الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفـاف يحيى  

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

إساءة معاملة الأطفال

السلام عليكم

انا ام لطفلين الاول عنده 3 سنوات والثاني4 شهور مشكلتي اني عصبيه جدا وحاسه دايما ان امي هي السبب في تربيتي وجعلي انسانه عصبيه الان بضرب ابني وهو طفل صغير حتي عندما كان لديه سنه واحده من العمر كنت اضربه ضرب جامد احيانا اصفعه علي وجهه او اركله برجلي اعضه اشد شعره وخايفه عليه من نفسي مش عارفه اتملك نفسي واعالجها من العصبيه وبعد ضربي له اقعد ابكي بالساعات واشعر بالندم الشديد وخايفه عليه وخايفه ان يصبح طفل معقد بسببي وانا بحبه جدا ودائما ما اضمه الي صدري واقوله ما تزعلشي مني انا بحبك قوي وبخاف عليك بس عيزاك يا حبيبي تسمع الكلام علشان مش عايزه اضربك وبعدها ارجع اضربه ضرب جامد مش عارفه اعمل ايه وعارفه اني مش طبيعيه في اسلوبي ده ارجوكم ساعدوني ولكم دعواتي .

بدءا من والدتك ..

فقد إتبعت أسلوبا غير صحيح فى تربيتك ، ولأنك لم تستطيعى مقاومة ذلك أو الفرار منه ظل يتراكم بداخلك رفضك الشديد له وشعورك بالقهر وقلة الحيلة ، لينفجر هذا الضغط فى أول موقف تستطيعين فيه ذلك بإستغلال قوتك أمام طفلك بضعفه وقلة حيلته وإحتياجه لك . والمشكلة هنا ليست كونك عصبية فقط ، بل تتخطى ذلك فأنت تتذكرين حياتك فى منزل والديك وتذكرين أن والدتك هى السبب فيما أنت عليه الآن بل وتلقين كل الذنب عليها وهذا وحده يعنى شدة تأثرك وشدة إنفعالك فلم تستطيعى نسيان الأمر ولم تستطيعى أيضا السيطرة عليه أو التعامل معه بشكل أفضل حتى بعد مرور سنوات كان يجب أن تزيدك خبرة وتفهم لطبيعة والدتك وتجعلك أكثر قدرة فى التحكم بإنفعالاتك ومحاصرة هذه العصبية بقدر الإمكان خاصة وأنت تتعاملين أولا وأخيرا مع طفل كان الأول لك ، يحتاج من يعلمه ويدربه ويعامله بصبر وحب . وما يناله منك هذا الطفل هو شعور بالإهانة وعدم إحترامك لكيانه فأنت تسيئين له نفسيا وجسديا ولا أخيفك عندما أنبهك أن هذا الطفل بعد قليل من الوقت سيكون هذا هو سلوكه وسيصبح ضحية أخرى لخطأ فى التنشئة وسيظل يتألم من ذلك مثلما هو حالك الآن .

وبدون أى حرج يجب أن تذهبى لطبيب نفسى فرغم صعوبة المشكلة إلا أن حلها ليس بنفس الدرجة من الصعوبة إن توفر العزم على المقاومة والتغلب على المشكلة .


 عدم الشعور بالأمان

السلام عليكم

حالتي هي اني تعرضت لتهديد بالإتصال الهاتفي خفت وحسيت لساني ربط وبعدها صرت عم انهبط من اي صوت مفاجى مثال زمور سيارة رنة تليفون او اي صوت مفاجىء فذهبت الى  دكتور عصبية عطاني (اوبرفال 5 ملغ) حب لمدة شهر وما استفدت وضليت لمدة سنة اصبر قلت بلكي يروح لحالو لكن ما مشي الحال و بعد هالسنة رحت على دكتور تاني عطاني حب (ديازيبام ) مع( تريبتيزور) لمدة شهرين وما استفدت صرت انا اتحمل و قول بدي قاوم بس ما مشي الحال حتى صرت لما عم اسمع للتلفزيون او للمسجلة احس في شي عم ينقر او يدق براسي و أحس بوجع راس وصرت احيانا لما اقعد مع ناس أحس حالي متلبك وأحمر وأتعرق وبعدها رحت على دكتور نفسي وأعطاني حب( فافيرين ) و( اوبرفال) لمدة شهر وقالي امشي يوميا ساعة و كمان ما مشي الحال صارلي 6 سنين على هالحالة . اترجاكن دلوني على طريقة علاج طبيعية ان كان بالطعام او بطرق اخرى أتبعها ولكم جزيل الشكر.

الإحساس بالأمان ..

من الإحتياجات الأساسية لحياة الإنسان ، وعندما يفقد هذا الإحساس ويشعر الشخص أن حياته مهددة بخطر أو ضرر ما فإنه يفتقد للإستقرار وترتبك حياته وبالتالى يختل إتزانه ويصعب عليه التوافق مع نفسه ومع مجتمعه . ويصبح عرضة للإضطرابات النفسية خاصة القلق بجميع أعراضها . ولأن الخوف هو طاقة القلق تصبح معاناة الشخص شديدة لدرجة قد تعرقل حياته بشكل يستدعى العلاج بضع سنوات ، ولكى ينجح أمر العلاج ينبغى توافر عدة شروط أهمها أن يلتزم المريض بجرعات الدواء التى حددها الطبيب وأن يكون على إتصال مباشر به ويتابع معه تطور حالته فإن لم يشعر بتحسن بعد فترة من العلاج تتجاوز الأربع أسابيع يجب مراجعة طبيبه فقد تكون حالته فى إحتياج لزيادة جرعة الدواء أو البحث عن بديل علاجى أفضل وهذا متاح حاليا ويوجد الكثري من البدائل الدوائية للمرض الواحد بما يتيح للطبيب وللمريض إختيار الأفضل والأنسب للحالة بكل أبعادها ، كما أن جلسات العلاج السلوكى تزيد من فعالية العلاج حيث تدرب المريض على تغيير إستجاباته المرضية والتحكم فى أعراضه لذلك فالجمع بين العلاج الدوائى والسلوكى أمرا فى غاية الأهمية .

وفيما يتعلق بالطعام .. فلا يستطيع أحد أن ينكر أن الطعام الصحى المتوازن يقى الجسم من الأمراض ويساعد على قيامه بوظائفه بشكل ممتاز بدون إرهاق ويحسن من قدرة الجهاز المناعى على مقاومة الأمراض ، فهو لا يشعر بالإرهاق من أقل مجهود ويستطيع أداء عمله بشكل جيد ، ولكل ذلك أثره على الحالة النفسية بشكل عام . فيعطيه الثقة فى قدرته على القيام بما عليه من مهام . ولأن مشاعر مثل الخوف أو الإكتئاب تنتج عن تغير هرمونى فى المخ تتطلب إعادة إتزانه تناول بعض الأدوية التى تعمل على إعادة نسب إفراز هذه الهرمونات إلى وضعها الطبيعى قبل المرض . وحتما لن يعطى ذلك نتيجة إيجابية إلا بالتكامل مع نظام غذائى متوازن . فلن يفيد علاج القلق والخوف إذا أصيب الإنسان بالأنيميا الحادة والتى أشارت بعض الدراسات إلى تأثيراتها السلبية على الحالة النفسية للإنسان .


 الوسواس القهرى

السلام عليكم

أنا فتاه عندي 32 سنة غير متزوجة أعمل مدرسة محجبة... المشكلة هي أني عندما أتكلم مع رجل أنظر إلي المنطقة السفلية له مما يسبب لي الحرج الشديد جدا وذلك مع كل الرجال سواء أبي أو أخي مما أدي بي الحال إلي العزلة الشديدة ، أما في المدرسة لا أستطيع الكلام مع أي مدرس خوفا من هذه المشكلة مما يجعلني أفكر أن أترك العمل مع العلم أني ذهبت لي دكتور نفسي ولكن لا نتيجة حتي الأن هذه الحالة ظهرت لي منذ 5 سنوات تقريبا .

الفعل القهرى ..

يسبقه فكرة متسلطة تشعر الشخص بعدم الإرتياح ، فهو غير راض عنها وفى نفس الوقت لا يستطيع التخلص منها ، وهى إما نتيجة القلق أو عرض له بمعنى أن ما تعانيه هو نتيجة عدم قدرتك على مقاومة هذه الأفكار وردها عن ذهنك فتظلين فى حالة من المعاناة وعدم الراحة والأصل فى الأمر أنه فكرة وسواسية متسلطة تسبب القلق وعدم الإرتياح وكما يكون القلق عرضا لها يكون أيضا فى بعض الأوقات هو المرض والأفكار الوسواسية هى العرض الرئيسى ، وفى كل الحالات إن لم تنجحى فى التغلب على هذه الأفكار بالمقاومة. فإن لم تستطيعى ذلك فلا مفر من ضرورة إستشارة طبيب نفسى آخر للحصول على العلاج الدوائى المناسب .

وكنتيجة منطقية للوسواس سواء كانت الوساوس فى صورة أفكار أو أفعال قهرية يشعر المرضى بالإرهاق الذهنى والإرهاق ينتج من كثرة الإنشغال بالوساوس وكذلك من محاولات الشخص المستمرة فى التخلص منها ومع ذلك عدم نجاح أغلب هذه المحاولات مما يصيبه بإرهاق نفسى وذهنى غيرعادى يؤثر على الكثير من أنشطته وعلاقاته فيتأثر آداؤه بشكل عام..

والوسيلة الأكثر فعالية في وقف الوساوس هي وقف الأعمال القهرية. فعندما يتوقف المرء عن القيام بالأعمال القهرية ، فإن الوساوس تقوى في البداية مع زيادة الإحساس بالقلق ، ولكن مع مرور الوقت تقل قوتها وتصبح أقل إحداثا للقلق ، وهنا لا أنصحك بعدم التحدث مع الرجال أصلا ولكن عند التحدث معهم حاولى بقدر الإمكان النظر إلى أى أشياء أخرى قريبة منك .

ويتمثل علاج الوسواس القهرى فى العلاج الدوائى والعلاج السلوكى الذى يدعم نتائج العلاج الدوائى.


 الخوف هو طاقة القلق

السلام عليكم

شكرا يا استاذي : مشكلتي وهي كما يلي اعاني منذ سنين من القلق الزائد والخوف من لا شئ وكنت اتعامل على انه ليس مشكلة ولكن الان قد حصل ما لم يكن في الحسبان لقد قمت منذ عام بخطبة فتاة ذات دين وخلق وجمال متوسط ذهبت لرؤيتها واعجبتني وتمت الموافقة ولكن المشكلة ضهرت بعد عام حيث اعطتني بعض الصور وبين هذه الصور صور لم تعجبني وكانها ليست هي المشكلة انني في حالة التفكير الدائم في هل هذه هي الفتاة التي كنت اتمنى ام لا بالرغم من انني احبها وباتت تنتابني حالة من الخوف الشديد من الندم بعد الزواج وفي نفس الوقت لا استطيع التخلي عنها  لانها ذات خلق وادب ودين ذهبت الى طبيب نفسي فوصف لي دواء انافرانيل 10ملغ ولكنني خفت انني ادمن عليه  كما قيل لي انه يخرب الاعصاب مع طول المدة ارجوك يادكتور ساعدني فلقد نقص وزني وتغيرت ملامحي مع العلم ان الحالة المادية تحت المتوسط وعدد الاخوة 10 المتزوجون 4 ولا يوجد اي واحد فيهم يعاني من هذه الحال ، العمر 29/ المهنة/ حارس في مؤسسة ، وشكرا عبد الله الجزائر.

الغالبية العظمى من البشر ..

يعانون من عرض أو أكثر من أعراض القلق ، والسبب وراء إنتشاره بهذا القدر ليس فقط فى طبيعة الحياة التى تزداد تعقيدا مع مرور الوقت ولكن فى طبيعة الأشخاص الذين لم يؤثروا فى الحياة بقدر ما تركوها تؤثر فيهم وأيضا فى عدم سعى الكثير ممن يعانون من القلق للحصول على العلاج المناسب وعدم تحلى البعض بالصبر على نتائج العلاج ..

لذلك وعلى الرغم من أهمية العلاج الدوائى ونجاحه بشكل ممتاز فى علاج أعراض القلق المختلفة فى أوقات ليست طويلة مقارنة بالكثير من الأمراض والإضطرابات الأخرى إلا أن علاج القلق بدايته الحقيقية من عمق العقل بمحاولة تحرير ذهن المريض من أى أفكار سلبية يترتب عليها سلوكيات تتسم بالإحجام عن العمل ، التفاعل والمشاركة وعن أشياء كثيرة فأكثر ما يشير بصدق للقلق هو تقيد السلوك وإيثار المألوف والإحجام عن أى جديد والتفكير فى المغامرة على أنها مخاطرة أكثر منها خبرة جديدة وفرصة للتعلم فى بعض الأمور .. ليجد الإنسان نفسه من كثرة القلق أنه لا يتحرك إلا فى الدائرة المألوفة لديه سواء فى محيط العمل أو العلاقات أو حتى الدراسة ..

لذلك يفضل إستشارة طبيب آخر ولا حرج ليصف لك دواء آخر وعليك بالالتزام التام بعلاجه إلى أن يقرر إيقاف العلاج الدوائى ، وتوجد العديد من البدائل الدوائية التى يمكن للطبيب أن يختار أقلها فى الآثار الجانبية مع الوضع فى الإعتبار أن أى دواء لأى مرض نفسى كان أم عضوى لا يخلو من الآثار الجانبية ، ونقطة هامة يغفلها الكثيرون أن هذه الآثار الجانبية غالبا ما تكون نادرة الحدوث وفى حالات خاصة فقد يتناول شخصا دواء له آثار جانبية خطيرة لسنوات ولا يظهر عليه أثر واحد نتيجة إستخدام هذا الدواء وهذا يحدث بالفعل ، لذلك توكل على الله وإستكمل علاجك حتى يتم الله شفاءك .

سلمت من كل سوء ..


 قررت الابتعاد ..

السلام عليكم

الدكاترة الكرام انا شخص شاذ انا شاب لكني ومنذ وقت طويل قررت الابتعاد عن هذه الميول الحقيرة وانا مصمم على ذلك فانا لم اعد امارس تلك العادات الشاذة واحاول دائما ان أتلافى ميولي اليها لقد اردت اخذ العلاج من تلقاء نفسي فانا في هذه الحالة منذ سنة تقريبا لم اعد انظر الى الافراد اللذين من نفس جنسي وانا احاول الاعجاب بالفتيات كاي شاب اخر لكنني اتعذب كثيرا ولا ادري اذا كنت ساصبح في يوم من الايام شخص طبيعي محب للجنس الاخر ...انني احلم ان ياتي ذاك اليوم واصبح رجلا مثل باقي اقراني هذا كل ما اتمناه ولكن من فترة لاخرى لا ادري اجد نفسي غير قادر وان هذا الشيئ قد ولد معي . لكنني مصمم من كل اعماقي ان اصبح رجلا حقيقي محب للاناث وليس للشباب ، انا اريد معلومات ممكن ان تساعدني لكي اصبح شخصا اخر , وهل يجب علي ان اتناول الدواء النفسي ام ماذا ؟ هل استطيع القيام بذلك دون دواء ؟ وشكرا .

الإصرار ..

أمرا فى منتهى الأهمية ، وقد يكون كافيا للإبتعاد عن هذه الميول ، ولكن هذا يتوقف على مدى تقدمك وثباتك لإحداث هذا التغير فالنجاح فى ذلك وارد لا محالة وبنسبة كبيرة جدا ، إلا أنك قد تحتاج إلى عونا طبيا وإرشادا من جهة متخصصة لذلك قد تحتاج للذهاب إلى الطبيب النفسى ولإستخدام بعض الأدوية البسيطة خاصة إن كانت هذه الميول مصحوبة بعرض أو أكثر من أعراض الإضطرابات النفسية كالقلق أو نوبات الإكتئاب ، وهذا ما يمكن أن تتعرض له فى فترات المقاومة ، فإن إستطعت عبور المشكلة وحدك وكانت لديك القدرة على تفهم الأمر جيدا ومحاصرة أى أعراض قد تنتابك فهذا جيد جدا ، وإن لم تستطع فهذا ليس خطأك بل يعنى أنك تحتاج إلى دعما طبيا ولا حرج من إستشارة طبيب نفسى يساعدك على تخطى الأمر بنجاح بإذن الله .

ولمزيد من الإستفادة يمكنك الإطلاع على تفاصيل أكثر عن هذا الموضوع من خلال الرابط التالى :-

http://www.elazayem.com/new_page_252.htm


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية