الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة507

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الممنوع مرغوب

تحية طيبة

اني فتاة مدمنة على الافلام الاباحية والصور الجنسية واعلم ان الله رقيبي وهو يحاسبني على ما اشاهد واني خايفة من سوء الخاتمة وان ازني ببصري , اشاهد الصور اول مرة من دون قصد ولا اعرف كيف ظهرت لي هذه الصور الاباحية ، هل يمكنني ان انتهي من هذا الادمان؟ وهل يمكن ان انتهي من مشاهدة الافلام الاباحية عندما اتزوج وانا فتاة لست متزوجة  بدات مشاهدة هذه الامور بسبب والدي فهو لا يثق فيني ويخاف من انني اشاهد التلفاز لما يعرض من افلام ومسلسلات قذرة بنظره ، وهو أب جاهل بالرغم من انه متعلم فهو يسمح لي باستعمال الكمبيوتر و لا يسمح لي بمشاهدة التلفاز ، فقمت بمشاهدة اشياء اقذر من التي تعرض بالتلفاز بسبب أبي ،هل انا مجنونة ؟ وكيف تصفوني حالي ؟ وهل تستطيعون مساعدتي لحل هذه المشكلة ؟

إفترض والدك أمرين ..

بحسن نية ولم تتفهمى كلاهما .. الأمر الأول أنه سيحفظك من كل ما يعرض على شاشات التليفزيون يثير لدى الشباب طاقات غير مفيدة لا تؤدى إلا للإنفجار الجنسى والنفسى وحتى الإجتماعى حيث رأى أنك جديرة بالإهتمام والحفاظ عليك ، والأمر الثانى أن والدك إفترض أنك أهل للثقة وأنه يجب ألا يضيق عليك الخناق فمنع شيئا فى مقابل شىء آخر يراه مفيدا لك مستقبلا فى حياتك العلمية والعملية ومسلى فى نفس الوقت .

إلا أنك لم تستطيعى تفهم كلاهما ولم تستطيعى أيضا التحكم فى سلوكك فأدمنت بإرادتك الضعيفة جدا هذا السلوك الغير سوى وأنت تعلمين يقينا أنه خطأ ، وأؤكد لك أنك لم تفعلى ذلك كنوع من العناد أو التمرد ، ولكن فعلتيه لأن إرادتك حقا ضعيفة ولم تحاولى السيطرة علي نفسك وتذكيرها وتهذيبها بما أحل الله وما حرم وتذكريها دائما وأبدا أن اله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، لذلك فحل الأمر فى يدك إن أردت بصدق التخلص من هذا السلوك ستنجحين فى ذلك لا محالة ، فحاولى وجاهدى نفسك ومهما بلغت محاولاتك لتيأسى وتذكرى ما سيعود عليك من عواقب شديدة القسوة على كافة المستويات من جراء هذا السلوك، وإنظرى لحالك .. وما يسببه هذا السلوك من جرح لأنوثتك وجمالك وتقليل من شأنك أمام نفسك حتى لو لم يعلم الآخرين ، فهل هذا هو ما تتمنيه لنفسك وهل هذا هو ما يليق بك.

وأخيرا .. أكثرى من الدعاء أن يبدل الله حالك لخيرا منه ، وأن تكونى أقوى إيمانا وأفضل خلقا مما أنت عليه وأبر بوالديك بحسن خلقك وبشكرهم على محاولتهم الحفاظ عليك .

حفظك الله من كل سوء ..


 أمى أم أبى

السلام عليكم

أنا فتاة جامعية وما زلت منذ الطفولة الى الان وانا اعاني صراعات مع نفسي بخصوص والداي والان هما يقاربان على الانفصال وهما يخيراني بان اختار احدهما وطبعا سيكون على حساب الاخر ودائما يهدداني بالغضب وسخط الوالدين ان ذهبت مع واحد منهما وانا احاول ان اجمع بينهما ولكن هذا مستحيل فهما لا يعيشان في منزل واحد وانا الان مع امي ماذا افعل أرجوك أنا محتارة جدا و مشوشه .

إختارى الأقرب إلى الله ..

لأنه لن يقطع الرحم ، ولن يمنعك من البر بالطرف الآخر مهما كانت الأسباب ومهما بلغ غضبه منه . ولأنه سيكون الأكثر حفاظا عليك .

ومثلما هو حالهم الآن يطلبون منك الإختيار ، تحدثى مع كلاهما وأخبريهم أنه مهما كان إختيارك فعلى الطرف الذى ستختاريه ألا يمنعك من زيارة الطرف الآخر وأفراد عائلته ويكون هذا بمثابة طلب منك لا يقبل الرفض .

حفظك الله من كل سوء ..


 القلق التوقعى

السلام عليكم  

انا عمرى 21 سنه امى توفت بمرض خطير وبعدها اخويا توفى بنفس المرض وبعد ذلك بدات اشعر بانى عندى نفس المرض وبحس باعراضه فى كل عضو فى جسمى  وبدات اشعر بالتشاؤم دائما فى اى شئ ودائما افكر فى الموت وبدأت اشعر باعراض غريبه اشعر بضيق فى التنفس وارتعاش واهتزاز فى جسمى وعدم السيطره وان انا سوف اموت او هيغمى عليا فارجو منكم الرد على كل هذا لانى بجد تعبت كثيرا ولم اجد حلا لكل هذه الاعراض .

توهم المرض ..

هو أحد أعراض القلق النفسى كما أن القلق يشمل أفكارا وسواسية وإرتقاع قلقك لهذا الحد يتطلب علاجا دوائيا منظما على يد طبيب نفسى ، فقد تأثرت بشدة بكل ما عايشتيه من خبرات سيئة فى الفترة الأخيرة مما أعطاك إيحاءات سلبية شديدة الخطورة زادت من حجم المشكلة ككل بدءا من طبيعتك القلقة ومرورا بوفاة والدتك وإنتهاءا بوفاة اخيك . مما جعلك لا تفكرين إلا بقلق وبمنطق أن أى وكل شىء سيحدث غالبا سيكون سىء وأنك حتما ستصابين بهذا المرض وإن لم يكن هذا المرض سيكون آخر وهكذا .. وكثيرا من مرضى القلق عندما يستطيعون أن يغيروا من طريقة تفكيرهم ويقاوموا هذا الكم من الأفكار السلبية تتحسن أحوالهم كثيرا ولا شك أن ذلك يتطلب صبرا وتدريبا على تغيير كل ما يطرأ على الذهن من أفكار سلبية بأفكار تثير الشعور بالراحة والأمل والقدرة على الإنجاز فى أى مجال من مجالات الحياة حتى وإن كانت القدرة على إستمرار علاقتنا بالمحيطين بنا بشكل جيد .

وإن لم تستطيعى السيطرة على هذه الأفكار وحدك فإتجهى إلى طبيب نفسى ليصف لك ما يناسب حالتك من أنواع العلاج ، وثقى فى أن الطبيب بإذن الله سيستطيع وضع خطة علاج مناسبة لك دون ضرر .


 إقرئى رسالتـك

السلام عليكم  

المشكله ليست بخصوصي لكنها بخصوص الشخص الذي احبه ومرتبطة به اولا عمره 28عام انفصل ابويه وهو عمره عامين حرم من رؤيه امه حتي وصل الي السن التي يستطيع فيها الذهاب اليها وحده-عامله ابوه بتناقض فهو اهتم ان يعطيه المال وهو صغير وافسده به وفي نفس الوقت لم يراعيه في تعليمه فتركه متعثر دراسيا حتي انه لم يستطيع اكمال دراسته العليا المعهد او الجامعه نشأ يعاني من ان والده يتزوج بكثرة وهذا سبب طلاقه من والدته رغم ان والدته كانت تحب والده بشدة حرمه والده من المال بعد ما كان يعطيه اليه ببذخ بمجرد ما اصبح في 19 من عمره حتي يعتمد علي نفسه ويعمل اعتاد علي ان يصرف نقوده علي الملابس الغاليه حتي ولو كانت اخر نقود معاه اعتاد علي تحمل مسئوليه نفسه فقط اي يفكر في متطلباته فقط يحب النساء بشده واعتاد علي تعدد العلاقات واقام العديد من العلاقات الغير شرعيه ولم يرتبط بقصة حب سوي مره واحده ولم يكن مخلص فيها كنت انا ثاني قصه حب في حياته لكني كنت الاكثر تأثيرا بحكم اني كنت اعطي بلا حدود وسخرت كل حياتي اني اساعده واتجاوز به الازمة واعالج مشاكله واقف بجواره معنويا وماديا حصل بيننا اتصال جنسي لكني وقفته منذ فتره لاني لا اريد اغضاب ربنا واقنعته بهذا لكنه دائم الضغط علي في هذا لكني اصبحت لا اخاف بطشه لاني اعرف انما بطش الله اشد وأحثه علي التوبة وان يعرف ان الله لايبارك حراما وتوبت توبه نصوحة وحثثته على ذلك وكان يستمع لي ويبكي ويقتنع تارة ويدعو الله ويصلي ويسعد باني احثه علي الصح وتارة اخري يحاول ان يجرني لهذا ويتشاجر ، هو مظهري وسطحي يهتم بالمظاهر بشكل كبير بمعني لا يجوز اطلاقا ان تتسخ جذمته ببعض الاتربه حتي ولو كان غصب عنه وطبيعي او بنطاله يسقط عليه نقطه بيبسي او حتي تراب بالغلط ، شرب الحشيش في سن 19 تقريبا يشرب بدرجات بسيطه علي حد قوله هو ومن حوله والسبب انه لايحب ان يصل لمرحله انه شكله شارب او يتصرف بشكل غير لائق حفاظا علي المظهر والبرستيج امام الناس ملحوظه ساعدته فترات كبيره علي عدم الشرب والصلاه وكان يلتزم معي فترات في عدم الشرب لكنه مع اول شجار وانفصال يعود مرة اخري كما كان وايضا انا لا اضغط عليه ضغطا كبيرا فقط اوضح له تأثر الحشيش كمخدرات واوضح له مساوئه واريه الجانب الايجابي في شخصيته واشياء من هذا القبيل تكون دافع له انه يستمع الي واكلمه دائما عند النصيحه باسلوب محبب،غير مسئول ولا يحب ان يتحمل مسئوليه احد معاه ابدا ويكره ان يكون مربوط باحد كلما تشاجرنا وانفصالنا يكلم بدل الواحده 10 تقريبا بمعني اخر يخون بشكل كبير ومتكرر وتعدد علاقاته كان سبب لانفصالنا مرات كثيرة لكنه اخيرا منذ شهور وهو قاطع علاقاته علي حد قوله وعلي حد ملاحظتي ويقول انه اصابته حاله قرف من تعدد العلاقات وانه يريد الحفاظ علي علاقتنا تقدم لي ووالدي رفضه لكنه هناك امل كبير اذا نفذ ماطلب منه ان يقبل خاصه انني اسانده وادعمه حتي في النواحي الماديه لكنه يري المشوار بعيد وداما محبط ، يوعدني دائما ثم يحاول ولايلتزم بوعده لي اكثر من اسبوع او 10 ايام علي الاكثر ، اصبح يثير اعصابي بجنون واصبحت لا استطيع السيطرة علي عصبيتي وغضبي لانني اصابني اكتئاب شديد بسبب جرحه لي وخيانته المستمرة التي لم اتخلص من اثارها بداخلي بالاضافه الي اني لم اعد اثق في كلامه الذي لايدوم سوي اسبوع علي الاكثر وبقي لي في هذا الحال سنتين يوعد ويخلف . كلما حاولت الانفصال عنه بسبب خيانته او اني احسست انه لايردني واعبر عن هذا فاخذ ركن وانطوي وابتعد بعد اقل من شهر او اكثر يصاب بالجنون ويبدأ في البحث عني ومطارده لي في كل مكان انا بجلس فيه وندم واعتذار علي كل مابدر منه يصل لدرجة البكاء وتصريحات انه يحبي بجنون وانه ليس له سواى مع العلم انه بمجرد ما يتردني مرة اخري يسئ معاملتي ويجرحني ويضايقني بشتي الطرق ومعاملته لي تصبح سيئه حتي امام الاصدقاء ليس طوال الوقت بل بعض الوقت من الاخر بعد ما يعدي اسبوع من رجوعنا لبعض . وانه اذا تركته سينجرف في سكه خاطئه وانني الشئ الوحيد النقي في حياته التي تحثه علي الصح سواء صلاة او عدم شرب او التزام خلقي.  احبه بشده ودائما احساسي بانه تربي تربيه غير سويه يؤثر علي قراري في الانفصال عنه وعنده دائما امل في انه بالصبر وبالايمان واني ساعالجة واقف بجواره لكني اصبحت بداخي اخاف منه واخشي ان لايكون يحبني رغم كل دموعه امامي .. اسفه للاطاله لكن كان لابد ان اشرح لك نشأته السؤال انا احبه ولا اريد سواه هو ولكني اصبحت اشك في انه لايحبني ويستغلني واصبحت لا استطيع الحكم عليه وخائفه اني اذا استمريت معاه بدل ما اصلحه يأذني اكتر وخائفه ان اتركه اكون بظلمه وانه يكون انسان جيد بداخله ويستحق الفرصة لا اريد ظلمه مثلما ظلمته تربيته ونشأته واخشي ان اكون مثلما تقول لي والداته اني اخر فرصه له لينصلح حاله ارجوك انصحني ماذا افعل لاني وصلت لمرحله من الاكتئاب لفقدان الرغبه في الحياة والانطواء وتعبت نفسيا من الانفصال والرجوع انفصال ورجوع كل شهر اصبح هذا يثير جنوني فما هي نصيحتك هل استمر ام انفصل ام اغير طريقه تعاملي معه ام ماذا  .

أعيدى قراءة ما كتبت ..

وتفكرى  جيدا فى كل ما ذكرتيه عن هذا الشاب من صفات فى مجملها " إستهتار – لا مبالاة – سلوك إستعراضى – يكذب – يعد ولا يفى بوعده - خيانة واضحة وضوح الشمس ليس لها أى مبرر أيا كان مهما حاول إقناعك فهو خائن لا يمكن إئتمانه على شىء فما بالك لو إئتمنتيه على نفسك وحياتك ، هل تظنين أنه سيحفظك . كيف وهو يحاول أن ينال منك ما يريد كما يريد ووقتما يريد بدعوى أنه يحبك فى الأوقات التى يكون فيها معك وعندما يكون مع فتاة أخرى فعذرا.. يجب أن يحب الأخرى وهكذا مع كل من يقابل ..

فما الذى تنتظريه من شخص لم تتركى شيئا سيئا إلا ذكرتيه ، وكيف ترين فيه كل ذلك وتصبرى ويكون لديك هذا الإصرار على الإرتباط به .. بأى منطق ، وعن أى شىء تبحثين عن حب حقيقى بشكل محترم أم عن تجربة قاسية ومؤلمة مع هذا الشاب تنتهى ولا تترك لك سوى ذكرى سيئة قد تستفيدى منها وقد لا تستفيدى .

رفقا بنفسك .. إهدئى وفكرى فى حياتك ومستقبلك جيدا وإلجئى إلى الله داعية بإلحاح أن يرزقك الهدى والتقى وأن يهديك إلى الخير .


 مهلا .. سيدتى

السلام عليكم

أنا أمرأة ابلغ من العمر 35 وعندي ابن يبلغ من العمر 3 سنوات ونصف وعلى درجة كبيرة من الوعي والذكاء الحمد لله بشهادة كل المحيطين بي من اهل واصدقاء ولست انا بالسيدة الهوجاء في تصرفاتي وحاولت الحفاظ على اسرتي بشتى الطرق ولكن للأسف قد انتهى زواجي بعد مرور خمس سنوات تقريبا وذلك بناء على اصراري في طلب الطلاق نظرا لما عانيته من زوجي من تغير شديد في التعامل وكذلك وقوفه بسلبية امام مواقف عدة كان من المفروض ان يقف بجانبي فيها كما فعلت وقت حاجته الي ، مما ادي الى سقوطه من نظري كرجل وزوج مما ادى بدوره الي رفضي له جنسيا ورفضي اقامة علاقة جنسية معه مما يسبب لي من ضرر وقتها وقد عرضت نفسي على طبيب نفسي وقد اكد ان العلاقة الجنسية لن تعود الا لو انا اقتنعت داخليا وعقليا بشخصية زوجي مرة اخرى وان ذلك يتطلب منه بذل جهد في هذا الاتجاه ولكنه للأسف لم يبذل هذا الجهد مما تعاني شخصيته من قلة الحيلة والضعف وهذا عكس تماما ما كان عليه وقت الارتباط وقبل الخطوبة وبعد ذلك آثرت اني انفصل عنه ولمدة سنتين ونصف ولكننا نعيش في منزل واحد لم يستطع خلال السنتين ان يغير ما بداخلي نحوه مما جعلني اصر على الطلاق ظنا مني ان ذلك البعد قد يعرضنا نحن الأثنين للخطيئة ، وبالفعل تم الطلاق وفي هذه الأثناء قد تعرفت على شاب يصغرني بأكثر من عشر سنوات ولكنه على درجة كبيرة من الوعي والادراك والتفهم وابتدت علاقتنا علاقة اخ بأخته التي تكبره وانه من المستحيل ان يرتبطوا بأي نوع من انواع الارتباط ولكن بمرور الوقت والمواقف بيننا اكتشفت اني احببت هذا الشخص وهو ايضا لدرجة جعلتني اشعر اني مريضة نفسيا وان حبي له حب غير صادق وانه حب مرضي لما يوفره لي من مشاعر وأحاسيس لم اعشها مع زوجي ولم يكن يستوعبها حتى عند مناقشتي له ، ولكني سألت نفسي لو انا حبي هذا مريض فما معنى حبه هو هل هو الاخر حب مريض ، وإذا كان هذا الحب جائز وسوي فهل من الممكن من الناحية النفسية ان تقوم على اساسه علاقة سوية . شكرا وأفادكم الله آسفة على الاطالة .

الأمر ليس بهذه السهولة ..

وإمرأة فى سنك ووعيك بالتأكيد تدرك ذلك ، ومع الوقت وبدون أن تسمعى رأى أى مخلوق ستتراجعين وحدك وتنظرين لما مر بكم من مواقف بحكمة أكثر وتحكمين عليها حكما صائبا ، فهى ليست حب ولكن كما ذكرت إن كان بعضا مما عايشتيه من كلمات أو نظرات أو مكالمات ورسائل فى أوقات ومناسبات هامة أعطى لك إحساسا بالحب وأن أحدا يهتم لأمرك ويشعرك بأنوثتك وكل ما بك من مميزات متغاضيا تماما عن أى عيوب سواء يعلمها أو لا يعلمها فهذا لا يعنى أن ما بينكم حب . وإنما ما ذكرتيه كان صحيحا كل منكم أهدى للآخر إحساسا فى وقت كلاكما هو فى أمس الحاجة له وبمجرد أن تفكرى أو يفكر هو فى إتخاذ خطوة جادة ستجدين كثيرا من الأمور تغيرت تماما ، ولن تشبعك وقتها تلك الأحاسيس ولن تعوضك عما فقدتيه مع زوجك بل ستكون أكثر إيلاما لك من ذى قبل .

وأراك الأقوى والأجدر بك أن تفكرى جيدا وأن تتحكمى فى أمور حياتك ومشاعرك بشكل أفضل .

أصلح الله شأنك ورزقك وذريتك بكل خير ..  


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية