الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة515

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الفصـــام

السلام عليكم

زميلي بالعمل يبلغ من العمر30 سنه أو أكثر قليلا ؛ كثيرا ما تنتابه نوبات من الصراخ وخصوصا مع الرؤساء متهما إياهم باضطهاده مستجيبين في ذلك لشخصيات عامه كبيره ؛ ويعتقد أنه مراقب بواسطة المخابرات العامة مثلا ، يبقي أن تعلم أن زميلي هذا لم يتزوج بعد وتمت خطبته مره واحده ولكنها فشلت بسبب تصرفاته وبالمناسبة فانه يعتقد أن أناسا كثيرين يحاولون الضغط عليه ليتزوج بناتهم وهو في ذلك يذكر أسماء لامعه وشخصيات مرموقة زميلي يعمل بوظيفة محترمه وهو بداخله إنسان طيب ومثقف دينيا يرفض فكرة العلاج تماما بارك الله فيكم وجعل إنقاذ هذا الشاب في ميزان حسناتكم ماذا أفعل لكي نساعده ولكم كل احترامي وتقديري .

الأخ الفاضل :-

بارك الله فيك وجزاك خيرا علي اهتمامك به وبصحته النفسية اعلم سيدي أن تلك الأعراض التي تنتاب صديقك هي أعراض لمرض عقلي يسمي الفصام ولكنك لم تذكر المدة الزمنية التي بدأت فيها تلك الأعراض حيث يتم تشخيص مرض الفصام العقلي عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر وعند استمرار الأعراض لفترة اقل من ذلك هنا تشخص الحالة علي أنها اضطراب ذهاني .

وهنا الدور الأساسي يقع علي عاتق الأسرة حيث أنها تستطيع أن تلعب دور كبير من كل النواحي في مساعدة المريض بالفصام. واعلم أن المريض إن كان يحس أن الهلاوس والضلالات شيء حقيقي فأنه سوف يرفض العلاج. لأنه إذا فقد المريض القدرة على الاستبصار فسوف يؤدي ذلك إلى رفض العلاج، ويهاجم من يتهمه بالمرض وبالتالي حدوث المزيد من المشاكل … وهنا يجب تنبيه الاسرة إلي حقيقة مرضه و يجب إدخاله المستشفي للعلاج قبل زيادة أعراض المرض.وفي ذلك يجب أن يستعين أهل المريض بالمعالجين في هذه المستشفي لأنهم علي دراية كافية بالتعامل مع مثل هذه الحالات وسوف يقومون بمساعدة الأهل حتى يتم نقل الحالة إلي المستشفي دون حدوث أي ضرر.


 لساني ثقيل جدا في الكلام

السلام عليكم

أنا فتاة عندي حاليا 23 سنة كنت  صغيرة جدا عندما توفى والدي ووالدتي كنت في المرحلة الإعدادية أكثر مرحلة ممكن أن يتكون  فيها اى شخصية بعد وفاة والدي ووالدتي بسبب ظروف مرضية ولعل من قبلها بالتحديد أثناء مرضهم أحسست أن لساني ثقيل جدا في الكلام بمعنى استطيع أحيانا بدء الكلام بصورة طبيعة ومفهومة وفى اى وقت في الكلام ممكن لا استطيع حتى  تكملة الكلام أنا خريجة تربية خاصة ودرست كتير عن عيوب النطق والكلام بس أحيانا بحس إن جوايا كلام كتير و ممكن أقوله  بشكل مفهوم مع اصحابى بس مرة واحدة وفى أوقات تانية بحس أنى بتكلم عادى إيه اكتر حاجة ممكن اعملها بعد أن انظم عملية التنفس في الكلام وشكرا .

الأخت الفاضلة :-

أدعو الله العلي القدير أن يكشف همك ويزيل كربك ويعينك علي حياتك مما لا شك فيه سيدتي أن الموت هو اكبر مصيبة في حياتنا فموت عزيز أو قريب من شانه أن يزلزل حياتنا ويصيبها باضطراب وحزن شديدين والمصيبة تكون اكبر واشد عند فقدان احد الوالدين أو كليهما لذلك فانا اقدر تماما الحالة النفسية السيئة التي تعيشين فيها ولكن استمرار تلك الحالة طوال كل هذه السنوات يعني انك بحاجة إلي مساعدة الطبيب النفسي ليساعدك علي التخلص من تلك الضغوط والعيش بصورة طبيعية ، والله المستعان .


 قضم الأظافر

السلام عليكم

رزقنا الله بثلاثة أطفال ذكور أكبرهم عمره 13 ذكي ومتفوق دراسيا ولديه نبوغ لغوي جيد على الرغم من قلة الوقت الذي يبذله في التحصيل محبوب اجتماعيا لكنه كثيرا ما يلجأ لعادة قضم أظافر يديه لدرجة أني لم أشاهده أبدا يقصها بقصافة أظافر وإذا تم لفت نظره لهذا يجيب "أنا أسويها وأشعر أن هناك زوائد فيها أزيلها بأسناني" . وعندما بدأت تؤلمه بدأ يبلها بريقه لعل الألم يذهب. فيه قدر من العناد ليس كبيرا. أسرتنا مستقرة . له أخوان توأم أحيانا يغار منهما. أشعر أني أخطأت في تربيته في بداية حياته حيث كنت أحاوره في كل شيء وأقنعه بما أطلبه منه حتى إن كان بديهيا. وكان هو يجادل. وكان كثيرون لا يعجبهم هذا. واكتشفت أن هذه الطريقة ليست جيدة وأن هناك أشياء يلزم بها الطفل دون نقاش. وهناك أشياء يترك له مساحة فيها.لكن ذلك التغير حدث بعد أن كان سنه العاشرة. وبدأت أضربه أحيانا نظرا لأخطائه في حق أخويه أو أصدقائه أو تمرده أو محاولته فرض رأيه على الأسرة. فهل هذا التغير هو السبب؟ وهل ستستمر هذه العادة؟ وهل من توجيه لي؟ شكرا لكم .

الأب الفاضل :-

تعتبر مشكلة قضم الأظافر مشكلة شائعة في الأطفال والكبار وتعبر هذه العادة عن شحنة من العصبية الداخلية لدي الطفل ومن المهم عدم اللجوء إلي عقاب الطفل علي ذلك لان العقاب البدني بالضرب أو التوبيخ أو الحرمان يؤدي إلي زيادة التوتر وتفاقم الحالة والعلاج يتم بمنح الطفل جرعة زائدة من الحب والحنان والاهتمام وجذب انتباهه في أعمال أخري محببة لديه ومنحه المكافأة كلما توقف عن هذه العادة وهذا الأسلوب يفيد كعلاج سلوكي يمكن أن يتم بواسطة الأم أو بمساعدة المعالجين النفسيين ويفيد مرور الوقت في تحسن الحالة مع العلاج .


 أعانى من الشذوذ الجنسي

السلام عليكم

أنا شاب أعانى من الشذوذ الجنسي على الرغم من اننى متدين إلى درجة جيدة نوعا ما حياتي الأسرية غير سوية على الإطلاق منذ مولدي دائما ما يضع اهلى العراقيل النفسية و المادية أمامي محبوب جدا من الناس كافة ليس لدى صديق كما يقولون عانيت كثيرا من الأصدقاء كثيرا ما فكرت الممارسة و لكن شيء ما داخلي يمنعني دائما لا اعرف هذا الشيء أرجو السرعة في الرد .

الابن العزيز..

إليك برنامجا علاجيا متميزا لعلاج حالات الشذوذ الجنسي ( الجنسية المثلية ) في المجتمعات العربية والإسلامية أعده  الدكتور / محمد المهدي استشاري الطب النفسي وعضو الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية لعلاج تلك المشكلة التي أرجو من الله أن تتغلب عليها بالمزيد من الصبر والعزم.

يقول د. محمد المهدي: الغريزة الجنسية طاقة موجودة في كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض، ولكي يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كي تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤوليات بناء الأسرة وتربية الأبناء، ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية في فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة  ( فى نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر ) لأنها لا تساهم فى عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية . وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار (والمثال الأشهر هو قوم لوط ) وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياة الطبيعية.

ويرى د.محمد المهدي في هذا الشذوذ ابتلاءا يتعامل معه المريض والمعالج بصبر حتى ينقشع، وهم يحتسبون الجهد والعناء عند الله ويرجون العون والمثوبة منه ويعتبرون ذلك رسالة يتقربون بها إلى الله ولا ييأسون مهما كانت نسبة نجاحهم قليلة بناءا على قاعدة: " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " وقاعدة: " لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم "، وهذه هي الروح التي نتمناها أن تسود في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، كما نتمنى أن يطور المعالجون النفسيين وسائلهم العلاجية لحل هذه المشكلات حيث لا توجد لها حلول في المراجع الأجنبية أو توجد لها حلول لا تتفق مع شرائعنا وأخلاقنا فكل ما يهمهم هو إزالة الشعور بالذنب لدى الشخص المتورط في هذا السلوك وعلاجه من خجله أو اكتئابه ومساعدته على المجاهرة بسلوكه على أنه شيء طبيعي لا يستدعى أي مشاعر سلبية.

وهدف العلاج هنا هو تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ ( غير المثمر ) إلى اتجاه طبيعي ( أو أقرب إلى الطبيعي ). ولا يدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث في وقت قصير،  وإنما هو بالضرورة أمر يحتاج إلى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج، ولابد أن يوقن الاثنان أنه لا بديل عن هذا الطريق

الوسائل والتقنيات العلاجية:

أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتي تحتاج لتطوير وابتكار في المستقبل) فهي ترتكز على أساسيات العلاج المعرفي السلوكي من منظور ديني، وهى كالتالي:

1 - الإطار المعرفي: ويتلخص في تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية، وأنها ضد المسار الطبيعي للحياة النظيفة والسليمة، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح. ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهما معا.

2 - العلاج السلوكي: ويتمثل في النقاط التالية:

• التعرف على عوامل الإثارة: حيث يتعاون المريض والمعالج على إحصاء عوامل الإثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية.

• التفادى: بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الإثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك

• العلاج التنفيرى: لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن. وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الإحساس بالألم أو الرغبة فى القئ أو غيرها، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تأثيرها، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربي بواسطة معالج متخصص.

• تقليل الحساسية: بالنسبة للمثيرات التي لا يمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها في ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لا تستدعى الإشباع الشاذ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التي تنتابه وعندما تصل إلى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسي

3 - العلاج التطهيرى: وهو قريب من العلاج السلوكي ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه في ارتباطه بجانب معرفي روحي، وهو قائم على قاعدة " إن الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك "، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط في أي من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام، أو يتصدق بمبلغ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم......الخ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد في الأعمال التطهيرية، ويستحب في هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة في تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى.

4 - تغيير المسار: وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة في حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة في ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لا يشعر الشخص بأي رغبة جنسية إلا من خلال هذا المسار الذي اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتبطة بهذا المسار. ولكي يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم إغلاق هذا المسار الشاذ حتى لا تتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من إغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات في هذا الأمر ولكن الإصرار على إغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهي بتحول هذا المسار خاصة إذا وجد تعزيزا مناسبا في اتجاهه الجديد ( خطبة أو زواج ).

5 - المصاحبة: وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله فى الكون. هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله. هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا )، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة في جو آمن.

6 - السيطرة على السلوك: نحن جميعا في حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل. والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل (كباقي البشر، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن إشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية. وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج إلى السيطرة الخارجية (بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء إذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية.

7 - العلاج الدوائي: لا يوجد علاج دوائي خاص بهذه الحالة بعينها، ولكن استخدمت مانعات استرداد السيروتونين ( ماس ) في بعض الحالات وأثبتت نجاحها ( وكان المبرر في استخدامها نجاحها في السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزي )، واستخدم معها أو بدونها عقار الأنافرانيل على قاعدة أن السلوك الشاذ يأخذ شكل الفعل القهري ولذلك تصلح معه الأدوية المستخدمة في علاج الوسواس القهري.

8 - الدعاء: فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا إلى الله بالدعاء، فهو قادر على كشف البلاء. والدعاء سلاح ايمانى وروحي حيث يستمد الإنسان العون من الله الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء، وهو في نفس الوقت سلاح نفسي حيث تجرى عملية برمجة للجهاز النفسي طبقا لمحتوى الدعاء فيتشكل برنامج نفسي جسدي في اتجاه تحقيق محتوى الدعاء وذلك فيما يسمى بسيكولوجية ما تحت الوعي، إضافة إلى ما يعطيه الدعاء من أمل في الخلاص وما يعطيه من ثواب للداعي سواء أجيب دعاءه في الدنيا أم تأجل ( لحكمة يعلمها الله) للآخرة. 


 سريعة البكاء

السلام عليكم

اعمل مدرسة ولدي مشكلة تؤرقني وتحرجني كثيراً وهي سرعة البكاء لأي موقف صغير أتعرض له مثال إذا اختلفت مع ابني وعندما أعاتبه ابكي -كنت اعمل شغل علي الكمبيوتر وقام احد الأشخاص متعمد بمسحه - أشاهد أي موقف مؤثر في t-v - أشاهد أي احد يبكي -كنت اذهب للإشراف علي مدرسة بعيدة اركب لها مواصلتين وعندما وصلت متأخرة عدة دقائق لم يرضي الموظف أن امضي في الدفتر وهكذا .

الأخت الفاضلة :-

أدعو الله العلي القديران يصلح حالك ويرزقك السعادة وراحة البال ..

تلك الانفعالات الشخصية وردود الفعل التي تصدر من كل شخص منا لا تعتبر مرضا بأي حال من الأحوال وحتى وان تميزت ببعض الحدة ولكن ينظر لها علي أنها سمات خاصة بالشخص من الصعب تغييرها ولكن من السهل التعايش معها واعلمي أن شعورك الزائد بها يلفت الأنظار إليها ويجعل الآخرون ينتقدونها بشدة واعلمي أن المرأة علي وجه الخصوص رقيقة الحس و مرهفة المشاعر لذلك فان لغة البكاء هي الأكثر استخدام لديها لتعبر بها عما يسيطر عليها من حزن وقلق وحتى الفرح فغالبا البكاء مسيطر وأبدا لم ولن تكون الدموع ضعفا بل رحمة و رقة ولين .    


 وسواس قهري

السلام عليكم

أنا أعانى من وسواس قهري متمثل فى سب الإله والعياذ بالله تعبت كثيرا وذهبت لدكتور واعطانى لسترال وتركته لأنه اتعبنى كثيرا جدا وحاليا أنا أتعالج سلوكيا مع دكتور أخر لكنى وجدت نفسي أعانى من شئ أخر وجدت نفسي دائما تنتابني شيء يجعلني أقوم بثني اصبعى اليمنى اليسرى والعبث بهما بطريقة غريبة ودائما ينتابني الشعور بثني اصابعى بطريقة مستفزة هل هذا شكل لوسواس جديد أم انه شئ عادى أرجو الرد حيث قمت بإرسال شكوى قبل ذلك ولم يتم الرد عليها .

الأخ الفاضل :-

بالرغم من أهمية العلاج السلوكي إلا انه ليس كافي لعلاج هذه الوساوس حيث  تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. ويكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين. وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي. وقد تحدث حالات انتكاس أو عودة إلى السلوكيات والأفكار غير المرغوبة … ولكن إذا كان الشخص عازمًا على التغلب على المرض، فيمكن حينئذ أن يتم التحكم في حالات الانتكاس قبل أن تزداد فتصبح حالة مرض وسواس قهري متكاملة المعالم

واعلم أن البرنامج العلاجي يسير وفق ما يري الطبيب النفسي من مراحل علاجيه مختلفة فهو أكثر رؤية للحالة من غيرة ويستطع أن يحدد نوع أو أسلوب العلاج المناسب وعليك تنفيذ تعليماته لذلك أنصحك بضرورة المتابعة مع الطبيب والسير في البرنامج العلاجي الموضوع لك حتى يتم الله شفاك


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية