الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة509

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

أتالم كثيرا من خجلي

السلام عليكم

السلام عليكم انا فتاة عمري 21 سنه مقبله على الزواج احب زوجي او بمعنى اصح خطيبي تبقى على زواجنا ثلاثة اشهر مشكلتي انني خجوله جدا لا استطيع تدليله بالكلام الرومانسي علما باني احبه بل اعشقه وهو دائما يدللني لكنه يتذمر من خجلي انا بطبعي هادئه ودائما يصفني من حولي بالعاقله . اتالم كثيرا من خجلي لانه يضايقه ويشعره بالملل اصبحت غير واثقه من نفسي قلقه من حياتي المستقبليه معاه اخاف ان افقده والسبب خجلي ارجوكم ساعدوني .

رد المستشار

الأخت السائلة أنت تعانين من الخجل الشديد و يمكن وصفه بنوع من أنواع القلق الاجتماعي الذي يؤدي إلى حدوث مشاعر متنوعة تتراوح بين القلق والتوتر البسيط إلى مشاعر رعب وهلع واضحة تصنف في علم النفس تحت إطار أمراض القلق والتوتر، خصوصا وأن النهاية الطبيعية للخجل الشديد هي الشعور بالوحدة والانعزال عن المجتمع ، وهذا معناه بأن المصاب بالخجل الشديد سوف تتطور صحته النفسية للأسوأ.

أعراض وجود المرض :-

الخجل غير الطبيعي شأنه شأن أي ضغط نفسي آخر يؤدي إلى ظهور مجموعة أعراض تندرج تحت ثلاثة تقسيمات هي:

1- أعراض سلوكية وتشمل:

- قلة التحدث والكلام بحضور الغرباء.

- النظر دائما لأي شيء عدا من يتحدث معه.

- تجنب لقاء الغرباء أو الأفراد غير المعروفين له.

- مشاعر ضيق عند الاضطرار للبدء بالحديث أولا.

- عدم القدرة على الحديث والتكلم في المناسبات الاجتماعية والشعور بالإحراج الشديد إذا تم تكليفه بذلك.

- التردد الشديد في التطوع لأداء مهام فردية أو اجتماعية (أي مع الآخرين).

2- أعراض جسدية تشمل:

- زيادة النبض.

- مشاكل وآلام في المعدة.

- رطوبة وعرق زائد في اليدين والكفين.

- دقات قلب قوية.

- جفاف في الفم والحلق.

- الارتجاف والارتعاش اللاإرادي.

3- أعراض انفعالية داخلية (مشاعر نفسية داخلية) وتشمل:

- الشعور والتركيز على النفس.

- الشعور بالإحراج.

- الشعور بعدم الأمان.

- محاولة البقاء بعيدا عن الأضواء.

- الشعور بالنقص.

وحسب رأي خبراء الصحة النفسية فإن المصابين بالخجل الشديد لديهم حساسية مبالغ بها باتجاه النفس وما يحدث لها بحيث يكون محور الاهتمام والتركيز لديهم هو مدى تأثيرهم على الآخرين وكذلك نظرة الآخرين لهم، وبالتالي وبهذا التركيز على النفس الداخلية ومشاعر النقص والارتباك الذي يحدث لهم بحضور الآخرين أو عند التعامل مع الآخرين، فإن المصابين بالخجل الشديد يفقدون القدرة على الاهتمام والتركيز على الآخرين والشعور بمشاعر الآخرين، وبالتالي يزداد العزل الاجتماعي الذي يعاني منه الفرد المصاب بمرض الخجل الشديد.

وسائل علاج الخجل الشديد :-

الخجل الشديد حاليا مشكلة اجتماعية منتشرة بشكل واسع، وبالتالي فإن خبراء علم الاجتماع ركزوا جهودهم على إيجاد وسائل وطرق معالجة هذه الظاهرة المرضية، وهناك عيادات متخصصة تعالج مشاكل الخجل الشديد باستخدام الطرق التالية:

- تعليم وتدريب الأفراد المرضى على اكتساب المهارات الاجتماعية الفردية للاتصال والتفاعل مع الآخرين.

- تعليم أنماط التفكير السليم والمنطقي في التعامل مع الآخرين.

- تعليم وتدريب الفرد على زيادة ثقة المريض بنفسه وقدراته وبأهميته كفرد في المجتمع.

- مواجهة وإزالة أسباب الخجل من خلال تعريض المريض تدريجيا لخبرات اجتماعية إيجابية، إحدى هذه الطرق هي ما تسمى بالتمثيل أو تقمص الأدوار والمواقف ، بحيث يقوم المريض بالتظاهر بتمثيل دور إيجابي في مواقف تسبب الإحراج للمريض مثل التظاهر بالاتصال مع الآخرين وبدء حديث معهم وبمرور الوقت يتحول التظاهر والتمثيل إلى سلوك في الحياة الواقعية العادية.

- تدريبه على تولي زمام المبادرة في مساعدة نفسه على التخلص من الخجل من خلال الإقدام على أداء شيء معين.. إما يحب أن يقوم به أو من الضروري القيام به ولكنه لا يفعله لأنه خجول.

ويقدم علماء الصحة النفسية والاجتماع النصائح التالية لمرضى الخجل الشديد اكتب على الورقة ماذا تنوي القيام به وأسباب ترددك في القيام به ثم قيم نفسك من خلال تسجيل عدد المرات التي قمت فيها بالفعل بتنفيذ ما نويت وعزمت على أدائه، وماذا حدث لك بعد أن نفذت ما نويت.

- اعمل فورا على تنميه مهاراتك الاجتماعية

حيث ان تنمية المهارات الاجتماعية الخاصة بالاتصال والتفاعل مع الآخرين ضرورة ملحة في علاج الخجل الشديد. والنصائح التالية في حالة اتباعها ستكون بداية الطريق في تنمية المهارات الاجتماعية

- كن البادئ في الحديث مع الآخرين ومن أفضل وسائل افتتاح الحديث هو الثناء أو إبداء الإعجاب بصفة أو شيء معين في الآخرين.

- ألقِِ التحية يوميا على خمسة أشخاص غرباء على الأقل ولا تنس أن تكون مبتسما عندما تلقي التحية.

- اخرج للسوق واسأل عن أماكن أو محلات معينة حتى ولو كنت تعرف مكانها وكيفية الوصول إليها، المهم أن تبادر الآخرين بالحديث ولا تنس أن تشكر من سألتهم على لطفهم وأدبهم عندما أرشدوك للعنوان المطلوب.

وبالتدريب المنتظم لفترة من الوقت على هذه الطريقة فى التفكير والسلوك ستتخلصين تدريجيا من الخجل الشديد بإذن الله .


 تقلب المزاج في مرحلة المراهقة

السلام عليكم

انا طالبة ابلغ من العمر 16 سنة لقد كنت فتاة مرحة وسعيدة والبسمة لا تفارق شفتاي ، كنت اجد من نفسي شيئا عظيما وعندما تقابلني المشاكل احلها ولا اياس واستمر رغم العقبات وكان لدي امل وطموح كبير في هذه الحياة وانا املك معدلا عالية في دراستي وارجو من الله ان يوفقني لاصبح طبيبة ماهرة

 اريد استشارتكم في مشكلتي النفسية وهي اني الان اشعر بالقلق والخوف والاضطراب من المستقبل واخاف ان اكون وحدي بلا صديقات واكون دائما متقلبة المزاج فعندما اكون سعيدة فجاة اصبح حزينة رجاءا .. ارجوكم ماذا افعل لكي استعيد نشاطي واملي وعزمي وقوتي بالحياة دون ان امل او ايأس او اتقاعس عن المتابعة .

رد المستشار

الأخت العزيزة إن القلق و تقلب المزاج يحدث في مرحلة المراهقة مع أفراد كثيرين فلا تخافي على نفسك وتعتقدي بأنك مريضة مرض صعب و أنك سوف تستمر معك حالة القلق .

كما أود أن أخبرك بشيء أن الأفكار تتسع وتنتشر من نفس النوع ، فالأفكار الحزينة قد تتسع لتشمل الأفكار السعيدة فتلونها بلونها وتجعلك تدركي الواقع بشكل سلبي يدعوا إلى الاكتئاب ، كما أن الأفكار الاكتئابية تجتذب المواقف  الحزينة والموضوعات المحبطة لتزداد مشاعر الاكتئاب لديك.

وأود أن أطمئنك بأنك إذا كنت تريدي أن تغيري من هذا المزاج وهذه الحالة فإنك سوف تستطيعي ذلك بإذن الله فالله عز و جل يقول " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" ولكن عليك أن تكون لديك الرغبة في التغير و تعلمي كيف تتغيري ، فالمزاج الاكتئابي لديك هو نموذج متعلم من تنشئتك داخل أسرتك و قد أستمريتي على هذه الحالة إلى أن شعرتي إنها تسبب لكي مشاكل في التوافق مع نفسك ، لذا تعلمي كيف تكوني سعيدة و كيف تكونين ناجحة في حياتك الشخصية وحياتك الاجتماعية ، ودائماً ضعي الأمور في أماكنها و إذا حدثت لكي أي مشكلة أو أي موقف ضاغط فضعيه في مكانه ، أي لا تضخمي منه و ضعي له الحلول و استمري في ذلك ، و دائماً خالطى من صديقاتك المعروف عنهم المرح و السعادة للتتعلمي منهم كيف يسعدون أنفسهم ، وابتعدي عن كل ما يثير لديك الحزن والاكتئاب ، ولا تشاهدي الأفلام و المسلسلات الدرامية الحزينة ، واعلمي أن لديك فرصة كبيرة جداً لتعيشي حياة أفضل من هذه الحياة الكئيبة التي تعيشيها مع نفسك.

و سوف أعطيك أحد الحلول الذي سوف يساهم مع علاجك النفسي الذي أوصيك به في تحسين حالتك بإذن الله ، و هذا الحل هو استخدامك علاج حالة القلق لديك عن طريق الاسترخاء و ذلك على النحو الآتي:

أولاً: استرخاء التنفس العميق

أبدأي بالاستلقاء على شيء مستوي ثم أغمضي عينيك و خذي نفس عميق ببطئ ثم أخرجي هذا النفس ببطئ أكثر ثم كرري ذلك و ذلك لمدة 3 دقائق .

خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 3 ثواني ثم أخرجيه ببطئ ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 4 ثواني ثم أخرجيه ببطئ ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 5 ثواني ثم أخرجيه ببطئ ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 6 ثواني ثم أخرجيه ببطئ ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 7 ثواني ثم أخرجيه ببطئ ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 8 ثواني ثم أخرجيه ببطئ ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 9 ثواني ثم أخرجيه ببطئ ، خذي نفس عميق ثم احتفظي بهذا النفس لمدة 10 ثواني ثم أخرجيه ببطئ .

ثانياً : الاسترخاء العضلي :

أبدأي بالاستلقاء على شيء مستوي ثم أغمضي عينيك ثم شدي قدم الرجل اليمني إلى أن تشعري بشد فيه ثم أرخي قدمك، شدي قدم الرجل اليسرى إلى أن تشعري بشد فيه ثم أرخي قدمك ، ثم شدي جميع عضلات رجلك اليمنى إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شدي جميع عضلات رجلك اليسرى إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، شدي عضلات الأرداف إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شدي عضلات البطن إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شدي عضلات الكتف و الصدر إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم شدي الرقبة إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها ، ثم  شدي عضلات الوجه إلى أن تشعري بشد فيها ثم أرخيها.            


 السمنة سبب أم نتيجة

السلام عليكم

حبيت اكتب لكم مشكلتي ان شاء الله اجد حل لديكم انا عمري 33  متزوجه عندي3 اطفال اموري مع زوجي الان مستقرة مشكلتي او مشاكلي اولا انا سمينه وزني 93 ولم اكن كذلك الا من 3 سنين نفسيتي تعبت من وزني كرهت الحركه  دائم احس بخمول مالي خلق اعمل  او ابذل اي جهد حزينه على جسمي لا رغبه لي في عمل اي حميه ، ااكل دائما في كل الاوقات حتى لو كنت شبعانه... تشاؤميه اكره اطلع احس اني بموت  بحادث حتى ولادي ما اطلعهم  اخاف يصير عليهم حادث ويموتون حتى اذا راحو المدرسه اخاف عليهم اذا دق جرس التلفون او الموبايل  اقول هذا  خبر ان في احد مات، متائهبه في جميع الاوقات اسمع وفاة قريب لي من اهلي ولا من اولادي اخاف من الامراض الخبيثه اي الم ياتيني لا انام واتخيل انه مرض خبيث  واموت واترك اولادي...تعبت تعبت  ما انام اليل ابدا ، نومي قليل  اذا راحو اولادي المدرسه نمت  6 ساعات فقط طول اليوم  تعبانه وخمول  وكسل كرهت نفسي  صرت عصبيه مع العلم  اني  احب الضحك والوناسه  لكن  سمنتي اثرت علي،

ثانيا  اخاف انبسط كثير يجي خبر يتعسني لما فقدت الامل اني انحف ذهبت لجراح  لعمل ربط معده ورفض قال لازم وزنك فوق 100حسيت ان الابواب تسكرت في وجهي اتمتى يصير  عندي النشاط  مثل من اول  وادخل ناديي واحافظ على جسمي  كما في السابق ارجوكم  ماذا افعل .

رد المستشار

أختي العزيزة لا تقلقي فكل مشكلة و لها حلا ً فقد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له شفاء"، وفي رواية أخرى: "نعم يا عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد" قالو: وما هو يا رسول الله؟ قال: الهرم، والهرم هو الشيخوخة.

السمنة هى زيادة وزن الجسم عن حده الطبيعى نتيجة تراكم الدهون فيه، بحيث تزيد نسبة الدهون فى الجسم عن: 24 %عند الرجال، 33 %عند النساء، وهو ناتج عن عدم التوازن بين الطاقة المتناولة من الطعام والطاقة المستهلكة فى الجسم.

ما هى أسباب السمنة :

- ممارسة عادات غذائية سيئة.

- قلة الحركة.

- عوامل وراثية (وجود أحد من الوالدين أو كلاهما مصابا بالسمنة).

- أسباب مرضية (مثل إختلال الهرمونات فى الجسم)

- أسباب نفسية (التهام الطعام بكميات كبيرة عند الشعور بالضيق)، إلخ.

و أرشدك أختي العزيزة إلى :

1 ـ التدقيق في مسار حياتك بشكل عام للوصول إلى السبب الأساسي في هذا الاكتئاب
الذي تعانين منه.

2 ـ كوني صريحة مع طبيبك المعالج كي يستطيع وضع يده على أساس المشكلة التي
تصارعينها وتصارعك.

3 ـ استعملي إرادتك في التصدي لما تشعرين به من كراهية لنفسك، وأن الكثير من المصابين بهذا المرض قد حققوا شفاء تام وذلك بإرادتهم القوية.

4 ـ استعيني بمن تثقين بهم من المقربين لك وتبثين لهم ما تعانين في داخلك وذلك للتنفيس
عما يخالجك.

5 ـ اكتبي المشكلة الأساسية التي تعانين منها على أوراق ومزقيها كي تشعري بالراحة.

6 ـ استعملي رياضة الاسترخاء.

7 ـ استعملي رياضة التأمل للتخفيف عما تعانين.

8 ـ مارسي النشاطات والفعاليات المختلفة.

9 ـ تخلصي من القلق والكآبة بشتى الأساليب.

10 ـ اقرئي عن الكآبة وسجلي التوصيات التي تمر عليك واستفيدي منها.

11 ـ اذهبي إلى إخصائي نفسي وطبيب نفسي لغرض العلاج الطبي والنفسي معًا.

12 ـ استفيدي من أوقات الفراغ بنشاط معين كي تشغلي وقتك به.

13 ـ لا تلجئي إلى التفكير بالسمنة بحد ذاتها وإنما بالمشكلة التي سببت السمنة.

14 ـ سيطري على المشاكل التي تعترضك في الحياة اليومية.

15 ـ صغري المشكلة ولا تحاولي تهويلها.

16 ـ ابتعدي عن الشعور بالنقص الناتج عن السمنة إن كان لديك.

17 ـ ابتعدي عن المقارنات بينك وبين أصدقائك إن كان لديك هذا.

18 ـ تخلصي من الغيرة إن كانت لديك.

19 ـ مارسي هواية من الهوايات كي تشغلي نفسك وتضفي عليك الراحة النفسية.

20 ـ مارسي التمارين الرياضية الخفيفة لا العنيفة؛ لأن الشعور بالتعب يؤدي إلى نشاط حالة الاكتئاب.

21 ـ تجنبي استعمال الريجيم القاسي لئلا تخلق ردة فعل ميكانزمات الجسم، وبالتالي تكون النتيجة عكسية.

22 ـ استمعي إلى القرآن الكريم الذي يضفي عليك الراحة النفسية، واستمعي لموسيقى هادئة خاصة أثناء تناولك للطعام.

23 ـ ابتعدي عن المأكولات الثقيلة والمشهيات التي تؤدي إلى الشراهة في الطعام.

24 ـ لا تأكلي وأنت تشاهدين برامج التليفزيون.

25 ـ إنك تحتاجين إلى رعاية صحية نفسية لفترة لا تقل عن 6 أشهر لمعرفة سبب الحالة النفسية والكآبة التي لديك ليتم العلاج بعون الله.


 يمكنني حصر حالتي في 3 مشاكل

السلام عليكم

بداية أتقدم بالامتنان لاهتمامك بحالتي وتعاطفك معها على غير ما تعودت و لأنك أعدت لي الأمل في الحياة و في وجودي أما التفاصيل التي أظن أنها بالأهمية التي قد تساعدك في انتشالي مما أنا فيه فهي: أنا (-) عزباء، أتممت 26 خريفا في نهاية 2007 ، حاصلة على اللسانس في الاقتصاد و تسيير المؤسسات منذ 5 سنوات، قاطنة بولاية باتنة دولة الجزائر، ما اعرفه عن نفسي و بثقة أني طيبة جدا، و خدومة، قنوعة، و حساسة، و كتومة ، وهادئة الطباع، أحب الأطفال، و اعطاء الناس الاعذار لتجاوزاتهم ، اتهرب من تحمل المسؤولية  أي مسؤولية و مهما كانت بسيطة.

 يمكنني حصر حالتي في 3مشاكل:

1- الخجل الاجتماعي و هو متأصل في شخصيتي منذ الصغر وهو نتيجة لأسلوب تربية خطئ فأنا أخاف من التعرض للمواقف الاجتماعية ومواجهة الناس ومن نقدهم ونظرتهم السلبية والدونية لي ، و بالتالي احتمال الارتباك وما ينتج عنه والظهور بمظهر سيء ، مع شعور بالخوف غير المبرر، و توقعاتي متشائمة، مع تعرض للخضة وسهولة الاستثارة ، و التوتر والارتجاف، وزيادة في سرعة دقات القلب وقوتها، العجز عن اتخاذ أي قرارمهما كان بسيطا ربما خوفا من الفشل .وهذه المشكلة كانت ولاتزال عائق كبير في حياتي أورثتني العزلة و كره الضيوف و الاختباء و الصمت و التجنب و التحاشي و الانسحاب من كل جوانب الحياة الاجتماعية والوظيفية و العاطفية، لأصير حبيسة البيت و نفسي

 2- نقص في البصر وضرر في الشبكية وهو وراثي زاده إهمال الحالة و تركها تتطور، هذا النقص حد من حركتي و من طموحي العلمي خاصة وزاد من خجلي وضاعف مواقف الإحراج و بالتالي كان عائقا بمعنى الكلمة ولا يزال

3- الاكتئاب و الذي بدء بسيطا بعد التحاقي بالجامعة ليتطور تدريجيا دون وعيي بماهيته رغم قساوته ، وكانت ذروته بعد تخرجي بعام، و كانت أعراضه حزن، ضيق ، يأس، إحباط، الملل، خوف، المزاجية، الحساسية الشديدة، الشع بالتعاسة والعجز والفشل والنقص والدونية، البكاء الدائم، السرحان، الصمت، الانعزال، اللامبالات، الضياع و الحيرة . تناقص النشاط الحركي و الطاقة و الشعور بالكسل وسرعة التعب، صعوبة التركيز وعدم القدرة على التفكير و كثرة السرحان و الفشل في أداء الأعمال.  عدم الاستمتاع بمباهج الحياة، حتى التي كانت تمتعني. اضطرا بات في النوم، النوم نهارا، الاستيقاظ ليلا، النوم المتقطع . فقدان الشهية و بالتالي فقدان للوزن. الشعور بالذنب و تأنيب الضمير و شعور بالمسؤولية عن كل ما يحدث من حولي ، وهي مشاعر بشعة و مدمرة جعلتني دائمة الخوف و الاحباط  عدم الثقة في النفس و تقدير الذات، و شعوري بعدم جدوى وجودي و لا معنى لحياتي، وأني عبئ على أهلي.كثرة التفكير في الموت و أن الانتحار هو الحل الامثل.الشعور بالنقمة على والديّ و أنهما السبب في وجودي و وصولي الى هذه الحال و لاتهما أهملاني ، الصمت و العبوس الدائم.عشقي للوحدة و للظلام. الإهمال التام لنفسي و أنوثتي وصلت حتى النظافة الشخصية، و صرت لا احس اني انثى خاص جسديا، و حتى اني صرت احبط كلما نظرت للمرآة و بالتالي كرهت المرآة وكرهت نفسي. النظرة التشاؤمية للماضي والحاضر والمستقبل وظللت أعاني و أتألم وحيدة حتى بدأت اعي حقيقة المشكلة من التلفزيون و الكتب فحاولت طلب المساعدة من الأهل و الأصدقاء و بدون جدوى و هذا الامر اثر عليا كثيرا لانهم اعتبروني مجنونة او أبالغ، بعدها طلبت العون من المختصين و كذلك فشل الامر بسبب سوء سمعة المختصين النفسيين في مدينتي اخلاقيا و مهنيا، و بالتالي عدم ثقتي فيهم، و سرعة الاحباط و اليأس و الملل، و عدم قدرتهم على كسب ثقتي و بالتالي عجزي عن توضيح و شرح تفاصيل مشكلتي حالتي المادية السيئة عدم وجود الدعم المعنوي. و بعد طول تخبط و ضياع قررت الاعتماد على نفسي في الخروج من هذه الحال فقط للخلاص من الضيق و الألم و التوتر و الخوف و الحزن و الحساسية و المزاجية، و تفادي المشاكل و الضغط و البحث عن راحت البال، و عدم إزعاج والدي المسكينين  وليس للتغيير والانطلاق من جديد لاني كنت شبه متيقنة من استحالت الوصول اليهما و تحقيقهما و السبب هو طريقة تعاطي الجميع مع حالتي الاهل، الاصدقاء، المختصين، و الاهم من ذلك هي طبيعة البيئة التي نشأت فيها و هي السلبية و التكتم و الكبت و التردد و الخوف و العجز امام أي مشكل بسيط ..و لست ابالغ ، و بالتالي صارت سمات في شخصيتي و من هم من حولي ، وهذا ما أظنه اوقعني في مشكل اخر و هو اعتماد اساليب قد تكون خاطئة كالتغاضي و الانسحاب و الهروب و التنازل والتضحية و الكبت و التردد، السلبية و العجز استطعت فعلا التخلص من الكثير من تلك المشاعر السيئة و بعض الافكار الهدامة و السلوكيات المحبطة و لله الحمد، لكن المشكل الان هو اني احس اني وصلت الى اقصى حد لي في الاعتماد على نفسي فقط في الخروج فعليا من الازمة و صار من الضروري تدخل من يساعدني من اهل الاختصاص من امثالك سيدي ، و هو مربط الفرس في رسالتي هذه، لاني اتمنى ان اعيش بشكل طبيعي ككل قريناتي من البنات، احس بانوثتي، احس بجسدي، اهتم بنظافتي و بمظهري،انظر في المرآة بثقة و اعجاب بنفسي، اعمل، أواجه و اتحدى، اناقش و اقنع، امشي بثقة و اتحدث بثقة، اتعامل بثقة مع الناس خاصة الجنس الاخر،و ارتبط ، و اصبح اما، اسعد ، و احلم، وارد جميل والدي ، اساعد اخوتي و اهتم باخواتي ، امد يد العون للناس في بلدي و خارج بلدي في فلسطين في العراق في الشيشان في دار فور،، اقوي شخصيتي، و ابرزها ، و يكون لدي طول نفس، احضر الاعراس، ارتدي اجمل الثياب بثقة، ارقص، استقبل الضيوف،و اقدم لهم القهوة والحلوى بدون ارتباك و ارتجاف و تلعثم و سقوط اواني، اتفائل، ابني علاقات ناجحة، واستطيع تقييم الناس و وضع كلا في مقامه، اكون كريمة مع نفسي، اتخذ القرارات بمرونة وثقة و دون تردد و خوف،، وكل هذه الامور صرت احلم بها ليلا نهارا الى هذه اللحظة علما ان الخجل لايزال يطبق على انفاسي و نقص البصر مازال يضاعف المشكل و يحد من اختياراتي و تحركاتي، و مخلفات اعراض الاكتئاب لا تزال تصاحبني لانها تحولت الى عادات و سلوكيات و نمط تفكير من اهمها: قظم الاظافر ، تقشير شفقاي،اهمال النظافة الشخصية و الاهتمام بالمظهر،تجنب التعاطي مع الناس  وخاصة الجنس الاخر فمن المستحيل الذهاب للبقال او البلدية لاستخراج الاوراق الرسمية او البحث عن عمل. او حضور مناسبات عامة او الجلوس مع اكثر من شخص واحد ،أوالاكل براحة امام الناس أو التحدث بطلاقة امامهم ، و كرهي لقدوم للضيوف الينا واستقبالهم سواء كان تواجدهم لساعات او لايام ، الحساسية،  صعوبت التركيز سرعة تشتت الافكار مثلا اخذت وقت طويلا لاكتب هذه الكلمات و كل مرة اضيع و يتشتت كل ما في رأسي و كل مرة اتذكر شيء، و لا تزال مباهج الحياة لا تعني لي الكثير ربما لاني تعودت الحرمان والقناعة الاجبارية و اليأس، الحركة البطيئة في انجاز الاعمال  كل الاعمال المنزلية وغيرها،الكسل والخمول، الشعور الدائم تقريبا بالاحباط و انعكاس ذلك على تفكيري و طريقة تعاطيا مع الامور و الناس و هذا مزعج للغاية اتمنى معه الموت في كل لحظة للخلاص منه،الشعور الدائم بالتقصير و الذنب، البخل خاصة على نفسي و كثرة الحسابات و هذا الامر يزعجني جدا،الصعوبة الكبيرة في اتخاذ القرارات، عدم الثقة بالنفس و النظرة الدونية لنفسي، الخوف والتهرب من تحمل المسؤولية مهما كانت بسيطة، سرعة الملل و فقدان الهمة، التأجيل، وعدم وجود الحافز المقنع ، احساسي اني لا استحق شيء حتى الاكل و حتى اللباس و هذا ما انعكس على كمية و نوعية اكلي و كذا لبسي وصارت متطلباتي الاخرى معدومة تقريبا، انزعاجي الشديد من الاصوات المتوسطة من ضوضاء او حديث او شجارحيث احس بالخوف و توقع الاسوء و الرجفة، و كدلك الخضة التي صرت معروفة بها حتى مع امور بسيطة ، مراعاة الناس على حساب نفسي بمبالغة، و صار الجميع حتى من لا يعرفني يطاردني بالقول أو السؤال أو النظرات اينما ذهبت و اينما حللت: لماذا انت هكذا: غريبة، و خجولة، و مكتئبة،؟، لماذا انت لا تعملين؟ لماذا لا تبحثين عن العمل؟ لماذا تنامين في الصباح؟ لماذا لستي نشيطة في البيت؟ لماذا تعتمدين على امك في كثير من امور البيت؟ لماذا لا تهتمين بمظهرك؟،، و صرت احس أن والدي يتحسران علي خاصة لاني بلا عمل و هذا اسوء شيء و قد يكون السبب الرئيسي في بحثي عن الحل هو عدم خذلان والدي و ارضائهما و كذلك لمساعدة اخواني و اخواتي و بنات خالاتي اللواتي هن مثل اخواتي و كل من هو بحاجة للعون معنويا او ماديا.، و كلما اكثرت من الخروج احسست بالحنين القوي للوحدة والسهر طول الليل ، تربيت في عائلة متكونة من 6 اطفال، ترتيبي 3 بعد 2 ذكور و بعدي ذكر ثم بنتين، و بالتالي كنت وحيدة بعيدة عن اختاي، ابي شخص مهمل لكل مسؤولياته ، حنون، كذاب ، كسول، حلوله للمشاكل مؤقت و قصيرة المدى و الاعتماد على انصاف الحلول، يقدم الخدمات للناس على حسابنا، يسيء التصرف في المال، يعتمد في قوتنا على احسان الناس و هو متقاعد براتب تافه ، ربانا على الخوف و المنع من كل شيء  التواصل مع الغير، الخروج ، اللعب، المبادرة، إبداء الرأي، السؤال، الرفض، النقاش. ، يأمرنا بفعل شيء أو تركه و يقوم بعكسه تماما ، و دائما يفرض علينا الخيارات الارخص و التي غالبا ما تكون الاسوء ، تعودنا منه على التثبيط، الاهمال خاصة ماديا تملص من مسؤولياته تجاهنا المادية منها و المعنوية ونحن صغار، عدم التقدير، عدم الثقة بنا،و لا بقدرتنا و لا بذكائنا و فهمنا و وعينا و لا بانجازاتنا، و لا يرضى منا الا الكمال في انجاز الامور رغم انه لم يعلمنا شيء، يصعب معه الوصول الى الحقيقة لانه دائما يحاول ابقاء كل الخيوظ بيده و بالتالي يبقى الوحيد المسيطر على زمام الامور رعم عجزه عن فعل شيء لانه سلبي و عاجز ، ربما لانه عاش كاليتيم بعيدا عن والديه المنفصلين كالمتشرد من مدينة الى اخرى علما انه ابن خال امي، و هي طيبة جدا، مستسلمة، مغلوبة على امرها، بسيطة جدا ، تحملت الكثير من اجلنا و بسبب اهمال و لامبالاة الاب  دائم الاحتيال عليها بالكذب، هي المسؤولة عنا ماديا لانها تتقاضى راتب كل 3اشهر لانها ابنت شهيد، و حتى مدة ليست ببعيدة كان هذا الراتب سبب في الكثير من المشاكل لرغبت ابي في الاستيلاء عليه و تولي زمام الصرف و هو سفيه، امي لم تهتم بنا كاهتمام بقية الامهات ببناتهن في تعليمهن و تدريبهن و تزويدهن بالمعلومات و الخبرات و توعيتهن، و اعدادهن للمستقبل، و كان شغلها الشاغل الطبخ و الاهتمام بالبيت، لانها تعتقد جازمتا ان المدرسة كفيلة بذلك، هذه الاخيرة غير قادرة اصلا مع الطبيعيين  فما بالك مع امثالنا ممن حملتهم بيئتهم المغلقة كل السلبية،و بالتالي فنحن ربات بيوت فاشلات ، و هذا الامر تحديدا في اعتقادي يشكل50 بالمئة من المشكلة لانه وسع الفرق بيننا و بين بقية البنات،.، لم نتعود استشارت الوالدين لان الاب محبط و يشتت الافكار، اما الام فلا تعرف شيء و نحن ادرى بامورنا على حد قولها،، و لا اظن انني تعلمت شيء منهما، تعودنا على الحرمان، و قد حصل معي شيء اعتبره جدا مهم لانه كان نقطة تحول في حياتي و ضربة جدا قاسية كادت في بدايتها تدمر حياتي و قد حصلت خلال فترة التفكير و التخطيط بحثا عن حل لحالتي المأساوية ، ففي الوقت الذي انفظ فيه من حولي الجميع و اغلقوا اعينهم و اذانهم عني ، تعرفت بالصدفة البحت على شاب في الطريق اعجب بي( بماذا لا ادري؟) فأصر على التعرف علي رغم اعراضي،و كان كالقشة التي صادفتها في محيط هائج و مرعب ، كانت نيته طيبة و جاد في خطبتي رغم اني وضحت له حالتي المادية و النفسية و اصر على التمسك بي تحت أي ظرف مع اعراض دائم مني ، المهم انه اتى في الوقت المناسب لانه احبني و كان على استعداد لدعمي و مساعدتي ، عزز ثقتي في نفسي و في انوثتي و اقنعني اني استحق الافضل و الاحسن و اني اعقد الامور فقط و انه يرى الجمال و الاتزان و العقل و اللطف و الادب و الاخلاق و الحنان و الامان،أعطاني الامل في الحياة، و اعاد لي الرغبة في العيش، وفي الناس ، صرت ارى العالم بمنظور فيه شيء من التفائل، وجدت فيه الحنان و احسست معه بشيء من الامان، اعاد الابتسامة الى وجهي و قلبي ، رغم اني لم اكن مقتنعة به ، فهو بخيل ،و سطحي، غير وسيم و غير انيق، واعتقادي ان اهلي لن يقبلوا به و رضى اهلي عندي اولى الاولويات، و العجيب اني من أجله خطوت خطوات نحو الامام لم اكن لاصل اليها لولا وجوده الى جانبي، و كنت دائما اغمض عيني عن سلبياته و عن موقف اهلي المعروف ربما فقط لانجو بنفسي، لم استطع التحدث عنه لاحد لاني تعودت اهمال و لامبالات الجميع، هذا من جهة و من جهة اخرى الكبت و الاحتفاظ بالاسرار مهما كانت عادية او بسيطة. الكارثة اتت عندما علم اهلي بالقصة ، و الصاعقة: كيف عرفوا؟ و كيف كانت ردت فعلهم؟: نسيت في احد المرات ملفاتي السرية مفتوحة (في الكمبيوتر: و هي مذكرات تعودت الفضفضة فيها كعادة الوحيدين)  فاطلع عليها اخاواي الاكبر و الاصغر و بكل وقاحة رغم ان وجود رقم سري لها يعني انها خاصة و لا ارغب في اطلاع احد عليها( و كان غباء مني الثقة فيهم) كما قالت اختي الصغرى ! اما طريقة تعاطيهم فكانت حضارية بشكل غير متوقع على الاطلاق: اخي الاصغر نبذني و محى وجودي من ذاكرته ، اخي الاكبر الذي كان قدوتي و الاقرب لي في فترة من الفترات، ارسل برسالة شفوية مع اختي الاصغر مني مفادها قطع العلاقة مع هذا الشاب،و بعدها حذى حذوى اخيه الاصغر، لم يهتما بما جاء في المذكرات من انين و الم و اسى،، أما امي فكالعادة على الحياد و التزمت الصمت الذي قتلني، ابي و اخي الاوسط لم يعلما اصلا، احسست بعدها بالضياع و الصدمة و الاهانة و الخزي و ضلت غصت في قلبي الى يومنا هذا، لم استطع ان احقد عليهم لكني ازلتهم من حساباتي في كل اموري الشخصية و صرت اعتبر نفسي كاليتيمة المقطوعة من شجرة، فاذا كان ذلك خفيا و ضمنيا سابقا فهو الان واضح و معلن، واجباتي تجاههم التزم بها اما حقوقي فانا متنازلة عنها و كل ما صار يربطني بهم مشاعر اخوة تعنيني وحدي و اوراق رسمية الدفتر العائلي اعترف اني اخطأت ، لكني اعتقد اني لست ملاكا علما انه اول خطئ من نوعه و لو لا اني كنت في تلك الظروف لما فعلتها،و أعترف ان الخسارة كبيرة لكنها افضل من التوهم بشى لا وجود له( كذبة الاخوة و السند،) ظننت انهم سيقفون الى جانبي، و ظننت انهم يعرفون اختهم و اخلاقها و الخطوط الحمر التي تحدد هامش الخطأ عندي لكني صدمت عندما وجدت كل ذلك سراب و اوهام ، صرت في نظرهم عاهرة، ساقطة، فاسقة،غبية، تافهة، حقيرة ، علما اني لم اره سوى مرتين، الاولى يوم الصدفة و الثانية يوم قطعت علاقتي به و الفترة بين اللقائين 6 اشهر و كان التواصل يتم عبر الهاتف طول تلك المدة. و من الاشياء الاخرى التي علمتني اياها التجربة انه هناك رجال يحبون،و يهتمون لحبيبهم، و يقدرونه،، و ضرورة الاعتماد على النفس في كل شيء، وليس كل من ولدته امك فهو اخوك،و لطيبتي و كرم اخلاقي عملت طول تلك المدة لاصلاح العلاقة مع اخواي فقط لارضي ربي و حرصا على مشاعر والديّ، و لله الحمد استطعت فعل ذلك من جهتي على الاقل ، و من محاسن الحادثة ان العلاقة مع اختاي قد توطدت و صرت اوحاول الوقوف الى جانبهما تعويضا عن وحدتي كي لا يذوقا ما ذقته انا، انا الان اتطور لكن ببطئ شديد شديد جدا، و استطعت التخلص من الكثير من الامور السلبية و لله الحمد و حده ، و كل ذلك و حدي لم يساعدني احد في ذلك بل كان من حولي هم العوامل المحبطة غالبا اما بشكل مباشر او غير مباشر ، و قد خفّت الكثير من الاعراض التي كانت شديدة و متازمة . لكن و كما اسلفت سابقا اني احس اني وصلت الى الحد الذي معه صار من الصعب الاستمرار وحدي و لابد من مساعدة المختصين، لان بعض الاعراض لا تزال تاثر سلبا علي و تعيق مسار حياتي بشكل واضح و لم استطع تحديد و فهم مصدرها اذا كانت متاصلة في شخصيتي و هو ما يرعبني  او هي بقايا و رواسب حالة ماضية و قد تحولت الى عادات، و صرت اوحاول البداية من جديد و اخرج من الفوضى التي اعيشها و اعيد ترتيب اوراقي و بالتالي اولوياتي و وقتي لكن عبث اوحاول ، لم استطع فعل شيء حتى الان و هو مربط الفرس لذا انا الان اطلب المساعدة لاني تعبت من هذه العيشة المقية و صرت اتمنى لو كنت عدما، و اهمها ما اعانيه الان  الحزن الخفي، الخوف غير المبرر، الاحباط، الياس المتوسط، اعراص الخجل المتوسطة، عدم الاهتمام بنفسي و بنظافتي الشخصية، الشعور بالتقصير، الشعور بالنقص و بالذنب، الميل للوحدة و كرهي لزيارة الضيوف، التردد و الخوف عند اتخاذ القرارات حتى في ابسط الامور و الخوف من المبادرة لفعل أي شيء حتى في الاشياء الروتينية العادية التافهة خوفا من الفشل و النقد و هروبا من الم مشاعر التقضير و تانيب الضمير و النقص .و بالتالي الهروب من تحمل أي مسوولية حتى و لو كانت من الواجبات  ، الخوف من حضور المناسبات الاجتماعية، الخوف من فكرة الزواج، العمل على ارضاء الجميع على حساب نفسي اما رغبة في اسعادهم و اما تفاديا للمشاكل و البحث عن الاطمئنان وراحة البال و هي صفة في امي اكرهها و لست ادري اذا كنت قد ورثتها عنها ام هي نتيجة لما تعرضت له ، الافتقار لمهارات التواصل، الشعور الدائم بالمسؤولية عن كل ما يحصل من حولي و ما يصدر عن من هم من حولي من تصرفات سيئة او ما يتعرضون له من اشياء سلبية، سرعة التاثر بالاحداث و المشاكل مهما كانت بسيطة، عدم الرغبة في النوم بالليل و النوم نهارا و عدم الرغبة في النهوض من الفراش و كلما فتحت عيناي احس بالاحباط لاني اعرف انه لا عمل لي و لا جدوى من النهوض فلماذا انهض؟ ، و اشياء اخرى ذكرتها اعلاه  ، حاولت ذكر التفاصيل بقدر ما اتذكرها الان، و اعرف اني اطلت كثيرا لكن عذري لاني اعتقد انها اشياء مهمة تسمح بمعرفة الاسباب و النتائج و ما بينهما ، و الوقوف على المشكل و الاعراض ، و لكم الحق في اختيار الامور الرئيسية في حالة نشر مشكلتي ليستفيد منها الجميع .اعتذر و ارجو منك مساعدتي رجاء ملح ، مع الشكر الجزيل مسبقا.

رد المستشار

الأخت الكريمة لا تقنطي فأنت و طبقاً لكلامك بدأتي تبصري الطريق الصحيح لاجتياز الصعوبات التي وجدتيها في حياتك ، اعلمي أن أول خطوة  في العلاج هي الرغبة في التغيير و هي لديك بفضل الله و قد قال الله تعالى لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، و الخطوة الثانية هي معرفة كيفية التغير و رؤية الذات و الواقع بطريقة مختلفة ، أختي العزيزة إن تسلط أخوتك عليك بهذا الشكل و الذي جعلك تفدين شخص يحبك ناتج على نظرتك الدونية لذلك بأنك ليس لك كيان إلا من خلال إخوتك مما جهلهم يفعلون معك ذلك و الأغرب من ذلك هو خنوعك لهم و قطع صلتك بشخص كان يريد أن يتزوجك و أنت ترغبين في ذلك ، اعلمي أن رؤيتك لذاتك تحدد رؤية الآخرين لك فإذا نظرتي لنفسك على أن لست جميلة فإن الآخرين سوف يدركون ذلك فيك و إذا نظرتي لنفسك على أنك ضعيفة فإن الآخرين سوف ينظرون إليك بتلك النظرة، و لكن قد ذكرتي في شكوك ما تحبين أن تصلي إليه ، و أرشدك أختي العزيزة بالآتي:

- اكتبي ما تودي أن تكونين عليه في ورقة و أقرأيها كل يوم.

- تذكري أن عدم توفيقك قد حدث في الماضي و بإذن الله لن يتكرر في المستقبل .

-دائماً صاحبي صديقة تفكيرها دايماً متفائل و ايجابي.

-حاولي دائماً أن تمارسي الرياضة بشكل داءم فإن ذلك سوف ينعكس بالايجاب على حالتك المزاجية .

-أخرجي إلى المتنزهات بشكل مستمر و تمتعي بالمناظر الجميلة و الهواء النقي.

* و الخوف الاجتماعي الذي تعانين منه هو حالة نفسية مرضية مزعجة جدا تحدث في ما يقارب واحد من كل عشرة أشخاص ، وتؤدي إلى خوف شديد قد يشل الفرد أحيانا ،إن هذا الخوف أكبر بكثير من الشعور العادي بالخجل أو التوتر الذي يحدث عادة في التجمعات بل إن الذين يعانون من الخوف الاجتماعي قد يضطرون لتكييف جميع حياتهم ليتجنبوا أي مناسبة اجتماعية تضعهم تحت المجهر، إن علاقاتهم الشخصية ومسيرتهم التعليمية وحياتهم العملية معرضة جميعها للتأثر والتدهور الشديد، ، وإذا لم تعالج فقد تستمر طوال الحياة وقد تتطور إلى حالات أخرى كالاكتئاب.

ويمكنك التغلب على ذلك - بإذن الله - من خلال التعرض التدريجي لتلك المواقف الضاغطة أو من خلال إقحام الذات في أقوى المواقف الضاغطة ثم تخف الأعراض التي تعاني منها لذا ، كما أن لديك مشكلة في التواصل مع الناس حاولي التغلب عليها  ، وأجعلى دائماً مع نفسك حوار إيجابي فدائماً فكرى في الأشياء و الخصال الجميلة لديك فهذا يساعدك أيضاً من التخفيف من حدة أعراضك ، و حاولى أن تكونى سعيدة من داخلك و تعلمى كيف تسعدى نفسك ، فإذا حققت السعادة بداخلك فسوف تستطيعي رؤيتها في الواقع.

كما يجب أن تكوني في تواصل دائم مع طبيب نفسى ومعالج نفسي يستطيع مساعدتك و إرشادك لكي تنتنتظم حياتك فقد تحتاجين لدخول إحدى مستشفيات الطب النفسى لفترة من الوقت حتى يعاد تأهيلك بشكل سليم .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية