الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



 
 
 
 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة541

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

وسواس الطفولة

السلام عليكم

لدى مشكله تؤرقني وتجعلني لا أنام الليل وهى أن أبنى البالغ من العمر سبع سنوات بدأ يشكو لي من أفكار سيئة تأتيه باستمرار من حوالي شهر مختلفة في طبيعتها فمنها الأفكار المتعلقة بالدين والأخلاق ورب الكون ومنها الأفكار المتعلقة بالعرى والعورات رغم صغر سنه ومنها مايتعلق بحبه لي أنا وأمه. المهم لقد عرضته على استشاري طب نفسي للأطفال وقد شخص مرضه على انه وسواس قهري في مراحله الأولى حيث أنها لا تتعدى كونها أفكار فقط وليس أفعال ووصف له دواء التفرانيل 10 مجم يوميا من يوم 24 مايو 2009 ولكن لازالت الافكار تأتى لطفلي ولا اعرف كيف أرد عليه عندما يعرض على تلك الافكار السخيفة مع العلم اننى لا أعنفه أبدا بل بالعكس دائما أول له أن كل الافكار تلك ما هي إلا خيال وليست حقيقة وأنها ليست طباعك الحقيقية ولابد لك إلا تصدقها وان الله لن  يحاسبك عليه ولابد لك أن تحاول أن تستعين بالله من الشيطان الرجيم وتقاومها بقدر ما تستطيع أرجوكم طمئنوني على أبنى واخبروني هل تلك الحالة ستطول والعلاج سيطول وما هى مضاعفاته وهل يمكن الشفاء التام من تلك الحالة أم لا وكيف أتعامل مع طفلي .

الأب الفاضل:-

ادعو الله العلي القدير أن يشفي ابنك وان يقر به عينك .

بالفعل يعاني ابنك من مرض الوسواس القهري الذي يمكن أن يبدأ من مرحلة ما قبل المدرسة وقد أبلغ حوالي نصف المصابون بمرض الوسواس القهري أن حالتهم قد بدأت خلال الطفولة. ولكن للأسف لم يتم تشخيص حالتهم في وقت مبكر فالتشخيص المبكر والعلاج الصحيح من شأنهم أن يزيدوا من نسبة الشفاء وسرعته أيضا واعلم أن وعيك واستبصارك بمرض ابنك وطريقتك في التعامل معه من شأنهم أن يساهموا بشكل كبير في شفائه بإذن الله تعالي ونصيحتي الأكيدة لك هي الصبر والالتزام التام بالعلاج وبتعليمات الطبيب حتى يتم الشفاء واعلم أن المرض النفسي يحتاج إلي وقت وصبر حتى يتم الشفاء منه بأذن الله تعالي ، والله المعين .


 غياب دور الاسرة وأصدقاء السوء

السلام عليكم

أنا شاب طيب منذ صغرى أصلى وأحب أبى وامى و اخوتى ولكنى أيضا كنت مداوم التفكير منذ الصغر والتخيل واننى اهزم ناس بالحق وعندما ذهبت إلى المرحلة الإعدادية بدأت فى تعلم السب والشتيمة وأفلام الجنس إلى درجة اننى كنت افعل العادة السرية من دون خروج المنى وكان لي صديق مقرب جدا كنا أكثر من الأخوات استغلني فى ممارسة الشذوذ أنا لا اعرف ما جذبني إلى ذلك الشيء المهم ابعد ذلك توقف عن هذه العادة السيئة ولا تدرى سيدي كم عانيت من تأنيب الضمير ثم ذهبت إلى الكلية وتعرفت إلى شلة تتناول الحشيش وأصبحت أدخنه معهم إلى أن أصبحت أتناوله كل يوم ثم الترمادول لمدة سنة إلى أن أراد الله سبحانه وتعالى أن امتنع عن تناوله ولقد حدث بالفعل ثم رجعت إلى الصلاة والصوم واشتغلت بأحد الحرف ثم عملت مع صديق ولكنه قد خسر وأصبحت المشاكل وأنا لم افعل شيئا اريد اخذ حقي ما هذا البرود الذي أصبح فيه عندما يؤخذ حقي المهم اننى انتهيت من العمل المشكلة اننى اقرأ أشياء كثيرة على انترنت وأقارن نفسي بها مثل البرود الذي ياتى إلى هو ناتج عن كثرة التخيل وأحلام اليقظة وأيضا أنا تعبت جدا لا استطيع الذهاب إلى دكتور نفسي سوف اكسر أمام نفسي واهلى تعبت من كثرة التذكر والمشاحنات أمام نفسي وأقول لنفسي لماذا لم افعل كذا وكذا وأتخيل الموقف هل يوجد أدوية لذلك أو بماذا تنصح مع العلم اننى توقفت عن المخدرات .

الأخ الفاضل :-

تعد مشكلتك مثال حي علي غياب الرقابة الأسرية من الأب والأم معا فلا ادري كيف تمر بتلك الأحداث دون وعي منهم ودون توجيه ومساعدة علي مواجهة الفتن بصورة أخلاقية حتى لا تنجرف ورائها مثلما حدث فمشكلتك انك تفتقد إلي القدوة والتوجيه أيضا لكن لا بكاء علي اللبن المسكوب ولأنك لم تذكر شيء عن تفاصيل حياتك الأسرية فلن أخوض فيها كثيرا واعلم أن توبتك هي الحل الأكيد لكل تلك المعاصي التي وقعت فيها ولكن اعلم أن الشيطان يتربص بك ويحاول دائما التقليل من توبتك وإشعارك بأنه لا فائدة وانك لن تستطيع الابتعاد عن فتن الدنيا لذلك لم تأخذ توبتك بجدية نعم سيدي فأنت تحتاج إلي انتفاضة شديدة تخرجك من عالمك الذي اكتفيت عالم النت وأحلام اليقظة به وتيقن أنهما كافيان لفصلك نهائيا عن عالمنا وإلصاق أسوء الصفات بك فيجب أن تنتبه لنفسك وتحاول بشتى الطرق أن تنقذها واهم خطوة بعد التوبة الخروج من البيت ومحاولة العمل مرة أخري ولا تستسلم للفشل أبدا واعد المحاولة ولا تيأس من تكرار الفشل والاهم أن تشغل وقتك بالتقرب من الله عز وجل وعمل الطاعات واعلم أن الوحدة حليفة الشيطان فالشيطان عندما يجد الإنسان وحيدا لا يقوم بأي عمل يدخله في دوامة من الأفكار الهدامة السلبية عن نفسه وعن الآخرين واستسلام الإنسان لهذه الأفكار يزيد من وطأتها ويجعل التفكير فيها هي شغله الشاغل فينسحب من الحياة الاجتماعية بل ويبغضها ولا يري سوي سلبياته ، ولا يتهاون في جلد نفسه والتحقير منها ويقف لها بالمرصاد فتضعف شخصيته وتقل مقاومته ولا يستطيع مواجهة مشاكله

لذلك عليك عزيزي أن تشغل وقتك بأشياء تفيدك ولابد أن تسعي سعياً جاداً وبكل قوة في أن تغير كل فكرة سلبية أصابتك بأخرى إيجابية، وأنا متأكدة أن لديك الكثير من الإيجابيات في حياتك، عليك فقط تذكرها إذاً يا أخي التفكير الإيجابي بصفة عامة سوف يساعدك كثيراً وسيكون يا أخي من المفيد لك أيضاً أن تمارس أي نوع من الرياضة، وأن تنظم وقتك وتستغله في أشياء مفيدة .


 ابنى مسحور له .. إمضاء الأب أستاذ جامعى

السلام عليكم

بدأت القصة بالعثور على أقراص حلاوة المولد تحت المشاية بعتبة بيتي و قد أخذتهم زوجتي ورمتهم وتوقعنا أن الجيران وضعوه لكي يتزوج أبنى من ابنتهم ولكن لم نكترث وخصوصا أن ابني لم يكن قد أتى إلى هذا المنزل حيث لنا منزل فى بلد أخر وهو المنزل الأساسي وانتهى الفصل الأول ، و بعد فترة تم خطبة ابني ثلاث مرات وكل مرة تفشل بسبب مشاكل ليست مادية بل تافه ويكون ذلك بالقرب من إتمام الزواج ، بدأت زوجتي تراودها تأثير ذلك الذي وجدناه  وفى كل مرة أقنعها أن ذلك كلام فارغ ولكن مع التكرار ومراجعة الأسباب للفشل وعصبية الابن مع خطيبته وكون الأمر يزداد نارا مع قرب إتمام الزواج جعلني أفكر هل هذا ممكن ، الآن الخطبة الرابعة ( وهي كانت الثانية اى رجع لها) باقي على الدخلة أسبوعين وكان كل شيء هادئ ولكن بدأت المشاكل الصغيرة الثنائية تتفاقم ، أنا أستاذ جامعي وزوجتي صيدلانية وكل شيء مهيىء للابن وابن الأصغر تزوج ورزق بابنه.

الأب الفاضل :-

اعتقد انه إذا صح ظن زوجتك في الجيران فمن المفترض أن يكون سحرهم موجه لان يحب ابنكم ابنتهم ويخطبها وليس أن يفشل في خطبته وينتقل إلي أخري لذلك أري أن المشكلة تكمن في شخصية ابنك وهنا يظهر دورك ودور والدته من توجيه ومساندة لان هناك الكثير من الشباب يشعرون بتوتر شديد عند قرب موعد الزواج وهذا يفقدهم هدوءهم ويجعلهم أكثر توتر وقلق وبالطبع كل ذلك يشتت تفكيرهم ويجعلهم ينهون الخطبة سريعا لاستعادة توازنهم المفقود لذلك يجب أن تسانده وتخفف من توتره وتوجهه ويجب أن تساعدك زوجتك علي مساندته حتى تتم زيجته بأمر الله تعالي .


 ما بعد الطلاق

السلام عليكم

أنا سيدة لدى 34  سنة ومطلقة منذ فترة قصيرة حوالي ستة أشهر ، وذلك بعد خلافات كثيرة بيني وبين زوجي السابق وعدم التقاءنا فى أشياء كثيرة والسبب الأقوى هو سوء المعاملة والأنانية المفرطة ، ولذلك بعد الطلاق شعرت ببعض الراحة نظرا لاختفاء المشكلات والصراعات بيننا ، ولكن تحولت هذه الراحة إلى تعب نفسي شديد ورغبة فى اعتزال الناس والحزن بعد أن عرفت انه يقدم على الزواج على الرغم من اننى حاولت كثيرا معه لإصلاح الحياة بيننا لأننا لدينا طفلين جميلين وأخشى عليهم من عواقب الانفصال أرجوكم ساعدوني على أن أنسى واحيا حياه طبيعية لكي أتمكن من تربية ابنائى وان استكمل مسيرة حياتي إن كان فى العمر بقية .

الأم الفاضلة :-

اقدر تماما مشاعرك فالغالبية العظمي من المطلقات يشعرن بالحزن بعد طلاقهن وخاصة إذا اقبل الطرف الثاني علي الزواج مما يثير حزنهم فهذا الطرف لا يبالى لهذا الحد باى شىء ويبدوا انه لا مجال للتراجع لأنك فقط تريدين النسيان لتستطيعي تربية أبناءك كما ينبغي

 واعلمي سيدتي انه مع مرور الوقت سوف تنسي وحتى يحدث ذلك تناسي أي تظاهري بالنسيان حتى لا تتأثر حياتك وحياة أبنائك وتفاءلي خيرا ولا تستمري في جلد نفسك بل علي العكس ، تذكري دائما انك حاولت مرارا وتكرارا معه لكنه لم يستجيب وانك فعلت كل ما بوسعك لكن لم تفلح محاولاتك واعلمي أن ما أصابك لم يكن يخطئك فارضي بقضاء الله وما يدريك بما تخبئه الأيام لعله خيرا كثيرا فلا تيأسي ولا تقنطي من رحمة الله وتضرعي إليه بالدعاء ليثبتك ويصبرك ويعوضك خيرا ويبارك لك في أبنائك والله المستعان .  


 الندم توبة

السلام عليكم

أنا فتاة عندي 18 سنة أنا كنت بسرق و كنت بسرق من اهلى و مش من حد تاني أنا دلوقتى بحاول ارجع الفلوس أنا عارفة إنهم عارفين إني أنا اللي كنت بسرق و أنا كنت بخدهم عشان أجيب كارت موبيل وأنا كان عندي 16 سنة أنا مش عندي ثقة بنفسي و حاسة بنقص جامد.

الأخت الفاضلة :-

أحيانا كثيرة نخطأ ولا نشعر بخطئنا إلا بعد مرور الأيام وخاصة في مرحلة المراهقة والتي تتغير فيها أفكارنا وتصرفاتنا وهذا التغيير يتسم بالشدة والتوتر واعلمي أن سكوت الآخرين علي تلك السرقة دليل علي وعيهم بتغيرات تلك المرحلة وثقتهم بك وبان هذا التصرف عابر وان تربيتك وأخلاقك سوف يوجهانك للطريق الصحيح وهنا لا مانع بان تصارحيهم بخطأك وتعتذرين عنه وأنا أثق من أنهم سيتقبلون اعتذارك بصدر رحب وبحثك علي سبيل لإصلاح هذا الموقف دليل قوي علي شعورك الآن بالندم وتوبتك فتقبل الله منك وحفظك من كل سوء.


 زهقت من عيشتي

السلام عليكم

معكم سعد ... العمر 20 سنه تكفون عندي مشكله ابغي لها حل بأقرب وقت زهقت من عيشتي كرهت الدنيا ما عندي أصدقاء أصبحت لا اعرف أتصرف في أي حاجه يئست من الحياة أحس نفسي ضايع وتايه في الدنيا أحيانا اشعر باني جسد بس بلا روح كأني في فيلم .. وكأني بعالم ثاني .. وأقول بنفسي أنا ما عندي قيمة وحتى لو تزوجت لن أكون أب أو زوج مثالي وبأوقات أفكر إن عندي مرض خطير نفسي أكون اجتماعي وأي كلمه تجرحني وتأثر فيني حتى لو كانت الكلمة بسيطة تجيني ضيقه بصدري وأي مكان ألقى فيه بنات أحس بارتباك وخوف وجسمي يهتز وريقي ينشف مادري المهم مشكلتي لها سنه من يوم ما بدأت أصبحت لا أثق في نفسي وعلى طول أنسى وجالس بالبيت دايما ما أحب اطلع برى البيت ما أحب الأماكن التجارية مثلا السوق أو الأماكن اللي فيها تجمع ما اعرف اعبر عن نفسي ولا اعرف أناقش احد ولما اكلم أي حد أحس برعشة واحمرار بالوجه وما عاد سرت أصلي وصرت أخاف من كل شيء من الجن ومن كل شيء قطعت علاقتي مع كل أصدقائي وأخاف احد يجرحني أو اجرحهم بأي كلمه وأخاف أقابلهم سرت ممل وأتأتأ وعصبي كملت الابتدائية وجلست بالبيت ما اطلع من البيت إلا نادرا إذا كان فيه ظروف طارئة لأني دايما ادخل ألنت هل ألنت له تأثير ؟

الأخ الفاضل :-

بالطبع هذه الحالة التي وصلت إليها نتيجة ضغوط عديدة وبالرغم من انك لم تذكر شيئا عن تلك الضغوط إلا أنني أري أن وصولك إليها دليل قوي علي افتقادك لمهارات التواصل مع الآخرين وعدم قدرتك علي حل المشكلات التي تواجهها مما أصابك بالحزن الشديد والقلق المستمر والخوف من مواجهة مجتمعك مما جعلك تفضل العزلة والانقطاع عن العالم الخارجي والتركيز علي ألنت لكن يجب أن تنتبه قبل أن تفقد قدرتك علي العودة مرة أخري لحياتك الطبيعية

واعتقد انك بحاجة إلي استشارة طبيب نفسي لأنك تحتاج إلي بعض الأدوية كمضادات القلق والاكتئاب وبعض المهدئات كما انك بحاجة إلي جلسات نفسية فردية لمساعدتك علي استعادة توازنك المفقود ومساعدتك علي اكتساب مهارات التعامل مع الآخرين والتواصل معهم .


 افتقاد الثقة فى النفس

السلام عليكم

أنا هادئ جدا وعندما اتكلم الناس لا يعيرونى الاحترام في الفكرة الموجهة، أنا الآن ادرس في الخارج وأنا في سكن عندي ضعف الشخصية والخوف عند التكلم لذلك لا اقدر على توصيل المعلومة جيدا أصدقائي لا يعيرونى الاهتمام للموضوع وأنا أصبح عندي خوف عند التكلم أيضا أعاني من حب الخلوة مع نفسي فهل هذا مرض نحن في سكن معي يسكن واحد يقول أنني ممل فكيف أكون مرح والأصدقاء يحبون التحدث معي خاصة أنني من الأردن الشعب الذي يحب باستمرار الرجل الفكاهي ، ارجوا الرد ، وشكرا.

الأخ الفاضل :-

بالفعل تفتقد الثقة في نفسك وفي قدرتك علي مواجهة الآخرين لذلك تفضل العزلة والابتعاد عن الناس حتى لا تتعرض للنقد لكن يجب أن تعلم انك لست اقل من الآخرين فقد تكون أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيع استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة

لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي

- ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها

- تحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف

- اطلع  واقرأ كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا

- أقرء في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية

- لا تبخس بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك

- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية