الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (57)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 السلام عليكم

 انا لى سؤال الله اعلم تستطيعوا أن تساعدونى أو لا بس انا مش عارفه اسأل مين ...أنا فتاة متخرجة السنة دى من كلية الآداب وقررت اعمل دراسات عليا وأنا كنت من الأطفال المبتسرين فقط وعملت أكثر من عملية لكن مازال عندى بعض القصور فى الكلام ليست ملحوظة ولكن تزداد عند الكلام مع الغرباء نتيجة إن انا خجولة جدا فانا محتاجة بعض الجراءة لتعامل مع الآخرين لانى اشعر ان انا لو أتكلمت مش ها يفهمونى وأنا محتاجة حل لأستطيع التعامل مع اصدقائى الجدد مع العلم أن انا باعانى من تلك المشكلة طوال حياتى الدراسية واحتاج الى ان اشعر بالثقة بالنفس فماذا افعل ...أريد الحل   وشكرا

 

 الأخت الفاضلة :-

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرفي بعده ضعفا سيدتي بالفعل تفتقدين الثقة في نفسك وفي إمكانياتك كما أن تركيزك المستمر علي جوانب الضعف والقصور في شخصيتك زاد من قوة هذه الجوانب وساعد علي ترسيخها بداخلك وعلي الجانب الأخر تضاءلت الجوانب الايجابية لعدم اهتمامك بها وعدم ثقتك في وجودها مما زاد من إخفاقك في جوانب حياتك المختلفة وجعلك تشعرين بهذه الخجل الشديد عند التعامل مع الآخرين وعدم الرغبة في الاحتكاك بهم  لشعورك المستمر بأنك اقل منهم

لكن يجب أن تعلمي عزيزتي أن سيطرة الشعور بالوحدة وعدم الاطمئنان و عدم الثقة نوع من القنوط من رحمة الله ، والاستسلام لليأس ، وكلها أمور نهى عنها الشرع ، بل يلفت أنظارنا قول النبي صلى الله عليه وسلم :"إذا قامت القيامة ، وفي يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن يزرعها ،فليزرعها"، والنبي صلى الله عليه وسلم بهذا القول يبث الأمل في نفوس أمته ، فماذا يجدي زرع الفسيلة ،وهي النخلة الصغيرة ، والناس سيحشرون إلى ربهم .فالواجب عليك أختي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحثى عن الصحبة الصالحة التي تعينك . وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة:"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".فأزرعى الأمل في نفسك وثقي بالله عز وجل و أعلمى أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله .لذلك يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك واعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك


السلام عليكم

اعانى من مشكلة رائحة النفس والعرق الكريهة حاسس أن رائحتى كريهة و أن الناس بتنفر منى مش عارف اقعد فى أتوبيس الشركة صباحا و مساءا أخاف اصلى جماعة كل ما اقرب من حد أحس انه بينفر منى قلت لاخواتى يشموا رائحتى قالوا مفيش حاجة لكن أنا واثق أن الناس فى الشغل بتبعد عنى بسبب هذا الموضوع بقا لى سنة على الحال ده جربت كل الأدوية و العطور والأعشاب و مفيش فائدة كرهت نفسى و الشغل وبفكر فى الانتحار مش قادر استحمل نفرة الناس منى اعمل إيه أرجوكم

  الأخ العزيز-

تعاني سيدي من فكرة وسواسية متسلطة ومسيطرة علي عقلك وهي ((أن رائحتك كريهة جدا وتجعل الناس ينفرون منك)) وبالرغم من تأكيد الآخرين لك بعدم صحتها إلا انك لا تستطيع مقاومة التفكير فيها مما جعلها تسيطر علي جوانب حياتك المختلفة وتؤثر فيها تأثير شديد السلبية مما سبب لك توتر زائد ورغبة في العزلة وتجنب الآخرين نعم سيدي معظم الأشخاص المصابون بالوسواس القهري يدركون أن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وأنها ليست حالة قلق زائد بشأن مشاكل حقيقية في الحياة –وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص أنافرانيل وهذه هي الأدوية  التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي ولذلك ننصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي - إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجي


السلام عليكم

المشكله هي : انا شاب لدي 19 سنة اعاني من الشذوذ الجنسي واريد العلاج

ولكني اري من كثرة بحثي في هذا الموضوع ان المشكلة لدي هي مشكلة خلل هرموني

ولا اعرف مدي صحة ذلك ولكني اتوقع ذلك لاني علي هذا الحال منذ ان كنت صغير ولم اتعرض للاعتداء الجنسي من قبل .

واريد من سيادتكم التفضل براي علمي في هذا الشان وايضا اريد ان اعرف ما هي التحاليل اللازمة لكي اعرف ان كان لدي خلل في الهرمونات ام لا؟

وهل يمكن للهرمونات ان تؤثر علي الشخص نفسيا؟ اقصد انه اذا كان لدي خلل في الهرمونات فهل بعلاج ذلك ( ادوية مثلا ) اعود الي طبيعتي وانجذب الي الجنس الاخر مثل اي شخص طبيعي؟

 

 الأخ العزيز- 

مشكلة الشذوذ الجنسي لها جانبين جانب عضوي وجانب نفسي لذلك يجب أن تلجا أولا إلي طبيب مسالك بولية ليحدد ما إذا كانت هناك مشكلة عضوية أم لا وفي حالة عدم وجود أي مشكلة عضوية هنا يجب اللجوء ((((للطبيب النفسي)))) لطلب العلاج وهدف العلاج هنا هو تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ ( غير المثمر ) إلى اتجاه طبيعي ( أو أقرب إلى الطبيعي ) . ولا يدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث في وقت قصير ،  وإنما هو بالضرورة أمر يحتاج إلى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج ، ولابد أن يوقن الاثنان أنه لا بديل عن هذا الطريق

أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا فهي ترتكز على أساسيات العلاج المعرفي السلوكي  من منظور ديني ، وهى كالتالي :

1  - الإطار المعرفي : ويتلخص في تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية ، وأنها ضد المسار الطبيعي للحياة النظيفة والسليمة ، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح

 2 - العلاج السلوكي : ويتمثل في النقاط التالية :

يركز علي العلاج بالنفور بواسطة أجهزة خاصة حيث يسلط علي الجسم أو الدماغ ذبذبات مؤلمة بعض الشيء أثناء التصور الفكري أو البصري للإثارة الجنسية والهدف هو أن يتم تكوين ارتباط شرطي جديد بان المنبه الشاذ يرتبط بالألم بدل من اللذة

3 - العلاج التطهيرى : وهو قريب من العلاج السلوكي ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه في ارتباطه بجانب معرفي روحي ، وهو قائم على قاعدة " إن الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك " ، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط في أي من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام ، أو يتصدق بمبلغ ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم ......الخ ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد في الأعمال التطهيرية ، ويستحب في هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة في تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى وفى ذات الوقت يشعر الشخص بقيمتها وثوابها ولذتها بعد تأديتها والإحساس بالتطهر والنظافة وهذا يعطيها بعدا ايجابيا مدعما

4 -  المصاحبة :

يستحسن أن يكون المعالج من نفس جنس المريض وذلك يسمح بحل إشكاليات كثيرة في العلاقة بنفس الجنس شريطة والمعالج ( المصاحب ) ليس شرطا أن يكون طبيبا بل يمكن أن يكون أخصائيا نفسيا أو اجتماعيا أو عالم دين أو قريب أو صديق تتوافر فيه كل الشروط السابق ذكرها .

5-  السيطرة على السلوك : نحن جميعا في حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها ، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل . والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل ( كباقي البشر ، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن إشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية . وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج إلى السيطرة الخارجية ( بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء إذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية ، والهدف من ذلك هو منع الإشباع الشاذ حتى لا يحدث تدعيم لهذا المثار . وأثناء برنامج التدريب على السيطرة نطلب من المريض أن يكتب في  ورقة المواقف التي واجهته وكيف تصرف حيالها ويقوم بعد ذلك بمناقشة ذلك مع المعالج ، وهذا ينمى في المريض ملكة مراقبة سلوكه ومحاولة التحكم فيه . وفى كل مرة ينجح فيها الشخص في التحكم يكافئ نفسه أو يكافئه المعالج حتى يتعزز سلوك التحكم والسيطرة الداخلية .

6-  العلاج الدوائي :.بعض مضادات القلق والخوف والاكتئاب 

7-  الدعاء : فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا إلى الله بالدعاء ، فهو قادر على كشف البلاء . والدعاء سلاح ايمانى وروحي حيث يستمد الإنسان العون من الله الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء ، إضافة إلى ما يعطيه الدعاء من أمل في الخلاص وما يعطيه من ثواب للداعي سواء أجيب دعاءه في الدنيا أم تأجل ( لحكمة يعلمها الله ) للآخرة .

 


السلام عليكم

مشكلتى ايها المتخصصون المحترمون /

للأسف معنديش ثقة فى نفسى وكنت سلبى جدا منذ سنه تقريبا ولكنى قررت أن أتغير ولكن العالم يرانى شخص غير قادر على تحمل مسؤولية

او ممكن يكونوا أتعودوا أنى مبزعلش من حد مهما يعمل فيا فبيستسهلو ودائما الناس يرونى رقم 2 وأنا لم اعد أستطيع أتحمل أن أكون دائما رقم 2 نفسى فى مره أكون رقم 1 ولو حتى أكون الأول عند شخص واحد بس

بس أكون الأول ويهتم بيا الناس علما بأنى بقرب من ربى كثيرا

انا محدش حبنى أبدا طول عمرى بحب الناس ومحدش كان بيحبنى

انا احيانا أرى نفسى انسان لا اطاق لكن هى دى نفسى

نفسى ابقى رقم واحد بس معنديش روح القياده ازاى انمى ده فيا

نفسى أروح لطبيب متخصص لعلاج نفسى لكن لا اعرف ولا أستطيع بسبب أنى مش عايز اقلق اهلى عليا ومينفعش أروح من وراهم لانى مش عايز اعصيهم ومقدرش لوحد انى اتحمل تكاليف الطبيب النفسى المادية

أرجو المساعدة والاهتمام بهذه الرسالة لأنها تعنى لى الكثير

 

الاخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

سيدي يبدو انك تهتم بالأرقام كثيرا ولكن المؤكد انك أنت من أعطيت لنفسك هذا الترتيب فيبدو انك قانع بان قدراتك لن تزيد عن رقم 2 ولن تسمو أبدا لرقم 1

سيدي تفتقد الثقة في نفسك وفي قدراتك وتستعذب ندب حظك والبكاء علي نفسك والتقليل والتحقير من شأنك لكن يجب أن تعلم عزيزي أنك أول من يجب أن تتقبل نفسك وتثق فيها وفي إمكانياتها حتى يضعك الآخرين في المكانة التي تتمناها لذلك يجب أن تثقل شخصيك وتغذي جوانب ضعفها لتحقق ما تريد وفي ذلك إليك بعض النقاط الأساسية التي تساعدك علي اجتياز هذه المرحلة  

 1-الاستعانة بالله و الدعاء وسؤاله العون والتوفيق فلا تيأس و لا تستسلم لذلك ( لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)                                                   

 2-عليك حضور مجالس العلم والدين والتزود بما يفيدك في حياتك وفي بناء شخصيتك بصورة أفضل واقوي                                                                             

3-ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها وتحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلع

4-اقرأ كل شيء وأي شيء فالقرأة تفيدك كثيرا كما أن اجتهادك في مذاكرتك وتفوقك هو أول خطوة تضعك في المكانة التي تتمناها

5-أنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك-

 6-تقبل نفسك واستشعر قيمتها وقيمة العمل الذي تقوم به حتى يتقبلك الآخرين وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس وثباتا وراحة نفسية شديدة

                                                                            والله الموفق

 


 

السلام عليكم

 أشكركم جزيل الشكر وجزاكم الله خير الجزاء ...مشكلتى كرهتنى فى الحياة ويا ليتنى لم أولد فى الدنيا... إنها فى عدم التركيز فى اى شى وخصوصا فى السيارة وضعف الانتباه والنسيان وامشى فى السوق ولا أحب مشاهده احد عن قرب وأتضايق لو شاهدت احد ...وتوهان وعدم تذكر ما قلت إذا تكلمت مع احد ،وأخاف اننى غلطت فى شى من الكلام ،وتنميل فى الرأس والوجه ودائم القلق من الماضى والخوف من كل شى فى المستقبل أخاف من الأمراض فى المستقبل وشرود ذهنى.... أريد حلا سريعا ولكم الأجر(وان الله لا يضيع اجر من أحسن عملا)

 

 الأخ الفاضل:-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك يعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .و أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

 .ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك ننصح بعرض ابنك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالته 0

 


السلام عليكم

أنا فتاة متزوجة وأحب زوجي ولكن منذ أن تزوجت وأنا أعاني من مشكلة وهي أنني أشعر كأن هناك شخص يقوم بتحذيري من التقرب من زوجي ويأمرني بالابتعاد عنه ويهددني أحياناً وهو ذو صوت شديد العصبية , صوت غريب لا أعرفه يصاحبني دوماً سواءً لوحدي أو بين مجموعة من الناس يخبرني أحياناً بأشياء فتحصل فعلاً فمثلاً يقول لي إذا قمتي ونظرت الآن من النافذة فسترين شيئاً ما أو سيحصل حادث فيحدث ذلك فعلاً.

في بعض الأحيان تصيبني نوبات من البكاء بدون سبب سوى لأنه كان يصرخ علي مما جعلني أنحرج من زوجي الذي يستغرب سبب بكائي المفاجئ.

سؤالي : هل هذه الحالة تعتبر نوعاً من الوسواس المرضي أو هو من مس الجن حتى أعرف هل أتوجه إلى الأطباء أو المشايخ للرقية وشكراً جزيلاً لكم. 

 

الاخت الفاضلة

جزاك الله كل الخير علي ثقتك الغالية فينا وأدعو الله عز وجل أن يعينك  وأن يقدر لك الخير حيث كان

سيدتي من الأعراض التي ذكرتيها يتضح أنك تعاني من اضطراب ذهاني  حيث يكون هناك اضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك، واعلمي أن المرض الذهاني يحتاج إلي فترة  من العلاج حتى تستقر الحالة  ويتم السيطرة عليها لذلك يجب عرض نفسك علي الطبيب النفسي فورا واعلمي أن هذه الحالة تستلزم الصبر  علي العلاج والالتزام بتعليمات الطبيب وبالجرعة العلاجية مهما طالت مدتها حتى يتم الشفاء بإذن الله

 


السلام عليكم

هل ممكن عمل حجامة للإكتئاب فى نفس الوقت الذى يأخذ فيه المريض عقاقير مضادة للإكتئاب مع المتابعة المستمرة مع الدكتور . لان الحجامة تخرج الدم الفاسد من الجسم و الدواء النفسى له أضرار و آثار جانية على الكلى والكبد ومن خلال الحجامة يخرج الدم الفاسد

الاخت الفاضلة

مريض الاكتئاب يعاني من مرض نفسي والمرض النفسي مثل المرض العضوي يحتاج إلي أدوية معينة للتداوي كما امرنا رسولنا الكريم عندما قال(( تداوو عباد الله فان الله لم يضع داء إلا وضع له الدواء -----)) والا كان امرنا أن نلتزم بالحجامة ولأنها كانت هي الوسيلة المتوفرة في ذلك الوقت لعلاج الأمراض فقد كانت هي الأكثر انتشارا ولكن الآن ومع التقدم الهائل في عالم الطب والأدوية تضاءلت استخدام وسيلة الحجامة بل وتلاشت فمن غير المجدي أن نضيع الوقت في استخدام أشياء كان لها الأولوية في العهد السابق فعلي هذا المريض أن يلتزم بالأدوية المقررة له ولا يفعل أشياء قد تكون عائقا في مسار علاجه     والله الموفق

 

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية