الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة490

اعداد الأستاذة / فدوى على

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 أفكـار تسلطيـه

السلام عليكم

منذ أن كان عمري ما بين الخامسة عشر أو السابعة عشر كانت تأتيني أفكار تسلطيه شيطانيه ولكن ببطء ثم تذهب وحقيقة لست اعلم ما هذه الأفكار التي تنتابني في ذلك الوقت ولكن منذ تسعة أشهر تقريبا عرضت لي صدمة نفسيه شديدة وبعدها مباشرة هاجمتني الأفكار الشيطانية التسلطية في العقيدة والدين وفي ذات الله جل جلاله بشكل عنيف وقوي جدا وبطريقه مستمرة طوال اليوم مما سببت لي المتاعب النفسية والجسدية والقلق المستمر طوال اليوم وأثرت على نشاطي الاجتماعي والعملي بشكل ملحوظ مع العلم أنني ذهبت إلى طبيب نفسي وشرحت له ما أعاني واخبرني بأنني أعاني من الوسواس القهري ووصف لي (انفاريل) واستخدمته لمدة عشر أيام فقط لأنني وبكل صراحة أحب العلاج بالقرآن والادعيه أكثر من العلاج الكيماوي وأنا الآن بحمد الله تحسنت بشكل كبير عن ذي قبل ولكن مازالت الوساوس موجودة ومتفاوتة أرجو أن تساعدونني لأنني متعب و أريد الزواج وأنا خايف أن تؤثر هذه الوساوس على حياتيي الزوجية ماذا افعل ماذا افعل والله في عون العبد مادام العبد في أخيه ودمتم .

الأخ الفاضل :-

رد كثير من العلماء المسلمين على هذه الدعايات التي تدعو إلى تخلف المسلمين عن ركب التقدم والحضارة والعلم ، فيقول د . محمد عمارة المفكر والكاتب الإسلامي : أن القرآن الكريم شفاء وهدى ورحمة للمؤمنين والشفاء هنا بالمعنى المجازى وليس بالمعنى العضوي أي أنه هداية فليس دواء ماديا كالذي يصفه الطبيب للمريض فيقول سبحانه وتعالى " قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين"

أما فضيلة الدكتور محمود حمدي زقزوق يقول إذا جئنا إلى موضوع الأمراض التي تصيب الإنسان فإن الطريق الصحيح إلى علاجها يكون بالتشخيص الصحيح لهذه الأمراض سواء كانت جسمية أو نفسية لمعرفة الأسباب التي تؤدى إليها حتى يمكن تلافيها والقضاء عليها وحماية الناس منها وهذا هو طريق العلم وهو أيضاً الطريق الذي يحض عليه الإسلام ، فالله لم يخلق داء إلا وخلق له الدواء وهو سبحانه الذي يهيئ الأسباب فهو الذي يشفى عن طريق الأسباب التي يهدى الناس إليها وهذا كله يعنى ضرورة لجوء المؤمن إلى طلب العلاج الطبي أما أن تقتصر على التداوي بالقرآن فهذا أمر لا يحث عليه القرآن أبدا .

وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوى في قولة "تداووا عباد الله فأن الذي خلق الداء خلق الدواء".

فلكل داء دواء وجعل الله الأطباء هم مصدر هذا الدواء فقد تضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية.وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي لذلك لا تتخاذل في استشارة الطبيب النفسي حتى يتم الشفاء بإذن الله تعالي .


 القلـــق

السلام عليكم

أنا سلطان من السعودية ابلغ من العمر27 سنة وقبل ثلاث سنوات أصبت بمرض القلق نتيجة ضغوط اجتماعية حيث أن بعض الزملاء يصفوني بأني مريض أوعيان بالمزح وأثناء الحديث والمرح ولكن عندما يقولون مثل هذا الكلام يصيبوني بخوف شديد نتيجة قولهم بأني مريض ومع مرور الوقت زادت الحالة فأصبحت أفكر فقط في كلامهم واني مريض فعرضت نفسي على طبيب فأجابني بأني أصبت بالقلق النفسي ولكني لم أتعاطي أي عقار حيث أني أخاف من الإدمان عليها فأنا ولحد هذا الوقت وأنا أعاني من أفكار تخويفية ووسوسة ولكني اطمئن نفسي وارتاح بعض الشيء ولكن ألاحظ نفسي بأني لا استطيع أن أتحمل ارجوكم أريد منكم الإفادة حول إمكانية علاجي وهل مدة العلاج طويلة أو لفترة معينة وهل مرض القلق خطير وهل له عواقب وهل علاجه ينهي المشكلة والعودة لحاتي الطبيعية ؟

الأخ سلطان :-

أدعو الله العلي القدير أن يثبت قلبك ثباتا لا تعرف بعده ضعفا ..

علي العكس من كل معتقداتك فمرض القلق يعتبر من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .


 مشاكل المراهقة

السلام عليكم

أنا عندي 17 سنة وبعاني من مشكله أنا من زمان والمدرسين يقولون عليا ذكي وشاطر وبجيب درجات عالية وده عملي نوع من الغرور مش بيني وبين الناس لا بالعكس أنا مع الناس متواضع جداً الموضوع ده عملي غرور بيني وبين نفسي ومبعرفش أذاكر المشكلة الثانية أنا دخلت في دوامات كنيرة وكلام كتير بسبب إني حبيت واحدة و ده برده ساعد بطريقة سلبية في مشكلتي الحاجة التالثه اننى وأنا ماشي في الشارع ممكن أتخيل أي حاجة واقعية أو غير واقعية ودا ممكن يخليني أتكلم مع نفسي في الشارع وبكون تايه ومش حاسس بحد وممكن أنسى أي حاجة .

الأخ الفاضل :-

مما لا شك فيه أن المرحلة العمرية التي تمر بها كانت سببا رئيسيا لتلك الاضطرابات التي تعيشها كما أن مرورك بتجربة عاطفية في هذا العمر من شأنه أن يصيبك باضطراب اكبر واعلم عزيزي أن المراهق يتعرض لكم هائل من التغيرات المفاجئة سواء كانت جسدية أو عاطفية وتلك التغيرات تجعله يفقد توازنه وإذا لم يجد يد العون من المحيطين تضطرب حياته بشكل عام ويبدو انك بالفعل لم تجد من يوجهك ويعينك علي التغيرات المختلفة التي تعرضت لها لذلك أنصحك عزيزي أن تبوح بما في نفسك لأحد والديك أو إخوتك أو المحيطين بك ممن تثق فيهم وفي حبهم لك وفي رأيهم السديد واعلم أن تفريغك لما يدور في ذهنك من شأنه أن يجعل تفكيرك أكثر هدوءا فلا تتعثر في دراستك أو في حياتك عامة .   


 لا أعرف كيف أتحدث

السلام عليكم

أود أن أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع وأود منكم في مساعدتي أنا شابة أبلغ من العمر 24 سنة  أعاني عجزا في علاقاتي الاجتماعية سواء مع الأقرباء أو الغرباء فأنا لا أعرف كيف أتكلم و عندما يفتح حوار لا أنبس بأية كلمة على الرغم من درايتي بموضوع الحوار لكن لساني يتلجم حتى إذا تكلمت فلا يتعدى كلامي بضع كلمات في الغالب دون فائدة, أصبحت أميل إلى العزلة والوحدة أصبحت حياتي فشلا في فشل ضيعت العديد من الفرص بسبب كثرة ترددي , أرجو أن تفيدوني فإنني أتعذب في صمت وشكرا.

الأخت الفاضلة :-

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرفي بعده ضعفا سيدتي بالفعل تفتقدين الثقة في نفسك وفي إمكانياتك كما أن تركيزك المستمر علي الجوانب السلبية في شخصيتك زاد من قوة هذه السلبيات وعلي الجانب الأخر تضاءلت الجوانب الايجابية لعدم اهتمامك بها وعدم ثقتك في وجودها مما زاد من إخفاقك في جوانب حياتك المختلفة وجعلك تشعرين بهذه الوحدة الشديدة وعدم الرغبة في الاحتكاك بالآخرين لشعورك المستمر بأنك اقل منهم لذلك يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك واعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي – ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها- تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلعي- اقرئي كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا –  اقرئي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية – لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك - وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك.


 لا تنتظرى إهتمام الآخرين

السلام عليكم

عندي مشكلة أنا بعاني من إحساس البعد والكره للناس حاسة إني مبحبش حد حتى اقرب الناس ليا ده لأني حاسة بكره الناس ليا وكمان بعدهم عندي مش لاقيه الاهتمام اللي أنا أتمناه ساعات كتير أو دايما بحب اقعد مع نفسي أوقات كتير بعامل الناس بعنف عشان يبعدوا عني وبكون قصده ده نفسي أتغير أتمنى الإجابة أزاي أتعامل مع الناس .

الأخت الفاضل :-

اعتقد أن المشكلة تكمن في شخصيتك التي لا تعرف غير التشاؤم ولا تري غير اللون الأسود بالرغم من وجود ألوان أخري كثيرة لكنك تستعذب البحث عن مساوئ الأشياء وتكره مجتمعك ومن يعيش فيه و اعلمي سيدتي أن تواصل الفرد مع الآخرين لا يحتاج إلي نقاط نتبعها لنصل إلي الطريقة المثلي في التعامل أو لتحاشي الفشل في هذه العلاقات إنما هي منظومة متكاملة من التفاعلات الاجتماعية التي تعتمد علي تنشئة الفرد وذكائه ومدي استفادته من الخبرات الحياتية التي يمر بها وأسلوبه الذي يتعامل به فإذا نجح أسلوبه نجحت علاقاته مع الآخرين واعلمي أيضا أن هذا النجاح يعتمد علي أن المؤمن كيس فطن يستفيد من أخطائه ويحاول أن يعالجها فإذا كان أكثر من شخص قد خيبوا حسن ظنك فيهم فليس معني ذلك أن كل الأشخاص سيئين كما تقولين أو أن العيب فيهم وحدهم . فابحثي بداخلك عن سر فشلك في علاقاتك الاجتماعية وحاولي تصحيح مسار حياتك واعلمي انه لا يوجد إنسان يمتلك السعادة ولكن معظمنا يفتقدها والكثير يحاولون البحث عنها وينجحون في الحصول عليها ولو بأقل قدر لكنهم يستمتعون بها والبعض القليل يتشاءم لأنه ينتظر أن تأتيه دون جهد لكنها لا تأتي واعتقد انك منهم لذلك أنصحك عزيزتي بان لا تحقري من نعم الله عليك فعلي الإنسان أن يتقبل الحياة من حوله ولا يتوقف عن المشاركة الإيجابية فيها، وعليه أيضاً أن يتقبل ذاته ويرضي عن نفسه ويتقبل قضاء الله بصدر رحب ويجعل لسانه عامر دائما بذكر الله وشكره نعم عزيزتي فعلي المرء أن يتمسك بالقيم الدينية ويقوى إيمانه بالله تعالي، فالإيمان بالله يساعد علي تبني أفكار إيجابية والقدرة علي مواجهة ضغوط الحياة، كما أنه سلاح فعال يمنع الاستسلام لليأس والقنوط ويبث الطمأنينة والراحة، ويساعد الإنسان علي تقبل نفسه والرضا عنها .


 الحوار بين الأباء والأبناء

السلام عليكم

دايما بميل لتكسير أي حاجه في البيت حاسة كمان إني مش بحب ماما  ساعات مش بحب أقول كلمه ماما هي بتحبني وكمان تفضلني علي أخواتي بس مش عارفه بحس إنها مش عارفه أسلوب التربية أزاي بخوفها اللي يزهق ده  ساعات كمان بحس بالانتقام مني أو منها  وساعات بحس أني بحبها أو يعني بعامل ربنا عشان بنتي بعد كده حاسة إن شويه الحب اللي ساعات بحسهم معاها عشان مصلحتي هي دايما تساومني علي مصلحتي يعني مثلا لو نجحت  هديتك الكمبيوتر لو ذاكرتي هعمل كذا هي اللي وصلت العلاقة للطريق ده اغلب الوقت مش بقدر أنفذ اللي في دماغي وبحاول اعمله من وراها ومش بعرف ولو عملت حاجه برجع بعد كده زى الهبله أقولها ، الغريبة إني مش بحب اعمل حاجه من وراها ودي سبب المشاكل أحيانا لأنها بتمسكها زلة بعد كده نفسي في مره أقولها أنا مش بحبك المهم أنا أتصرف أزاي وأعاملها أزاي وأعالج اللي بحس بيه ده أزاي . 

الابنة الفاضلة :-

تحمل رسالتك تناقض غريب فقد ذكرت أن والدتك تحبك بل وتفضلك علي بقية إخوتك وبالرغم من ذلك تحملين لها هذه المشاعر السلبية وتقولين أنها السبب في ذلك لأنها تساومك دائما علي مصلحتك كما ذكرت ولا اعرف من أين أتيت بهذا المسمي الذي لا يليق بشكل المعاملة بين الأم وابنتها بل علي العكس يا ابنتى فان والدتك تعاملك بأسلوب تربوي سليم يطلقون عليه في علم النفس اسم المكافأة أو التدعيم الايجابي لكن المشكلة تكمن فيك فذلك الهجوم الغير مبرر تجاه والدتك وراءه ضغوط ومشاكل أخري تتعرضين لها لان كل مبرراتك تدينك لا تؤيدك  لأنه من الطبيعي أن ننتقد بعض الأشياء في آباءنا وأمهاتنا وان نتمنى أن يتصرفوا ويتحدثوا بطريقة أفضل لكن ليس من الطبيعي أن ننتقد فيهم مميزاتهم فنحن دائما ننشد فيهم الكمال والمثالية بالرغم من أن بداخلنا عيوب أكثر بكثير فهل فعلا والدتك تستحق هذا الهجوم أم انك تعانين من أزمة نفسية تستوجب معها التحدث مع شخص ذو حكمة وتفكير عقلاني لتتحدثين معه بصراحة وفي نفس الوقت يعطيك النصيحة الصائبة فتنفيس الشخص عن مشاكله هو صمام الأمان له من الاضطرابات النفسية وتذكري أيضا أن الله سبحانه وتعالي وصانا بآبائنا خيرا بغض النظر عن سلوكياتهم وأفعالهم عندما قال : " (وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً)


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية