الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية:اجوبة المجموعة485

اعداد الأستاذة / عفـاف يحيى

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 السلوك يعبر عن محتوى الفكر

مرحبـا

انا فتاة ابلغ من العمر 16 سنة او بدقة 15 ونصف اعلم اني في فترة مراهقة وانا على دراية تامة بمشاكل هذه الفترة وكلما تعرضت لاحاسيس من نوع خاص حاولت ايقافها وكنت دائما اعجب بشباب لكن لا تصل الى علاقات وربما اقمت علاقتين لم تكونا بالعلاقات المشبوهة جدا فقد كانت هاتف وقطعتها لمعرفتي باني مخطئة ولعلمي التام انه ليس حب انا هكذا دائم الى ان ظهر لي شخص عبر النت هو من دولة اخرى وتعلقت فيه واحسسته انسانا متميز بالرغم من انه لم يكون ممن يمثلون في النت صفات النبالة وتعرفي عليه كان عبر منتداه الخاص وعندما اعترفت له بحبي حاول ان يفهمني انني مخطئة وانه حب محكوم بالفشل بسبب التقاليد والعادات حادثت والدته مرة على الهاتف بسبب مرض اخيه كانت في غاية اللطف معي ولكنه بعد ذلك اخبرني انها شاجرته ولكني فور ما حادثتها قالت انتي فلانة وهذا يدل انه كلمها عني واحس انه انجذب لي ولكن لم يعترف لا ادري ربما احاول ان ابرر لنفسي انه يحبني بالرغم من اننا لم نعد نحادث بعضنا بسبب الخلافات لكن دائما صده كان يؤلمني ويعلقني والمشكلة تكمن انني الان اضع امامي عدة خيارات وهي انني فتاة سيئة وهو رجل شرقي فاكيد ان نظرته لي ستكون سيئة وخصوصا انه سعودي وانا مغربية ومجتمعنا فيه من الحربة ما يختلف كثيرا عليهم واحيانا اقول انه يحبني وظروفه تمنعه وهذا يعذبني اكثر واحيانا اقول ان الله ينتقم مني لاني جرحت شخصا معينا والى غير ذلك انا علم تام بهذه المرحلة ودائما كنت استطيع ايقاف مشاعري وجعلها تنتهي ولكن هذه المرة عقلي من احب وقلب تبيعه ولا ادري ماذا افعل فالافكار والحزن يسيطر علي عندما اتذكر كلامه ومزحه بالرغم من انه لم تربطنا سوى علاقة اخوية فقط  ، ارجوكم هل من حل ام ساظل ارافق الالام بالذكريات ام انسى ام سنلتقي حقا تعبت ايحبني ام لا مع انه كثيرا ما كان يتألم لاجلي ويحدثني عن حبه لفتاة من بلد اخر اهله حرموه منها وانه رافض للزواج وهي اعادت له الرغبة فيه لكنهم رفضوها لجنسيتها ارجوكم ردوا علي اتوسل اليكم لا تتجاهلوني تحياتي .

سينتهى كل شىء ..

حتى مجرد الذكرى ستختفى لأن الأمر برمته حلم ، فمن هذا الشخص الذى تتحدثين عنه وتجزمين بتعلقك به،هل تصورت شكله الحقيقى ولو لمرة ! هل فكرة فى أن هذا الشخص الذى يحدثك هو بنفسه عن التقاليد والعادات لا يعلم عنهم أكثر مما تعلمين وأنه لو كان على حق لكان أولى بنصح نفسه .. وهل فكرت فى قيمته كإنسان .. وأى إنسان يجلس معظم وقته أو حتى جزء من وقته وعمره ليحادث هذه الفتاة وتلك من هذا البلد أو ذاك ، ألم تفكرى فى قيمة هذا الشاب فى الحياة .. هل قارنتيه بغيره من الشباب الناجحين ، أم لم تتخيلى له قيمة أكبر من مجرد أنه يسمعك كلمات لطيفة آسرتك وأعطتك إنطباعا زائفا من وراء حجاب حتى أنك لا تستطيعن إختراق هذا الحاجز ، هل فكرت أن علاقتك بهذا الشاب سهلة لدرجة أنه يمكنك مثلما يمكنه تكرارها مع الكثيرين عبر الإنترنت أم أنك ظننت أنك الوحيدة التى وصلت لمثل هذه الأمر . وهل تظنين أنه سيحضر من بلده تاركا كل شىء ليرتبط بفتاة مجرد فتاة تعرف عليها عبر الإنترنت !!

عندما ذكرت " اعلم اني في فترة مراهقة و انا على دراية تامة بمشاكل هذه الفترة " توقعت أن تكون درايتك مفعلة فى سلوكك وليست مجرد ترديد لما يقع على سمعك ، وإلا فلما وقعت فى هذا الخطأ رغم درايتك وهل الدراية تكفى ليكون الشخص واعيا ذكيا أم أنه يجب أن تجد لها برهانا فى سلوك الشخص فينهج وفقا لما يراه صحيحا ولا يكتفى بمجرد أنه يعلم ولا يفعل .


 إن أردت تجاوزها !

تحية طيبة

بدات مشكلتي بعد محاولة انتحار قمت بها أنى اعاني من لحظة الموت التي عشتها فعلا احس بها في كل لحظة ويبدا قلبي بالاضطراب واحس باني اموت في كل لحظة حتى اني صرت اخاف من النوم لاني بعد هذه المشكلة صارت احلامي مزعجة جدا وصرت اخاف بشكل غير طبيعي حتى ان دقات قلبي تصل الى 120 ... يوم اتحسن ويوم اشعر بالوكسة ،يائسة محبطة لا معنى للحياة في عيني. بعد هذه المحاولة ارتديت الحجاب واتجهت الى الله لكن في قلبي خوف شديد لا اعرف من ماذا ، احب شخصا حب مستحيل متزوج ومن غير ديني لكنه اصبح كل حياتي لانه بلفعل انسان يستحق الحب علما اني صعب جدا احب لكن عندما احب احب بكل ثقلي وهو يحبني ايضا علما انو انا وحيدة في بلد غريب هل من حل ارجوكم المساعدة وهل من علاج طبي او نفسي ممكن من خلاله اتجاوز به المحنة التي امر بها .

نعم يمكنك تجاوزها ..

أولا: إن أردت أنت ذلك إيمانا وإحتسابا ، وتركت ما حرم الله يقينا بقول رسوله " من ترك شيئا إبتغاء وجه الله عوضه الله خيرا منه " فأين تحبين موضعك من هذا اليقين وهذا الإيمان.. إقتربى أكثر وتقربى وتوسلى العالم بسرك وعلانيتك لينجيك من هذه المحنة بهدوء نفس وطيب خاطر وكأن ما حدث كان مجرد موقف عابر فى حياتك أجمل ما فيه أنك إلتجئت لربك لتنهلى من رحمته بطاعتك وحبك لله وتركك ما يبغضه وما نهى عنه .

ثانيا : أن تأخذى بالأسباب وتسعى للحصول على العلاج سواء الدوائى أم السلوكى وفقا لما سيراه الطبيب المعالج مناسبا لحالتك فكثيرا من مرضى الإكتئاب يشعرون بتحسن كبير بعد الحصول على العلاج الدوائى المناسب بعد إستشارة طبيب نفسى ولا حرج فى ذلك فهذا فى حد ذاته يؤكد على وعيك وقوتك ورغبتك فى أن تكونى أفضل فلما لا تنالى شرف المحاولة بل ثوابها ، وتحافظى على حياتك وكيانك حتى لا يضيع عمرك بين المعاناة من الأعراض والمرض بينما فى إمكانك مساعدة نفسك والفوز بحياتك حياة كريمة هادئة لا حرام فيها فمهما كانت الراحة أو السعادة التى يزينها الشيطان للناس من الحرام إلا أنها لا تستدعى ما يتبعها من ألم لا يداويه أى ندم ..


 مقومات النجاح الإجتماعى

السلام عليكم

انا شاب عمري 19 عام , اعاني من الخجل الاجتماعي حيث اذا تم توجيه كلام الي في جماعة ايا كان الموضوع اتلعثم ويحمر وجهي واريد حينها ان تنشق الارض وتبلعني. كما انني اشعر برهبة حين اتكلم مع الجنس الاخر .

القراءة . الخبرة . خير الكلام ..

ما قل ودل . الكلمة الطيبة . الإشارات الجسدية المهذبة البعيدة عن الإفتعال الحركى أو الصوتى . نبرة الصوت الواضحة الهادئة . عدم تبرير الأخطاء للآخرين . عدم تكرار الكلمات الواحدة أكثر من مرة أو مرتين فى الحديث . الإستماع بأدب للآخرين . تجنب إحراج الغير . عدم التعليق على نقد الآخرين .. كل هذا من شأنه إكسابك الثقة الكافية لدعم قدرتك فى التعامل مع الآخرين بقناعة من داخلك ، أنك لست سيئا وإنما ينقصك التدريب على هذه المقومات الخاصة بالنجاح الإجتماعى . وأنه بإمكانك ذلك مع المحاولة وليس من مدعاة لهذا الخجل وما أدراك أن الأشخاص الذين تراهم يتعاملون بنجاح لم يعانوا من قبل من مثل معاناتك إلا أن الخبرة علمتهم كيف يتعاملون بنجاح .


 الخوف هو طاقة القلق

السلام عليكم

طالبة فى كلية حقوق العمر 21 عندى احساس بخوف الدائم لدرجة عدم تركى فى المنزل فترة طويلة فى المنزل لوحدى ، وكمان احس بنفس الشعور بالخوف فى الشارع حتى اتحرك كثير لاشاهد من ورائى مما ادى لسرقتى ، وانى قلقة من كثرة خوفى ودائما متشائمة لدرجة اتوقع حدوث كارثة كبيرة لى فقط ، رغم ان ابى متوفى من خمس سنوات وان اخاف اكثر من الاول  فهل عندى مرض نفسى يلزم لزيارة دكتور نفسى .

ولأن أعراض القلق ..

تعالج بنجاح حيث تستجيب بشكل سريع وممتاز لجميع أنواع العلاجات لذا يجب إستشارة طبيب نفسى للحصول على العلاج المناسب دوائيا أم سلوكيا أم كلاهما .

ويتصف هذا المرض بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبى حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك ، مما قد يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية وغير قادر على الإسترخاء ويتعب بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم وكذلك توجد صعوبة فى التركيز وشعور بالأرق والإنهاك والصداع ، وكذلك تشمل أعراض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التى تفرض نفسها على الإنسان ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى .

سلمت من كل سوء ..


 مهلا ! من قال أنه إكتئاب

السلام عليكم

انا سيده ابلغ من العمر 29 عاما واعانى من حاله من الاكتئاب الشديد رغم انى امام الجميع فى احسن حال فزوجى شاب وسيم صاحب مركز مرموق ويحبنى حب شديد وعندى منه ولد وبنت ولكنى مع ذلك احس انى ضائعه لانى امر بضائقه ماليه وضعت نفسى فيها ولذلك مع الوقت اصبحت احس دائما بعقده الذنب لكل من حولى فانى احس انى ظلمت كل من حولى واحملهم دائما عبئى ومع الوقت اصبحت احس بحاله مرضيه ملازمه لى مع سرعه فى ضربات القلب دائمه ودوخه وتيبس فى عضلات فخذى تفقدنى الحركه لدقائق وانسى معظم الاحداث من حولى ولا اتقدم فى عملى ووصلت فى النهايه الى ان زوجى قال لى انى اكلم نفسى وكانه يوجد امامى شخص اكلمه وانا واقفه فى المطبخ او اقوم باى عمل فى المنزل وعندى حاله دائمه من السرحان واصبحت لا احس باى سعاده فى اى عمل انجزه ارجو منكم حل لحالتى  ، واسفه لتعبكم معى .

الحزن والضيق ليس إكتئاب ..

صحيح أنهم أحد الأعراض ولكن هذه الأعراض لتصبح مرضا يلزمها أن تأخذ حجما معينا أكبر بكثير من مجرد مشاعر الحزن والضيق العادية التى نتعرض لها كلما تعرضنا لمواقف فشل وإحباط وتجارب قاسية نعيشها أو نراها فى حياة المحيطين بنا من كل إتجاه . فهذا يعطى لمشاعر الحزن أو مشاعر الإكتئاب صفة الموقفية أى أنها تزول بزوال الموقف المسبب لها ويتعلم منها الشخص فى حياته القادمة أى أنها تدخل فى نطاق الخبرة الحياتية ، ولا تشكل خطورة إلا إن إستمرت حتى بعد إنتهاء الموقف وعندما تصبح عازلا بين الشخص ومجتمعه وحياته .

وكونك تعلمين السبب وراء ما تشعرين به يعنى أولا أن هذا الكم من الضيق هو نتيجة لخطأ فى موقف ما كما ذكرت أنك السبب فيه وثانيا يؤكد إمكانية حل المشكلة لا إستحالة حلها . وأى مشكلة هذه التى يستحيل حلها !! غاية ما فى الأمر أن أى مشكلة تتطلب التفكير فى سبل إختراقها لإيقاف أى تكاثر لها بأى طريقة.

فصبرا وإستغفارا ..


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية