الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة502

اعداد الدكتور/ محمد عبد الفتاح

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

التفكير المرن فى حل المشكلات

تحية طيبة

اننى امراة فى العقد الخامس من العمر ارملة منذ اكتر من عشرين عاما ويوجد مشاكل فى عملى زى اى موظفة ... وفى حياتى  مشكلة ابنى التى تسببت فيها باختيارى زوجة له وهى احدى بنات موظفة معى فى العمل لم اعرفها جيدا ولكن النصيب زى مابيقولوا وهذا ابنى الوحيد ولهفتى على زواجه لانى وحيدة اخى الوحيد توفى شاب ووفاة امى وزوجى واب ففكرت بانى اكون اسرة جديدة بان اكون بعض المال بسرعة وتكوين الشقة والعربية والشبكة وجميع ملازم الزواج الزى يحلم به وفور تخرجه بخمسة سنوات يعنى ستة وعشرين سنة تزوج وكنت اتكلم فى عملى كتير عن ابنى بانة يمتلك كذا وكذا فرحانة يعنى لن اكتر عليك بعد ستة شهور قالت له زوجته انت عندك كام فى البنك وتوالت المشاكل بينهم وخاصة ان العروس ماحملتش واتعرضت على الطبيبة وبعد التحاليل قالو يوجد ضعف فى الاخصاب عندها تحتاج الى علاج واتصدمت عندما علمت وتوالت المشادات بينهم بتركها المنزل وتعنت ابنى فى رجوعها لانها هى الى خرجت لوحدها ولم يتصل ابوها بة ولا امها المهم الموضوع زاد والبيت اتخرب ومحاكم وقواضى هى رفعتها وطبعا قضية طلاق دلوقتى فى المحاكم لاننا مسيحيين صعب الطلاق وبهزة المشكلة زادت المشاكل فى عملى بسبب ارسال حماة ابنى شكاوى فى جميع الجهات الرسمية وخاصة اننى كنت اعمل فى منصب حساس وبهزة الشكاوى نقلت من عملى المهم تركت ابنى بمشكلته وحربت فى عملى حتى رجعت طبعا ابنى شقى معى لارجاعى لعملى طبعا اصبت بضغط الدم والتهاب بالاعصاب والآن الحمد لله ممكن علاج طبعا فى مشاكل اخرى عديدة ولكن دول اهمهم الان يوجد شيئين اولهم اننى لا اثق فى اى انسان على وجه الارض غير ابنى ثانياً نفسى اعوض ابنى على الاشياء التى تسببت له فيها ثالثا لما تكتر المشاكل اهرب بالنوم وتفكيرى فى اى قصة خيالية بعيدا عن الواقع وتكون رومانسية غالبا هل يوجد خطورة من هذا الهروب ارشدنى الى الصح .

رد المستشار

أختي السائلة إعلمي أن الهروب من المشكلات يزيد منها ويضاعف آثارها ، إن المشكلات يجب أن تواجه ويجب أن تتعلمي كيفية حلها ، واعلمي انه توجد معوقات لحل المشكلات يجب أن نعلمها.

المعوقات النفسية للحل الفعال للمشكلة :

أولاً : الإدراك :-

هناك معوقات قد تظهر عندما لاندرك المشكلة أو المعلومات اللازمة لحلها بشكل صحيح وتشمل هذه الصعوبات مايلي :

1- رؤية ما نتوقع أن نراه فقط بحيث نغفل عن احتمالية رؤية الغير للحل الصحيح للمشكلة والذي غاب عن نظرنا .

2- عدم إدراك المشكلة بشكل فاعل حيث نميل إلى التسرع في حل المشكلة بناء على ما نلحظه من أشياء واضحة فحسب دون بذل الجهد إلى ما هو أكثر من ذلك مما يؤدي إلى نقص في المعلومات الأمر الذي يؤدي بنا عدم الفهم الصحيح للعلاقة بين الأجزاء المختلفة للمشكلة

3- تنميط ( قولبة ) المشاكل بمعنى استخدام مسميات غير مناسبة .

4- عدم رؤية المشكلة طبقاً لأبعادها الحقيقية فنقوم بالاعتماد على المعلومات الجزئية ونهمل المعلومات الكلية التي تجلِّي لنا حجم المشكلة وأبعادها

وسوف تساعدك الخطوات البسيطة التالية من رؤيتك للصورة كاملة وهذه الخطوات هي-:

 أ‌- ضعى أنظمة وإجراءات تنبهك إلى المشاكل والفرص المحتملة .

ب- ‌لا تعتمدى على مقاييس غير واضحة وفردية .

ج - حدِّدى المشاكل وحلها بدقة متأكداً من جمع كل المعلومات ذات الصلة .

د- تأكدى إن كنت استخدمت معلومات غير صحيحة ، أو وضعت افتراضات بشأن ماله صلة بالمشكلة وما ليس له صلة بها .

هـ- اطلبى وجهات نظر الأشخاص الآخرين .

و- استخدمى التمثيل البياني للمشاكل لتوضيح العلاقة بين الجوانب المختلفة للمشكلة .

ز- راجعى بانتظام الوضع الحالي .

ثانياً : التعبير :-

يمكن أن تشمل الصعوبات المتعلقة بالتعبير مايلي :

عدم القدرة على التعبير عن الأفكار بشكل مناسب .

استخدام اللغة الخاطئة في العمل على حل المشكلة .

عدم المعرفة بتطبيقات اللغة .

ثالثاً : الانفعال ( العاطفة )

يمكن أن يسبب لنا تكويننا الانفعالي صعوبات عندما يتعارض مع احتياجات حل المشكلة ونضرب بعض الأمثلة على ذلك :

ـ عدم الصبر : حيث أن رغبتنا في التقليل من القلق من خلال إضفاء نظام على الموقف أو رغبتنا في كسب تقدير من خلال إحراز النجاح يمكن أن يجعل صبرنا ينفد أثناء حل المشكلة والعاقبتان الرئيسيتان المترتبتان على ذلك هما  :

الميل إلى التشبث بأي حل معروض دون إجراء تحليل كاف للمشكلة والميل إلى رفض الحلول أو الأفكار غير المألوفة بشكل غريزي تقريباً .

ـ تجنب القلق أو التوتر : فمثلاً يكره بعض الأشخاص التغيير بشدة لأنه ينطوي على عدم اطمئنان يمكن أن يهددهم .

ـ الخوف من المجازفة .

وهناك الكثير من الخطوات العملية التي يمكنك أن تتخذها من أجل الحد من آثار الانفعال منها :-

- افحصى بشكل تحليلي الأفكار والأساليب الموجودة .

- تقبل الحقيقة بأنك تسعى إلى طرق جديدة وأداء أفضل لشيء ما ولابد من حدوث أخطاء .
- إذا كنت تكره التغيير تخيل تطبيق أمنياتك على الواقع لترى الفوائد التي ستجنيها منه .  

- اتبع منحاً منهجياً صارماً للسيطرة على التعجل أو على نفاد الصبر .

- قلل من التوتر من خلال معالجة المشاكل بخطوات تمكنك من أن تديرها بشكل أفضل وإن لزم الأمر اطرح المشكلة جانباَ لفترة مؤقتة ثم عد إليها فيما بعد.

- إذا لم ترغب بالمجازفة حدد النتائج غير المحمودة المحتملة ثم ابحث عن طرق للحد ما أمكن من خطر حدوثها .

- إذا ظهر بأن مشكلة ما غير مثيرة للتحدي تخيل أقصى ما يمكنك أن تجنيه من فائدة إذا ما استخدمت معها حلاً جديداً.

رابعاً : التفكير

إن لدينا قدرات للتفكير ولكن المصدر الرئيسي للمعوقات التي تعترض حل مشاكلنا هو الكيفية التي نستخدم فيها القدرات وتشمل هذه المعوقات مايلي :

ـ الافتقار إلى المعرفة أو المهارة في عملية حل المشكلة .

ـ عدم كفاية التفكير الإبداعي .

ـ الافتقار إلى المرونة في التفكير .

ـ الافتقار إلى المنهجية في عملية التفكير.

إن التدريب يزيد من سهولة استخدامنا للتفكير المرن أثناء حل المشكلة غير أن
الاستراتيجيات التالية يمكن أن تفيدنا أيضاً :

- كوني منهجية واعملي بشكل منظم .

- انظري في الطريقة الأفضل لكل مشكلة .

- تدربي على استخدام الوسائل المساعدة المتنوعة لحل المشاكل .

- إذا لم تفهمي لغة المشكلة أو إذا لم تملكي المعرفة المناسبة لها اعملي مع شخص آخر لديه هذه المعرفة .

 


كيف تغير حالتك المزاجية

السلام عليكم

انا شاب عمرى 26عام انا دائما اعانى من مجموعة حالات لا استطيع وصفها او شرحها فانا لا اعرف ان كنت اعانى من اكتئاب او قلق او وسواس فانا دائما احس بعدم الثقه وعدم التركيز والانطواء وضيق الصدر والخمول والكسل والعصبيه الزائده عن الحد والكثير من كل هذا فانا على هذا الحال منذ ان بلغت 16عام وقد عرفت منذ فتره عام عقار اسمه ترامادول فعند التجربه احسست ان كل هذه الاثار قد زالت واصبحت اتعامل مع الحياه بشكل عادى ولكنى لم اسلم من النقض فعندما سالت عنه منهم من قال انه مهدئ ومنهم من قال انه مخدر ومنهم من قال انه من مضادات الاكتئاب فانا انهار مع مرور الوقت ولا اعرف ماذا افعل وللعلم انا مواظب على الصلاه والاستماع للعلماء ولكن كل ما ذكرته سابقا يحول بينى وبين عملى وبين جميع جوانب الحياه فاذا كان هذا العقار مضر فما الذى يناسبنى انا لا اريد شيئا بعينه ولكن اريد العلاج افيدونى افادكم الله .

رد المستشار

الأخ السائل إن العلاج الطبي يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب النفسي فهو الذي يصفه لك كما يجب أن تحصل على جلسات علاج نفسي لكي تعيد تأهيلك للتوافق مع واقعك النفسي وحياتك الأسرية والاجتماعية 

اما ما تسأل عنة عن استخدام عقار ترامادول أو المشتقات الدوائية الاخرى المماثلة له وعن آثارها فيجب ان تعلم اولا ان عقار ترامادول هو عقار دوائى مسكن وله تأثير مثبط على الجهاز العصبى المركزى والاستمرار فى استخدامه يؤدى الى الادمان ومشاكل جسمانية اخرى خطيرة

 الأخ السائل إن حيرتك فيما تعاني منه وتشخيصه يجب أن يكون على يد طبيب نفسي ، فالوساوس قد تكون مصحوبة بالقلق ، والاكتئاب  قد يكون مصاحب للوسواس أيضاً ، لذا يجب عليك الذهاب إلى الطبيب النفسي ليضع لك خطة علاجية تساعدك على الشفاء.

كما أرشدك بالآتي :

ممارسة بعض الأنشطة التي تساعدك في الابتعاد عن أعراضك و تغيير حالتك المزاجية وذلك على النحو التالي :-

 نشاطات معارضة للاكتئاب :

اجتمع مع أشخاص سعداء ، إضحك بعمق ، شاهد منظراً جميلاً وركز عليه ، قل شيئاً جميلاً أو ساراً للمقربين منك ،ارتد غياراً أو ملابس نظيفة ، استمع للقرآن ، تحدث عن شيء سار أو مرح ، شاهد شيئاً تحبه خارج المنزل ،قم بإعداد شيءً تحبه ،تناول طعاماً أو شراباً بالخارج ، اجتمع مع أشخاص متحمسين ،اقض بعض الوقت في مشاهدة الطبيعة ،تحدث بإعجاب عن بعض منجزاتك ،اشعر بوجود الله ورعايته في حياتك ،تناول طعاماً أو شراباً تحبه، ابتسم للآخرين ،اشتر شيئاً تحبه ،اقتطع وقتاً للفراغ ،شاهد الشمس أو اجلس في مكان مشمس ،نم بعمق ، كون صورة ذهنية لشخص أو مكان جميل أعجبك ،قل شيئاً مسلياً أو استمع إليه ، اروى أطروفة أو نكتة ،استرخ بعض الوقت ،استحم أو اسبح , تنفس هواء طبيعيا ونقياً ،اشتر شيئاً لشخص تحبه ،تخيل موقفاً مع شخص تحبه ,تخيل شيئاً جديداً سيحدث في المستقبل ،
اشعر بأهمية وجودك للآخرين ، مارس الاسترخاء، كافئ نفسك على إنجاز بعض النشاطات السابقة يومياً .

إنجازات ونشاطات شخصية :

إقرأ شيئاً جديداً ،خطط لرحلة أو إجازة ، تعلم شيئاً جديداً ، إبحث عن كتاب جديد ، أكتب خطابات مؤجلة ،عبر عن فكرة أو رأي بوضوح ،أكتب رأيك في مقال قرأته في الجريدة ،
أكتب عن شيء يعجبك في شخصية تقدرها ،أكتب أو اتصل لتسأل عن شيء تريد اقتناءه ،قم بتنظيم شيء مؤجل في مكان عملك ، تعلم بعض الخطوات لأكتساب مهارة معينة ، تعرف على مصادر الإعجاب فيك وسجلها ، إقرأ سورة في القرآن ، إقض وقتاً في عمل شيء بكفاءة إبعث برأيك إلى صحيفة أو مجلة ، قم بتنظيم شيء مؤجل في منزلك ، أنجز ولو شيئ من واجباتك .

تفاعلات اجتماعية :

إبحث عن أو إتصل بصديق قديم ، اجتمع مع مجموعة من الأصدقاء ،عبر عن شيء إيجابي فيك ، اجتمع مع من تحب ، عبر عن تأييدك العلني لرأي جيد ، قلل من إلحاحك على شخص آخر ، أطلب من صديق أو زميل أن يساعدك في معالجة أمر يهمك ، قم بمداعبة طفل أو حيوان ، تعرف على طريقة صناعة أو عمل شيء تؤديه الزوجة أو الزوج ، قم بتنظيم لقاء (أو حفل ) مع أصدقاء ، لاحظ الآخرين ، أدخل في مناقشة صريحة ، عبر عن حبك أو إعجابك بشخص آخر ، اجتمع مع أشخاص متحمسين ، قم بزيارة سريعة لأحد الوالدين أو المقربين ، قم بعمل تطوعي لخدمة آخرين ، سجل أشياء إيجابية فعلتها اليوم ( أو الأسبوع الماضي أو الشهر أو العام الماضي( ،أصغ بانتباه وتفهم لشخص لم تكن تحبه ،
سجل أشياء إيجابية تود عملها اليوم أو هذا الأسبوع أو الشهر أو العام، امتدح شيئاً إيجابياً في شخص آخر ، أنصت للقرآن الكريم بتركيز ،عبر عن عرفانك بالجميل ، أخلق مناقشة حية ،
تعرف على شخصية جديدة ، إمنح بعض الوقت لمساعدة محتاج ،ادع صديقاً إلى كوب من الشاي أو القهوة ،تعرف على ما سيفعله أبناؤك اليوم ، تطوع لمساعدة شخص يحتاج إلى المساعدة أو النصح ،  إفعل شيئاً يثير الحب  .


أتمنى أن لا يكون مرضا

السلام عليكم

اذا كنت ارى الدنيا سوداء لا تثق بأي أحد ،أستعيض بعقلي عوضا عن قلبي مع أنني فتاه ،لا استطيع أن احب أحد أو عندما تحب أي صديق تنتهي العلاقة بالفشل بعد أيام جميلة.الآن تلاشت جميع آمالي وطموحاتي، يسود الهدوء والحزن على تصرفاتي. كنت أوآزر نفسي في المستقبل والخيال حتى تركت الواقع وعشت في الخيال والأحلام ولكن سرعان ما أصطدم بالواقع.هل يعقل وما زالت لم أبلغ من العمر سوى 17 سنة.ساعدوني أرجوكم فقد أيقنت أن لدي مشكة وأتمنى أن لا يكون مرضا وهذه مشكلتي بإختصار كما طلبتم .

رد المستشار

أختي العزيزة لا تخافي من أن الذي لديك مرض أم لا ، بل فكري في حل مشكلاتك التي سببت لكي الحزن والكآبة ، بداية يجب أن تعلمي هل انت شخصية مضطربة أم لا ، والشخصية المضطربة ، هي شخصية تجد صعوبة في التعايش والتوافق مع الأخرين، سواء في التفكير او في الإحساس او في السلوك، وهي شخصية تتصف بالجفاف وعدم المرونة وغير قادرة على اعطاء استجابات مناسبة لمتطلبات الحياة المتغيرة . ويرى مضطرب الشخصية ان ما يحمله من اراء وما يدركه عن أشخاص وأحداث وما يتحسس به وما يتصرفه، هي امور طبيعية ولا يشعر بأي انحراف ولايدرك بوجود خلل في افكاره واحاسيسه وسلوكه، بل يرى ان مشاكله هي بسب الأخرين والظروف التي هي خارجة عن دائرة سيطرته، لذا يوجه لومه دائما للأخرين وللظروف . يعجز المضطرب عن تلبية متطلبات الحياة اليومية، ويمنعه اضطرابه عن التفاعل مع الأخرين من افراد اسرته واصدقائه وابناء منطقته وفي اماكن العمل ، ويكون غريب الأطوار بالنسبة اليهم، ويفشل في تلبية ما يتوقعون منه من افكار واحاسيس وسلوك، وتقوده هذه الحالة الى توتر نفسي متكرر، وينعزل المضطرب ويميل الى الوحدة، ويعجز عن اداء وظائف الحياة والإسهام في أنشطة إجتماعية .

وتظهر علامات اضطرابات الشخصية في نهاية مرحلة الطفولة وفي مرحلة المراهقة وفي بداية مرحلة النضج، وتستمر الأعراض الى بقية حياة المضطرب، والأعراض تكون دائمية ومتأصلة بعمق ، ويظهر الإنحراف في سلوك المضطرب وتفكيره وأحاسيسه بشكل واضح مقارنة بما عند الأشخاص الأسوياء في نفس المحيط الإجتماعي الذي يعيش فيه،

 ولكي يُشخص اضطراب الشخصية لابد ان يظهر الإضطراب في اكثر من مجال مما يأتي :-

1- الإدراك ، يلاحظ عليه الإرتباك والإضطراب في كيفية فهمه للأمور وتفسيره للأشياء والأحداث، او في كيفية تفكيره عن ذاته وعن الأخرين، وتتميز وجهة نظره بالغرابة .

2- اضطرابات في التأثير ، والمقصود ان ردود افعاله واستجاباته تكون دائما مضطربة وغير مناسبة ، اي اما ان يكون مندفعا في انفعالاته او يكون سلبيا لا يبدي اية استجابة او رد فعل للمواقف او الأحداث التي يواجهها .

3- اضطرابات في السيطرة على دوافعه واندفاعاته وكيفية اشباع حاجاته .

4- اضطرابات في العلاقة مع الأخرين، وفي كيفية معالجة المواقف التي يختلف فيها معهم .

وقد تكونين وقعتي في أحد إضطرابات الشخصية و هو ما يسمى بالشخصية الاكتئابية وهي تتسم هذه الشخصية بحب العزلة و الهروب من الواقع و العيش في الخيال .

وأرشدك بالآتي :

-  أعلمي يا أختي أنه لا يوجد ما يسمى فشلاً ولكن يوجد ما يسمى خبرات  وتجارب .

- احمدي الله عز وجل أن الخبرات السلبية قد حدثت لك وانتهت في الماضي وبإذن الله لن تحدث في المستقبل.

- لاحظي نفسك و أنت تتحدثين مع نفسك بصوتك الداخلي الذي لا يسمعه أحدً غيرك ، ودائماً قولي لنفسك أنك إنسانة ناجحة و محبوبة .

- املئي حياتك بأهداف واقعية و حاولي أن تحقيقها و اجتهدي في ذلك .

- إذا استمرت حالتك ولم تستطيعي تغيرها استعيني بمتخصص في العلاج النفسي لكي يساعد في علاج مشكلاتك .


الشـــك

السلام عليكم

أنا شاب ابلغ من العمر25سنه من مصر وحاليا في السعوديه.لدي مشكله واتمنى من حضراتكم أسعافي بالحل من صغري وانا رومانسي الطبع تعرفت علي بنات كثيره ألي ان احببت بنت أخت بنت معي في الجامعه. وتمرالسنين واختها تتزوج واذهب لاختها كي ابارك لها بعد الزواج ويتم التعارف علي زوجها ومن هنا بدات المشكله انى بدات اتردد علي هذا البيت سواء زوجها موجود او لا وتمادت العلاقه الي ان اخذت شكل جنسي واصبحت في الاخر علاقه جنسيه بحته حتى وانا في السعوديه من خلال الانترنت ولكن المشكله انى اريد ان اتزوجها لانى اعرف جيدا انها لم تفعل هذا مع اى شخص واريد ان اكفر عن ذنبي.ولكن المشكله الرئيسيه وهي سبب موضوعي انى اعاني من (الشك) فأنا انسان مريض بهذا المرض اللعين فانا متاكد من اخلاصها ووفائها لي الااننى اشك في كل افعالها وتصرفاتها اشك انها تفعل معي هكذا ليس شرط انها تسلم نفسها لاى شخص اخر ولكن افكر انها تفعل العاده السريه .مع انى لمحت لها وهي فهمت ومن حالها قالت ان انها لاتفعل هذا لان هذا تخلف ولكن لااصدقها . انا اخاف من اتزوجها ونترك بعض من اول الزواج فهي الحين تقول لي انا اعزرك لانك مسافر وبعيد عني . واوقات تقول لي انها تستحمل هذا لانها فعلا تامل في ان تغيرني . انا لا اعرف ان اركز في شغلي ولا حتي في مستقبلي واحس بانى ان تزوجتها او غيرها سوف اظلمها معي لاني مريض.واعتقد ان هذا المرض ناتج عن مرض اخر وهو عدم الثقه بالنفس.وهذا المرض اعتقد انى ولدت به.بالله عليك يادكتور ساعدني وبدون ان تقول لي اذهب الي دكتور فانا اتمنى ان اذهب لدكتور ولكن ظروف عملي تمنعني . انا لا انام وليس لدي تفكير غير اين ذهبت ومع من وماذا تفعل هذه الاشياء تملأ عقلي يوميا من ان اصبح الى ان امسي. انا تعبان بجد واتمنى الاجابه .وشكرا .

رد المستشار

الأخ السائل اعلم أن مرض الشك أنت لست مولوداً به ، أتعلم لماذا أنك تدعي ذلك لتبرر لذاتك عدم قدرتك على التغيير ، و أعلم أخي الكريم أنه إذا أردت أن تغير حالتك إلى الأفضل فسوف تتغير و لكن يجب أن تعلم كيف تتغير و بما تتغير ، و قد قال الله تعالى "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" ، إن علاقتك بهذه الفتاة من الأول كانت خاطئة و قد اتبعت فيها خطوات الشيطان ، لذا يجب عليك أن تغير هذه العلاقة على النحو الصحيح و الشرعي بأن تتزوج هذه الفتاة ، أما أنك تشك فيها أنها تمارس العادة السرية و تحدثها في هذا لا ينبغي عليك فعل ذلك بل بعد زواجكم بإذن الله إذا كانت بالفعل تفعل هذه العادة فسوف تنتهي بممارستها الجنس الكامل معك ، يا أخى راقب دائماً حديث النفس أي عندما تتحدث مع نفسك إذا جاءتك هذه الأفكار و الوساوس حاول أن توقفها و فكر في موضوعات أخرى لا تسبب لك القلق ، و لا تخاف من أن إذا تزوجت فإن علاقتك مع زوجتك سوف تنتهي من أول يوم فهذه فكره غير صحيحة فأنت الذي تستطيع أن تنجح هذه العلاقة و لا تفكر دائماً بهذه الأفكار الوسواسية و إذا لم تستطع أن تعالجها بمفردك فالجأ إلى معالج نفسي يستطيع أن يساعدك على علاج حالتك وتذكر إن الأفكار الوسواسية تعالج دائمًا بتحقيرها، وبتجاهلها، وباستبدالها بأفكار مضادة، فكل فكرة وسواسية تأتيك عليك أن تأتي بفكرة مضادة لهذه الفكرة.


التغير فى السلوك

السلام عليكم

أنا من مملكة البحرين، و لي أخ اسمه حسن يصغرني بثلاث سنوات، أي عمره الآن 24 سنة، علماً بأننا أسرة مكونة من الوالدين و 10 أبناء (8 بنات و ولدين) و ترتيب حسن الخامس بيننا، أما أخي الآخر فهو أصغر الأبناء أي عمره الآن 11 سنة، و كما ترى هناك فرق كبير في عمر الولدين. عاش حسن بيننا بشكل طبيعي تماماً، و كان مصدر ترويح لنا حيث كان يلقي علينا النكات، و يفرحنا بشقاوته و يملأ علينا حياتنا، و كان ملتزماً بالدين و مداوماً على الصلاة و الحمد لله. لكن للأسف لم تكن هناك علاقة وطيدة بينه و بين الوالد، حتى أحس أخي أن والدي يكرهه، ولا يحترمه (لا أنكر أن والدي كان شديداً علينا كلنا، لكنه كان يقسو على أخي قليلاً ربما لكي يصبح رجلاً)، و لا أعرف دوافع أبي وقتذاك و لا ألومه على فعله أبداً لأنه بذل جهداً هو و والدتنا في تربيتنا تربية صالحة قائمة على الدين و الأخلاق الحميدة و الحمد لله. و لم يكن يظهر على أخي أي شيء وقتذاك، و كان طالباً ممتازاً في المدرسة، و في الثانوية العامة اعتمد على نفسه و حصل على امتياز و الحمد لله، و حصل على بعثة من وزارة التربية و التعليم في بلدنا لدراسة تخصص هندسة علم المعادن، لكنه لم يكن التخصص الذي ينشده، واضطر لمواصلة الدراسة لئلا يخسر البعثة، إلى أن تدنى مستواه كثيراً، وتم تحويله من برنامج البكالوريوس إلى الدبلوم في الهندسة الميكانيكية، وقد أحس بالإحباط و بالنقص الشديد لأنه لم يستطع إكمال مشواره في الامتياز. لكنه وبعد خسارة 4 سنوات أكاديمية من دراسته وافق المسؤولون بالجامعة أخيراً على تحويله إلى تخصص مطلوب من قبل وزارة التربية و التعليم وهو تخصص لغة عربية. وبالفعل تم تحويله وكان ممتازاً علماً بأنه شاعر وكاتب مبدع، ومحلل جيد.  ثم ارتفع معدله مجدداً و أصبح متفوقاً و ممدوحاً من قبل مدرسيه، إلى أن وصل إلى منتصف المشوار  ثم انقلب حاله لا ندري لماذا، ربما أنه خسر أصدقاءه ، أو تعرض لانتقاد بعض الدكاترة، أو لأننا انتقلنا إلى بيت جديد أو أو أو كانت هناك احتمالات كثيرة في أذهاننا و قد انقلب حاله فعلياً منذ انتقال أسرتنا إلى سكن جديد، أي منذ 5 سنوات تقريباً، لكن أوضاعه النفسية ازدادت سوءاً في الفترة الأخيرة، أي منذ 3 أشهر تقريباً، فأصبح وسواسياً "الوسواس القهري" و ازدادت فترة بقائه في المنزل أي أصبح انعزالياً حتى لم يعد لديه أصدقاء يشاركهم و يفضفض إليهم، و ترك الجامعة في منتصف الطريق على الرغم من تميزه و حصوله على معدل يفوق 3 من 4 في تخصص لغة عربية. ثم أنه أصبح لا يتقبل أي كلمة من أحد، كما صار ينتقد والدي الكريمين و أخواتي بل و في بعض الأحيان يضربهم كي لا يتدخلوا في شؤونه (يلوم أبي خاصة و يقول إنه هو السبب). و صار لا يتكلم إلا بضع كلمات و لا يأكل حتى أصابه الضعف و الهزال، كما صار يركز على جسده بحيث يتوهم أن به مرضاً عضوياً قاده إلى تلك الحالة. و على الرغم من أنه يحاول الخروج مما ألم به، إلا أنه يضعف في النهاية ولا يستطيع المقاومة، وتراه يقف شارد الفكر لفترة طويلة أو أنه يحدق في شيء و يغوص في عالم آخر لا ندري، و أصبح لا يصلي لأنه يشرد ذهنه كما أنه يتوضأ عشرات المرات و يعيد الوضوء كثيراً حتى يتعب، لذلك آثر عدم الوضوء، و حتى عدم الاستحمام لأنه يشعر بعدم طهارة الماء حتى أحست والدتي أن به مس أو جن أو عمل معمول له أو عين ما صلت على النبي و العياذ بالله، و أصبحت تزور شيوخ الدين و لكن أخي لا يستجيب و قد خرج حسن من البيت بالأمس ولم يعد، و قد بحثنا عنه في كل مكان، إلا أنه عاد و لكنه رفض الدخول للمنزل، و خرج مرة أخرى  و شرد ذهنه مرة أخرى في أثناء عبوره للشارع، و توقف و توقفت معه السيارات حيث لم تستطع المرور وهو يقف في طريقها لذلك آثر أبي الاتصال بالإسعاف حتى أتوا و حملوه إلى المستشفى لإجراء التحاليل، من ثم حولوه على الطب النفسي، علماً بأنه ذهب معهم طوعاً وهو راض كل الرضا رغبة منه في تحسين حاله و اليوم هو في المستشفى ، لكننا لا نثق بقدرات المستشفى عندنا لغياب الخبرة و الإمكانات و وسائل الترويح عن النفس و آثرنا أن نبحث عن مستشفى يجمع تلك المواصفات حتى وجدنا مستشفى أبو العزايم و أعجبنا ارتباطه بالشريعة الاسلامية، و أملنا كبير في الله أنه سيعود كالسابق و أحسن على أيد أمينة تأخذ بيده و تساعده على الخروج مما فيه، و تعزز فيه ثقته بنفسه، و الأهم يتعلم أن لكل مكانته، أقصد لوالدي مكانته في نظره فلا يلوم أحد على ما أصابه ، لذلك أرجو منكم التفضل بشرح كافة الاجراءات الضرورية لإحضاره إليكم مع  ذكر التكاليف إذا سمحتم و كل ما يتعلق ببرنامج العلاج و الفترة الزمنية شاكرة لكم حسن تعاونكم و عذراً على الإطالة

رد المستشار

الأخت الكريمة ، بالفعل يفضل أن يدخل أخيك المستشفى لتلقي العلاج الصحيح و البرنامج التأهيلي المناسب لحالته ، و عنوان مستشفى الدكتور جمال أبو العزايم بشارع الطيران بمدينة نصر في القاهرة ، والتليفون رقم 24013977- 24013978 و رقم الفاكس 22600541  ، وعليك الاتصال بإدارة المستشفى لمعرفة كافة التفاصيل التي سألتي عنها ، أختي السائلة ربما أن يكون أخيك بالفعل قد كان لديه وسواس قهري و قد تطور المرض و أصبح اضطراب ذهاني حيث أنك وصفتي بعض أعراض الاضطراب الذهاني لدى أخيك ، لذا يجب عليك أن تدخليه المستشفى لتلقي العلاج و الرعاية بها.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية