الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

العيادة النفسية: اجوبة المجموعة484

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

أخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 نقطة إنطـلاق

السلام عليكم

أود طرح بعض الاسئلة وارجو الاجابة عليها . هل في الحالات البسيطة من الاكتئاب او في بداية حالة الاكتئاب هل يمكن للمصاب الاعتماد على نفسه في التخلص من الحالة وهل يكفي العلاج النفسي وحده ؟ هل من مقياس دقيق يسمح بالتشخيص الدقيق إذا ما كان الشخص مصاب بالاكتئاب او مجرد حالة احباط ، ما هو الفرق بدقة بين الاحباط والاكتئاب ؟ هل فعلا ان اساليب التربية الخاطئة و التراكمات المترتبة عن ذلك تؤدي الى الاكتئاب , واقصد بأساليب التربية الخاطئة تلك المعتمدة على الكبت والتخويف من العالم وكل شيء والعزل عن المجتمع والكذب وانعدام الحوار والتقزيم والتتفيه والاهمال ، وارجوكم رجاء خاص التطرق باسهاب وتفصيل  لموضوع الاحباط والخجل الاجتماعي والشخصية الضعيفة والحساسة وماذا يفعل من اجتمعت فيه أعراض الاكتئاب والخجل الاجتماعي والفقر. وهو سؤال جاد وملح ، ارجو التفصيل اكثر في العلاج النفسي بأنواعه المعرفي والتدعيمي والتحليلي للاكتئاب  ، وجزاكم الله كل خير .

الإحباط الشديد والمتكرر .. 

قد يكون نقطة لإنطلاق الإكتئاب لدى البعض لعدم قدرتهم على الإستمرار فى المحاولة ومقاومة مشاعر اليأس التى سببها الإحباط . فالإحباط هو الفشل فى تحقيق النجاح فى مهمة أو عمل ما رغم إمتلاك معظم مقوماته وتكرار ذلك يصيب الإنسان بالإحباط .

والفروق بين الأشخاص وبعضهم البعض فى درجة تحملهم للإحباط وقدرتهم على المقاومة والمثابرة هى فروق ناتجة عن الكثير من العوامل منها ما يرجع إلى أساليب التنشئة والرعاية الوالدية فالطفل المدلل والطفل الذى يتلقى حماية زائدة والطفل المرفوض والطفل الفقير إجتماعيا وثقافيا كل هؤلاء يتعرضون لبعض المشاكل النفسية بقدر أو بآخر يجعلهم أكثرعرضة للإحباط والإكتئاب بعكس من يشبون على الرعاية المعتدلة والمشاركة والحوار والتدريب على الإستقلالية ويتشبعون بخبرات المحيطين المشجعة والمحفزة لدوافع النجاح لديهم مما يجعلهم أكثر قدرة على التحمل والمثابرة .

والقول الفصل بين كل من الإحباط والإكتئاب البسيط والإكتئاب الشديد أن الأول لا يقعد المريض رغم صعوبته أحيانا والثانى يأتى فى صورة نوبات من حين لآخر أما الثالث فهو الحاجز بين المريض وحياته بشكل عام فمريض الإكتئاب الشديد لايغادر منزله وأغلب الحالات تتطلب الحجز فى مستشفيات الطب النفسى لتلقى علاجا مكثفا .

أما الخجل والشخصية الضعيفة والحساسة فكلها مؤشرات لشخصية قلقة تفتقد الثقة والقوة النفسية والجرأة والخبرة ، ولأنها عوامل مكتسبة بقدر كبير لذا لا يتوقف إتسامك بها أو فقدانك لها عند عمر معين لأنه ما زال وسيظل بالإمكان إكتسابها .

وأخيرا .. يشكل العلاج ايضا نقطة إختلاف بين الحالات الثلاث السابقة فغالبا لا يستدعى الإحباط علاجا وغالبا ما يتحسن المصابين بالإكتئاب البسيط بجلسات العلاج السلوكى ولا يحتاجون كثيرا إلى العلاج بالأدوية لفترات طويلة مثلما هو الحال فى الإكتئاب الشديد ، وتبقى درجة التحسن مرهونة بكثير من العوامل منها ما هو متعلق بوعى الشخص نفسه وثقافته وقدرته على التحكم فى أعراضه وعدم السماح لها بتدمير حياته والتحكم فيها .


 حزيـــن

السلام عليكم

أنا شاب عندي 19 عام اعانى من مشاكل كثيرة أهمها أنى زهقان دائما ومخنوق وكئيب وعايز أعيش دائما وحدي فى عزلة عن الناس أحيانا اجلس مع نفسي وابكي من غير سبب... بحب اجلس مع نفسي لدرجة أنى ممكن اجلس ساعات سرحان ومش عارف أركز مطلقا وعندي صداع دائم بحس أن الناس كلها تنظر عليا لما بمشي فى الشارع  وبحس إنهم يتكلموا عليا مع العلم إن فى مشاكل بيني وبين أبويا ولما أبويا يزعل معايا بحس أنى هاموت من الخانقة وضيق صدري .

حزن مرتبط بموقف ..

نتيجة إضطراب علاقتك بوالدك والتى حتما تؤثر على علاقاتك الأخرى .. ومعنى أن حزنك هذا موقفى أنك حقا حزين ولكن هذا الحزن الشديد يمكن أن ينتهى بمجرد تحسن الأمور بينك وبين والدك ، والامر يحتاج منك الى محاولة اصلاح العلاقة بوالدك وبمن حولك قدر الامكان وأن تنظر إلى أمورك كلها بشكل أكثر تفاؤلا فما زلت صغيرا وفى مقتبل العمر وما لم تستطع أن تتعلمه الآن ولا تقدر عليه ستتعلمه مع الوقت ، وما لم تنجح فيه الآن ستنجح فيه بعد ذلك بالنمو وإكتساب الخبرات والمعلومات التى يمكنك التزود بها من القراءة ومن الأصدقاء والعلاقات .. ولن تعطيك الوحدة كل هذا بل ستضيع منك الكثير من الوقت والفرص.

وليس الحزن فقط هو النتيجة الوحيدة لهذه العلاقة المضطربة وإنما القلق والخوف المرتبطان بحذرك الشديد فى معاملة والدك وما يبدو فى الأمر من شدة الوالدين فى معاملتهم لك مما أثار لديك خوفا إجتماعيا ولأجل كل ذلك آثرت العزلة حتى تتجنب المشاكل والنواهى التى قد تعترض حياتك الإجتماعية من والديك ، وأيضا ما عليك تحمله من مسئوليات إبتداء من المذاكرة التى لا تستطيع التركيز فيها . لتجد نفسك بعض بضع سنوات لم تفعل شيئا فى حياتك بينما فعل الكثيرون من أصدقائك كإنهاء دراستهم والحصول على عمل والزواج ..

وغاية ما أود توجيهه إليك أن تسعى بطاقتك الشابة إلى تغيير حياتك وتجعلها كما تريد وكما يحب الله أن يكون عبده طيبا ناجحا بارا بوالديه . وإتخذ الدعاء والحوار سبيلا للتفاهم مع والدك ومع كل من حولك بخلق طيب حتى تكتسب حب الآخرين ، ولا تستلم للوحدة بل شجع نفسك على الخروج مع أصدقاء الدراسة أو الجيران أو أقاربك الذين فى مثل سنك على أن يتمتع هؤلاء بسمعة طيبة ، وحاول المشاركة فى رياضة جماعية بأقرب مركز شباب أو نادى لك ، أو إشترك فى مكتبة عامة ، وإلتزم بالصلاة جماعة فى المسجد وإذهب كل يوم مسجدا جديدا .

وأخيرا .. يجب أن تحاول بذل كل ما من شأنه أن يشعرك بالوقت وأنك على قيد الحياة تعيش كما يجب أن تعيش ، تستطيع التعلم وإكتساب الخبرات وتستطيع نفع الآخرين لتشعر بقيمتك .


 الكمال أحد أطراف المشكلة

السلام عليكم  

مشكلتي باختصار هي عندما ابدا بالحديث وسط مجموعه من الناس اتلعثم بالحديث فاشعر بالخجل واحاول ان اختصر في حديثي حتى لا اخطئ اكثر وايضا اشعر بزياده نبضات قلبي علما بانها لا تحدث معي دايما ولاكن في الاغلب اتمنى ان اتخلص من هذي المشكله واتحدث بطلاقه واريد ان اوضح شيئا مهما وهو انني بكامل ثقتي بمظهري فلا اعلم السبب في تلعثمي؟

السعى للمثالية والكمال ..

والظهور بشكل مقبول إجتماعيا بشكل لا يقبل النقاش أو الإختلاف فى الآراء بين الناس هو حقا أحد أطراف مشكلة الخوف الإجتماعى ، والتى تتمثل فى الخوف من تقييم الآخرين وتجنب التحقير والإهمال . وحرصك الزائد على مظهرك أمام الآخرين وإهتمامك الشديد بصورتك فى أذهان الناس هو السبب وراء هذا التلعثم إن لم يكن راجعا لعيوب فى الكلام والنطق وهذا شى آخر تماما ، لأن هذا الإهتمام من جانبك يشكل عبئا على طاقتك النفسية وقدرتك على التحمل مما يثير لديك الشعور بالتوتر والقلق وبالتالى يتسبب فى ما ذكرتيه من أعراض .

لذلك إما أن تستدركى الأمر بوعيك وإرادتك وبالتدريب والمحاولات المستمرة والمرنة وأعنى بها تقبل ما يمكن أن تقابليه فى أعين البعض من نقد أو عدم إهتمام أو عدم تقدير أو إختلاف معك فى الرأى .. أو فى أى شىء آخر . وإما أن تذهبى لطبيب نفسى للحصول على العلاج النفسى أو الدوائى المناسب إن تطلب الأمر ذلك ولا أظن حالتك بإحتياج لأكثر من بعض جلسات للعلاج السلوكى والكثير من القراءة ومن الإجتماع بالناس لمزيد من الخبرة .


 الخوف من الموت

السلام عليكم

تعرضت لازمة نفسية نتيجة وفاة اختى بعدها اصابتنى حالة غريبة اخاف الموت احس ان  اجلى حان واننى سوف اقبض حالا ،وعدم نوم ومفيش شهية، دقات قلبى متسارعة ومغص  رهيب فى  بطنى ومغص خوفا ،اعطانى الطبيب منوم ولكن رجع واعطانى دواء آخر  لمدة عام وقال انه آمن  .

المهدئات ومضادات القلق ..

كلاهما يستعمل لعلاج القلق إما مصحوبا بجلسات علاج سلوكى وإما لا حسب كل حالة ، لأن القلق عموما من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج الدوائى والسلوكى بشكل ممتاز . وتشمل أعراض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التى تفرض نفسها على الإنسان ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى ..

وأنواع العلاجات آمنة بإذن الله طالما يصفها طبيب متخصص بناءا على قيامه بدراسة الحالة بشكل كامل من حيث جميع الجوانب الصحية والأسرية ثم وصف الدواء . لذلك فأفضل الطرق للوصول للشفاء بإذن الله هى إتباعك لتعليمات الطبيب بمنتهى الدقة وعدم إيقاف لدواء إلا بإذن الطبيب المعالج .


 الوسواس القهري

السلام عليكم

أنا اعاني من مرض الوسواس القهري مند ثلات سنوات ، الوسواس يخص الافكار التي تحوم حول الشريعة الاسلامية أخجل كتيرا من البوح بها  بقدر ما لهذه الافكار من وقاحة ، فكلما اردت التخلص من فكرة تستبدل بأخرى أشعر بحاجة كبيرة الى زيارة طبيب نفسي لكن أمي تمنعني من ذلك لانها تجهل المرض وتبسطه كل البسط ادعاءا منها ان زيارتي للطبيب سيخيب صورتي أمام الناس. لذلك فاستطعت ان أخفي معاناتي كل هذه المدة ولم أتخلى عن صلاتي رغم ان الوسواس يزداد حده في هذه الاوقات فيعيق بذلك علي الخشوع احس الآن بقليل من التحسن بعلمي للمرض عكس الاول فقد كنت دائمة البكاء خوفا من الكفر وأظن ان حالتي تتغير كتيرا واصبحت شديده العصبية وكاني أحمل شرا بداخلي نظرا لضعفي امام السيطرة عن غضبي وعنادي .وانتقل وسواس الأفكار الى وسواس الصور حتى أثناء النوم أكون واعية في حلمي  خوفا مني من تلك الافكار فأنا الآن لست مرتاحة سواء أثناء الحلم او اثناء اليقظة أرجو ان تساعدني دكتور لأني لا أحتمل أن أخلط بين الوسواس والدراسة وشكرا مسبقا لقد شعرت بارتياح أتناء كتابتي للمقال .

ليس فى ذهابك عصيان لوالدتك ..

ففى ظل هذا التطور العلمى الغير مسبوق فى المجال العلمى ومجال علاج الأمراض العضوية والنفسية مازال البعض يفكر بوصمة المرض النفسى ربما هذا ما جعل البعض يفضلون إصطلاح مشكلة أو إضطرابا نفسيا ويقصرون المرض على الأمراض النفسية الشديدة والتى يتطلب علاجها وقتا طويلا فقط .

وأيا كان المسمى فنحن أمام مشكلة لها حل إلا أننا لا نستطيع إستخدامه لأننا لا نريد فهل يعقل ذلك ؟؟ لذلك فحاولى إقناع والدتك أو والدك , وإن لم تستطيعى ذلك فحاولى الذهاب بمفردك إلى طبيب نفسى يتمتع بسمعة طيبة .

وإلى أن يحدث ذلك حاولى التخفيف عن نفسك والرفق بها فعندما تأتيك هذه الأفكار تذكرى أنك لا تريدين ذلك وأن تركيزك على هذه الأفكار سيزيد من توترك وقلقك ولكن محاولة التفكير أو القيام بأشياء أخرى ربما يقلل من الوقت المستغرق فيها ومن حدة هذه الأفكار.

كذلك يجب أن تقتنعى تماما انه حتى إن أتتك هذه الأفكار فهى لا تعبر عما بقلبك وإنما هى حالة مرضية وهذا لا يعنى أنك راضية عن هذه الأفكار أو أنك إنسانة غير صالحة . لذلك فإن أتتك فى صلاة فأكملى الصلاة وإن كانت تأتيك وقت النوم فلا تذهبى للنوم إلا عندما تشعرين بالنعاس وبقوة . وتذكرى أن كثيرا من المرضى يستطيعون بإرادة وصبر التغلب بقدر كبير على أفكارهم المتسلطة .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية