الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة538

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

قلق مصحوب بنوبات إكتئاب

السلام عليكم

انا فتاة عمري (17) كنت في طفولتي المبكرة جدا اعاني من ارق شديد وعدم القدرة على النوم حتى الصباح واستمرت هذه الحالة حتى اصبحت في سن ال(17)وترافق ذلك باعراض اكتئاب وحزن لا مبرر له وكانت تراودني فكرة الانتحار باستمرار تطورت الحالة منذ سنة حتى اصبحت من المهملات لدراستي او حتى عدم الدراسة مع انني طالبة يشهد لي المحيطين باني ذكية جدا وثقافتي في كافة العلوم تفوق من هم في سني بكثير وفي نهاية هذه السنة الدراسية في الامتحان ما قبل الاخير تعرضت لنوبة عصبية وتوتر وزرت العيادة العصبية وتعالجت لمدة شهر ولم استفيد فهل تنصحوني بزيارة العيادة النفسية لان حالتي تسوء افيدكم علما ان لي اخت اكبر مني تتردد على العيادة النفسية منذ 8 سنوات وكانت تعاني اخطر الامراض النفسية وان الوضع المادي سيئ جدا.

رد المستشار

الأخت السائلة يجب عليك أن تذهبي إلى عيادة الطبيب النفسي لكي يشخص حالتك و يضع لها برنامج علاجي يتناسب مع حالتك كما يجب عليك الإستمرار بإنتظام على هذا العلاج إلى أن يقرر الطبيب إيقافه ، فأنت كما ذكرتي لك تاريخ مرضي كما أنه يوجد في أسرتك أختك كانت مريضة لذا يجب عليك الذهاب إلى العيادة النفسية لكي تستطيعي التعافي من هذه الحالة ، فأنت لديك قلقاً و أعراض هذا القلق قد سبب لك إكتئاباً ، كما أرشدك إلى الاستعانة بتدريبات الاسترخاء فهي لها نتائج فعاله في حالات القلق ، و ذلك على النحو الآتي:-

أولاً: استرخاء التنفس العميق :

إبدئي بالاستلقاء على شيء مستوي ثم أغمضي عينيك و خذي نفس عميق ببطء ثم أخرجي هذا النفس ببطء أكثر ثم كرري ذلك و ذلك لمدة 3 دقائق   

خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 3 ثواني ثم أخرجيه ببطئ ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 4 ثواني ثم أخرجيه ببطء ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 5 ثواني ثم أخرجيه ببطء ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 6 ثواني ثم أخرجيه ببطء ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 7 ثواني ثم أخرجيه ببطئ ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 8 ثواني ثم أخرجيه ببطء ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 9 ثواني ثم أخرجيه ببطء ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 10 ثواني ثم أخرجيه ببطء .

ثانياً : الاسترخاء العضلي :

إبدئي بالاستلقاء على شيء مستوي ثم أغمضي عينيك ثم شدي قدم الرجل اليمني إلى أن تشعري بشد فيه ثم أرخي قدمك، شدي قدم الرجل اليسرى إلى أن تشعري بشد فيه ثم أرخي قدمك ، ثم شدي جميع عضلات رجلك اليمنى إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شدي جميع عضلات رجلك اليسرى إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، شدي عضلات الأرداف إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شدي عضلات البطن إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شدي عضلات الكتف و الصدر إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شدي الرقبة إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم  شدي عضلات الوجه إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها .


 إضطرابات السلوك بمرحلة المراهقة

السلام عليكم

ابنى عمره 16 سنه كان مستقيم فى كل امور حياته حتى عمر 15 سنه ختم القران حفظ فى سن 14سنه ثم بدا يتغير ويتمرد على كل شىء فى السنه الاخيرة فقط فى البيت لم يعد يسمع كلام احد وصوته عالى بالزعيق حتى على ابوه وامه واخوته الكبار ساءت علاقته بجميع من حوله حتى مدرسيه كلهم تقريبا يشتكو منه وهو بالصف الاول الثانوى نجح بملاحق وبعد ان استقر فى الاستعداد لدخول امتحان الدور الثانى فجاه قال مش  هامتحن  مرة يقول انا هحول فنى ومرة يقول انا هشتغل وفى الحقيقه ولا بيشتغل ولا بيذاكر الملاحق ولا قرر تحويل الفنى عاوز يعيش بس خروج ولعب وفسح وبس ، مع العلم انه بيشرب سجاير وبيمد ايده على فلوسى وفلوس ابوه واخوته من وراهم ولما نواجهه ينكر بشده مع ان فعلا هو بياخدها وترك الصلاه وكل كام يوم يغير اصحابه باصحاب جدد وبيصاحب ناس من كافة المستويات وكافة الاعمار علما بان اخواته اكبر منه توام فى بكالريوس هندسه هذا العام واخته الصغيرة فى الصف السادس الابتدائى ومتفوقه دراسيا ومستقيمة هى واخواتها اخلاقيا ودينيا اخواته حفظوا حوالى ثلث القران والصغيرة ختمته حفظ ، ووالده وانا مستوانا المادى والاجتماعى فوق المتوسط عمرنا ما بخلنا عليه باى شىء والده مهندس بالبترول وانا محاسبه باحدى المصالح الحكوميه واسرنا مستوياتها مرموقه ، ملحوظه: هو مصاب بمرض البهاق منذ كان عمره 8 سنوات وجميع العلاجات والوصفات لم تجدى فى شفائه وهو الان فى طريق الضياع ولم يجدى معه اى شىء ولا نصائح ولا مصاحبه ولا شده ولا اى شىء كثيرا ما يهدد بترك المنزل وانا احوشه يعاود التهديد مرات ومرات تركته خرج واخذ ملابسه  يومين ثم عاد لوحده واشترط عليه اصلاح حاله وعد بذلك ولم يصلح شىء، وحاليا لم اعد اعرف كيف اتعامل معه .

رد المستشار

أختي الفاضلة إن أبنك يعاني من إضطرابات سلوكية واضحة و يحتاج إلى تدخل علاجي من معالج نفسي يساعده في التعافي من هذه الاضطرابات ، لذا عليكي أن تذهبي به إلى العيادة النفسية لكي تساعدي ابنك على الرجوع عن ما هو عليه إلى ما كان عليه قبل إصابته بهذه الاضطرابات ، و لا تخافي أختي السائلة فهناك كثير من المراهقين كانوا يعانون من نفس المشكلات وقد تعافوا بالعلاج النفسي ، فالمراهق مثل ابنك قد يقع في العديد من المشكلات وأبرزها :-

1- الصراع الداخلي : حيث يعاني المراهق من وجود عدة صراعات داخلية، ومنها صراع بين الاستقلال عن الأسرة والاعتماد عليها، وصراع بين مخلفات الطفولة ومتطلبات الرجولة والأنوثة، وصراع بين طموحات المراهق الزائدة وبين تقصيره الواضح في التزاماته، وصراع بين غرائزه الداخلية وبين التقاليد الاجتماعية، والصراع الديني بين ما تعلمه من شعائر ومبادئ ومسلمات وهو صغير وبين تفكيره الناقد الجديد وفلسفته الخاصة للحياة، وصراعه الثقافي بين جيله الذي يعيش فيه بما له من آراء وأفكار والجيل السابق .

2- الاغتراب والتمرد : فالمراهق يشكو من أن والديه لا يفهمانه، ولذلك يحاول الانسلاخ عن مواقف وثوابت ورغبات الوالدين كوسيلة لتأكيد وإثبات تفرده وتمايزه، وهذا يستلزم معارضة سلطة الأهل، لأنه يعد أي سلطة فوقية أو أي توجيه إنما هو استخفاف لا يطاق بقدراته العقلية التي أصبحت موازية جوهرياً لقدرات الراشد، واستهانة بالروح النقدية المتيقظة لديه، والتي تدفعه إلى تمحيص الأمور كافة ، وفقا لمقاييس المنطق، وبالتالي تظهر لديه سلوكيات التمرد والمكابرة والعناد والتعصب والعدوانية .

3- الخجل والانطواء : فالتدليل الزائد والقسوة الزائدة يؤديان إلى شعور المراهق بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلاته، لكن طبيعة المرحلة تتطلب منه أن يستقل عن الأسرة ويعتمد على نفسه، فتزداد حدة الصراع لديه، ويلجأ إلى الانسحاب من العالم الاجتماعي والانطواء والخجل .

4- السلوك المزعج : والذي يسببه رغبة المراهق في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة، وبالتالي قد يصرخ، يشتم، يسرق، يركل الصغار ويتصارع مع الكبار، يتلف الممتلكات، يجادل في أمور تافهة، يتورط في المشاكل، يخرق حق الاستئذان، ولا يهتم بمشاعر غيره

5- العصبية وحدة الطباع: فالمراهق يتصرف من خلال عصبيته وعناده، يريد أن يحقق مطالبه بالقوة والعنف الزائد، ويكون متوتراً بشكل يسبب إزعاجاً كبيراً للمحيطين به .


 غياب الدافعية

السلام عليكم

مشكلتي باختصار الامبالاة وعدم الاكتراث بشكل كبير جداً لدرجة أني رسبت هذه السنة لأني ماقدمت الامتحان بالأصل مع أني قادر على النجاح وبكل سهولة بالاضافة للكسل الشديد وكره أي عمل يسبب لي الجهد او التعب إلا عندما أجبر عليه ويكون ُملح جداً دائما في البيت لا أحب الخروج واتمنى ان لا يزعجني احد لا أزور الأصدقاء ولا أريد أن يزورني أحد لأنه بكل بساطة لا أريد أحد أن يقلق راحتي وهكذا دائما أهلي يطالبوني بأن أخرج الى الاصدقاء أو أعمل في الصيف أو حتى أتمشى أو أحضر لهم أغراض من السوق ولكنني أرفض وبشدة مما يخلق جو من المشادات ووالله السبب الرئيسي لرفضي الخروج هو الكسل وعدم الرغبة بالخروج حتى أبين نقطة ممكن يلتبس على المجيب ويفكر رفضي هو بسبب خوفي من الاحتكاك بالناس أو بما يسمى الرهاب الاجتماعي أو القلق ، المهم مجرد تفكيري بالدراسة يبدأ رأسي يوجعني وأدوخ ويهجم علي النوم بصورة مو طبيعية وعلى سيرة النوم أنا بحب النوم بصورة مو طبيعية لدرجة أني انام ما يقارب 12 ساعة بين النوم ليلا والقيلولة . وحس حالي تعبان لذلك ارجو منكم تسمية حالتي والدواء لأنه بصراحة اذا ضليت على هالحالة راح ارسب السنة الجاية أكيد صحيح رسبت بس عندي عادي وأقل من العادي ولا كأني رسبان ونفسيتي مرتاحة ولا أعاني من أعراض اكتئاب أو هم أو زعل أبدا بالعكس وضعي كتير مريح  بس بدي أعرف ماهو سبب والدواء وبماذا تنصحوني؟؟ وشكراً  .

رد المستشار

أخي السائل أنت تعاني من غياب الدافعية Motivation للعمل المعبر عنها بقولك الكسل واللامبالاة هذا من أعراض انخفاض المزاج  low mood و غياب الدافعية ناتجة عن عدم وضعك أهداف لحياتك تسعى لتحقيقها، والمعالجة لذلك تأتي أولاً بأن يكون لك القدرة على إدارة الوقت، فلابد أن تضع برامج يومية وتلتزم بهذه البرامج، حدد وقت النوم وهذا ضروري ومن حقك أن تأخذ راحة كاملة ، وحدد وقتا للرياضة التي تعتبر من أكبر وسائل العلاج المضادة للكسل وهي ناجحة جدًّا، مارس أي رياضة تناسبك وعليك الالتزام بذلك، وحدد بالطبع وقتا للدراسة، ويجب أن تستشعر أهمية الدراسة، فإذا استشعر الإنسان أهمية الأمر فسوف يرفع من همَّته ، أما إذا لم يستشعر أهمية الأمر فلن يعيره اهتمامًا .

كما أنه بمجرد الاستيقاظ صباحاً يجب أن تفتح النوافذ وأن تبقي في الضوء غير المباشر للشمس فهذا يساعد على تحسن المزاج فقد توصلت الدراسات أن نسبة المكتئبين الذين يعيشون في بلاد مشمسة أقل بكثير من الذين يعيشون في بلاد غير مشمسة.كما لا تجلس وحدك بل ابقي مع الناس معظم الوقت وتحدث معهم وقاوم رغبتك في البقاء بعيد عنهم وحاول عدم السرحان في أفكارك وحالتك ، وقد يتطلب ذلك منك بعض الجهد في البداية ولكن مع الوقت سيكون الأمر أيسر وأسهل .


 الصرع لا يعوق الزواج

السلام عليكم

انا فتاة ابلغ من العمر 24 غير متزوجة ومصابة بالصرع منذ صغيري ولي قرابة 4 سنوات لم تحدث معي نوبة دائما اخشي ان لا اوفق في حياتي الزوجية اذا علم زوجي بالامر حتئ اصبحت لا افكر بالزواج هل من المعقول ان يتقبل بعض الرجال ذلك وهل ينقل المرض الى اطفالي ؟ اشياء كثيرة لا اجد لها اجابة ماذا افعل ؟ وجزاكم الله خيرا ؟

رد المستشار

الأخت السائلة ليس هناك سبباً منطقياً واحد يحول بين مريض الصرع والزواج , فمريض
الصرع الملتزم بعلاجه يمكنه أن يتزوج ويعيش حياة زوجية طبيعية تماما ، واحتمالات إصابة الأبناء بالنوبات الصرعية ضئيل للغاية  .

كما لا توجد أي علاقة بين العلاقة الزوجية والنوبات الصرعية ولا توجد أي احتياطيات خاصة في هذا المجال ، كما أنك ذكرتي بأن نوبة الصرع لم تأتيك منذ 4 سنوات فلا تقلقي يا أختي ، فبعد ما يتقدم لك رجل ترتضين خلقه ودينه كلميه في الموضوع و خذيه إلى أخصائي مخ و أعصاب لكي يشرح له حالتك و أنه لا ضرر على العلاقة الزوجية منها وفقك الله إلى كل خير .


 الكبار فى السن ناضجين والصغيرين هايفين

السلام عليكم

لقد ارسلت مشكلة من فترة واتبعت ما نصحتوني به والحمد لله تعالي فبالتقرب لله وبعد فضله افادني موقعكم كثيرا فلكم جزيل الشكر ،واتمنى ان تحتملوني في مشكلة اخرى مبنية عليها حياتي فانا افهم نفسي جيدا ولا احب التخاذل مع النفس خاصة في القرارات المصيرية ولكني تعرضت لمشكلة بحياتي وهي تعرضنا لظلم شديد وابتلاء من الله تعالي بسجن والدي ظلما وكان لهذا الامر اثر كبير في نفس الجميع بالبيت اما انا فمن قبل وقوع هذا الامر قد اعجبت بدكتوري الجامعي ولكن لم افكر به حبا عاطفيا ولكنه ابدى لي اعجابه بي وبشخصيتي فانا لست على قدر عالي من الجمال ولكنني اتمتع بشخصية قوية ولا اهاب الحديث بالسياسة وقد كان هذا سر اعجابه بي لانه من الريف ولم يعتاد ذلك فاحببته عن بعد لم اقترب حيث انه ابتعد بعد ذلك الي ان اتى وبدأت مشاعري تظهر على وجهي ولم ابوح له بشئ فهذا ضد شخصيتي فالحب لا يكون الا بارتباط رسمي ولكني شككت في امره وهو طلب مني ان اسأل عما عندي فسألته ان كان متزوج فلم يكن ظاهرا عليه ذلك ولم الاحظه ولكنه كان متزوج وعنده اولاد وبالطبع قررت ان ابتعد ولكن ببطء حتى لا اعود كما حدث من قبل ولكني كنت بالفعل احببته قبل ان اعرف وهو له مبرراته فهو لم يعيب في زوجته لكنه ذكر عدم اتفاقهم ابدا وانه زواج اقارب وبعدت طويلا لكني عدت وبررت لنفسي ذلك بانه ليس جرما وان القسمة والنصيب ستحدد مصيرنا طالما اني لا اقوم بشئ حرام ثم عرفت ان اكبر ابنائه اقل مني بعامين وطبعا عرفت انه كذب على سابقا ولكن لم يشغلني ذلك فهو انسان محترم وانا احترمه واعزه للان وقد انتهى الارتباط بعد ان جاء بيتنا بعد سجن والدي بفترة طويلة وقد شككت بانه يتسلى وقطعت معه تماما فجاء ولكن بعدها تركني واؤكد هو من تركني وكان دوما يقول لي انتي لا تعرفي ان تعلقيني بك وكان ردي انا لست في حاجه لذلك ان لم تريدني لذاتي فلن احاول بطرق اخري ونسيته تماما فكنت انتظر ذلك منه ونسياني له كان مؤلم لانه جرحني ولكن احترامي لشخصيته الزمني بنسيانه لا بالحقد عليه كان عمره 47 عاما حين انفصلنا وعمري كان20 عاما واعلم انه فرق كبير ولكن يمكن ان يكون ذلك اكثر ماشدني اليه والمشكله الان تكمن بمن يتقدمون لي فهم اربعة جادين والباقي لا اهمية لهم ولكني لاحظت محالة تقرب من هم فوق الاربعين لي ولا اعرف لماذا ؟ ومتزوجون ايضا ولم احرك ساكنا ناحيتهم بل اصدهم بكل عنف واحزن لما ذلك؟ فانا لست اتودد او اتلطف بحديثي ابدا بل اوصف بالجدية والشدة  المهم من تقدمو لي اثنين 24عاما واثنين 35 عاما وبالطبع انصرفت موافقتي على احد الاثنين اصحاب الاعمار الكبيرة وعمري الان يقترب من 22 عاما لقد علمت ديني بعد جهل وقررت عدم اختبار مشاعرحب اطلاقا قبل الزواج حتى وان تمت خطبة وقد حاول معي احد الاربعه وهو جاد ان يكلمني بود فرفضت تماما وقلت له بعد الارتباط الرسمي واعلم انه صغير العقل والسن فهو 24 ولن يعي ذلك خصوصا ان الجميع غارق في الحب وغناء ليل نهار وبالطبع رفض واشار الي اني معقدة مما حدث لي والان قد وافقت على اخر من تقدم لي وهو صعيدي جاد يشبه جدا الشخصيات التي تستهويني وله قريب يشبه في كل مايقول ويفعل الدكتورالذي اعجبت به سابقا والان بضرب عرض الحائط باراء الجميع من المعترضين على شكل هذا الشاب ومؤهله وهو دبلوم وانا ليسانس ولهجته الصعيدي واسلوبه الغير مهندم فانا اوافق واراه زوج مستقيم لانه مش بتاع لف ودوران ولا حب ولم يرتبط من قبل وتفكيره في الارتباط كان بعد ان كون نفسه وتعرفنا بطريقة الصالونات اي لم نرى بعضنا الا لحظة قدومه عندنا ليتعرف على واتعرف عليه فهل اخطأت ومعقدة انا حين افكر في شخص كبير السن قوي الشخصية ولا اعيش حبا معه الا بعد الزواج.

رد المستشار

الأخت الفاضلة أنت مازالت علاقاتك بالجنس الآخر علاقة بدائية مرتبطة بعلاقتك مع أبوك فأنت دائماً تحبي من يشبه أبوك و هذا الأمر له تداعيات مستقبلية في علاقتك الزواجية فأنت ستريدين أن يعاملك زوجك في المستقبل كما كان يعاملك أبوك وهذا أمر من الصعب حدوثه فالأب يختلف عن الزوج ، لذا فسوف تصابين بإحباط لأنه ناتج عن توقعات خيالية قد توقعك في العديد من المشكلات الزوجية ، و لا غرو من ذكر قصتك بأستاذك الجامعي بعد ذكر قصة سجن أبيك ظلماً فأنت لديك الرجال إما أن يشبه الأب بخصاله و سماته و إما فإنه غير مرغوب بالنسبة لك ،  يا أختي أنت ترفضين كلام من أعجب بك إذا كان يحمل وداً ، أنت تريدي أن تلعبي دائماً دور البنت مع والدها في أي علاقة إرتباط و لكن كما ذكرتي لك قد يأتي لك يوم تتمردي على هذا الدور أو أن الرجل الذي يلعب معك دور الأب يتمرد على هذا الدور فتظهر المشكلات بينكم أو يتركك و يذهب لغيرك ، لذا يجب عليك أختي السائلة أن تغيري من نمط تفكيرك و لا تقولي بضرب بآراء الجميع عرض الحائط و أسألك لماذا ؟ ماذا تريدي أن تثبتي لذاتك ، فحاولي أن تغيري أفكارك تجاه الجنس الآخر و إذا غيرتي أفكارك سوف تتطور اختياراتك لشريك الحياة .


 ذكريات زوجى

السلام عليكم

اكتب اليكم للمرة الثانية ولكنى اعرف مدى الضغط عليكم وكثرة الرسائل اعانكم الله على مساعدة الجميع، انا زوجة عندى 32سنة عندى ولد وبنت توام انا وزوجى تزوجنا عن حب المشكلة هى انى اكتشفت ان زوجى على علاقة باحدى جيرانه التى تركته وتزوجت من واحد اخر وهو الذى اخبرنى بكل هذا  قبل زواجنا اكتشفت الهدايا والمكالمات وايضا الخروج معها ، ونهرت وبكيت ، وقال لى انها عندها مشكلة وانا بحلها ومن وقتها بدأت مرارة الحياة لا اثق به فى اى كلمة ولا فعل واصبحت ارغب فى ان أأذيه نفسيا بان اتكلم عن احد جيرانى او زميل دراسة وافرح لو وصلته الى الشك فيا وافرح اذا تالم  لأنه هو السبب فى كل آلامى اخاف أنام وهو صاحى وحتى الذهاب الى الحمام ولا الذهاب لشراء شىء لا انى اشعر انه هيستغل هاذا الوقت ويكلم واحدة بيحبها  كل هذا الضغط عليا واصبحت اخاف من الموت من اجل اولادى ليس الا، ارجو الرد اعانكم الله .

رد المستشار

الأخت الفاضلة بالفعل أنت لديك مشكلة و لكن يجب أن تحلي هذه المشكلة بالحكمة و الكياسة كما أن مستوى القلق الذي لديك زائد مما يعني أنك مشتتة الانتباه والتركيز ، أختي الكريمة لا يجعلك خطأ زوجك أن تقومي بمثله و تتصلين بصديق دراسة أو أحد الجيران لتقيمي معه علاقة فهذا سوف يصبح خطأ وخطيئة بل يجب أن تبحثي كيف تحلي هذه المشكلة التي وقع فيها زوجك لكي تحافظي على زوجك الذي أحببتيه و على أسرتك التي بنيتيها أنت و زوجك ، و من الآثار السلبية لهذه المشكلة هي القلق النفسي والوساوس و الأفكار غير العقلانية فأنت تظني أنه إذا ذهبتي إلى أي مكان ولو لدقائق فإن زوجك سوف يستغل ذلك الوقت للاتصال بهذه المرأة ،

 حاولي أختي الكريمة أنت تضبطي مشاعرك و إنفعالاتك و إذا جاءتك هذه الأفكار حاولي أن توقفيها وحقري منها و اعلمي أنك قادرة على حل هذه المشكلة حاولي أن تستعيني بأقربائك المعروف عنهم الحكمة في حل المشكلات فقد يساعدونك على ذلك و ابتعدي عن من يقول إفعلي مثل ما يفعل فإن هذا الشخص بهذا الكلام يريد أن يضرك، واعلمي أن الله سيجعل بعد عسر يسرا .


 الخوف الخاص

السلام عليكم

لدى مشكلة عندما اذهب الى اماكن مزدحمة اشعر بخوف شديد واعراض اخرى كالتنميل وغيره ولا اهدأ من خوفى الا اذا تركت المكان المزدحم وكذلك فى لجنة الامتحان اواجه خوف شديد مبالغ فيه وشعور بالغثيان واتصرف بطريقة تلفت الانتباه وعندما ابتعد عن المنزل بالسيارة كلما زادت المسافة اخاف جدا جدا  لدرجة انى من سنة كنت مش بنزل من البيت وقلت هذه الاعراض لفترة ولكن عادت عند بدأت الامتحانات بالكلية ودخولى للجنة ومش عارفة اعمل ايه وخايفه من الادوية .

رد المستشار

الأخت السائلة إن الحاله التي تعاني منها تعرف بـ (رهاب/خوف الساحة)، وهي تختلف عن الرهاب الاجتماعي، وليست خوفا من المواجهة في حد ذاتها، ولكن خوفا من الأماكن المزدحمة أو الضيقة أو المتسعة، ويزداد هذا الخوف حين يكون الإنسان لوحده ودون رفقة مأمونة، وكثيرًا ما يؤدي رهاب الساحة إلى مخاوف أخرى وإلى نوع من الوساوس وكذلك إلى عسر في المزاج  ، ومبادئ العلاج هي واحدة لكل أنواع المخاوف، وإن شاء الله النتائج ممتازة جدًّا في علاج هذه الحالات .

أولاً: أول هذه الطرق العلاجية هو أن تصححى مفاهيمك حول هذا النوع من الخوف، وعلى ضوء ذلك نود أن نوضح لك أن كل أنواع هذا الخوف هي أنواع من القلق النفسي وليس إلا،
فأنت لا تعاني من مرض عقلي أو مرض نفسي شديد، إنما هو نوع من القلق النفسي الخاص.
ثانيًا: يجب أن تعلمي أن الأعراض التي تظهر عليك في المناطق الضيقة أو المزدحمة هي أعراض مبالغ فيها ولن يحدث لك أي مكروه، نعم تحسي بالضيقة والغصة والقبضة في الصدر وربما تسارع في ضربات القلب وربما يأتيك الشعور كأن مصيبة سوف تقع، هذا كله شعور فسيولوجي نفسي مبالغ فيه  .

ثالثًا: أرجو أن أؤكد لك أن الآخرين لا يقومون بمراقبتك ولا يقومون برصدك، ولن تتعرضي إن شاء الله لأي نوع من الحرج في حضور الآخرين .

هذه مبادئ أساسية يأتي بعد ذلك العلاج، فهنالك علاج سلوكي وهنالك علاج دوائي، والعلاج السلوكي يتكون من ثلاثة أشياء:-

أولاً: ممارسة تمارين الاسترخاء  .

ثانيًا: التعرض في الخيال، بمعنى أن تعرض نفسك في الخيال لكل هذه المواقف التي تشعر فيها بالخوف

ثالثًا: التطبيق العملي  .

أما بالنسبة لتمارين الاسترخاء فهنالك كتيبات وكتب كثيرة توضح كيفية القيام بهذه التمارين. ويمكنك الذهاب إلى أي أخصائي نفسي أو الطبيب النفسي - واطلبي منه أن يدربك على هذه التمارين .

يأتي بعد ذلك ما يُعرف في علم النفس السلوكي بـ (التعرض في الخيال)، والمقصود به أن تعرض نفسك للمواقف التي تحس فيها بالخوف وعدم الاطمئنان في خيالك، فعليك أولاً أن تقوم بكتابة كل هذه المواقف – كما أوضحت في رسالتك – وتضيفى عليها أي مواقف أخرى، ثم بعد ذلك تجلسى في مكان هادئ وتتصور أنك في مواجهة هذا الموقف وان تعيشي هذا الخيال وسوف تحسى بقلق وتوتر وتسارع في ضربات القلب وقد يستمر هذا من أربع إلى خمس دقائق، وبعد الاستمرار في التفكير والإصرار على الثبات على هذا الموقف الخيالي والذهني وعدم الهروب منه سوف تجد أن القلق أصبح يقل وينخفض ، كل جلسة من هذه الجلسات السلوكية في الخيال تتطلب مدة عشرين دقيقة على الأقل، وفي كل يوم عليك أن تجددى موضوع الخوف. بعد ذلك لا تتجنبي  نصيحتي لك وهي ألا تتجنبى مواقف الخوف، فإن أسوأ وأخطر ما يقوي المخاوف هو أن يهرب الإنسان منها وأن يتجنبها، وحين يقتحمها الإنسان ويواجهها سوف يحس بالقلق وهذا أمر طبيعي، بعد ذلك لا يزداد القلق ويثبت على مستوى معين، ثم يبدأ القلق في الانخفاض .

ومن أهم الأشياء أن تكون مدة التعرض لا تقل عن عشرين دقيقة إلى خمسة وعشرين دقيقة ويجب أن تكون صباحًا ومساءً  ، إذن هذه هي المبادئ السلوكية التي يجب أن تطبقها على جميع أنواع المخاوف ، وينصح البعض  إذا كانت المخاوف شديدة  أن تتخذي رفيقًا أو صديقًا ليذهب معك مرتين أو ثلاثا، ثم بعد ذلك تذهبى وحدك للموقف الذي كنت تحسين فيه بالخوف، فإن هذه أيضًا تعتبر وسيلة من وسائل العلاج السلوكي


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية