كانت طبائعه تخالف هواك لكن يجب أن تستمري في مجاهدة نفسك وهواها وأنا علي يقين انك سوف تنجحين في ذلك لأنك مستبصرة بان ما يفعله زوجك تجاه أهله سلوك لا يختلف علي صحته اثنين ومما لا شك فيه أن تلك المشاعر المضطربة التي بداخلك هي السبب المباشر في أصابتك بالقلق النفسي ولحسن الحظ فان هذا المرض قابل للشفاء ويتحسن سريعا بشرط الالتزام بالدواء الموصوف وعدم التوقف عن تناوله إلا بأمر الطبيب المعالج .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية