الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة508

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

رهاب اجتماعي

السلام عليكم

انا عمري 24سنة عندي رهاب اجتماعي من عشر سنين وخوف من الموت ونوبات هلع دائمة وشعور بالرغبة الملحة للذهاب للحمام ولا استطيع الانتظار لاي شخص ولو اقل من الدقيقة وزادة حالتي سوء فما عدت استطيع الخروج من المنزل لاي سبب كان .

رد المستشار

الأخ السائل لا تقلق فمشكلتك لها حل ولكن يجب عليك التوجه إلى معالج نفسي لكي يضع لك برنامج علاج نفسي يتلاءم معك ، و يساعدك على التخلص من هذه المشكلة ، و بداية يجب أن تعلم أنك تعاني من الرهاب الاجتماعي  وهو نوع من المخاوف غير المبررة ، و يظهر الرهاب الاجتماعي عندما يقوم المرء بالحديث أو عمل شيء في مجموعة من الناس ، مثل المناسبات أو قاعات الدرس أو التقدم للإمامة في الصلاة أو نحو ذلك ، من المواقف التي يشعر فيها المرء أنه تحت المجهر أو في دائرة الضوء وكأن الكل ينظر إليه. ما يحدث في مثل هذه الأحوال أنه يخاف أن يظهر عليه الخجل أو الخوف أو أن يخطيء أو يتلعثم و ذلك ما يؤدي به للارتجاف والخفقان وضيق التنفس وجفاف الحلق والتعرق ... الخ ، عندما تحدث هذه الأعراض في موقف ما فإن المرء يتهيب مثل هذه المواقف ويبتعد عنها ويتجنبها. وهذا التجنب يزيد من مخاوفه ويضعف ثقته بنفسه ، فيجعله عرضة لهذه المشاعر في المستقبل مما قد يزيد الحالة سوءاً وتعقيداً .

ويبدأ هذا الاضطراب مبكراً في سن الطفولة أو بداية المراهقة حيث تبدأ معظم الحالات في الظهورعند سن الخامسة عشرة تقريباً. وقد وجدت دراسات مختلفة أن هناك مرحلتين يكثر فيهما ظهور هذا الاضطراب: ما قبل المدرسة على شكل خوف من الغرباء ، و مرة أخرى بين 12-17 سنة على شكل مخاوف من النقد و التقويم الاجتماعي، و تندر الإصابة به بعد الخامسة والعشرين من العمر، وبالرغم من أن الإصابة بالرهاب الاجتماعي تحدث في هذه المراحل المبكرة إلا أنه يعتبر أيضاً من الاضطرابات النفسية المزمنة التي قد تستمر عشرات السنين. ومع ذلك فإن المصابين بالرهاب الاجتماعي حتى مع علمهم بهذه الحالة قد يتأخرون في طلب العلاج سنين عديدة، إما بسبب خجلهم من الحالة نفسها أو خوفاً من مواجهتها والاعتراف بوجودها.

وأرشدك إلى الآتي:

أولاً: بالطبع هنالك ما يعرف بتصحيح المفاهيم، أي أن تعرف أن هذه الحالة هي مجرد قلق وليس أكثر من ذلك، وهي حالة مكتسبة – أي متعلمة – وكل شيء متعلم أو مكتسب يمكن أن يُفقد وذلك بتحقيره، وبالنظر إلى أنه أمر سخيف ولا يستحق كل هذا الاهتمام .

ثانيًا: كجزء من تصحيح المفاهيم، فإن الأعراض الجسدية مثل الرعشة والارتجاف والشعور بالجفاف في الفم وضربات القلب المتسارعة، فإن هذه الأعراض هي حقيقة موجودة ولكن الإنسان يستشعرها بصورة مضخمة ومجسمة ومبالغ فيها، فأؤكد لك أن مشاعرك فسيولوجية طاغية على مشاعرك النفسية مما يجعل هذه الأعراض العضوية واضحة وظاهرة بصورة مبالغ فيها.

ثالثًا: وهو أمر ضروري جدًّا هو أن أداءك أمام الآخرين أفضل مما تتصور، وأن الآخرين لا يقومون برصدك أو بمراقبتك، فهذا أود أن أؤكده لك وهو قائم على أسس علمية بحثية صحيحة.

الجزء الآخر في العلاج هو العلاج السلوكي، وأول مراحل العلاج السلوكي هي تمارين الاسترخاء، لأن القلق الاجتماعي والخوف الاجتماعي يؤدي إلى توتر عام وفقد الراحة أو الاسترخاء العضلي، وبتمارين التنفس التدريجي – إن شاء الله – سوف تكون مفيدة جدًّا بالنسبة لك، وذلك من أجل أن تتخلص من الشعور بالضيق، فيمكنك أن تتحصل على أحد الكتيبات أو الأشرطة التي توضح كيفية القيام بتمارين الاسترخاء، وإذا لم يتيسر لك ذلك فأرجو أن تتبع الآتي:

• استلقي في مكان هادئ وفكر في أمر طيب.

• اغمض عينيك وافتح فمك قليلاً.

• قم بأخذ نفس عميق بقوة وببطء عن طريق الأنف، وهذا هو الشهيق.

• اجعل صدرك يمتلأ بالهواء حتى ترتفع البطن قليلاً.

• أمسك على الهواء قليلاً في صدرك.

• قم بإخراج الهواء عن طريق الفم بكل قوة وبطء وبتأمل استرخائي، فإن هذا ضروري جدًّا.


 نقص الثقة بالنفس

السلام عليكم

انا عندى 24 سنه متزوجه وحامل اشعر بعدم ثقه فى النفس كبير جدا و سبب هذا هو والدى مما ادى هذا الشعور الى التأثير عليا حتى الان ولا اعرف كيفيه التعامل مع زوجى فهو دائما يتهمنى بالفشل وعدم القدرة على التعامل مع الناس مما جعلنى اهرب من اى مشكله تواجهنى فى حياتى فعندما حدثت مشاكل ما بينى وبين زوجى كان اول قرار قاله لى (اطلقى واعدى هنا) فماذا افعل وانا اشعر بل متاكدة ان زوجى لا يحبنى .

رد المستشار

الأخت الكريمة أنت تعانين من مشكلة نقص الثقة بالنفس وهي من المشكلات التي تحتاج ممن يعاني منها إلى مجهود لعلاج هذه الحالة لديه و كما أنني أرشد السائلة إلى ضرورة التوجه إلى معالج نفسي لمساعدتها على بناء الثقة في نفسها و بناء تقديرها لذاتها بشكل إيجابي ، وهناك علامات لنقص الثقة بالنفس فالعلامات التالية كلها من علامات نقص الثقة بالنفس و التي من الممكن أن تجعل بعض الناس يعتقد انك غير واثقه من نفسك إذا لاحظها، أعرف هذه العلامات و تجنبي أن تقع فيها.

تبرير أفعالك للأغراب : افترضي انك كنت جالسه على منضده في مكان عام مع أغراب ثم فجأة سكبت كوب العصير على ملابسك ، ماذا ستفعلي في هذه الحالة؟ بعض الناس يبدأ على الفور في تبرير ما حدث لمن حوله حتى و إن كانوا غير معنيين عن طريق تعليقات مثل "لقد كانت على الحافة" أو "أنا لا أستطيع التركيز اليوم تماما بسبب قله نومي البارحة" ، الأشخاص الواثقون من أنفسهم لا يبررون أفعالهم إلا للأشخاص المعنيين لأنهم يعلمون أن اى إنسان طبيعي من الممكن أن يخطىء.

الرد بعصبيه على النقد: أنا متأكد من انك رأيتي شخصاً يثور و يفقد أعصابه لمجرد أنه سمع كلمة نقد بسيطة، الشخص الواثق من نفسه يتقبل النقد و يفكر فيه أولا ثم يرد عليه ، أما فقد الأعصاب فهي من علامات نقص الثقة بالنفس.

لغة الجسد : عدم الشعور بثقة بالنفس ربما يجعلك تأخذي الوضع الدفاعي بكثرة (تربيع يديك و وضع قدم أمام الأخرى)،عند شعورك بثقة بالنفس فأنك على الأغلب لن تأخذي الوضع الدفاعي، طبعا الأمر ليس بهذه السهولة لأنه يوجد عوامل أخرى كثيرة تحكم لغة جسدك.

المثالية العمياء: الشخص مدعى المثالية يعتقد انه يعيش في عالم مثالي فهو يفترض أن الجميع بدون استثناء يجب أن يحبوه و أنه يجب أن ينجح في كل شيء من أول مره أو يحصل على الدرجة النهائية في كل اختبار، المثالية في حد ذاتها ليست شيء سيء و لكن محاوله أن تكونين شخصية مثالية في عالم غير مثالي لن يؤدى بك إلا إلى نقص الثقة بالنفس ، فمثلا أن افترضتي أن الجميع يجب أن يحبوك ثم اكتشفتي أن شخصا واحدا فقط يكرهك فستفقدين ثقتك في نفسك .

الأخت السائلة عندما تأتيك أفكار بأنك فاشلة حاولي أن توقفيها و فكري في موضوع آخر ، كما يجب عليك أن تعلمي بأنه لا يوجد ما يسمى فشلاً ولمن يوجد خبرات و تجارب ، و كل خبره مررتي بها سواء كانت سعيدة أو غير ذلك قد أفادتك و طورت جزءاً في شخصيتك ، وأرشدك بالآتي :

- حاولي دائماً أن تعتقدي في أن  الأحداث السلبية التي حدثت لك بإذن الله لن تحدث في المستقبل ، و احمد الله إنها حدثت في الماضي و لن تحدث لك اليوم و لا في المستقبل.

- الجأ دائماً إلى صديقة تحبيها و نفسي عن ما بداخلك معها.

- اذهبي إلى أماكن تحبيها و كانت نفسك تهدأ عندما تذهبي إليها.

- وكوني متفائلاً دائماً و اعلم أن أفضل شعور بالسعادة قد يأتي بعد كرب.

- قومي بزيارة معالج نفسي لمساعدتك في علاج أعراضك.


 التحرش الجنسي

السلام عليكم

انا مش عارفه ابدء منين ولا ازاى ابدء بحالات التحرش اللى كانت بتحصلى من اقرب الناس ولا من ابويا اللى اتجوز على امى ولا نسبه الكره اللى بحسها تجاه الرجال انا اول واحد اتحرش بيا هو جوز صاحبة ماما وهو مات ونفسى اسامحه بس مش عارفه على طول اقول منه لله بس انا بجد نفسى اسامحه بس مش عارفه وايضا كانوا اخواتى الصبيان بيتحرشوا بيا وانا صغيره وهما كمان كانوا صغيربن بس انا لما كبرت بقيت امارس العاده السريه وبعدين التزمت الحمدلله بس انا دالواقتى بحس انى عايزه وبجد مش عارفه اعمل ايه وفى نفس الوقت انا رافضه الجواز.

رد المستشار

الأخت الكريمة إن حالات التحرش الجنسي التي حدثت لك في الطفولة كونت لك خبرة صدمية تجاه الجنس بصفة عامة و تجاه الرجال بصفة خاصة ، و كما أيضاً أول خبرة اتصال جنسي و قد تكونين بالرغم من صدمتك إستمتعتي بها فارتبط الجنس عندك بالإشباع المحرم ولكن عندما كبرتي فالقيم و المعايير لديك تمنعك من أن تحصلي على اللذة بشكل محرم عن طريق الآخر بواسطة الاتصال الجنسي فلذلك قمت بالعادة السرية ، و أختي لا تركزي على العادة السرية و أنك تقاوميها لأنها سوف تقاومك و لكن إذا جاءتك أفكار تتعلق بها حاولي أن توقفيها و فكري بموضوعات أخرى ، و أملئي يومك بأنشطة و تكلمي مع صديقات لك تستيريحي إليهم ولا تختلي بنفسك كثيراً ، أما ما تعرضتي له من تحرش جنسي في الصغر و أثر عليك حتى الآن في العزوف عن الزواج يجب أن يعالج بواسطة معالج نفسي يستطيع إعادة تأهيلك مرة أخرى لممارسة حياتك بشكل طبيعي.


 تعلق مرضى

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا على الموقع و اتمنى له الاستمرار وان يكلل بالنجاح ، عمري 20 سنة مشكلتي تتمثل في انني منذ شهر ونصف احكي مع شاب عن طريق الانترنت و تعلقت فيه بمجرد انني بدات اهمل واجباتي كطالبة واصبحت حالتي النفسية تضطرب يوما بعد يوم حيث احس بالضيق كلما مرت فترة قصيرة على بعده عني وملل و قلق لا اعرف هل انني حقا احبه او لا و لكنني جد متعلقة به و هو لا يبادلني نفس الشعور بالنسبة اليه مجرد صديقة لاغير ارجوكم افيدونني لانني سأجن من التفكير فيه .

رد المستشار

الأخت السائلة إن تعلقك بهذا الشاب تعلق غير سوي و لكنه وافق خيالك فقد تخيلتي أن هذا الشاب يحمل كل رغباتك و كل صفات فتى أحلامك لذلك تعلقتي به هذا التعلق و هذا التعلق ليس مبنياً على حيثيات واقعية بل مبني عل صورة متخيلة للشاب الذي أحببتيه عبر الأنترنت فقد تكون شخصيته تختلف تماماً عن ما رسمتيها له في خيالك ، إن جلوسك أختي الكريمة بشكل دائم أما الانترنت جعلك تدمنيه الأمر الذي أثر عليك بالسلب في حياتك الاجتماعية وحياتك الدراسية ، و حاولي أن تبتعدي عن الكمبيوتر الفترة القادمة و ضعي تركيزك كله على نفسك و كيفية تغيرها للأفضل ، و دائماً قولي لنفسك أنا أستطيع أن أنساه.


 اغتصبت من شخص عزيز علي

السلام عليكم

يادكتور تكفى شوف لي حل  والله ماقدر احتمل اكثر من كدا ، انا يادكتور اعاني من المشكلة من سنة ونصف تقريباً انا حصلتلي جريمة اغتصاب من شخص عزيز علي وانا مصدوم منه لدرجة اني دايم ابكي على نفسي وعلى الشخص هذا ، وأبى يوبخنى ويذلنى بشدة ، وانا صرت اخاف حتى من ضلي وماعاد اثق بنفسي وقلق على طول . تكفى شفولي حل .

رد المستشار

الأخ العزيز هون علي نفسك و اعلم أن كل مشكلة لها حل ، بداية يجب أن تعالج أحداث الماضي التي حدثت لك بذكاء، و حاول أن تنسى ما حدث لك فإن لم تستطع ذلك فتناسى، أما بخصوص أبيك فاعلم أنه قد صدم بما فُعل فيك مثل صدمتك و إن كان ظاهر الأمر يبدوا أنه يهاجمك إلا أن الباطن فيه حب شديد لك وخوف عليك ، حاول أن تضع خطه لنفسك لتري والدك أن أسلوب حياتك قد تغير و أن نمط شخصيتك قد تبدل ، و حاول أن تنسى هذه الأحداث بعد ذلك و لا تعيش فيها فإنها قد حدثت في الماضي فلا تجعل الماضي يلاحقك في الحاضر و يطاردك في المستقبل  ، فكن أكثر جرأة وتحلى بالإيمان ليحفظك الله من كل سوء فإستعن به على ما اصابك . وتأكد أن كل نجاح ستحققه فى حياتك سيغير من حالك للأفضل وسينسيك ما حدث لك لأنك ستكون اقوى من الآن .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية