الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الفكر والفعل القهرى

السلام عليكم 

انا شاب عندى 19 عاما اعانى من مشكله عندما كنت صغيرا كنت امتلك مواهب كثيره جدا وخاصه فى كره القدم  وكنت اجتماعى جدا وكانت لى شخصيتى المستقله وكنت متفوق دراسيا لكن فجأه فقدت كل شىء فأصبحت خجولا جدا ومنطوى بطريقه افقدتنى كل اصدقائى وكنت فى هذه الفتره اشعر بأسئله اجدها داخلى فاذا تحدث احد ابدأ اسأل نفسى لماذا قال هذا الكلام ولماذا لم يقول كذا فبدأت هذه الاسئلة تراودنى لدرجه انى فقدت شخصيتى واصبحت متردد بشكل مرضى واثر ذلك عليا فى الدراسه فلم اصبح لدى القدره على الحفظ ولم اصبح متفوقا وكانت لى بعض التصرفات المرضيه بدأت انظم كل حاجه بشكل مرضى وبقيت احس انى لو معملتش كده فى حاجه هتحصل كنت مهتم جدا بالنظافه فاذا فعلت اى شىء اذهب لاغسل يدى  وعندما اغسلها  اغسلها 3مرات خوفا من كارثه ستحدث اذا لم افعل ذلك وكنت دائما اكرر وضوئى بشكل مستمر وكنت مهتم جدا بالنظام فكنت انظم الاشياء بدقه واشعر انى مضطر لعمل ذلك  استمر هذا الحال لسنوات طويله لدرجه انى اقتنعت ان هذه هى امكاناتى حتى سمعت عن الامراض النفسيه وتأثيرها منذ حوالى 7 شهور فبدأت افكر فى الامر بينى وبين نفسى وبدأت حالتى تتحسن تدريجيا فى هذه الفتره فبدأت اشعر ان تفكيرى غير مكتمل وانه لا يتطور بالشكل الطبيعى وفى هذه الفتره كنت عندما اجلس للتحدث بينى وبين نفسى واوفق فى ذلك بعدها اجد نفسى استعيد كل مواهبى المفقوده عندما كنت امنع نفسى من تكرار الوساوس التى تراودنى فى التنظيم والنظام  منذ الطفوله ولكنى اجد نفسى بعد فتره وجيزه اعود لما كنت عليه من قلق وتوتر ولا ادرى ما السبب  فأنا الان اتصرف ولكن بدون شعور بأن ما اقوله من بناء تفكيرى فانا فقدت شخصيتى ولا ادرى ما السبب فشعورى المتيقن فى ان ما اقوله وما افعله لا اتأثر به ولا اشعر به  فهل هذه اعراض المرض بالوسواس القهرى ام لا  .  

رد المستشار

الأخ السائل بالفعل أنت مصاب بالوسواس القهري و لكنك ذكرت علامات إيجابية سوف تساعدك على التعافي بسرعة من المرض بعد الذهاب إلى الطبيب النفسي ليساعد على تحقيق ذلك ، و لا تقلق فبإذن الله سوف تتغير حالتك إلى ما تتمناه ، فإضطراب الوسواس القهري يبدأ غالباً في فترة المراهقة ،و يعتبر اضطراب الوسواس القهري مرضاً سلوكياً عصبياً، بوجود أفكار مكررة ، لا يرغبها الشخص، وتأتي رغماً عنه ، حتى بعد محاولته إبعادها والتخلص منها، ويعلم الشخص أن هذه الافكار هي أفكاره  ويقوم الشخص المصاب بهذا المرض بعمل افعال قهرية لا يستطيع الامتناع عنها نظراً لأن هذه الافعال تخفف قلقه، هذا القلق يخف لفترة محدودة ثم يعود مرة أخرى مما يستدعي المريض بالوسواس القهري الى تكرار أفعال بصورة مبالغ بها قد تؤدي الى اضاعة وقته وخسارته المعنوية والمادية إضافة الى أن بعض الاعمال القهرية تؤدي الى الضرر البدني بالشخص مثل كثرة الغسيل لأماكن معينة في الجسم ، وربما بمواد مضره كالمطهرات الكيميائية مرضى الوسواس القهري  تهاجمهم الهواجس obsessions والدوافع القهرية compulsions  وتستمر الهواجس على الدوام، فهي أفكار غير مرغوب فيها تشمءز منها النفس - تدور غالباً حول العنف، أو الجنس، أو الدين، أو الضياع  والتي تكون مصادر لمزيد من القلق  .

أما الدوافع القهرية وهي سلوكيات مستمرة أشبه بالطقوس فقد تلازم الهواجس والوساوس باعتبارها وسائل يلجأ إليها المريض لتخفيف القلق لديه ورغم أن من يعانون من سلوكيات الوساوس لا يعانون دائماً من سلوكيات قهرية، إلا أن من يعانون من تلك الأخيرة دائماً ما تكون لديهم وساوس  . و‏غالبا ما يبدأ مرض الوسواس القهري خلال فترة المراهقة أو في بداية سن الرشد، وقد يكون مصحوباً بالقلق أو الاكتئاب، وبدون علاج، قد يستمر هذا المرض طوال حياة المريض  ، وسبب الوسواس القهري غير معلوم ، ومن المعروف أنه مرض غير خاضع لسيطرة أغلب من يعانون منه ما لم تقدم لهم المساعدة  ، ‏و أرشدك أخي السائل إلى ضرورة زيارة الطبيب النفسي لتشخيص حالتك و وضع برنامج علاجي لكي تتعافي من هذا الاضطراب  .


 تصرفات صديقتى غريبة

السلام عليكم  

ان هذه المشكله ليست بخصوصى ولكنها بخصوص صديقتى اننى الاحظ عليها تصرفات غريبه جدا واعتقد ان اسرتها هى المسئوله عن هذا ففى الايام العاديه تحكى لى قصصا ومواضيع بخصوص شخص ما وتقول انها تتحدث معه على الهاتف ولكنها فى الحقيقه لايوجد معها احد على الهاتف بمعنى اصح انها تتخيل شخص محدد تكلمه وتجلس معه دائما ولكنه ليس له وجود حقيقى ووجدنا ان اسرتها هى العامل الرئيسى فى تلك المشكله حيث ان لغه الحوار لديهم هى الصوت العالى ودائما ما تتكرر كلمه  اعملى كذا بسرعه  باصبحت وكان العالم يجرى وراءها وفقدت ثقتها بنفسها مع لقلقه فى الكلام امها دائما تعايرها بصيغه حاده بانها سمينه مع العلم بانها ليست من اصحاب السمنه المفرطه لكن والدتها تحسسها بذلك وايضا ابوها تزوج على امها فهذا ايضا عامل مؤثر وكما ان عقليه والدها سطحيه قائمه على العنف فى الحديث والتصرف معها ومع امها وكل هذا يجعلها تبتدع وتالف مواضيع ليس لها علاقه بالواقع ولكنها لا تجيد التعبير عن مشاعرها الا بالبكاء ودائما متسرعه وغير هادئه فحاولت ان اجعلها تسمع موسيقى كلاسيك لتهدا لكنها ليست متقبله لهذه الفكره وتقول انى رايقه ومفيش فى دماغك حاجه كما ان والدتها تود ان تزوجها فى هذه السن المبكره لابن عمها التى تكرهه وانا دائما احس انها فى صراع دائم مع نفسها وانا لا اعرف كيف اتصرف واتعامل معها كى اخرجها من هذا العناء ارجو منك يا دكتور الرد السريع لانها فى حاله صراع نفسى شديد يدمرها يوم بعد الاخر وشكرا.

رد المستشار

الأخت السائلة الشيء الذي تستطيعين فعله من أجل صديقتك هي اصطحابها إلى طبيب نفسي لكي يشخص حالتها و يتقصي جيداً عن أعراضها و يصف لها الدواء المناسب لحالتها والعلاج النفسي الملائم لوضعها ، إن الظروف المحيطة بصديقتك هي بيئة خصبة لظهور المرض النفسي ، لذلك فلا عجب من ظهور بعض الأعراض التي رأيتيها في صديقتك و قد توجد أعراض أخري أنت لم تستطيعي رؤيتها، إن تفكك أسرة صديقتك والمعاملة غير السوية التي تتلقاها من أمها أمر من شأنه أن يزيد من احتمالية إصابتها بالعديد من الاضطرابات النفسية و الذي يسمح البناء النفسي لصديقتك أن تصاب به ، لذا فكما ذكرت لكي يجب التدخل العلاجي لمنع حالتك صديقتك من التدهور .


 نفسى أعلمهم

السلام عليكم   

انا اخت لاخين معاقين ذهنيا وحركيا فيهم اخ ذهنيا واعى شويه سعينا من صغرهم لالتحاقهم بالمدارس لكن للاسف كل المدارس لن تفبلهم لانهم ذوى اعاقتين وليس اعاقه واحده ومش قادرين على التعليم الخاص ماديا واخى الذى يكون واعى ذهنيا بيصعب عليا كل لما يشوف حد من جيرانه او اقاربه بينجح يبكى ويقول لماذا انا لم التحق بالمدارس ولم انجح  بجد نفسى اعلمهم مع العلم انهم التحقوا بالتعليم الاساسى وفشلوا لانهم لم يستوعبوا ويحتاجوا لمدارس تربيه فكريه تنمى قدراتهم العقليه والذهنيه خايفه عليه من احساسه بالنقص يخلق شخص مش طبيعى للمجتمع وممكن يخلق جواه شخصيه اجراميه دلوقتى بقى بيتعامل بعدوانيه جدا لاحساسه الشديد بالنقص بجد نفسى اعلمهم ياريت المساعده وشكرا.

رد المستشار

أختي الفاضلة يجب أن تدخلي أخويك مدرسة للتنمية الفكرية ، أو من الممكن أن يدخل أحدهم صاحب الإعاقة الشديدة جمعية للفئات الخاصة و الآخر تدخليه مدرسة للتنمية الفكرية

أختي السائلة هناك عاملان أساسيان مؤثران في تطور الطفل أولهما: قدرة الطفل البيولوجية على التطور، وثانيهما: الخبرات التي تساعد وتصقل تطوره، بالرغم من أن الأهل لا يستطيعون تغيير التركيب البيولوجي لطفلهم، لكنهم يستطيعون التأكد من أن طفلهم يتلقى التعليم المناسب الذي يمكنه من تطوير قدراته إلى أقصى الحدود والتجارب تثبت أنه كلما بدأ الأطفال المعاقون ذهنيا في تلقي المساعدة المبكرة الهادفة إلى تعليمهم، كانوا محظوظين أكثر في الوصول إلى أبعد الحدود في تطور قدراتهم، فإذا استطاع الطفل السيطرة المبكرة على مهارات اللغة والتحدث، سيكون لديه الحظ الأوفر للاتصال بالمهارات المتأخرة، فإذا أعطي الطفل برامج تدريبية مبكراً وتلقى برامج تعليم خاصة، سيكون بمقدور الأهل مشاركته في هذه البرامج ومساعدته فيها، كي يطور مهاراته المختلفة .

كما لا تقلقي من ظهور العدوان لدى أخوتك فمعظم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة يبدو عليهم الميل للعدوان، وبخاصة إذا كانوا من الصبيان، ويكون الاحتكاك بالآخرين حتمياَ وطبيعياَ، وكذلك ضرب الآخرين بدون مبرر، وتزداد هذه الظاهرة عند التعب، الجوع، الملل، الشعور بفقدان الأمن ولفت الانتباه .

لذا فلابد من بذل الجهود لإشعار الطفل بأنه محبوب ومرغوب فيه وموضع اهتمام من قبل الأهل عامة و ينبغي إتاحة الفرص للطفل للتنفيس عن طاقاته بتوفير الألعاب التي تحتوي على أجزاء كثيرة كعدة النجارة وغيرها من التي تحتاج إلي جهد عضلي ولعبه في الهواء الطلق يساعد من التنفيس عن ميوله العدوانية .


 الاضطراب الذهانى

السلام عليكم  

أخى شاب فى الخامسة والثلاثين من عمره ترك العمل لخلافات بينه وبين صاحب العمل   ورفض ان يعمل فى نفس المجال ثم اصبح كلما ذهب الى عمل لا يستمر فيه سوى يومين ويتركه ويظل جالسا فى المنزل ,وقد اهمل مظهره ونظافته الشخصية ولايستحم ويظل ينظر من خلف الابواب على الجيران وخاصة النساء ويضع يده على العضو التاسلى وكل الناس تحدثوا معه على العمل وعلى سلوكياته ,ولكنه متبلد ويضحك ولايصلى ولا يحلق شعره ولا ذقنه,ورائحته كريهه ولا يستجيب لنصيحه وقد مرت خمس سنوات على هذا الحال والان حاله لايتغير وقد ظهرت عليه اعراض انه يكلم نفسه واصبح شاردا وقال بعض الناس انهم شاهدوه يتسول ، ارجو ان يكون هناك تفسير لحالته هل هو اكتئاب ام حالة فصام وما نوعه   وماذا نفعل .

رد المستشار

أختي السائلة إن هذا الشاب مصاب بإضطراب ذهاني و يحتاج إلى العرض على الطبيب النفسي لكي يشخص حالته ، كما أرى أن هذا الشاب من الضروري أن يدخل أحد مستشفيات الطب النفسي لكي يتلقى التأهيل النفسي و الاجتماعي لكي يستطيع بعد أن يخرج منها التعامل مع نفسه و الآخرين ، فقد تكون هذه الأعراض التي ذكرتيها هي الأعراض السلبية لمرض الفصام ، و هذه الأعراض مثل :

إضطراب الإدراك والتفكير والوجدان وبالتالى السلوك - قلة الكلام - الانعزالية التامة عن الأصدقاء بل وحتى عن الأسرة وقد يبقى في غرفته لأيام - إهمال النظافة الشخصية ، تطول أظافره وشعره دون ترتيب أو تنظيف وتكون للمريض-رائحة كريهة- تبلد الأحاسيس فلا يشعر بالسعادة لخبر سار ولا بالحزن لخبر سيء -  فقدان الإرادة والهمة على القيام بوظيفته بالحياة.


 طموحاتى أم أسرتى

السلام عليكم  

اولاً اشكر القائمين على هذا الموقع الرائع لخدمة الناس وجزاكم الله خيراً بالدنيا والآخرة
مشكلتي بإختصار اني امرآة في 28 من العمر لدي بكالوريوس تربية  متزوجة منذ تسع سنوات تقريبا ولدي طفلين اعاني من ضغوط ومشاكل مع زوجي بعدم انسجام وأظن انه سبب عدم راحتي وتوتري ، والحياة التي كنت اعيشها مع اهلي قبل الزواج حيث كانت صعبة جداً ومشاكل والدي ووالدتي لا تنتهي لذلك نشأت في بيئة غير طبيعية قضيت طفولتي والمراهقة بين المحاكم بسبب خلافات والداي وكنت مدللة والدي طول الوقت ووالدتي كانت تكرهني واشعر بأنها السبب ولا استطيع ان اسامحها وأني تسرعت وتزوجت للخلاص من المشاكل في جحيم البيت ورغم اصراري على الدراسة واتمام دراستي الجامعية في بيت زوجي إلا أنى ندمت على زواجي رغم ان زوجي رجل جيد وقائم بواجباته لكن طموحي ورغباتي تتعارض معه فأنها لدي طموح وتطوير ذاتي ولدي تطلعات للمستقبل وهو يحب العكس ودائماً اتقاطع معه بالافكار ونختلف في كل شيء حتى بابسط الامور ولأني لا اشعر بعاطفة تجاهه ولكن هو يحبني جدا مما زاد الامر سوء فماذا افعل ؟ ارجو المساعدة .

رد المستشار

أختي السائلة حاولي أن تحققى أهدافك و طموحك دون أن تخسري زوجك و أولادك وحاولي أن لا تجعلي أبنائك يروا ما رأت أمهم من أبويها لأن ذلك هو السبب الرئيسى في مشكلاتك ، بداية حاولي أن تنسي الماضي فالماضي كان ماضي وركزي في حاضرك و خططي لمستقبلك و اجعلي أول طموحك أن تكوني زوجة سعيدة مع زوجك دائماً ، ومع زوجك ركزي على نقاط الاتفاق بينكم و لا تحاولي أنت أن تثيري نقاط الخلاف ، لأن ذلك سوف يزيد من تباعدكم الفكري و الوجداني و عندما تتحدثين مع نفسك حديث صامت دائماً حاولي أن تتذكري الأوقات الجميلة بينك و بين زوجك وأهم مميزاته التي تحبيها فيه وكرري ذلك كلما إستطعت ، فإن ذلك سوف يزيد عاطفة الحب بينكم فمن الممكن أن تبدئي حياة جميلة ورائعة مع زوجك ومع أطفالك والذين يحتاجون إلى جو مليء بالمودة والحب بين الوالدين لكي ينشئوا نشئة سوية .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية