الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية:اجوبة المجموعة492

اعداد الدكتور / محمد عبد الفتاح

أخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 نوبات الهلع

السلام عليكم

انا شاب أبلغ من العمر 28 سنة منذ اسبوع اشعر بتغيير جسيم على المستوى النفسي يتجلى في الخوف الشديد مع ارتفاع دقات القلب اطلب مساعدتكم لتجاوز حالتي النفسية هذه خصوصا بعد تصفح موقعكم القيم هذا توصلت الى أن مرضي يتجلى في مرض الهلع إذ احس ب7 اعراض من اصل 13 فاثناء النوبة اشعر برفرفة القلب - الميل الى التقتئ ومشاكل في المعدة - شعور بفقدان السيطرة أو الموت أو الجنون  - ارتجاف –إحساس باللاواقعية - إحساس بالتنميل - أحاسيس غير سوية ، هذا خلال النوبة التي انتابتني مرتين خلال اسبوع اما في باقي الاوقات وخصوصا قبل النوم احس بخوف يصحبه دوار ودقات القلب و احساس بفقدان السيطرة والتنميل وبالتالي اقاوم نفسي و سرعان ما اعود الى حالتي الطبيعية ثم اعاود الكرة وهكذا اعيش خلال اليوم صراعا مريرا مع نفسي والذي يزيد في الطين بلة هو التفكير بامكانية الجنون مما يزيد من درجة الهلع،  أرجع مع نفسي الاسباب الى انه بعد ان استمعت لموظفة زميلة في العمل مصابة بمرض القلب إذ أجد نفسي اعاني من نفس الاعراض التي ذكرتها ويبدا الصراع الداخلي على اساس اني مريض بالقلب وبعد استشارات اجد الامر مشكل نفسي تجاوزته بعد اسبوع لكن عند زيارة احد الاصدقاء في نهاية الاسبوع تناولنا كحوليات وفي اليوم التالي استيقظت في حالة طبيعية جدا اذ تجدر الاشارة الى اني لست مدمنا ابدا  لم اتناول الكحول ما يزيد عن عام وفي المساء ذهبت الى الفراش جد متاخر وعند دخولي الفراش انتابني دوار وارتجاف و برودة ودقات قلب و خوف شديد تجاهلت الامر امام زوجتي و انطلقت الى الحمام استحممت املا في استرجاع الحالة الطبيعية لكن للاسف. صليت الفجر و الصبح و اخدت مهدئا و نمت بصعوبة واليوم التالي لم اذهب الى العمل نظرا لحالتي النفسية المضطربة. و يبدأ المسلسل الرهيب الى يومنا هذا. و هانا ذا احاول التعايش مع المرض و اطلب منكم مساعدتي لتجاوز حالتي الرهيبة وجزاكم الله خيرا .

رد المستشار

الأخ السائل أطمئن فما تعاني منه له علاج بإذن الله ، فأنت تعاني من نوبات الهلعPanic Attacks ، ونوبة الهلع هي عرض نفسي قد يظهر ضمن أي من الاضطرابات النفسية خاصةً اضطرابات القلق الرهابي Phobic Anxiety Disorders واضطراب الاكتئاب ، كما قد يظهر بمفرده في حالة الاضطراب الهلعي Panic Disorder أو اضطراب القلق النوبي الانتيابي Episodic Paroxysmal Anxiety  ، وقد نراه أحيانا في اضطرابات القلق الأخرى أو كظاهرة هستيرية إلخ..

المهم أننا أولاً سنبينُ المقصود بنوبات الهلع : فهي نوبات متكررة من القلق الشديد ( الهلع( لا تقتصر على - أو ترتبط بـ - موقف خاص أو مجموعة من الظروف، وبالتالي لا يمكن التنبؤ بحدوثها ، وأما ما يشعر به الفرد أثناءها من تغيرات في جسده فهو بالضبط كتغيرات الجسد في حالة الخوف وبالضبط كتغيرات الجسد في حالة الغضب ، وبالضبط كتغيرات الجسد في حالة ممارسة الجنس ، وبالضبط كتغيرات الجسد في حالة الجري لمسافة معقولة.

لكن المرعب والمسبب للهلع هو حدوثُ النوبة دون أي من تلك الأسباب التي يفهمها الشخص ويستوعبها ، وأريدك أن تخلص من هذا الكلام إلى نقطتين الأولى أن التغيرات الجسدية التي تطرأ على الجسد أثناء نوبة الهلع ليست أكثر من تغيراته أثناء الجري ، أي أنها ليست خطيرة ولا تدل على مرض ، وأما النقطة الثانية فهي أن التفسير الذي نعطيه نحن لأنفسنا لما يطرأ على أجسادنا من تغير هو الفيصل في الأمر ، فبينما يرجع الإنسانُ الأمر إلى خوفه من مثيرٍ يعرفه في حالة الخوف ، ويرجعه إلى غضبه من شيء ما في حالة الغضب ، وهو في كل هذه الحالات لا يصاب بالقلق لأن الأمر بالنسبة له يبدو مفسرا ، وأما في حالة نوبة الهلع التي تحدثُ من تلقاء نفسها فإن الشخص يفسرها في غياب أي من الأسباب المعقولة بالنسبة له على أنها دليلٌ على خطرٍ ما يتهددُ جسده كما سنبينُ فيما يلي.

وتتباين الأعراض البارزة في هذه النوبات من شخص لآخر كما هي الحال بالنسبة لاضطرابات القلق الأخرى ، ولكن تشيع البداية المفاجئة للخفقان وألم الصدر وأحاسيس الاختناق والدوار والأحاسيس باللا واقعية، واختلال الشعور بالذات أو اختلال الأنية Depersonalization أو تغير إدراك الواقع Derealization ، كما يترتب على ذلك دائمًا تقريبًا خوف من الموت، أو من فقدان السيطرة على النفس ، وتستمر كل نوبة على حدة لمدة دقائق فقط، وإن كانت تطول عن ذلك أحيانًا، كذلك يتباين معدل وقوع هذه النوبات ومسارها وإن كانت أكثر بين النساء.

وأثناء نوبة الهلع يعيش المرضى تجارب متسارعة من الخوف ومن أعراض الجهاز العصبي المستقل تؤدي بهم إلى الخروج على عجل عادة من أي مكان يكونون به، ولعل الأهم هو الخوف من تكرار الحالة؛ لأنها تكون مرعبة كما بينا، وهذا الخوف من تكرار الحالة هو ما يؤدي إلى حدوث ما يسمى بالقلق التوجسي Anticipatory Anxiety ، وفي بعض الحالات تتكرر هذه النوبات بشكل يجعل المريض خائفًا باستمرار من حدوثها ، ولكي يكونَ تشخيص الاضطراب الهلعي مؤكدًا يجبُ أن تحدثَ عدةُ نوبات هلعية شديدةٍ في خلال شهرٍ واحد ، وأن يكون حدوثها في ظروفٍ تخلو من خطرٍ موضوعي ، ولا يجوزُ أن تقتصر النوبات على مواقف معروفةٍ أو متوقعة ، كما يجبُ أن توجدَ فتراتٌ خاليةٌ نسبيا من القلق بين النوبات ، وإن كان القلق التوجسي شائع الحدوث.

وربما يلجأ المريض إلى تجنب المواقف التي حدثت له فيها النوبات إلى حد أن بعض المرضى يصل بهم الحال إلى التزام بيوتهم والخوف من الخروج، وهذه هي الحالات التي تسمى باضطراب نوبات الهلع مع رهاب الساحة الثانوي Panic Attacks with Secondary Agoraphobia ، أو تسمى باضطراب رهاب الساحة مع نوبات الهلع Agoraphobia with Panic Attacks حيث تفسر هنا الآليةُ النفسية لحالة رهاب الساحة بأن تعلما شرطيا Conditioned Learning قد حدثَ في ذهن المريض بين التغيرات المخيفة التي تطرأ عليه جسدا وعقلا أثناء نوبة الهلع وبين المكان أو الموقف الذي يكونُ متواجدًا فيه بمحض الصدفة ، ومن الممكن أن نجد عكس هذا التسلسل لدى بعض المرضى حيث تكونُ البدايةُ هي رهاب الساحة ، وتحدثُ النوبات لأول مرةٍ في مكان مفتوح أو متسع أو بعيد عن بيت الشخص .

وأما اضطرابات القلق الرهابي الأخرى كالرهاب الاجتماعي Social Phobia ، وأيضًا الرهابات النوعية أو المنعزلة Specific Phobias ، فإن كلا من هذه الاضطرابات قد تحدثُ ضمن أعراضه نوبات هلع عند تعرض الشخص لما يخاف منه مثلا الأماكن الواسعة أو المفتوحة في رهاب الساحة ، أو المواقف الاجتماعية التي يشعر الشخص فيها أنه وأداؤه في هذا الموقف تحت التقييم في حالات الرهاب الاجتماعي ، أو إذا رأى المريض حشرةً معينةً أو حيوانا معينا هو مصدر الرهاب النوعي لديه في حالات الرهاب النوعي ، ومادامت نوبات الهلع تحدث في حالة أي من أنواع الرهاب مؤكدة التشخيص فإنها تعتبرُ مجرد تعبيرٍ عن شدة الرهاب ، ومن الممكن أن تحدثَ نوباتٌ تشبه نوبات الهلع أيضًا في مرضى المخاوف الوسواسية عند تعرضهم للمثير الذي يتجنبونه بناءً على أفكارهم التسلطية ، كما يمكنُ خاصةً في الرجال أن تحدثَ نوبات الهلع كجزء من اضطراب الاكتئاب الجسيم.

و أرشدك إلى التوجه إلى معالج نفسي لكي يقيم لك حالتك و يضع خطة علاجية لحالتك.  


 قلق مصحوب بنوبات إكتئاب

السلام عليكم

انا شاب مغربي عمري 30 سنة  للاسف لا اعمل بعد ان انهيت دراستي الجامعية مشكلتي انه من كثرة التفكير في مستقبلي الضائع بدات تحدث معي حالات اخاف عاقبتها حيث لم اعد انام في الليل ابدا وبدات اكلم نفسي كثيرا وتنتابني موجة من البكاء بصوت مرتفع وفي المرحلة الاخيرة  تطورت حالتي فقد صرت اضرب نفسي وقد يحدث ان امشي في الشارع واتكلم وحدي . ارجو تحليل حالتي و نصحي ارجوكم هناك من اخافني و قال لي انها بوادر مرض عقلي .

رد المستشار

أخي العزيز إن ما تعاني منه سببه الاحباطات الكثيرة التي تعرضت لها ، و لم تستطع أن تتوافق مع الضغوط والمشكلات التي انتابتك مما أدى إلى تطور بعض الأعراض المرضية والتي من الممكن أن تكون بوادر لاضطراب نفسى لا عقلى وهى تشير إلى معاناتك من قلق نفسى مصحوب بنوبات إكتئاب ، الأمر الذي يجعل من الضروري بالنسبة لك أن تلجأ إلى طبيب نفسي لكي يشخص حالتك ويقيمها ويصف لك العلاج الدوائي المناسب ، والعلاج النفسي الملائم لحالتك و بإذن الله سوف تتحسن حالتك وتشفى من هذه الأعراض بإذن الله .


 هل المرض النفسى وراثى

السلام عليكم

شكرا جزيلا على اهتمامكم ارجو الاهتمام بمشكلتى انا ام لبنتين متزوجه من6 سنوات زوجى عنده مرض القلق والهلع ويعانى منه كل يوم عند الذهاب للشغل وهذا المرض مؤثر على حياتنا بالطبع بجانب انى عصبيه مقدرش اتحكم فى اعصابى وبعض الوقت انفعل بشده واتعرض لمشاكل كثيره اول ما تزوجت واوقات احس انى متضايقه لانى افكر دائما فى مشاكل حدثت لى فى الماضى وافتكرها واتضايق بشده واتنرفز على اتفه الاشباء لكن المشكله الان فى انى بدأت الاحظ على ابنتى عندها اربع سنوات ونصف انها عندما تسمع صوت عالى او لاحظت انى اتعصبت او والدها صوته عالى حتى ولو كان يحكيلى اى شىء تخاف وتقول بس بطنى بتوجعنى وتجرى على الحمام وترجع بالفعل وهذا الفعل تكرر كثير اول مره مفكرتش لكن بدأت الاحظ تكرار الموضوع مرة اخرى كنا بننقل بعض العفش وبنجيب اشياء جديد خافت ورجعت وقالت عايزة اروح لتيته لغية متخلصو انا بدأت اخاف احسن يكون مرض ابوها وراثه وهل المفروض اذهب بيها لدكتور وكيف اتعامل معها اما بالنسبه لمرض ابوها هو لايقوم بالعلاج فهل هذا المرض ليه مضاعفات وممكن تزيد مع الوقت واضراره بعد كدة ارجو منكم الاهتمام بمشكلتى كما تعودنا منكم ولكم جزيل الشكر .

رد المستشار

أختي العزيزة إن الأعراض التي يمر بها زوجك وأنت قد أثرت على الحالة النفسية لأبنتك ، الأخت العزيزة أن ما تعاني منه ابنتك سببه التنشئة داخل جو نفسي مليء بالاضطرابات النفسية ، فزوجك يعاني من القلق و الهلع و أنت تأثرتي بمرض زوجك و أصبت بحاله من الحزن و الكآبه و العصبية الزائدة ، فمرض أحد الوالدين النفسي قد يحرم الأبناء من رعايته فلا يستطيع هذا الوالد القيام بواجباته تجاه الأبناء وقد يفقد الدفء والاهتمام والرعاية ودوره في الأسرة ، إن فقدان دور الأب أو الأم في الأسرة يكون له تأثيره على الأبناء في المدي القصير والطويل ، وكذلك فقدان الزوجه لدور الزوج في حياتها أو فقدان الزوج لدور الزوجة في حياته.

فالمرض النفسي يؤثر على سلوكيات المريض ولا شك يؤثر أيضا على سلوكيات الأخرين في الأسرة تجاه الفرد المريض وتجاه بعضهم بعضا،  فالأبناء يحاكون الأباء والبنات يحاكين الأمهات، فإبنتك لديها كثير من الأعراض إذا بحثتي جيداً سوف تجدينها تتشابه إلى حد بعيد مع حالتك.

لذلك كان لزاماً عليك أن تذهبي بزوجك و ابنتك لطبيب و معالج نفسي لكي يقيم حالتكم و يضع لكم البرنامج العلاجي المناسب.


 عندما نفقد أعزاء

السلام عليكم

بالحقيقة انا هنا لأكتب لكم مشكلة لا تخصني لكني اريد حل وعلاج لها وهي ان لي صديق عمره 23 سنة طالب جامعي هو الوحيد لعائلته ولديه ثلاث اخوات اكبر منه سنا .يحبهم بشده وهن كذلك ,لكن المؤسف ان احداهن اصيبت بمرض وتوفيت قبل سنتين من الان وانتم تعرفون حالته كيف تكون عندما يتوفى شخص عزيز عليه والان اي في بداية الشهر الثالث من عام 2009 كان في سفر خارج المحافظة اي طرق وعرة وصحراء ومعه عائلته وهو كان يقود ومن ثم حدث انقلاب في السيارة ادى الى وفاة اخته مع طفلها عمره 6 اشهر ونجاه الباقين برضوض وكسور وطفل اخر نجا لاخته المتوفيه عمره سنتين وزوجها ايضا نجا لكن هذا الشاب الان يعاني من حالات لا اعرف تميزها مع العلم انه مريض في الفراش لا يستطيع الحراك لكنه يقول انه يشعر بالذنب لان كان يقود ويلوم نفسه على ماحدث بين الحين والحين ويفكر ويبكي ويصرخ وهو الى الان لازال يذكر اخته المتوفية سابقا ويبكي عليها ومن ثم توفيت الثانية اعتقد ان نفسيته الان  جدا تعبانه لكن نحن لانعلم كيف يجب علينا ان نتعامل معه لكي نخرجه من دائرة الالم الذي يشعر به وحالته الان يرثى لها ارجو منكم الرد مع جزيل الشكر والامتنان لكم  ، وشكرا .

رد المستشار

الأخت السائلة إن زميلك قد يكون يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة ، هذا الاضطراب هو رد الفعل للخبرات النفسية و الصدمات المؤلمة ، كحوادث السير والتعرض للسطو والخطف والاغتصاب أو التعرض للفيضانات و الزلازل و البراكين أو الحروب و القتل و الدمار والقصف ، ومن المؤسف انه في هذه الظروف تهرع الإسعافات المختلفة لإنقاذ الناس و تضميد جروحهم دون الاكتراث للمعاناة النفسية ، و عندما يتعرض الإنسان لهذه الخبرات المؤلمة ، فإن هناك ردة فعل فورية من القلق و الخوف و قلة النوم و هبوط المزاج و الشعور بالعجز و اليأس و هذه تسمى حالة رد الفعل الحادة و غالباً ما تزول في غضون شهر ، و أما ردة الفعل اللاحقة فهي اضطراب شدة ما بعد الصدمة و يتبلور في ستة شهور ، و يتميز بإعادة الخبرة في الحلم و الصحو ، و تكون هذه الإعادة صعبة و مزعجة لأبعد الحدود ، فنجد أن الصورة و الأصوات .

و قد يكون أيضاً قد أصابه إكتئاب نتيجة الحادث الأليم الذي تعرض له ، و مشاعر الذنب هي التي تؤلمه و تجعله يصيح و يصرخ ، لذلك يجب على صديقك أن يذهب إلى الطبيب النفسي لتشخيص حالته ووصف العلاج الدوائي و النفسي المناسب له.


 إضطراب الأباء ومشاكل الأبناء

السلام عليكم

ابي رجل طيب جدا متعلم  يحسنا معاملتنا ماليا ولكن دائما غاضبا ولا يحب النقاشات الجدية ويحاول يحل المشاكل بالصرامة دائما ويشكك دائما في نية حديثنا ويكرر السؤال عن كل امر او طلب طلبة بشكل غير عادي ولو كان غير خاص في كمبلغ اعطاني للملابس او غيره  ، ليس عند حلول وسط او تعامل حسب السن والعمر وانما دائما يحب ان  نكون مثالين ودائما لا يتحدث او ينصح الا عند حدوث مشكلة ودائما يحلها بالعصبية والتوتر ويكرر انا الغلطان انتم لا تريدونني ويدعوا علينا وانا اعلم من قرارة نفسي ان حديثه هذا لعدم استطاعته التعامل الا بهذه الطريقة وذلك ناتج حسب توقعي عن مشاكل كثيرة  مررنا بها . ولا استطيع ان ابوح له بمشكلة او خلافة لانه يأخذها ويكبرها ويتوتر. ودائما يتذمر ولا يبدي النية الحسنة ويريد من الناس دائما كل شيء ولا يريد ان يقدم . مما نتج عنه انا الان لدي شعور بالمستقبل بشكل متخوف مع اني ولله الحمد متعلم تعليم عالي ولكن اخوتي كثير وانا ارتاح اذا كنت بينهم وامتص غضب ابي او على الاقل اكون عنده مما تسبب لي عدم التفكير بمستقبلي ومنها الغاء بعثتي الدراسية لكندا وكذلك عروض وظيفية جدا ممتاز ولكن المشكلة انها بعيدة عن بلدي . وانا ارغب بأن لا يؤثر ذلك على اخوتي وضع الوالد جعل اخوتي وهم 13 بنات واولاد من امي ومن زوجة ابي المطلقة اوضاعهم مختلفة منهم من هو انطوائي ومنهم من هو عدواني ومنهم ليس لديه اصدقاء ومنهم كل حياة اصدقاء وانا ارغب توجية كيف استطيع ان اسيطر على اخواني وان يكونوا بعيدا عن الشر وقريبا للخير وخاصة هذه المشكلة اخي 17 سنة وهو من زوجة اخرى لوالدي طلقها وطوال مراحل حياته وهو متعلق بأمة وجلس عندها فترات ولكن المشكلة ذهاب وايابه منها كان بالضرب والصياح  مما نتج عنده عدة مشاكل منها عصبيته والتقليل من نفسه وتمنى الموت وهروبة من البيت كثيرا ولا يتقبل من ابي اي شئ ولو نصح او مال . اكلمة انا بطريقة طيبة وبسيطة يتجاوب ولكن يصر على الذي يفعل من الاخطاء كترك الدراسة وانه لا قيمة له وهو يهرب بالاسبوع ولا يرد على الاتصالات ولا يرغب بالكلام مع احد وانا اخاف علية الانحراف وارغب ان يكون بافضل حال وهو يحمل في داخله طيبة كبيرة ولكن يقع في الاخطاء ثم لا يرغب بان يتجاوب او يصحح من نفسه وانما يستمر بالغلط ولا يستجيب يعاند للعناد فقط  ولا يجلس مع احد اذا اخطأ ويتحاشى كل من حوله وهو يعلم انه على خطا ، واسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد وان ييسر الله على يديكم المشورة الطيبة التي ننتفع بها وتكتب في ميزان حسناتك .

رد المستشار

أخي الكريم إن ما ذكرته عن أبيك هو وصف دقيق للشخصية الوسواسية و هذه الشخصية فقيره في مشاعرها تجاه الآخرين و لا تستطيع أن تعبر عن الحب تجاههم و من يعايش هذه الشخصية يشعر بأنها شخصية قاسية لا تبالي بإحساس و مشاعر الآخرين ، و تنزع هذه الشخصية أيضاً إلى طلب الكمال في كل شيء بشكل متطرف و مرضي ، و يعاني كل من يخالط هذه الشخصية معاناة كبيرة و هذه الشخصية تحتاج للعلاج النفسي على يد المتخصصين  و هناك العديد من المشكلات الناجمة عن هذه الشخصية في النمو و التطور النفسي للأبناء ، إن ما ذكرته من معاناة أخوتك من مظاهر السلبية هي نتيجه لما يعانيه والدك من مشكلات نفسية ، أما أخوك العنادي فيعاني من أعراض " اضطراب العناد والتحدي" الذي يتصف بسلوك عنادي، عدائي، متحدي، سلبي ومكرر فستجده دائماً: سريع الانفعال، يجادل كثيراً والديه أو الأكبر منه سناً، يتحدى ويرفض الانصياع لرغبات أو أوامر ذويه، كما أنه يقوم بمضايقة أهله باستمرار، ويظهر غضبه منهم. ويتصف بالحساسية الزائدة، ويتضايق سريعاً، ويلجأ إلى لوم الآخرين أو تحميلهم مسؤولية أخطائه، ويظهر روحاً انتقامية تجاه من يرى أنهم يتسببون في مضايقته.

ولمزيد من الدقة فى التشخيص يجب أن يكون الاضطراب ملازماً لأخيك بصورة مستمرة لستة أشهر أو أكثر مع التسبب في مشاكل واضحة في مجال الأسرة أو المدرسة، كما يجب أن تأخذ أخيك إلى طبيب نفسى لتلقي العلاج و الإعداد و التأهيل النفسي للتخلص من هذه المشكلة.


 الشخصية الاكتئابية

السلام عليكم

انا فتاه ابلغ من العمر23 سنه اعانى من اكتئاب حاد انا دايما مكشره كل من يرانى يسال انتى مكشره ليه ؟ انا معروفه وسط اصحابى بالكئيبه المتشائمه حتى اننى فى الصور ابدو مكشره وكل من يرانى يقول ان طبعى حاد ويتجنب الناس فى العمل التعامل معى لانهم بيخافوا منى لان اسلوبى جاف. فانا لااشعر بثقه بنفسى على الاطلاق اعانى من احلام اليقظه فانا دائما ما اتخيل حلما فاندمج فيه لدرجة اننى انخرط فى البكاء. كثيرا ما اكلم نفسى فاتخيل ان هناك اشخاص امامى احادثهم. اشعر بالخوف الشديد من الموت والمستقبل فاشعر اننى ساصاب بمرض خطير او اموت فى حادث .اشعر اننى لن اتزوج ولن يتقدم احد لخطبتى لان كلى عيوب وده حقيقى فانا لايتقدم احد لخطبتى . انا لم اشعر بالحنان من الصغر فهناك خلافات دائمه بين ابى وامى فابى لم يقبل احد فينا فانا وحيده ليس لدى اخوات بنات فلم يحضننى او يقبلنى احد فانا لا اعرف معنى الحب او التضحيه بل اعرف معنى الكراهيه والتشاؤم انا اكره الحياه ولا اريدها ولولا خوفى من الله لكنت انتحرت من زمان ولكنى اخاف الموت بشده لانى اشعراننى سادخل النار اشعر ان الله لايحبنى وانه يعاقبنى بكراهية الناس لى اكثر ما اكرهها فى الحياه هى نفسى فانا بدينه قصيره فكم اكره شكلى اشعر باننى قبيحه . انا لم احقق اى من طموحى لم ادخل الكليه التى احبها واعمل عمل لا احبه اعلم انا ابكى كثيرا فاعلم انه لا يوجد امل ولكن ما افعل فانا لا اتحمل الحياه .

رد المستشار

الأخت الكريمة أنت تعانين من اضطراب يسمى باضطراب الشخصية الاكتئابية ، و يتسم صاحب هذا الاضطراب بأنه شخصية كئيبة لا ترى في الحياة إلا الآلام والدموع والبؤس والشقاء والمشاكل, ويرى نفسه سيئًا والحياة سيئة والمستقبل مظلم، وهذا الشخص نجده دائمًا يتحدث عن المصاعب والمشكلات والمعوقات والمآسي, وهو غير قادر على المبادرة أو المثابرة, بل ينهزم سريعًا أمام أية مصاعب وييأس بسرعة، وهذه المشاعر الكئيبة اليائسة تنتقل إلى من يتعامل معه فيشعر معه بهذا البؤس واليأس ويعيشان معًا في جو من الكآبة والهزيمة والتشاؤم، وفي هذا الجو لا نتوقع إنجازات كبيرة ذات قيمة لأن الشخصية الإكتئابية تعيش حالة من العدمية لا تسمح كثيرًا بالنجاح.

وقد أثرت الخلافات الأسرية و بين والدك ووالدتك عليك فلم تشعري في صغرك بالأمان النفسي و هذا يفسر القلق الحالي الذي تشعرين به ، و القلق لديك استدعى بعض الأفكار السلبية لديك و أصبحت تأخذ شكل قهري لديك و هذا قد يشير إلى دخولك في حالة من الاكتئاب ، و أصبحت ترى ذاتك بشكل مشوه ، و يجب عليك أختي العزيزة أن تتوجهي إلى العيادة النفسية لاستشارة طبيب نفسي في حالتك و تقيمها ووضع برنامج علاجي لحالتك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية