الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

أهل زوجى ينتقدوننى

السلام عليكم

سيدة عمري 28 سنة ؛ أعاني من عدم القدرة على التواصل مع أهل زوجي فقط . هم طيبون لكنهم كثيرا ما يوجهون لي انتقادات فيما يخص شكلي ومظهري وتصرفاتي ( عدم كثرة الكلام مثلهم - ضعف البنية الجسدية - تحسيسي بأنهم الأجمل والأذكى ) عموما أصبحت أعاني من عدم الثقة في النفس ، على الرغم من أنني مقبولة الشكل ، طيبة الأخلاق ، أستطيع التواصل مع الجميع إلا هم . عندما أقرر زيارتهم أصاب بحالة كبيرة من القلق أثرت سلبا على حياتي. ماذا أفعل ؟ ساعدوني ؛ لأنني ملزمة بالتواصل معهم مهما حدث.

الزوجة الفاضلة :-

ما تعانين منه ليست مشكلتك وحدك بل هناك العديد من النساء اللاتي تعانين من تسلط أهل الزوج وسوء معاملتهم بل وجزء كبير من هذا ناتج عن تشويه العقول في بلادنا عبر وسائل الإعلام، خاصة المرئية والمسموعة التي خلقت صورة نمطية للعلاقة بين الزوجة وأهل زوجها؛ بحيث أصبحنا نقدم سوء الظن على حسن الظن تلقائيا، مع الأسف. ولكن اعلمي عزيزتي أن هناك من هن أكثر منك ابتلاء حيث يكون التسلط في المعاملة من الأهل والزوج في نفس الوقت وأنت تقولين أنهم بالرغم من انتقاداتهم المستمر لك إلا إنهم طيبون وهنا يجب علي زوجة الابن أن تتمتع بقدر معقول من الذكاء العاطفي حتى تكتسب رضا أسرة زوجها بل يجب أن تتحملي تلك المعاملة بل وتعفي وتصفحي وتقابلي الحسنة بالسيئة فأنت لن تحتاجي لأحد غير زوجك وكل ما عداه هي علاقات اجتماعية شكلية تحتاج إلي بعض الكياسة للتعامل معها .

لذلك لا تجعلي معاملتهم السيئة لك هي محور اهتمامك حتى لا تدخلي في دوامة القلق والكراهية وحب الانتقام ، عليك بأن تهتمي بنفسك وتسعديها برضا زوجك حتى لا تجني الحسرة والندم و يحدث ما لا يحمد عقباه، وهو أن يكرهك زوجك ويقف في صف أهله وتلك هي المشكلة الحقيقية . وفقك الله لما يحبه ويرضاه  .


 لا انسجم مع المجتمع

السلام عليكم

مشكلتي أنني لا انسجم مع المجتمع الذي أعيش فيه ،الوالدين غير مبالين بي ومستواي الدراسي قد تدنى والذي يقهرني أنني اكتم في قلبي ولا يوجد إنسان احكي معه حتى أمي أحاول أن أجرب أتكلم معها و لكن اشعر بأنها رافضة للاستماع لي فافقد الأمل و يراودني اليأس والمشكلة الحقيقية هي جهل أمي التى هي أساس المنزل و قد فشلت في تربيتنا لدرجة أنني مع شدة التفكير في مشاكلي فقدت ذاكرتي ويئست من الحياة و أتمنى الموت لحظة بلحظة . 

الأخ الفاضل :-

من الخطأ أن نقول أن الخلل بالمجتمع كله ولكن من الفطنة أن نجزم بان المشكلة تكمن بداخلك لأنك فقدت القدرة علي التواصل مع المحيطين بك سواء أسرتك الصغيرة أو المجتمع الخارجي وكون والدتك تفتقد القدرة علي الحوار الايجابي معك من حيث الاستماع لمشاكلك ثم تقديم النصيحة والعون ليس معني ذلك أن نجعلها هي السبب الرئيسي في أخطائنا واحباطاتنا وعدم تفاعلنا مع مجتمعنا ، واعلم أن الغالبية من أمهاتنا لم يتمتعوا بالتعليم والثقافة التي تفقدهما في والدتك واعلم أيضا أن هناك الكثير والكثير من الأبناء الذين ولدوا أيتام الأم أو الأب والأم معا ولكن بالرغم من هذا الافتقاد إلا إنهم لم ينقطعوا عن مجتمعهم بل تواصلوا ووجهوا كل طاقاتهم لتحقيق النجاح في حياتهم العلمية والعملية والشخصية أيضا ، لذلك إن لم تجد صديقك بين والديك فابحث عنه في المجتمع الخارجي ولكن توسم فيه الخلق والفلاح حتى لا يضرك فعلي الإنسان أن يختار الصديق قبل الطريق وأنصحك أيضا أن توجه ثورة الغضب بداخلك إلي طاقة بناءة في دراستك وعملك وممارسة هوايات محببة إلي قلبك ولا تستسلم لاحباطاتك وانظر لحياتك بنظرة أكثر تفاؤل ورضا .

وفقك الله لما يحبه ويرضاه ..


 أشعر بأني حمل ثقيل

السلام عليكم

أنا إنسان عمري 23 سنة أصبت بالثعلبة وعمري 17 سنة كنت متفوقاً في دراستي وكنت محبوباً من الناس والآن أشعر بأني حمل ثقيل بين الناس وخاصة أقاربي وأشعر أنهم يريدون الابتعاد عني كما أشعر بهذه الحالة من أصدقائي وأنا الآن أعيش والحزن لا يكاد يفارقني وأما دراستي فقد كنت آمل أن أتخرج من الكلية وأن أكمل مسيرتي التعليمية ولكن أنا الآن أتمنى بأن انتهى من الدراسة بأي شكل كان وأمكث على الأنترنت لساعات طويلة وأتمنى أن أتزوج ولكن دون جدوى مع العلم بأني أدرس بكلية المعلمين بالطائف السنة الأخيرة .

الأخ الفاضل :-

أدعو الله العلي القدير أن يشفيك ويفرج همك ويزيل كربك اعلم سيدي أن الله تعالي ما ابتلاك إلا ليعافيك وما أمرضك إلا ليشفيك وما اخذ منك إلا ليعطيك فكلنا مبتلون في الصحة و الأهل والأصدقاء والأحباب فقد خلقنا الله تعالي في كبد وحزن وما علينا إلا الرضا والصبر سيدي لقد حباك الله بنعم كثيرة تغاضيت عنها فلماذا لا تنظر إلي من هم اقل منك تمتعا بنعم الله فهناك الكفيف والقعيد والأخرس والمريض وغيرهم ممن ابتلاهم الله فيما عندهم سيدي لا تبخس بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك- اهتم بما يدور حولك اثر وتأثر اهتم بدراستك بنجاحك بأسرتك بعلاقاتك الاجتماعية – مارس رياضة محببة – داوم علي حضور دروس الدين في المسجد-شارك في النشاطات الخيرية –فكل هذه الأشياء ستغير من نظرتك لنفسك وتجعلك أكثر رضا وثقة في نفسك .


 رزقك الله ذرية طيبة

السلام عليكم

أنا سيدة متزوجة منذ أربع سنوات ؛ أحب زوجي كثيرا ، لكن المشكلة تتمثل في عدم الإنجاب مع انشغال زوجي الدائم لدرجة أنه مقصر إلى حد كبير في متابعة العلاج. محاولات العلاج التي قمنا بها قليلة لكنني أنا من يبادر دائما بفكرة الذهاب إلى الطبيب. نأخذ برنامجا علاجيا ثم سرعان ما يتراجع عنه زوجي ولا يكمل المسيرة . أصبحت أشعر بحالة من الفراغ العاطفي ، لا أرى أمامي سوى صور الأطفال، عاطفة الأمومة تسيطر علي أحيانا لدرجة أنني أفقد القدرة على إنجاز أي عمل في البيت . أقضي ساعات من وقتي في مراقبة أطفال الجيران من النافذة ، أبكي أحيان بحرقة . تواجهني أسئلة الجميع في كل مكان أذهب إليه . أصبحت أكره الذهاب إلى أي مكان ، أهلي وأهل زوجي كلهم عندهم أطفال صغار ، عندما يداعب زوجي أبناء إخوته الجميع ينظر إلي نظرة شفقة . مللت من نظرات الجميع ومن لامبالاة زوجي . ماذا أفعل فأنا أشعر أنني على حافة الانهيار.

الزوجة الفاضلة :-

الأمومة حلم رائع تحلم به كل زوجة بل كل فتاة فقد أثبتت العديد من الدراسات أن غريزة الأمومة تبزغ في الفتيات من اقل من عمر سنتين والدليل علي ذلك تعلقهم الشديد بالعرائس فهي اللعبة المفضلة لهم علي الإطلاق التي تعطيهن الفرصة لممارسة دور الأم لأول مرة في حياتهن وهكذا تزداد الفتاة تعلقا بهذا الحلم وهي تنتقل من مرحلة عمرية إلي أخري لذلك عندما لا يتحقق حلمها يسبب لها ذلك معاناة نفسية شديدة وهذا ما حدث لك ولا تيأسي من محاولاتك مع زوجك لطلب العلاج ليس بالعبث والصراخ في وجهه ولكن بالكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة والدعاء المستمر لله عز وجل أن يرزقكما الذرية الصالحة فتضرعي إلي الله سبحانه وتعالي وثقى في عطاياه التي لا تنضب .


 اضطرابات سلوكية

السلام عليكم

ابن اخى  يبلغ من العمر15 عام وانه يعانى منذ الطفولة تعسر في الدراسة بحيث انه لا يحب الدراسة ولا يقدر على المذاكرة وأيضا يقوم بالسرقة الفلوس وذلك بمبالغ كبيرة وكان وهو صغير يقوم بتوزيع تلك المبالغ على أصحابه وأما حاليا فانه يقوم بشراء اى شيء من الحلويات أو المأكولات . مع العلم بأننا نقوم بالحرص الشديد من ناحية عدم وضع مبالغ ماليه كبيرة أمامه وأيضا تعليمه بان الله يراك دائما ونجعله يصلى . وأيضا هو يقوم بالكذب الدائم الذي لا ينتهي في كل شيء يكذب بحيث أصبحنا لا نعلم الكلام الصدق من الكذب. كما انه لا يتعلم من الكلام معه ولا الضرب ولا السياسة والمرونة فهو لا يهتم باى كلام وأيضا لا يهتم بمشاعرنا بحيث من الممكن وقت ما إحنا بنتخانق يكون هو يغنى أو يضحك هذا المراهق لا نعلم كيفيه التعامل معه وكيف يمكن إصلاح انحرافه هو حاليا موجود مع أبيه لان أمه  في حالة انفصال وهو معنا في بيت جده من الأب وهذا كان حاله منذ الطفولة اى من قبل الانفصال أبوه يلجا للضرب من شده ما يقوم به المراهق من انحرافات  سواء السرقة والكذب وعدم المذاكرة وعدم إتباع اى سلوك حسن فهل هذا المراهق يحتاج إلى طبيب نفسي وإذا كان يحتاج فهل من الأفضل أن يكون طبيب رجل أو امرأة في الطب النفسي وما هو الأسلوب الواجب أن نتعامل به مع هذا المراهق .

الأخت الفاضلة :-

سيدتي يعاني هذا الابن من اضطراب في السلوك ولم يتم التعامل معه بالطريقة الصحيحة وفي الغالب ينتج هذا الاضطراب أما بسبب التدليل الزائد أو الكبت الزائد أو بسبب إنخفاض مستوى الذكاء فتعسره فى الدراسة الغير معلوم السبب قد يكون ناتجا عن إنخفاض مستوى ذكائه وهذا أيضا قد يؤدى إن لم يتم التعامل معه بطريقة صحيحة إلى إنحرافات سلوكية .

وبالطبع ليس الحل هنا الضرب والعصبية عليه كما ذكرت بل علي العكس يجب احتواء الأمر حتى لا تتفاقم المشكلة ويجب أن تخبري الأب أن ابنه يفعل ذلك دون قصد الإساءة بل هو سلوك خاطئ لم يتم التعامل معه بصورة صحيحة منذ البداية لذلك ظل يمارسه حتى الآن وهي بالفعل تحتاج إلي المساعدة ولكن من شخص أخر أكثر دراية وأكثر خبرة في التعامل مع مثل هذه الحالات وهذا الشخص هو المعالج النفسي فهو شخص مهيأ للتعامل مع مثل هذه الحالات حيث يكون العلاج بالجلسات النفسية المطولة للقضاء علي المشكلة من جذورها ولا يهم جنس المعالج ولكن الأهم هو اللجوء إلي معالج ذو خبرة وباع في تلك الاضطرابات .    


 حساس جدا

السلام عليكم

مشكلتي أني حساس جدا وأي كلمة تجرحني وأي واحد يقول علي كلمة احقد علية حقد ما يعلمه إلا الله ودائما اشك  مثلا إذا كنت عند أخواتي أقول أنهم ما يحبوني أنهم يكرهوني وعندما أتكلم عند ناس لا ينتبهوا لي أنا أقول عن نفسي انا انسان تافه أنا الحين موسوس حتى في وقت الصلاة افكر وحتى في النوم افكر وانعزلت عن العالم كلها  .

الأخ الفاضل :-

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرف بعده ضعفا سيدي بالفعل تفتقد الثقة في نفسك وفي إمكانياتك كما أن تركيزك المستمرعلي الجوانب السلبية في شخصيتك زاد من قوة هذه السلبيات وعلي الجانب الأخر تضاءلت الجوانب الايجابية لعدم اهتمامك بها وعدم ثقتك في وجودها مما زاد من إخفاقك في جوانب حياتك المختلفة وجعلك تفضل عدم الرغبة في الاحتكاك بالآخرين لشعورك المستمر بأنك اقل منهم لذلك يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك واعلم انك لست اقل من الآخرين فقد تكون أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيع استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي – ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها- تحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلع- اقرأ كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا – اقرئي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية – لا تبخس بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك - وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك .


 عدم الثقة من سمات الشخصية القلقة

السلام عليكم  

أنا زوجه عندي 24سنه أنا عندي اكتئاب دائما وعندي عدم الثقة في نفسي بحس أن الناس بيعاملونى بطريقه وحشه بحس أنى ما لي شخصيه ولا ليه قيمه حتى بالنسبة لزوجي وأهله أوقات يعاملوني بطريقه وحشه بحس أنى ما لي قيمه امى إذا اتاخرت عنها في حاجه بتقابلنى بطريقه وحشه كانى موقفتش جنبها في اى حاجه وهى اصلا كانت بتعاملنى بطريقه وحشه قبل الجواز كنت بحس إنها عايزه تخلص منى وكنت بتحملها عشان مهما كانت امى وكنت بتمني من ربنا أتزوج بسرعة وارتاح وأما أجوزت اتضح إنى مش ها ارتاح زوجي يحب نفسه وبس بحس انه مبيخفش عليا وأما اكون عيانة لا يسأل عنى وأما اكون زعلانه ما يهموش ...أنا مش عارفه أنا غلطانة ولا أنا نفسيتي تعبانه من كل حاجه في حياتي مش عرفه أتعامل مع الناس ولا مع زوجي ولا مع حد خالص مع أنى بحب زوجي أوى وبخاف عليه أوى وبغيرعليه وهو  ولا هو هنا . عشان عارف المشاكل اللي بيني وبين امى يعمل معايا كده بيهملنى، شكرا.

الزوجة الفاضل :-

بارك الله فيك وأسعدك في الدنيا والآخرة وبارك لك في زوجك

 اعلمي أختاه أن الزوجة هي رفيقة الدرب، وشريكة الحياة، والمؤنس في الوحدة، وقد خلقت ليسكن الرجل إليها والمرآة بحكم ما أودع الله فيها من أسرار مخلوق وديع، وجنس لطيف تحبه النفس وتتعلق به، وتأنس إليه لكونه مخلوقاً راقياً يحمل كم هائل من المشاعر الحانية ،والعواطف الكامنة، والأحاسيس الدافئة لكن عندما لا يجد هذا المخلوق معاملة تسعده أو كلمة حب ترضي رغباته فانه يصاب بخيبة أمل ويتحول إلي كيان ضعيف حزين ليست لديه قدرة علي الحب أو العطاء وبالطبع سيدتي عدم اهتمام احد بك حتى أمك وأيضا زوجك وعدم وجود حوار بينكما هو ابتلاء شديد لك لكن حبك لزوجك  سوف  يساعدك علي كسب وده واهتمامه لان الحب قادر علي أن يغير الإنسان تغير قوي فيجب عليك ان تصارحيه بمكنون قلبك لأنه لا توجد حواجز بين الزوجين وهناك عدة وسائل لتنمية الحب والمودة بين الزوجين هى :-

1- تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية، فوردة توضع على وسادة الفراش قبل النوم، لها سحرها العجيب، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال .

2- تخصيص وقت للجلوس معًا وإنصات كل طرف للأخر بتلهف واهتمام. وقد تعجب بعض العلماء من إنصات الحبيب المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ لحديث عائشة رضي الله عنها حين روت قصة أم زرع وصبره عليها.

3- النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلهما عن طريق أداء الواجبات الرسمية أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط، بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبيره الوجه، ونبرة الصوت، ونظرات العيون، فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي، فهل يتعلم الزوجان لغة العيون؟ وفهم تعبيرات الوجه، فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب؟

4-   التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج، وعند السفر والقدوم، وعبر الهاتف.

5-    الثناء على الزوج، وعدم مقارنته بغيره

6- الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كترتيب المكتبة ، أو غيرها من الأعمال الخفيفة، والتي تكون سبباً للملاطفة والمضاحكة وبناء جسور المودة.

7-   الكلمة الطيبة، والتعبير العاطفي بالكلمات الدافئة والرقيقة كإعلان لحب مثلاً، وإشعاره بأنه نعمة من نعم الله عليك .

8- الجلسات الهادئة، وجعل وقت للحوار والحديث، يتخلله بعض المراح والضحك بعيدًا عن المشاكل، وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم، وهذا له أثر كبير في الألفة والمحبة بين الزوجين

9- المشاركة والدعم النفسي بين الطرفين في وقت الأزمات ، فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين وجعلهما أكثر قرباً ومحبة

أتمنى أن أكون قد ساهمت في مساعدتك بعض الشيء وأدعو الله  بأن يبارك لك ويبارك عليكما ويجمع بينكما في الخير.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية