الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة553

اعداد الأستاذة / عفـاف يحيى  

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

التبول اللاارادى

السلام عليكم

اتمنى من الله ان تكونوا عون لى فيما انا عليه انا فتاة عندى عشرون عاما اعانى من مرض التبول اللا ارادى اثناء النوم حتى سنى هذا وقد قالت لى أمى- رحمة الله عليها - اننى كنت وانا طفلة لا اعانى منه انا طالبة بكلية الهندسة وقد قل المرض بعد دخولى الكلية ولكن عاد الامر كما هو عليه بعد وفاة والدتى هذا العام ساء الامر ولكن من فترة بسيطة قل بدرجة ملحوظة جدا ، ان هذا الامر يزعجنى خاصا عند الانتقال الى احد من العائلة للمبيت عندهم أظل طوال الليل قلقة وأكاد لا انام وخائفة وافكر فيما يمكن قوله حتى بالعين والاهم أن شخص من العائلة تقدم لخطبتى وانا متوترة وابى وافق ولكن لظروف وفاة والدتى تأجل الأمر اقول له ولا مادام الحال يتحسن احاول الشفاء ولا اقول له انا مخنوقة ومكسوفة ومتضايقة من حجات كتير ومش عارفه حقيقة مشاعرى بهذا الشخص هو كويس ومتدين بس عصبى حبتين وبمجرد ما نتناقش فى موضوع ويعلى صوته فى التليفون تنتابنى حالة خوف غريبة  لدرجة انى ممكن ارجع كل ما ببطنى وحصلت كتير اوى ولما نتكلم فى الخطوبة وعايزاها امتى ارتبك واحس انى صدعت ولو بابا اتكلم معايا فى حاجة اتضايق منه فيها ازعل اوى وتعبت الفترة اللى فاتت اوى واتمنيت الموت خاصا بعد وفاة والدتى وتقدم قريبى فى وقت غريب بطلبه ومرضى للعلم انا بخاف من اى حاجة بكبر اى كلمة تتقالى واخاف منها رغم انى كويسة فى نظر من حولى بس انا بخاف ازعل حد منى وخاصا قريبى اللى من كتر انى مش عايزة ازعله عايزة ابعد عنه افضل لى وله فأنا مضطربة خائفة وصاحب هذا كله انخفاض مستوى دراستى من تقديرى العالى فى اول عامى بالكلية الى مستويات اقل السنتين اللى بعدهم انصحونى فى كل اللى حكيته لكم  ولكم منى جزيل الشكر.

هل سعيت للعلاج ..

فمن رحمة الله بنا أن جعل لكل داء دواء ، وجعل كل يوم فى مجال الطب إكتشاف جديد للكثير من أنواع العلاجات لمختلف الأمراض ، فالتبول الليلى ليس من الأمراض التى يصعب علاجها وتلازم الشخص طوال حياته . خاصة وأنه يوجد له بالفعل فى جميع أحواله وأسبابه سواء النفسية أم العضوية أكثر من علاج .

وما عليك بداية أن تستشيرى طبيبا لنتأكدى تماما أن هذه المشكلة ليس مردها سببا عضويا وفى حال ما إذا تأكدت من ذلك فيبقى أمامنا تفسير واحد وهو أن يكون السبب وراء ذلك نفسيا ، وغالبا سيكون السبب نفسى لذلك يجب إستشارة طبيب نفسى ليصف لك العلاج المناسب لحالتك وتوجد بالفعل أدوية لمثل هذه الحالات ..

وعموما يجب أن نتبع نظاما غذائيا وصحيا مناسبا ، فبعض العادات الغذائية الخاطئة قد تكون سببا فى تفاقم الأمر وإستمراره ، لذلك عليك إتباع الإرشادات التالية بعناية :

1- يجب أن تمتنعى عن شرب المياه الغازية وأى سوائل أيا كانت قبل النوم بما لا يقل عن أربع ساعات .

2- حاولى الإمتناع عن المأكولات التى بها نسبة مياه كبيرة قبل النوم أيضا بما لا يقل عن أربع ساعات.

3- وسواء رغبت أم لا يجب أن تذهبى للتواليت قبل النوم مباشرة .


 أعراض القلق المصحوب بإكتئاب

السلام عليكم

لا اعرف من اين ابدأ بسرد حالتي ولكنها بدأت بدوخة ومن ثم بحمى شديدة ثلاثة ايام وعند اليوم الثالث اصبت بنوبة خوف شديدة اخذت على اثرها للمستشفى وبعد الفحوصات لم يتبين وجود خلل وبعدها استمرت معي النوبات بشكل يومي وعنيف ولم اترك مستشفى ولا قارئ قران الا وذهبت اليه دون فائدة ومع مرور السنوات علما ان اول نوبة كانت عام 1993 خفت حدة النوبات مع انها مستمرة ولكني احسها على شكل ومضات سريعة كانها تخرج من معدتي واعراضها الخوف الشديد وضيق التنفس والشعور كاني في عالم اخر والان اعاني من مشاكل بالمعدة وثقل بالراس وعدم التوازن خصوصا عند الوقف او المشي ودائما احس بضيق ولا اخرج من البيت الى الى العمل واطمئن اكثر اذا خرج معي شخص حيث اني اخاف ان تصيبني الاعراض وانا خارج المنزل ولا احس بمتعة كما السابق وفيما مضى عندما كنت استمع للموسيقى كنت اشعر بتفاؤل ولكن عند سماعي لها الان احس عكس ذلك تماما علما بان حالتي قبل المرض كانت طبيعية لدرجة قوية انقلبت راسا على عقب بعد اول نوبة وكانني اصبحت شخصا غير الذي كنت وتزيد الاعراض عندي عندما اغضب او اسمع بموت احد او اكون بمكان بعيد عن البيت وتلازمي دائما فكرة الموت(ليس الانتحار) علما باني في العمل مرح جدا ولدي عادة هي عدم تقبلي للادوية حتى عند الحمى اكسر القرص الى الربع وارمي الباقي خوفا من الاعراض الجانبية لها  خصوصا تلك التي تؤدي الى النعاس

عزيزي الدكتور لا اعرف ان كانت هناك عوامل ادت للمرض ولكني اذكر اشياء  اولها حين كنت صغيرا تم وضع منوم على شكل الاوكسجين الذي في المستشفى لاني كنت ارفض الثبات للعلاج ولا اكاد انسى تلك الحادثة واصطدام سيارة بي عندما كنت صغيرا ووفاة اخي عندما كنت صغيرا وخبر وفاة احد اصدقائي لم استطع تلك الليلة من النوم وفي احدى المرات لم انم يومين وعند اليوم الثاني ومن كثر الارهاق اتتني حالة كاني في حلم والاشخاص الذين حوالي كانهم حلم حيث ان خفت كثيرا في لحظتها ومرت تلك الحادثة عادية  وحاليا اعاني من ارهاق شبه دائم واضطراب المعدة واحن كثيرا للماضي واستمتع عند مشاهدتي لفيلم او رسوم او اغنية كنت اشاهدها قبل المرض وهناك شئ غريب جدا يادكتور ربما تستغرب منه او تضحك علي هو عندما استمع لاغنية اضحك كركر لليلى مراد احس بخوف شديد لا اعلم لماذا صدقني والله لا امزح تلك الاغنية كنت اشهادها قبل المرض بفترة كمقطع كان يعرض كل ليلة بالتلفاز وهي فترة ما قبل نومي او اكون بين اليقظة والنوم لا اعلم ربما دكتوري العزيز انا على يقين ان حالتي نفسية والدليل ان اعراض القلق تخف عندي خصوصا عندما اقترب من البيت او عند الاجازات وحاليا خفت تلك الاعراض عن ذي قبل حتى احلامي كانت عجيبة وغريبة عندما كنت مريضا مع انها خفت عن ذي قبل ، دكتوري الفاضل انا في انتظار ما ستشيره وتنصحني به و انا متاكد بانك ستعير رسالتي كل اهتمام وسترد عليها باذن  الله القدير ، واخيرا اسف على الاطالة ولك مني كل الحب و التقدير والله يوفقك ويستر عليك دنيا واخرة وجميع المسلمين والسلام عليكم ورحمة الله ، اخوك الصغير ماجد من الامارات .

عندما يتأخر علاج القلق ..

غالبا ما يصاحب بنوبات إكتئاب نظرا للتأخر فى التشخيص وبالتالى التأخر فى الحصول على العلاج المناسب ، ولأن القلق من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج بشكل ممتاز يبقى أن تسعى لطلب العلاج وتستشر طبيبا نفسيا .

وفكرة القلق عبارة عن شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبى اللاإرادى ..

وتشمل أعراضه الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التى تفرض نفسها على الإنسان كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى ..

ولعل عدم قدرتنا على التكيف أحيانا وكذلك خوفنا من الفشل فى حياتنا وتعرضنا لبعض المواقف التى تتطلب منا تحمل المسئولية كل ذلك يسبب لنا بعض الضغوط التى تفقد البعض منا الإحساس بالقدرة على المواجهة والسيطرة على الأمور إما لنقص الخبرة أو لكثرة الضغوط وتعدد ما علينا القيام به من أدوار وواجبات ، وهو ما يعرض البعض منا للإصابة بالقلق .


 إذا عرف السبب بطل العجب 

السلام عليكم

المشكله ، أن لي بنت اختي تبلغ من العمر 17 عشر عام وتحفظ القران كاملاً منذ سبع سنوات ولها أخًا يبلغ من العمر 13 عشر عاماً ويحفظ ثلثي القرأن ولكن ظهرت عليهم من قرابة العامين أو أكثر ظاهره سرقة النقود والذي اكتشف ذلك هو الجده والجد من الام وبعد ذلك أنا وتم ارجاع بعض تلك النقود ، ولا نعرف ما هو السبب في الاخر وعلي فكره ام الاولاد لا تعرف ذلك ولكن مؤخراً تم اعلام الاب بذلك بعد ان زاد الموقف عن ما سبق وتكراره مع اشخاص خارج نطاق الاسره .

لماذا يسرق أى شخص ..

إما لأنه يعانى من مشكلة سلوكية أو أنه يعانى من مشكلة مرضية وكلاهما يعالج بطريقة ما إلا أن الأولى تتوقف كثيرا على عوامل التنشئة والظروف الأسرية والبيئية ، أما الثانية فتكون فعلا قهريا نتيجة الإصابة بمرض الوسواس القهرى وبالتالى تتطلب علاجا دوائيا وآخر سلوكيا لا محالة وذلك بالعرض على طبيب نفسى .

وعموم السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع فى كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة.

فهل الطفل سرق بدافع الحاجة لمزيد من الاهتمام والرعاية ؟ وفي هذه الحالة، قد يعبر الطفل على غضبه أو يحاول أن يتساوى مع والديه ، وقد يصبح المسروق بديلا للحب والعاطفة. وهنا ينبغي على الوالدين أن يبذلوا جهدهم لإعطاء مزيد من الاهتمام للطفل على اعتبار أنه عضو مهم في الأسرة.

فإذا أخذ الوالدان الإجراءات التربوية السليمة، فان السرقة سوف تتوقف في أغلب الحالات عندما يكبر الطفل. وينصح أطباء الأطفال بأن يقوم الوالدان بما يلي عند اكتشافهم لجوء احد أطفالهم إلى السرقة:

- إخبار الطفل بأن السرقة سلوك خاطئ.

- مساعدته على دفع أو رد المسروقات.

- التأكيد على أنه لا يستفيد من السرقة بأي طريقة من الطرق.

- تجنب إعطائه دروسا تظهر له المستقبل الأسود الذي سينتظره إذا استمر على حاله، أو قولهم له أنك الآن شخص سيئ أو لص.

- توضيح أن هذا السلوك غير مقبول بالمرة داخل أعراف وتقاليد الأسرة والمجتمع والدين.

- وعند قيام الطفل بدفع أو إرجاع المسروقات، فلا ينبغ على الوالدين إثارة الموضوع مرة أخرى، وذلك من أجل مساعدة الطفل على بدء صفحة جديدة. فإذا كانت السرقة متواصلة وصاحبها مشاكل في السلوك أو أعراض انحراف فان السرقة في هذه الحالة علامة على وجود مشاكل أكبر خطورة في النمو العاطفى للطفل أو دليل على وجود مشاكل أسرية.

كما أن الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهم صعوبة فى الثقة بالآخرين وعمل علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذا السلوك المنحرف فانهم يلقون باللوم فى سلوكهم هذا على الآخرين ويجادلون بالقول "لأنهم لم يعطونى ما أريد واحتاج.. فاننى سوف آخذه بنفسى " لذلك يجب عرض هؤلاء الأطفال على الأخصائيين والأطباء النفسيين المتخصصين فى مشاكل الطفولة .

ولعلاج السرقة عند الأطفال ينبغى عمل الآتى:

- يجب أولا أن نوفر الضروريات اللازمة للطفل من مأكل وملبس مناسب لسنه .

- كذلك مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج فى جماعات سوية بعيدة عن الانحراف في المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام .

- أن يعيش الأبناء فى وسط عائلى يتمتع بالدفء العاطفي بين الآباء والأبناء .

- يجب أن نحترم ملكية الطفل و نعوده على احترام ملكية الآخرين وأن ندربه على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف.

- كذلك يجب عدم الإلحاح على الطفل للاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه إلى الكذب فيتمادى فى سلوك السرقة والكذب.

-  ضرورة توافر القدوة الحسنة فى سلوك الكبار واتجاهاتهم الموجهة نحو الأمانة .

- توضيح مساوئ السرقة ، وأضرارها على الفرد والمجتمع ، فهى جرم دينى وذنب اجتماعى ، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية .

-  تعويد الطفل على عدم الغش فى الامتحانات والعمل ... الخ .


 الإنتظام على العلاج

السلام عليكم

لي ابنة اصيبت بمرض الفصام منذ حوالي 5 سنوات عمرها الان حوالي19 سنة بالصدفة راجعنا الطبيب منذ حوالي سنتين واكتشفنا المرض، تخلفت دراسيا بعد التفوق ، وللعلاج اثار جانبية مثل رفع رمش العيون ولا تنزل مرة اخري هي تود الاستمرار بالدراسة بالمرحلة الثانوية العامة والاثار الجانبية للعلاج تسبب لها الاحراج مع زملاؤها ساعدني جزاك الله خير الجزاء ، وكيف اساعدها واستمر معها باقي حياتها وشكرا .

للحفاظ على إستقرار الحالة ..

ومنع الإنتكاسات يجب الإنتظام على العلاج والإلتزام بكافة تعليمات الطبيب بمنتهى الدقة ، ثم بعد ذلك يأتى الحديث عن إمكانية إستكمالها لدراستها أم صعوبة ذلك ، لأن إستقرار الحالة هو الأهم بداية وهو ما ينبىء بإمكانية التعامل

أخى الفاضل...الأثر الفعال لبعض الأدوية النفسية يستغرق بعض الوقت في الظهور كما يلزم في بعض الأحيان تعديل الجرعة أو اختيار العلاج المناسب اذا حدث بعض الاثار الجانبية من عقار ما ويتم ذلك بواسطة الطبيب النفسي المتخصص. إلا أن تحسن المريض وزوال الأعراض لا يعني الشفاء التام وليس معناه إيقاف الدواء بل يجب الاستمرار فيه حسب التوصية الطبية ....والفصام مثله كغيره من الأمراض الأخرى... فمن المرضي من يستجيب للعلاج إستجابة كاملة ومنهم من يستجيب جزئيا ومنهم من لا يستجيب إلا بدرجة ضئيلة.... ولكنه مثل أمراض السكر والضغط يلزم استمرار العلاج مع إتباع نظام حياة مناسب... ويجب أن نعلم أنه ليس بالدواء فقط يشفي المريض النفسى فالأدوية النفسية المضادة للفصام ضرورية وهامة للعلاج وليست علاجا مسكناً وقتياً ... كل ذلك بالإضافة للعلاج التأهيلى والمعرفى من خلال برامج التأهيل المختلفة حيث يتمكن بعض المرضى ممن إستقرت حالاتهم بعد الحصول على التأهيل الكافى من إستكمال حياتهم بشكل بسيط وربما يعود بعضهم إلى عمله أو دراسته مع إستمرار العلاج والمتابعة الطبية بإستمرار .

سلمت وإبنتك من كل سوء ..


 الخوف الإجتماعى

انا شاب عمري21 سنة ومشكلتي هي احمرار وجهي وزيادة ضربان قلبي اذا كنت في اجتماع مع اشخاص وتوجه الي بعض الاسئلة وان كنت اعرف الجواب وفي بعض الاحيان اشعر ان بعض الناس يكرهونني ولكن قد لا يكونو يكرهونني هل هذه مشكلة نفسية ام لا وماذا تنصحونني ان افعل وما العلاج بدون ادوية كيماوية .

لماذا نخشى من تقييم الآخرين لنا ..

دوما وكأن حكمهم هو الحقيقة لا محالة وكأننا يجب أن نال إعجاب وتقدير وإحترام وحب و..و..الخ ..  كل من حولنا وأى ممن حولنا .. وكأن الآخرون لا يخطئون ونظرتهم لنا دائما صائبة وحكمهم علينا دائما صحيح ..

هذا هو السبب الحقيقى وراء تعظيمنا لتقديرات وأحكام الآخرين والسبب وراء خوفنا المبالغ فيه فى المواقف التى نرى أننا فيها موضع تقييم أو محط أنظار من حولنا ويترتب على ذلك أن نشعر بالتوتر والخجل والإرتباك وأكثر مما ذكرت من الأعراض ، وإذا حللنا الموقف سنجد أن الخطأ نابع من فكرك وليس من الآخرين مهما كان تقييمهم وهذا يعنى أن الحل يجب أيضا أن ينبع من داخلك وهو أن توقن ان بك ما يميزك مهما كانت عيوبك وأن سلبيات الآخرين ربما كانت أخطر فتتجرأ بوعى فى التعامل مع الآخرين دون خوف أو توتر مهما كانت النتائج من منطلق الإيمان بأننى إن رضيت عن نفسى سيرضى عن الآخرون .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية