الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

عصبية الكبار وعناد الأطفال

السلام عليكم

مشكلتي انني لا اتفهم تصرفات وحركات اختي البريئة التي تبلغ من العمر سنتين ونصف ودائما اضربها واصرخ بوجهها ومع هذا اندم وابكي كثيرا بعد معاملتي لها بلسوء ولكنها شديدة العناد مما تجعلني افقد السيطرة على نفسي اقول لها لا تلمسي اخاكي او لا تفعلي هكذا ولا تصغي مرة واثنان ولكن بالاخر اصرخ بوجهها فلا ترد عندها اضطر لضربها وانا اعلم بان ما افعله خطأ ولكنني مش عم بقدر اتمالك اعصابي ماذا افعل لا اريد ان استمر بضربها ولكنها عنيدة جدا ولا تسمع كلامي اقول لها لا تفعلي هذا تفعل وكأنها تستفزني بليز ابعتو لي الرد بعصبيتي وبالنسبة لتصرفات البنت ان اعلم انني السبب كيف استطيع ان اصلحها .

رد المستشار

أختي الفاضلة إن عناد الأطفال من أكثر المشكلات السلوكية لدى الأطفال و لكن يجب عليكي أن تتعلمي أسبابه و كيفية التعامل معه وهو ما سأوضحه لك فهنالك أسباب ودوافع متعددة تجعل الطفل عنيدا منها :

1-الإهمال و الحرمان: يؤدي إهمال الوالدين لشئون طفلهم إلى أن يتحول بالتدريج إلى شخص معاند وكثير الإلحاح .كما أن الحرمان بكل أشكاله يخلق حالات العناد وخاصة الحرمان من حنان الأمومة وهو ما يحتمل أن يؤدي في بعض الحالات الى تكوين ميول عدوانية.

تشتد حالة العناد حينما يدرك الطفل أنه قادر من خلالها على تحقيق مطالبه، وكذا الحال عند حرمان الطفل من التحرك وتقييد حريته. كما ان عدم توفير الاحتياجات الضرورية والأساسية تدفع بالطفل إلى العناد. فالطفل الذي يعاني من التعب الشديد يشعر بحاجة ملحّة للاستراحة ، ومن يشعر بالجوع يحتاج للطعام، وفي مثل هذه الأوضاع يعبر الطفل ـ وخاصة الصغير ـ عن حاجته بالعناد ويبرز عناد الطفل أحياناً بالاستعجال وفقدان الصبر. فالطفل عجول وليس له من الصبر ما لدى الآخرين إلى أن يحقق هدفه.

2 ـ استبداد الوالدين: في بعض الحالات يتهرب الطفل من والديه إذا كانا يتصفان بالاستبداد وربما يكون على استعداد للمجازفة من أجل التخلص من هذا الوضع الذي يتعارض واستقلاليته، لذلك ينتهج أسلوب العناد للتخلص منه.

3 ـ القدوة والنماذج السيئة: يتعلم الطفل من والديه في بعض المواقف ان المصاعب والمشاكل تحل عن طريق القوة و في كثير من الحالات يعمد الطفل إلى اختبار الأب والأم فيتبع أسلوب البكاء والعناد لتحقيق مطالبه، ويفهم من خلال ذلك امكانيه الحصول على مراده بهذا الأسلوب.

4 ـ الفشل المتكرر : الطفل الذي يتعرض إلى إخفاقات متعددة ومتوالية ولا يستطيع إحراز أي نجاح في حياته، يتجه تدريجياً نحو سوء السلوك وسوء الخلق. فالفشل في اللعب وفي جلب اهتمام الوالدين، وفي تكوين الصداقات مع الأقران يؤدي الى العناد.

5 ـ الاضطرابات العصبية: تشكل الاختلالات والأمراض العصبية سبباً من أسباب ظهور هذه الصفة، نحن نعرف بعض الأطفال الذين يعانون من الأمراض العصبية حتى ان حالات العراك والعناد لديهم تتخذ طابعاً عصبياً معقداً، وهم في صراع دائم مع كل شيء. ويتصفون بشدة الغضب والاضطراب، وتحدوهم رغبة عارمة في تحقيق مطالبهم عن طريق البكاء والعناد.

6 ـ الضغط النفسي : في بعض الحالات يضغط الطفل على نفسه من أجل أن يكون طفلاً جيداً أمام والديه، وهذا الضغط على الذات يؤدي بشكل طبيعي إلى التعب والملل والضجر وتتمخض عنه رغبة في العناد وإثارة الصخب. قد يستطيع الطفل التزام الصمت والهدوء ليوم أو يومين ولكن حينما ينفد صبره يذيق والديه من العناد والأذى عذاباً مضاعفاً.

7 ـ اظهار القدرة على المجابهة: يبدي الطفل أحياناً العناد والإلحاح ليظهر بذلك قدرته على التصدي والمجابهة. فالطفل حينما يطلب من أبيه أو من أمه شيئاً ولا يعيرانه اهتماماً يلجأ إلى أسلوب البكاء، فينال منهما العقاب ولكنه لا يهدأ ويواصل البكاء والعزوف عن الطعام حتى يضطرهما في نهاية الأمر للخضوع لمطالبه. وهذه التجربة تشجعه على معاودة هذا السلوك في المرات القادمة.

8 ـ الحالة الصحية للطفل : الطفل الذي يعاني من الأمراض المتوالية بحاجة للمزيد من الرعاية والاهتمام والملاطفة. فكثرة الأمراض تكسبه مظاهر العناد إلى أن تصير هذه الخصلة جزءاً طبيعياً من حياته.. مثل هذا الطفل يواصل هذا السلوك حتى في حالة الصحة والسلامة .

و أرشدك أختي الفاضلة إلى الآتي :

1- يجب أن تحرصي على جذب انتباه الطفل كأن تقدمي له شيئاً يحبه مثل لعبة صغيرة أو قطعة حلوى ، ثم تسدى له الأوامر بأسلوب لطيف.

2- عليك بتقديم الأوامر له بهدوء وبلطف وبدون تشدد أو تسلط ، وقومي بالربت على كتفه أو احتضنيه بحنان ، ثم اطلبي برجاء القيام ببعض الأعمال التي تريدين منه أن يقوم بها.

3- تجنبي دائماً إعطاء أوامر كثيرة في نفس الوقت.

4- يجب أن تثبتي في إعطاء أمر واحد لمرة واحدة دون تردد ، أي ألا نأمر بشيء ثم ننهى عنه بعد ذلك.

5- يجب إعطاء الأوامر لعمل شئ يعود على الطفل بفائدة أي أن يقوم بعمل شئ لنفسه وليس القيام بعمل شئ للآخرين ، أي تجنبي بأن تقولي للطفل أن يعطى كأساً من الماء لأخته مثلاً.

6- يجب مكافأة الطفل بلعبة صغيرة أو حلوى يحبها فى كل مرة بعد الأخرى التى يطيع فيها أوامرك.

7- تجنبي اللجوء إلى العقاب اللفظي أو البدني كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الطفل.

8- يجب عليك متابعة الطفل بأسلوب لطيف وبعيداً عن السيطرة ، وسؤاله عما إذا نفذ الأمر أم لا ، مثلاً يجب عليك أن تتابعيه في حالة طلبك منه أداء الواجب المدرسي.


 الخوف الشديد من الموت

السلام عليكم

ارجوكم ساعدوني انا اشعر بخوف شديد من الموت انا غير قادرة علي الحياة ، حياتي متوقفة انا في كل لحظة اشعر اني منتظرة الموت وان ملك الموت سيدخل في هذه الحظة وارتجف وارتعش انا اخاف من نزول الي الشارع اشعر اني ساموت مثل ابي كان راجع من الشغل  ومات وحدة بدون سابق  مرض ومن لحظتها وانا انتظر الموت في كل لحظة واشعر بامراض غريبة في جسمي وتركت العمل والخروج واحبس نفسي في البيت مع العلم اني مؤمنة واصلي .

رد المستشار

الأخت الفاضلة إنك تعاني من أحد أشكال إضطرابات القلق ، أختي العزيزة لا تثقلي على نفسك و تقولي إن لديك هذه الاضطرابات بالرغم أنك تصلي ، فقد قال الله تعالى في سورة البقرة {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ }البقرة155 ، و اعلمي أيضاً أنه كان يوجد كثير من الأفراد يشتكون نفس شكواك و قد شفاهم الله و عفاهم ، وهناك العديد من الأسباب لقلق الموت لدى الأفراد منها :

* سماع الفرد أو القراءة عن حوادث الموت أن كان ذلك في مرحلة الطفولة أو المراحل الأخرى .

* الشعور بالذنب لاقتراف سلوك معين أو تخيله بأنه سلك سلوكا معينا ونتيجة لذلك يقع تحت تعذيب الضمير .

* التعرض لآلام الفراق الذي يحدث بين المحبين أو أفراد العائلة .

* التعرض إلى مواقف غامضة عن الموت وأسبابه ويحدث هذا مع الأطفال الصغار الذين يجهلون حقيقة الموت.

* الإصابة بحالات الكآبة الشديدة التي كثيرا ما تؤثر على معنويات المصاب .

* التعرض إلى الكوارث الطبيعية المختلفة كالحروب والهزات الأرضية والفيضانات وما إلى ذلك .

أعراض مرض الخوف من الموت :

هناك أعراض كثيرة ومختلفة ومتعددة وتختلف باختلاف المصابين منها ما يأتي :

* الإصابة بضيق التنفس .

* كثرة البكاء .

* سيطرة التشاؤم والنظرة القاتمة للحياة .

* الإصابة بالكآبة الشديدة .

* الإصابة بالأرق وتعذر النوم .

* سيطرة الانفعالات السلبية ومنها البكاء .

* الانطواء .

* الهروب من المواقف التي تتعلق بالموت مهما كانت قرابة المصاب للميت .

* الإصابة بالصداع أو الآلام الجسدية المختلفة .

* كثرة الشكوى من الأمراض المختلفة التي لا وجود لها واقعيا .

* التحدث عن الموت والحوادث التي تسبب الموت .

العلاج :

*  معرفة السبب الحقيقي الذي أدى إلى استفحال ذلك القلق .

*  توضيح الأمر المتعلق بنوعية ذلك الخوف وتخفيفه عن المصاب وبيان بان الموت حتمي لا مفر منه وان اختلف الناس إنما يختلفون في الوقت والزمان الذي يحين اجله .

* أقناع المريض بان خوفه من الموت لا يمنع وقوع الموت لأنه أمر حتمي على الجميع {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}الجمعة8 صدق الله العظيم .

*  تشجيع المصاب بمرض الخوف على قبول تلك الحقيقة وذلك باعطاءه أمثلة عديدة من واقع الحياة وان الأنبياء والأوصياء والأغنياء والفقراء جميعهم معرضون للموت بالرغم من مناصبهم ومواقعهم بين المجتمع.

* ممارسة تمارين الاسترخاء كلما طرأت فكرة الخوف من الموت .

*  إشغال المريض بما يلهيه عن التفكير بالموت .

* ممارسة الرياضة البدنية التي تحمي المريض من التفكير بالموت .

* القراءة عن الموت وحالات الموت الطبيعية التي تساعد على تقبل حادثة الموت .

* زرع الثقة بالنفس والاعتماد عليها .

* تشجيع المصاب على تقبل حقيقة الموت {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }التوبة51 صدق الله العظيم.

* السيطرة على القلق الذي يتعلق بالموت بالطرق المتاحة للمصاب والتي تتناسب مع صحته وطبيعة حياته.

* زرع التفاؤل في نفس المصاب والابتعاد عن التشاؤم الذي يعقد الأمر .

* التخلص والابتعاد عما يثير الحزن والكآبة قدر الإمكان .

* الابتعاد عن المكتئبين والذين يتحدثون عن الموت .

* تجنب مشاهدة الأفلام أو البرامج أو الأخبار التي تتناول الحديث عن الموت .

* تجنب الجلوس على الانفراد .

* الاستعانة بالآيات القرآنية التي تؤدي إلى الراحة النفسية والاطمئنان للخائف {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } العنكبوت57 صدق الله العظيم .


 الشخصية السادوماسوشية

السلام عليكم

لابد من شرح الكثير عن الشخصيات السادوماسوشية للمجتمع وطرق التعامل معهم وكيفيه كف تسلطهم كمجتمع عربى أرى أن الساديه موجوده بكثره ولكن متباينه فى درجتها بين الاشخاص ، أيضاً حتى يعرف المستبد صفاته لعله يغير نفسه وكذلك بقيه الشخصيات انا تزوجت من رجل سادى لم اعرف ذلك الا بعد ان اصبحت اقرأ عن الشخصيات كنت اظنها قسوه تزول مع الزمن وظللت ادعو له بالهدايه حتى وصلت الى مرحله الياس من تعدله ووصلت الى مرحله لم اعد أحتمل ...انتهى الصبر وفقدت الامل ووجدت أن صبرى أثر على صحتى فقررت ايقافه حتى لو أدى ذلك الى طلاقى والقصه طويله أكتفى بما ذكرت  .

رد المستشار

أختي الكريمة السادية مرض يتميز بنمط شديد من السلوك الوحشي ، الاحتقار الآخرين والعدوانية . ويصيب هذا الاضطراب صاحبه في مطلع البلوغ ويعتبر الشخص مصابا به إذا تكرر حدوث أحد من الأشياء التالية من قبله :-

- استخدام الوحشية أو العنف مع الآخرين بهدف السيطرة.

- إهانة واحتقار الناس في حضور الآخرين.

- معاملة المرؤوسين بخشونة وخاصة الأطفال، التلاميذ ، السجناء والمرضى.

- الاستمتاع بمعاناة الآخرين النفسية والجسدية بما في ذلك معاناة الحيوانات.

- الكذب من أجل إيذاء الآخرين أو التسبب بالألم لهم.

- إجبار الآخرين على القيام بما يريد الشخص المصاب بالحالة عن طريق تخويفهم.

- تقييد حرية الأشخاص الذين لهم علاقة بالمصاب كان لا يسمح لزوجته بمغادرة المنزل دون إذن أو عدم السماح لبناته بحضور مناسبة اجتماعية.

- الهوس بالعنف ، السلاح، الإصابات أو التعذيب.

جدير بالذكر أن السلوك هذا ليس موجها ضد شخص واحد فقط وليس لغرض الإثارة الجنسية وحدها.

ومن أبعاد الشخصية السادية ما يلي:

العصبية المفرطة : يعاني الشخص السادي من الآثار السلبية المزمنة لشخصيته بما في ذلك القلق، الخوف، التوتر، الهيجان، الغضب، الاكتئاب، فقدان الأمل، الشعور بالذنب، العيب. كذلك الصعوبة في السيطرة على الدوافع كالأكل ، الشرب أو إنفاق المال.

وتعاني هذه الشخصية أيضا من الأفكار غير المنطقية مثل التوقعات غير الحقيقية، المطالب الكمالية من الذات ، التشاؤم غير المبرر والهواجس التي ليس لها أساس بالإضافة إلى عدم الحيلة، والاعتماد على الآخرين لتقديم الدعم واتخاذ القرارات.

حب الهيمنة المفرطة : يكثر السادي من الكلام الذي يؤدي إلى الانغلاق النفسي والاحتكاك مع الآخرين ويشعر كذلك بعدم القدرة على إمضاء الوقت وحيدا ويسعى لجلب الانتباه والمبالغة في التعبير عن العواطف . كما أنه يسعى إلى الإثارة والمجازفة والمحاولات غير الصحيحة للهيمنة والسيطرة على الآخرين.

المبالغة في الانفتاح : وتتميز الشخصية السادية أيضا بالخيال الواسع، أحلام اليقظة، الافتقار إلى الواقعية، التفكير الغريب (الاعتقاد بالأشباح، التقمص والأجسام المجهولة الطائرة)، الهوية المشتتة والأهداف المتغيرة مثل الانضمام إلى جماعات متعددة وسهولة التعرض للكوابيس.

درجة متدنية من الثقة بالآخرين : الشخص السادي مصاب بمرض جنون العظمة والاستهزاء بالآخرين وعدم القدرة على ائتمان الغير حتى الأصدقاء والعائلة . وهو يحب الشجار مع غيره ولديه استعداد كبير للعراك كذلك هو محب للاستغلال إلى ذراع الغير ، الكذب والتصرف بشكل غير مسؤول كما أنه منفر للأصدقاء ومحدود في الدعم الاجتماعي ويفتقر إلى احترام الاتفاقات الاجتماعية مما يؤدي إلى المتاعب.

الوسوسة وشدة التدقيق : تهيمن على الشخصية السادية الوسوسة وشدة التدقيق قبل قبول الأشياء وتتميز هذه الشخصية بالالتزام بأشياء منها الحرص الزائد على النظافة ، الترتيب والانضباط الشديد بالإضافة إلى عدم وضع المهمات جانبا وأخذ قسط من الراحة كما أن السادي يفتقر إلى العفوية وهو شديد الوساوس في سلوكه.

ومن الأفكار التي تسيطر على الشخص السادي ما يلي:

- حب الهيمنة في العلاقات مع الأصدقاء، المنزل وعلى الجماعات التي ينتمي إليها وكذلك في العمل.

- حب السيطرة على الآخرين.

- السعي لتولي المسؤولية.

- السعي لتوجيه كافة النشاطات .

- العمل على رسم البيئة حسب مزاجه .

- الاعتماد بأن القوة والسلطة أهم شيء في الحياة .

- عدم السماح للآخرين بالشعور أو التعبير عم مصالحهم.

- كراهية كل شيء لا يوجد لديه.

- الشعور بأن السادي هو الذي يجب أن يصدر الأوامر دائما ويضع القواعد.

- كل واحد تحت إمرته يجب أن يقوم بعمله بالطريقة التي يحبها.

- الشخص السادي يشعر أنه يعرف ما هو الأفضل لكل شخص آخر.

- إذا قام المرؤوسين بعمل شيء بعير طريقة فإنهم يعتبرون في هذه الحالة غير موالين له.

- يشعر السادي أنه الرئيس الذي لا يعتمل أي تحد لسلطته.

- إذا حاول أحد تحدي سلطته، فإن من واجبه إيقاع العقاب عليه.

- على الآباء والأمهات تربية أطفالهم على الخشونة، الشجاعة ، والطموح.

- الغاية هي دائما أهم من الوسيلة .

- العمل نزاع استراتيجي ومكان للصراع من أجل الحصول على السلطة.

- عدم القبول بالخضوع لقوة أعظم .


 زوجى مدمن

السلام عليكم

زوجى مدمن وقد حاولنا علاجه مرات عديدة منذ سنوات طويلة ولكن إرادته ضعيفة ولا يستطيع التحمل ولدى منه أربعة أبناء للاسف منهم ثلاثة ذكور وأخاف عليهم جدا منه فهو يرسلهم لشراء البرشام المخدر فيتعلمون أسماء وأنواع المخدر بالإضافة إلى مشاهدتهم له وهو يحقن نفسه وهم فى سن خطرة ويخافون منه لذلك يلبون طلباته وفى نفس الوقت يحبونه ويرفضون البعد عنه أنا فى حيرة شديدة ولاأعرف ماذا أفعل لأحافظ على أبنائى .

رد المستشار

أختي الفاضلة اعلم أن مشكلة الإدمان صعبة ولا تتوقف آثارها السلبية والمدمرة على شخص المدمن فقط بل تمتد لتشمل أفراد أسرته ، حاولي أن تحمي أسرتك من هذا الخطر يجب أن تبعدي أبنائك عن هذا الخطر أنت قلتي لنا كلام في غاية الخطورة أن زوجك يرسل أبنائك لشراء المخدرات لوالدهم بالاضافه إلى أنهم يرونه و هو يحقن نفسه بالمخدر أي أنهم في بيئة مهيئة لكي يصبحوا مدمنين ، كما أنهم قد يقعون تحت طائلة القانون حيث أنهم يفعلون فعل مجرم قانونياً ، حاولى مره أخرى بأن تدخلي أبو الأبناء أحد مستشفيات الطب النفسي لعلاج الادمان و اطلبى من الله  أن يهديه ويحفظ ذريتك وإذا لم يتعافي - لاقدر الله – فحكمى أهلك أو أهله للضغط عليه حتى يذهب للعلاج وتحدثى معه برفق ولين وحب وحاولى معه بكل الطرق أن تقوى عزيمته وتشجعيه على العلاج من أجل أبنائك حفظهم الله .


 ذكريات مطلقة

السلام عليكم

أنا أتمنى أن أخلص نفسى من ذكريات طليقى أريد أن أنسى ماسببه لى من ألم ومعاناه أتمنى أن أجعله صفحه من الماضى مطويه  لقد طلقنى منذ تسعه اشهر لكن طلاق معلق لم ينهى الوضع نهائياً ولم يعطينى حريتى أنا وأبنائى24  سنه لم أشعر بالامان وعانيت الكثير الكثير أنا وأبنائى لكن كان لدى قوه صبرلا أدرى كيف أمتلكتها الحمد لله أما هذه التسعه أشهر والله أن من رانى بعدها أنصدم من التغير الذى حدث لى وخاصه أن الجميع كانو يعطوننى أصغر من عمرى بعشر سنوات لانى شعرت أنى تخلصت منه ثم وجدت العكس ، يطول شرح ذلك الحمد لله على نعمته .

رد المستشار

أختي الفاضلة الحمد لله من قبل و من بعد احمدي الله أنه نجاك من الحزن و الغم الذي سببه لك زوجك السابق و انظري إلى حاضرك و خططي لمستقبلك ، واحمدي الله أن ما حدث لك كان في الماضي و لن يحدث لك في الحاضر و لا في المستقبل بإذن الله ، و إذا جاءتك ذكرى أليمة كانت مع طليقك حاولي أن توقفيها و فكري في موضوع آخر ، الذكريات ليست هي الشيء الذي يشعرنا بالألم و إنما خوفنا من تكرار تلك الذكريات وعدم قدرتنا على تخيل مستقبل أفضل هو الشيء الذي يشعرنا بالألم.

احد الأشياء التي تجعل الذكريات الاليمه حبيسة فى عقلك الباطن هو انه ليس هناك ضمان ان الحدث الأليم لن يتكرر، إذا استطعتي أقناع عقلك الباطن بان هذا الحدث لن يتكرر فلن تجدى اى صعوبة في نسيانه، الشيء الآخر الذي قد يجعل الذكريات الاليمه تبقى هو الإحساس بالذنب .

استرجعي ذكرياتك الاليمه و الأحداث السيئة التي لا تستطيعي نسيانها ثم تخيلي شكل المستقبل الذى يتيح لك التخلص من تلك الذكريات الاليمه، بعد أن تحددي شكل المستقبل اجعليه هدفا تسعى إليه حتى تمحو تلك الذكريات الاليمه تماما و تذكري أن الماضي يمكن محوه عن طريق تغيير الحاضر والتخطيط للمستقبل.


 الخوف الخاص

السلام عليكم

العمر 39 سنة متزوج للمرة الثالثة ولدى ابنة تعيش مع امها فى روسيا ولدى ابن حديث الولادة من زوجة اجنبية اخرى مقدر لها ان تأتى فى خلال شهرين لتعيش معى. اعمل فى مجال الرحلات البحرية ولكنى اخاف الصعود على المراكب واكتفى بتعيين اخى لانهاء الاعمال . اصبت بمرض نفسى الوسواس القهرى منذ 12 عاما واعطى لى العلاج ولكنى لم استكمله حتى 4 شهور وعملت فى مجالات كثيرة واحسست بأنى شفيت تماما، كنت فى التشيك منذ فترة وعندما عدت للغردقة لم اجد سوى المشكلات تحاصرني وفوجئت بأن ضربات قلبى اصبحت سريعة للغاية والاضطرابات العصبية وحملونى الى المشفى وهناك كتبوا لى دواء لارتفاع ضغط الدم وتنظيم ضربات القلب . ولكنى عندما اخرج للشارع واذهب الى العمل تنتابنى حالات الاختناق والقلق النفسى وعدم التكيف ، وفحصت قلبى وعملت موجات فوق صوتيه والتحاليل للدم ولكن كل هذه اثبتت بأنى سليم من ناحية القلب وعندما احاول ان اهدئ من روعى اجد نفسى قد هدأت ولكنى لا استطيع ان امسك الامور لوحدى . واعيش هنا فى الغردقة لوحدى ، اعتقد بأنه نوع من القلق النفسى او مرض الرعب ولسؤ حظى بأنه لايوجد فى الغردقة طبيب نفسى وبالتالى اعانى من مرض ركوب الاتوبيس او السيارة والتى تنتابنى حالة اختناق شديدة . ارجوكم اريد المساعدة ولا اقدر على الذهاب الى القاهرة او الرحيل عن الغردقة وانا فى هذه الحالة المزرية اعتذر لطول مشكلتى .

رد المستشار

أخي الفاضل كان لا يجب عليك أن توقف العلاج دون إذن الطبيب النفسي عاود الذهاب له و أعرض عليه شكواك و بإذن سيساعدك في علاج حالتك ، فالمشكلة التي تعاني منها تعرف بـ (رهاب/خوف الساحة) ، وهي تختلف عن الرهاب الاجتماعي، وليست خوفا من المواجهة في حد ذاتها، ولكن خوفا من الأماكن المزدحمة أو الضيقة أو المتسعة ، ويزداد هذا الخوف حين يكون الإنسان لوحده ودون رفقة مأمونة ، وكثيرًا ما يؤدي رهاب الساحة إلى مخاوف أخرى وإلى نوع من الوساوس وكذلك إلى عسر في المزاج. ومبادئ العلاج هي واحدة لكل أنواع المخاوف، وإن شاء الله النتائج ممتازة جدًّا في علاج هذه الحالات.

أولاً: أول هذه الطرق العلاجية هو أن تصحح مفاهيمك حول هذا النوع من الخوف، وعلى ضوء ذلك نود أن نوضح لك أن كل أنواع هذا الخوف هي أنواع من القلق النفسي وليس إلا،
فأنت لا تعاني من مرض عقلي أو مرض نفسي شديد، إنما هو نوع من القلق النفسي الخاص.
ثانيًا: يجب أن تعلمي أن الأعراض التي تظهر عليك في المناطق الضيقة أو المزدحمة هي أعراض مبالغ فيها ولن يحدث لك أي مكروه، نعم تحسي بالضيقة والغصة والقبضة في الصدر وربما تسارع في ضربات القلب وربما يأتيك الشعور كأن مصيبة سوف تقع، هذا كله شعور فسيولوجي نفسي مبالغ فيه.

ثالثًا: أرجو أن أؤكد لك أن الآخرين لا يقومون بمراقبتك ولا يقومون برصدك، ولن تتعرض إن شاء الله لأي نوع من الحرج في حضور الآخر .

هذه مبادئ أساسية يأتي بعد ذلك العلاج، فهنالك علاج سلوكي وهنالك علاج دوائي، والعلاج السلوكي يتكون من ثلاثة أشياء:

أولاً: ممارسة تمارين الاسترخاء.

ثانيًا: التعرض في الخيال، بمعنى أن تعرض نفسك في الخيال لكل هذه المواقف التي تشعر فيها بالخوف.

ثالثًا: التطبيق العملي.

أما بالنسبة لتمارين الاسترخاء فهنالك كتيبات وكتب كثيرة توضح كيفية القيام بهذه التمارين، وهذه الكتيبات والكتب – الحمد لله – متوفرة في المكتبات ، فيمكنك الحصول على أحدها للتأكد من تطبيق تمارين الاسترخاء بصورة صحيحة، أو يمكنك الذهاب إلى أي أخصائي نفسي أو الطبيب النفسي - واطلب منه أن يدربك على هذه التمارين.

يأتي بعد ذلك ما يُعرف في علم النفس السلوكي بـ (التعرض في الخيال)، والمقصود به أن تعرض نفسك للمواقف التي تحس فيها بالخوف وعدم الاطمئنان في خيالك، فعليك أولاً أن تقوم بكتابة كل هذه المواقف – كما أوضحت في رسالتك – وتضيف عليها أي مواقف أخرى، ثم بعد ذلك تجلس في مكان هادئ وتتصور أنك في مواجهة هذا الموقف كأنك على سبيل المثال دخلت المصعد وكأن المصعد ضيق وتعطل المصعد في الطابق الرابع وهنا اضطررت بالطبع أن تتصل بالطوارئ ولم تستجب الطوارئ مباشرة – وهكذا – عش هذا الخيال وسوف تحس بقلق وتوتر وتسارع في ضربات القلب وقد يستمر هذا من أربع إلى خمس دقائق، وبعد الاستمرار في التفكير والإصرار على الثبات على هذا الموقف الخيالي والذهني وعدم الهروب منه سوف تجد أن القلق أصبح يقل وينخفض.

كل جلسة من هذه الجلسات السلوكية في الخيال تتطلب مدة عشرين دقيقة على الأقل، وفي كل يوم عليك أن تجدد موضوع الخوف، فكما ذكرنا اليوم كنت تتأمل في المصعد، تأمل غدًا أنه قد طلب منك أن تصلي بالناس في جماعة، وهذا بالطبع فيه مسئولية كبيرة ولكن يمكنك أن تنفذه – وهكذا – قم بتطبيق هذه التمارين في الخيال. بعد ذلك لا تتجنب فنصيحتي لك هي ألا تتجنب مواقف الخوف، فإن أسوأ وأخطر ما يقوي المخاوف هو أن يهرب الإنسان منها وأن يتجنبها، وحين يقتحمها الإنسان ويواجهها سوف يحس بالقلق وهذا أمر طبيعي، بعد ذلك لا يزداد القلق ويثبت على مستوى معين، ثم يبدأ القلق في الانخفاض.

ومن أهم الأشياء أن تكون مدة التعرض لا تقل عن عشرين دقيقة إلى خمسة وعشرين دقيقة ويجب أن تكون صباحًا ومساءً.

إذن هذه هي المبادئ السلوكية التي يجب أن تطبقها على جميع أنواع المخاوف. وينصح البعض إذا كانت المخاوف شديدة أن تتخذ رفيقًا أو صديقًا ليذهب معك مرتين أو ثلاثا، ثم بعد ذلك تذهب وحدك للموقف الذي كنت تحس فيه بالخوف ، فإن هذه أيضًا تعتبر وسيلة من وسائل العلاج السلوكي .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية