الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة548

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

إضطراب الشخصية السادية

السلام عليكم

أنا شاب متزوج وعندي طفلة عمرها 3 سنوات وعمري 28 سنة. أني أعشق أن تضربني أو تذلني امرأة ، تثيرني جدا صورة المرأة وهي تمسك سوطاً بيدها وتثيرني أيضا أقدام النساء -مع أني لا أستحسن شكلها- ولكن ما يثيرني هو موقفي وأنا ذليل تحت أقدام المرأة أقبل قدميها ، أحب جداً حكايات المدارس التي تكون أبطالها تلميذ مغلوب على أمره ومدرسة مستبدة سادية تضربه وتهينه أمام زملائه وهو لا يملك إلا الطاعة والألم! لدرجة أنه في مرة كانت أخوات زوجتي تمزحن معي فقيدنني وضربوني على مؤخرتي ، بصراحة تظاهرت بالمقاومة ولكني كنت مستمتعا جدا بهذه الواقعة ، زوجتي تعلم بمشكلتي وتحاول دائما مساعدتي لدرجة أنها مرت علينا فترة كانت هي من يكفيني عن هذه الرغبة ، وذهبت لطبيبين نفسيين ، تحسنت حالتي قليلا ولكني أنتكس من وقت لأخر ، الخطر هنا هو أن أتمكن من ممارسة هذا الأمر مع أي فتاة أتعرف عليها عبر الإنترنت ، المشكلة أيضا أنني بسبب رفضي لهذا الأمر مع رغبتي الشديدة به صارت لدي شخصيتان بإسمان مختلفان وطباع مختلفة وأخلاق مختلفة ، فشخصيتي الأصلية (محمود) تستحي وتغض بصرها قدر الإمكان ولا تكذب وتحرص على الصلاة ، أما الأخرى (شادي) فهي عكس ذلك تماما.

الأخ الفاضل :-

من تلك الأعراض  تتضح أنك تعاني من حالة اضطراب من الاضطرابات الجنسية تسمى المازوكية وكلمة المازوكية مأخوذة من اسم روائي نمساوي عاش في القرن التاسع عشر ويدعى : لوبولد فون ساشر ماسوش " وذلك لأن أبطال رواياته كانوا يستمتعون بالألم الجسدي والإهانات والتعذيب، وهى تنطق ماسوشية أو مازوكية أو مازوخية Masochism، ولها مستويان :

• المازوكية العامة (أو المازوكية الأخلاقية) : وفيها نجد أن الشخص المازوكي يقوم بأشياء (بوعي أو بدون وعى) تعرضه للفشل أو الضياع أو الإهانة أو التحقير أو الإيذاء اللفظي أو البدني، وهو يكرر هذا السلوك ويجد متعة خفية في ذلك على الرغم من شكواه الظاهرية.

ويستمر الشخص في هذا السلوك بشكل شبه قهري مهما تعرض للمشاكل والمتاعب، فهو يعشق دور الضحية والمظلوم والمقهور والمعذب.والمازوكية على هذا المستوى هي نوع من اضطراب الشخصية المصحوب بسلوك هادم للذات

* المازوكية الجنسية : وهى تعنى الشعور باللذة الجنسية فقط حين يكون الفعل الجنسي مصحوبا بالإهانة اللفظية والعنف الجسدي للشخص المازوكى . ويعتقد فرويد أن الشخص المازوكى لا يستطيع الشعور باللذة الجنسية في الأحوال العادية نظرا لشعوره بالقلق وإحساسه بالذنب لذلك فالإيذاء الجسدي أو المعنوي يخففان من هذه المشاعر ويسمحان بالشعور باللذة الجنسية وكأنهما غطاء لابد منه للوصول إلى هذا الشعور .

أما عن أسبابها فهي ليست معروفة بالتحديد ، ولكن علماء النفس (خاصة التحليليون) يرون أن الشخص المازوكى يتعين (أو يتماهى) بأمه (يتقمص دورها الأنثوي) بدلا من أبيه خاصة إذا كان الطفل قريبا من أمه بدرجة زائدة وشعر أنها مظلومة من أبيه أو من غيره فهنا يتعاطف معها ويحب دائما أن يكون في وضع المظلوم مثلها حتى يخفف من مشاعر الذنب حيالها ، والمازوكي لديه شعور عميق بالذنب (ربما لوجود مشاعر عدوانية أو جنسية بداخله) لذلك يحتاج للإيذاء النفسي والجسدي للتخفيف من هذه المشاعر المؤلمة وساعتها يشعر بالراحة أو بالنشوة .

والمازوكي يشعر بالوحدة والخوف من هجر الحبيب لذلك فهو يعشق دور المظلوم والضحية لكي يكسب عطف الناس واهتمامهم .

وبناءا على ما سبق يمكن القول بأن الخلافات بين الوالدين في طفولتك وتعرض والدتك للظلم من أقارب والدك ربما يكونا قد دفعاك في طفولتك المبكرة لكي تتعين بالوالدة وتتعلق بدور المظلوم وتنشد الإهانة والتعذيب للتخفيف من مشاعر الذنب وللتخفيف من مشاعر الوحدة ومخاوفها .

والعلاج المستخدم في مثل هذه الحالات هو العلاج النفسي المتوجه نحو الاستبصار  ويتم من خلال عدد من الجلسات النفسية الفردية التي يصل من خلالها الشخص المازوكى (بمساعدة المعالج) إلى جذور مشاعر الذنب وهى غالبا ما تكون دفعات عدائية يريد أن يعاقب نفسه عليها حتى يستريح ، أو يرى أسباب تعينه بأمه وفشله في التعين بأبيه في مرحلة الطفولة المبكرة، أو يرى وحدته القاسية وخوفه من الهجر وبالتالي يسعى لاجتذاب الاهتمام والتعاطف من خلال دور المظلوم والمعذب والمحبط.
وهناك وسائل علاج ذاتية إيجابية تخفف من مشاعر الذنب العميقة وهى الصيام والصلاة والحج والصدقات وفعل الخيرات وتحمل المشاق في سبيل أعمال الخير والبر


 هل الحالة عضوية ام نفسية

السلام عليكم

مشكلتنا تتعلق بابنتنا رُبي التي لم تكمل عامها الثامن بعد متفوقة في دارستها بالصف الثاني الابتدائي ولديها خط جميل يحسدها عليه كل من يطلع عليه ولقد بدأت معانتنا معها منذ شهرين تقريبا حيث كانت في البداية لا تستطيع النوم مع أختها التي تصغرها بسنتين ونصف وتتعمد إزعاجنا كلما أفاقت من النوم ليلا ولكن يوم زارنا صديق ومعه زوجته وأمه وكعادتها ( مع كل شخص يزورنا ) قامت رُبي بعرض كراساتها وامتحاناتها عليهم وحدث أمر غريب في تلك الليلة عندما كنت أشاهد في التلفزيون ليلا ورُبي كانت نائمة علي سرير جواري بالصالة وفجأة قامت من سريرها مفزوعة ووقفت جوار الطاولة التي بيني وبينها ولقد قمت إليها وضممتها إلي وأخذت أقرء عليها شئ من القرآن وبعد دقيقتان رجعت إلي حالتها الطبيعية وقلت لها ما بك قالت جاء لي الشيطان أراد أن يفقع عيني ومنعني من الكلام ولقد تكررت هذه الحالة بعد ذلك عدة مرات وأخذتها إلي شيخ صالح يقراء القرآن ولكن مازالت تلك الحالة تلازمها ولا تستطيع أن تنام لوحدها وتصر علي أن تنام بجانبي أو جانب أمها ولقد لاحظت عدم نومها العميق كما كانت في السابق وذهبت بها إلي احد أطباء الأذن والأنف والحنجرة وصرف لنا علاج ولقد تحسن نومها قليلا ولكن الذي حدث أن تلك الحالة التي كانت تنتابها وهي نائمة صارت تأتيها وهي صاحية ولقد حدث ذلك قبل أسبوع تقريبا وهي ذاهبة لتحضر شئ من أمها من المطبخ وبعدها تكرر ذلك في الليلة القادمة عندما كانت تهم بالخروج للذهاب إلي الحديقة ومنذ يومين صار الأمر يأتيها باستمرار وهي صاحية وهذه الحالة تتمثل في رجفة مع تسارع في دقات القلب والتواء في الجانب الأيمن من الفك واليد اليمني والعين اليمني بالله عليكم ما هذه الحالة علي هي عضوية أو نفسية .

الأخ الفاضل :-

من الاعراض التى ذكرت ان ابنتك تعانى منها يتضح انها تعانى من نوبات صرعية جزئية

والصرع هو حالة عصبية تحدث من وقت لآخر نتيجة لاختلال وقتي في النشاط الكهربائي الطبيعي للمخ. وينشأ النشاط الكهربائي الطبيعي للمخ من مرور ملايين الشحنات الكهربائية البسيطة من بين الخلايا العصبية في المخ وأثناء انتشارها إلى جميع أجزاء الجسم ، وهذا النمط الطبيعي من النشاط الكهربائي من الممكن أن يختل بسبب انطلاق شحنات كهر بائية شاذة متقطعة لها تأثير كهربائي أقوى من تأثير الشحنات العادية . ويكون لهذه الشحنات تأثير على وعى الإنسان وحركة جسمه وأحاسيسه لمدة قصيرة من الزمن وهذه التغيرات الفيزيائية تسمى تشنجات صرعيه ولذلك يسمى الصرع أحيانا "بالاضطراب التشنجي" . وقد تحدث نوبات من النشاط الكهربائي غير الطبيعي في منطقة محددة من المخ وتسمى النوبة حينئذ بالنوبة الصرعية الجزئية أو النوبة الصرعية النوعية . وأحيانا يحدث اختلال كهربائي بجميع خلايا المخ وهنا يحدث ما يسمى بالنوبة الصرعية العامة أو الكبرى . ولا يرجع النشاط الطبيعي للمخ إلا بعد استقرار النشاط الكهربائي الطبيعي. ومن الممكن أن تكون العوامل التي تؤدى إلى مرض الصرع موجودة منذ الولادة ، أو قد تحدث في سن متأخر بسبب حدوث إصابات أو عدوى أو حدوث تركيبات غير طبيعية في المخ أو التعرض لبعض المواد السامة أو لأسباب أخرى غير معروفة حالياً .

واعلم جيدا يا عزيزي انه في الكثير من الأحيان يتغلب الأطفال على مرضهم وفى العديد من الحالات يتغلبون على هذا المرض حين يصلون سن البلوغ، 

إن أهم أداة في التشخيص هي التاريخ المرضى الدقيق للمريض ويتم ذلك بمساعدة من الأسرة والملاحظات التي تدونها عن حالة المريض والوصف الدقيق للنوبة. أما الأداة الثانية فهي رسم المخ الكهربائي وهو جهاز يسجل بدقة النشاط الكهربائي للمخ وذلك بواسطة أسلاك تثبت على رأس المريض وفيه تسجل الإشارات الكهربية للخلايا العصبية على هيئة موجات كهربائية.والموجات الكهربائية خلال نوبات الصرع أو ما بين النوبات يكون لها نمط خاص يساعد الطبيب على معرفة هل المريض يعانى من الصرع أم لا. كما يتم الاستعانة بالأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي للبحث عن وجود أي إصابات أو أورام بالمخ والتي من الممكن أن تؤدى إلى الصرع.

 لذلك أنصحك بعرض البنت علي طبيب نفسي لان معرفة كافة تفاصيل الحالة من شأنه أن يعجل من شفائها حيث يكون هناك احتكاك مباشر بين الحالة والطبيب وهذا من شانه أن ييسر العملية العلاجية

والله الموفق .


 الشخصية الاكتئابية

السلام عليكم

اشعر بوحدة شديدة رغم وجود أصدقاء وارى انه لابد أن أكون وسط صحابى لأنه اصابنى الملل الشديد والسام في خلال فترة اصابتى في المنزل في الرجل لمدة شهر وهذا سبب السام ولكن عندما أكون وسط صحابى اشعر بوحدة أيضا شديدة وفراغ داخلي هذا ما اشعر به الآن فضلا عن أنى اشعر واني منطوي وقليل العزيمة واشعر بالإحباط واليأس وانى شخصيه اكتئابية لا أرى ألوان الدنيا ولا اسعد باى شيء ودائما أفكر وحزين ومؤخرا بدأت اشعر بالحزن الشديد وابكي كثيرا عند النوم كانت عندي منذ سنوات مثيره ولكن كنت لا اهتم بها وأنا صغير وألان زادت جدا وأصبحت لا تطاق  اريد حلا علما باني اعمل ولكن لا أرى للدنيا اى معنى واني تائه ولا استطيع أن أحقق اى شيء لاننى اشعر بضعف شديد ووهن وعدم العزيمة واشعر بخنقه ودائما مكتئب داخليا ولا اعرف لماذا هذا الشعور الذي يشعرني بان الدنيا سيئة ولا اريد حتى أن اعمل اى شيء أحبه ولا أطيق اى شيء ممل ولا المنزل ولا اى شيء أصبحت أمل أيضا من كل شيء جدا أرجو الافاده علما باني غير متزوج وشكرا.

الأخ الفاضل :-

لا تعاني من مرض نفسي ولكن ما تعانيه هو سمات مميزة لشخصيتك والتي تندرج تحت مسمي الشخصية الاكتئابية ( الحزين - المهزوم - اليائس ) . فهي شخصية كئيبة لا ترى في الحياة إلا الآلام والدموع والبؤس والشقاء و المشاكل, ويرى نفسه سيئاً والحياة سيئة والمستقبل مظلم. وهذا الشخص نجده دائماً يتحدث عن المصاعب والمشكلات والمعوقات والمآسي, وهو غير قادر على المبادرة أو المثابرة , بل يهزم سريعاً أمام أية مصاعب وييأس بسرعة . وهذه المشاعر الكئيبة اليائسة تنتقل إلى من يتعامل معه فيشعر معه بهذا البؤس واليأس ويعيشان معاً في جو من الكآبة والهزيمة والتشاؤم . وفى هذا الجو لا نتوقع إنجازات كبيرة ذات قيمة لأن الشخصية الإكتائبية تعيش حالة من العدمية لا تسمح كثيراً بالنجاح والتميز فالواجب عليك أخي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيش حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحث عن الصحبة الصالحة التي تعينك . وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة فهناك مجالات لك يمكن سردها كالتزود بالصالحات و نفع الناس و عيادة المرضى والعناية بالمساجد و المشاركة في الجمعيات الخيرية و مجالس الأحباء والرياضة النافعة و إيصال النفع للفقراء والعجزة و الأرامل ،قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون". فأزرع الأمل في نفسك وثق بالله عز وجل و أعلم أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله.فمن يتفكر ويتصور نعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل في نفسه .


 وسواس الطفولة

السلام عليكم

ابني عنده 11 سنة ومنذ سنتين ونصف ظهرت عليه أعراض انه يشتم أمه داخل نفسه دون أن يقوم بفعل ذلك بدون سبب وأحيانا يشتمني داخل نفسه مع أننا نعامله معاملة ممتازة ذهبت به لدكتورة نفسية قالت انه الوسواس القهري أعطت له فافرين 50 فزودت الجرعة إلى 100 الأعراض تنتهي تماما طالما ياخد العلاج ولكن عندما تبدأ الدكتورة في سحب العلاج تدريجيا ينتكس وتبدأ الأعراض مرة أخرى مما دفع الدكتورة لمعاودة إعطاؤه العلاج مرة أخرى هذا تكرر مرة واحدة حتى الآن هو ياخد الدواء منذ سنتين ونصف تقريبا

 والسؤال: هل سنصل بإذن الله إلى علاج تام ونستغني عن الدواء؟ ولو تم الشفاء فهل ممكن يرجع له المرض في أي وقت أوعندما يكبر؟ وهل اخذ الدواء في هذا السن خطر على الكبد أوالكلى أوعلى أي من أجهزة الجسم؟وهل أصلا اخذ الدواء في هذا السن خطأ؟ كما أرجو مساعدتي في أسلوب التعامل معه يعني هل ممكن أعنفه عندما يخطأ؟ مع العلم انه ذكي جدا ومتفوق ويعتبر طفل ممتاز، وشكرا وهل سيأتي اليوم الذي نبدأ فيه بسحب الدواء تدريجيا بتقليل الجرعة بدون انتكاسات؟

الأب الفاضل :-

اقدر تماما قلقك وخوفك علي ابنك لكن يجب أن تعلم انه من اكبر الأخطاء التي يقع فيها غالبية الناس هوعدم الصبر علي العلاج واستعجال الشفاء فهم يعيشون قلق زائد وترقب مستمر ودائم لنتائج العلاج وقلق من بطء النتيجة وخوف من استمرار الحالة فإنهم دائما يشغلون تفكيرهم بنوع العلاج ومدته ومدي تأثيره وأثاره الجانبية وكل ذلك من شأنه أن يعوق العملية العلاجية لذلك وبشكل عام إذا كان طبيب ابنك هو من يحدد له هذه الأدوية ويحدد الجرعات فلا تقلق لأنه أبدا لن يعطيه أدوية من المحتمل أن تسبب له أي ضرر فهو يصف هذه الأدوية تبعا للدرجة التي وصلت لها حالته فثق في طبيبك والتزم بالدواء المحدد ولا تشغل نفسك بالعلاج لأنه بيد الطبيب ولا تشغل نفسك بالشفاء لأنه بيد الله سبحانه وتعالي فلكل داء دواء وما علينا إلا السعي للدواء والدعاء بالشفاء .

ونود الإشارة إلى أن المسلم لا بد له من الصبر على ما يقع له من مقادير هولا يحبها، أويرى أنها مصائب قد نزلت به، بل الواجب في هذا المقام هوإحسان الظن، قال تعالى: {وعسى أن تكرهوا شيئاً وهوخيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهوشرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}، هذا أولاً.

ثانياً: عليك بالاستعانة بالله في طلب وقضاء الحوائج، قال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} وقال صلى الله عليه وسلم: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء).

ثالثاً: عليك بكثرة التوبة إلى الله واستغفاره، فإن من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق فرجاً، ومن كل هم مخرجاً، فعليك بالصبر، فإن الصبر ضياء، وتأمل رحمة الله واشكره واحمده، واسأله الصبر والثبات، {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم}.


 وبالوالدين إحسانا

السلام عليكم

مرحبا دكتور، إن شاء الله تكون بخير . أريد أن أطرح مشكلتي عليك لآخذ بنصيحتك

 أنا فتاة في الرابعة والثلاثين غير متزوجة والواضح أنه لن أتزوج لأننا كما تعلم بمجتمع شرقي وذكوري، ولا أريد الزواج برجل متزوج ،وتخطيت الحدود المطلوبة لسن الزواج ،المهم أعيش في منزل أشعر أنه منزل بارد جداً يفتقر إلى الحنان ،وفي المنزل أكبر مشكلة عانيت منها امى أشعر أنها سادية معي لا تسمعني ولا تريد أن تسمعني وتنفذ دائما عكس ما أريد وأنا دائماً في شجار معها ،هذا بالإضافة إلى ضغط  العمل بالاختصاص الذي فُرض عليًّ ولا أحبه.

الأخت الفاضلة :-

سيدتي من الطبيعي أن ننتقد بعض الأشياء في آباءنا وأمهاتنا وان نتمنى أن يتصرفوا ويتحدثوا بطريقة أفضل لكن ليس من الطبيعي أن ننتقد فيهم كل الأشياء فنحن دائما ننشد فيهم الكمال والمثالية بالرغم من أن بداخلنا عيوب أكثر بكثير فهل فعلا والدتك تحمل كل هذه العيوب أم أن الضغوط النفسية الشديدة الواقعة عليك بسبب عملك وبسبب حياتك الخاصة يجعلك تتحاملين عليها بهذا الشكل ، ولكن يجب أن تعلمي أن هناك اختلاف كبير بينك وبين والدتك واعلمي أيضا انه ليس من الضروري أن يكون هذا الاختلاف في صالحك ولكنه اختلاف بحكم الثقافة –التطور- السن وستمر السنوات وتشعر ابنتك ببعض هذا الغضب وتتمني أيضا أن تصبحين أكثر تطورا وأفضل حالا .

لكن هذه الموجة الكبيرة من الغضب الموجهة منك تجاه والدتك تدل علي مرورك بأزمة نفسية شديدة تستوجب معها التحدث مع شخص ذو حكمة وتفكير عقلاني لتتحدثين معه بصراحة وفي نفس الوقت يعطيك النصيحة الصائبة فتنفيس الشخص عن مشاكله هو صمام الأمان له من الاضطرابات النفسية وتذكري أيضا أن الله سبحانه وتعالي وصانا بآبائنا خيرا بغض النظر عن سلوكياتهم وأفعالهم عندما قال : " (وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً)


 الحرج الإجتماعى

السلام عليكم

أنا فتاة عمري ٢٣ حديثة الزواج حصل لي موقف محرج أمام زوجي وأحد أقارب زوجي في أول لقاء لنا.ومن ذاك الموقف وأنا اشعر بالاستياء والخجل حتى من زوجي رغم أن زوجي لم يعلق على الموقف،كيف استطيع التخلص من هذا الاستياء؟ وكيف استطيع أن اعتبره انه موقف عادي؟ أرجوإفادتي .

الأخت الفاضلة :-

كلنا بلا استثناء نتعرض لمثل تلك المواقف المحرجة وقد نتسبب في حدوث ذلك الموقف وقد يتسبب الآخرون في حدوثه لنا وبغض النظر عن المتسبب في حدوثه أو نوع الإحراج يجب أن ندع الموقف يمر سريعا ولا نتوقف عنده لان توقفنا يعطي مساحة للآخرين في أن يتحدثوا عنه ويتذكروه دائما خاصة عند رؤيتنا ، لكن الفطنة أن نخرج من الموقف سريعا ونتفاعل مع الآخرين بصورة ايجابية وذلك عن طريق التحدث في أمور حياتية أخري لنشغل تفكيرهم ونحوله لاتجاه أخر ولان الموقف حدث لك لذلك فأنت تعتقدين أن الآخرين أبدا لن ينسوه لذلك تكرهين رؤيتهم وتتجنبيها بقدر المستطاع لكن يجب أن تتيقني انك أنت فقط من تتذكرينه وانه بمجرد حدوث تلك المواقف والخروج منها لا يتذكرها الآخرون فهناك أشياء أكثر وأكثر عن حياتهم وأعمالهم وهمومهم يتذكرونها فلا تدع لهم وقت لتذكر غيرها واعلمي أن النسيان شيء أكيد فنحن ننسي أمواتنا أفلا ننسي مواقفنا الحياتية ونصيحتي الأكيدة لك هي أن تتفاعلي مع هؤلاء الأقارب بصورة ايجابية مثلما كنت حتى لا تخلقي ارتباط شرطي بين رؤيتهم لك وتذكرهم للموقف المحرج الذي صدر منك أي لا تجعليهم يتذكرون الموقف الذي حدث منك فور رؤيتك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية