الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة560

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الوسواس القهرى

السلام عليكم

أنا مريضه بالوسواس القهري وعمري 26 سنه تأتيني أفكار جنسيه عندما أري أي شاب أفكر فيه تراودني تلك الأفكار وعندما اتكلم مع شاب تنزل مني إفرازات لزجه تضايقني مما جعلني ابتعد عن أي شاب وأي علاقة لأني أحس بخوف من هذه الإفرازات لأنها سترهقني في الطهارة ساعدني أرجوك أنا محبطه وأريد أن أعيش حياتي بصوره طبيعيه ولكن لا استطيع أرجو الرد في أسرع وقت.

الزوجة الفاضلة :

اسأل الله العلي القدير أن يخفف من ألامك ويمنحك ثباتا وطمأنينة لا تعرفي بعهما ضعفا سيدتي لقد جعل الله لكل داء دواء وأمرنا أن نتداوى ويجب أن تعلمي أن المرض النفسي وخاصة مرض الوسواس القهري تتضاعف أعراضه وتشتد إذا ترك بدون علاج .

فالوسواس القهري مرض كبقية الأمراض قابل للشفاء لكنه يحتاج إلي طبيب وابسط مثال علي ذلك عندما تشعر بالآم في أسنانك تذهب فورا للطبيب فقد تضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية.وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي.


 إضطراب التفكير والإدراك

السلام عليكم

اسمي حسن من الجزائر وعمري 24 سنة بدأت مشكلتي منذ سن المراهقة وبشكل مفاجئ جدا لم أحس نفسي إلا وأنا غارق في الهم والغم والاكتئاب حاولت جاهدا التخلص من هذه المشاعر السلبية بممارسة الرياضة والمواظبة على الصلاة في أوقاتها وصلاة الجماعة وصيام التطوع والدراسة لكن المأساة تفاقمت أكثر فبعد  مدة أصبحت تتسلط علي أفكار غريبة عن الله والحياة والموت والهدف من الحياة وعندما كنت أحاول التخلص من هذه الأفكار كانت تشتد وتتسلط علي أكثر وكنت اشعر بصداع شديد وألم أسفل رقبتي وما لبثت أن أصبت بقلق شديد وتوتر وصرت أهذي وأتكلم مع نفسي لوحدي لم اعد اقدر على التركيز ولا حتى الجلوس في مكان واحد ل5 دقائق صرت أجوب الطرقات كالمجنون وصارت نتائجي الدراسية مهزلة وانتابتني أفكار العظمة وصرت أحس نفسي أفضل من الصحابة وأنني اتقى من وجد على الأرض هذه الأفكار بالذات دفعتني للمعصية واقتراف الموبقات فكنت اشعر ببعض الراحة بعد أن ارتكب معصية ما وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة لأثبت لنفسي أنني بشر أخطا وأصيب وأنني لست أفضل من غيري وتركت الصلاة وصرت أدخن وأمارس الجنس  والعادة السرية فقدت الأمل في الحياة وفي بعض المرات كنت أحاول الانتحار مدفوعا بالألم النفسي والعضوي الشديد الذين كنت أحس بهما  وخاصة ألام القولون والصداع والرقبة ونوبات الفزع والخوف من الموت جربت كل الأدوية الكيميائية المتاحة ولم تتغير صحتي كثيرا ، والى اليوم مازلت أدور في دوامة وحلقة مفرغة لا أكاد أرى لها نهاية أرجو أن تساعدوني .

الأخ حسن :

من رسالتك التى ارسلتها يتضح انك تعانى من تقلبات مزاجية واضحة فتارة تعانى من الحزن والضيق والاكتئاب وبعض الوساوس وتارة تعانى من الاحساس بالعظمة والاهمية الدينية يتبعها الانفلات السلوكى لذلك فمن الضروري أن تستشير اقرب طبيب نفسي فشعورك بالعظمة وانك من الصحابة وأفكارك الخاطئة عن الله سبحانه وتعالي وعن الموت كل تلك التغيرات هي اعرض ذهانية وجدانية تستلزم العلاج السريع حتى لا تستوطن وتتدهور أكثر من ذلك

لكن يجب أن أركز هنا علي نقطة شديدة الأهمية هو انه بشكل عام عندما يعجز الفرد عن القيام بعمله اليومي لأنه دخل في الاكتئاب أو لأنه سيطرت عليه أفكار متعارضة مع الحقائق أو عندما يتصرف تصرفا غير مألوف كأن يبتسم أو يضحك دون سبب ظاهر. عامة عندما يختلف سلوك الفرد اختلافا كثيرا عما كان عليه في هذه الحالة يجب اللجوء إلي الطبيب النفسي فورا حتى لا تتفاقم حالته وتزداد سوء ، لذلك ننصح بإتباع تعاليم الطبيب النفسي والبدء فورا في العلاج حتى تتحسن الحالة بإذن الله ، والله الموفق .


 عدم التفهم الأسرى

السلام عليكم

أنا أعاني من شخصيتي ، فليس لدي الثقة بالنفس ولا أستطيع الاستقرار نفسياً حتى مع صديقاتي ولا أستطيع أن أتحمل مسئولية أي شيء ،أيضا كنت في سابق وأنا عمري أحدى عشر أفكر في الانتحار وكنت أحاول في عمر ستة عشر تقريباً إلى الآن وأنا أفكر لكن خوفي من الله منعني من ذلك

أحس في بعض المرات بأني فاقده حنان لقد كانت  طفولتي جيده لكن في المراهقة كنت حساسة جدا وإذا صرخ علي أحد كنت أذهب إلى المرايه واشكي لها وكنت في بعض الأحيان اضرب نفسي وأنا اشكي للمرايه ذات مرة فجأة صرخت صرخات لا أردياً وأنا أركض كنت خائفة من المرايه فلقد كنت لا أستطيع أن أرى نفسي في المرايه كنت أخاف من وجهي  لا أدري ما السبب كنت أراه ومخيفاً لا ادري هل أنا فقدت عقلي في تلك الفترة ، مرات أحس أني أعجز أن أعيش فأبي ليس مهتم بنا فقط يأكل ويخرج وهو متقاعد فأنا أكرهه منذ عمري عشر سنوات حصلي موقف معه و لا أتكلم معه إلا نادر فهو متزوج بامرأة أخرى يطيعها لدرجه الظلم و إذا أتيت لأمي لأشكى همومي لا تهتم و لا تسمعني وبعض أخواتي لا أستطيع التحدث معهم لأن حدث مشاكل معهم وصرت كما أنا ولا أفكر أن اتكلم معهم  أنا في أغلب الأحيان أحس بعدم الأمان مع أخوتي وناس أحس أني محتاجه شخص يحميني ويعطيني الحنان ،

الأخت الفاضلة :

بالفعل بدأت مشكلتك منذ الطفولة لأنك لم تجدي المناخ الأسري الهادئ المناسب الذي يساعدك علي تكوين شخصية قوية تستطيع التعامل مع كل المشكلات الحياتية التي تقابلها بل علي العكس وجدت أسرة غير متفهمة نظرا لمشاغل الحياة فهى ليست غير مهتمة بل غير متفهمة لعواقب هذا التفكك فلم تجدي بينهم من يساندك ويوجهك و تحتمي به وقت الأزمات فلم تجدي سوي المرايا التي جعلتك تشعرين بوجود شخص آخر مقرب لك في حياتك حتى وان كان هذا الشخص هو أنت ولكن بمرور الوقت تأكدت من انك لا زلت وحيدة وان هذه الشخصية وهمية بل صارت مرعبة بالنسبة لك

الاخت الفاضلة مشكلتك تكمن في وحدتك لذلك يجب أن تتغلبي عليها بشتى الطرق فان لم تجدي الصديق داخل أسرتك فابحثي عن صديقة طيبة الخلق  خارج الأسرة لان حديث الإنسان مع الآخرين عن مشاكله هو صمام الأمان الذي ينفس به عن نفسه وعما يختزنه داخله من القلق والتوتر والمشاكل والا وقع فريسة للمرض النفسي ، وأخيرا أذكرك بالبر بوالديك فبعد ، وما أدراك ربما جعل الله سبحانه برك لهم هو سبب سعادتك وسبب سعادة اسرتك وتفهم والديك لإحتياجاتك وحتى لو لم يحدث ذلك – لا قدر الله – فيكفيك الثواب وراحة الضمير والسعادة الناتجة من طاعة الله .


 لن يضرك الذهاب لطبيب

السلام عليكم

مشكلتي أنى على طول خايف من بكره والمستقبل وخايف من تجاربي مع الناس وفى مشكلة اكبر مقولتهاش لحد هي أنى لما أشوف سكينة أو سلاح بحس أنى خلاص لازم اقتل وبحس باضطراب فكرى ومش عارف اعمل إيه و دايماَ تجيلي كوابيس أنى بقتل اعز الناس  ليا والناس اللي حوليا. يا ريت يا دكتور أكلمك عشان أنا مضايق أوى وفى وظيفة حساسة وخايف أقع في مشاكل كبيرة .

الأخ الفاضل :

من منا لا يتحدث مع نفسه كلنا نحدث أنفسنا ونحاورها وتحاسبنا وقد تنصحنا وقد تأمرنا بالسوء فنحن نلجأ للحوار مع نفسنا كثيرا وليس دائما، ساعات في اليوم وليس كل اليوم، وفي غير ذلك فنحن نعيش في العالم الخارجي من حولنا ونقوم بمهامنا وأعمالنا ونلعب أدوارنا كل هذا في تناغم وسلاسة دون إعاقة شيء للآخر.

أما أن ينسحب الإنسان إلى ذاته ويصادقها ويستغني بها عن العالم من حوله فهذا هو الخطر بعينه حيث يبدأ الإنسان في الانغلاق على نفسه وهذا الانغلاق أشبه بالدوامة التي تجرف

وكسرا للملل بين الإنسان ونفسه قد يأتي بأشخاص آخرين غير حقيقيين يتعارك معهم أو يحبهم يكنون له الكره والمكائد أو العكس الحديث مع النفس بمثل هذا الشكل ليس شيئا مطمئنا .

والحل الأكيد هو أن تشرك نفسك أكثر وأكثر في النشاطات الاجتماعية مع الأصدقاء والأسرة، لا تجلس وحيدا وإذا كانت رأسك مزدحمة بالأفكار فالورق يتسع لملايين الأفكار فحاول أن تكتب على الورق هذه الأفكار أو تعبر عنها برسومات واستبدل صداقتك لنفسك بصداقتك مع آخر مع صديقة أو مع أمك أو أختك

فالواجب عليك أخي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيش حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحث عن الصحبة الصالحة التى تعينك . وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة فهناك مجالات لك يمكن سدها كالتزود بالصالحات و نفع الناس و عيادة المرضى والعناية بالمساجد والمشاركة في الجمعيات الخيرية و مجالس الأحباء والرياضة النافعة وإيصال النفع للفقراء والعجزة و الأرامل ، قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون"،فمن يتفكر ويتصورنعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل في نفسه.


 القلق النفسى والخوف من الأمراض

السلام عليكم

مشكلتي هي أنني أصبت قبل أسبوع بخفقان وسرعة في نبضات القلب وذهبت الصباح للمستشفى وعند وصولي عملوا لي تخطيط وقال الطبيب إن التخطيط غير جيد وأعطاني أسبرين وحبه تحت اللسان ، ثم عمل لي تخطيط أربع مرات بعد ذلك وكان جيد وتم تنويمي بالمستشفى وعمل فحوصات للمرارة حيث أنني أعاني من حصوات سابقة ووجد التهاب بجدار المرارة وعمل رسم للقلب  وقال الطبيب إن حالتي سليمة جدا وإن عندي ارتخاء بسيط بالصمام لا يذكر ولا يحتاج علاج وصرف لي أدوية لمدة أسبوعين وكانت حالتي النفسية سيئة جدا رغم تطمينات الطبيب . ولم استطيع النوم تلك الليلة من الخوف والتوتر وذهبت لمستشفى آخر متخصص ، وذهبت لاستشاري قلب وعملت تخطيط عنده وعمل فحص سريري لي وقال لي ( إن قلبي سليم والحمد لله ولا يوجد لدي ارتخاء بالصمام نهائيا) وأن ما أعاني منه هو قلق شديد وتفكير وأن المشكلة أصلا ليست قلبية وإنما نوبة قلق عملت سرعة بنبضات القلب وخفقان وتحتاج لعلاج نفسي ومنعني من إكمال علاج الدكتور السابق . وذهبت للدكتور النفسي وصرف لي علاج حبه مساءا لمدة شهر ثم الرجوع له ولي الآن أسبوع فقط .وذهبت لدكتور الباطنة وعمل أشعه للمرارة ووجد التهاب في جدارها وأعطاني مضاد حيوي لها .

وأنا الآن أفضل قليلا من السابق رغم شعوري بالخفقان البسيط  والنبضات السريعة والرغبة في الإستفراغ والصداع والدوخة وبرود الأطراف ، والحزن الشديد والملل من الجلوس أو الحديث ووضع يدي على قلبي دائما رغم عدم وجود ألم ، وأكل أظافري والرغبة في الذهاب للحمام حتى دون حاجة ولدي إحساس بأنني مريض بالقلب وخوف كبير من المرض وأن يحدث لي مكروه وأنا لوحدي .

سؤالي

 1- هل ممكن أن يسبب القلق هذه المشاكل دون أن يؤثر في القلب ،

 2- كيف يظهر تأثير المرض النفسي ( القلق والخوف ) في تخطيط القلب وهل هناك مجال للخطأ فيه

 3 - كيف يختلف التشخيص من طبيب لآخر

 4- هل تشخيص الحالة بأنها نوبة قلق وهلع صحيح؟ وهل يشفى مريض القلق ؟ ومدة الشفاء بإذن الله

 5- كيف تزول هذه الأعراض والوساوس بأن لدي مرض في القلب

 6- ما هي النصائح التي تنصحونني بها خاصة أنني كثير التفكير ولدي مشاكل أسريه كثيرة .وجزاكم الله خيرا

الأخ الفاضل ردا علي أسئلتك بالترتيب

1- نعم يؤدي القلق إلي حدوث تلك المشاكل دون التأثير في القلب بل ليس له أي علاقة بالقلب وبالرغم من ذلك نجد أن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي وذلك لان من أعراض مرض القلق مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها كذلك الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه الأعراض تجعل المريض يستشعر بوجود مشكلة في قلبه بالإضافة إلي تأثيراتها المدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع المحيطين وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .

2- لا تظهر أعراض مرض القلق النفسي في رسم القلب لأنها ليست لها علاقة بالقلب .

3- الأعراض المحددة من قبل المريض للطبيب لا تؤدي أبدا إلي اختلاف التشخيص ولكن حجب المعلومات عن الطبيب المعالج والتصريح بها لطبيب أخر هو ما يؤدي إلي الخطأ في التشخيص .

4- نعم بالفعل تعاني من حالة قلق نفسي ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،ولكن مدة العلاج تتوقف علي الدرجة التي وصلت إليه الحالة المرضية ومدي تقبل و استجابة المريض للعلاج .

5- مع العلاج والالتزام به سوف تزول تلك الأعراض .

6- التوكل علي الله والرضا بقضائه والدعاء المستمر بان يرفع البلاء .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية