الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (54)*

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,أنا من الجزائر أبلغ من العمر 39; سنة و أشتغل بالتعليم ,أنا مصاب بمرض الوسواس القهري منذ حوالي 18 سنة مصحوب بأعراض كخفقان القلب , الإحساس بضربات القلب الغير مريحة  ,نوبات الذعر, القلق .وقد أكدت كل الفحوصات التي أجريتها أن قلبي سليم و أن هذه الاضطرابات منشئها عصبي .وقد بادرت الى العلاج من البداية لكن علاج دوائي فقط لأن العلاج السلوكي و النفسي يكاد يكون شبه منعدم في بلادنا .هذه الأدوية :
Haldol
Surmentil
Tranxène
Anafranil
Prosac
Deroxat
Zoloft
استعملت كل واحد من هذه الأدوية لمدة طويلة أكثر من سنتين و بالكمية المنصوحة لعلاج الوسواس القهري بحيث أصبحت المدة الإجمالية لتناول هذه الأدوية تقارب 13 سنة , لاحظت خلال هذه المدة :
-تناقص تدريجي لاضطرابات القلب و نوبات الذعر خلال 7 سنوات حتى أصبحت شبه معدومة و الحمد لله.
-ليس هناك تحسن ملحوظ على الوسواس القهري.
بعد كل هذه المدة من تناول مضادات الاكتئاب أي 13 سنة و لما لاحظت عدم فاعليتها على الوسواس القهري قررت التوقف عن تناولها بصفة تدريجية استمرت 3 أسابيع 
تفاجئت بعدها بعودة الأعراض التي اختفت منذ سنوات كخفقان القلب ونوبات الذعر والقلق الشديد و الغضب الجنوني و الشعور المفرط , بقيت على ذلك لمدة 7 أشهر
ولم أجد بدا إلا إلى العودة إلى مضادات الاكتئاب فاخترت Zoloft 50mg فبعد يومين فقط من تناوله تحسنت حالتي كثيرا فحمدت الله على ذلك بعدما عشت 7 أشهر من الفزع و القلق , نوبات الذعر تكاد تختفي لكن بقي تسارع النبض من 88 الى 106 تقريبا و أحيانا نادرة 120 كما أشعر بصفير مستمر في رأسي .
بعض من جوانب شخصيتي و ظروف حياتي :
ـ خجول جدا في الصغر.
ـ ثقتي في نفسي ضعيفة .
ـ عاطفي كثيرا و مررت بعدة تجارب عاطفية فاشلة.
ـ أعزب.
ـ أمارس العادة السرية منذ طفولتي و أصبحت مدمنا عليها الآن.
ـ متفوق في الدراسة.
ـ أخلاقي حسنة ومتأدب.
 أرجو منكم أن تدرسوا حالتي و أن تقدموا لي كل ما استطعتم إليه من تفسير و مساعدة لحالتي ولإنجاح العلاج بإذن الله , و شكرا جزيلا لكم و بارك الله فيكم و جزاكم كل خير

 

الاخ الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه. من الرسالة التى ارسلتها يتضح انك تعانى من  القلق والوساوس القهرية وهي في الحقيقة تتبع لمجموعة ما يعرف بالأمراض العصابية، والأمراض العصابية يكون الإنسان فيها مدركا تماما لماهية أعراضه، بمعنى أنها ليست كالأمراض الذهانية أو العقلية التي يفتقد فيها الإنسان البصيرة.
أما الفرق بين القلق والوساوس فهو واضح، حيث أن في القلق يشعر الإنسان بأنه متوتر وغير مرتاح، وقد تنتابه نوبات من العصبية والقلق ربما يكون أيضاً مصحوبا باضطرابات في النوم، وقلة في الشهية، واللجوء إلى استعمال المكيفات التي تحتوي خاصةً على مادة الكافيين مثل الشاي والقهوة، كما أن الإنسان القلق يعتبر ليس بمستمع جيد، والقلق يكون فيه أيضاً أعراض جسدية كالشعوربخفقان القلب ونوبات الذعر و القلق الشديد و الغضب الجنوني والشعوربالألم أو التكاسل في بعض الأحيان.
أما الوساوس القهرية، فهي في الحقيقة إما أفكار أو أفعال أو خيالات أو اندفاعات أو طقوس تكون متسلطة على الإنسان، وتفرض نفسها بصورة شديدة وقهرية، ويحس الإنسان أنه مجبر على اتباعها أو الانصياع إليها، مع علمه التام بأنها سخيفة وليست ذات معنى أو ذات جدوى، فعلى سبيل المثال الشخص الذي لديه وساوس من الأوساخ تجده يكثر من غسل يديه لفترات طويلة وطويلة، والشخص الذي لديه وساوس الشك في الصلاة والوضوء والطهارة تجده يعيد وضوءه أكثر من مرة، وكذلك يمكنه أن يكرر صلاته أو يعيدها عدة مرات وهكذا.
وفي بعض الحالات تكون الوساوس القهرية مصحوبة بالقلق النفسي، بمعنى أن الوساوس نفسها تؤدي إلى قلق نفسي ثانوي، وفي بعض حالات القلق الشديدة جداً ربما تكون هنالك بعض أعراض الوساوس أيضاً ولكنها في هذه الحالة تكون أخف وأقل من أعراض القلق.

واعلم سيدي أن أول خطوة هي توفر النية كما يقولون 0أي تكون عاقد العزم علي مجاهدة نفسك للتخلص من هذا المرض والخطوة الثانية هي الذهاب إلي الطبيب النفسي  فالوسواس القهري مرض كبقية الأمراض قابل للشفاء لكنه يحتاج إلي طبيب وابسط مثال علي ذلك عندما تشعر بالآم في أسنانك تذهب فورا للطبيب ولا تسال عن خطوات التخلص من هذه الآلام فلكل داء دواء وجعل الله الأطباء هم مصدر هذا الدواء فقد تضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية.وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي. وقد تحدث حالات انتكاس أو عودة إلى السلوكيات والأفكار غير المرغوبة … ولكن إذا كان الشخص عازمًا على التغلب على المرض، فيمكن حينئذ أن يتم التحكم في حالات الانتكاس قبل أن تزداد وتصبح حالة مرض وسواس قهري متكاملة المعالم.
وتعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين. و تعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص انافرانيل. وهذه الأدوية  أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن. وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي. وبالله التوفيق.


 

السلام عليكم

 أنا سيدة متزوجة ولدى طفلين والحمد لله سعيدة ولكن دائما أحلم بأن زوجى أراه يتحدث مع امرأة مع العلم بأن زوجي متدين ولا يحب الاختلاط  ودائم أحلم أيضا بأني أتصل به علي الهاتف ولا أستطيع الوصول اليه زوجي يعمل في مدرسة(وكيل مدرسة)وعندما أستيقظ من النوم أشعر بضيق وقد يؤثر هذا الحلم علي نفسيتي طوال اليوم

الزوجة الفاضلة

لا أري أي سبب للتوتر والضيق الذي تعيشين فيه فزوجك كما تقولين إنسان متدين يراعي الله فيك وفي نفسه وهذه الأحلام ما هي إلا وساوس من الشيطان ليحزنك ويضعف إيمانك َفاستعيذي بالله منه عملا بقوله (إِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }الأعراف200

فاشغلي وقتك بعمل الطاعات والتقرب لله عز وجل وحافظي علي صلاتك وعلي قراءة القران وخاصة قبل النوم واذكري الله كثيرا حتى يطمئن قلبك ولا تتبعي وساوس الشيطان حتى لا تقعي في حبائله واعملي بقوله تعالي {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }

        والله الموفق


 

السلام عليكم

 سيدتي انا شاب في سن السادسة عشر وانا حالتي النفسيه جدا مرهقه بسب حالة وفاة أمي  وانا في حاله نفسيه متعبه جدا  احيانا اخاف من الموت واحس بارهاق من كثر التفكير  وانا على هذه الحاله منذ اشهر

 الأخ الفاضل :-

عندما يفقد الإنسان شخص عزيز عليه فان ذلك يؤثر عليه أسوء الأثر ويتركه في تخبط شديد لفترة قد تقصر وقد تطول وهذا ما حدث لك وخاصة انك فقدت الأم التي مهما طال حديثنا عنها لن نوفيها أجرا والتي لا نجد أبدا من بين الآخرين ما يعوضنا عنها فلك الله في مبتلاك

نعم سيدي ففقدانك لوالدتك تسبب لك في حالة نفسية سيئة وبالطبع فان هذه الحالة تتسبب في حدوث الكثير من المشاكل لصاحبها وتصبح بمثابة عائق كبير وسد منيع بينه وبين الراحة النفسية هنا يجب محاربتها بشتى الطرق

يجب أن تعلم عزيزي أن حياتنا ما هي إلا مجموعة من الابتلاءات والمحن من الله عز وجل وعلينا أن نتقبل ذلك راضين شاكرين ، وأن لا نأسى على ما يحدث لنا فكل شيء يسير بتقدير من الله ، وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا ، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا ، وأن مردنا في النهاية إلى الله ،فان كانوا هم السابقون فنحن اللاحقون واعلم أننا نحاسب عن أعمالنا الصالحة وصبرنا علي مصائبنا واعلم أن صبرك علي الابتلاء فيه كل الخير فبه تكون في معية الله عز وجل فهو القائل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }البقرة15 واليك بعض الخطوات التي تساعدك علي الخروج من هذه المحنة

*اشغل نفسك بالطاعة حتى لا تشغلك بالمعصية ، فأنت كشاب مسلم مطلوب منك الكثير ، مطلوب منك أن تتعلم أكثر عن دينك ،ومطلوب منك أن تفيد مجتمعك.

يا أخي أنت تملك الآن وقت يمكنك استثماره في أشياء كثيرة ومفيدة ، . فاستمتع بوقتك واستفيد منه ، فلكل فترة في العمر لذة ومميزات لن تجدها في المرحلة التي تليها ، فلا تضيع أيام عمرك حزنا وكمدا انطلق ولا تجعل الفكر يشغلك عن العمل والعبادة

 .الدعاء بالثبات فقد كان أكثر دعاء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"والدعاء بالهدى "وقل عسى أن يهدينى ربى لأقرب من هذا رشدا". الإكثار من الإستغفار والتوبة-كثرة حضور مجالس العلم والاستماع إلى الشرائط وقراءة الكتب، والتفقه فى الدين وأخيرا أدعو لوالدتك بالرحمة والمغفرة وان يسكنها الله فسيح جناته ويخرجك من محنتك التي يجب أن تعين نفسك عليها فلا تحزن ولا تيأس وتذكر قوله تعالي {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران139

ودائما قل اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها ثبتك الله وبارك فيك و أصلح لك بالك وهدانا جميعا لما يحبه ويرضاه.


السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم

ياريت إن شاء الله إن من خلال الموقع دة و من خلال رسالتي ممكن انى ألاقى حل لمشكلة ماما .أنا هكتب من بداية المشكلة سنة 1998 ماما كان معمول لها عمل من زملائها فى الشعل و نتج عن العمل دة إنها رمت نفسها من الدور السادس الحمد لله ربنا نجاها. بس أصبح عندها مشاكل في الكلى و الكبد و شرخ في الحوض و أصبح في قدمها اليمنى تورم و الم دائم و بدأنا العلاج النفسي  و حصل تحسن بعد فترة و لكن اكتشفنا إن ماما عندها فشل كلوي و عملت غسيل للكلى حوالي 14 مرة . و بعد كدة روحنا لدكتور في مصر قال إنها لازم تعمل عملية لان فية حصو فى الكلى ماثر على وظائف الكلى و الحمد لله عملت العملية و ربنا نجاها من الفشل الكلوي. و لكن بعد فترة بدأت نفسيتها تتعب و ذهبنا لدكتور نفسى فى الفيوم وكانت ماما بتاخد الدوا بانتظام و اتحسنت و بعدها عملت عمرة و بدأت فعلا تكون طبيعية .لكن ماما من طبيعتها إنها بتحب تعمل اللي في دماغها و مش بتسمع لرأى حد . و لما مش بتقدر تنفذ اللي في دماغها بتضايق و نفسيتها بتتعب و بيبدا معاها التعب دة باضرابات فى المعدة و ترجيع و النوم على السرير طول اليوم و عدم الحركة و عدم الرغبة في التعامل مع الناس و عدم الرغبة فى الخروج او الرد على اى تليفون حتى و لو كان من اقرب اخواتها ليها بتقفل السكة و مش بتحب ان جرس الباب يرن أنا هكتب لحضرتك بداية المشكلة اللي حصلت و أثرت على نفسية ماما كانت مع بداية زواج اخى . حدثت مشاكل أثرت على نفسية ماما و حصل خلافات بينها و بين أبى لان ماما هيا اللي قالت لاخى على البنت اللى خطبها .

وفى شهر 12  بدا تعب ماما بنفس الطريقة و بنفس البداية . اضرابات المعدة و الترجيع و تابعنا مع دكتور نفسي  و تحسنت بعد 3 شهور من العلاج و كان أخر دوا بتاخدة من الدكتور مودابكس 50 و تولفون 30 . لكن ماما المرة دي خفت بطريقة غريبة فضلت مغمضة عنيها لمدة يومين. رغم انها بتاكل و بتشرب و تتكلم معانا وهيا مغمضة عنيها . و اتخانقت معاها علشان تفتح عنيها و لما فعلا فتحت عنيها كلمتنى عادى كان مفيش حاجة و نسيت كل حاجة من ال3 شهور اللي فاتت.و بدأت ماما تعيش حياتها طبيعية وتزوج اخى . و فرحت ماما جدا و استمرت الحياة بكل ما فيها بطريقة طبيعية . لكن بعد مرور سنة و تقريبا في نفس الميعاد. في شهر 12 سنة 2005 تعبت ماما حتى الان . بسبب تراكمات نفسية حدثت بعد زواج اخى خاصة بالورث و خلافات مع اخواتها علشان ورث أولاد اختها اللي ماتت . ولانها اتضايقت لما بابا رفض عريس اتقدملى انا كنت موافقة علية.و بدا نفس الدور بنفس الطريقة باضرابات في المعدة و ترجيع و النوم على السرير طول اليوم و عدم الحركة و عدم الرغبة فى التعامل مع الناس و عدم الرغبة فى الخروج أو الرد على اى تليفون. و تابعنا مع  دكتور كتب على أدوية stablon,tolvon and flutin20 و مفيش حاجة بتتغير. ولكن فية شيخ قال ناتج عن الحادث اللي حصلها و إنها رمت نفسها من الدور السادس إن الشيطان بيوسوس لها لكن مفيش سحر. وطبعا هية دلوقتى مش بتصلى و دايما نايمة على السرير . على الرغم ان عدد ساعات نومها قليل لانها بتقول انها مش بتعرف تنام لانها بتفكر كتير . ماما أوقات بتقول نفسي اخرج من اللي أنا فية دة لكن مش عارفة . و أوقات بتقول أنا عايزة أموت علشان اخلص من التعب و أريحكم لأنكم صعبانين عليا . و أوقات بتفكر في الانتحار. مرة جابت أنبوبة غاز فتحتها شوية و بعدها قفلتها و أنا صحيت لقيت أنبوبة الغاز في الاوضة لكن مقفولة .. ماما رغم التعب لكن مخها واعى لكل حاجة و فاكرة كل حاجة كويس . هيا بتقول أنا حسة إن اللي بيحصلى دة لان ربنا نجانى من حاجات كتير حصلتلى و أنا اهتميت بامور الدنيا اللي شغلتني عن عبادة ربنا . ماما بتقول أنا خايفة من نار الآخرة.

أنا دايما بحاول اتكلم معاها و بحاول إنها تخرج . و من فترة روحنا مصيف و دايما بنسافر مصر عند اخويا و في الأجازة روحنا شقة جدي كل دة علشان نغير الأماكن اللي بتروحها. لكن مفيش نتيجة أوقات أحس إنها كويسة و بتتكلم معانا و بتحاول تتحسن . و أوقات أحس إنها مستسلمة للمرض و للنوم الدائم على السرير.

إحنا حتى جربنا و عملت حجامة عند دكتورة في الفيوم تتحسن لمدة يوم و ترجع تانى للنوم على السرير و طبعا اكلتها بقت ضعيفة و خست .

أنا عارفة أنى طولت الكلام مع حضرتك لكن انا فعلا محتاجة للاستشارة
و عندى أمل في ربنا إن حضرتك ممكن تساعدني رغم الصعوبة لبعد المكان.
على فكرة الدوا النفسي أنا كنت بقول للدكتور إن ميكنش لية أضرار على الكلى أو الكبد . لان ماما عندها ضعف في وظائف الكلى و الكبد . و مرة عملتلها تحليل لقيت إن انريمات الكبد مرتفعة بسبب الدوا النفسي .

ماما كانت بتاخد دوا أسمة زاندول 20 قبل ما تروح لآخر دكتور . و أحيانا لما بحس إنها مش عارفة تنام كنت بديها نصف برشامة كلوزابكس 25 .

احنا روحنا لدكتور فى مصر من ايام لكن الدكتور متكلمش مع ماما كتير لان الواضح ان كل كشف لية وقت معين لكن الدكتور سال ماما اذا كانت خدت جلسات كهربا قبل كدة ماما قالتلة لا و انها مش عايزة تاخد جلسات كهربا .

الدكتور كتب أدوية ماما تاخدها لمدة شهر و نصف أو شهرين لكن أنا بسال لانى حسة إن الجرعات شديدة عليها و ممكن تكون بتضر الكلى أو الكبد

 

الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه
بالنسبة للرسالة التى ارسلتها عن مرض الام وتكرارة كل فترة فى نفس الميعاد وتكون الاعراض فية عبارة عن اضرابات فى المعدة و ترجيع و النوم على السرير طول اليوم و عدم الحركة و عدم الرغبة في التعامل مع الناس و عدم الرغبة فى الخروج او الرد على اى تليفون حتى و لو كان من اقرب اخواتها مع وجود محاولات انتحارية...من كل تلك الاعراض يتضح ان الوالدة تعانى من مرض الاكتئاب 0ويمكن حصر أهم أعراض الاكتئاب في الآتي: قد يشكو المريض صراحة بأنه مكتئب حزين يائس 0 يبدأ المرض بفقد الحماس 00 فقدان الاهتمام الفتور واللامبالاة 00 عدم القدرة على مسايرة المجتمع ومعايشة الحياة 00 عدم الإحساس بالسعادة والطمأنينة وتطور الأعراض إلى أن ينغمس المريض في التفكير والتهويل لدرجة أنه يلغي حياته ويشعر باليأس 00 يحبس نفسه في دوامته فيصبح بعيدا عن الواقع الاجتماعي يعيش في وهم خطير اسمه شبح الموت وتضيق الدنيا في نظره وتستحيل الحياة 0 كذلك قد ينتاب المكتئب إحساس بالتعاسة والأفكار غير السارة وتضعف طاقته ويصعب تركيزه ويصبح لا يستطيع القيام بالواجبات والأعمال المعتادة .وقد يصاحب ذلك اضطرابات في معظم أجهزة الجسم خاصة الجهاز الهضمي والدوري والغدد والأعصاب 0وأيضا قد يضطرب النوم

وقد أحسنت صنعا أن لجأت إلي الطبيب المتخصص لإيجاد حل لما تعاني منه الوالدة وان شاء الله تكون قد وضعت قدمك علي طريق العلاج السليم أما عن سؤالك بشأن الآثار الجانبية التي تعاني منهاالوالدة فاعلمى انه ما من عقار دوائي في العالم إلا وله أثارا جانبية ولكل عقار مجموعة من الآثار الجانبية ولكنها نادرا ما يتجمع حدوثها كلها في شخص واحد ويجب أن نصبر حتى يؤتي العلاج ثمارة المرجوة وأن المرض النفسي يحتاج إلي وقت وصبر حتى يتعافى منه المريض وخاصة مرض الإكتئاب فالكثير من المرضى يقررون أن العلاج لم يساعد على الشفاء ويحكمون على ذلك في وقت مبكر وعندما يبدأ المريض في تناول الدواء فأنه يأمل في الحصول على الشفاء الكامل بصورة سريعة ولكن يجب أن يتذكر كل إنسان أنه لكي يعمل الدواء المضاد للإكتئاب يجب أن يتناول المريض العلاج بجرعة علاجية مناسبة ولمدة مناسبة من الوقت وللحكم العادل على أي عقار يجب أن يكون قد أستخدم لمدة لا تقل عن شهرين . والسبب الرئيس للتحول من عقار إلى آخر قبل مرور شهرين هو ظهور أعراض جانبية شديدة لهذا العقار ويجب أن نعلم كذلك أن مدة الشهرين تحسب من الوقت الذي وصلت فيه جرعة الدواء للمستوى العلاجي المطلوب ، وليس من بداية استخدام العلاج وعلي ما سبق عليك بالصبر لمدة أكثر وان استمرت نفس الآثار بدون تغير لة وقت أطول عليك بمراجعة الطبيب المعالج حتى يقرر لك أدوية أخري تكون أفضل لحالتك .......وفقك الله وهداك............

ملاحظة هامة

-      - هذا الرد جاء بناء على وصف الحالة من المرسل وقد تكون هناك معلومات أخرى لم تشرح بدقة مما قد يؤدى إلى غياب التشخيص المناسب للحالة ولذلك فان هذا الرد هو استشارة طبية أولية وقد تحتاج الحالة إلى العرض على الطبيب النفسى لشرح وتوضيح واستبيان كل ما يتعلق بالمشكلة النفسية حتى نصل إلى التشخيص الدقيق للحالة.

-     - لا يتم وصف اى علاجات بواسطة العقاقير الطبية عن طريق الانترنت وغير مسموح بذلك مهنيا لان وصف الدواء لا يتم إلا بعد مناظرة الطبيب للمريض مباشرة والاستماع إلى شكواه بكل دقة ومراجعة التاريخ المرضى والأسرى للمريض وعمل الكشف الجسمانى وقد يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات المعملية والأشعة واختبارات الشخصية قبل وصف الدواء المناسب ولذا وجب التنويه

 


 السلام عليكم

انا اعاني من قلق دائم لا ادري ماسببه ...احس دائمآ بالتوتر مما يزعج ممن يكونون
حولي
...اذا احسست بهذا الاضطراب لااحب ان اسمع الصوت العالي ولا الخوض في المواضيع واحب ان امكث لوحدي دائمـا واحس ان رأسي  مشدود واحس اني اتمزق بداخلي ودائمآ يلازم هذا الاحساس ضيقة وملل لا احب ان اجلس إذا احسست بالقلق فأجد نفسي امشي كثير’آ ، والمشكله اني اذا احسست بالقلق احس ان معدتي تتحترق ،وان جميع مااحس به من المعدة... واكثر من ذالك هو اني في الاونه الاخير اصبحت تأتيني افكار الحاديه وفكرت الانتحار ولكن بسبب خوفي من الله احاول ان اطردها ولكن احيانآ كثيرة تغلبني هذه الافكار وبداية المرض كنت اخاف من الموت ولازلت واشكو من انني اخاف بطريقه شديدة من اشياء لااعرفها

 الأخ العزيز-

السلام عليكم ورحمة الله

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من الحزن والضيق وعدم القدرة على مسايرة المجتمع ومعايشة الحياة 00 عدم الإحساس بالسعادة والطمأنينةمع وجود بعض الوساوس المرضية

ومن تلك الأعراض تتضح أنك تعاني من الاكتئاب النفسي 0ويمكن حصر أهم أعراض الاكتئاب في الآتي: قد يشكو المريض صراحة بأنه مكتئب حزين يائس 0 يبدأ المرض بفقد الحماس 00 فقدان الاهتمام الفتور واللامبالاة 00 عدم القدرة على مسايرة المجتمع ومعايشة الحياة .. عدم الإحساس بالسعادة والطمأنينة وتطور الأعراض إلى أن ينغمس المريض في التفكير والتهويل لدرجة أنه يلغي حياته ويشعر باليأس 00 يحبس نفسه في دوامته فيصبح بعيدا عن الواقع الاجتماعي يعيش في وهم خطير اسمه شبح الموت وتضيق الدنيا في نظره وتستحيل الحياة 0 كذلك قد ينتاب المكتئب إحساس بالتعاسة والأفكار غير السارة وتضعف طاقته ويصعب تركيزه ويصبح لا يستطيع القيام بالواجبات والأعمال المعتادة 0وقد يصاحب ذلك اضطرا بات في معظم أجهزة الجسم خاصة الجهاز الهضمي والدوري والغدد والأعصاب 0وأيضا قد يضطرب النوم0

. لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي   حيث تتعدد طرق ووسائل علاج الاكتئاب فهناك العلاج بالعقاقير إلى جانب بعض الوسائل النفسية والاجتماعية والتي تساعد مريض الاكتئاب والطبيب هو من يحدد الأسلوب الامثل لعلاج كل حالة 


السلام عليكم

أبى شخصية يصعب التعامل معها
بألف رأى وألف قرار ...ويتدخل فيما لا يعنية ..ويسبب الكثير من المشاكل ومتشائم على طول الخط
ويحبطنا ليل نهار ..ويسد كل باب للامل .. ويستهلكنا فى مشاجرات تافهة
وسليط اللسان للأسف..باستمرار..يسب ويجعل حياتنا جحيما ..رغم محاولتنا المستمرة ..فى التقرب منه ..لكننا كلما تقربن منه كلما تجبر وطغى
بذلنا محاولات لا تعد ولا تحصى ..لإصلاحه لكنه يتقدم ببطء شديد جدا وفى أخر دقيقة ...ونكون نحن استنفذنا كل ما لدينا من طاقة
تسبب فى تعطيل حياتنا بسبب مشاكله المستمرة ..هو لا يعمل
أرجو المساعدة ..جزاكم اللع عنى كل خير

 

 الأخ العزيز-

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 طبيعة الحياة في الاُسرة، تجعل من الأب مديراً للاُسرة ، ومسؤولاً عنها . وشاء الله سبحانه ذلك ، فجعل للأب الولاية على أبنائه الصِّغار غير البالغين ، وكلّفه بالنفقة عليهم وبتربيتهم .. كما كلّفه بالنّفقة على زوجته وتحمّل مسؤوليّات الاُسرة ..
 لذا فمسؤوليّة الأب تكبر مسـؤوليّات الآخرين في الاُسرة .. ولذا أيضاً أمر الله سبحانه الأبناء باحترام الوالدين ، وبطاعتهما ما زالا يوجِّهان الأبناء لحفظ مصالحهم ..
 فالأب يشعر بكلِّ إحساسه ووجدانه أنّ أبناءه يمثِّلون وجوده وشخصيّته ، وهم مشروع حياته .. وقد بذل من الجهد والمال والتّعب والعناء ما لا يستطيع الأبناء تعويضه .. وما لا يستطيع هو استرجاعه .. لذلك يشعر بالألم والإحباط عندما يرى أبناءه قد فشلوا في حياتهم ، أو تحوّلوا إلى أشخاص سيِّئين في المجتمع ، يجلبون له ولاُمِّهم ولاُسرتهم الأذى والسّمعة السّيِّئة ..
لذا نجده يتأذّى ، ويشعر بالألم ، ويُحاسِب أبناءه عندما يراهم قد ارتكبوا سلوكاً سيِّئاً ، أو يحدثون مشاكل وحالات إزعاج في داخل البيت ، أو فاشلين في دراستهم ، أو يُصاحبون أصدقاء السّوء . تلك هي مشاعر الأب وأحاسيسه تجاه أبنائه ، قد لا يفهمها الأبناء .. فتحدث المشاكل ، وتسوء العلاقة أحياناً بين الأبناء وآبائهم ; لذا فانّ فهم الأبناء لمشاعر الآباء والاُمّهات تجاههم ، يحلّ كثيراً من المشاكل ، ويكوِّن روح التفاهم ويعمِّق المحبّة .. ويجعل الأبناء يتفهّمون غضب الآباء والاُمّهات من هذه الأعمال السّيِّئة ، ويحرصون على احترام مشاعر والديهم .

اما اذا كان الاب يتصف بشخصية مريضة لا تستطيع القيام بواجباتها تجاة الاسرة ولا يستطيع التفاهم مع المجتمع فهنا ننصح الاسرة بمحاولة التدخل الهادئ والهادف واللبق لتعديل سلوك الاب ويتم ذلك بواسطة الحكماء من الاسرة مثل العم أو الخال لمحاولة الصلاح ذات البين تمثلا لقوله تعالى فى العلاقة مع غير المسلمين (وجادلهم بالتى هى احسن)فما بالنا بالعلاقة مع الابوين التى قال الله تعالى فيها (وبالوالدين احسانا)

 إنّ هناك اُسساً للعلاقة السّليمة بين الأبناء والآباء والاُمّهات التي تضمن السّعادة ومرضاة الله للجميع ..

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية