الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

انا حاسة بالغربة

السلام عليكم

انا حاسة بالغربة ليس لى مكان فى اهلي عايشة وسط اب مطلع نفسه من حياتنا وام بتتحكم فيه انا بخاف من كل حاجة من الناس ومن نفسي وبحس بالضعف الضعف الشديد انا منطوية نفسى اتغير ومش عارفة ملييش صحاب ومش عارفة يكون ليه مليت من حياتى ومن كل اللى حوليه كل اللى حوليه بيعاملوني بطريقة مش راضيه عنها كانت دراستى كل حياتى وكان نفسى اجيب امتياز وبعد اما جبت جيد جدا كرهت الدراسة كمان ونفسى تطول فترة الاجازة علشان ما اذاكرش تقريبا كرهت كلية الطب .

رد المستشار

الأخت السائلة إن إحساسك بالغربة ناتج عن أنك تشعرين بأنك غريبة برغباتك عن الآخرين فالآخرين لا يفهمون ما تودين وترغبين سواء كانوا أهلك أو زملائك ، إعلمي أن المشكلات الأسرية داخل بيتك وعدم قدرتك على حلها جعلك تعممي مشاعر العجز لتمتد من البيت إلى خارجه في علاقاتك الاجتماعية الآخرى، وهذا الشعور بالعجز سبب لك نوع من الكآبه فأصبحتي تشعرين بأنك غريبة عن واقعك وغريبة عمن حولك ، كما أن تحكم أمك فيك سبب لك خوف من الدخول في العلاقات الاجتماعية خارج الأسرة لأنك قد هومشتي في أول العلاقات الاجتماعية داخل أسرتك ، و أصبح تقديرك لذاتك منخفض حتى لما حصلتي على تقدير مرتفع في الكلية شعرتي بالفشل لأنك لم تحصلي على تقدير ممتاز ولم تستطيعي الفرح والاحتفال بالنجاح .

فأنت لديك درجة منخفضة من تقدير الذات ويعني نظرتك الايجابية لذاتك ، حيث أنك تشعري بأنك قد فشلتي في جميع مراحل حياتك ، الأخت السائلة هذا غير صحيح فليس هناك ما يسمى فشلاً و لكن هناك خبرات و تجارب ، كما أنك تستطيعين تغيير حالك إذا أردت ذلك و قد قال الله تعالى "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

والتقدير الذاتي ببساطة ٍهو نظرة الفرد لنفسه كيف يراها ؟ وكيف ينظر إلى إمكانياته ؟ وكيف ينظر إلى طموحاته ؟ وكيف يوازن بين تلك الإمكانيات وتلك الطموحات ؟ ومن هنا تتشكل لدى الفرد مجموعة من الأحاسيس والمشاعر والاتجاهات نحو "نفسه " او نحو " ذاته" فإذا تمكن الشخص من معرفة نفسه معرفة ً حقيقية ً، فإنه سيصدر حكمه على نفسه من تلقاء نفسه  وبالتالي فما هي نظرته تجاه نفسه ، فإذا كانت نظرته هذه " ازدراء ٌ " لهذه النفس ، فسيصاب بـ " الإحباط " ، وعندها ستكون " الروح المعنوية " لديه ، في حدودها الدنيا وهنا لن يكون قادرا ًعلى العطاء أو الإنتاجية بالشكل السليم ، وذلك بسبب انعدام عامل " الثقة بالنفس " لديه ، وإذا كان في نظرته لنفسه نوع من الاحترام ، فإنه سيكون مندفعا ً نحو العمل ونحو الإنجاز بروح ٍ معنوية ٍ عالية . 

إن نظرة الفرد لنفسه نظرة إيجابية ً تتجسد فيها معاني الإحترام ، والتقدير هي المحور الأساس لـ " الثقة بالنفس " ، ففي مثل هذا المستوى سيشعر الإنسان بالراحة والطمأنينة أي الشعور بـ" الأمن النفسي " وبالتالي القدرة على العطاء ؛ والعطاء والإنجاز هما في حد ذاتهما حافز لمزيد من " إحترام الذات " أو " تقدير الذات ".

آخذين بعين الإعتبار أن لايربط الفرد" تقديره الذاتي لنفسه " بتقدير الناس له، فالناس قد يتغيرون ، وقد يختلفون معه ، وقد يرحلون ، أما هو فهو الباقي أمام نفسه ، كما يجب أن لانقترب من حالة " المبالغة في تقدير الذات " فالمبالغة ستؤدي إلى " الغرور " فتقدير الذات المنخفض أو تقدير الذات الذي يوصل إلى الغرور سيؤديان إلى نفس النتيجة ؛ فإما الإحباط، او العدوانية ، او الشعور بعدم القبول من الآخرين أو الإنسحاب من الحياة الإجتماعية أو العملية ، وبالتالي الفشل في القدرة على العطاء والإنجاز . وهذا ما سيؤدي إلى الفشل في الحياة .

ولكن كيف يمكن للفرد أن يسعى إلى إيجاد معادلة متوازنة لـ " تقدير الذات " بين حالة التشخيص وحالة العلاج . إذا ً لنترك الحلول الجاهزة وننتهج أسلوب التساؤلات المثيرة للكوامن النفسية وتحريك المشاعر عند الفرد ، إحتراما لشخصيته وتفكيره وإعطاءه الفرصة للتفكير في وضع تصورات ٍ لمشكلته ، ثم وضع الحلول التي هو يرتئيها في عدة بدائل ، يسعى إلى تجريب كل بديل فإذا فشل فيه ، فعليه أن يتحرك بتفكيره نحو البديل الثاني ، إيمانا منا بقوله سبحانه وتعالى " لا يغير الله مابقوم ٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم " . فالفرد هو القادر على تشخيص حالته وهو القادر على وضع الحلول  ألم يقل المثل العربي " ما حك ّ جلدك مثل ظفرك " ولنبدأ بطرح هذه التساؤلات !

-  هل جربت أن تخلو بنفسك بعيدا عن كل المؤثرات ؟ هل لديك الإستعداد أن تذهب إلى مكان ٍ بعيد ٍ تجلس فيه لوحدك ومع نفسك ، كي تجرب فرصة التحدث مع نفسك ، وكأنك في حالة من التأمل الذاتي ؟

-  ألا يمكن أن تسأل نفسك من أنا ؟ وأنا ماذا أريد ؟ ماهي إستعداداتي ؟ ماهي قدراتي ؟ ماهي طموحاتي؟ هل يمكنني من مواجهة التحديات ؟

- هل عندي الإستعداد لتقبل نفسي ؟ وتقبل غيري ؟ ولماذا  ؟

- هل يمكن أن أنجح في حياتي ؟ وبماذا ؟ وكيف ؟

-  هل وضعت لنفسي أهدافا ً أسعى لتحقيقها ؟ أم سأترك الأمور للمصادفة والعشوائية ؟  هل المصادفة أو العشوائية ستفيدني ؟ إذن أين عقلي ؟ أين دوري ؟ وأخيرا ً أين أنا ؟

- هل  أنا راض عن نفسي ؟ وماهي درجة هذا الرضا ؟

- هل جربت أن أعمل ؟ هل نجحت ؟ ولماذا نجحت ؟ هل فشلت ؟ ولماذا فشلت ؟

- هل أنا ممن يعيشون آمال الماضي وآماله فقط لأنه الماضي ؟ وهل أنا ممن يؤمنون بجلد الذات ؟

- هل لدي القدرة على  إستخدام تفكيري في مواجهة تحديات الحياة ؟ وهل أصلا ً عندي القدرة على التفكير وإستخدام هذا التفكير ؟

- هل  أنا لوحدي في هذه الحياة ؟ وهل أنا لوحدي الذي يكافح في هذه الحياة ؟

- هل أستطيع أن اكون "  فرديا ً " أم " إجتماعيا ً " ؟ كيف سأتفرد بسمات ٍ تميزني ؟ وكيف سأكون مجتمعيا ً أشارك الآخرين ؟ وهل يمكن الجمع بين الإثنتين ؟ نعم أستطيع

-  ولم لا أكون " أنا " و" نحن " معا ً .

-  كم لدي من النقاط التي تتسبب لي في القوة ؟ وكيف لي أن أستثمرها ؟ وكيف أعمل على تطويرها ؟ وكم لدي من النقاط التي تتسبب لي في الشعور بالضعف ؟ وكيف لي أن ألغيها من حياتي ؟

- هل أنا قادر ٌعلى وضع البدائل أو الحلول المتعددة لأجربها واحدة تلو الأخرى ؟ نعم أستطيع ذلك ولم لا؟

-  هل أنا ممن يتعلمون من تجاربهم ؟ هل أنا ممن يتعلمون من تجارب الآخرين ؟ لماذا لا أستفيد من تجارب الحياة بكل تفاصيلها ؟ ومن أي مصدر ٍ كان ؟

- أليس لدي القدرة على العطاء والأخذ ؟ فكرا ً بفكر وتجربة بتجربة ٍ ، وسلوكا ً بسلوك ٍ ، واتجاها ًبإتجاه أي هل أنا قادر على تبادل الخبرات بالخبرات ؟ نعم أنا قادر  ولم لا أكون قادرا ً على ذلك ؟

-  ياترى لو كل فرد إطلع على مصائب غيره فكيف ستكون نظرته لمصيبته ؟ألم يقل المثل " إللي بشوف مصايب الناس بتهون عليه مصيبته فمن أنا هنا ؟

-  وماذا يهدف الشاعر من قوله

" من لا يحب صعود الجبال      يعش أبد الدهر بين الحفر "

-  إذا ً الآن سأبدأ ، في تشخيص وضعي وسأضع لنفسي عدة بدائل سأجرب ، وبعد كل تجربة سأسعى إلى التقويم ، نعم الآن سأبدأ فأنا قادر على التخطيط والتفكير وإيجاد الحلول.

كما أرشدك بالآتي :

- لا تعقدي المقارنات بينك وبين الآخرين لأن المقارنات كثيراً ما تكون مضللة ، وقد  تؤدي إلى الشعور بالإحباط وشل القدرة‏ .

-  اقنعي ذاتك بتميزها ، فكل انسان  يتمتع بشئ يميزه عن غيره ويكون مصدراً لإعجاب الآخرين‏ وأداة لتحقيق أهدافه الخاصة والعامة ، والإقتناع التام بهذا هو أول مقومات النجاح‏ ، والمطلوب اذن اكتشاف هذه الصفات والتمسك بها‏.‏

-  ركزي على إبراز معالم التميز الخاصة‏‏ بك فهذا كفيل بأن يمنحك شعوراً بالثقة ويخرجك من دائرة الإحباط‏ .

-  تمسكى بقراراتك وكونى صارمة في تحديد أهدافك وقراراتك فذلك يدعم قدرتك اللاحقة على القبول والرفض ويكسبك احترام الذات‏ .

-  لا تكبتي انفعالاتك ، فالتعبير عن الإنفعالات الإيجابية والسلبية يكسبك قدرة على المواجهة وهو أمر مدعم للشخصية وللثقة بالنفس‏،‏ كما أن كبت المشاعر خاصة السلبية يتسبب في الإحساس بالتعاسة.‏

-  لا تلومي نفسك ‏، فأحياناً لا تسير الأمور كما نتمنى‏ فلا تلم نفسك على ذلك‏ لأن كل إنسان معرض للخطأ في تقدير المواقف فتعلم من أخطائك واكتفي بالاعتذار عنها دون تعذيب نفسك‏.‏

-  لا تتركي نفسك فريسة للشعور بالأسى على ذاتك ، فالأشخاص الذين يهتمون بالنجاح في حياتهم لا يضيعون وقتهم في الآسي‏.‏

-  تعلمي الاستقلال التام‏ ، فالاستقلال في الإنجاز يكسب الشخصية القوة‏.‏

-  تحلي بالابتسامة الدائمة إذ ترتبط القدرة على التغلب على الصعاب بقدرتك على الابتسام الذي يدعم الاستجابات الجيدة‏ .‏


 إضطرابات التفكير والإدراك والسلوك

السلام عليكم

اشكركم لمجهودكم وبصراحه الموقع ده جميل جدا جزاكم الله عنا كل خير وارجو الرد ،

 شخص سافر واثناء السفر تعرضت البلد اللى كان فيها للحرب وحصلت له ظروف غامضه جدا لكن الى عرفته انه بات ليله فى المقابر مع واحده ميته رجع وهو فى حاله يرثى لها لا يغتسل بالسنين وتحصل عنده حاله من الهياج ويزعق مع الى بات معاها وعلى فكره هو فشل فى الدراسه وانه حتى يعمل مشروع وتوفى عنه ابوه وله اخوه واخوات اخرين وهو صغير وقامت الام برعايتهم ذهب لاكثر من طبيب نفسى دون استجابه للعلاج وفيه ناس قالوا انه ممسوس وطبعا لجأ لناس فى الطريق ده لكن بلا فائده ولا ياكل من البيت ويدخن الشيشه بشراهه وارجوا ان اعرف هل من حل وعلاج ولا انتهى امره ، ولو فيه ايه الطريق الا ممكن يمشى فيه وهل الحياه فى نفس المنزل المقيم فيه خطر على اسرته يعنى حالته ممكن تتطور .ارجو ان يوفقكم الله لما يحب ويرضى

رد المستشار

الأخت السائلة هذا الشخص يعاني من اضطراب ذهاني و يحتاج إلى دخول أحد مستشفيات الطب النفسي والصحة النفسية ، إن تعرض هذا الشخص لصدمات شديدة و مع بناء نفسي لديه يؤهله على المرض النفسي جعل هذا الشخص يصاب باضطراب ذهاني ، و أصبح منعزل عن الآخرين وغير مهتم بنظافته الشخصية بالسنين ، كما أنه فشل في حياته الدراسية والمهنية كل ذلك يجعلنا نقيم هذا الشخص بأنه يعاني من اضطراب ذهاني و يحتاج هذا الشخص إلى الذهاب إلى طبيب نفسي ليشخص هذه الحالة يعطي له العلاج الدوائي المناسب لحالته ، كما أرشدك إلى ضرورة دخول هذا الشخص المستشفى لكي يتم إعادة تأهيله النفسي.


 دوافع السرقة

السلام عليكم

المشكله ، أن لي بنت اختي تبلغ من العمر 17 عشر عام وتحفظ القران كاملاً منذ سبع سنوات ولها أخًا يبلغ من العمر 13 عشر عاماً ويحفظ ثلثي القرأن ولكن ظهرت عليهم من قرابة العامين أو أكثر ظاهره سرقة النقود والذي اكتشف ذلك هو الجده والجد من الام وبعد ذلك أنا وتم ارجاع بعض تلك النقود ، ولا نعرف ما هو السبب في الاخر وعلي فكره ام الاولاد لا تعرف ذلك ولكن مؤخراً تم اعلام الاب بذلك بعد ان زاد الموقف عن ما سبق وتكراره مع اشخاص خارج نطاق الاسره.  

رد المستشار

الأخ السائل لا تقلق فمشكلة أبناء أختك لها علاج ، السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع فى كل حالة، وان نفهم الغاية التي تحققها السرقة في حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة، ويلجأ بعض الأطفال الكبار أو المراهقين إلى السرقة لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأن السرقة خطأ ، فمشكلة السرقة لدى الأطفال قد تكون نتيجة الحرمان العاطفي (حقيقي أم متخيل) ، فقد نجد أن البيئة التي يعيش فيها الطفل فقيرة عاطفياً لا تمده باحتياجاته العاطفية ، في هذه الحالات السرقة ستكون مصحوبة بالكذب والعدوانية والميل للتخريب ، والشيء المسروق في هذه الحالة ما هو إلا تعبير الحب والعطف والحنان المفقودين.

والسرقة في هذه الحالة لا يمكن اعتبارها شيئا سلبيا تماماً ، فهي تترجم استمرار وجود الأمل لدى الطفل للحصول على اشباع عاطفي من أسرته والبيئة المحيطة به ، أي أنها بمثابة ناقوس يدقه الطفل ليدفع الآخرين للانتباه له والاعتناء به.

وبعض السرقات يرتكبها الطفل لتأكيد ذاته، ويكون ذلك لدى الأطفال الفاقدين للثقة في أنفسهم، والسرقة في هذه الحالة تعني محاولة من الطفل للتغلب على إحساسه الدائم بالفشل وعدم الثقة، السرقة قد تكون تعبيراً عن حالة قلق وتوتر داخلي شديد لدى الطفل، هذا التوتر وهذا القلق يزدادان بعد ارتكاب فعل السرقة ويكونا مصحوبين بشعور شديد بالذنب.

أما علاج هذا السلوك فله طرق وخطوات معينة يجب الالتزام بها وهي:

1- خلق شعور الملكية لدى الطفل منذ صغره، وذلك بتخصيص دولاب خاص به، يضع فيه أدواته وملابسه ولعبه.

2-على الوالدين إفهام الطفل حقوقه وواجباته، وأن هناك أشياء من حقه الحصول عليها، وأشياء ليس من حقه الحصول عليها، وتعليمه كيفية احترام ملكية الآخرين.

3- إشباع حاجات الطفل المتعددة والضرورية من مأكل وملبس وأدوات ولعب ؛ حتى لا يشعر بالنقص والدونية.

4- عدم معايرة الطفل أمام اخوته أو أصدقائه في المدرسة في حالة السرقة ، وأن يبتعد الوالدان عن مناداته أمام الآخرين بألفاظ تجرح كرامته وعدم عقابه أمام الآخرين.

5- واجب الآباء والأمهات والمدرسين غرس أخلاق الأمانة في نفوس الأطفال كسلوك إيجابي، عن طريق مكافأة السلوك الذي يدل على الأمانة بهدايا عينية أو رمزية، وعلى الجانب الآخر تنفير الأطفال من السلوك السيئ وإدانته بقوة.

6- مساعدة الوالدين للطفل على حسن اختيار رِفاقه وأصدقائه، لأن الصديق يشكل دورًا مهمًا في اتجاهات الطفل وسلوكه وطريقة التنفيس عن رغباته.

وأخيرا، فإن الاقتراب من الطفل واحتوائه بالحب والحنان والرعاية وخلق علاقة حميمة معه لا تعتمد فقط على توفير المأكل والملبس والأشياء المادية الأخرى، وإنما التركيز على إشباع احتياجاته النفسية، كلها عوامل تقلل من احتمالات الاضطرابات السلوكية، لأن أغلب حالات السرقة الموجودة بين الأطفال تهدف إلى جذب الانتباه وجلب رعاية زائدة من الوالدين.


 العودة للعلاج ليست مستحيلة

السلام عليكم

فى الاول احب اشكركم على مجهودكم النبيل فى مساعدة الاخرين ....انا واحد يبلغ من العمر 30 عام وباختصار كنت عايش حياتى باحساسى يعنى اللى انا عاوز اعمله بحب اعمله
وانا احساسى مش هقول مبسوط بس لازم اكون مستريح ومش متضايق من اى حاجة انا بعملها و بعد ما خلصت الدراسة فى معهد الخدمة الاجتماعية ولم اؤدى الخدمة العسكرية بسبب طبى وهو ( الفلات فود ) ثم اشتغلت هنا وهناك وفى اى حاجة لمدة 3 سنوات.ثم اشتغلت باحث اجتماعى بمركز لحماية الاطفال من الخطر بمرتب مجزى حين ذلك الوقت وكنت متماسك جدا بهذا العمل فقط علشان المرتب و هذا كان اول تجربة فى حياتى انى اتحمل المسئولية بجد مما ترتب عليه ضغوط نفسية رهيبة بسبب الحفاظ على العمل والخوف من تركى له ومن التعرف على شخصيات بالمجتمع اول مرة فى حياتى ان اختلط بها واكون مجبر على التعامل معها حيث انا كنت اتعامل فقط مع الاشخاص الذي يرتاح قلبى واحساسى لهم وكانت مواعيد عملى مختلفة تماما عن اى عمل اشتغلت به من قبل وكانت اوقات العمل ليلا من الساعة 11 مساءاً الى الساعة 9 صباحا واستمر هذا المنوال 14 شهرا و من خلال تعاملى مع الناس وظروف اوقات عملى و تمسكى به كانت حياتى مجرد الذهاب الى العمل والنوم طول النهار ثم الذهاب مرة اخرى الى العمل فى بداية العمل كنت اشتاق الى يوم العطلة حيث التقى باصدقائى وهذه كانت حياتى اول 6 اشهر بالعمل ثم بعد ذلك حدث شئ كان صعب على تفسيره وهو عدم استمتاعى باى شئ اقوم به حتى صحبة اصدقائى وكان احساسى انى احلم وليس من حولى حقيقى وعدم استمتاعى باى شئ كنت استمتع به من قبل حتى رغبتى الجنسية انعدمت تماما ولم اعد افكر فيها وهذا الاحساس طول الوقت واستمر ذلك عام ونصف حتى بعد ان تم تغير مواعيد عملى بعد 14 شهرا لتكون من الساعة 4 عصراً الى الساعة 11 مساءاً ثم بعد ذلك قررت ان يكون فى حياتى تغير فقررت ان ارتبط رسميا بفتاة رأيتها فى احد افراح اصدقائى وفعلا ارتبط بها رسمى وتمت الخطوبة وكانت خطوبة تقليدية بحتة وبعد اربعة اشهر اكتشفت انها مرتبطة عاطفيا بزميل لها بالدراسة وكانت الكارثة وذلك لان لم اتخيل انى انا سوف امر بهذا الموقف فى ظل الظروف التى امر بها من ضغوط نفسية واحساس بعدم الاحساس بمن حولى ثم قررت ان ابتعد وافك هذا الارتباط وذلك بعد مواجهتا ومواجهة اهلها وبنفس الوقت وفى ظل نفس الظروف والاحساس بالفشل فى ارتباطى باول فتاة قررت ان ارتبط بها رسميا حدثت الكارثة الاخرى ووقعت سرقة بالمنزل كانت اول مرة يحدث هذا وكنت انا وامى وابى المسنين فقط بالمنزل المكون من طابقين وايضا كانت اول مرة فى حياتى اشهد مثل هذا الموقف وارى امى تكاد ان يخشى عليها من شدة الخوف حيث انها رأت اللصوص مما ترتب عليه ترك المنزل وقمنا بتغير المنزل الى منزل اصغر ولكنه بنفس المنطقة ثم بعد ذلك كل هذه الاحداث مرت على وكأن حياتى تنهار واحساسى بالانهيار من كل النواحى بحياتى ثم قررت بعد تفكير عميق مع احد الاشخاص وهى زوجة اخى حيث كنت احكى لها كل شئ واطمئن لها ، قررت الذهاب الى دكتور نفسى وبحثنا عن دكتور مشهور وشاهدنا باحد قنوات التلفاز ثم عثرت على تليفونات العيادة وذهبت اليه وجلست مع احد الاخصائيين النفسيين بالعيادة ثم الدكتور بنفسه فى اول يوم اذهب الى العيادة باختصار ذهبت اربعة مرات مرتين مع الدكتور ومرتين مع الاخصائى وقام الدكتور بتشخيص حالتى بإكتئاب ناتج عن وسواس قهرى حيث انه قال لى انى افكر فى الامور اكثر من اللازم وباستمرار بنفس طريقة التفكير وكتب لى على دواء وقال لى انه غالى الثمن وهو EFEXOR* XR 75 Mg ) و ( TOFRANIL 25 ) ثم استمر ال ( EFEXOR* XR 75 Mg ) اسبوعين ثم اخذت ( ( EFEXOR* XR 150 Mgبعد ذلك والتفرانيل 25 كتبه لى وذلك لانى اخبرته بان نومى غير منتظم ويحدث لى احلام كثيرة طوال النوم وغير متكررة وليس مرتبطة باى تفكير اقوم به طول يومى وقبل نومى ولم استمر على التفرانيل كثيرا فقط اسبوعين وذلك لانه كان يرهقنى كثيرا ثم استمريت على هذا العلاج 6 اشهر ولم اذهب اليه خلال هذه الاشهر غير الاربعة مرات التى ذكرتهما واوقفت العلاج من غير ذهابى اليه ولكن سالت احد اصدقائى الاطباء الغير متخصصين بالطب النفسى ولكنه سأل احد زملائه المتخصصين كيفية ايقافه وفعلا اوقفته تدرجياً وذلك بسبب تكلفة الكشف والعلاج كانت على تكلفة كثيرة وهذا منذ شهر 11 / 2008 اى منذ 7 اشهر

 هذا كل شئ والان كيف اعيش وماهو احساسى احساسى انى احلم ولم احس بالوقت والمكان وغير قادر على التركيز تماماً وكثير النسيان والسرحان ودائما حاسيس بان دماغى مضغوطة وبها ضغط كبير جدا لدرجة انى يتملكنى شعور بان امسك بسيف واطيح برأسى حتى استريح وللعلم انى غير منتظم بالصلاة ولكن احاول بقدر المستطاع انى احافظ عليها وينتابنى شعور بالاحباط الشديد وضيق النفس لدرجة انى لا استطيع ان اتكلم مع احد حتى امى وابى وهذه حياتى وشعورى بما اكون به الان وارجو المساعدة حتى اعيش واتنفس واحلم واتخيل وابنى مستقبلى ولكم جزيل الشكر.

رد المستشار

أخي الفاضل إن الضغوط النفسية التي وقعت عليك في العمل و الذي قلت إن هذا العمل كان أول خبرة لك في الحياة العملية سببت لك نوع من الضيق استمر معك إلى أن أحسست بكآبة و اعلم أن أول علامات الاكتئاب هي عدم القدرة على الاستمتاع ، و هذه الحالة زادت في موضوع خطوبتك و الذي سبب لك صدمه نفسية و ذلك عندما علمت أن خطيبتك مرتبطة عاطفياً بأحد أصدقائها ، ثم سرقة منزلكم و مشاهدة الرعب على والدتك كل ذلك سبب لك إكتئاب بالاضافه إلى ما قاله لك الطبيب النفسي بأن إكتئابك هو إكتئاب مصاحب للوسواس ،

 أخي لا توقف العلاج من نفسك دون مشاورة الطبيب فإن ذلك سوف يكون له أثراً سلبياً على حالتك ، وإن كان مصاريف الكشف في العيادة الخاصة مرتفع التكلفة بالنسبة لك فاذهب إلى المستشفيات الحكومية فستجد الخدمه أرخص ومناسبه لك ومن الممكن ان الحصول على العلاج المجانى خلال تلك المستشفيات.


 الخوف هو العرض الرئيسى للقلق

السلام عليكم

بعد ولادتي بشهرين لطفلي الثالث أصبحت تنتابني نوبات خوف وأختناق وضيق بالصدر والتفكير الدائم بالموت كأنني سأموت قريبا وعندما ينتابني هذاالشعور يسخن جسمي وأتعرق وأخاف أن أأكل طوال اليوم ولا أحب أن أذهب الى أي مكان وان ذهبت أحس بالضيق وعدم الأرتياح أرجوكم ساعدوني لا أستطيع أن أتحمل أكثر أنا مرهقة ساعدوني من اجل أطفالي وزوجي .

رد المستشار

إن ما ذكرتيه من أعراض وعلى الرغم من تداخلها وإشتراكها فى الكثير من الإضطرابات إلا أن أغلب الظن انها " قلق نفسى " وهو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبى اللاإرادى ..

وكذلك تشمل أعراض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التى تفرض نفسها على الإنسان ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى ..

وبعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلق التى يتم تشخيصها يذهبون إلى أقسام الطوارىء بالمستشفيات وهم يعتقدون أنهم يعانون من أزمة قلبية أو مرض خطير ..

ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعا ، فهو يصيب حوالى واحد من كل تسعة من الأفراد ، ولحسن الحظ فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ، ويحس معظم المرضى الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج ..

ويتصف هذا المرض بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبى حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك ، مما قد يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية وغير قادر على الإسترخاء ويتعب بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم وكذلك توجد صعوبة فى التركيز وشعور بالأرق والإنهاك والصداع وأغلب المصابين بالقلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبى ..

ولعل عدم قدرتنا على التكيف أحيانا وكذلك خوفنا من الفشل فى حياتنا وتعرضنا لبعض المواقف التى تتطلب منا تحمل المسئولية كل ذلك يسبب لنا بعض الضغوط التى تفقد البعض منا الإحساس بالقدرة على المواجهة والسيطرة على الأمور إما لنقص الخبرة أو لكثرة الضغوط وتعدد ما علينا القيام به من أدوار وواجبات ، وهو ما يعرض البعض منا للإصابة بالقلق ..

ولعلاج القلق عدة طرق وقبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية (الطبيب النفسي هو طبيب بشري مدرب للقيام بعمليات تحليل الاختبارات النفسية ومعرفة أمراض القلق و بحث المشكلات الطبية التي تحدث في نفس الوقت وعلاج هذه الأمراض)، ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي، وبعد القيام بالتشخيص يبدا الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).

وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي، ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة. وعلى الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة.

وأرشدك إلى ضرورة التوجه إلى طبيب نفسي لكي يقيم حالتك و يعطيك العلاج المناسب حتى تستطيع التغلب على هذه المشكلة.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية