الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة546

اعداد الأستاذة / عفـاف يحيى  

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 مكتئبة جدا

السلام عليكم

مشكلتى هى انى اصبحت مكتئبة جدا ويائسة ولا ادرى ماذا افعل لقد اسودت الدنيا فى عينى واصبحت اعيش تعيسة ومشتتة وشاردة الذهن دوما وحاولت الانتحار اكثر من مرة ولا ادرى اسباب ذلك لانى ارى اشياء كثيرة تجعلنى تعيسة حيث عندما كنت صغيرة كنت احب ابى جدا ولكن الان اصبحت اكرهه حيث عندما تعبت امى ارسلنا ابى الى منزل ابيه وكنت اعتقد انهم يحبوننى ولكن اتضح العكس هم يكرهوننا بشدة ولا يريدون غير المال الذى يعطيه ابى لهم واصطدمت بكثير حولى كنت احبهم وعندما اخبرت ابى عن معاملتهم لم يبالى بكرامة ابنائه حيث كانوا يحاولون ضربنا ولكنى كنت ادافع عن اخوتى والذى زاد الامر اخى الاكبر الذى لم  يسال عنا طوال تلك الفترة عندما عندنا لمنزلنا يحاول اخى ان يضربنا دوما لدرجة انه جاء فى يوم غضبان و افتعل مشكلة مع اختى الكبرى واراد ان يضربها فدافعت عن اختى و تلقيت ضربات منها ضربة بالمكنسة لا تزال معلمة فى رجلى و ضربنى قلم لدرجة انى لم افتح عينى لمدة ثلاثة ايام و سب لى الدين وعندما اخبرت ابى معتقدة انه سيدافع عنى لم يفعل شيئا لاخى بل صاح فى وجهى واخى يحاول ضربى بقوله انى ضعيفة لقد كنت معتقدة ان ابى يحبنى و انه يحمينى ولكنى كرهت كل الناس حتى صحبتى لانها بقت بتكدب عليا لقد كرهت كل الناس و اتمنى الموت اليوم قبل الغد علشان ماشفش صدمة تانى ارجوكم ساعدونى لانى ماليش ظهر ليا يمكن اتسند عليه خلاص انا مش حدافع عن حد تانى ان مفيش حد بيدافع عنى وخايفة تحصل حاجة تخلينى اموت نفسى او اموت ابى و اخى والكارثة ان ابى يدعى سبب عدم حبى له لانه مرت ثلاث سنوات وانا لا اعيد عليه ولا بسلم عليه عندما يرجع من السفر خلاص انا موت قلبى ونسيت اقول سبب اخر كرهى لقرايبى انهم عملولى سحر ظل فى جسمى ثلاث سنوات وانا لا ادرى منذ ان كنت بالصف الثالث الاعدادى وذلك لانى كنت باقف فى وجههم ولكنى تعبت من كثرة الالم ساعدونى قبل ما انتحر .

التعامل الصحيح ..

مع أعراض الإكتئاب يبدأ من المصاب به ويتوقف على درجة وعيه وهو الذى يتحكم فى مسار ومآل المرض ، وحتى التعامل مع أى أعراض أخرى لأى أمراض إن لم يكن بشكل صحيح تتدهور الأمور كثيرا.

ولأن السبب فى الإكتئاب سبب بيئى يجب أن نتعامل معه بداية على هذا المستوى ونفكر كيف سنتعامل مع كل الظروف السيئة التى أدت إلى حدوث ذلك ، وقد لا نملك حلها ولكن على الأقل نتعايش معها بقدر الإمكان ونتفهم ظروفنا جيدا حتى لا تؤثر فينا بشكل يضر بحياتنا ويصل إلى محاولات إنتحار لن تفيد بل ستزيدك إرهاقا وألما ولن تحل الموقف ، وفى هذه الأثناء وإن لم تستطيعى السيطرة على أعراضك وحدك ستحتاجين إلى إستشارة طبيب نفسى لمساعدتك .

وما أفكر فيه أن تحاولى تهدئة نفسك تماما لبعض الوقت وليكن ساعة فى عدم وجود أشخاص معك أو حتى وهم نائمون ، وأن تفكرى فى أحداث حياتك اليومية فى البداية وتحاولى النظر لها بشىء من التدقيق لكل ملابساتها وكيف حدثت وما سبب حدوثها ووقت حدوثها وما هو دورك فيها ، ستجدين بالطبع أنك أخطأت فى مواقف وستجدين أيضا أنك أعطيت بعض الأمور أكبر من حجمها لإندفاعك أو لعدم خبرتك وما عليك هو البحث عن مثل هذه المواقف وإسقاطها من حيز التأثير على سلوكك بالتهوين من شأنها ، ولن يحدث ذلك بين يوم وليلة ولكن سيحتاج تدريبا مستمرا لبعض الوقت بذهن هادىء وبدون إنفعال ، لتجدى نفسك بعد فترة ليست بالطويلة تستطيعن التصرف فى مواقف حياتك بشكل أفضل وبالطبع سينعكس ذلك على حالتك النفسية لأنه سيجعلك أكثر هدوءا وسيكسبك الثقة فى نفسك .


 الخطأ فى الأسلوب

السلام عليكم

انا اريد انا استشيركم في سلوك لدى ابنتي لا اعلم هل هو صحي او لا وسبب رفضي وخوفي منه انه انا كنت افعل نفس الفعل عندما كنت في المراحل الدراسيه وعندما كبرت اصبحت اكره هذا التصرف! المشكله هي ان ابنتي تكتب رسائل وترسم قلوب ورسمات اخرى تكتب كلمات حب مثل ياعمري ياقلبي معلمتي الجميله وهكذا انا في البدايه قلت لها انه عيب ولا يصح والان اصبحت اهددها باني افتش حقيبتها قبل ذهابها وسآخذ الرسائل منها وقمت باعطائها ورود هديه للمعلمه بدل كلمات الحب تلك لكنها مازالت تفعل ذلك بحجه ان زميلاتي يكتبون الرسائل وامهاتهم لا يمنعونهم فهل سلوكها طبيعي وصحي ام ان هناك مشكله ؟ وهل تصرفي انا معها صحيح ام خاطئ ؟ ارجوا الرد سريعا وجزاكم الله خيرا .

الفكرة ليست خاطئة ..

وهى أن تتعلم إبنتك التعبير عن مشاعرها ، وكذلك تقديرها لمعلمتها سواء كانت تفعل ذلك لحبها فعلا أم لتقليد زميلاتها ففى النهاية لقد وجهت هذه الرسائل لمعلمتها وإلى هنا لا يوجد خطأ ، ولكن كيفية التعبير واللغة المستخدمة فى التعبير هى ما يجب تهذيبها لتكون فى شكل أفضل فمثلا كلمات مثل " ياعمرى .. يا قلبى .. " لا تليق للتعبير عن حب فتاة لمعلمتها أو لأى شخص وهذا ما يجب أن تتعلمه الفتاة بحوارك معها فالمفترض أن نساعدها لا على كبت مشاعرها ولكن إظهارها بشكل راقى مهذب وفى الوقت المناسب ، فليس من المعقول مثلا أن تظل طوال اليوم ترسل رسائل لزميلاتها ومعلماتها بهذا الشكل .

وإنما من المعقول جدا أن نتحدث مع الفتاة فى حوار هادىء جميل تشعر فيه أنها مقبولة وأننا سوف نساعدها لتكون فتاة أجمل ويكون سلوكها أفضل مما هى عليه فنقول لها مثلا ، ما رأيك لو أننا أعطينا هذه الرسالة لمعلمتك فى مناسبة مثل شهر رمضان أو عيد ما ، وما رأيك عندما تنجحين فى نهاية العام أن ترسمى لمعلمتك رسمة جميلة وتكتبين لها رسالة تشكرينها فيها على جهدها معك طوال العام ، وهكذا المهم أن تتعلم أن تفعل ذلك بشكل لائق وجميل يقبله الآخرون وأيضا بعلمك ، فعندما تمنعينها وتهددينها بتفتيش حقيبتها ربما بل غالبا ستفعل ذلك بدون علمك ، لذلك فلتفعله كما نريد وتحت أنظارنا أفضل بل إجلسى معها وإعرضى عليها مساعدتك فى تلوين الرسوم الموجودة فى الرسالة أو إعطائها أفكار أفضل من أن منعها.


 الإفتقاد إما كلى وإما جزئى

السلام عليكم

انا توفيت لي اخت منذ عامين تقريبا ومن يوم وفاتها كنت لا استوعب شيئا وكنت اضحك وبكل طبيعية لكن حتى الان منذ لحظة وفاتها لا اشعر باي شيء احاول ان اقيم احساسي سواء كان حزن او فرح ولكن اكتشفت اني فقدت الاحساس لا اشعر باي شيء وتسير حياتي طبيعية ولكن بملل كبير احس باني ضائع بسبب عدم احساسي والان لا اعرف كيف اسير فى حياتي لا اشعر بشيء ابدا ولا اعرف ماذا يجب ان يكون شعوري بعد وفاة اختي فرح ام حزن ام اسير حياتي طبيعية .

الفقد الكلى ..

هو أن تفقد أى إهتمام بأى شىء ما عدا أنت وأنت فقط ، فكل ما هو دونك لا يهم المهم أن تكون رغباتك وإحتياجاتك مجابة وأن تكون فى حالة جيدة حتى وإن عانى الآخرون فأنت لا تهتم على الإطلاق بأى قدر أو بقدر لا يحقق أى نفع للآخرين لأنه من الضآلة لدرجة أنك تنسى أن هناك آخرون .

أما الفقد الجزئى ..

فهو أن تهتم لأمور دون الأخرى وأشخاص دون أشخاص كأن تحب أحد أخوتك ولا تحب الآخر ، وهذا أمرا واردا ولا يشكل مشكلة خطيرة ، فهو طبيعة بشرية لا خلاف عليها .

وأيهما يعبر عنك هذا ما يجب أن تحدده ، فإن كنت من الشخصيات التى تفتقد الإهتمام بالآخرين كلية فأنت فى حاجة إلى إستشارة طبيب نفسى لا محالة لدراسة حالتك ومساعدتك على تفهم شخصيتك وتعديلها ، أما الفئة الثانية فهى كما ذكرت طبيعة بشرية وربما كان ذلك سبب عدم حزنك لوفاة أختك منذ عامين لأنه لم يكن بينكم مشاعر أخوة قوية أو حتى صداقة ولم يكن بينكم حوار هام فى أى شىء ، وهذا يحدث كثيرا إما لإختلاف النوع أو لفارق السن بين الأخوة أو لإختلاف الإهتمامات . وأيا كان فتفكيرك فيها الآن يعبر عن جزء من إهتمامك بالأمر لا بالشخصية فأنت حزين لأنها أختك مهما كان ، ولكن لست حزين عليها لذاتها ولشخصيتها لأنك لم ترتبط بها كصديقة مثلا فلم تكن تتحدث معها أو لم يكن بينكم أى إهتمامات مشتركة ، لذلك .. فعليك المضى فى حياتك بشكل طبيعى ، والترحم على أختك والدعاء لها بالمغفرة والبر بوالديك .


 القلق النفسى

السلام عليكم  

الحقيقة لا أعرف من أين أبدء و سأقول كل ما أحس به وأتمنى منكم أن تفهموني و تساعدوني  المهم تعرضت مند سنتين الى أزمة نفسية , ولم أعد أستطيع النوم , ذهبت الى الطبيب اعطاني بعض المهدءات لاستطيع النوم وبعد فترة رجعت الحالة وتركت العمل ورجعت الى بلدي الاصلي أنا مقيم باروبا عندما رجعت الى بلدي ذهبت عند طببة نفسية و قالت لي باني تعرضت الى انهيار عصبي نظرا للطريقة التي كنت اعيش عليها وهي العمل لساعات طويلة وكثرة المشاكل في العمل اعطتني بعض الادوية تحسنت حالتي قليلا ورجعت الى البلد المقيم فيه رجعت الى عملي ولكن بطريقة ايسر. للعلم انى اعمل بالليل في فندق ,لكن لم أرجع الى حالتي الطبيعية كما كنت في السابق , أحس دائما بالخوف او القلق من ان ترجع الي الحالة الاولى وهكذا, بدأت بالتخفيض من جرعات الدواء حتى اوقفته تماما وهنا ظهرت حالة جديدة وهي الوسواس والافكار السلبية التي ترهقني , أحس بألم في الصدر مع كثرت الافكار المتشاءمة و السلبية وقلق , نصحوني بالزواج لان هنا الحياة مليئة بالمنكرات و انا اخاف ان اعصي الله ولكن عندما افكر فيه تتسلط علي هذه الافكار باني لن انجح فيه و انها مسئولية انتم تعلمون بان المجتمع لا يرحم فالناس تعتقد ان كل مريض نفسي هو أحمق و انا من طبعي احب ان اكون امام الناس بالانسان القوي مع اني اتألم, فاصبحت اقرء عن البرمجة العصبية اللغوية , لكن لا اعرف من اين ابدء وكيف اتخلص من هذه الافكار والقلق والخوف الذي بداخلي ولا أريد ان ابقى تحت رحمة العقاقير أرجوكم ساعدوني والله يدخلكم فسيح جناته وشكرا .

لست تحت رحمة العقاقير ..

بل أسأت إستخدامها ، فلم تستخدمها الإستخدام الأمثل حتى يتم الشفاء ، ولم تصبر على العلاج فإتخاذك القرار بتقليل الجرعات ومن ثم إيقاف الدواء هو إساءة إستخدام لأنك بذلك لم تحقق الإستفادة المرجوة منه . فى حين أن القلق يستجيب للعلاج بشكل ممتاز عندما تتوفر عدة عوامل كوعى المريض ومحاولاته للتغلب على الأعراض والتحكم فيها وإلتزامه بالعلاج . حيث نجد بعض المرضى يتركون أنفسهم للدواء فقط دون أدنى محاولة منهم لمساعدة أنفسهم ظنا أن الدواء سيغير حالتهم وأن هذا التغيير مسئولية الدواء فقط والطبيب دون أدنى تفكير من المريض نفسه . فالفكرة فى الدواء خاصة بعض الأدوية النفسية أنها تهيىء المريض وتساعده وتعطيه فرصة للتفكير فى كيف يكون أفضل حالا وكيف يتعلم التحكم فى أعراضه وعدم السماح لها بالتحكم فيه وذلك عن طريق فهمها وفهم طبيعتها ومتى وكيف تحدث وماذا يفعل عندما تحدث ، فالمهدئات مثلا تعطيه هذه الفرصة حيث تخفض من قلقه وتوتره الذى حرمه من النوم عندما تسيطر على بعض الإفرازات الهرمونية المسئولة عن القلق وإضطراب النوم وأدى إختلالها إلى شعور الشخص بالإرهاق النفسى وأصبح فى حالة لا يستطيع فيها حل مشكلاته وهو يحتاج لتهدئة حتى يستعيد هذه القدرة على التفكير وإيجاد الحلول .


 الوسواس القهرى

السلام عليكم

انا طالب بالجامعه عندى19 سنه اعانى من مرض نفسى لا اعرف مصدره ولكن اشك فى ان يكون مرض الوسواس القهرى فانا منذ فتره بدأت اهتم بالنظافه فعندما اتوضأ اكرر الوضوء اكثر من مره وهناك اشياء كثيره اجد نفسى مضطر لان افعلها واشعر بأنى سوف اواجه كارثه ان لم افعل هذه الاشياء. المشكله انى تغيرت كثيرا عنما كنت صغيرا فاجد نفسى مفتقد لكل المواهب التى كنت امتلكها وانا صغيرا . فهل الوسواس القهرى يمكن ان يكون له هذا التأثير ؟ مشكلتى كبيره اشعر بأنى مفتقد لكل اشكال المتعه فى الحياه التى من الممكن ان تكون لاى شاب طبيعى فالخجل اصبح غير طبيعى . وانا اشعر ان تفكيرى لا يكتمل .

الوساوس تستغرق الكثير من الوقت ..

فيضيع الفرص فى إستغلال الوقت فى أى نشاط هام ، إلى جانب أنه بالفعل يجعل صاحبه فى حالة من الحرج الدائم خاصة الفعل القهرى فالفكر لن يراه أحد أما الفعل فهو أمام الآخرين ، مما يجعل الشخص إما فى موقف تساؤول بشكل مستمر وإما فى موقف تبرير وإما سخرية . خاصة عندما يجهل المحيطين طبيعة المرض فيظنون بالشخص ظن السوء وينظرون للأمر على أنه درب من الجنون جنون الشك .

وكما ان الصحيح شرعا ترك الوسواس إلى ما لا يريب الشخص ، فالصحيح أيضا شرعا هو السعى للتداوى عملا بنصيحة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .

لذلك لا تلم نفسك فليس على المريض حرج ولكن إسعى بجدية للحصول على العلاج الدوائى المناسب لحالتك وذلك بإستشارة طبيب نفسى والإنتظام على ما يقرره لك من دواء إلى جانب الحصول على علاج سلوكى للمزيد من فعالية الدواء .

سلمت من كل سوء ..


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية