الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة545

اعداد الأستاذة / عفـاف يحيى  

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الحب لا يحتاج إلى وسطاء

السلام عليكم

انا فتاه عندى 22سنه. من صغرى تربيت على قسوه الاب و الوحده حتى اصبحت شخصيه متغيره بمعنى احيانا اكون منطويه واخرى اجتماعيه ومكتئبه حاولت الانتحار مرات عديده لكن الحمد لله فشلت فيه . انا ابى عصبى جدا لدرجه يستحيل وصفها لدرجه شعورى دائما بلخوف وعدم الامان ,وشعورى انه يحب ابناء عمتى اكثر منى انا واخوتى

عندما كان عندى 16 سنه احببت شابا لم اعرفه كان جارى ولكنى من النوع الذى لا يعرف احدا. احببته لانه عنده نفس ظروفى الاب العصبى والخوف علمت ذلك من صديقاتى فرحت جدا عندما كلمنى هذا الشاب فانا فتاه على درجه من الجمال ومن عائله معروفه ,علم من اهتمامى باعجابى به اخبرنى انه يستريح لى ولكنه لم يخدعنى بكلام الحب مما زاد ذلك من اعجابى به ظللت قريبه منه الى ان عرفت الصدمه انه ارتبط بصديقتى ولكنه كان ينظر الى ويتركها من اجل ان يتحدث معى الى ان تركها واصبحنا اقرب من الاول قطعت علاقتى بهذه الفتاه انا لم اكن احبه فى البدايه ولكنى كنت ابحث عن الامان الذى وجدته معه اصبحت معه دائما كنت افعل المستحيل لاسعاده كان يخبرنى انه لايوجد احد عمل ما افعله من اجله قبلى, الى ان اخبرنى صديقه انه يريد الارتباط باختى , لا اخبى عليك ماذا حدث لى فى تلك اللحظه كنت مصدومه كان لى صديقه اخرى اخبرته بما قاله صديقه فانكر هذا الشخص انه اخبرنى فطلب منى حبيبى مواجهته فانكر ايضا واتهمنى بالكذب لافرق بينهما بعدت عنه وعن جميع اصدقاؤه واصبحت قريبه من الفتاه التى اخبرته بالكلام الذى قاله صديقه لى ، عدت سنه ولا انكر انى استطعت نسيانه الى حد ما مرت الايام وانا اعانى من عصبيه والدى انا ناجحه فى حياتى العمليه جدا انى الان اعمل فى اكبر شركات فى مصر , اكتشفت الان ان صديقتى الانتيم تلك الفتاه انها تكذب عليا وانها صحوبيه مصلحه اصبحت اكره نفسى واكره اصحابى واكره عائلتى واكره الرجال حالتى سيئه جدا وانا ابكى دائما واتمنى الموت فعلا الان اكثر من اى وقت مضى .

صديقه وصديقتى ..

هل الحب الذى يقصد نهاية منطقية طيبة وهى الزواج يحتاج إلى هذا الكم من الوسطاء ممن ذكرتى أنهم أصدقاء لك وأصدقاء له ، ما هذا ؟ وهذا قال وهذه قالت ، ألم تشعرى للحظة أن الأمر كله مثير للتوتر والعصبية أكثر مما هو حال أبيك ، وأين هذا الأمان الذى بحثت عنه فى هذه العلاقة المزعجة التى لا تثمر ولا تغنى من جوع .

البداية خاطئة ليست فقط فى إختيار الشخص ولكن فى إختيارك لمن أطلقت عليهم أصدقاء وحتى الأصدقاء يجب أن تكون علاقتنا بهم مهما بلغت لها حدود لا يتخطوها خاصة علاقتى بمن أحب بزوجى وخطيبى ، فمثل هذه العلاقات لأهميتها لا ينبغى أن يتدخل فيها الأصدقاء بأى من الأشكال فليس لهم من الأمر شىء .

وهذه المرحلة الذى وصلت لها هى ذروة الحزن والشعور بفقدان القيمة وسيستمر ذلك بعض الوقت ، وتتجاوز معظم الشخصيات الناجحة مثل هذه الأزمات والمواقف المؤلمة والمربكة والمثيرة للتوتر وعدم الإستقرار ، ليستعيدوا بعد ذلك نشاطهم ويسلكون بطريقة أكثر خبرة فى الحياة ليعطوا كل شىء قدره فى التفكير قبل القيام به فتكون سلوكياتهم أكثر إتزانا وتكون ثقتهم فى الناس بمقدار ما يعلمون عنهم ، وما يحتاجونه للتعامل معهم .

فهذا الألم الذى تتألمينه هو ألم الخبرة والتى لا يكتسبها البعض بالنصيحة أو بالتنشئة أو بالتعليم ، بل انهم لا يتعلمون أمورا فى حياتهم إلا عندما يمرون بخبرات مؤلمة تفقدهم الاتزان بعض الوقت ليصبحوا اكثر نضجا ويتعلموا كيف يحافظون على إتزانهم .


 نتف الشعر

السلام عليكم

أود سؤالكم على مشكلة لاحظناها بأختي الصغيرة , عمرها 5 سنوات ولديها عادة نتف الشعر فهي تنتف شعر رأسها من جزوره وبكمية كبيرة , كما لاحظنا هذه العادة منذ سنة لكنها توقفت عنها وعادت لها هذه السنة ، علما بأنه لا يوجد اي مشاكل في أسرتنا,,كما انها مدللة والداي لانها اصغر الأولاد بيننا, كما اننا مغتربين حاليا في دولة اجنبية, ارجو ان اعرف الحل لهذا الوسواس, وهل هذه العادة خطيرة أم لا ؟ وكيف نستطيع ايقافها عن هذه العادة؟ شكرا لكم.

التقارير الطب نفسية ..

تشير إلى احتمال وجود نوعين من اضطراب نتف الشعر، أحدهما يبدأ في سنوات الطفولة ما بين السنة الثانية والسنة السادسة من العمر، وهو نوع عابر في أغلب الأحيان. وأما النوع الآخر فيبدأ في سنوات المراهقة وعادة ما يحتاج إلى تدخل علاجي حاسم، نظرًا لأن كَمَّ الأمراض النفسية المصاحبة له تكون أعلى من النوع الذي يبدأ في الطفولة .

لذلك فالتأكد من التشخيص ..

هو الطريق الصحيح لعلاجها فلنتأكد أولا بإستشارة طبيب نفسى أطفال أن ما تعانى منه إبنتكم هو هوس نتف الشعر ، وليس أى شىء آخر كالعناد والرغبة فى لفت الأنظار أو الشعور بالحرمان الشديد ومن ثم الحزن والتوتر إلى آخر ذلك من سلوكيات مضطربة نتيجة خطأ فى التنشئة أو نتيجة تواجد الأطفال فى بيئات غير مشبعة لإحتياجاتهم النفسية .

ويعرف هوس نتف الشعر بشكل عام بأنه النتف الاندفاعي أو القهري أو التلقائي للشعر، فهو في بعض الحالات يكون اندفاعيا، بمعنى أن المريض يفعله استجابة لرغبة ملحة في النتف الذي يكون مصحوبا بما يشبه الشعور باللذة وعادة ما يتلوه شعور بالندم بسبب الاستجابة لتلك الرغبة. وفي بعض الحالات يكون النتف قهريًا عندما يضطر المريض لفعل النتف استجابة لشعورٍ متعاظمٍ بالضيق يتخلص منه المريض بالنتف ، أي أن النتف هنا يماثل الفعل القهري في اضطراب الوسواس القهري ، فلا يكون مصحوبًا بلذةٍ معينة وإنما فقط بالتخلص من الضيق، فمثلا تستشعر المريضة التي عادة ما تكونُ كثيرة العبث في شعرها أن شعرة أو أكثر غير مستقيمة أو مستفزة بشكل أو بآخر فلا تستطيع الخلاص من إلحاح الرغبة في نزعها إلا بأن تفعل. بينما يكاد يكون سلوك النتف سلوكًا تلقائيا عند البعض فلا نسمع منهم أكثر من أنهم يفعلون ذلك دون انتباهٍ كامل أثناء انشغالهم بالتركيز في أي عمل أو نشاط ، فلا هم يستمتعون بعملية النتف نفسها كما في الحالات الاندفاعية، ولا هم يشعرون ضيقا لا يخلصهم منه سوى النتف كما في الحالات القهرية، بل نجد من تكاد لا تدري بفعل النتف أثناء فعلها له. إلا أن من الممكن أن ننظر إلى النوع التلقائي بشكل مختلف عن النوعين الآخرين، ذلك أننا نستطيع أن نستنتج عاملا مشتركا بين كل من النتف الاندفاعي والنتف القهري بينما هو غائب في حالة النتف التلقائي وذلك هو اختيار فعل النتف في ذاته، ذلك أن النتف التلقائي عادة ما يحدثُ في حالات الانهماك الذهني في موضوع آخر كمشاهدة التلفاز أو المذاكرة أو ألعاب الكمبيوتر، فبينما يكونُ المريض شارد الذهن يحدثُ النتف دون وعي منه وبالتالي دون اختيار، وأما في حالات النتف القهري فإن المريض يختار النتف ليتخلص من الشعور المتعاظم بالضيق الذي يسبق فعل النتف، ونفس الكلام ينطبق في حالات النتف الاندفاعي حيث يشعر المريض برغبة ملحة في النتف وبشعور لذيذ غالبا أثناءه بينما يقتصر الأمر في النتف القهري على الشعور بالخلاص من الضيق، بهذا الشكل نستطيع أن نقول أن لدينا نتفا اختياريا رغم معرفتنا بعدم اكتمال الإرادة ويشمل النتف القهري والاندفاعي، ونتفا غير اختياري ويشمل حالات نتف الشعر التلقائي، وليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان النتف التلقائي منتميا إلى اضطرابات نطاق الوسواس القهري أم لا خاصة وأن النتف في هذا النوع الأخير يحدثُ تقريبا دون وعي.

المصدر : موقع وزارة الصحة ببريدة .


 إفتقاد النجاح

السلام عليكم

أنا امرأه سعوديه عمري 33 سنه مشكلتي هي شعوري بالفشل فأنا وصلت لهذا العمر وأنا لم أحقق أي نجاح في حياتي . فمن ناحية الدراسه تخرجت بتقدير ضعيف جدا بعد أن كنت فتاه مجتهده ومتميزه خلال سنوات دراستي ماقبل الكليه وقد يرجع السبب لزواجي في تلك الفتره وتراكم المشاكل والمسؤليات مما قلل عطائي الدراسي ، من ناحية الزواج فشلت في الحفاظ على بيتي وأولادي وتطلقت بالرغم أن المشاكل الزوجيه لم تكن بالحجم الذي يستدعي الطلاق.... فشلت في الحفاظ على أمومتي فتخليت عن ابني وعمره يوم واحد وتخليت عن ابنتي وعمرها أربع سنوات وتركتهم للعيش مع أم أبيهم . بالإضافه لاني مازلت أعاني من وفاة ابنه لي سابقا في عمر 3 شهور حيث توفيت وهي بين يدي وأنا لاأعلم بوفاتها حتى وصلت المستشفى الآن ابنتي عمرها 11 سنه وابني 6 سنوات وهم لايعرفوني ولم ارهم سوى مره واحده خلال تلك الفتره .

 بعد طلاقي وتخليي عن ابنائي بحثت عن عمل في شهادتي الجامعيه فلم أوفق في ذلك على كثره المقابلات الشخصيه التي اجريتها وعندما حصلت على عمل وحيد تركته بعد اسبوع بالرغم من حاجتي للمال لأني لم أجد نفسي فيه فلم اعد مقتنعه بشهادتي التي حصلت عليها والذي المفروض ان تؤهلني لاكون مُدرسه وانا الآن لي ست سنوات عاطله عن العمل لم يتوقف فشلي عند هذا الحد بل امتد لعلاقتي بأهلي فبعد حادثة طلاقي تغيرت معاملة أمي واخواتي لي بالرغم من حاجتي لهم أكثر من أي وقت سابق وشعرت بجحودهم وتخليهم عني بالرغم من وقوفي معهم في اصعب ايامهم وتفضيلهم على نفسي في مواقف كثيره حتى قطعت علاقتي بهم وانا معهم في نفس المنزل ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل امتد للضرب والاهانات سواء من اخواتي او اخي .

انا الآن أشعر بالحقد عليهم وبكرههم ولم يعد لهم أي حساب عندي أو رغبه في عوده علاقتي معهم . أنا الآن أقضي أيامي وحيده منذ سنوات اكل واشرب لوحدي لا أخرج من غرفتي إلا نادرا متنفسي الوحيد هو السوق وعالم النت . علاقاتي الاجتماعيه فاشله فليس لدي أي صديقه اكتشفت عيوب كثيره في شخصيتي منها انعدام الثقه في النفس العصبيه -  الحساسيه الزائده – الشك في نفسي كثيرا – ضعف الشخصيه – الخوف من المواجهه – عدم القدره على التعبير بالرغم من تميزي فيه سابقا وأيضا عدم اجاده الحوار، أتمنى أن أجد لديكم حل لحالتي او على الأقل نصيحه وتوجيه ، لكي أستطيع أن أكمل مشوار حياتي ، والله يجزيكم كل خير .

الخبرات الناجحة ..

هى ما تفتقر إليها حياتك وليس الفقر المادى بذاته فلو أن خبراتك الحياتية الأخرى ناجحة وإستطت النجاح فى دراسة أو عمل أو فى محيط علاقاتك الإجتماعية لما عانيت بهذا القدر من الإحباط وإنعدام الثقة ، كما انك انشغلت بواقعك القاسى والتفكير فيه مما جعله اكثر قسوة فابحثى عن هذا النجاح وفكرى فى صناعته بأى طريقة مهما كانت مشقتها ، فهو سبيلك لا محالة لإستعادة إحساسك بكونك على قيد الحياة ، وهو سبيلك لتعويض ما خبرتيه من آلام لأى سبب سواءا كنت المخطئة أم الآخرون ، فالنجاح يغنى أصحابه عن الكثير والكثير فى الحياة ويسكن آلامهم ويرضيهم عن أنفسهم .

ومع تراكم خبرات الفشل وتناقص الثقة فى الذات شيئا فشيئا ينتاب الإنسان الإكتئاب وفقدان قيمة الحياة والأشياء لأنه لم تستطع ولم ينجح فى أن يعيش هذه الحياة بشكل نافع ومنتج وبشكل صحى مثل الآخرين وبتراكم مشاعر الفشل يتراكم الحزن والإكتئاب لتصل إلى لا شىء ، وإن لم تتحركى فى إتجاه إيجابى سيزداد الأمر سوءا . فساعدى نفسك على النهوض أمامك الكثير وتستطيعين بصدق أن تبدئى من الآن بداية جادة مفيدة سواء فى دراستك أو فى أى عمل مفيد تستطيعين القيام به والنجاح فيه لتشعرى بقيمة العمل وتستعيدى قيمة الأشياء والحياة . ولأن هذه البداية تحتاج إلى توجيه ودعم يفضل الإستعانة بطبيب نفسى ليصف علاجا يحسن من حالتك النفسية بشكل عام بما يجعلك أكثر قدرة على التفكير وأكثر قابلية للمشاركة فى الحياة الإجتماعية والإستمرار فى دراستك والبحث عن عمل .

حفظك الله من كل سوء ..


 القراءة وحدها لا تكفى

السلام عليكم

طيلة عشر سنوات من زواجنا وزوجتي في صراع مع عائلتي وكنت في حيرة من امري. وبدات اقرا عن الامراض النفسية وانواعها ومن الامراض التي اثارت انتباهي مرض الوسواس حيث المريض يسكنه هاجس التظافة وبدات استعيد بعض تصرفات زوجتي  حيث انها حريصة على نظافة البيت والاولد بشكل مبالغ فيه وتاكدت عن طريق المتابعة والملاحظة لعدة تصرفات انها تعاني من مرض نفسي.بعد دلك فتحت معها الموضوع واقنعتها لحد ما بزيارة طبيب نفسي وقبلت الفكره عن مضد ونحن الان نستعد لزيارة طبيب نفساني الا ان المشكل الذي اخاف منه هو ثاتير عائلتها عليها سلبا لان بعضهم يشكو من أمراض نفسية وغير واع بذلك . فكيف السبيل للحد من تاثير عائلتها وكم من الوقت يتطلب الشفاء من هذا الداء وهل فعلا سيعطي نتائج وكيف ينبغي التصرف معها ومع عائلثها افيدوني جزاكم الله خير الجزاء.

ليس من الصواب ..

أن نطبق على ما نقرأه على أنفسنا والمقربين منا ، لذلك فلن أتعامل مع ما ذكرت على انه أكثر من تخمين يحتمل الصواب بنفس ما يحتمل الخطأ من نسبة ، كما أن ما ذكرته من خلافات لزوجتك مع أهلك ليس بينه علاقة شديدة القوة وبين إصابتها إن صح قولك بوسواس النظافة ، لذلك فأيا كان الأمر ينبغى أن تذهب بها للطبيب النفسى ليشخص حالتها ويعالجها إن لزم الأمر وكانت فى حاجة للعلاج . فمعظم ماصبى الوسواس القهرى يتحسنون وتنحصر أعراضهم تدريجيا مع التقدم فى العمر ومعظمهم يستجيبون لكل من العلاج الدوائى مقرونا بالعلاج السلوكى بشكل جيد .


 عدم الرغبة

السلام عليكم

انا عندى 29 سنه اعانى من الرهاب الاجتماعى وهذا اللى حبسنى بالبيت فانى لا اخرج من البيت الا فى اضيق الحدود ولما بخرج باحس بقلق وتوتر شديد واحاول تهدئة نفسى دون جدوى فانى عايزة اخرج من البيت واود ذلك ولكن باحس دائما ان هناك ما يمنعنى من ذلك لو لم اجد ما اخرج اليه للشارع للضرورة ما كنت اخرج من البيت ابدا وتوظفت فى احدى الحضانات بالقرب من البيت وهذا دفعنى الى الجراءة نوعا ما ولكن اذا اخذت اجازة منها لا اطلع الى الشارع ابدا الا فى اضيق الحدود نفسى حد يساعدنى ويقول لى اعمل اية وشكرا.

الحزن قد يكون سببا ..

من أسباب الإنحصار عن المجتمع وهنا لا يكون رهابا إجتماعيا بقدر ما يكون إستجابة إكتئابية نتيجة تجربة سيئة أو حتى نتيجة لمشاعر حزن ويأس مسيطرة على ذهنك ونفسك مما أدى إلى رغبتك الشديدة فى الوحدة وعدم الرغبة فى الإختلاط لا للخوف من الآخرين وإنما لعدم الشعور بأى قيمة لأى شىء ولعدم القدرة النفسية على المشاركة فلست فى مزاج يؤهلك لذلك ويشجعك عليه .

وهذا أقرب إلى عسر المزاج من الرهاب الإجتماعى وإن كانت بعض أعراض هذا وذاك يتداخلان ليتقابلان على أرض واحدة تنمو فيها الأمراض النفسية وهى القلق .

وإن كان العلاج النفسى أحد البدائل لحل المشكلة فالبديل الذى يهمنى هو حديثك أنت مع نفسك لبث الثقة بالله والإيمان فيها ولتشجيع عقلك وحثه على التغير والتجرؤ على تفعيل ذلك فى سلوكيات سواء فى مجال عملك أو فى علاقاتك بالمحيطين بك فإن إستشعرت ما أريده من ذلك ستتغلبين على أعراضك وستكونى المتحكمة فى الموقف تسيري بحياتك فى الإتجاه الصحيح .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية