الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة512

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الرهاب الإجتماعى

السلام عليكم

انا شاب 22 سنه بعاني من الخجل يعني مشكلتي:

 1- نوبات احراج وضيق تتملكني في مواقف معينه

 2-عدم القدره على الكلام اوابداء الرأى اوالاعجاب اوالرد على السؤال ومجاملة الناس او الرد على الاساءه امام الناس

 3-الجهل بكيفية التصرف في المواقف الاجتماعيه المختلفه وعدم الثقه بالتصرف واعتباره سيئا مهما كان

 4-حاله من الرعب من انظار الناس واضطراب في الكلام والخطوات وحركات الاعضاء

 5-حاله العجز عن المطالبه بالحق الشخصي وتركه

 6- عدم القدرة على اكتساب الاصدقاء

 7-واحيانا عدم القدرة على القاء التحيه وعدم معرفة هل هي مناسبة هنا ام لا

 8-عدم الاستفادة من الخبرات السابقه وتذكر الاشياء السيئه والمحرجه واعتبارها سيئه ولو لم تكن كذلك

 9- احمرار الوجه الارتعاش التلعثم ووجهى تظهر عليه علامات الخوف والفزع تعرق، احراج ،ضيق 

10-الانطواء والسلبية واجتناب الناس تخيل النبذ من قبلهم و التفكير في المواقف الماضيه

ساعدوني اي حل اي اقتراح اي تجربه اي شيء .

رد المستشار

الأخ السائل لا تقلق فمشكلتك لها حل ولكن يجب عليك التوجه إلى معالج نفسي لكي يضع لك برنامج علاج نفسي يتلاءم معك ، ويساعدك على التخلص من هذه المشكلة ، و بداية يجب أن تعلم أنك تعاني من الرهاب الاجتماعي وهو نوع من المخاوف غير المبررة ، ويظهر الرهاب الاجتماعي عندما يقوم المرء بالحديث أو عمل شيء في مجموعة من الناس ، مثل المناسبات أو قاعات الدرس أو التقدم للإمامة في الصلاة أو نحو ذلك ، من المواقف التي يشعر فيها المرء أنه تحت المجهر أو في دائرة الضوء وكأن الكل ينظر إليه. ما يحدث في مثل هذه الأحوال أنه يخاف أن يظهر عليه الخجل أو الخوف أو أن يخطيء أو يتلعثم و ذلك ما يؤدي به للارتجاف والخفقان وضيق التنفس وجفاف الحلق والتعرق ، الخ، عندما تحدث هذه الأعراض في موقف ما فإن المرء يتهيب مثل هذه المواقف ويبتعد عنها ويتجنبها. وهذا التجنب يزيد من مخاوفه ويضعف ثقته بنفسه ، فيجعله عرضة لهذه المشاعر في المستقبل مما قد يزيد الحالة سوءاً وتعقيداً.

وبالرغم من أن الإصابة بالرهاب الاجتماعي تحدث في هذه المراحل المبكرة إلا أنه يعتبر أيضاً من الاضطرابات النفسية المزمنة التي قد تستمر عشرات السنين. ومع ذلك فإن المصابين بالرهاب الاجتماعي حتى مع علمهم بهذه الحالة قد يتأخرون في طلب العلاج سنين عديدة، إما بسبب خجلهم من الحالة نفسها أو خوفاً من مواجهتها والاعتراف بوجودها.

و أرشدك إلى الآتي:

أولاً: بالطبع هنالك ما يعرف بتصحيح المفاهيم، أي أن تعرف أن هذه الحالة هي مجرد قلق وليس أكثر من ذلك، وهي حالة مكتسبة – أي متعلمة – وكل شيء متعلم أو مكتسب يمكن أن يُفقد وذلك بتحقيره، وبالنظر إلى أنه أمر سخيف ولا يستحق كل هذا الاهتمام.

ثانيًا: كجزء من تصحيح المفاهيم، فإن الأعراض الجسدية مثل الرعشة والارتجاف والشعور بالجفاف في الفم وضربات القلب المتسارعة، فإن هذه الأعراض هي حقيقة موجودة ولكن الإنسان يستشعرها بصورة مضخمة ومجسمة ومبالغ فيها، فأؤكد لك أن مشاعرك فسيولوجية طاغية على مشاعرك النفسية مما يجعل هذه الأعراض العضوية واضحة وظاهرة بصورة مبالغ فيها.

ثالثًا: وهو أمر ضروري جدًّا هو أن أداءك أمام الآخرين أفضل مما تتصور، وأن الآخرين لا يقومون برصدك أو بمراقبتك، فهذا أود أن أؤكده لك وهو قائم على أسس علمية بحثية صحيحة.

الجزء الآخر في العلاج هو العلاج السلوكي، وأول مراحل العلاج السلوكي هي تمارين الاسترخاء، لأن القلق الاجتماعي والخوف الاجتماعي يؤدي إلى توتر عام وفقد الراحة أو الاسترخاء العضلي، وبتمارين التنفس التدريجي – إن شاء الله – سوف تكون مفيدة جدًّا بالنسبة لك، وذلك من أجل أن تتخلص من الشعور بالضيق، فيمكنك أن تتحصل على أحد الكتيبات أو الأشرطة التي توضح كيفية القيام بتمارين الاسترخاء، وإذا لم يتيسر لك ذلك فأرجو أن تتبع الآتي:

• استلقي في مكان هادئ وفكر في أمر طيب.

• اغمض عينيك وافتح فمك قليلاً.

• قم بأخذ نفس عميق بقوة وببطء عن طريق الأنف، وهذا هو الشهيق.

• اجعل صدرك يمتلأ بالهواء حتى ترتفع البطن قليلاً.

• أمسك على الهواء قليلاً في صدرك.

• قم بإخراج الهواء عن طريق الفم بكل قوة وبطء وبتأمل استرخائي، فإن هذا ضروري جدًّا.


 افعل ما شئت فكما تدين تدان

السلام عليكم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعل ماشئت فكما تدين تدان وانا عملت بلاوى سودا والشك هيطير عقلى اعمل ايه .

رد المستشار

الأخ الكريم قال الله تعالى " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم " يا أخي طالما تبت إلى الله فإن التوبة تمحوا ما كان قبلها وقد قال الله تعالى " إلا من تاب و آمن وعمل صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً " فلا تعتقد أن الله يجب أن يعذبك بذنبك فالله هو الرحمن الرحيم ، ويجب عليك أن تحسن الظن بالله و تفعل الخير وقد قال عز وجل " ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم " يا أخي إذا جاءتك هذه الأفكار فلا تركز فيها وفكر في أي شيء آخر بعيد عن هذه الأفكار ، فالأفكار تنجذب و تنتشر من نفس النوع كما أن أفكارك سوف تحدد كلامك و كلامك و أفكارك سوف يحددان سلوكك و سلوكك سوف يحدد عاداتك وعادتك سوف تحدد مصيرك.


 إدمان الترامادول

السلام عليكم

اعانى من مشكله اننى عودت نفسى على أخذ حبوب الترامادول ومشتقاته منذ عام تقريبا بصفه شبه يوميه حتى أصبحت نفسيتى سيئه جدا واصابنى هاجس بان هذا الشىء قد خرب جسدى كله من الداخل مع العلم ان اخذ الحبوب هذة لم يوثر على عملى ولا على علاقتى باسرتى لكن انا مع نفسى غير راضى تماما عما انا فيه وافكركثيرا ان اقف عن تناول هذة الاشياء ولكنى افتقد العزيمة لعمل ذلك من حوالى عشرة ايام قررت ان اقلل الكمية التى أخذها فمن 400 مللى جرام بدات اتناول من 50 - 100 مللى جرام يصيبنى الان رعشة باليدين ارهاق عام نوم كثر اجهاد شبه دائم طوال اليوم حركات لا اراديه لاعصاب قدمى والاكثراننى اصاب بنغزات بالجانب الايسر لصدرى

 ارجو منكم حفظكم الله ان تساعدونى وتدلونى على الطريق الذى اسير فيه للاقلاع عن تناول هذة الحبوب وايضا عدم التدخين اسال الله ان يعينكم ويوفقكم ويسدد خطاكم الى الخير اينما كان وحيثما كان وان شاء الله اعمل على تنفيذ ما تقولنه بالحرف ان شاء الله وجزاكم الله خيرا .

رد المستشار

أخي العزيز أنت تعاني إدمان الترامادول و ما ذكرته في شكواك هو أعراض الانسحاب من المخدر ويجب عليك أن تتوجه إلى الطبيب النفسي ليباشرعلاجك من إدمان الترامادول وهو الذي يقررهل ستحتاج دخول المستشفى أم لا ، فمادة الترامادول هي من المواد المسكنة القوية وهي مشتقة من الأفيونات ويسبب إستخدامها الإدمان الشديد عليها وأيضا زيادة الجرعة لإحداث نفس الأثر السابق التي كانت تحدثه هذه المادة والإصابة بأعراض إنسحابية شديدة عند التوقف عن استخدامها وهذه المادة تسبب عند تعاطيها الإحساس بالنشوة والاسترخاء وارتفاع المزاج وهذه المادة لها استخدامات طبية كمسكن للألم في بعض الأمراض المزمنة العضوية وبعد العمليات الجراحية لكن أسيء استخدامها من قبل المتعاطين.

اما عن الاقلاع عن التدخين فيجب ان نعرف الى اى درجة من التدخين وصلت ويمكن ان تعرف ذلك حسب ما يسمى معامل التدخين

معامل التدخين= عدد سنوات التدخينX  عدد السجائر يوميا

 اذا كان الناتج أقل من 200 مدخن بسيط

بين 200 الى 400 يكون  مدخن متوسط

اذا كان أكثر من 400 يكون   مدخن مفرط

 مثال ذلك : مدخن يدخن من 12 سنة علبة سجائر يوميا

يكون معامل التدخين 12 X 20 = 240  ، أى أكثر من 200 و أقل من 400 فهو مدخن متوسط

 واليك بعض الأمور المعينة على ترك التدخين ؟!

* الاعتماد على الله سبحانه وتعالى والتوكل عليه .

* الرغبة الصادقة والعزيمة الأكيدة والإرادة القوية في الإقلاع عنه .

* خطط لطريقة تقلع فيها عن التدخين كأن يكون تدريجياً أو فورياً .

* أخبر أصدقائك ومن حولك أنك ستقلع أو أقلعت عن التدخين .

* لا ترتدْ الأماكن التي يكثر فيها التدخين .

* استعمل السواك أو اللبان " العلك " إذا وجدت حنيناً للتدخين .

* أكثر من شرب الماء والعصير لتخفيف تركيز النيكوتين بالدم .

* حاول زيارة طبيب مختص تستشيره .

* غاز ثاني أكسيد الكربون سينخفض من جسمك بعد يومين من الإقلاع عن التدخين .

* تذكر أنك الآن أقلعت عن التدخين وأضراره وانظر لنفسك أنك شخص غير مدخن

وفقك الله وسدد خطاك واعانك على نفسك


 اغار من شقيقتي

السلام عليكم

انا اغار من شقيقتي بشدة لدرجة انني أتمني أحيانا زوال بعض ما هي فيه من نعم كما أعاملها بعدوانية أحيانا أنا لست شريره وأنا أحبها وأخشي عليها ويكون أمامي أكثر من فرصه سانحة للإيقاع بينها وبين أبوي ولاأفعل أنا فقط أري أنها لا تستحق بعض ما انعم الله به عليها خاصة انها آذت مشاعري بقسوة ... في خلاف قديم بيننا ورغم اني سامحتها لكن مازال جرحي من معاملتها القاسية لي ينزف وما يغيظني أنها تعيش مرتاحة الضمير كأنها لم تقتلتي يوما.

رد المستشار

أختي العزيزة إن الغيرة يمكن بالطبع أن تكون مرضاً نفسياً يتعرض له أي إنسان، ويحتاج بالفعل لعلاج يكون أكثر فاعلية لو تفهمه الشخص نفسه قبل طلب المعاونة النفسية.أما عن الشخص الذي تتملكه مشاعر الغيرة فيستسلم لها، فتصفه بأنه شخص غير راض تماماً عن نفسه، ولا يقيم لها اعتباراً، بل ويرى أن متطلباته ليست جديرة بالاهتمام، فيبدو أو تبدو مبالغاً في كل شيء بل ويصل به الأمر إلى حد أن يتخيل أحداثا لم تقع ، والغيرة المرضية هي نوع من أنواع العواطف المرضية المركبة التي تشتمل علي فقدان احترام الذات مع الخوف والبغض والتقلب العاطفي ،

 يا أختي كفي عن مقارنة نفسك بأختك فعندما تفعلي هذه المقارنة فإنك تقارني أقل شيء لديك بأفضل شيء لدى أختك فيصيبك الإحباط والغضب والكره تجاه أختك ، وابحثي أختي الكريمة في نقاط قوتك والنعم التي أنعم الله عليك وستجديها كثيرة وقد قال الله تعالى " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " .


 الأفكار المتسلطة

السلام عليكم

انا انسة من الجزائر عمري 28 سنة ارجوكم انقدوني حتى لا اجن مشكلتي هي قلق وفزع واكتئاب كبير حتى انني افكر بالانتحار نتيجة الوساوس التي تراودوني احس انها لاتفارقني كما اعاني من الارق رغم توجهي لطبيب النفسي فانني لم اتحسن .

رد المستشار

الأخت العزيزة أنت مصابة بالوسواس القهري ، و لديك العديد من الأفكار الوسواسية سببت لك قلقاً كبيراً في حياتك الشخصية و الاجتماعية الأمر الذي من شأنه أصابك بحالة من الحزن والاكتئاب.

- الوساوس وتأخذ عدة صور :-

الأفكار :

تكون في صورة كلمات مفردة أو عبارات قصيرة أو قوافي. هذه الأفكار تكون بطبيعتها بغيضة أو صادمة و متكررة و تفرض نفسها عليك . قد تحاولين ألا تفكرى فيها ، لكنك لا تستطيعى التخلص منها.

الصور العقلية:

صور تمر في خيالك ولا تستطيع منعها كأن ترى أسرتك قتلى أو رؤية نفسك تقوم بعمل عنيف أو جنسي خارج عن طبيعة شخصيتك أو ترى نفسك تطعن أو تهين شخص ما، نحن نعلم أن الناس المصابين بالوسواس القهري لا يقوموا بتنفيذ هذه الأفكار و لا يتحولوا للعنف.

الشكوك:

أنك تتساءلين لساعات طوال ما إذا كنت قد تسببت في وقوع حادث أو سوء لشخص ما. قد يصيبك القلق و تشكى أنك قد صدمت شخص بسيارتك ، أو إنك قد تركت الأبواب و النوافذ مفتوحة فى المنزل أو أن تشك فى صحة الوضوء و الصلاة.

الاجترار:

إنك تحاورى نفسك بلا توقف حول اتخاذ أي قرار خصوصا إذا كان هنالك عدة اختيارات حتى لا يمكنك أن تأخذى أبسط القرارات.

الكمالية:

يزعجك بدرجة كبيرة إذا لم تكن الأشياء مرتبة بطريقة معينة أو في غير مكنها الصحيح. مثلا إذا كانت الكتب ليست مرصوصة على الرف بانتظام و بطريقة معينة و خاصة بك.

2. المشاعر :-

ينتابك شعور بالقلق أو التوتر أو الخوف أو الذنب أو الاكتئاب كرد فعل لأعراض المرض تشعرين بحالة تحسن إذا نفذت السلوك القهري أو الطقوس ، لكنها لا تستمر طويلا.

3. الأعمال القهرية وتأخذ عدة صور :-

تكرار الفحص:

التأكد من الأشياء مرات ومرات مثل التأكد من إغلاق الأبواب والأقفال والمواقد .. الخ.

الكمالية:

ترتيب الأشياء بشكل غاية في التنظيم والدقة بشكل غير ذي معنى لأي شخص سوى المصاب بالوسوسة.

الطقوس:

تكرار القيام بشيء ما عددًا معينًا من المرات. وأحد الأمثلة على ذلك قد تكون تكرار عدد مرات الغسيل أو السباحة أو دخول الحمام أو تغسيل الأسنان. و يمكن أن يستغرق هذا الكثير من الوقت حتى أنك تحتاجين دهرا للذهاب إلى أي مكان أو أن تفعلى أي شئ مفيد.

التجنب:

تجنب الأشياء أو الأماكن التي ترتبط بالوساوس. كأن تتجنبى لمس أشياء معينة أو الذهاب لأماكن معينة كالمرحاض العمومى خوفا من التلوث بالجراثيم.

تصحيح الأفكار الوسواسية:

تفكرى في بديل لتحييد الأفكار الوسواسية مثل العد ، أو الصلاة أو أن تكررى كلمة عدة مرات . و أن تشعرى كما لو أن هذا يمنع الأمور السيئة . كما يمكن أن تكون هذه طريقة للتخلص من أية أفكار وسواسية أو صور مزعجه تضايقك.

البحث عن الطمأنينة:

تطلبى من الآخرين مرة بعد أخرى أن يطمئنوك و يخبروك أن كل شئ على ما يرام .

العلاج النفسي:

يعتبر العلاج النفسي ذا فائدة كبيرة في التغلب واستمرارية التحسن حتى بعد توقف العلاج ويعتبر العلاج السلوكي المعرفي أهم أنواع العلاج النفسي الخاصة بالوسواس القهري، خاصة ما يعرف بالتعرض ومنع الاستجابة ( وهو الطلب من المريض تعريض نفسه للأشياء التي تثيره لفعل الأفعال القهرية ثم الطلب منه عدم عمل هذه الأفعال القهرية وبتكرار هذه العملية يخفف القلق تدريجياً ). وهذا العلاج ثبت فعاليته بصورة جيدة في علاج الوسواس القهري خاصة وأن المريض يستطيع أن يكون معالجاً لنفسه ( أي العلاج الذاتي ) بعد أن يتعلم أسس العلاج وطريقة التعرض لمثيرات الوسواس القهري. الخاصية الجيدة في العلاج النفسي انه يستمر حتى بعد أن يتوقف المريض عن جلسات العلاج. ولكن يجب أن يكون الذي يمارس هذا العلاج ذا علم وخبرة في علاج هذا الاضطراب حتى لا يكون هذا العلاج مجرد إضاعة للوقت والمال. 

و أرشدك إلى أن تذهبي إلى لمعالج نفسي ليضع لك خطه علاجية تتناسب مع حالتك.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية