الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

فصبر جميل

السلام عليكم

أكره أمي .. فمنذ صغري وهي تعاملني كخادمة في المنزل تطبخ وتغسل وتنظف..، أصبحت امرأة ناضجة ، وأستاذة في جامعة مرموقة وإنسانة ناجحة اجتماعيا، لكنها ما زالت على حالها، تغار من تميزي، تحاول إيجاد المشاكل بيني وبين أخواتي وبيني وبين أزواجهن ، رغم قناعتهم بأني عاقلة ولا أفعل ما تقول.. كلما حصلت مشكلة بين أخت من اخواتي وزوجها وجاءوني لحلها، تغضب أمي وتثور وتطردني وأختي من المنزل فالواجب ألا أتدخل في هذه الأمور، تعاملني وكأنني لست ابنتها، مع انني البكر، وضعت الديون على ظهري لاشتري لإخوتي منزلا بعد حصولي على العمل فسجلته باسمها، أرغمتني انا وأخواتي على الزواج المبكر دون اختيار الزوج المناسب. تزوجت وتطلقت واكرمني الله الآن بأبو عيالي وأجد انها تغارمن حياتي واستقراري وعلاقاتي الطيبة مع بقية عائلتي والمجتمع من حولي. تاتيني لحظات اتمنى فيها موتها. ماذا أفعل، أرشدوني رجاء .

رد المستشار

الأخت الكريمة اصبري واحتسبي الأجر عند الله فحق الوالدين عظيم ، وخصوصاً الأم ، قال الله تعالى "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا " ، وفي الصحيحين أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك ، متفق عليه.

هذا حق ثابت للأم لا يسقطه أو ينقصه سوء خلقها، أو فسقها، بل ولا حتى شركها وكفرها، قال الله تعالى )وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا( لقمان:15، وما تعانيه السائله من أمها من صد وتفريق بينها و بين أخوتها وغيرها أمور لا تجوز ، لكنها لا تؤثر على حق الأم وواجبك نحوها، أوصيكي بالصبر على هذه الأمور واحتساب الأجر من الله سبحانه، وينبغي لك تذكر أنها قد صبرت عليك كثيراً في حملها لك وتربيتك والسهر عليك وإبعاد الأذى عنك فلتصبري عليها كذلك.


 إضطراب ذهانى

السلام عليكم

لي أخ ليسانس حقوق ويعمل في امن احد الهيئات الحكومية ويعانى من مرض نفسي النواحي الحسابيه عنده جيدة يعرف ماله وما عليه لا يكلم احد في العمل ولا في نطاق الأسرة وليس له أصحاب ويعيش بمفرده في شقته فهو له شقة خاصة ويربى قطة يرفض إن تقوم أمه بإعداد الطعام له أو غسل ملابسه حيث يقول انكم هتسمونى ويقول كلام غريب القيامة قامت والناس كلها كافرة في مرة كنا هنبيع احد ممتلكاتنا فبقوله اخوك احمد بيقول قال هو ميش احمد مات ودفناه مربى شعره ويربطه من الخلف بإستيك ومربى ذقنه في البداية أنا اعمل في وظيفة مرموقة بالحكومة ولم اتزوج ولى أربع أخوات من بينهم آخى المذكور وأخت أمينة مكتبة (ليسانس آداب ) متزوجة من مهندس زراعي وأخ خريج معهد يدرس ويعمل فنى ديكور واخت دبلوم متزوجة من تاجر ، توفى والدى وانا فى الثانوية العامة وانا اكبر اخواتى سنا وتزوجت امى من عمى وكانت طباعه صعبه كان يعايرنا بما يصرفه علينا
هو اولاده غير متعلمين وهو لديه مزرعة مواشى وكبابجى وغنى فلك ان تتخيل معاملته معنا ونحن متعلمين ولم نعتاد تلك المعاملة القاسية من ابى  فقد كان طيب جدا ولكنه ضعيف الشخصية ، امى كانت واخدة صف عمى طول الوقت وخاصة أنها لم تحب أبى ووجدت فى عمى قوة الشخصية اكثر اثنين تأثروا بهذا الموضوع كان انا واخى المذكور ، اود ان اذكر ان اخى قبض عليه من اجهزة امن الدولة بسبب ذقنه وشعره الطويل واحتجز لاكثر من 10 ايام وظل يقول كلام غير مفهوم ان امى اجبرتنى ان اسيب خطيبتى مع أن هذا لم يحدث وهو الذى ترك خطيبته وان امه واهله يريدوا ان ياخذوا ميراثه ولذلك يقولون عليه انه مجنون حتى يستطيعوا ان ياخذوا ميراثه ، والحمد لله افرج عنه حيث لم يثبت عليه انتماءه لاى جماعة ولاختلاله النفسى اخى كان يعانى من الاكتئاب وطلب ان يسكن فى شقته بمفرده وان لم نستجيب لطلبه يكسر الشقة ويتخانق ويضرب امه واخوه وبالفعل عاش فى شقته وخد ميراثه كانت الحالة بسيطة ولكنها منذ ان سكن بمفرده فى ازدياد بالغ ، لو حد ساله احنا ميش هنفرح بيك ولا ايه يقولهم انا مجوز ومخلف وهو لم يتزوج او يخلف البعض قال انه مخاوى جن هو رافض مبدا العلاج وغير معترف انه مريض مع ان شكله بقى وحش قوى خس قوى ومربى شعره وذقنه طويلة كان ممكن يفقد وظيفته لحالته لكنى أحاول إلا يحدث هذا
كيف نتعامل معه ازاى نقدر نعالجه هو غير عدوانى لايسبب المشاكل مع احد إلا لو حد قاله لازم تتعالج أو في الحالة اللي كان  عايز ياخد  فيها ميراثه .

رد المستشار

الأخ السائل إن أخيك يعاني من اضطراب ذهاني يسلتزم معه العناية الطبية المستمرة لذا يجب عليك أن تساعده بدخول أحد مستشفيات الطب النفسي و الصحة النفسية حيث أن حالته سوف تتدهور إذ لم تبادر بهذا فلدى أخيك ضلالات اضطهادية و اختلال في اختبار الواقع و لا يدري أنه غير متزوج و يا أخي لا تتكاسل عن ذلك بحجة أن أخيك غير عدواني فقد يكون غير عدواني اليوم أما غداً أو بعد غد فقد يتفجر عدوانه معكم ، لذا يا أخي أرشدك بأنه يجب عليك الاسراع من إدخال أخيك المستشفي لكي يستطيع تجاوز حالته المرضية.


 القلق الإجتماعى

السلام عليكم

انا اعانى من الخجل الشديد بطريقه مزعجه جدا لا اجيد التعبيرعن الراى مع الاخرين لا اجيد التحدث مع الجنس الاخر نهائيا وانا لاغى موضوع الزواج بسبب الموضوع ده وحاسس انى مش هاتجوز خالص.

رد المستشار

الأخ السائل لا تقلق فمشكلتك لها حل ولكن يجب عليك التوجه إلى معالج نفسي لكي يضع لك برنامج علاج نفسي يتلاءم معك ، و يساعدك على التخلص من هذه المشكلة ، و بداية يجب أن تعلم أنك تعاني من الرهاب الاجتماعي ؟ الرهاب الاجتماعي هو نوع من المخاوف غير المبررة ، و يظهر الرهاب الاجتماعي عندما يقوم المرء بالحديث أو عمل شيء في مجموعة من الناس ، مثل المناسبات أو قاعات الدرس أو التقدم للإمامة في الصلاة أو نحو ذلك ، من المواقف التي يشعر فيها المرء أنه تحت المجهر أو في دائرة الضوء وكأن الكل ينظر إليه، ما يحدث في مثل هذه الأحوال أنه يخاف أن يظهر عليه الخجل أو الخوف أو أن يخطيء أو يتلعثم و ذلك ما يؤدي به للارتجاف والخفقان وضيق التنفس وجفاف الحلق والتعرق ... الخ، عندما تحدث هذه الأعراض في موقف ما فإن المرء يتهيب مثل هذه المواقف ويبتعد عنها ويتجنبها. وهذا التجنب يزيد من مخاوفه ويضعف ثقته بنفسه ، فيجعله عرضة لهذه المشاعر في المستقبل مما قد يزيد الحالة سوءاً وتعقيداً.

و يبدأ هذا الاضطراب مبكراً في سن الطفولة أو بداية المراهقة حيث تبدأ معظم الحالات في الظهور عند سن الخامسة عشرة تقريباً، وقد وجدت دراسات مختلفة أن هناك مرحلتين يكثر فيهما ظهور هذا الاضطراب: ما قبل المدرسة على شكل خوف من الغرباء ، و مرة أخرى بين 12-17 سنة على شكل مخاوف من النقد و التقويم الاجتماعي، و تندر الإصابة به بعد الخامسة والعشرين من العمر، وبالرغم من أن الإصابة بالرهاب الاجتماعي تحدث في هذه المراحل المبكرة إلا أنه يعتبر أيضاً من الاضطرابات النفسية المزمنة التي قد تستمر عشرات السنين، ومع ذلك فإن المصابين بالرهاب الاجتماعي حتى مع علمهم بهذه الحالة قد يتأخرون في طلب العلاج سنين عديدة، إما بسبب خجلهم من الحالة نفسها أو خوفاً من مواجهتها والاعتراف بوجودها.

و أرشدك إلى الآتي:

أولاً: بالطبع هنالك ما يعرف بتصحيح المفاهيم، أي أن تعرف أن هذه الحالة هي مجرد قلق وليس أكثر من ذلك، وهي حالة مكتسبة أي متعلمة  وكل شيء متعلم أو مكتسب يمكن أن يُفقد وذلك بتحقيره، وبالنظر إلى أنه أمر سخيف ولا يستحق كل هذا الاهتمام.

ثانيًا: كجزء من تصحيح المفاهيم ، فإن الأعراض الجسدية مثل الرعشة والارتجاف والشعور بالجفاف في الفم وضربات القلب المتسارعة، فإن هذه الأعراض هي حقيقة موجودة ولكن الإنسان يستشعرها بصورة مضخمة ومجسمة ومبالغ فيها، فأؤكد لك أن مشاعرك فسيولوجية طاغية على مشاعرك النفسية مما يجعل هذه الأعراض العضوية واضحة وظاهرة بصورة مبالغ فيها.

ثالثًا: وهو أمر ضروري جدًّا هو أن أداءك أمام الآخرين أفضل مما تتصور، وأن الآخرين لا يقومون برصدك أو بمراقبتك، فهذا أود أن أؤكده لك وهو قائم على أسس علمية بحثية صحيحة.

الجزء الآخر في العلاج : هو العلاج السلوكي، وأول مراحل العلاج السلوكي هي تمارين الاسترخاء، لأن القلق الاجتماعي والخوف الاجتماعي يؤدي إلى توتر عام وفقد الراحة أو الاسترخاء العضلي، وبتمارين التنفس التدريجي  إن شاء الله سوف تكون مفيدة جدًّا بالنسبة لك، وذلك من أجل أن تتخلص من الشعور بالضيق ، فيمكنك أن تتحصل على أحد الكتيبات أو الأشرطة التي توضح كيفية القيام بتمارين الاسترخاء، وإذا لم يتيسر لك ذلك فأرجو أن تتبع الآتي:

• استلقي في مكان هادئ وفكر في أمر طيب.

• اغمض عينيك وافتح فمك قليلاً.

• قم بأخذ نفس عميق بقوة وببطء عن طريق الأنف، وهذا هو الشهيق.

• اجعل صدرك يمتلأ بالهواء حتى ترتفع البطن قليلاً.

• أمسك على الهواء قليلاً في صدرك.

• قم بإخراج الهواء عن طريق الفم بكل قوة وبطء وبتأمل استرخائي، فإن هذا ضروري جدًّا.
كرر هذا التمرين أربع إلى خمس مرات في كل جلسة بمعدل مرتين في اليوم، وسوف تجد أنك أصبحت أكثر استرخاءً، ولا مانع بالطبع أن تأخذ نفسا عميقا أيضًا في حالة المواقف التي تتطلب المواجهة.

المكوِّن العلاجي الآخر : هو ما يعرف بالتعرض في الخيال ، ونقصد به هو أن تتصور نفسك أنك في مواجهة اجتماعية من النوع الذي تحس فيه بالقلق، فتصور أنك تقوم بإمامة الناس في الصلاة في المسجد وأنك تؤم عددا كبيرا جدًّا من المصلين، وقد طُلب منك بعد ذلك أن تقوم بإلقاء درس على المصلين، عش هذا الأمر بخيال مكثف كأنك تعيشه واقعًا وحقيقة، ولابد أن تكون فترة التأمل ما بين خمس عشرة إلى عشرين دقيقة، وحاول أن تغير المواقف التأملية، فقد ذكرنا لك مثال إمامة الناس في جماعة، فاجعل المثال الثاني – على سبيل المثال – أنك لديك وليمة أو دعوة في المنزل وقد حضر الكثير من الضيوف والأصدقاء ممن تعرف وممن لا تعرف ولابد أن تقوم بالواجب حيالهم، فعش هذا الموقف وغيره من المواقف الكثيرة المشابهة.

بعد ذلك أود منك أن تقوم بتطبيق هذه المواجهات اجتماعيًا، ولابد أن تقصد وتحاول أن تضع نفسك في مواقف اجتماعية غير مريحة بالنسبة لك بمعدل مرتين إلى ثلاث في اليوم، فإن هذا سوف يضعف قطعًا من القلق ومن الرهاب ومن الخوف الاجتماعي ويجعلك تكون أكثر تطبعًا للمواقف الاجتماعية؛ مما يجعلك تحس بالراحة الشديدة.

هنالك أيضًا تمارين نقول أنها تمارين سلوكية اجتماعية مفيدة، مثل ممارسة الرياضة في جماعة ككرة القدم – على سبيل المثال – والمشاركة المنتظمة في حلقات التلاوة وجد أيضًا أنها أفضل الوسائل التي تعالج وتقضي على الخوف الاجتماعي، وهذا لأسباب معروفة، لأن هذه الحلقات هي مقر الارتياح والطمأنينة والاسترخاء، وهي تحفها الملائكة وتغشاها الرحمة، وهذا من أعظم ما يصبو إليه المسلم.


 القلق النفسى

السلام عليكم

عندما قرات مشاكل الناس في هذه الصفحه اردت ان اكتب بشكل مفسر عن حالة والدتي المتدهوره مند عام تقريبا ونحن في بداية التاني تعرضت امي الي صدمه نفسيه اذ ان شحصا عزيز علينا اقترضت منه اختي مبلغا من المال لكنه لم يمهلنا وطلبنا به او بالزواج منها كحل بديل مع العلم انه متزوج. امي صدمت المسكينه بدانا معها رحلة العلاج عند الاطباء بلا فائده الي ان دهبنا الي طبيب نفساني هم 3 الا ان الاخير عالجها من كل شئ فكانت تحس  بان في كل لحظه ستموت وان قلبها سيتوقف او زادت حدته بالحراره الشديده اما الدوخه فلا مجال للحديث عليها دائما وابدا تحس بها قالو لنا انها تعاني من القولون العصبي لكن امي لا تريد المتابعه بالعلاج تقول صاصبح مدمنه في اخر عمري مع ان العلاج جاء بنتيجه اول الامر وفرحنا وسافرنا معها ولم تدم هذه الفرحه كثيرا حتي عاودت من السفر ارجوا ان تردوا علي رسالتي لاني والله بدات احس بالملل من هذا المرض ومرضت انا ايضا نفسانيا حتي الضحكه غابت عنا وشكرا .

رد المستشار

أخي العزيز إن والدتك قد أصيبت بإضطرابات القلق وقد أثر هذا القلق على الحالة الجسمانية لديها و قد أصابها بما نسمية نحن المتخصصون بالأمراض السيكوسوماتية وهي عبارة عن اضطرابات جسدية منشأها اضطرابات نفسية التي تؤدي الى خلل في وظيفة عضو او اكثر من اعضاء الجسم . ولا يمكن اصلاح هذا الخلل بالعلاج الدوائي فقط المهم الرجوع الى السبب النفسي ، وذلك لان الاضطرابات النفسجسمية يكون منشأها نفسي واعراضها جسمية ، فالمصابون الذين يعانون من هذه الاضطرابات تتضمن شكواهم الاعراض البدنية المختلفة.
وتوجد علاقة ماسة بين القلق النفسي والآلام المعوية والامعاء والاسهال ، فالانفعال والقلق النفسي كثيرا ما يرتد الى داخل الفرد القلق والمتوتر ويكون اثره كبيرا على الافرازات المعوية وبالتالي تصاب الامعاء بالالتهابات والامراض المختلفة ، كما ان استعداد الشخصية يجعل الارض خصبة تساعد على الاصابة بتلك الأمراض بحيث جعل الاطباء والنفسانيين ان يطلقوا وصف بعض الأشخاص بالشخصية القرحية او القلقة لأنها تصاب بالقلق الذي يؤدي بالتالي الى الاصابة بالقرحة ، كما يتصف هؤلاء الافراد بالكآبة والانطواء والعزلة وهكذا اعتبر القلق المصدر الرئيس في الاضطرابات السيكوسوماتية- النفسجسمية ومحصلة هذه الامراض هو صعوبة التعبير عن التوتر والانفعالات السلبية التي يعاني منها الفرد بالكلام وانما ترتد تلك الانفعالات لتعبر عن نفسها بامراض جسمية مختلفة بحيث يعجز الطبيب الجسمي المعالج لايجاد الحل الناجع لذلك وبالتالي يحوله الى المعالج النفسي.

لذا أرشدك أخي العزيز إلى ضرورة أن تتوجه بوالدتك إلى طبيب نفسي يقيم حالة والدتك النفسية و يضع لها خطة علاجية تساعدها على التعافي من مرضها.


 إساءة المعاملة الوالدية

السلام عليكم

مشكلتي يا دكتور منذ الصغر توفت امي الله يرحمها وعمري ثلاث سنوات تقريبا ومن ثم تربيت في بيت احد الاقارب انا واختي سنتين وكانت معاملتهم لنا شبه مقبوله ومن ثم تزوج ابي وسكنا معه كانت زوجة ابي تعاملنا بسوء شديد لدرجة انها تضرب وتحرق اختي وانا تقفل علي بالغرفه وتطفىء الانوار وكانت تخوفني بالجن كنت لا اطلع من البيت الا احيانا يوم يكون الوالد متواجد و حتى لا اطلع الا بعد حرق اعصاب في بعض الاحيان هذا و كان عمري في السادسه تقريبا ودخلت المدرسه وكنت على هذا الحال مع زوجة ابي انا واختي بعذاب دائم وكانت اختي اكثر تعذيبا مني ومن ثم لاحظ احد الاقارب اثار التعذيب باختي واخبر ابي ولكن لا حياة لمن تنادي واخذ قريبي اختي وعاشت بقية حياتها معهم . وأما انا عشت مع ابي تقريبا ست اشهر ومن ثم انتقل ابي الى اهل زوجته وانا اكملت بقية حياتي مع اقارب لي في منطقه اخرى الأن اصبحنا متشتتين وانا الان ابلغ من العمر الثاني و العشرين ولكن متحطم نفسيا ضعيف الشخصيه لا اعرف ابني صداقات ولا اعرف اتخاطب مع الناس اغلب وقتي ساكت انطوائي ولا اهتم باخوتي . ارجومن الله ثم منكم ان تفيدونني وان تجدون لي حل لهذه المشكله النفسيه اسف على الاطاله ، جزاكم الله خير .

رد المستشار

أخي الكريم لقد تعرضت في طفولتك إلى إساءة بدنية أثرت على نموك النفسي والاجتماعي بشكل واضح كما ذكرت بشكواك ، أخي العزيز إن الاساءة البدنية للطفل تعني أفعال يقوم بها الوالدان أو أحدهما تتسم بالعنف الموجه نحو الطفل مما يؤدي لإصابته بأذى جسدي، ومن المظاهر الشائعة لهذه الإساءة (الكدمات - التجمع الدموي - الحروق - الجروح - الخدوش) فى أماكن مختلفة من الجسم , وتوجد عدة سمات لها :أن يتوافر تعمد فعل الإساءة, أن تكون متكررة , أن تكون ردة الفعل عنيفة لأي سلوك يصدر عن الطفل سلبياً أو إيجابياً.

وللإساءة البدنية للأطفال أضرار نفسية وإجتماعية جسيمة وتتمثل في نقص تقديرالذات، والسلوك القهري، والسلوك المعارض والمضاد للمجتمع، وعدم الاستجابة للمديح والثناء، ونقص الدافعية، والانسحاب الاجتماعي، والمشكلات الدراسية كضعف التحصيل والهروب والتأخير، والحزن ، وعدم الترتيب والفوضوية او عدم الاهتمام بالمظهر، وعدم القدرة على الاستمتاع بالحياة ، وعدم الثقة بالنفس والآخرين، وعدم القدرة على فهم العلاقات الشخصية، وعدم القدرة على تكوين صداقات ناجحة والمحافظة عليها، والشعور بالذنب، والكذب والسرقة، والشعور بالعزلة، وسوء التوافق الاجتماعي .

وأرشدك إلى ضرورة الذهاب بمشكلاتك إلى طبيب أو معالج نفسي يستطيع إعادة تأهيلك النفسي والاجتماعي ، فالشخصيات الواعية تستطيع تجاوز مثل هذه الخبرات فى حياتها وأن تخطو فوق هذا الكم من الألم خطوات ناجحة جدا فى دراستهم أو عملهم أو حياتهم الزوجية فيعيشون حياة سعيدة يمحون بها آلامهم .


 الإندفــاع

السلام عليكم

شكرآ لسعة صدركم أنا مش عارفه أسال مين لكن المشكله أنى بحكى كلام أنا مش مركزه فيه بنسبة 10% بحس إنى بقول كلام هو حقيقى لكن بقوله بدون وعى وبعد ما أقوله أشوف رد الفعل الأبتسامات المخفيه فأعلم إنى قولت شئ لا يجوز أن يحكى مثل:- أنا بقول إنى هاستازن من الشغل علشان أنا مصدعه وفى تكملة الجمله أقول أن الدوره تعبانى أمام مديرينى .أنا مش هاروح معاكم عيد الميلاد علشان عندى مشوار وأعتزر وفى تكملة الجمله أقول أنى مش معايا فلوس أجيب هديه ، ولما أحكى قصه بقول كل اللى حصل وكأنى بتغيب عن الوعى وقول تفصيلها اللى ممكن تسئ لى أو لعائلتى هذه مشكله ضخمه بالنسبه لى وبتخلينى أفقد كتير من أصحابى بل وخطابى عايزه أعرف أيه الحل وأيه الطريقه اللى تخلينى أدرب نفسى على التركيز فى كلامى وخصوصآ فى منتصف كلامى كأنى بغيب عن الوعى وبقول كلام حقيقى بس مينفعش يتقال ومش باخد بالى أنا قولت أيه من فضلكم ساعدونى .

رد المستشار

أختي العزيزة أنت مصابة باضطراب نفسي و تحتاجي إلى تدخل علاجي من الطبيب النفسي فيجب أن تقيم حالتك لمعرفة هل مشكلة عدم التركيز و إندفاعك في الكلام هي أحد أعراض مشكلة أكبر لديك أم لا ، أختي الكريمة إنك لم تستطيعي أن تدركي ما معنى الذي تقوليه للآخرين والذي أوقعك في مشكلات كثيرة نفسية وإجتماعية يعكس لديك إختلال قدرتك على إختبار الواقع وعدم الحكم السليم على الأشياء لذا فأرشدك إلى ضرورة الذهاب إلى الطبيب النفسي لتقييم و تشخيص حالتك و وضع برنامج للعلاج النفسي لك يساعدك على التعافي من حالتك.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية