الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



 

 

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  نوبات الصرع

السلام عليكم

أنا متزوج لي فتره يمكن  16 سنه وزوجتي حملت العام الماضي ولكن أصيبت بالصرع المهم وهي في الشهر السابع وطبعا أخذت علاج من مستشفى ولكن بدون فائدة ،تكررت الحالة أكثر من مره حتى الولادة بعدها  اتجهت إلي طبيب مختص ووصف لنا علاج اسمه ديباكين ولكن الحالة تعاودها وخاصة أثناء النوم لا تدوم أكثر من دقيقه ونص بحيث أحس بأنها تحاول عض لسانها ومن ثم أقوم واصحيها من النوم وبعدها عادي الوضع

 سؤالي المهم هل يمكن تغير العلاج أو أن الحالة مستعصية ؟ ولكم  جزيل الشكر وكل عام وانتم بخير.

الزوج الفاضل :-

لا تشغل نفسك بأنواع الأدوية فهذه هي مهمة الطبيب النفسي وللعلم فان مرض الصرع يمكن التحكم فيه والشفاء منه بإذن الله تعالي ولكن بشرطين في غاية الأهمية الأول الالتزام التام بجرعات الأدوية ومواعيدها الشرط الثاني الالتزام التام بتعليمات الطبيب والتابعة المستمرة معه كما يحددها هو وبإذن الله سوف تستجيب حالة زوجتك للأدوية ويتم السيطرة علي مرضها فالعقاقير تستطيع التحكم في أشكال الصرع المختلفة. ولكي تعمل هذه العقاقير المضادة للصرع يجب أن نصل بجرعة العلاج لمستوى معين في الدم حتى كما يجب أن نحافظ على هذا المستوى في الدم باستمرار ولذلك يجب الحرص على تناول الدواء بانتظام والالتزام الكامل بتعليمات الطبيب المعالج لأن الهدف من العلاج هو الوصول إلى التحكم في المرض بإذن الله مع عدم حدوث أي أعراض سلبية من تناول تلك العقاقير مثل النوم الزائد والأعراض السلبية الأخرى غير المطلوبة.


 إضطرابات نفسية

السلام عليكم   

مشكلتي إن أنا بحس في كل الأوقات بدقات قلب متزايدة مع ضيق واختناق شديد من وقت إلى أخر مع تفكير في أمور ليس لي الحق التفكير فيها لأنها أمور ربانيه اخبرني الطبيب انه ليس مرض عضوي ولكن نفسي ...أنا تائه أو مش مركز في أمور عملي وفى كل شيء وفى أيام سابقه كنت بقلق باليومين لان كل ما أنام حتى وأنا في قمة التعب والإرهاق الصعب أن أنام .

 الحالة الثانية حالت اخويا الأكبر 36 سنه من فتره كبيره جدا وهو يكره أمه ولا يحب العمل والشغل عرضناه علي طبيب  نفسي واخذ مبلغ كبير وقال إن عنده مرض مزمن ونفسي في نفس الوقت واتحجز 10 أيام بالمركز الطبي النفسي والدكتور كتب له علاج ثم بعد خروجه من المركز بقى يقول أنا تعبان روحي بتطلع لا يأكل مثل الأول دايما يدخل الحمام يارب الافاده في اقرب وقت ممكن كان يظهر عليه أمور عجيبة يرمى طوب من على السطح في الليل يرن بالتليفون بالليل على الجيران . أتمني من الله ثم من فريق الأطباء النظر في الحالتين وإرسالها على الموقع الخاص بكم .

الأخ الفاضل :-

بالنسبة لحالتك مما لا شك فيه أنها حالة نفسية تحتاج إلي علاج فتلك الاضطرابات النفسية من مخاوف وقلق واكتئاب من شأنها أن تعيق الفرد عن الحياة بصورة طبيعية وتجعل حياته اليومية في غاية الصعوبة والألم  لذلك يجب أن تأخذ الموضوع بجدية ولا بديل عن استشارة الطبيب النفسي حيث العلاج بالأدوية كمضادات القلق والاكتئاب كما أن هناك جلسات نفسية معرفية من شأنها أن تخفف من معاناتك وتعجل من شفائك بإذن الله تعالي .

أما بالنسبة لحالة أخيك ، بالفعل يعاني من مرض ذهانى مزمن يستدعى العلاج المنتظم باللادوية النفسية لمدد طويلة واذا رفض العلاج او انتكست الحالة فهنا يستلزم الحجز في المستشفي حتى تستقر حالته ويستلزم المتابعة الدورية مع الطبيب المعالج للوقوف علي تطورات حالته والتدخل في الوقت المناسب خاصة عند حدوث انتكاسا للحالة حتى لا يلحق أي ضرر بالمريض أو بالمحيطين به ، والله المستعان .


 سمات اكتئابية

السلام عليكم  

لم اعد اعرف نفسي ولا كيف أفسر حالتي لم اعد اعرف هل أنا أعيش أم لا فأفكاري مشتتة أقول افعل هذا ثم لا افعل أقول سأعيش وحيدا طوال حياتي ثم أقول سأجلس في المنزل طوال حياتي أخاف أن أقوم بشيء دون إرادتي لم تعد لي رغبة في الحياة أريد البكاء لا استطيع لا اعرف كيف ستكون الأيام القادمة أصلي لكن لم تعد لي شغف الصلاة رغم أني أصلي معظم الأوقات بالمسجد واقرأ القران أنا خائف من القيام بشيء جنوني خائف رغم أن هذا لا يظهر على وجهي هل ممكن أن أعيش حياتي كما كنت محب للحياة لا أفكر في الموت أفكر في المستقبل أرجوكم ساعدوني فانا لا اعرف ماذا سيقع لي عندما استيقظ استيقظ وراسي ثقيل ومملوء واشعر بألم براسي أريد العلاج وتفسير لمرضي شكرا .

الأخ الفاضل :-

 لا تعاني من مرض نفسي ولكن ما تعانيه هو سمات مميزة لشخصيتك والتي تندرج تحت مسمي الشخصية الاكتئابية ( الحزين - المهزوم - اليائس ) فهي شخصية كئيبة لا ترى في الحياة إلا الآلام والدموع والبؤس والشقاء والمشاكل , ويرى نفسه سيئاً والحياة سيئة والمستقبل مظلم . وهذا الشخص نجده دائماً يتحدث عن المصاعب والمشكلات والمعوقات والمآسي , وهو غير قادر على المبادرة أو المثابرة , بل ينهزم سريعاً أمام أية مصاعب وييأس بسرعة . وهذه المشاعر الكئيبة اليائسة تنتقل إلى من يتعامل معه فيشعر معه بهذا البؤس واليأس ويعيشان معاً في جو من الكآبة والهزيمة والتشاؤم . وفى هذا الجو لا نتوقع إنجازات كبيرة ذات قيمة لأن الشخصية الإكتائبية تعيش حالة من العدمية لا تسمح كثيراً بالنجاح والتميز فالواجب عليك أخي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيش حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحث عن الصحبة الصالحة التي تعينك

كذلك عليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة فهناك مجالات لك يمكن سدها كالتزود بالصالحات و نفع الناس وعيادة المرضى والعناية بالمساجد و المشاركة في الجمعيات الخيرية و مجالس الأحباء والرياضة النافعة و إيصال النفع للفقراء و العجزة و الأرامل ،قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".فأزرع الأمل في نفسك وثق بالله عز وجل و أعلم أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله.فمن يتفكر ويتصور نعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل في نفسه.


  خبرة الطلاق فى سن صغيرة

السلام عليكم

أنا مطلقه وعندي 25 سنه وعندي طفلين أنا أعاني من كثرة التفكير لدرجة انه يصيبني الصداع ويجعلني متوترة بدرجه كبيرة ولا اقدر السيطرة علي أفعالي وأخاف علي أولادي مني علما سيدي أن فترة زواجي كانت سنتين ونصف متقطعين وخرجت من بيت زوجي وأنا أعاني من شئ وهو أني أخاف ولا أثق وأتخيل أشياء مثل أن البيت يسقط أو أي شيء ينفجر واسمع صوت ارتطام كما أني سيدي أحاول بعد انفصالي بان البس ملابس البنات وارجع للدراسة من جديد وأحاول إخفاء أني كنت متزوجة كما أني أحاول بقدر الإمكان البعد عن الناس وعدم الاختلاط بهم واسعد جدا بسماع كلمات الإعجاب من الناس بأنوثتي ولبقاتي وطلاقتي بالحديث ويراني الناس منذ صغري وأنا مميزة ويقولون أني منفردة مع عدم ثقتي في كلام الآخرين وأخاف سيدي رغم ذلك إجراء الحوارات مع الآخرين  برغم إعجابهم بشخصيتي سيدي كما أن عندي شغف بمعرفة كل شئ بالحياة لدرجة أني اعجز عن هذا كما أني أصبحت أفكاري موجهة نحو رغبتي في جمع أموال والتخلي عن أنوثتي التي اكرها سيدي هل أنا مريضه أرجوك افدني فأمي تقول لي أحيانا أني غير طبيعيه فهل هذا صحيح أرجوك دلني علي الطريق الصحيح من اجل أن ينعم بي أولادي وأشكرك علي اتساع صدركم لي .

الأخت الفاضلة :-

مما لا شك فيه أن تجربة طلاقك في هذا العمر الصغير هي السبب الرئيسي وراء هذه الاضطرابات التي تسيطرعليك فقد أصبح التوتر والخوف والتشاؤم والإحباط أشياء تلازمك دائما وهذا ليس مرض وإنما رد فعل عنيف لفعل أعنف وخاصة أن الطلاق تجربة مؤلمة للغاية بالنسبة للمرأة في مجتمعنا الذي يصب عليها دائما اللوم ، ولكن لا تستسلمي لتلك الأفكار الهدامة وكل فكرة سلبية حين تأتيك وتؤمني أنها ناتجة عن قلق أو وساوس، يجب عليك أن تفكري مباشرة في الفكرة المضادة لهذه الفكرة وانظري إلي هذا الوضع علي انه ابتلاء من الله عز وجل وهو ابتلاك لأنه يحبك فهنيئا لك بحب الله وانظري إلي نعمه عليك التي لا تحصي ولا تعد فهناك نعمة الصحة والبصر والسمع والعلم بل ونعمة الأبناء التي لا مثيل لها فالواجب عليك أختي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحثي عن الصحبة الصالحة التي تعينك . وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة فهناك مجالات لك يمكن سدها كالتزود بالصالحات و نفع الناس وعيادة المرضى والعناية بالمساجد و المشاركة في الجمعيات الخيرية و مجالس الأحباء والرياضة النافعة و إيصال النفع للفقراء و العجزة و الأرامل ،قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون". فأزرعى الأمل في نفسك وثقي بالله عز وجل و أعلمي أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله.فمن يتفكر ويتصور نعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل في نفسه.


  الآثار السلبية لتعاطى المخدرات

السلام عليكم

قبل شهرين تناولت مخدرا يسمى المعجون، وكانت تلك أول مرة، فأصبت بخوف وبدأت أقول في نفسي أنني سأفقد عقلي، وبعد أن نمت قمت في الصباح وليس بي أي شيء ، لكن بدأت تعود علي آثار ذلك المخدر من عدم التركيز والتفكير وزرت طبيبا نفسيا فأعطاني الدواء، بدأت حينها أتحسن بعد انتهاء مدة الدواء، لم أعود للطبيب ومررت بكآبة وبعدها ذهبت ثم بدأت آلامي، لم أعد أستطيع النوم، أشعر أنني مريض نفسيا، ولا أستطيع التركيز، وأفكر في أشياء جنونية، مع العلم أن طبيعتي كانت متهورة في السابق ولكن الآن لم أعد أعرف حالتي ولا أخشع في صلاتي .

الأخ الفاضل :-

أدعو الله العلي القدير أن يثبتك ويحفظك من كل سوء ويبعد عنك شياطين الجن والإنس انه علي كل شيء قدير سيدي يجب استشارة الطبيب مرة أخري والالتزام التام بتعليماته وعدم التوقف عن اخذ جرعة العلاج إلا بعد أن يحدد طبيبك ذلك و يجب أن تعلم أن المرض النفسي يحتاج إلي وقت وصبر حتى يستجيب للأدوية ويتم الشفاء بإذن الله تعالي  .

ونصيحة اخرى اخى الفاضل بشأن تعاطى المخدرات فان بعض الافراد يكونون حساسين لتناول اى مادة مخدرة مما يؤدى الى حدوث نوبات من الاختلاط العقلى كما حدث لك وكلما عاد الفرد للتعاطى تظهر تلك النوبات مرة اخرى فحذارى ثم حذارى من العودة للتعاطى


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية