الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (51)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

عمري 30 عاما اعمل كاتبة احترفت هذه المهنة منذ اكثر من عشر سنوات ولكن ولطبيعة مهنتي والوسط الذي اعمل فيه هذا الوسط الممتلىء بالمتسلقين لم احقق الا القليل رغم اعتراف الكثيرين بموهبتي والتنبأ لي بالمستقبل الباهر لم اجني من هذه المهنة الا القليل من النجاح والكثير من الالم وقفت في وجه كل من ارادوا سرقتي طيلة العشر سنوات فحاربوني وحاولوا تحطمي ومحاصرتي وايذاء افراد اسرتي واخيرا فعلوها و سرقوني مستخدمين اساليب البلطجية واللصوص المشكلة انني احب مهنتي ولا استطيع تركها الا انني مللت التعامل مع الوسط المهني الذي انا فيه لا اريد ان اهزم ولا اقبل بالهزيمة الا انني ايضا اشعر بالثقل والملل والقرف من البشر الغضب الان هو مشكلتي وليس الغضب العادي بل الغضب الشديد الجارف الذي ان كبته شعرت بالاختناق وفي الكثير من الأحيان بالعمى وان اطلقته آلمت من أحب وندمت الندم الشديد لا ادري ماذا افعل كيف اخرج مما انا فيه وقد بت اكره الناس اقرباء واصدقاء وايضا لا أستطيع البكاء او حتى الشكوى لانني لا أحب مشاعر الشماتة او الشفقة ارجو اجابتي بسرعة فالمي عظيم  وقاتل

 

 الأخت الفاضلة :-

أنا أعلم مدى صعوبة الثبات على الطاعة في هذا الزمن الذي يمتلئ بالفتن ،يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر" . عزيزتي يقيننا بالله يوجب علينا استشعار الخير في قضائه فربنا تبارك و تعالى هو العليم الخبير بنا و هو الرؤوف الرحيم و هو سبحانه لا يكلف نفساً إلا وسعها و يبتلى الإنسان على قدر إيمانه وما يدريك أختي الكريمة أنك بصبرك على هذه الفتن ومحاربتك للفساد و استمساكك بشرع الله عز و جل و حرصك على عدم اقتراف ما يغضبه سبحانه و تعالى فما يدريك أن الله تعالى لا يرفع به درجاتك في الجنة و ما يدريك أنه لا يحط عنك من الخطايا باحتمالك ما أنت فيه من ابتلاءات فتذكري قوله تعالى "و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين" لأنك صبرت ولم تنساقي وراء التيار بل وقفت أمامه بصلابة وقوة وصبرت علي نتائجه القاسية لذلك أوصيك أن تخرجي من دائرة اليأس والملل التي أحاطت بك وان تخرجي كل هذه الأفكار الهدامة من راسك والتي تدفعك لهذه الثورة العارمة من الغضب فتقلل من عزيمتك ومن جميل صنعك لذلك يجب أن تنظري لنفسك بفخر وسعادة وما يزيدك قوة أن تعلمي أن الله تبارك و تعالى سيكون معك فهو القائل و قوله الحق " يَأيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" فيالا هنائك وأنت في معية الله

واختتم حديثي معك بهذا الدعاء بالثبات الذي كان أكثر دعاء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" فأكثري منه   ----- وفقك الله لما يحبه ويرضاه


 

السلام عليكم

أنفصلت والدتي عن والدي منذما يقرب من ست سنوات بعد زواج دام 23 سنه، وطلت اكثر من ست سنوات وهي تعيننا في الحياه حتي تزوجنا انا واختي، هي الآن تعيش مع اخي بمفردهم، لاحظنا عليها من حوالي عامين ان تصرفاتها بدأت تتغير، فأصبحت حريصه علي المال، وتبخل به جدا عكس ما كانت، وبدأت تقلد اختي الكبري في حرصها علي الادخار.

دائما سرحانه ومتجهمه ولا تتكلم إلا القليل واذا تكلمت تتحدث عن موضوعات غير مرتبطه ببعضها البعض، تفكر هي الآن كثيرا في والدي الذي افنت العمر من اجله وهانت عليه العشره، وتبكي كثيرا كما يؤلمها انني انا واختي لم ننجب بعد.

أرجو المساعده، ماذا افعل؟ 

 

الأخت الفاضلة:

بارك الله فيك وجزاك كل الخير علي اهتمامك بحالة والدتك وادعوه العلي القدير أن يخفف من معاناتها ويتم شفائها علي خير

سيدتي تقولين أنكم لاحظتم علي والدتك تغير منذ عامين تقريبا فهي دائما سرحانه ومتجهمة وتتكلم في موضوعات غير مترابطة وتبكي كثيرا سيدتي من الأعراض التي ذكرتيها يتضح أن والدتك تعاني من اضطراب ذهاني  يستلزم العرض علي الطبيب النفسي لكن يجب أن أركز هنا علي نقطة شديدة الأهمية هو انه بشكل عام عندما يعجز الفرد عن القيام بعمله اليومي لأنه دخل في الاكتئاب أو لأنه سيطرت عليه أفكار متعارضة مع الحقائق أو عندما يتصرف تصرفا غير مألوف كأن يبتسم أو يضحك دون سبب ظاهر. عامة عندما يختلف سلوك الفرد اختلافا كثيرا عما كان عليه في هذه الحالة يجب اللجوء إلي الطبيب النفسي فورا حتى لا تتفاقم حالته وتزداد سوء وأنت تقولين أن والدتك تغيرت تماما منذ عامين وبالطبع هذه فترة كبيرة لذلك يجب عرض والدتك فورا علي الطبيب النفسي لان هذه الأعراض تدهور سريعا إن لم يتم السيطرة عليها ويصبح التعامل معها في غاية الصعوبة    والله المستعان


 

السلام عليكم

أنا فتاة عمري 25 عام متفوقة جدا في دراستي وناجحة في علاقاتي مع الناس ومتميزة في مجالي، لدي مشكلة أشعر بها منذ الطفولة ولكن أسرتي ترفض الاعتراف بها كمشكلة نفسية لا إرادية إذ تعتبرها نتاج حرصي ورغبتي في أن أكون مثالية!!

تكمن المشكلة في قلقي الزائد وتفكيري بشكل مبالغ فيه في كل عمل سأقوم به حتى ولو كان استضافة صديقاتي حيث أعاني من الأرق وأنا أفكر في كل تفاصيل العمل الدقيقة حتى وكأنني نفذته والمشكلة الأكبر التي ظهرت مؤخرا هي خوفي من لقاء الآخرين وخاصة إن كان لأول مرة لدرجة أنني يوميا صباحا أشعر بانقباض في الصدر حين أكون في طريقي للجامعة وأردد كل ما أحفظه من الأدعية والآيات لتحميني من أن أتعرض لموقف يجرح فيه أحد ما مشاعري أو العكس (مع العلم أنني طالبة ماجستير) كما أنني لا أعرف أن أرفض مساعدة أحد ولو لم أكن أقدر بل أهلك نفسي لأساعده وفي حال اعتذرت بعد محاولتي لعدم تمكني من المساعدة أشعر بذنب كبير مما جعلني أكره أن أسمع هاتفي يرن لأنني لا أريد أن أجيبه وفي نفس الوقت لا أريد تركه حتى لآ أجرح شعور الآخر، وحاليا أصبحت المشكلة تؤثر علي حصولي على وظيفة فبالرغم من العروض الممتازة التي تأتيني بعد أن أكون قد سعيت بنفسي لها أتراجع وأرفضها لكثرة تفكيري بما سيقع من مشاكل وأصبت مرتين في بداية مقابلتي الشخصية بانخفاض في السكر رغم أنني كنت واثقة من قدراتي، كما أنني في أحيان كثيرة أتراجع في آخر لحظة عن الذهاب لمكان ما كزيارة معرض أو صديقة بسبب كثرة التفكير، هذه الحالة موجودة لدى والدي مما سبب استقالته من منصب كبير جدا لكثرة قلقه، وجزء من القلق الزائد موجود لدى والدتي ولكنهما يرفضان الاعتراف بأنه مرض، أما أنا فأرجو منكم إرشادي إلى جهة أو طبيب متخصص بهذا النوع من الاضطراب في الرياض يمكن أن ألجأ إليه ليساعدني لأنني أخشى أن يضيع مستقبلي وطاقاتي هدرا..  أتمنى منكم المساعدة فعلا لأن هناك أعراض أخرى لا يتسع المجال لذكرها...

 

الأخت الفاضلة :-

حقيقةً كل المخاوف التي تعاني منها هي في الأصل مرتبطة بالتكوين النفسي لشخصيتك، فمن الواضح جداً أنك شخصية مرتفعة الطاقة القلقية، أي طاقة القلق، وطاقة القلق حقيقة فيها الجانب الحسن، وهو الذي يزيد من اندفاع الإنسان ويعطيه اليقظة، وأخذ الأمور بجدية والجانب السيئ خاصةً مع ارتفاع القلق هو الإصابة بمرض القلق النفسي ، وربما يحدث نوع من التشويش البسيط في التفكير.مثلما حدث معك  ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .وأعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

 .ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك أنصحك بضرورة استشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالته 0

 


السلام عليكم

(اعذروني على كثرة الكلام ولكن كي تفهموا مشكلتي من جذورها)

السلام  عليكم و جزاك الله الخير كله  على ما تقدمه للقراء

انا شاب عمري 24 سنة و درست دبلوم دراسات عليا كنت دائما أعاني من مشكلة كوني اني اخف جدا في اوقات الامتحانات و لكن والحمد لله كنت عندما انتهي من الامثحان كنت أحقق نجاحا باهرا في معظم الأحيان  وكانت الامور تجري على هذا النحو طوال فترة حياتي الدراسية باستثناء فترة الشهادة الثانوية ولكن بعد ان تخرجت من الجامعة في السنة الماضية قررت الارتباط فقمت بالبحث عن فتاة مناسبة لي ولكني لم اجد فتاة ترضيني من جميع النواحي (الدين ,الجمال والعلم و الذكاء ,و ........) فيئست من البحث حتى وجدت فتاة مقبولة من نوحي معينة أكثر من ناحية اخرى فتوكلت على الله وقمت بخطبتها فوجتها رائعة جدا ولكني كنت أعاني من اني كنت اتمنى فتاة اجمل وان تكون انجح في جامعتها ولكن المشكلة كانت انها عندما اجلس معها احيانا تعجبني كثيرا واحيانا ان اجدها بيضاء و احيانا اراها سمراء فكانو يقولون لي ((اسرتي )) ان الفتاة ستكون لك زوجة مطيعة وطيبة  وانها ستتزيين لك ولن يظل عندك هذا الشعور ولكنني لم استطيع التغلب على هذا الشعور فكنت ارغب بها و بنفس  الوقت احس بشعور معاكس فكنت في حالة تردد مستمر فتارة احس نفسي احبها جدا وتارة اخرى عندما اجلس لوحدي فاقول لنفسي لاني استحق افضل من ذلك  حيث كنت اتمنى ان تكون زوجتي بيضاء (الفتاة حنطية اللون) فكنت دائما اتسائل هل ساكون سعيدا اذا تزوجتها هل سترضيني ((جنسيا))

وتتجمع حولي جميع اسباب الرفض الغير مقنعة احيانا (فانا  أتمنى دائما الافضل حتى لا اقع في خطأ سواء على صعيد الأخلاق فلقد خفت ان اقع في الزنا من كثر تفكيري بالأمر  او ان اظلم الفتاة الطيبة معي لقد كان عندي في ذلك الوقت امتحان وكنت اقضي فترة طويلة في التفكير بالأمر وأحيانا ابكي لانني لم أستطيع ان اتخلص من هذه الحالة كوني اني اريدها من جهة  ومن ناحية اخرى ارفضها فهي لم تطلب مني أي شئ على الصعيد المادي لقد كنت اصل الى درجة البكاء ورفضي لهذه الحالة التي لم استطيع التخلص منها لقد وصلت الى درجة اني اصبحت اقارنها مع اي فتاة اراها و صرت اراقب الوان النساء فأقول هذه اجمل من خطيبتي لماذ اخترتها فعشت في دوامة المقارنة والالوان لدرجة ان لم تعد فتاة تعجبني ولم اعرف ما افعل في الامر )و بقيت هذه  الحالة غير مستقرة نفسيا لمدة 4 أشهر حتى انني سئلت نفسي لماذا انا هكذا وسئلت رجل دين في ذلك لكنني لم استفيد  بالشئ الكثير لكن مع الزمن كان يتناقص تدريجيا ولكنه بقيت اتعذب في هذا ولم اجد حلا. وكنت دائما اشك فيا اذا كان كذا سيكون كذا حتى قررت ان اريح نفسي من هذا الامر وفككت الخطوبة وقد لامني الاقارب لكون الفتاة ملاكا على الارض  وبعد ان تم الامر احسست بأنني مرتاح جدا وبقيت احس بان الفتيات اللواتي اراهن في الطريق او في العمل او في الجامعة لم يعجبنني او اني اضع بعض العيوب  ولكن حالتي النفسية كانت افضل ،ووبقيت هكذا لمدة شهر تقريبا .وبد هذه الفترة كنت جالسا اما التلفزيون اشاهد برنامجا علميا حول التدخين ومضارهه ((أنا غير مدخن )) وبعض الريبرتاجات مع بعض المدخنين وتكلموا عن سبب تعلقهم بالتدخين ونشوته كما تكلم البرتامج عن المضار المميت للتدخين ففي اليوم التالي صرت اسأل نفسي في ان ادخن وفي نفس الوقت اعرف انه مضر وانا لا احبه على الاطلاق واشعر بالدورر عندما اشتم رائحته لكنني بقيت احس بهذا الاحساس وخاصة عندما ارى شخصا يدخن حيث كنت مقتنعا تمام بانها تصورات غير منطقية وكنت دائما احاول اقناع نفسي بان ذلك خطا ولكنني في قرارت نفسي لا أريد وقد صادف هذه الفترة ان بعض الناس عرضوا علي التدخين لكنني رفضت لأنني اكرهه وكنت أخاف ان اقع في شراك التدخين بعد ماكنت انصح الناس بالابتعاد عنه  وبقيت هكذا  لمدة اسبوع او اكثر حتى ان حدث ذلك فجأة بلامس عندا كنت اتصفح الانترنت موقعكم فبعد ان انتهيت احسست بان الشعور قد تراجع كثيرا حوالي95% ,وانا والحمد لله اعيش بشكل عادي الان

ملاحظة(( انني كثير التفكير في الأمور وأفكر بها من كل الجهات و اتحمل همها كثيرا أرجوكم دلوني ما سبب كل هذه الحالة التي مررت بها وخاصة في الفترة الماضية مع أنني لم أعاني من شئ في نفسي سوا يقول لي أهلي أنني أفكر كثيرا و احمل الأمر مالا يحمل كما انا اخاف من الفشل وان اقع تحت كلام الناس.))

 

  الأخ العزيز-

أدعو من الله أن يمنح قلبك ثباتا وإيمانا لا تعرف بعدهما ضعفا سيدي يتضح من وصفك لشخصيتك انك شخصية حدية والشخصية الحدية تعني الشخص ( المتقلب في مشاعره وعلاقاته وقراراته وعمله ) و هذا الشخص ( سواء كان رجلاً أم أمر أه ) نجده شديد التقلب في مشاعره فهو يغضب بسرعة ويهدأ بسرعة ويفرح بسرعة ويتقلب بين المشاعر المختلفة بشكل عنيف في لحظات قصيرة . لذلك تحدث له تقلبات في حياته الخاصة وفي العلاقات بالآخرين فعلاقاته لا تستمر كثيراً , وأيضاً في العمل نجده ينتقل من عمل لآخر ولا يستقر على شيء , وصاحب هذه الشخصية يمر كثيراً بفترات إكتئاب واضطراب علاقاته الإنسانية واضطراب مساره في العمل . وبالنسبة لخطيبتك واهتمامك الزائد بشكلها ولونها وجمالها وخوفك من أنها قد لا تستطيع إسعادك وانفصالك عنها بسبب هذه الأسباب وأنت تقول أن خطيبتك رائعة جدا علي حد تعبيرك لكن مظهرها ولونها هو ما يقلقك ولكن اعلم عزيزي أن شخصيتك المدققة القلقة جعلتك تفكر في أن تظفر بامرأة خالية من العيوب – فاعلم سيدي أن ما تفكر به هي أفكار وسواسية هدامة لن تستطيع معها الارتباط بأي فتاة أخري لأنه سرعان ما ستهاجمك هذه الأفكار لتجعلك تفند أي فتاة لتخرج عيوبها والتي ستكون أيضا سببا للانفصال وهكذا ستكون أنت السبب في استحالة زواجك لأنه ليس هناك فتاة أو حتى رجل يخلو من العيوب فالكمال لله وحده سيدي أذكرك ما أوصي به رسولنا الكريم عندما قال فاظفر بذات الدين تربت يداك واليك بعض النصائح التي تساعدك علي تخطي أزمتك بعون الله

1-الاستعانة بالله و الدعاء وسؤاله العون والتوفيق فلا تيأس و لا تستسلم لذلك ( لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)                        

2-عليك حضور مجالس العلم والدين والتزود بما يفيدك في حياتك وفي بناء شخصيتك بصورة أفضل واقوي                                                  

3-ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها 4- اقرأ في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية  4- أنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك

 


 السلام عليكم

انا شاب ابلغ من العمر 17 عام ..

احس انني اعاني من بعض المشاكل النفسة وهي قريبه من الاكتئاب .. بعد قراتي للمقالة الموجودة بالموقع عن الاكتئاب ادركت اني اعاني معظم الاعراض المذكوره منذ زمن طويل 4 سنوات تقريبا فقد تغيرت حياتي بالكامل .. النوم والاكل وطريقة التعامل مع الناس والانعزال عن الاخرين بشكل كبير وفي بعض الاحيان افكر في تعاطي المخدرات والخمور لاني احس باني سارتاح او حتي تصل احيانا الى الانتحار

لا طعم للحياة عندي ولكن لدي بعض الطموح ارغب بتحقيقها ولكن اشعر ادئما بانني لن احقق شي ابد .. لست صافي الذهن ولا ارتاح ابدا افكر وافكر وافكر في كل شي في كل مكان وزمان وهذا فانا لا اركز في اي شي وتكون ردة فعلي دائما متاخره لانني احاول ان استوعب الحدث بعد ان كنت سارح في ذالك الوقت وايضا في دراسي كنت من المتفوفين والان اصبحت من الفاشلين .. وايضا 5 % من شعري اصبح ابيض

لا استطيع اخبار اهلي باني مريض واتمنى ان يكون مرضي له علاج بالادوية او اي طريقة اخرى دون تدخل اهلي .. اتمنى منك اعطائي اي دواء .. رجااااااااااااااء

 

 الأخ العزيز-

 تقول انك بعد قراءتك لموضوع الاكتئاب بالواحة تأكدت أن الأعراض التي تعاني منها منذ 4 أعوام هي نفس أعراض مرض الاكتئاب وتقول انك تريد معرفة الأدوية المناسبة وفي نفس الوقت لا تريد مصارحة الأهل بأمر مرضك - ولكن معذرة في مثل حالتك هذه يكون إخبار الأهل بحقيقة مرضك هو الحل الوحيد فأنت يا عزيزي لازلت طالب في العمر الصغير الذي لا تستطيع معه تحمل مسئولية نفسك أو الذهاب للطبيب و الإنفاق علي علاجك خاصة أن العلاج النفسي مكلف بعض الشيء لان فترة الانتظام علي تناوله تطول مقارنة بالأمراض العضوية العادية  – سيدي يري الكثير من الأبناء في مثل عمرك أن هناك حاجز شديد بينهم وبين آبائهم ويفضلون كتمان أشياء كثيرة لأنهم يعتقدون أن البوح بها للأسرة سيجلب لهم المشاكل لكن يجب أن تعلم عزيزي أن في وقت الشدة لن يقدم لك المساعدة والنصيحة سوي الأهل لأنهم يحبونك ويريدون لك الخير ويسعون من اجل إسعادك دون مقابل فلا تتردد في إخبارهم بالأمر وتيقن من أنهم سيتفهمون الوضع وتذكر انك تأخرت كثيرا في طلب العلاج وان هذا التأخر ليس في صالحك أبدا فأنت تقول إن حياتك تغيرت علي النقيض تماما منذ 4 سنوات ولم تفعل شيئا والآن تريد مني علاج لحالتك حتى لا يعرف الأهل بأمر مرضك ولكني أخبرك صراحة أنني لا يمكن لي أو لأي طبيب أن يصف لك علاج ويرسله لك عبر بريدك الالكتروني دون رؤيتك للوقوف جيدا علي إبعاد حالتك فهناك الكثير من الأسئلة التي يتوقف علي إجابتها العلاج ونوعه وجرعته لذلك يجب أن تخبر أي شخص من اهلك ممن تثق فيه وفي أنه سيساعدك في عرض نفسك علي الطبيب النفسي 

 


السلام عليكم

أعاني منذ سنوات من مرض الاضطراب الوجداني فهل سيستمر المرض والعلاج لأخر العمر ام ان هناك وقت سيكون المرض قد شفي تماما ولن نحتاج لأدوية وتصبح الحالة طبيعية كسائر الناس بدون مرض أو أدوية وباختصار هل المرض قابل للشفاء التام

 

  الأخ العزيز-

يختلف مصير مرض الاضطراب الوجداني تبعا للفرد ونوع الاضطراب ولكن عادة ما ينتهي الاضطراب الوجداني من إكتئاب أو مرح شديد أو خفيف بالشفاء التام والتحسن الكامل وتختلف مدة المرض اختلاف شديد ولكن غالبا ما تتراوح بين 6 شهور ألي سنة كاملة وذلك إذا تركنا المرض دون علاج أو تدخل ولكن بالعلاجات الحديثة المتعددة نستطيع أن نقلل فترة المرض إلي مدة تتراوح بين 4-8 أسابيع واعلم انه كلما قل سن المريض ازدادت فرصته في الشفاء بإذن الله

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية