الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

دائما أتعصب لأتفه الأسباب

السلام عليكم

مشكلتي باختصار أنى لا استطيع أن أقيم اى علاقة عاطفية هادئة... دائما أتعصب لأتفه الأسباب وأحاول أن اخلق مشكلة فمثلا إذا اتصلت بالشريك ويتأخر على في الرد اسمعه كلام غير لائق مثلا من تظن نفسك لكي تعاملني هكذا ، فاصل أحيانا بان اسمعه كلام يجرح... أيضا دائما أوسوس واشك لدرجة أنهم يقولون لي أنى صعبة مع العلم أنى إنسانة حساسة جدا وجميلة ولدى حضور وهذا الكلام يقال لي من الكثيرين.  أتمنى أن تنصحوني بما افعل وكيف أكون هادئة ولا أتعصب . هل انا غيورة لدرجة الشك؟ايضا انا دائما احلم برجل شخصيته قوية ويغار على لدرجة الجنون ولو لزم الأمر لضربي يسعدني ذلك ولا أحب الرجل المتفاهم اريد شخص يامرنى ويفرض على فرض. افيدونى أفادكم الله .

الأخت الفاضلة :-

العصبية عادة سيئة تجعل من المرأة الجميلة شخصية دميمة ينفر منها الجميع وتجعل من الرجل شخص منبوذ يتحاشاه الجميع ويخافون الوجود معه في أي مكان

 اعلمى سيدتي أن الحياة لا تخلو من المشاكل فالإنسان بحكم تعامله مع الآخرين واحتكاكه بهم لا بد أن تواجهه بعض المشاكل في محيط الأسرة والعمل والصداقات والحياة بصفة عامة ، والإنسان يعتبر حديثه مع الآخرين عن مشاكله هو صمام الأمان الذي ينفس به عن نفسه وهناك أشخاص لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم المضطربة إلا بالعصبية الشديدة والتي أصبح يعاني منها الكثيرون فأصبحت سمة من سمات هذا العصر . وعندما تؤثر هذه العصبية علي حياة الفرد تسبب له الكثير من المشاكل وتصبح بمثابة عائق كبير وسد منيع بينه وبين الراحة النفسية هنا يجب محاربتها بشتى الطرق وعلاجها فورا ولكن يجب أن تعلمى أن التخلص من العصبية الشديدة عملية تحتاج وقتا وصبرا وتعاونا مع الطبيب المعالج لذلك عليك عزيزتي باللجوء لأقرب طبيب نفسي ليتم استخدام العلاج النفسي المناسب لك فمن العلاجات التي أثبتت نجاح كبير لمعالجة هذه العصبية جلسات الاسترخاء النفسي كذلك فان بعض أنواع المهدئات تفيد كثيرا في حالتك.


 عندما نفقد الأعزاء

السلام عليكم

أنا حصلت عندي مشكلة السنة الماضية و تقريبا هي السبب والمشكلة هي أن اقرب اثنين لي ماتوا في سنة واحدة هم عمى و خالتي و كان موتهم صدمة كبيرة لي و المشكلة أنى بحبهم جدا و مش قادرة أتخيل الموقف لغاية الآن و بقيت دلوقتى من اقل شيء يحصل اعيط و لو سمعت بس أن في حد مات حتى لو أنا معرفهوش أو سمعت كلمة وفاة اجلس وحدى و ابكى طوال الليل لغاية لما ادوخ و انام و كمان بحس أن مفشي حد بيحبنى خالص و مش بعرف اختلط بالناس و لا أتكلم معهم بسرعة و لا حتى مع زملائي في المدرسة ، أرجوكم ساعدوني أنا تعبانه جدا و مش عارفة أركز في المذاكرة بسبب المشاكل هذه .

الأخت الفاضلة:-

عندما يفقد الإنسان شخص عزيز عليه فان ذلك يؤثر عليه أسوأ الأثر ويتركه في تخبط شديد لفترة قد تقصر وقد تطول وهذا ما حدث لكي ففقدانك لعمك وخالتك تسبب لك في حالة نفسية سيئة استمرت معك لأكثر من عام لكن يجب أن تعلمي أن لكل منّا همومه وآلامه وذكرياته الحزينة والتي تؤثر عليه وقد تغير مجري حياته لكن المؤمن الفطن هو من يستغل هذه الأحزان لصالحه فيجعل من محنته دافع يقويه ويزيد من خبرته ويجعله يواجه أزماته بشجاعة وثبات – سيدتي لا تقنطي من رحمة الله ولا تعترضي علي قضائه فما أحيانا إلا ليميتنا وما أماتنا إلا ليحيينا حياة لا موت بعدها وتذكري قول رسولنا الكريم ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذي حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه )


 إضطراب ثنائى القطبية

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم سؤالي هو :ما أفضل علاج دوائي لمن يعاني من ( ثنائي القطبية مختلط بدون أعراض ذهان ) مع خوف وتضخيم الأمور ورهبة اجتماعيه و استخدمت سابقا عن طريق الطبيب ليريل نصف حبة لمدة قصيرة وصفامود لمدة 9 أشهر وانفرانيل أو فافرين لا يحضرني ذلك ولم استفد منها شيء فهل تنصحني ب دباكين أو اللامكتال أو التيكرتول وما الاطعمه التي بها الكافيين غير القهوة والشاي والكاكاو والمشروبات الغازية ما الفرق بين دباكين و دباكين كبرونو من الناحية المفعوليه . من الناحية السلوكية أصبحت متبصرا كثيرا بوضعي وأتحكم في النوبات الهوسيه لأنها خفيفة بعكس الاكتئابية فهي شديدة خاصة الموسمية في شهرمارس ملاحظة : أصبت قريبا بالتهاب كبديخامل وتحاليل إنزيمات الكبد والكلى سليمة والحمد لله وشكرا لكم على جهودكم الواضحة.

الأخ الفاضل:-

لا يتم وصف اى علاجات بواسطة العقاقير الطبية عن طريق الانترنت وغير مسموح بذلك مهنيا لان وصف الدواء لا يتم إلا بعد مناظرة الطبيب للمريض مباشرة والاستماع إلى شكواه بكل دقة ومراجعة التاريخ المرضى والأسرى للمريض وعمل الكشف الجسماني قبل وصف الدواء المناسب وقد كان من المناسب أن تخبر طبيبك بما وصلت إليه حالتك من تحسن أو انتكاس حتى يقوم بتغيير نوعية العلاج وعدد الجرعات بما يتناسب مع شدة حالتك ولا حرج من أن تقوم بتغيير الطبيب إذا لم يسفر علاجه عن أي تحسن ، واعلم انه من اكبر الأخطاء التي يقع فيها غالبية المرضي هو عدم الصبر علي العلاج واستعجال الشفاء فهم يعيشون قلق زائد وترقب مستمر ودائم لنتائج العلاج وقلق من بطء النتيجة وخوف من استمرار الحالة فانه دائما يشغل تفكيره بنوع العلاج ومدي تأثيره مما يجعله يتركه سريعا عندما لا يشعر بتحسن ملحوظ بعد اخذ الجرعة وهذا هو الخطأ الفادح الذي يقع فيه دون الإحساس بخطورة ذلك علي حالته وهذا ما تفعله أنت الآن

اما عن الفرق بين اقراص ديباكين و ديباكين كرونو فان النوع الثانى (كرونو) يتميز بانه ممتد المفعول ويعطى درجة ثبات اعلى فى منع الانتكاس فى حالات الاضطراب الوجدانى ثنائى القطبية


 نوبات إكتئاب مصاحبة للوسواس

السلام عليكم

أنا طالب جامعي عمري 19 عاما أعاني من وسواس واكتئاب شبه دائم مع العلم أني كنت مدمن لمخدر الحشيش وأقلعت عن تناوله منذ شهرين ويتمثل ذلك الوسواس في أني اشعر مراقب من الناس وحتى اقرب المقربين وكذلك التصلب أثناء الحركة وخوف شديد واكتئاب ووسواس في العبادات فاني اذكر الله كثيرا جدا وفي بعض الأحيان يحدث العكس واسمع في أذني أشياء تؤذينى عن الله جل وعلي مع العلم أني معظم الوقت شديد الإيمان. وتوقفت عن تعاطي الحشيش لمدة شهرين ولكن استمرت تلك الوساوس أيضا  . فما هو الحل للتصلب والتفكير في الحركات اللا إرادية أثناء المشي والوسواس والاكتئاب وكذلك التصلب في الجسم مع العلم أني لم أتناول أي عقاقير للاكتئاب .لكم جزيل الشكر.

الأخ الفاضل:-

أنصحك بضرورة استشارة الطبيب النفسي لأنك بالفعل تعاني من أعراض مرضية تستلزم العلاج من فالوسواس القهري مرض كبقية الأمراض قابل للشفاء لكنه يحتاج إلي طبيب وابسط مثال علي ذلك عندما تشعر بالآم في أسنانك تذهب فورا للطبيب ولا تسال عن خطوات التخلص من هذه الآلام فلكل داء دواء وجعل الله الأطباء هم مصدر هذا الدواء فقد تضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية. وتعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين. وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي والإكتئاب .


 إبنى يسرق

السلام عليكم

أنا أم لأربعة صبيان ذكور تتسلسل أعمارهم بين 12 الاول 9 للثاني 4 للثالث 3 للرابع والمشكلة أن طفلي الثاني الذي تجاوز الثامنة يسرق كل ما يحصل عليه من نقود وكان يسرق مبالغ صغيرة ويترك الباقي ومع مرور الوقت أصبح يسرق مبالغ كبيرة وبطرق لا تخطر على البال علما انه  يتمتع بموهبة وذكاء ملفت في الفهم والحفظ  في المدرسة حاولت فهم دوافع السرقة أكثر منها النفسية وخصوصا انه يغار من إخوانه الأصغر منه سنا وهو في ترتيب متوسط عمريا بين إخوانه ويتعرض للنهر من أبوه على إعماله التي تثير الغضب أحيانا وأحيانا يتعرض للضرب إذا كان قد سرق أو أثار الفوضى في المنزل علاقتي مع ابني جيدة مقارنة بعلاقته بوالده وفي إحدى المرات سألته هل تحب النقود كثيرا فقال لا وتابعت سؤاله هل تحب أبوك فقال لا بتلقائية  وأخر مرة سرق مبلغ كبير من بيت أهلي تكلمت معه وقلت له إنني لن أقول انك الفاعل إذا قلت أين خبئت النقود وتجاوب معي ، أنا قلقة جدا على ابني الذي بات يسرق مبالغ اكبر ولم اعد اعرف ماذا افعل  خصوصا إننا حاولنا تغيير معاملتنا مع ابننا فكانت النتيجة انه ما زال يسرق  فأرجو المساعدة .

الآم الفاضلة :-

عندما يسرق طفل أو بالغ فان ذلك يصيب الوالدان بالقلق. وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون هل ابنهم أو ابنتهم "إنسان غير سوي".ومن الطبيعي لأي طفل صغير أن يأخذ الشيء الذي يشد انتباهه... وينبغي ألا يؤخذ هذا السلوك على أنه سرقة حتى يكبر الطفل الصغير، ويصل ما بين الثالثة حتى الخامسة من عمره حتى يفهموا أن أخذ شيء ما مملوك للغير أمر خطأ. وينبغي على الوالدين أن يعلموا أطفالهم حقوق الملكية لأنفسهم وللآخرين. والآباء في هذه الحالة يجب أن يكونوا قدوة أمام أبنائهم... فإذا أتيت إلى البيت بأدوات مكتبية أو أقلام المكتب أو أي شيء يخص العمل أو استفدت من خطأ الآلة الحاسبة في السوق، فدروسك في الأمانة لأطفالك ستكون من الصعب عليهم أن يدركوها.ولذلك فإن السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع في كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة في حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة.ويلجأ بعض الأطفال الكبار أو المراهقين إلى السرقة لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأن السرقة خطأ:

§        فقد يسرق الصغير بسبب الإحساس بالحرمان كأن يسرق الطعام لأنه يشتهى نوعا من الأكل لأنه جائع §        وقد يسرق لعب غيره لأنه محروم منها أو قد يسرق النقود لشراء هذه الأشياء .

§   وقد يسرق الطفل تقليدا لبعض الزملاء في المدرسة بدون أن يفهم عاقبة ما يفعل... أو لأنه نشأ في بيئة إجرامية عودته على السرقة والاعتداء على ملكية الغير وتشعره السرقة بنوع من القوة والانتصار وتقدير الذات... وهذا السلوك ينطوى على سلوك إجرامى في الكبر لان البيئة أصلا بيئة غير سوية .

§        كذلك فقد يسرق الصغير لكي يتساوى مع أخيه أو أخته الأكبر منه سنا إذا أحس أن نصيبه من الحياة أقل منهما.

§   وفي بعض الأحيان، يسرق الطفل ليظهر شجاعته للأصدقاء، أو ليقدم هدية إلى أسرته أو لأصدقائه، أو لكي يكون أكثر قبولا لدى أصدقائه.

§   وقد يبدأ الأطفال في السرقة بدافع الخوف من عدم القدرة على الاستقلال، فهم لا يريدون الاعتماد على أي شخص، لذا يلجئون إلى أخذ ما يريدونه عن طريق السرقة.

§   كذلك قد يسرق الطفل بسبب وجود مرض نفسي أو عقلى أو بسبب كونه يعانى من الضعف العقلى وانخفاض الذكاء مما يجعله سهل الوقوع تحت سيطرة أولاد اكبر منه قد يوجهونه نحو السرقة .

وينبغي على الآباء أن يدركوا سبب سرقة الطفل.هل الطفل سرق بدافع الحاجة لمزيد من الاهتمام والرعاية ؟. وفي هذه الحالة، قد يعبر الطفل على غضبه أو يحاول أن يتساوى مع والديه.. وقد يصبح المسروق بديلا للحب والعاطفة. وهنا ينبغي على الوالدين أن يبذلوا جهدهم لإعطاء مزيد من الاهتمام للطفل على اعتبار أنه عضو مهم في الأسرة.

فإذا أخذ الوالدان الإجراءات التربوية السليمة، فان السرقة سوف تتوقف في أغلب الحالات عندما يكبر الطفل. وينصح أطباء الأطفال بأن يقوم الوالدان بما يلي عند اكتشافهم لجوء ابنهم إلى السرقة:

§        إخبار الطفل بأن السرقة سلوك خاطئ.

§        مساعدة الصغير على دفع أو رد المسروقات.

§        التأكد من أن الطفل لا يستفيد من السرقة بأي طريقة من الطرق.

§   تجنب إعطائه دروسا تظهر له المستقبل الأسود الذي سينتظره إذا استمر على حاله، أو قولهم له أنك الآن شخص سيئ أو لص.

§        توضيح أن هذا السلوك غير مقبول بالمرة داخل أعراف وتقاليد الأسرة والمجتمع والدين.

وعند قيام الطفل بدفع أو إرجاع المسروقات، فلا ينبغ على الوالدين إثارة الموضوع مرة أخرى، وذلك من أجل مساعدة الطفل على بدء صفحة جديدة. فإذا كانت السرقة متواصلة وصاحبها مشاكل في السلوك أو أعراض انحراف فان السرقة في هذه الحالة علامة على وجود مشاكل أكبر خطورة في النمو العاطفى للطفل أو دليل على وجود مشاكل أسرية.

كما أن الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهم صعوبة في الثقة بالآخرين وعمل علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذا السلوك المنحرف فإنهم يلقون باللوم في سلوكهم هذا على الآخرين ويجادلون بالقول "لأنهم لم يعطوني ما أريد واحتاج...فاننى سوف آخذه بنفسي " .لذلك يجب عرض هؤلاء الأطفال على الأخصائيين والأطباء النفسيين المتخصصين في مشاكل الطفولة .

وعند عرض هؤلاء الأطفال على الطبيب النفسي يجب عمل تقييم لفهم الأسباب التى تؤدى لهذا السلوك المنحرف من أجل عمل خطة علاجية متكاملة . ومن العوامل الهامة في العلاج هو تعليم هذا الطفل كيف ينشأ علاقة صداقة مع الآخرين . كذلك يجب مساعدة الأسرة في تدعيم الطفل في التغيير للوصول إلى السلوك السوي في مراحل نموه المختلفة.

ولعلاج السرقة عند الأطفال ينبغى عمل الآتي:

§        يجب أولا أن نوفر الضروريات اللازمة للطفل من مأكل وملبس مناسب لسنه .

§   كذلك مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج في جماعات سوية بعيدة عن الانحراف في المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام .

§        أن يعيش الأبناء في وسط عائلى يتمتع بالدفء العاطفي بين الآباء والأبناء .

§   يجب أن نحترم ملكية الطفل و نعوده على احترام ملكية الآخرين وأن ندربه على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف.

§        كذلك يجب عدم الإلحاح على الطفل للاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه إلى الكذب فيتمادى في سلوك السرقة والكذب.

§        ضرورة توافر القدوة الحسنة في سلوك الكبار واتجاهاتهم الموجهة نحو الأمانة.

§   توضيح مساوئ السرقة، وأضرارها على الفرد والمجتمع، فهي جرم ديني وذنب اجتماعي، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية.

§        تعويد الطفل على عدم الغش في الامتحانات والعمل ... الخ .


 هل المرض النفسى يورث

السلام عليكم

هل الاكتئاب ممكن أورثه من الأقارب علما بأنه يوجد حالات من الأقارب تعاني من الاكتئاب وبعدين أنا حامل والدكتور زاد لي جرعة مضاد الاكتئاب وقالي انه طبيعي يزيد لأنك حامل هل هذا صحيح وهل ممكن أشفى من الاكتئاب إلى الأبد بالرغم من أن وضعي الصحي والنفسي مستقر جدا وما عندي أي مشاكل . وشكرا

الزوجة الفاضلة:-

أثبتت الدراسات أن تأثير الوراثة على حدوث المرض تكون بدرجة أكبر على الأقارب بالمقارنة لنسبة المرض في المجتمع ككل. لكن في نفس الوقت ليس كل فرد لديه تركيب وراثي يجعله مهيأ للمرض سوف يصبح مريضاً في المستقبل ، ولكي هناك عوامل أخرى تساعد على ظهور المرض منها التعرض للظروف النفسية الشديدة  واعلمي أن مرض الاكتئاب قابل للتحسن والشفاء بشرط الالتزام بالأدوية وعدم التوقف عنها إلا بأمر الطبيب.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية